التلفزيون الاسرائيلي يعرض صور قصف المفاعل العراقي

الكاتب : ابو العتاهية   المشاهدات : 658   الردود : 1    ‏2007-04-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-19
  1. ابو العتاهية

    ابو العتاهية قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-10-22
    المشاركات:
    9,979
    الإعجاب :
    0
    التلفزيون الاسرائيلي يعرض صور قصف المفاعل العراقي


    عرض التلفزيون الاسرائيلي العام للمرة الاولى مساء الاربعاء صورا التقطها الطيران الاسرائيلي خلال الغارة التي شنها على المفاعل النووي العراقي عام 1981.
    ويظهر هذا الفيلم ومدته ساعة ونصف الساعة الذي اعده الاسرائيلي نير تويب الاستعدادات الدقيقة التي قامت بها اجهزة المخابرات في الجيش الاسرائيلي وكذلك سير الغارة التي شنت في السابع من حزيران/يونيو 1981 على مصنع تموز، 17 كلم من بغداد، وقتل خلالها تقني فرنسي. وتبين من خلال الفيلم ان طائرات "اف-16" الثمانية الاميركية الصنع كان يجب ان تسلم اصلا لشاه ايران ولكن بعد ثورة الخميني تم تسليمها لاسرائيل وكان من المفترض ان لا تتسلمها الا في العام 1982.
    وكشف الفيلم كيف تدربت مجموعة الطيارين الثمانية منذ وقت طويل وبسرية متناهية على التحليق على علو منخفض خصوصا فوق قبرص والبحر الاحمر.
    وكان اصغر هؤلاء الطيارين ايلان رامون الذي اصبح اول رائد فضاء اسرائيلي وقتل في الاول من شباط/فبراير 2003 خلال تحطم المركبة الاميركية كولومبيا.
    واخذت جميع المخاطر بالاعتبار بالنسبة للغارة على مفاعل تموز: اعطال واحتياطي المحروقات ونيران المضادة الارضية واخطاء ملاحية وغيرها.
    وبالاجمال شارك 230 شخصا في هذه العملية وحث رئيس الاركان الجنرال رافاييل ايتان الذي كان يخشى حصول تسريب اخبار حول العملية، رئيس الوزراء مناحيم بيغن اعطاء الامر للبدء بالعملية.
    وتذكر احد الطيارين ما قاله لهم الجنرال ايتان قبيل انطلاقهم: "اذا وقعتم في الاسر قولوا كل ما تعرفونه. انتم تعتقدون انكم تعرفون الكثير ولكنكم لا تعرفون شيئا. كفوا عن اكل التمور لانكم ستحصلون على الكثير منها في العراق".
    واقلعت الطائرات من ايلات (البحر الاحمر) وحلقت على علو منخفض فوق صحراء السعودية والعراق كي لا يتم رصدها.
    وقال احد الطيارين خلال المهمة "اني ارى بعض البدو (...) هم ينظرون ولكن يبدو انهم لا يفهمون شيئا".
    وقال اخر "اجتاز الان الطريق بين السعودية والعراق. ارى شاحنتين (...) الى اليسار، ارى مجمعا عسكريا" مضيفا "ارى الفرات، النهر المقدس، لا علاقة له بالاردن".
    واضاف "حسنا، لا ارى طائرات ميغ (...) ها هي اسوار المفاعل. هناك هوائيات. القيت القنابل".
    ومرت 50 ثانية بين القنبلة الاولى التي كانت بزنة 900 كلغ والقنابل التي القاها ايلان رامون، الطيار الذي قاد الطائرة الثامنة والذي قال "ارى السنة النيران والدخان، المفاعل ينهار".
    وقال طيار اخر ان طائرات الـ"اف-16" الثمانية تعود الى اسرائيل "تشارلي الجميع (جميع الطيارين) احياء والهدف دمر طبقا للخطط" التي وضعت.
    وكان رئيس الوزراء في تلك الفترة مناحيم بيغن برر هذه الغارة التي جرت قبيل الانتخابات التشريعية الاسرائيلية بقوله ان مفاعل تموز كان عل وشك ان يصبح عملانيا ما كان سيتيح لعراق صدام حسين انتاج قنابل ذرية.
    واثارت العملية انتقادات حادة دوليا بما في ذلك الحكومة الاميركية. وفي 19 حزيران/يونيو 1981 تبنى مجلس الامن بالاجماع "ادانة قوية للهجوم العسكري التي شنته اسرائيل".
    وبعد عدة اشهر، اكد وزير التجارة الخارجية الفرنسي ميشال جوبير اثر زيارة رسمية لبغداد موافقة فرنسا المبدئية على اعادة بناء المفاعل النووي ولكن ظلت هذه التصريحات بدون تنفيذ عملي.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-19
  3. أبو عبود

    أبو عبود قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-03-16
    المشاركات:
    23,633
    الإعجاب :
    0
    قد سارت العراق بكلها معزيه بعد شهرين مجددة كل الاحزان
     

مشاركة هذه الصفحة