وقفات مع فاتحة الكتاب

الكاتب : ابواسماءالبعالي   المشاهدات : 1,007   الردود : 10    ‏2002-09-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-09-25
  1. ابواسماءالبعالي

    ابواسماءالبعالي عضو

    التسجيل :
    ‏2002-09-24
    المشاركات:
    33
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرجمن الرحيم
    الحمدلله رب العالمين >والصلاةوالسلام على اشرف الانبياوالمرسلين<نبينا محمد
    وعلىآله،وصحبه اجمعين وبعد
    فان سورة الفاتحه التي يقرؤها كل مسلم في صلاته بعدد ركعات الصلوات المفروضه وقيرها من النوافل والسنن المكتوبه ،لقوله صلى الله عليه وسلم فيما
    رواه البخاري من حديث عباده <لأصلاةلمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب....>يدل هذاعلى عظيم شان هذه السوره وجليل قدرها ,وانه ينبغي للمسلم ان يتامل سورالقران اّيه.
    اسماء سورة الفاتحه:
    سورة الفاتجه: فقد سماها النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: فاتحة الكتاب:ـ وذلك
    لأنها اول ما يقرأ من القراّن الكريم. ـ ام القراّن ـ: وهكذاسماها النبي :صلىالله عليه وسلم :لان معاني القراّن الكريم ترجع الى هذه السوره فهي تشمل المعاني
    الكليهوالمباني الاساسيه التي يتكلم عنها القراّن :
    السبع المثاني:ـ وذلك لأنها سبع اّيات تقرأ مره بعد مره:ـ
    القراّن العظيم:ـ وقد سماها الرسول :ـ صلى الله عليه وسلم :ـ ذلك فقال
    <هي السبع المثانى,والقراّن العظيم الذي اوتيته>:ـ
    سورة الحمد:ـ لأنها بدات بحمد الله عز وجل:ـ
    <الصلاة> :ـ كما سماها الله عز وجل :ـ في الحديث القدسي:
    قسمت الصلاه بيني وبين عبدي نصفين:>ـ:وذلك لانهاذكر ودعاء
    ،احتواؤها على اسماءالله الحسنى:ـ
    في هذه السوره ذكرالله ـ عزوجل ـخمسه من اسمائه الحسنى
    الله ـ الرب ـ الرحمن ـ الرحيم ـ المالك ـ


    ســــــــــــــــــــــــــوف اكمل بعون الله ثم بدعم اخواني المشاركين
    وتشجيعهم في المشاركات القادمه :ـ ومن له مداخله او نصح اونقد فليتفضل مشكورآ وجزا الله من اعاننا على ذلك خيرا
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-09-25
  3. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك وجزاك الله الف خير استمر عزيزي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-09-25
  5. ابواسماءالبعالي

    ابواسماءالبعالي عضو

    التسجيل :
    ‏2002-09-24
    المشاركات:
    33
    الإعجاب :
    0
    وقفات مع فاتحةالكتاب

    ص (2)من وقفات مع فاتحة الكتاب

    اولآالله وهو الاسم الاعظم لله:ـجل جلاله( على قوطائفهمن اهل العلم)
    الذي تلحق به الاسماء ،ولا يشاركه فيه غيره.،
    من معاني اسماء الله :ـ ان القلوب تألهه(تحن اءليه) وتشتاقالى لقائه ورؤيته
    وتانس بذكره،
    ومن معاني لفظ الجلاله:ـ انه الذي تحتار فيه العقول فلا تحيط به علمآ،
    ولا تدرك له من الكنه والحقيقه الا ما بيّن ،ـ سبحانه ـ فى كتابه أوعلى لسان رسوله، واذا كانت العقول تحتار في بعض مخلوقاته في السّماوات والأرض،
    فكيف بذاته ـ جل جلاله ـ
    ومن معاني الله :ـ انّه الاله المعبود المتفرّد باستحقاق العباده ، ولهذا جاء
    هذا الاسم في الشّهاده ، فانّ المؤمن يقول : اشهد أن لااله الاالله) وام يقل :
    (اشهد ان لااله الاالرحمن)
    ثانيآ،:ـ الرب فهو رب العالمين ،رب كل شيء وخالقه ،والقادر عليه ،
    كل من في السّماوات والارض عبدُله ،وفي قبضته وتحت قهره،
    ثالثا ورابعآ:ـ الرّحمن ،الرحيم :واسم الرّحمن كاسم الله لا يسمى بها غير الله
    ولم يتّسم به احد فالله والرحمن من الأسماء الخاصه به ،جل جلاله ،:ـ لايشاركه
    فيها غيره امّاالأسماء الأخرى فقد يسمّى بها غير الله كما قال ـسبحانه ـ عن
    نبيه}بالمؤمنين رءوفً رّحيم{التوبه:22ْ}
    والرّحمن والرحيم مأخوذان من الرّحمه:
    الرّحمن : رحمه عامّه بجميع الخلق : والرّحيم : رحمه خآصه بالمؤمنين:
    وفي تكرار الانسان المسلم ْْْ{بسم الله الرحمن الرحيم }في جميع شؤونه ،
    ولم يقل احد { بسم اللهالعزيز الحكيم } مع أنّه حقٌ اِشارة اِلى قول الله ـفي
    الحديث القدسي {اِنّ رحمتي سبقت غضبي } وكثيرآ ما كان الرّسول
    صلى الله عليه وسلم ،يعلّم أصحابه الرّجاء فيما عند الله ،وان تكون ثقةًالاِنسان
    بالله وبرحمته أعظم من ثقته بعمله :، قال صلى الله عليه وسلم {لن يدخل احدكم
    الجنّه عملهُ،ولا أنااِلاان يتغمدني الله’ برحمته }
    فهذهالأسماء الثلاثه:الله،الرب ،الرحمن ،هي اصول الأسماءالحَسنى فاسم الله
    متضمّنّ لصفات الألوهيه : واسم الرب :متضمن لصفات الربَوبيه :واسم الرحمن :
    متضمن لصفات الجود وتالبرّوالاِحسان:ـ
    فالربــــو’بيه:ـ من الله لعباده . والتاليه: منهم اليه ـ والرحمن : سبب واصل بين
    الرّبّ وعباده:ـ
    خـــــــامسآ : المالك :وذلك في قوله { مَالِكِ يَومِ الدِّينِ} اي يوم يدان الناس بعملهم
    وفيه ثناء على الله ، وتمجيد له ,وفيه تذكيرٌَ للمسلم بيوم الجزاء والحساب :ـ
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-09-26
  7. ابواسماءالبعالي

    ابواسماءالبعالي عضو

    التسجيل :
    ‏2002-09-24
    المشاركات:
    33
    الإعجاب :
    0
    جز اك الله خيرا اخي في الله

    بارك الله فيك اخي احمــــــد العجــــــــي

    احب الصالحين ولست منهم
    لعلي في محبتهم انال الشفاعه
    واكره من تجارتهم معاصي
    ولو كنا سويآ في البضعه
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-09-27
  9. ابواسماءالبعالي

    ابواسماءالبعالي عضو

    التسجيل :
    ‏2002-09-24
    المشاركات:
    33
    الإعجاب :
    0
    وقفات مع فاتحت الكتاب

    ص(3) من وقفات مع فاتحت الكتاب
    قوله: تعالى{الحمد’للّه رب العالمين} الحمد :هو الثناء على المحمود بأفضاله وانعامه . المدح هو الثناء على الممدوح بصفات الجلال والكمال فالحمد ثناء
    على الله ـ تعالى ـ بما انعم عليك وما اعطاك , فاذاقيل : اِنّ فلانآ حمد, فمعناه : انه شكره على احسان قدمه اليه لكن اذا قيل : مدحه , فلا يلزم ان يكون مدحه بشيءقدمه , بل بسبب مثلآ,
    بلاغته , وفصاحته , او قوته الى غير ذالك
    فالحمد فيه معنى الشكر ومعنى الاعتراف بالجميل , ـ والسوره , تبدا بالاعتراف
    ولا يخفا ان الاعتراف فيه معنى عظيم لانه اقرار من العبد بتقصيره وفقره وحاجته
    واعترافه لله ـ جل وعلا,بالكمال والفضل والاحسان وهو من اعظم الوان العباده
    ولهذا قد يعبد العبد ربه عبادة المعجب بعمله فلا يقبل منه , فلاعجاب بالعمل لايتفق مع الاعتراف والذل, فلا يدخل العبدعلى ربه من باب اوسع , فمن اعظم
    معاني العباده الذل له ـ سبحانه ـ. ولهذا كان النبي : صلى الله عليه وسلم :ـ
    كثير الاعتراف لله ـ تعالى ـ على نفسه بالنقص والظلم فكان يقول { اللهم اني ظلمت نفسي ظلمآ كثيرآ,وانه لايغفر الذنوب الا انت , فاغفر لي مغفرة من عندك , وارحمني , انك انت الغفور الرحيم } ـ ـ فبدء السورة بـ{ الحمد’ لله رب
    العالمين}ـ ـ ـ الا عتراف بالنعمة ,ولا شك ان العكس هو الانكار, والجحود,
    وهو الذنب الاول لابليس الذي استكبر عن طاعة الله

    فاذا قال العبد { الحمد’ لله رب العالمين}ـ ـ ـ تبرا من هذا كله
    ًِقوله تعالى {اِياك نعبد’ واِياك نستعين}ـ ـ ـ {اِياك} تقديم للضمير . اشاره للحصر
    والتخصيص , وفيه معنى الاعتراف لله ـ تعالى ـ بالعبودية , وانة لا يعبد الاالله وهواصل توحيد الالوهية وما بعث به الرسل, لأن قضية الربوبيه وهي الاعتراف
    بالله ـ عز وجل ـ امر تفطر به النفوس والا نحراف فيه لا يقاس بما حصر في موضوع
    الشرك في توحيد الالوهية ـ, لذا يجب الدعوة الى توحيد الالوهيه وافراد الله
    بالعباده ,: لانه اصل الدين :,
    وقوله تعالى { اِياك نستعين }ـ ـ ـ فيه اثبات الاستعانه بالله , ونفيها عمّن سواه
    ولهذا قال ـ تعالى في الحديث القدسي {هذا بيني وبين عبدي }ـ ـ فقوله
    {اِياك نعبد}ـ ـ ـ هذا حق الله ـ تعالى ـ على العبد , فيقربه واما قوله
    {اِياك نستعين}ـ ـ ـ فهو استعانة العبد بالله ـ عز وجل ـ على ذلك , اذ لا قوام
    له ـ حتى على التوحيد ـ فضلا عن غيره من امور الدنيا والاخرة الا بعون الله
    قال تعالى ـ ـ ـ {وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وماكنا لنهتدي لولاان هداناالله}
    ـ ـ ـ الاعراف34)
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-09-27
  11. ابن البلد

    ابن البلد عضو

    التسجيل :
    ‏2002-08-01
    المشاركات:
    54
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك موضوع قيم وجميل وياليت تركز على الأخطاء الإملائية وهي قبل ان تضع الرد تحقق من الأخطاء الإملائية وبارك الله فيك
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2002-09-28
  13. ابواسماءالبعالي

    ابواسماءالبعالي عضو

    التسجيل :
    ‏2002-09-24
    المشاركات:
    33
    الإعجاب :
    0
    الله يكثر من امثالك

    بارك الله فيك
    اخي ابن البلد اعدك بذلك وقد حاولت التصحيح
    وكان الوقت المصرح من المجلس بذلك قد انتها
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2002-09-28
  15. ابواسماءالبعالي

    ابواسماءالبعالي عضو

    التسجيل :
    ‏2002-09-24
    المشاركات:
    33
    الإعجاب :
    0
    وقفات مع فاتحت الكتاب

    وقفات مع فاتحت الكتاب

    ص:،( 4 )

    قوله تعالى ـ: ٍَََِِْ{ اهدِنا الصِرّاَطَ المستقيم}:ـ ـ ـ سؤال هدايه يتضمن معاني متنوعه
    (1) ثبتنا على الصراط المستقيم , حتى لا ننحرف او نزيغ عنه , لانه من الممكن
    ان يكون الانسان اليوم مهتدياً وغداً من الظالين

    (2) قوّ هدايتنا , فالهدايه درجات , والمهتدون طبقات , من يبلق درجة الصديقية, ومنهم دون ذلك وعلى حسب هدا يتهم يكون سيرهم على الصراط ,
    فاِن لله ــ تعالى صراطين : صراطاً في الدنيا وصراطاً في الاخره , وسير الناس على الصراط الأخروي ـ الذي هو الجسر المنصوب على متن جهنم
    يمشي الناس على قدر اعمالهم ـ بقدر سيرك على الصراط الدنيوي. ـ
    فالصراط الدنيوي هو طريق الله بطاعتة فيما امر واجتناب ما نهى عنه

    قال تعالى {واٍنّك لَتَهدي اِلى صرِِِاَطٍ مّستقَِيمِ (52) صِراَط اللّه الّذِي له’ ما فِي
    السّمَوَاتِ ومَاَ فِي الأرْ ض } ـ ــ ـ الشّو رى : 52ـ53ـ

    يعني اهدنا وقو ايمننا وزد في علمنا فالعلم من الايمان
    وكلما ازداد العبد التزامآ بالصراط المستقيم ازداد علمه

    قـــال تعـــالى :ــ ـ ــ { فأما الّذينَ آمنوا فَزَادتهُم اِيماناً وَهُم يَستْبَشروُن} ــ ـ ــ
    التوبه (124)
    زيادت الايمان زياده في الثبات على الصراط

    قــــال تعــــــالى { الّذِينَ اهتدَوا زادَهُم هُدى} ــ ـ ــ محمد (17)
    فمن الممكن ان يكون الانسان مهتديآ ثم يزداد من الهدايه بصيره وعلمآ
    ومعرفه وصبراً فهذا من معاني
    قــــوله { اهْدِنَاالصّرِاَطَ الْمُسْتَقيمَ } ــ ـ ــ
    (3) ان الصراط المستقيم هو ان يفعل العبد في كل وقت ما امر به في ذلك الوقت
    من علم وعمل , ولا يفعل مانهي عنه بان يجعل الله في قلبه من العلوم والارادات الجازمه لفعل المامور , والكراهات الجازمه لترك المحظور ,
    ما يهتدي به الى الخير, ويترك الشر , وهذا من معاني الهدايه الى الصراط المستقيم ,:ـ
    حقيقة الهدايه : قــــوله {اهدِنَا الصّرِِِِِاَط المُستَقيِمَ} ــ ـ ــ اي يا رب دلني على ماتحب وترضى ثم قوني واعني على العمل بهذا الذي دللتني عليه
    وسر الضـــــــلال يرجع الى فقد احد هذين الامرين (العلم والعمل)
    والوقوع في ضدهما :ـ
    اولآ : الجهل : فان الانسان قد توجد عنده الرغبه في عمل الخير لكنه يجهل الطريقه الشرعيه لتحصيله , فيسلك طرقاً مبتدعه ، ويجهد نفسه فيها بلا
    طائل , وهو يحسب انه يحسن صنعاً ,
    بسبب قلة العلم
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2002-09-29
  17. ابواسماءالبعالي

    ابواسماءالبعالي عضو

    التسجيل :
    ‏2002-09-24
    المشاركات:
    33
    الإعجاب :
    0
    وقفات مع فاتحت الكتاب

    ص :ـ (5)
    من وقفات مع فاتحت الكتاب

    ثـــــانياً الهوى :ـ فقد يكون الانسان عالماً لكن ليس لديه العزيمه ,
    تجعله ينبعث للعمل لهذا العلم , ويغلبه الهواى فيترك الواجب , او يترك المحرم
    عامداً مع علمه بالحكم ، لضعف ايمانه ولغلبة الشهوة وتعجل المتعه الدنيويه

    قــــــــوله تعالى { صِرَاطَ الّذِينَ أنَعَمْتَََ عَلَيهِم غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاالضَّالّيِن} ـ
    هذا تاكيد للمعنا السابق وتفصيل له ,

    فقــــــوله {صِراَطَ الَّذيِنَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ} ــ ـ ــ يعني الذي حازوا الهدايه التامه ممن انعم الله عليهم من النبيين ,والصديقين , والشهداء ,والصالحين , وحسن
    أو لئك رفيقاً:ـ
    ثم قـــــال: { غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِم }هم الذي عرفو الحق وتركوه اليهود ونحوهم

