قصة الامير ألب أرسلان وكيف قضا على الامريكان .. من روائع امير الرجال ..!!

الكاتب : ابورغد   المشاهدات : 931   الردود : 4    ‏2007-04-19
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-19
  1. ابورغد

    ابورغد قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-12-18
    المشاركات:
    6,823
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ..

    هذة قصة الا مير ألب ارسلان يرويها لنا الشيخ ابو مصعب الزرقاوي رحمة الله فتأملو فيها جيداً

    ففيها العبر وفيها العز والتمكين والضفر وفيها تعليق شيخنا الحبيب على حال عباد الصليب


    الشيخ ابو مصعب : أحببت أن أذكر لأمتي قصة من قصص العز والإباء وصورة من صور الفخر والكبرياء علها تكون عوناً على نفض غبار الذل الذي تغشانا ، وسبيلاً لرفع الضيم والعار الذي نزل بنا مع مقارنة بسيطة في أحداثها ووقائعها ومواقف أصحابها مع واقع أمتي اليوم ومواقف أبنائها :

    ففي سنة 463 أقبل ملك الروم أرمانيوس في جحافل أمثال الجبال من الروم والكرج والفرنج وعدد عظيمه وتجمل هائل ومعه 35 ألفاً من البطارقة مع كل بطريق ما بين 2000-500 فارس ومعه من الفرنج 35 ألفاً ، ومن الغُـزّ الذين يكونون وراء القسطنطينية 15ألفا ومعه 100 ألف نقاب وحفار ، وألف روزجاري ، ومعه 400 عجلة تحمل النعال والمسامير ، و2000 عجلة تحمل السلاح والسروج والعرابات والمجانيق ، منه منجنيق يمده 1200 رجل ، ومن عزمه قبحه الله أن يجتث الإسلام وأهله وقد اقطع بطارقته البلاد حتى بغداد

    الشيخ ابو مصعب : ما أشبه الليلة بالبارحة ، أليس هذا هنو حال عُبـّاد الصليب اليوم ؟؟ عندما أتوا إلى العراق بكامل عددهم وعدتهم ببارجاتهم وقاذفاتهم وطائراتهم ودباباته ومدرعاتهم ، وبما يزيد على 150 ألفاً من جنودهم بمساندة أكثر من 30 دولة من أمم الكفر والإلحاد في أكبر حملة صليبية تشهدها البلاد يرومون القضاء على الإسلام وأهله تحت مسميات القضاء على الإرهاب والقاعدة ، ومحاربة الأصولية المتشددة وغير ذلك مما عاد لا ينطلي إلا على من أعمى الله بصره وختم على قلبه

    واستوصى نائبها بالخليفة خيراً فقال له أرفق بذلك الشيخ فإنه صاحبنا ثم إذا استوثقت ممالك العراق وخراسان لهم مالوا على الشام وأهله ميلة واحدة فاستعادوه من أيدي المسلمين واستنقذوه فيما يزعمون والقدر يقول

    { لعمرك أنهم لفي سكرتهم يعمهون }


    الشيخ ابو مصعب : ألم يكن هذا مخططهم عقب غزوهم لأرض الرافدين ؟؟ أن يميلوا على الشام وأهله بحجة إيوائها للبعثيين وعدم منعهل لتسلل المقاتلين لولا أن الله تعالى ردّ كيدهم وأحبط مكرهم عبر ضربات المجاهدين الصادقين وهم مازالوا على تنفيذ مخططهم حريصين وفي سبيل تحقيقه سائرين للتمكين لدولة إسرائيل من الفرات إلى النيل ومن يدري فالأيام حبالى وإن غداً لناظره لقريب

    فالتقاه السلطان ألب أرسلان في جيشه وهم قريب من 20 ألفاً في يوم الأربعاء لخمس بقين من ذي القعدة ، وخاف السلطان من كثرة جند ملك الروم ، وكان الملك ألب أرسلان التركي سلطان العراق والعجم يومئذ قد جمع وجوه مملكته وقال : قد علمتم ما نزل بالمسلمين فما رأيكم ؟؟ قالوا رأينا لرأيك تبع وهذه الجموع لا قبل لأحد بها . قال وأين المفر ؟؟ لم يبق إلا الموت فموتوا كراماً أحسن ، قالوا أما إذ سمحت بنفسك فنفوسنا لك لفداء ، فعزموا على ملاقاتهم وقال : نلقاهم في أول بلادي ، فخرج في 20 ألفاً من الأمجاد الشجعان المنتخبين ، فلما ساروا مرحلة عرض على عسكره فوجدهم 15 ألفاً ورجعت خمسة ، فلما سار مرحلة ثانية عرض عسكره فإذ هم 12 ألفا ، فلما واجههم عند الصباح رأى ما أذهل العقول وحير الألباب ، وكان المسلمون كالشامة البيضاء في الثور الأسود ، ولما التقى الجمعان وتراءى الكفر والإيمان واصطدم الجبلان طلب السلطان الهدنة ، قال أرمانيوس لا هدنة إلا ببذل الري - أي البلاد -

    الشيخ ابو مصعب : ألم يكن هذا حال أرمانيوسهم ( بوش ) ؟؟ أول غزوه لأفغانستان والعراق فكان لا يلوي على شيء ، لا يقبل هدنة ولا يرضى مصالحة ؛ حتى إذا ما أذاقه الله وجنوده طعم الذل والهزيمة على أيدي عباده المجاهدين وأوليائه الصادقين راح ينادي بضرورة فتح باب التحاور وحل المسألة عن طريق التفاوض

