في انتظارِ العُبورْ

الكاتب : طلال الحذيفي   المشاهدات : 668   الردود : 7    ‏2007-04-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-20
  1. طلال الحذيفي

    طلال الحذيفي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-10
    المشاركات:
    26
    الإعجاب :
    0
    في انتظارِ العُبورْ

    عندما يتفجرُ الحبُ وتتعطلُ الأشرعة لجفافِ ماءِ البحرِ من الماء أكونُ على خيالِ في ذكرياتٍِ مع الحبيبةِ أقلُ ما توصفُ بهِ "صدِّيقةْ" ! هي في الخلوةِ زكاة وفي الجموعِ طهارة تنفحُ بالمسكِ وعندَ هطولِ الدمعِ هودجاً تحملُ الروح وهي بينَ مكوى البينِ و مقاصلِ الشوق تتنقل عندها أمدها ببحارٍ من دمي وأأأأأأهٍ يا حبيه !

    إلى النص


    أتاكِ الصُّبحُ راسماً على الخدودِ موعدا
    حاملاً للورودِ في الأكفِ والنسيمُ رابيا على مناكبِ الضياءْ
    النفسُ في الهواءِ ترسلُ الحروفْ..!
    والحبرُ يستقي من الفؤادِ موردا
    النطعُ من أطماري باسطاً ألواحهُ يستقبلُ الرسومَ
    صاغياً وصافياً وشاهدا
    والنهرُ في ابتسامةِ الوليدِ جارياً يرددُ العهودَ ناشدا
    حبيبتي وبهجةُ الحياةِ في الحياةْ
    يا بسمة تُـذْ كي الزهور في محاقل النبات
    وبلسمٌ يضمدُ الكُلوم يزرعُ الوئام في الصدورِ
    ليرحلَ الظلامُ عن ربوعِ مجلسي ويذهبَ الشقاء
    تَوسَدَ الفؤاد في اليدين..!!!
    يذودُ عند معهد اللقاء طائفاً
    لِتَحْتَلي به ِطماراً كالخمار
    لكنَّ خطو مِقْدَماكِ ضلََّ عاثراً
    وضلْتي في التابوتِ تجأرين
    والتابوتَ يشكي هوجت الغبار في القفار
    يئن تحت وطأة الحصار
    فجاش الحب بيننا يمدُ عين البحر يكبتُ الغُبَارْ
    علَّ تابوتَكِ الأسيرْ
    يمدُ نحوهُ الرجلين للمسار
    فليمتشقْ ِكنانهُ بقوة نحو الفؤادِ ضَاحِكاً وباسماً وباردا
    حبيبة.......؛؛؛
    الشوق في الأحشاءِ لاهباً
    وللحنين رجفة ٌ ونسفة ٌ تقض مضجعي
    تَنُمُّ عن عناءٍ جارفٍ يعانق الجفون يخمد العيون
    يهدُ لي الكيان ما استطعتُ أن اصفَّ ثابتاً أو أعود ماردا
    فلتعبرين........
    يا حبـيبتي فلتعبرينَ
    في الأسر لم أزلْ أنا
    في الديماس مسجورٌ أعْدَمُ الهوى ناهدا
    أحبسُ الدموعَ أنثًرُ الدماء
    فلم اقلْ ولن أقولَ أنني على الصَّليبِ نازلاً أحررُ البقاعَ والوليدْ
    ولنَ أقولَ إنَّ لي جيوشاً كي أطهِرَ الغداةَ مسجدا
    ذاكَ عنترة !!!!
    وقد مضى مُكِراً داهماً وساحقاً وغارماً بعبلة ٍ وجاهدا
    أما أنا فلا سيفٌ معي ولا الميراج بين راحتي....!!!
    لكنما مخازن العِدادِ والعتادِ رابياً على البلا ط والرخام....!!!!
    ينتابه الصدى ...
    مع المساءِ والصباح يندبُ الركودَ
    نائخاً على الجدارِ ساهدا
    حبيبتي يموج في معاطفي ألم ......!!
    ولنْ أراكِ منذ أشهرٍ كأنها مئات
    ومتعبٌ أنا ولم يكن لديَّ من شفاءٍ أو حياة
    سوى أنامل الكفينِ في يديكِ
    حين تمسحُ الدموعَ عن مَسابلي ..!!!
    وبسمة من الشفاهِ تزرع التفاؤلَ الطويل
    وعومة في َشعْركِ المسالِ كالظلامِ في الجبال والكهوفْ
    ونهدٌة على نهديكِ تذهب العناء من مراسمِ الأُنوفْ
    وجلسةٌ على البستان نقطف الزهور من خلالها
    ونأكل البُسر النضيجَ حالياً وناضدا
    فلتعبرين...
    هاكِ نهرٌ من دمي
    فلتعبرين..!!!
    مهما نعاكِ حاقدٌ يجوب شرهُ الأرجاءَ بائدا
    مهما نهاكِ والي بسم البقاءِ للنضوجِ ...!!!
    غافلٌ يلُـفهُ الغباءُ ضارباً وجامدا
    ها أنتِ في مراسن الشباب تقطنين
    وخصركِ الرشيقُ ماهراً وكالنخلِ باسقاً وعالياً وسيدا
    تهمُليِنَ كالسحابِ بالنقاءِ يا حديقة َ المذاقِ والرُّوامْ
    جميلة الأخلاقِ ِ تنثرين عِطرَكِ الفواح إذخِـراً وعسجدا
    يَفُوحُ في مَجَالسي يقَرُّ ماكِثاً وذائدا
    وعهدُكِ الحميمُ في غِناءِ همستي
    مُبَجَّلاً على قواعِدِ الفؤادِ زاهيا وماجِدا
    لكنني مرابطٌ على مكاتفي ألــمُّ غربتي
    ارقبُ العبور في اصطبارٍ حانياً وراشدا
    من أعذبِ البحار ِأكرف المياهَ ممطراً وساقياً وراعدا
    فلتعبرين
    كي أكونَ وافياً بما وعدتُ مُورقاً ومثمراً وقاطفاً وزاهدا...
    فلتعبرين.
    قلم / طلال الحذيفي شاعر من اليمن
    [/FONT​
    ]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-20
  3. عبدالجبار سعد

    عبدالجبار سعد شاعـر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    2,158
    الإعجاب :
    0
    مرحباااااااااا



    أخي طلال الحذيفي
    تابعت بشغف واعجاب هذه المقطوعة العذبة .. وكنت أظن أنك ناقل لها .. وأنك قد خانتك بعض المقاطع والكلمات فلم تحسن نقلها ..
    وحين انتهيت الى اسمك اكبرت الشعر والشاعر
    أخي طلال أتمنى عليك مراجعة القطعة وتصحيح الاخطاء المطبعية والاملائية .. المحدودة فيها ونسخها من جديد بحيث تخلو منها .. حتى نستمتع بقراءتها ويستمتع بها كل عابر .. ومرحبا بك مبدعا في مجلسنا
    لك التكريم والمحبة
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-04-21
  5. ابن بيبك البكري

    ابن بيبك البكري شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2006-04-13
    المشاركات:
    1,410
    الإعجاب :
    0
    صح الله لسانك يا مبدع على كل ما قلته والى الامام
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-04-21
  7. ابن بيبك البكري

    ابن بيبك البكري شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2006-04-13
    المشاركات:
    1,410
    الإعجاب :
    0
    صح الله لسانك يا مبدع على كل ما قلته والى الامام
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-04-28
  9. طلال الحذيفي

    طلال الحذيفي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-10
    المشاركات:
    26
    الإعجاب :
    0
    أخي الكريم عبد الجبار سعد
    آخذُتُ عليك أنك َاستجهلتَ َعملي في البداية وأردتَ مني سارقاً أو نشالاً وهذا ليس دأبي فأنا طالبُ علمٍ وأعرفُ تماما ًقدر َالأمانة العلمية التي هي من سمات النُبلاء
    واشكركَ على أن نبهتني لبعض الأخطاءَ الإملائيةَ التي شابتْ القصيدةَ سهواً كوني قُمتُ بِطباعتِهَا ولم أسحبْ نسخةً منها للتعديلِ وكان هذا قبلَ أشهرٍ تقريباً وجئتُ إلى المجلسَ اليمني وقمت ُبنسخِها مُباشرةً من موقعٍ أخر
    أشكرك َكلَّ الشكر أخي الكريم وهنا أتركها مصححةً بإذن الله



    عند ما يتفجرُ الحبُ وتتعطلُ الأشرعة لجفافِ ماءِ البحرِ أكونُ على خيالِ في ذكرياتٍِ مع الحبيبةِ أقلُ ما توصفُ بهِ "صدِّيقةْ" ! هي في الخلوةِ زكاة وفي الجموعِ طهارة تنفحُ بالمسكِ وعندَ هطولِ الدمعِ هودجاً تحملُ الروح وهي بينَ مكوى البينِ و مقاصلِ الشوق تتنقل!
    عندها أمدها ببحارٍ من دمي لِتَعبُرَ في التابوتِ بأمانْ وأأأأأأهٍ يا حبيبه !



    إلى النص



    في انتظارِ العُبورْ


    أتاكِ الصُّبحُ راسماً على الخدودِ موعدا
    حاملاً للورودِ في الأكفِ والنسيمُ رابيا على مناكبِ الضياءْ
    النفسُ في الهوى ترسلُ الحروفْ..!
    والحبرُ يستقي من الفؤادِ موردا
    النطعُ من اطماري باسطاً ألواحهُ يستقبلُ الرسومَ
    صاغياً وصافياً وشاهدا
    والنهرُ في ابتسامةِ الوليدِ جارياً يرددُ العهودَ ناشدا
    حبيبتي وبهجةُ الحياةِ في الحياةْ
    يا بسمة تُـذْ كي الزهور في محاقل النبات
    وبلسمٌ يضمدُ الكُلوم يزرعُ الوئام في الصدورِ
    ليرحلَ الظلامُ عن ربوعِ مجلسي ويذهبَ الشقاء
    تَوسَدَ الفؤاد في اليدين..!!!
    يذودُ عند معهد اللقاء طائفاً
    لِتَحْتَلي به ِطماراً كالخمار
    لكنَّ خطو مِقْدَماكِ ضلََّ عاثراً
    وضلْتي في التابوتِ تجأرين
    والتابوتُ يشكي هوجة الغبار في القفار
    يئن تحت وطأة الحصار
    فجاش الحب بيننا يمدُ عين البحر يكبتُ الغُبَارْ
    علَّ تابوتَكِ الأسيرْ
    يمدُ نحوهُ الرجلين للمسار
    فليمتشقْ ِكنانهُ بقوة نحو الفؤادِ ضَاحِكاً وباسماً وباردا
    حبيبة.......؛؛؛
    الشوق في الأحشاءِ لاهباً
    وللحنين رجفة ٌ ونسفة ٌ تقض مضجعي
    تَنُمُّ عن عناءٍ جارفٍ يعانق الجفون يخمد العيون
    يهدُ لي الكيان ما استطعتُ أن اصفَّ ثابتاً أو أعود ماردا
    فلتعبرين........
    يا حبـيبتي فلتعبرينَ
    في الأسر لم أزلْ أنا
    في الديماس مسجورٌ أعْدَمُ الهواءَ ناهدا
    أحبسُ الدموعَ أنثًرُ الدماء
    فلم اقلْ ولن أقولَ :
    إنني على الصَّليبِ نازلاً أحررُ البقاعَ والوليدْ
    ولنَ أقولَ :
    إنَّ لي جيوشاً كي أطهِرَ الغداةَ مسجدا
    ذاكَ عنترة !!!!
    وقد مضى مُكِراً داهماً وساحقاً وغارماً بعبلة ٍ وجاهدا
    أما أنا فلا سيفٌ معي ولا الميراج بين راحتي....!!!
    لكنما مخازن العِدادِ والعتادِ رابياً على البلاط والرخام....!!!!
    ينتابه الصدى ...
    مع المساءِ والصباح يندبُ الركودَ
    نائخاً على الجدارِ ساهدا
    حبيبتي يموج في معاطفي ألم ......!!
    ولنْ أراكِ منذ أشهرٍ كأنَّها مئات
    ومتعبٌ أنا ولم يكن لديَّ من شفاءٍ أو حياة
    سوى أنامل الكفينِ في يديكِ
    حين تمسحُ الدموعَ عن مَسابلي ..!!!
    وبسمة من الشفاهِ تزرع التفاؤلَ الطويل
    وعومة في َشعْركِ المسالِ كالظلامِ في الجبال والكهوفْ
    ونهدٌة على نهديكِ تذهب العناء من مراسمِ الأُنوفْ
    وجلسةٌ على البستان نقطف الزهور من خلالها
    ونأكل البُسر النضيجَ حالياً وناضدا
    فلتعبرين...
    هاكِ نهرٌ من دمي
    فلتعبرين..!!!
    مهما نعاكِ حاقدٌ يجوب شرهُ الأرجاءَ بائدا
    مهما نهاكِ والي بسم البقاءِ للنضوجِ ...!!!
    غافلٌ يلُـفهُ الغباءُ ضارباً وجامدا
    ها أنتِ في مراسن الشباب تقطنين
    وخصركِ الرشيقُ ماهراً وكالنخلِ باسقاً وعالياً وسيدا
    تهمُليِنَ كالسحابِ بالنقاءِ يا حديقة َ المذاقِ والرُّوامْ
    جميلة الأخلاقِ ِ تنثرين عِطرَكِ الفواح إذخِـراً وعسجدا
    يَفُوحُ في مَجَالسي يقَرُّ ماكِثاً وذائدا
    وعهدُكِ الحميمُ في غِناءِ همستي
    مُبَجَّلاً على قواعِدِ الفؤادِ زاهيا وماجِدا
    لكنني مرابطٌ على مكاتفي ألــمُّ غربتي
    ارقبُ العبور في اصطبارٍ حانياً وراشدا
    من أعذبِ البحار ِأكرف المياهَ ممطراً وساقياً وراعدا
    فلتعبرين
    كي أكونَ وافياً بما وعدتُ مُورقاً ومثمراً وقاطفاً وزاهدا...
    فلتعبرين.
    قلم / طلال الحذيفي شاعر من اليمن


