المرأة اليمنية بعد الثورة هل وصلت لما تريد ؟

الكاتب : قَـتَـبـان   المشاهدات : 737   الردود : 5    ‏2002-09-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-09-26
  1. قَـتَـبـان

    قَـتَـبـان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-01-06
    المشاركات:
    24,805
    الإعجاب :
    15
    (( بسم الله الرحمن الرحيم ))

    قبل عدة عقود كان اليمن يعد اليمن من أكثر بلدان العالم تخلفاً حيث أنة كان معزول عن بقية العالم يعيش وحيداً يأكل المرض والجهل أبناء هذا الوطن العظيم .

    حتى أنة ذات يوم كتبت مجلة (( التايم )) الأمريكية عموداً صغيراً تقول فيه: ان بلداً نائياً يقع في جنوب الجزيرة العربية اسمه «اليمن» قامت فيه حركة انقلابية واصبح هذا البلد يسير حثيثاً في طريقه الى القرن الثالث عشر الميلادي.

    أما اليوم فا الواقع بات مختلفاً عما سبق فها هي اليمن اليوم تزاحم هي وأبنائها الجميع في شتى مجالات الحياة فهناك الأطباء والمهندسين والعلماء في شتى العلوم والمجالات العلمية الدقيقة . إلى هنا وصل اليمن بالرغم من وجود بعض هؤلاء في ذاك الزمن البعيد لكن بشكل محدود نظراً للجهل المخيم على أبناء اليمن حتى أني قرأت في عدد قديم يعود إلى 1976 لمجلة العربي الشهرية على ما أذكر أنة يوجد في اليمن حوالي أطباء يقدمون العلاج لمواطنين من 96 بلداً والله أعلم .

    لكن الآن ظهر لنا أنة لاشيء مقصور على الرجل وحدة بوطننا الغالي فقد أثبتت المرأة اليمنية قدرتها على التقدم والرقي بمجتمعها اليمني إلى الأفضل ففي تلك الأيام كان الرجل اليمني والذي بطبعة غيور على عرضة لايسمح للطبيب الأجنبي بفحص زوجتة التي أعياها المرض . أما اليوم فيسر العين ويبهج القلب أن المرأة اليمنية قد إقتحمت هذا المجال وبرعت فية فلدى وطننا الغالي من الكفائات النسائية في هذا المجال ما يجعل النفس تعتز . فلدينا الجراحة التي تنزع الألآم ومساعدتها الطبيبة العامة والقابلة وغيرهن ممن سخرن جهدن في خدمة المجتمع اليمني ولم يقتصر الأمر على هذا فقط فلدينا اليوم المهندسة المعمارية التي تبني البناء وتشيد الطرق وهي ناضرة إلى المستقبل بعين يغمرها الأمل في أن ترى وطنها يزاحم الدول الكبرى من حيث البنية التحتية والطرق المعبدة التي تساعد في بناء اليمن الحديث يمن النهضة والعمران يمن الإنماء والرخاء .

    حقاً ليسعد قلبي أن أجد المرأة اليمنية برعت في كل شيء ونهلت من العلم الذي تعطية بدورها لأبنائها في المدارس إبتدائأً من الروضة والإبتدائية والمتوسطة والثانوية ووصولاً إلى أعلى القمة ألا وهي الجامعة ولا أنسى المعاهد والذي بدوري ولي الفخر قد درست اللغة الإنجليزية على يد مدرسة مجيدة لعملها حقاً تنظر لنا كإخوان نسعى إلى الرقي بأنفسنا وبمجتمعنا إلى الأفضل .

    وبكل دولة هناك دستور تسير بة الدولة شؤونها وكم يسر أن المرأة قد وصلت إلى أعلى المراتب السياسيى وهانحن اليوم نرى أنها تمارس حقها الدستوري في الإنتخاب وإختيار مرشحها أو مرشحتها التي تريد . وها هو اليوم مجلس النواب قد فتح ذراعية وأستقبل المرأة اليمنية شريكتاً فية لصنع القرار السياسي والدستوري الملائم لبناء اليمن اليمن الحديث .

    ومع تقدم العصر وتطور وسائل الإتصال وجدت المرأة اليمنية مكاناً جديداً لتعبر فية عما يجول بخاطرها على الشبكة العنكبوتية وتقول ماتريد وتعمل من أجل ماتريد وماأريدة أنا وأنت وهو بناء اليمن الحديث المواكب للعصر .

    كم يسعدني حقاً أن أجد أمهات وأخواتٍ لي هنا برحاب المجلس الواسع يناقشن أوضاع الوطن .

    آدامكن الله لنا أمهات وأخوات فاضلات تشدن العزم لنا .

    المرأة اليمنية وماوصلت إلية الحديث فية يحوي الكثير من الشجن لكن أحب أن أسمع أراء الإخوة والأخوات هنا بالمجلس على ماوصلت إلية المرأة اليمنية ولي عدة أسألة أحب سمع إجابة عليها من خلالكم لنرى ونقيس ماوصلنا إلية بكل حقيقة وصراحة في يمن السعد والسعادة .





    فهل وصلت المرأة حقاً لما تصبو إلية ؟

    وهل نحن راضون عن ما حققتة المرأة اليمنية ؟

    وهل ماوصلت إلية المرأة ناجم عن تشجيع لها أم انةجاء ليواكب تطور العصر وتغير المفهوم لدى الكثير عن الحياة وسبل العيش فيها ؟



    وماهي العقبات التي تعترض المرأة في المجتمع اليمني للوصول إلى شراكة فاعلة في بناء المجتمع اليمني والذي تعتبر المرأة اليمنية جزء هامشياً لدى الكثير من أبناءة ؟


    أسألة وتحتاج إلى إجابة عنها فلانبخل على أنفسنا وعلى وطننا بالحديث عن هذا الموضوع فا المرأة شريكة للرجل وصدق من قال خلف كل رجل عظيم إمرأة :)


    تقبلو تحياتي .

    أخوكم المحب
    الحداد
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-09-26
  3. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    مقال رائع اخي الحداد ...مع ذكرى ثورة خالدة ..قدم لها رجال اليمن ونسائه كل التضحيات ..
    ورغم اليأس المسيطر على كثير من أنماط الفكر والتباكي والندب يبقى العمل بايجابية والوقوف على جروح الوطن وطفحاته الجلدية والبحث عن علاج .. هو الأصل ..
    فيا كل المتباكين ماذا تقدمون لنا غير البكاء والنحيب ..
    من بيده البلسم منكم ..
    لو ساءلناكم واين الطريق ؟
    لاوردتمونا مهاوي الهلاك ودروب الضياع ..
    فلنتلمس اخي الكريم اخواني الأحبة منافذ الضوء .
    ولنعيد قراءة تاريخنا في تامل وبصيرة ..
    ونقف على أماكن القصور التي لم تستكمل وزاوية الإنجراف التي حدثت ..
    في محبة وطن لا في تباكي وندب مجد ضائع ..
    كل تقدير وتحية ..
    -----------------
    لكن الآن ظهر لنا أنة لاشيء مقصور على الرجل وحدة بوطننا الغالي فقد أثبتت المرأة اليمنية قدرتها على التقدم والرقي بمجتمعها اليمني إلى الأفضل ففي تلك الأيام كان الرجل اليمني والذي بطبعة غيور على عرضة لايسمح للطبيب الأجنبي بفحص زوجتة التي أعياها المرض . أما اليوم فيسر العين ويبهج القلب أن المرأة اليمنية قد إقتحمت هذا المجال وبرعت فية فلدى وطننا الغالي من الكفائات النسائية في هذا المجال فلدينا الجراحة التي تنزع الألآم ومساعدتها الطبيبة العامة والقابلة وغيرهن ممن سخرن جهدن في خدمة المجتمع اليمني ولم يقتصر الأمر على هذا فقط فلدينا اليوم المهندسة المعمارية التي تبني البناء وتشيد الطرق وهي ناضرة إلى المستقبل بعين يغمرها الأمل في أن ترى وطنها يزاحم الدول الكبرى من حيث البنية التحتية والطرق المعبدة التي تساعد في بناء اليمن الحديث يمن النهضة والعمران يمن الإنماء والرخاء .
    فهل وصلت المرأة حقاً لما تصبو إليه ؟

    المرأة اليمنية قطعت شوطاً ( لابأس به ) في مجال التعليم وتحقيق ذاتها كمبدعة سواء اديبة أو صحفية أو سياسية او طبيبة ...الخ ..
    لكن مازال أمامها الكثير من تقنين هذا النهج وترسيخه وعدم تركه للحالات الفردية التي تتمتع بمزايا معينة او توفرت لها بيئات ساعدتها على الخروج من الأسوار المعزولة لابد من ترسيخ درب ثابت للمراة اليمنية يتيح لها فرص التعليم واثبات الذات وترجمة مواهبها وابداعها ..
    مازالت لغة الأرقام في هذا الجانب تعني الكثير بأن المراة اليمنية أمامها مشوار طويل مطالبة فيه بهمة عالية وصوت مطالب منتزع لحقوقها عبر برامج توعية وفي إطار من تقاليد شرعها ودينها وأعراف مجتمعها وإدراك لوسائل وطرق الغزو الثقافي للمجتمعات العربية والمسلمة ..

    وهل نحن راضون عن ما حققتة المرأة اليمنية ؟

    بالتاكيد ليس بالرضى الكامل فمازالت أرقام الأمية مخيفة في هذا الجانب .. ومازالت تسيطر على مجتمعاتنا في الكثير من زواياه ومناطقه تفكير جاهلي مظلم نحو المراة تعاملاً واعتباراً وعدم إدراك لما تمثلة امهات واخوات الرجال ..
    وأن تعليم شاب ينتج شاب وتعليم فتاه ينتج أمة ..
    وان رقي المجتمعات ووجود النشأ الصحي والشباب الواعي لايتخرج إلا على يد أمهات لهن في العلم دراية وباساليب التربية قدرة على التعلم في ظل عالم متسارع المتغيرات والمطالب ..

    وهل ماوصلت إلية المرأة ناجم عن تشجيع لها أم انةجاء ليواكب تطور العصر وتغير المفهوم لدى الكثير عن الحياة وسبل العيش فيها ؟

    التشجيع دوره لاينكر على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع والعالم وللعصر فروضه واحتياجاته فوجود المراة الواعية والمشاركة فرضها عصرنا الحديث بكل سبله من تكنولوجيا وادوات الى أفكار من ديمقراطية وعولمه وحقوق الانسان وغيرها من شعارات العصر وأساليبه الذي نعيشه .


    وماهي العقبات التي تعترض المرأة في المجتمع اليمني للوصول إلى شراكة فاعلة في بناء المجتمع اليمني والذي تعتبر المرأة اليمنية جزء هامشياً لدى الكثير من أبناءة ؟

    أبرز المعوقات أجدها في الأمية .
    ثم في المجتمع القبلي الغير متدرج أو الرافض السعي نحو " مجتمع مدني "
    ثم في ندرة الوعي عبر وسائل الإعلام والتثقيف وتحولها الى منابع تجهيل اكثر منها تعليم .
    الغزو الفكري الذي أوجد مبرر لكثير من الأباء واولياء الأمور في صناعة المعوقات أمام الفتاة اليمنية .

    حالة الارتباك العام على مستوى الوطن والامة .

    وحش الفساد الذي امتص الكثير من المشاريع التنموية الموجه للمراة اليمنية ..
    وهو أول وتالي :(

    كل محبة وتقدير أخي الحداد ..


    =====================
    أسألة وتحتاج إلى إجابة عنها فلانبخل على أنفسنا وعلى وطننا بالحديث عن هذا الموضوع فا المرأة شريكة للرجل وصدق من قال خلف كل رجل عظيم إمرأة :)
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-09-26
  5. قَـتَـبـان

    قَـتَـبـان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-01-06
    المشاركات:
    24,805
    الإعجاب :
    15
    أخي العزيز والغالي عطر المجلس الفواح الصراري .


    الأمية وحش قاتل فعندما ارى زهرة جميلة أحادثها وأسألها عن المدرسة تخبرني أنها لاتدرس وعندما أسألها ماالسبب ترد علي بقولها المدرسة بعييييييييييييدة علينا وأبوي مايقدر يوصلنا لإن مافي معنا سيارة وأنا أبى أجلس في البيت .



    من هذة القصة سنلقي الضوء على بعض ماذكر أخي العزيز الصراري طبيعة اليمن الجغرافية لاسيما في المناطق الجبلية الوعرة وتفرق السكان في العيش والسكن بالقرى الواقعة في قمم الجبال وأجواف الشعاب يجعل من الصعب على الطلاب مواصلة الدراسة لاسيما الفتيات لأن الكثير من الأشخاص ينظرون إلى تعليم الفتاة كأمر هامشي ليس كما الفتى والذي كذلك يعاني من هذا الأمر لكن بشكل أقل لكن هنا تتحمل الحكومة جزء كبير من المسؤلية فهي ملزمة ببناء المدارس وتوفير المواصلات ولا ننكر أنة قد يكون صعب عليها ذلك بسبب التوزيع الجغرافي للشعب اليمني . لكن تبقى هناك المنضمات الأجنبية التي تستطيع عمل الكثير من أجل التعليم لا سيما تعليم الفتاة . أم المــســتــقـــبـــل


    من ناحية أخرى يطل علينا الوضع الإقتصادي الذي يعاني منة الشعب اليمني منذ زمن وبسبب هذا الوضع ألتقينا جميعنا هنا فكل منا يتواجد بدولة أخرى عن وطنة الأم من أجل بناء مستقبل أفضل لة ولأبنائة والأصح لأجل أسرتة كاملة :(

    فا الفقر يشكل عائق كبير أمام تعليم الفتاة وهذا واقع لي فعندما كنت بالثانوية كان لي أبناء عمومة يدرسون معي يقطعون كل يوم مايقرب زهاء 23 كيلومتر متنقلين من سيارة إلى أخرى عبر طريق غير معبد وسط الوادي . فماذا سيكون وضع الفتاة لن تستطيع ذلك .

    كذلك يقف لنا الإختلاط في المدارس الإبتدائية فهو كذلك عائق من عوائق تعليم الفتاة ولاسيما بمرحلة الصف الخامس والسادس حيث تترك الكثير من الفتيات الدراسة بسبب الخوف على الفتاة وكذلك لأنها أصبحت يافعة فتلجأ الكثير من الأسر في الريف خوفاً على بناتهم من الطلاب أو من الطرقات أو خوفاً عليهم من أن يقوم طرف آخر بينهم وبينة ثأر أو عداء شخصي بفعل أي شيء بالفتاة كقطع شعراً منها كنوع من العار يلحقة بأهلها .

    الحديث عن الأمية طويل ووطنا لم يخطو إلى الآن خطوة حثيثة في سبيل إقتلاع الأمية من اوساط الشعب سواء من الرجال أو النساء .


    وإليكم هذا المقال المنقول الذي بالفعل يذرف الدموع ويحزن القلب .







    الطفلة والأمية

    على الرغم من تزايد المؤشرات الكمية والنوعية التي تعكس مستوى تقدم تعليم الطفلة في اليمن والجهود الحثيثة التي توليها الحكومة في هذا المجال إلاّ أن نسبة الأمية تتفاوت بين السكان (10 سنوات) فأكثر حيث بلغت معدلات الالتحاق للأطفال في الأعمار من 6-15سنة لكلا الجنسين أعلى معدل لها في أمانة العاصمة حوالي 86% وأقل معدل لها في محافظة الجوف حوالي37% في حين أنه وصلت أعلى نسبة للأمية من إجمالي السكان في محافظتي الجوف وصعدة حوالي70% وتلتها محافظة حجة حوالي69% وأقل نسبة للأمية في محافظة عدن حوالي 28 في المائة.



    ومما سبق يلاحظ التناسب العكسي بين أدنى وأعلى النسب والمعدلات لكل من الأمية وحالة الالتحاق بين المحافظات فكلما ارتفعت نسبة الأمية انخفضت معدلات الالتحاق بين الجنسين لاسيما الأنثى وفي المراحل الأساسية.



    وهناك جهود تبذلها الحكومة لمكافحة الأمية في نطاق سياسات وبرامج سكانية وقطاعية إلى مؤسسات وأجهزة المجتمع المدني منها ما تقدمه خدمات مراكز التدريب الأساسي ومراكز محو الأمية وغيرها من مراكز التعليم غير النظامي حيث تنتفع من خدمات هذه المؤسسات التعليمية الطفلة ، ووجد أن نجاح هذه المؤسسات محدودة الأثر لعدة أسباب أهمها:



    أ.غياب التخطيط والتنفيذ المنظم الذي يأخذ بعين الاعتبار الفئات الأشد احتياجاً لهذه الخدمات وتتمثل على وجه التحديد باحتياجات الطفلة التي حرمت من فرص التعليم الإلزامي في المؤسسات التربوية والتعليمية الرسمية لاعتبارات اقتصادية واجتماعية سبق الإشارة إليها، مما يؤكد لنا بأن تعليم الفتيات هو أفضل عائد استثمار وإن معالجة بنية النظام التعليمي الموجه لتعليم الإناث وتحسين مجالاته يمكن أن يسهم في تقليص نسبة التسرب كما أن الاهتمام بتعليمها وسيلة فعالة لإحداث التغيير الاقتصادي والاجتماعي المرغوب فيه وليكون أداة للتفكير الواعي النقدي وليس للاعتراف والتسليم بما هو قائم بل بما ينبغي أن يكون عليه وضعها في المستقبل.

    ب.عدم القدرة على استيعاب نسبة كبيرة من المتقدمات لطلب هذه الخدمة لاسيما في مراكز التعليم غير النظامي ممن تفوتهن فرص الالتحاق بمؤسسات التعليم الرسمي.







    إذاً إخواني وكما أشار أخي العزيز الصراري فا الأمية من أكبر المعوقات التي تعترض طريق المرأة ومثلما كذلك ذكر فهناك الكثير من المعوقات التي تمنع المرأة من السير حثيثاً في سبيل التقدم والرقي بمجتمعها اليمني .




    =====================

    أضـــــواء ومــقـــتــطــفـات


    بالتاكيد ليس بالرضى الكامل فمازالت أرقام الأمية مخيفة في هذا الجانب .. ومازالت تسيطر على مجتمعاتنا في الكثير من زواياه ومناطقه تفكير جاهلي مظلم نحو المراة تعاملاً واعتباراً وعدم إدراك لما تمثلة امهات واخوات الرجال ..
    وأن تعليم شاب ينتج شاب وتعليم فتاه ينتج أمة ..
    وان رقي المجتمعات ووجود النشأ الصحي والشباب الواعي لايتخرج إلا على يد أمهات لهن في العلم دراية وباساليب التربية قدرة على التعلم في ظل عالم متسارع المتغيرات والمطالب ..





    وأن تعليم شاب ينتج شاب وتعليم فتاه ينتج أمة ..


    ========================
    كل تحية وتقدير أخي وأستاذي الغالي والعزيز الصراري



    بأنتظاركم مشاركاتكم أيها الأحـــبة ....
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-09-27
  7. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    لقد وقفت أمام الداء بكل اقتدار ايها الاخ القدير والرائع الحداد ..
    ننتظر راي إخواننا فالأمر يستحق المشاركة ...؟؟!!
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-09-27
  9. بنت اليمن

    بنت اليمن مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-02-14
    المشاركات:
    924
    الإعجاب :
    0
    أخي الحداد ..

    موضوع مهم جداً ..نشكرك عليه .

    تعتبر الأمية من أهم المشكلات التي تعيق مسيرة التنمية لارتباطها بالعديد من القضايا الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وتعتبر مظهراً من مظاهر التخلف يجب علينا جميعاً أن نعمل من أجل القضاء عليه .

    وقد أدركت اليمن خطورة هذه المشكلة وأثرها السلبي على التنمية لهذا فقد أولتها اهتماماً خاصاً منذ قيام الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر وبذلت جهوداً طيبة في هذا المجال غير أنه كان في حدود إمكاناتها المادية والبشرية والتي تظل قاصرة .. وفيما قرأته تقدر نسبة الأمية بحوالي 56% (76% للإناث و37% للذكور)، في حين تقدر نسبة الملتحقين بالتعليم الأساسي حوالي 67% من السكان (46% للإناث و87% للذكور) في الفئة العمرية (6-15).


    أما ما نقلته عن الطفلة اليمنية ..

    بالنسبة للطفلة اليمنية في رأيي فهي بإمكانها أن تدير منزلاً بأكمله رغم صغر سنهـا .. تلك الطفلة التي تعتمد عيلها أمها في مساعدتها في أعمال المنزل من طبخ وعناية بأخوانها قد تحرم من التعليم .. نظراً لحاجه أمها الماسة لهـا .. أو نظراً لبعد المدرسة عنهـا .. او أن تكون نظرة تلك الأسر سلبية للتعليم بمعنى ليست لدينا فتاة تتعلم .. لي قريبة لي ترفض الذهاب إلى المدرسة .. وتفضل العمل في المنزل على التعليم .. بعض الأسر ترضخ لطلبات أطفالها في اعلانهم العصيان في الذهاب إلى المدرسة .. أو أنها تقذف بهم إلى المدراس .. فلا يجدون العناية لا هناك ولا في المنزل فتكون النهاية هي التسرب من الدراسة والانقطاع .. نلاحظ بعض الأسر إن سمحت لابنتها بمواصلة تعليمها فعليها أن ترضى بالثانوية وكفى .. وهي قد تكون أحسن حالاً من نظيراتها اللاتي يبقين بلا تعليم .. في الحقيقة لو نظرنـا لوجدنا المراة الريفية بحاجة ماسة إلى وجود مدارس خاصة فقط بهـا .. تتلقى التعليم على يد مدرسات .. بحاجة ماسة إلى توعية وتشجيع من قبل الدولة .. عجتني كثيراً هذه العبارة في ردك أخي الحداد ( .. وأن تعليم شاب ينتج شاب وتعليم فتاه ينتج أمة



    في إحدى سفراتنـا .. كانت هناك أم مع ابنائهـا الصغار في الطائرة .. وحين طُلب منها أن تقوم بتعبئة تلك البطاقة الخاصة بركاب الطائرة .. رفعت صوتها وأخذت تقول .. ( الله لا رحمك يا إمام .. طول وعرض وما اقدر اكتب حتى اسمي ) .. مثل هذه الأمهـات قد أذقن ماذا يعني الحرمان من التعليم وعليه ستعوض النقص فيها في ابنائهـا .


    سنقول شتان بين المرأة قبل الثورة وبعده .. ولكن مازلنـا نطمح بالمزيد فيما يتعلق بالمرأة اليمنية .. بحيث نصل بها إلى أعلى المراتب .


    تساؤلات ..
    يا ترى لو كان تعليم الفتـاة إلزامياً أو اجباري على كل أسرة من قبل الدولة هل سننجح في محاربة الأمية ؟ .. أم أن ذلك من الصعب تحقيقه بمكان .. يا ترى لو تم تقديم عائد مادي لكل طفل يلتحق بالمدرسة وابتعدنا عن نظام الرسوم في التسجيل و الكتب والشهادات هل سننجح في جذب الكثير للإلتحاق بصفوف الدراسة . ؟.. يا ترى لو كانت هناك حملات تشجيعية ومكافأت مادية للأمهات للالتحاق بمحو الأمية بدل من قضاء وهدر الوقت في تلك الجلسات والتفرطة هل سننجح في خفض معدلات الأمية في وطننا ؟
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-10-07
  11. قَـتَـبـان

    قَـتَـبـان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-01-06
    المشاركات:
    24,805
    الإعجاب :
    15
    (( بسم الله الرحمن الرحيم ))
    في البداية اشكرك اختي الفاضلة بنت اليمن على إطرائك الجميل والمعذرة على التاخر في الرد .

    وسوف أذكر وجهت نظري فيما طرحتة من تساؤلات .

    ياترى لو كان تعليم الفتاة إلزامياً او إجباري على كل أسرة من قبل الدولة هل سننجح في محاربة الأمية ؟



    في الكثير من البلدان التعليم إجباري للفتية والفتيات واليمن يفترض فية أن يكون التعليم بة إجباري على الأقل إلى المرحلة الأساسية .

    لكن لا أعتقد انة بإمكان الحكومة أن تجبر أولياء الأمور على الدراسة مالم توفر هي أولاً البنية الأساسية من مدارس صالحة وكادر تربوي قادر على المضي قدماً بهم (( بعض المناطق باليمن يوجد بها مدرسون حاصلون على شهادة الصف الثامن الإبتدائي )) لذا يفترض ان تهتم الحكومة أولاً بتوفير المقعد الدراسي للطلاب والطالبات الذين يعانون نقصاً منة حتى ا، بعض المدراس باليمن لايوجد بصفوفها كراسي وطاولات للدراسة للذا نجد الاطفال يفترشون الأرض وهذا واقع ملموس أشاهدة بأم عيني هناك .

    لذا نجد هنا أن البنية الأساسية من مدراس وغيرها هي عقبة كبيرة لدى الشعب اليمني كي يخطو حثيثاً للتخلص من الأمية .


    ياترى لو تم تقديم عائد مادي لكل طفل يلتحق بالمدرسة وأبتعدنا عن نظام الرسوم في التسجيل والكتب والشهادات هل سننجح في جذب الكثير للإلتحاق بصفوف الدراسة

    لا أعتقد أن الحكومة سوف تقدم على مثل هذا الأمر ولا أرى أنة ضروري أمام إلتحاق الأطفال بالمدارس لكن لوفرضنا أن الحكومة سوف تقدم شيئاً فكم مثلاً 500 ريال أو 1000 لا اعتقد أنة سيغير شيئاً فمن يعمل عوضاً عن الدراسة لن يستجيب لهذا الحافز . الذي قد لاتستطيع الحكومة توفيرة حتى .


    هنا تطل علينا مشكلة كبيرة ألا وهي تسرب الطلاب الى العمل أو ذهابهم إلى سوق العمل بدلاً عن المدرسة بسبب الحاجة للعمل من أجل القوت ويعتبر الطفل اليمني أكثر الأطفال العرب والعالم تسرباً إلى سوق العمل و تصل نسبتهم في السوق العمل اليمني إلى مايصل 35% من الأيدي العاملة باليمن .

    اااااااااااااااااااااه من الفـــــقــــــــــــر :( الفقر مشكلة لم نستطع الخروج منها إلى يومنا هذا رغم الخيرات التي تتكنزها بلادنا وينهبها رجال السلطة .



    يا ترى لو كانت هناك حملات تشجيعية ومكافأت مادية للأمهات للالتحاق بمحو الأمية بدل من قضاء وهدر الوقت في تلك الجلسات والتفرطة هل سننجح في خفض معدلات الأمية في وطننا


    نعم أختي سوف ننجح هنا الكثير من من فاتهن قطار التعليم يردن التعلم لكن لايوجد إهتمام لهذا الأمر من قبل الحكومة لكن هناك الجمعيات الخيرية لو طرح عليها هذا الأمر سوف تقوم بعملة بسرور . كذلك أختي الفاضلة أحب أن اذكرك بدورك وبدور كل فتاة متعلمة فهي تحمل مسؤولية عليها أن تتحملها ألا وهي تعليم أمها وخالتها ومن هم من أقربائها من من تصل إليهم على الأقل فلما لا نجد من تعلمت تعلم بعض أهلها وجيرانها الامر غاية في البساطة أختي .


    لو وجدة النية الصالحة من مسؤولي التربية والتعليم وغيرهم من مسؤولي الحكومة فبإستطاعنا أن نخفف من مشكلة الأمية التي تؤخر تقدم البلاد في وقت قياسي ولا أمكننا ان نقضي عليها في عدة سنوات أو أقل من السنة









    بلادنا للأسف تزخر بالكثير من الخيرات لكن ............. الباقي تستطيعون إكمالة في ذهونكم .


    تحياتي أختي الفاضلة


    أين الإخوة ممن يهتمون بأمور وهموم بلادهم أين هم :confused:
     

مشاركة هذه الصفحة