    قـــال تعالى : {قُـل هل أنُبّئكُم بِشَرٍ مَن ذَلكَ مَثُوبَةً عِندَ اللّه مَن لَّعَنَهُ اللّه وَغَضِب
    عَلَيِه وَجَعَلَ منْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالَخَنَا زِيرَ وَعَبَدَالطَّـا غُوتَ أُولْئِك شرُّ مَّكَا نَّا وأضَلُّ عَن
    سَوَاَء السَّبِيلِ } ــ ـ ــ المائده 60
    وسبب عدم هدايتهم هو الهوى ,. فاليهود معهم علمٌ لكن لم يعملوا به.
    وقدم الله ـ تعالى ـ: المغضوب عليهم على الضّالين .،
    لأن أمرهم اخطر وذنبهم اكبر .‘ فأنّ الانسان اذا كان ضلاله بسبب الجهل
    فاٍنه يرتفع بالعلم , واما اذا كان هذا الضلال بسبب الهوى فانه لايكاد ينزع
    عن ضلاله :ـ ولهاذا جاء الوعيد الشديد في شأن من لايعمل بعلمه :ـ
    وقـــــوله تعالى : {الضَّالّين} ــ ـ ــ هما الذين تركوا الحق عن جهلٍ وضلال
    كالنصارى , ولا يمنع ان يكون طرأ عليهم بعد ذلك العناد والاصرار :ـ
    * الطرق الثـــلاثه :ـ اننا الآن امام ثلاثه طرق :ـ
    الأول :ـ الصراط المستقيم : وطريقتهم مشتمله على العلم بالحق والعمل به
    يقـــــول ـ تعالى {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ } ــ ـ ــالتوبه 33
    يعني العلم النافع والعمل الصالح.
    الثاني :ـ طريق المغضوب عليهم : من اليهود ونحوهم وهؤلاء يعرفون الحق
    ولا يعملون به :ـ
    الثالث :ـ طريق الضالين : هؤلاء يعملون لكن على جهلٍ ولهذا قال بعض
    السلف : من ضل من عباد هذه الأمه ففيه شبه من النصارى كبعض الطرق
    الصوفيه التي تعبد الله على جهلٍ وضلأله :


    (1) {بسم الله} : بمعنى : بذكر الله , وتسميته ابدا واقرا .
    { الرحمن} فعلان من الرحمه , ومعناها : الرقه
    {الرحيم} بمعنى : الرفيق , من الرفق .

    (2) { الحمدلله} : الشكر لله
    { رب العالمين } : سيد العالمين , والعالمون : جمع عالم , والعالم : جمع
    لاواحد له , وكل جنس من الحيوان فهو عالم (4) { مالك} : مشتق من الملك
    { يوم الدين } (( الدين)) في هذا الموضع , بتاويل :الحساب
    والمجازاة بالاعمال ـ يوم يدان الناس بالحساب اى : يجازون
    (5 ) { اياك } : بمعنى لك
    { نعبد } : نخضع ونذل
    { نستعين } : نسال المعونه على طاعتك وعلى جميع امرنا .
    (6) { اهدنا } : في هذا الموضع : وفقنا والهمنا
    {الصراط } : الطريق
    { المستقيم } : الواضح الذي لااعوجاج فيه . والعرب تستعمل (( الصراط ))
    في كل عمل وقول وصف باستقامه واعوجاج , فتصف المستقيم باستقامته
    والمعوج باعوجاجه
    (7) {الذينَ انعمتَ عليهم } ــ ـ ــ هم الملائكه والنبيون والصديقيون والشهداء
    والصالحون
    { المغضوبِ عليهم } ــ ـ ــ هم اليهود
    { ولاالضالين } ــ ـ ــ هم النصارى

    وصـــــــلى اللــــــه وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه اجمعين
    واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2002-09-29
  19. rayan31

    rayan31 قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-07-21
    المشاركات:
    5,471
    الإعجاب :
    0
    مع خالص احترامي
     

مشاركة هذه الصفحة