    أخرتحديث في 82/4/2007م talal_ye2@hotmail.com
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-04-28
  11. طلال الحذيفي

    طلال الحذيفي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-10
    المشاركات:
    26
    الإعجاب :
    0
    أخي الكريم عبد الجبار سعد
    آخذُتُ عليك أنك َاستجهلتَ َعملي في البداية وأردتَ مني سارقاً أو نشالاً وهذا ليس دأبي فأنا طالبُ علمٍ وأعرفُ تماما ًقدر َالأمانة العلمية التي هي من سمات النُبلاء
    واشكركَ على أن نبهتني لبعض الأخطاءَ الإملائيةَ التي شابتْ القصيدةَ سهواً كوني قُمتُ بِطباعتِهَا ولم أسحبْ نسخةً منها للتعديلِ وكان هذا قبلَ أشهرٍ تقريباً وجئتُ إلى المجلسَ اليمني وقمت ُبنسخِها مُباشرةً من موقعٍ أخر
    أشكرك َكلَّ الشكر أخي الكريم وهنا أتركها مصححةً بإذن الله



    عند ما يتفجرُ الحبُ وتتعطلُ الأشرعة لجفافِ ماءِ البحرِ أكونُ على خيالِ في ذكرياتٍِ مع الحبيبةِ أقلُ ما توصفُ بهِ "صدِّيقةْ" ! هي في الخلوةِ زكاة وفي الجموعِ طهارة تنفحُ بالمسكِ وعندَ هطولِ الدمعِ هودجاً تحملُ الروح وهي بينَ مكوى البينِ و مقاصلِ الشوق تتنقل!
    عندها أمدها ببحارٍ من دمي لِتَعبُرَ في التابوتِ بأمانْ وأأأأأأهٍ يا حبيبه !



    إلى النص



    في انتظارِ العُبورْ


    أتاكِ الصُّبحُ راسماً على الخدودِ موعدا
    حاملاً للورودِ في الأكفِ والنسيمُ رابيا على مناكبِ الضياءْ
    النفسُ في الهوى ترسلُ الحروفْ..!
    والحبرُ يستقي من الفؤادِ موردا
    النطعُ من اطماري باسطاً ألواحهُ يستقبلُ الرسومَ
    صاغياً وصافياً وشاهدا
    والنهرُ في ابتسامةِ الوليدِ جارياً يرددُ العهودَ ناشدا
    حبيبتي وبهجةُ الحياةِ في الحياةْ
    يا بسمة تُـذْ كي الزهور في محاقل النبات
    وبلسمٌ يضمدُ الكُلوم يزرعُ الوئام في الصدورِ
    ليرحلَ الظلامُ عن ربوعِ مجلسي ويذهبَ الشقاء
    تَوسَدَ الفؤاد في اليدين..!!!
    يذودُ عند معهد اللقاء طائفاً
    لِتَحْتَلي به ِطماراً كالخمار
    لكنَّ خطو مِقْدَماكِ ضلََّ عاثراً
    وضلْتي في التابوتِ تجأرين
    والتابوتُ يشكي هوجة الغبار في القفار
    يئن تحت وطأة الحصار
    فجاش الحب بيننا يمدُ عين البحر يكبتُ الغُبَارْ
    علَّ تابوتَكِ الأسيرْ
    يمدُ نحوهُ الرجلين للمسار
    فليمتشقْ ِكنانهُ بقوة نحو الفؤادِ ضَاحِكاً وباسماً وباردا
    حبيبة.......؛؛؛
    الشوق في الأحشاءِ لاهباً
    وللحنين رجفة ٌ ونسفة ٌ تقض مضجعي
    تَنُمُّ عن عناءٍ جارفٍ يعانق الجفون يخمد العيون
    يهدُ لي الكيان ما استطعتُ أن اصفَّ ثابتاً أو أعود ماردا
    فلتعبرين........
    يا حبـيبتي فلتعبرينَ
    في الأسر لم أزلْ أنا
    في الديماس مسجورٌ أعْدَمُ الهواءَ ناهدا
    أحبسُ الدموعَ أنثًرُ الدماء
    فلم اقلْ ولن أقولَ :
    إنني على الصَّليبِ نازلاً أحررُ البقاعَ والوليدْ
    ولنَ أقولَ :
    إنَّ لي جيوشاً كي أطهِرَ الغداةَ مسجدا
    ذاكَ عنترة !!!!
    وقد مضى مُكِراً داهماً وساحقاً وغارماً بعبلة ٍ وجاهدا
    أما أنا فلا سيفٌ معي ولا الميراج بين راحتي....!!!
    لكنما مخازن العِدادِ والعتادِ رابياً على البلاط والرخام....!!!!
    ينتابه الصدى ...
    مع المساءِ والصباح يندبُ الركودَ
    نائخاً على الجدارِ ساهدا
    حبيبتي يموج في معاطفي ألم ......!!
    ولنْ أراكِ منذ أشهرٍ كأنَّها مئات
    ومتعبٌ أنا ولم يكن لديَّ من شفاءٍ أو حياة
    سوى أنامل الكفينِ في يديكِ
    حين تمسحُ الدموعَ عن مَسابلي ..!!!
    وبسمة من الشفاهِ تزرع التفاؤلَ الطويل
    وعومة في َشعْركِ المسالِ كالظلامِ في الجبال والكهوفْ
    ونهدٌة على نهديكِ تذهب العناء من مراسمِ الأُنوفْ
    وجلسةٌ على البستان نقطف الزهور من خلالها
    ونأكل البُسر النضيجَ حالياً وناضدا
    فلتعبرين...
    هاكِ نهرٌ من دمي
    فلتعبرين..!!!
    مهما نعاكِ حاقدٌ يجوب شرهُ الأرجاءَ بائدا
    مهما نهاكِ والي بسم البقاءِ للنضوجِ ...!!!
    غافلٌ يلُـفهُ الغباءُ ضارباً وجامدا
    ها أنتِ في مراسن الشباب تقطنين
    وخصركِ الرشيقُ ماهراً وكالنخلِ باسقاً وعالياً وسيدا
    تهمُليِنَ كالسحابِ بالنقاءِ يا حديقة َ المذاقِ والرُّوامْ
    جميلة الأخلاقِ ِ تنثرين عِطرَكِ الفواح إذخِـراً وعسجدا
    يَفُوحُ في مَجَالسي يقَرُّ ماكِثاً وذائدا
    وعهدُكِ الحميمُ في غِناءِ همستي
    مُبَجَّلاً على قواعِدِ الفؤادِ زاهيا وماجِدا
    لكنني مرابطٌ على مكاتفي ألــمُّ غربتي
    ارقبُ العبور في اصطبارٍ حانياً وراشدا
    من أعذبِ البحار ِأكرف المياهَ ممطراً وساقياً وراعدا
    فلتعبرين
    كي أكونَ وافياً بما وعدتُ مُورقاً ومثمراً وقاطفاً وزاهدا...
    فلتعبرين.
    قلم / طلال الحذيفي شاعر من اليمن


    أخرتحديث في 82/4/2007م talal_ye2@hotmail.com
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-04-28
  13. طلال الحذيفي

    طلال الحذيفي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-10
    المشاركات:
    26
    الإعجاب :
    0
    شكرا ُ لمرورك َهُنا أبن بيبك

    تقيل خالص تحياتي

    طلال الحذيفي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-04-28
  15. طلال الحذيفي

    طلال الحذيفي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-10
    المشاركات:
    26
    الإعجاب :
    0
    شكرا ُ لمرورك َهُنا أبن بيبك

    تقيل خالص تحياتي

    طلال الحذيفي
     

مشاركة هذه الصفحة