    فحمي السلطان وشاط فقال إمامه أبو نصر محمد بن عبد الملك البخاري : إنك تقاتل عن دين وعد الله بنصره ولعل هذا الفتح باسمك فالقهم وقت الزوال وكان يوم جمعة قال فإنه يكون الخطباء على المنابر وإنهم يدعون للمجاهدين

    الشيخ ابو مصعب : وهنا يأتي دور الأئمة والعلماء في تثبيتهم للقادة والأمراء وحثهم على قتال العدو وحربه وتذكيرهم بتأييد الله وحزبه ونصرته لأوليائه وجنده ، وكما قيل :
    قوام هذا الدين بكتاب يهدي وبسيف ينصر { كفى بربك هادياً ونصيرا}
    وتأمل قوله : فإنه يكون الخطباء على المنابر وإنهم يدعون للمجاهدين
    ثم افسح المجال لعينيك لتجودا بالدمع حزناً وألماً على ما آل إليه حال أمة اليوم
    فليت أئمتنا وخطبائنا إذ لم ينفروا بأنفسهم في نصر المستضعفين ولم يجاهدوا بألسنتهم أعداء الدين ولم ينصروا بدعائهم الموحدين كفوا ألسنتهم عن المجاهدين ولم يكونوا أعواناً للصليبيين والمرتدين
    والله إن أمة تدعوا وتقنط على خيرة أبنائها المجاهدين لهي أمة سوء
    إن امة تدعوا وتقنط على يوسف العييري ، وعبد العزيز المقرن ، وتركي الدندني وحمد الحميدي ، وعيسى العوشن وعبدالله الرشود ، وصالح العوفي وغيرهم من المجاهدين لهي أمة سوء



    فصلوا وبكى السلطان ودعا وأمّـنوا وسجد وعفّـر وجهه وقال يا أمراء من شاء فلينصرف فما هاهنا سلطان ، وعقد ذنب حصانه بيده ولبس البياض وتحنّط وقال ليودع كل واحد صاحبه وليوصي ، ففعلوا ذلك وقال إني عازم على أن أحم فاحملوا معي وتواقف الفريقان وتواجه الفتيان نزل السلطان عن فرسه وسجد لله عز وجل ومرّغ وجهه في التراب ودعا الله واستنصره

    الشيخ ابو مصعب : وهذه سنة الله سبحانه وتعالى لابد من المواجهة مع قوى الشر ولابد من لحظة الصدام مع تحالفات الكفر إنه لن يكون الرفع لهذه المذلة التي تعيشها الأمة اليوم إلا بإعلاء راية الجهاد واستنزال النصر من رب العباد ، ولن تضرب شجرة هذا الدين جذورها في أرضنا حتى تسقيها الأمة من دماء أبنائها كما سقاها الأولون ولن يقوم لنا ما قام للأولين حتى نبذل ما بذلوه

    فأنزل الله نصره على المسلمين ومنحهم أكتافهم فقتلوا منهم خلقاً كثيراً وأُسر ملكهم أرمانوس وجلس ألبُ أرسلان على كرسي الملك في مضربة في سرادقه على فراشه وأكل من طعامه ولبس من ثيابه ، وأُحضر الملك بين يديه وفي عنقه حبل فقال : ما كنت صانع لوظفرت بي ؟ قال : أو تشك ف قتلك أنت حينئذ ؟ قال البُ أرسلان : وأنت أقل في عيني من أن أقتلك ، اذهبوا فبيعوه ، فطافوا به جميع العسكر والحب في عنقه يُنادى عليه بالدراهم والفلوس فما يشتريه أحد حتى انتهوا في آخر العسكر إلى رجل فقال إن بعتومونيه بهذا ال*** اشتريته فأخذوه وأخذوا ال*** وأتوا بهما إلى ألب أرسلان وأخبروه بما صنعوا به وبما دُفع فيه ، فقل : ال*** خير منه لأنه ينفع وهذا لا ينفع خذوا ال*** وادفعوا له هذا ال*** ، ثم إنه بعد ذلك أمر بإطلاقه وأن يجعل ال*** قرينه مربوطاً في عنقه ووكل به من يوصله إلى بلاده فلما ول عزلوه عن الملك وكحلوه ..فلله الحمد والمنة


    وفرغها لكم من خطاب الشيخ رحمة الله أينقص الدين وأنا حي ...!! اخوكم ابورغد
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-19
  3. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    مشاركة طيبه ورائعه أيها الحبيب

    رفع الله قدرك ورزقك الجنه

    نسال الله الرحمه لامرائنا ألب ارسلان وابو مصعب

    والفردوس الاعلى في الجنة
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-04-19
  5. ابورغد

    ابورغد قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-12-18
    المشاركات:
    6,823
    الإعجاب :
    0
    اخى همر يعلم الله كم أسعدني مروركم الكريم ..:)

    هل تسمح لى بأخذ بريدك من الأخ ابو مراد..:)
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-04-19
  7. ابو مراد

    ابو مراد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-06
    المشاركات:
    3,299
    الإعجاب :
    0

    كم انت مميز ورائع اخي العزيز والحبيب الى قلبي ابو رغــــــــــــــــــــد.

    بارك الله فيك ورفع الله قدرك .

    تحياتي لك وللغالية رغد .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-04-20
  9. سيلان

    سيلان عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-01-15
    المشاركات:
    665
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيرا أخونا الفاضل ( أبو رغد )

    وبارك الله فيك
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة