وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً

الكاتب : Umar_almukhtar   المشاهدات : 612   الردود : 1    ‏2007-04-18
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-18
  1. Umar_almukhtar

    Umar_almukhtar قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-05-28
    المشاركات:
    6,564
    الإعجاب :
    0
    الحمد لله وكفا وسلام على عباده الذين أصطفى

    أما بعد


    لقد أرسل الله رسله بدين الحق ليوحدوه ويسبحوه ويكبروه بكرة وأصيلا وجعل ميزان التفضيل بين البشر هو عملهم الصالح ولافرق بين جنس واخر
    قال تعالى
    "{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ }الحجرات13"

    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    "لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى والعمل الصالح " أو كما قال

    وايضا كلكم لأدم وأدم من تراب .

    فنرى مما سبق ان المقياس بين البشر هو عملهم الصالح وليس جنسهم أو لونهم . وكما نعلم ان أول من فضل جنس معين على غيره هم اليهود حيث قالوا بأنهم شعب الله المختار وان اله خلق البشر بصورتهم حتى يتعامل معهم اليهود تكريما لليهود

    وسلك مسلكهم من الفرق التي تنتسب للإسلام أتباع الدين الرافضي فهم جعلوا الانساب والاجناس مقياس لقبول الاعمال وايضا لحصول المكانة الرفيعة .

    وصدق الله إذ يقول "وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً"

    أنظر الأن ماذا سطروه في كتبهم طعنا في بعض الأجناس لا لشيء فقط لأنهم من جنس معين .

    أولاً طعنهم في الأكراد

    الأكراد أصلهم من الجن

    روى الكليني في الكافي عن ابى الربيع الشامي قال: سألت ابا عبد الله عليه السلام فقلت : ان عندنا قوما من الاكراد ، وانهم لا يزالون يجيئون بالبيع ، فنخالطهم ونبايعهم ؟ قال : يا ابا الربيع لا تخالطوهم ، فان الاكراد حى من أحياء الجن ، كشف الله تعالى عنهم الغطاء فلا تخالطوهم» (الكافي5/158 رياض المسائل للسيد علي الطباطبائي ج1 ص520 جواهر الكلام – الشيخ الجواهري ج 3 ص 116 من لايحضره الفقيه – الشيخ الصدوق ج 3 ص 164 (تهذيب الأحكام – الشيخ الطوسي 7/405 - بحار الأنوار – العلامة المجلسي ج 001 ص 83 - تفسير نور الثقلين - الشيخ الحويزي ج 1 ص 601).


    وفي رواية « ولا تنكحوا من الاكراد أحدا فإنهم جنس من الجن كشف عنهم الغطاء» (الكافي لللكليني5/352).

    قال الطوسي « وينبغي أن يتجنب مخالطة السفلة من الناس والأدنين منهم، ولا يعامل إلا من نشأ في خير، ويجتنب معاملة ذوي العاهات والمحارفين. ولا ينبغي أن يخالط أحدا من الأكراد، ويتجنب مبايعتهم ومشاراتهم ومناكحتهم» (النهاية- الشيخ الطوسي ص 373)

    وهذا ما نادى به أنصار الدارونية وهو تصفية ذوي العاهات حتى ينتج جنس قوي يساهم في تطور ذلك الجنس حسب نظرية الإنتقاء الطبيعي.

    قال ابن إدريس الحلي « ولا ينبغي أن يخالط أحدا من الأكراد ، ويتجنب مبايعتهم ، ومشاراتهم ، ومناكحتهم. قال محمد بن إدريس: وذلك راجع إلى كراهية معاملة من لا بصيرة له، فيما يشتريه، ولا فيما يبيعه، لأن الغالب على هذا الجيل، والقبيل، قلة البصيرة، لتركهم مخالطة الناس، وأصحاب البصائر» (السرائر - ابن إدريس الحلي ج 2 ص 233).

    وقال يحيى بن سعيد الحلي « ويكره مخالطة الاكراد ببيع وشراء ونكاح» (الجامع للشرايع ص245).


    وقال الحلي « مسألة : يكره له معاملة الاكراد ومخالطتهم ويتجنب مبايعتهم ومشاركتهم ومناكحتهم لما رواه الشيخ عن ابي الربيع الشامي قال سالت ابا عبد الله عليه السلام قلت ان عندنا قوما من الاكراد وانهم لا يزالون يجتنبون مخالطتهم ومبايعتهم فقال عليه السلام يا ابا ربيع لا تخالطوهم فان الاكراد حي من احياء الجن كشف الله عنهم الغطاء فلا تخالطوهم وكذلك يكره معاملة اهل الذمة» (منتهى المطلب الحلي ج2ص 1003 تذكرة الفقهاء للحلي ج 1 ص 586 جواهر الكلام - الشيخ الجواهري ج 22 ص 457 علل الشرائع - الشيخ الصدوق ج 2 ص 527 :

    وعن الصادق ( ع ) لا تنكحوا من الاكراد احدا فانهن حبس من الجن كشف عنهم العظاء» (تذكرة الفقهاء العلامة الحلي ج 2 ص 569).

    الحمد لله علىنعمة العقل

    ولكن ابحث عن السبب . فكما هو معروف أن الأكراد هم من أهل السنة الذين ناصروا الاسلام وكانت لهم أيادي بيضاء عليه وكان منهم صلاح الدين الايوبي قاهر دولتهم الإسماعيلية الفاطمية

    يتبع إن شاء الله مع تعامل الرافضة مع الاجناس الأخرى
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-20
  3. Umar_almukhtar

    Umar_almukhtar قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-05-28
    المشاركات:
    6,564
    الإعجاب :
    0
    والأن نأتي لطعنهم في أهل مصر

    فقد نالهم ايضا نصيب من هذا الحقد اليهودي المطعم بالشعوبية الفارسية .


    فقد ورد في الحديث الشريف عند أهل السنة روايت تشيد وتوصي بأهل مصر

    قال "استوصوا بأهل مصر خيراً فإن لكم فيهم رحماً وصهراً"

    وأيضا

    جند مصر خير أجناد الأرض "ولو انه ليس بصحيح ويستدل به في الفضائل "

    وجاء ايضا "مصر كنانة ألله في أرضه "

    ولكن لنرى ما يرويه ابناء الدين السبئي في أهل مصر وما يروونه في الطعن فيهم وسبهم والحط منهم


    الكافي - الشيخ الكليني ج 6 ص 386 :
    9 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، والحسين بن محمد عن معلى بن محمد جميعا ، عن علي بن أسباط ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : سمعته يقول : وذكر مصر فقال : قال النبي صلى الله عليه وآله : لا تأكلوا في فخارها ولا تغسلوا رؤوسكم بطينها فإنه يذهب بالغيرة ويورث الدياثة .


    الكافي - الشيخ الكليني ج 6 ص 391 :
    3 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن يعقوب بن يزيد رفعه قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : ماء نيل مصر يميت القلوب .


    - وسائل الشيعة (آل البيت ) - الحر العاملي ج 2 ص 58 :
    23 - باب كراهة غسل الرأس بطين مصر ، والتدلك بخزف الشام
    [ 1473 ] 1 - محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن علي بن أسباط ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا تغسلوا رؤوسكم بطين مصر فإنه يذهب بالغيرة ،ويورث الدياثة

    وهو إتهام مبطن لأهل مصر (أعزهم الله) . والسبب معروف فهم من رفضوا ونبذوا الدولة الباطنية الإسماعلية كما تلفظ النواة


    بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 63 ص 533 :
    25 - ومنه : عن علي بن إبراهيم عن أبيه وعن الحسين بن محمد عن المعلى جميعا عن علي بن أسباط عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : سمعته يقول وذكر مصر فقال :
    / صفحة 534 /
    قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا تأكلوا في فخارها ولا تغسلوا رؤسكم بطينها فانه يذهب بالغيرة ، ويورث الدياثة .

    ثم قال المجلسي شارحا للرواية في نفس الصفحة:
    بيان : ذهاب الغيرة معلوم من سياق قصة العزيز وامرأته كما لا يخفى على المتأمل ، أقول : وقد أثبتنا بعض الاخبار في ذلك في باب آداب الشرب


    قرب الاسناد : عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن البزنطي ، قال : قلت للرضا عليه السلام : إن أهل مصر يزعمون أن بلادهم مقدسة ، قال : وكيف ذلك ؟ قلت : جعلت فداك يزعمئون أنه يحشر من جيلهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ! قال : لا ، لعمري ما ذاك كذلك ، وما غضب الله على بني اسرائيل إلا أدخلهم مصر ، ولا رضي عنهم إلا أخرجهم منها إلى غيرها . بحار الأنوار / باب 36 : الممدوح من البلدان والمذموم منها وغرائبها


    - القصص : بالاسناد إلى الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن أبي الخطاب عن ابن أسباط ، عن الحسين بن أحمد ، عن أبي إبراهيم الموصلي ، قال : قلت لابي
    عبدالله عليه السلام : إن بني ( 1 ) ينازعني مصر .
    فقال : مالك ومصر ؟ أما علمت أنها مصر الحتوف ؟ ! ولا أحسبه إلا قال : يساق إليها أقصر الناس أعمارا .
    بحار الأنوار / باب 36 : الممدوح من البلدان والمذموم منها وغرائبها


    يتبع إن شاء الله مع جنس أخر ظلم بتأثير العنصرية الفارسية
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة