العدل و المواطنة المتساوية في بلاد واق الواق

الكاتب : YFreedomHeart   المشاهدات : 446   الردود : 2    ‏2007-04-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-18
  1. YFreedomHeart

    YFreedomHeart عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-09-19
    المشاركات:
    811
    الإعجاب :
    0
    هل الرئيس يدير البلاد بأسلوب الموازين و المعايير الشخصية ؟؟؟؟


    ( و الموازين الشخصية هناهي : مقدار الولاء والتبعية العمياء) و مقدار الموافقة لما يريد او مالايريد ، من وافقة رضى عنة و أغدق علية خصوصاً لو كان يمثل وزناً قبلياً أو حزبياً ، و من أستقل برأية ، غضب علية و لم يبال أن أنتهكت حقوقة أو ضاعت على أيدي المقربين اللذين يقيسون ولائهم لة بمقدار ما يلحقونة بالمعارضين و اللذين لهم أراء تختلف عن مايريدة الرئيس و حزبة.

    لقد صار المعيار لتقريب المتزلفين هو مقدار مايمارسة هؤلاء من ظلم وحيف بحق المعارضين. فهذة تعتبر معايير الرجولة و الأخلاص التى يحاول سحرة الموتر الشعبي تعويد الناس عليها و لم يعد المعيار الأخلاقي للقوة المبصرة ، القوة التى تنتصر للمظلوم دون تتمييز ، القوة التي تخدم الناس لا أن تجعلهم خدماً و مصفقين.

    أتمنى أن أرى موترياً في موقع المسؤلية ، يقدم خدمة للناس لأنة مخلص لله ثم للوطن أو حتى مخلص للرئيس ، فيعتقد أنة أذا لم يؤدي واجبة و يقدم خدماتة للناس فأنة يخون الرئيس اللذي يدعى الأخلاص و المحبة لة.

    يبدو أن ألمواطنة المتساوية حلم لم يتحقق بعد 28سنة من حكم صالح و أن من دخل المؤتمر فقد دخل جنة الرئيس وأن الدولة اليمنية أصبحت في خدمة الحزب و أن الموتر الشعبي في خدمة الأفراد و ألأفراد في خدمة الفرد الواحد.

    أن رجل الدولة يرى الناس بعيون متساوية و لا يرى المواقف الشخصية كأساس لتعاملة مع الأخرين ، ولا حتى المواقف الحزبية كأساس لتعاملة مع مواطنية.

    أن التعامل الشخصي اللذي يحرم الأخرين من حقوقهم ، ويمنح شهادات الغفران و حسن السيرة والسلوك ، وحتى الأن تحول المخلصين من أبناء الوطن ألى سلعة في مزاد للبيع و الشراء فمن لم يقبل بيع نفسة ، فلا بد من وسائل أخرى لأسكاتهم و لن يعدم المخلصون العميان ( وهي مجاز : لأنهم لوكانوا مبصرين ، لأخلصوا في مواقعهم للوطن فأحبهم الناس و أحبوا من أختارهم ) ، الوسائل للنيل معنويا ومادياً منهم حتى يتم تركيعهم ، فأذا لم ينفع ذلك فيمكن أستخدام العامل الخارجي بأشكال متعددة و ذلك لتحجيمهم ، وما الشيخ عنا ببعيد.

    السؤال المهم : ماالذي جناة الأستاذ/ أحمد عبد الملك المقرمي ، حتى لايسوى وضعة بزملائة من حزب الموتر ؟
    أليس هو من ربى الأجيال ومن خدم الوطن مدرساً و عضواً في مجلس النواب ؟؟
    أليس هو من صودر فوزة بالمقعد النيابي بأحقر الوسائل و أحطها؟؟؟
    لماذا صودرحقة الطبيعي و غيرة في تسوية و ضعهم بعد مصادرة فوزة المستحق ؟؟
    هذا الخبر اللذي أوردة موقع ناس برس يمثل صرخة لتذكير الأخرين بأننا لازلنا مواطنين و أن العدل أساس الحكم

    و همسة في أذن القاضي الحجري : هل نسيت ياقاضي الأرض ، قاضي السماء ؟؟؟؟؟؟؟​


     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-18
  3. طارق-عثمان

    طارق-عثمان كاتب صحفي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-18
    المشاركات:
    4,332
    الإعجاب :
    2
    نعم ياقلب الحرية في جزر واق الواق المواطن الصالح هو المواطن التابع وان اجتمعت فيه كل نقائص الارض ..
    اما اذا كنت مواطنا مخلص للبلد حريص على مقدراته وثرواته تحترم النظام وتلتزم بالقوانين
    وتؤدي واجباتك على اكمل وجه ولكن لست تابعا فلست صالحا بل لو كانت فيك هذه الصفات الحسنة وتريد ان تكون تابعا فستواجه عنتا كبيرا وقد تحرم شرف التبعية ...
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-04-18
  5. YFreedomHeart

    YFreedomHeart عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-09-19
    المشاركات:
    811
    الإعجاب :
    0
    يبدو أنني لم أختر عنواناً نزقاً حتى يتم تثبيت موضوعي

    :D :p :D :p :D :p ،

    ،أشكر مرورك ياطارق و لك التحية
     

مشاركة هذه الصفحة