حالة الحوثي و تمرده نموذج جديد لرغبة شيعية و أحلام رافضية تريد التغلغل في أوطان المسلمين

الكاتب : nmran   المشاهدات : 808   الردود : 11    ‏2007-04-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-17
  1. nmran

    nmran عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-07-08
    المشاركات:
    888
    الإعجاب :
    0
    الحوثي .. وتصدير المذهب
    ظافر سعد


    الحلم الفارسي بإقامة إمبراطورية شيعية في العالم الإسلامي هدفا لا يزال يمثل حلم إيران الشيعية منذ حدوث ما يعرف بثورة الآيات. وفي وثيقة حديثة وسارية المفعول في عهد خاتمي نفسه أوضحت الغاية العظمى لهذه الدولة الشيعية؛ فقد أرسل مجلس شورى الثورة الثقافية الإيرانية رسالة إلى المحافظين في الولايات الإيرانية وكتب عليها: (سري للغاية) كان مما جاء فيها:


    «الآن بفضل الله وتضحية أمة الإمام الباسلة قامت دولة الإثني عشرية في إيران بعد عقود عديدة ولذلك فنحن ـ وبناء على إرشادات الزعماء الشيعة المبجلين ـ نحمل واجباً خطيراً وثقيلاً وهو تصدير الثورة؛ وعلينا أن نعترف أن حكومتنا فضلاً عن مهمتها في حفظ استقلال البلاد وحقوق الشعب فهي حكومة مذهبية ويجب أن نجعل تصدير الثورة على رأس الأولويات. لكن نظراً للوضع العالمي الحالي والقوانين الدولية ـ كما اصطُلح على تسميتها ـ لا يمكن تصدير الثورة بل ربما اقترن ذلك بأخطار جسيمة مدمرة.


    ولهذا فإننا من خلال ثلاث جلسات وبآراء شبه إجماعية من المشاركين وأعضاء اللجان وضعنا خطة خمسينية تشمل خمس مراحل ومدة كل مرحلة عشر سنوات لنقوم بتصدير الثورة الإسلامية إلى جميع الدول ونوحد الإسلام أولاً؛ لأن الخطر الذي يواجهنا من الحكام الوهابيين وذوي الأصول السنية أكبر بكثير من الخطر الذي يواجهنا من الشرق والغرب؛ لأن هؤلاء (أهل السنة والوهابيين) يناهضون حركتنا وهم الأعداء الأصليون لولاية الفقيه والأئمة المعصومين حتى إنهم يعدُّون اعتماد المذهب الشيعي مذهباً رسمياً ودستوراً للبلاد أمراً مخالفاً للشرع والعرف. وإن سيطرتنا على هذه الدول تعني السيطرة على نصف العالم ولإجراء هذه الخطة الخمسينية يجب علينا بادئ ذي بدء أن نحسن علاقاتنا مع دول الجوار ويجب أن يكون هناك احترام متبادل وعلاقة وثيقة وصداقة بيننا وبينهم حتى إننا سوف نحسِّن علاقتنا مع العراق بعد الحرب؛ وذلك أن إسقاط ألف صديق أهون من إسقاط عدو واحد. إن الهدف هو فقط تصدير الثورة؛ وعندئذ نستطيع رفع لواء هذا الدين الإلهي وأن نُظهر قيامنا في جميع الدول وسنتقدم إلى عالم الكفر بقوة أكبر ونزين العالم بنور الإسلام والتشيع حتى ظهور المهدي الموعود».


    ويعترف الباحث الشيعي اللبناني هاني فحص بأن التوجهات الإيرانية ذات أفق يتعدى جغرافيتها الوطنية.


    هذا الهدف كامن في جميع تصرفات القيادات الإيرانية وهم لا يعلنون عنه ويخططون له ويرسمون الاستراتيجيات لتحقيقه كما تدل الوثيقة السابقة وتدل عليه أيضاً ممارساتهم عندما استدعت الضرورة إظهاره كما حدث يوم الجمعة 21 مايو الماضي من تحديد موعد المظاهرات في يوم واحد واختيار مظاهرات الأكفان كما حصل بالتوازي في مظاهرة حزب الله في لبنان ومظاهرة المعارضة الشيعية في البحرين فإنهما رسالة مكشوفة بأن كلمة السر جاءت من طهران وتحديداً من المرشد علي خامنئي.


    وثمة معلومات عن أن فحوى الخطب التي ألقيت والصور التي رفعت في المظاهرات ومنها «صورتا المرجع الشيعي العراقي السيستاني و الخميني» كانت ضمن خطة معدة سلفاً بكل تفاصيلها وإلا فكيف يمكن فهم التوافق المفاجئ لشيعة إيران ولبنان والبحرين وباكستان على تحديد ذلك اليوم؟ ... و لكن أن تمتد تلك التأثيرات إلى اليمن فهذا هو الذي لم يكن في الحسبان .


    ففي جبال مران في محافظة صعده دارت رحى المواجهات العسكرية بين أنصار حسين بدر الدين الحوثي والقوات الحكومية المكلفة بالقبض عليه بتهمة الخروج على النظام ومخالفة الدستور ومقاومة السلطة وإثارة الدعوات المذهبية في اليمن.


    و لكن هل دعوى الحكومة بأن الحوثي يتبع المذهب الزيدي و لكن بأفكار أقرب منها للإمامية الإثنى عشرية هي دعوى صحيحة ؟


    حسب الرواية الرسمية أن جماعة الشباب المؤمن التي أسسها الحوثي قد وجدت الدعم من الدولة في بداية نشأتها في عام 1997 وكان دافع الدولة أن هذه الجماعة إما أنها فورة شباب أو أنها جماعة سوف تستطيع أن تقف أمام أحزاب سياسية شرعية ذات نفوذ وتمثل إزعاجا للحزب الحاكم.


    وجاء في لائحة الاتهام والتي أوردها وزير الداخلية اللواء الركن الدكتور رشاد العليمي أمام أعضاء مجلس النواب أن الحوثي أفتى بعدم شرعية النظام الحاكم وأفتى بعدم تسليم الزكاة إلى السلطة المحلية وبأن الحكم مغتصب وبدأ يستلم الزكاة بنفسه من المواطنين وادعى بأنه إمام وأخذ البيعة من بعض أنصاره وأتباعه وأكد الوزير أنه تم العثور على وثيقة فيها بيعة للحوثي على الإمامة من أحد أتباعه وان الحوثي أنزل علم الجمهورية اليمنية من المؤسسات الحكومية والمدارس في مديرية حيدان ورفع بدلاً عنه علم حزب الله اللبناني وأشار وزير الداخلية إلى أن الحوثي بدأ دعوته الدينية والمذهبية منذ بداية العام 1997 عندما انشأ مراكز دينية في مديرية حيدان محافظة صعدة دون ترخيص قانوني وأنه تزعم بطريقة مخالفة للدستور والقانون تنظيماً سرياً أطلق عليه اسم: الشباب المؤمن ويعمل على نشر أفكار متطرفة من خلال هذا التنظيم الذي يمنح أعضاءه مرتبات شهرية وينصبهم خطباء في المساجد بعد طرد الخطباء السابقين وبدأ بنشر دعوته في أوساط الشباب في محافظات أخرى خارج محافظة صعدة واستطاع أن يجند مئات من الشباب ويعدهم لنشر أفكاره والترويج لها. وعدّد وزير الداخلية حوادث الاعتداءات المخلة بالأمن التي قام بها الحوثي ومنها مهاجمته مكتب مديرية حيدان وتدمير مبنى المديرية وإطلاق النار على أطقم الأمن التابعة للمديرية إضافة إلى عدد من حوادث الاعتداء على النقاط التابعة لقوات الأمن في المحافظة وأكد الوزير أن الحوثي ظل طيلة هذه الفترة يشتري الأسلحة والذخائر ويحرض أتباعه على ذلك.


    و بعيدا عن المصادر الرسمية فإن حسين بدر الدين الحوثي من أبناء محافظة صعدة مديرية حيدان والده احد فقهاء الزيدية البارزين. فاز بعضوية مجلس النواب في انتخابات 1993 وكان من الأعضاء القياديين في حزب الحق وفي العام 1997 قدم استقالته من الحزب لأسباب غير معروفة وعاد إلى مدينة صعدة حيث بدأ يؤسس تنظيماً جديداً أطلق عليه اسم: «الشباب المؤمن». ويؤكد مصدر مقرب من الحوثي أن تنظيم « الشباب المؤمن » عبارة عن مؤسسة فكرية مهمتها دعم الحركة العلمية وعقد الندوات والمحاضرات للطلاب فيما يرى بعض المراقبين أن الأفكار والمعتقدات التي أنشئ عليها هذا التنظيم قائمة على أسس مذهبية صرفة منها وجوب الإمامة وعدم شرعية الأنظمة التي لا تقوم على مبدأ الإمام العادل بالإضافة إلى أن الندوات والمحاضرات التي عقدت في هذا الإطار كانت تدعو لرفض الهيمنة الأميركية والإسرائيلية وهذا ما جعل هؤلاء الشباب يرفعون شعار الموت لأميركا وإسرائيل ويجاهرون به عقب صلاة الجمعة في بعض المساجد ليس في صعدة وحدها ولكن في محافظات أخرى.


    وقد حدث أكثر من مرة في الجامع الكبير في صنعاء أن رددت مجموعة من الشباب بعد صلاة الجمعة شعارات الموت لأميركا وإسرائيل وحدث أن ألقت قوات الأمن القبض على عدد منهم ولا زال بعضهم معتقلاً حتى الآن.


    و تقول بعض المصادر اليمنية أن بدر الدين الحوثي والد حسين الحوثي وأحد أبرز علماء المذهب الهادوي في صعدة أول من سعى في إنشاء الحركة مع مجموعة من أتباعه ومناصريه. إلا أن جهود التقارب والجمع بين علماء الزيدية وتيار الحوثي أثمرت في دخول الحوثي ومن معه في إطار 'حزب الحق' المحسوب على المذهب الزيدي.


    غير أن أوضاع الحزب الداخلية لم ترق لمجموعة من القيادات الشابة بمن فيهم حسين الحوثي [ووالده] مما أدى إلى خروجهم منه وانفصالهم عنه زاعمين أن إصلاح الحزب من الداخل لم يعد مجديا بعد أن نفد صبرهم وأغلق الباب في وجوههم واصفين 'حزب الحق' بأنه في قبضة قيادات متحكمة كبيرة في السن لا تدرك الواقع ولم يعد عندها روح العمل والنشاط وتعمل بصورة بدائية لا تجيد أسلوب التنظيم والتأطير –على حسب ما جاء في استقالتهم الجماعية المكتوبة والتي وزعت ونشرت بكميات كبيرة عقب انفصالهم عن الحزب.


    و تقول معلومات أخرى أن حسين بدر الدين الحوثي وقف مع الحزب الاشتراكي اليمني في حربه التي بدأت بوادرها في عام 1993م وقد قامت الدولة في عام 1994م أثناء حرب الانفصال بمهاجمة بيته وضربه بالأسلحة الثقيلة مما جعله يفر إلى سوريا ومن سوريا إلى إيران ومكث هناك حتى أصلح وضعه وعفت عنه الدولة ثم عاد لكنه بعد رجوعه عاد لتحركاته ونشاطه السابق فهو يقوم بالتدريس والدعوة والتحرك في أوساط القبائل والعمل التنظيمي وتوفير دعم الأنشطة وتحصيل المعونات وهو يبايع من أتباعه على أنه الإمام الفعلي والشرعي وأنه الممهد لظهور المهدي الغائب –بحسب عقائد الشيعة.


    نشر مركز الجزيرة العربية للدراسات ملفا مكتوبا كان يوزعه الحوثي هو وأتباعه على الناس تحت مسمى : [لا عذر للجميع أمام الله ] حيث يقول الحوثي في ص3 : [ كانت إيران بلد مليئة بالحوزات العلمية ومليئة بالعلماء تحرك واحد منهم ] يقصد الخميني عندما ثار وقال في الفتنة في الحرم ص14: [ الإمام الخميني الذي عرف الحج بمعناه .. فوجه الإيرانيين إلى أن يرفعوا شعار البراءة من أمريكا البراءة من المشركين البراءة من إسرائيل .... فالإمام الخميني عندما أمرهم أن يرفعوا البراءة من المشركين في الحج .. بداية تحول الحج أن يصبح بالصبغة الإسلامية ].


    وقال في ملزمة: الصرخة في وجه المستكبرين [ص:2] [الكيان الصهيوني المعتدي المحتل الغدة السرطانية التي شبهها الإمام الخميني رحمة الله عليه بأنها [غدة سرطانية في جسم الأمة يجب أن تستأصل].


    و يقول ص12 : [ مع أن الإمام الخميني قال قبل عشرين سنة أن أمريكا وإسرائيل تخططان للاستيلاء على الحرمين ] الشاهد كثرة إعجابه بالخميني واستشهاده بمواقفه وأقواله . و يبدو أن علماء الزيدية قد شعروا بشذوذ مواقفه عن مذهبهم الأخف شرا فأصدروا بياناً قبل اندلاع الأحداث أكدوا فيه عدم شرعية ما يدعو إليه حسين الحوثي.


    وتذكر وكالة قدس برس إن التقرير الأمني يتهم الحوثي بتوزيع كتاب بعنوان " عصر الظهور " وهو كتاب شيعي لمؤلفه علي الكوراني العاملي الذي أشار في مقدمة طبعته السابعة مطلع العام الهجري الماضي 1424 إلى أنه : بعد نجاح الثورة الإسلامية في إيران ؛ ارتفع مؤشر الاهتمام بعقيدة المهدي المنتظر في شعوب العالم الإسلامي بالسؤال عنه والحديث حوله والقراءة والتأليف بل وفي غير المسلمين أيضاً.

    ويخصص الكتاب محوراً خاصاً عن اليمن تحت عنوان اليمن ودورها في عصر الظهور يؤكد فيه ورود أحاديث متعددة عن أهل البيت تؤكد حتمية حدوث ما يصفه الكتاب بـ ثورة اليمن الإسلامية الممهدة للمهدي عليه السلام وأنها أهدى الرايات في عصر الظهور على الإطلاق. أما قائدها المعروف في الروايات التي أوردها الكتاب باسم اليماني فتذكر رواية أن اسمه حسن أو حسين من ذرية زيد بن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه.

    ويستشهد الكتاب ببعض الروايات التي تؤكد أن اليماني يخرج من قرية يقال لها كرعة وهي قرية في منطقة بني خَوْلان قرب صعدة. ثم يثير الكاتب تساؤلا عن السبب في أن ثورة اليماني ورايته أهدى من ثورة الإيرانيين ورايتهم فيقول : المرجح أن يكون السبب الأساسي في أن ثورة اليماني أهدى أنها تحظى بشرف التوجيه المباشر من الإمام المهدي عليه السلام وتكون جزءاً مباشراً من خطة حركته وأنّ اليماني يتشرف بلقائه ويأخذ توجيهه منه. ويؤيد ذلك بحسب الكتاب أن أحاديث ثورة اليمانيين تركز على مدح شخص اليماني قائد الثورة وإنه يهدي إلى الحق ويدعو إلى صاحبكم ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه فمن فعل ذلك فهو إلى النار.

    ويؤكد التقرير الأمني أن الأجهزة قد ضبطت مع أحد أنصار الحوثي ويُدعى فارس مسفر سالم من أهالي ساقين بصعدة وثيقة مبايعة للحوثي باعتباره الإمام والمهدي المنتظر جاء فيها : أُشهد الله على أن سيدي حسين بدر الدين هو حجة الله في أرضه في هذا الزمان وأُشهد الله على أن أبايعه على السمع والطاعة والتسليم وأنا مقر بولايته وإني سلم لمن سالمه وحرب لمن حاربه وهو المهدي المنتظر القائم الذي يملأ الأرض عدلاً وقسطاً كما مُلئت ظلماً وجوراً أبان لنا طريق النجاة وأوضح كتاب الله على أوضح بيان فنسأل الله أن يحشرنا في زمرته .


    و لكن تبقى علاقات الحوثي بجهات غربية محل تساؤل حيث يتهم الرئيس اليمني جهات استخباراتية أجنبية بالوقوف وراء حملة التمرد التي يقودها الحوثى وأنصاره بهدف زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد ، متسائلاً عن مصدر التمويل للحوثي الذي يصرف مائة دولار لكل من يذهب إلى صنعاء يقول الموت لأمريكا ؟ و تنفي السفيرة البريطانية في صنعاء فرانسيس جاي عن الحوثي تهمة الإرهاب ، مؤكدة إنه لا يمكن القول بأن حسين الحوثي وجماعته هم عناصر إرهابية لأنهم لم يقوموا بأي أعمال عنف ضد أهداف مدنية، هم ربما يشكلون تهديدا للنظام وليس لأمريكا او إسرائيل . واعتبرت الدبلوماسية البريطانية في حديث لصحيفة الشرق الأوسط نشرته مؤخرا أنه ليس كل من يهتف ضد إسرائيل او أمريكا إرهابيا معربة عن اعتقادها أن الشعارات التي ترفعها جماعة الحوثي في هذا الجانب هدفها كسب الرأي العام وتعاطف الجماهير.



    إن حالة الحوثي و تمرده نموذج جديد لرغبة شيعية و أحلام رافضية تريد التغلغل في أوطان المسلمين .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-17
  3. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    أخي القدير
    رغم أن الموضوع منقولا ً إلا أني احتاج لمعرفة الكثير
    حول فهم ماجئت به وقد يكون هناك كثير غيري محتاج للإيضاح

    نبدأ بطلب الإيضاح عبر تساؤل مطلبو الدر عليه منكم
    حيث نرى بأنك تفهم ما طرح ومفاصل القضية ولذلك عليك واحب الإيضاح

    التساؤل :
    ماهي الشيعة ومن هم وماذا يعتقدون وماهي الخلافات معهم وماهي عقيدتهم ؟
    ماهي الرافضة وما هي مسائل الخلاف معهم وماهي عقيدتهم ؟
    متى بدأت هذه الفرق .. وهل هم مخارقون عن الاسلام ؟

    والتساؤل الأخري والمهم
    من هم السنة وماذا يعتقدون ما هي مسائل الخلاف مع الفرق الأخرى ؟

    وأخيرا ً كيف نميز الصحيح من الخطأ ؟
    تحياتي لكم
    تحياتي لكم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-04-17
  5. بن أحمد خالد

    بن أحمد خالد عضو

    التسجيل :
    ‏2007-04-16
    المشاركات:
    144
    الإعجاب :
    0
    أشكر الأخ nmranعلى هذا الموضوع الذي شغل الساحة اليمنية بساساتهم ومثقفيهم وعلمائهم ... وإن كان يبدو جديداً على بعض السياسيين والمثقفين ، لكنه على العلماء وطلاب العلم لم يكن بجديد ... كما أشكر أخي الصحاف على هذا التساؤل ولا أظنه يجهله ولكن يريد أن يفتح باب النقاش .
    أقول :
    الشيعة : مصطلح أوسع مما نتصوره اليوم بدلالة لغة القرآن (العربية) بأنها القوم والجماعة وكل من كان له بك صلة يعتبر من شيعتك . لقوله تعالى عن موسى (فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه ).
    ثم أطلقت على من وقف مع علي بن أبي طالب أمام معاوية بن أبي سفيان ـ رضي الله عنهما وصانهما ـ مقابل الخوارج الذين خرجوا على علي بن أبي طالب بسبب التحكيم . ولا يجوز أن نضعهم مقابل معاوية بن أبي سفيان ومن كان معه من أهل الشام . لأنهم لم يتشيعوا مع علي لمواجهة معاوية ... إنما اعتبرهم المؤرخون من خلال الاستقراء أنهم كانوا مقابل الخوارج .
    ثم تطور مدلول الشيعة إلى أن كان يعده العلماء والمحدثون بأنهم من فضلوا علياً على عثمان ـ رضي الله عنهما ـ .
    ثم توسع مدلول هذا المصطلح بعوامل فكرية أخرى كثيرة منها القول بالخروج على بني أمية مطلقاً ، أو الدولة العباسية .. ثم القول بالإمامة في البطنين عند الزيدية ، وحتى توالدت الأفكار تلو الأفكار حتى أصبح مصطلح التشيع يستوعب أفكاراً مخالفة لأصول الإسلام والمنقول والمعقول من القول بتحريف القرآن ، والبداء على الله تعالى ، وسب الصحابة إلى تكفيرهم ، وتكفير كل من قال بالإمامة من غيرالاثني عشر ....[وعلى هذا لا توجد شيعة اليوم بالمدلول القديم ] فتنبه لهذا .
    ولهم أسماء كثيرة أشهرها اليوم( الباطنية ، الرافضة ، والجعفرية ، والإمامية ، المكارمة ، البهرة ، القرامطة ....) . وتفصيل مدلول هذه الأسماء لا يسع له المقام .
    * وعقيدتهم قائمة على قضية ( الإمامة) ومن خلالها فضلوا علياً على الخلفاء الراشدين قبله ، واعتبروهم مغتصبين لها بدون حق لأنها حق لعلي من الله ، وكفروهم واستباحوا لعنهم ـ دون أن يلعنوا إبليس ـ ، ولما وجدوا القرآن لم يصرح بالولاية لعلي قالوا بأنه محرف ومبدل وحذفت منه آيات الولاية ، وأن قد زاد فيه الخلفاء الثلاثة ما ليس منه .... وهكذا أدخلوا في الإسلام ما ليس منه .
    * أما أوجه الخلاف معهم فهي :
    إذا كان الأصل هو القول بالإمامة قول باطل فمنه قد تفرعت بقية العقائد الفاسدة عقلاً ونقلاً ومنها :
    1 ـ الخلاف حول القرآن : هم يدعون زيادته ونقصانه . بينما أهل السنة يقولون لا يأتيه الباطل من بين يديه ومن خلفه .
    2ـ الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ـ : فهم يقولون بأنه لم يكن الموحى إليه ولكن اشتبه به جبريل ، وأن الحسين أشرف منه نسباً ، واتهموا زوجاته ، وأنه لم يثبت الوصية قبل أن يموت ...
    بينما أهل السنة يعزرونه ويوقرونه بما هو أهله دون غلو فيه إلى مرتبة الألوهية وإخراجه عن طبيعة البشر مع أنه معصوم ، ولا يجفونه ويفرطون في حقه فهو القدوة والأسوة ، واتباعه شرط في الإسلام .
    3 ـ الصحابة :هم يكفرونهم إلا خمسة أو سته أو سبعة ـ على اضطراب بينهم ـ ، بينما أهل السنة يقولون فيهم أنهم ( مؤمنون صادقون راشدون قانتون ... ومنهم من بشر بالجنة ، ومنهم الشهداء بشهادة الرسول ، ومنهم الأنصار والمهاجرين ... فنترضى عنهم ونرجوا أن يلحقنا الله بهم ) .
    4ـ التوحيد : فهم أشركوا مع الله غيره من أئمتهم ، وصرفوا إليهم أنواع القربات والطاعات والعبادات .. وخافوهم من دون الله ، وزعموا أنهم يعلمون الغيب ، ويعلمون متى يموتون ، فاستغاثوا بهم ، واستنصروهم ..... الخ الخرافات الحية إلى اليوم .
    بالحقيقة أقول أن الوقت غير كاف لإبراز معالم الانحراف عند الرافضة .
    ( وعلى أمل اللقاء في وقت آخر ) محبكم وضيفكم الجديد (بن أحمد خالد )
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-04-17
  7. الجوكر

    الجوكر مشرف الكمبيوتر والجوال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-01-26
    المشاركات:
    54,688
    الإعجاب :
    8
    لا عليكم أسود السنه لهم بالمرصاد

    ان كانو في اليمن او السعوديه أو الكويت او في العراق أو حتى في عقر دارهم أيران الرافضيه


    الجوكر
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-04-17
  9. بن أحمد خالد

    بن أحمد خالد عضو

    التسجيل :
    ‏2007-04-16
    المشاركات:
    144
    الإعجاب :
    0
    حياك أخي في الله ثم في السنة ( أتشرف أن أكون معكم على هذا المجلس) وأصدح بصوتي معكم هنا .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-04-17
  11. الجوكر

    الجوكر مشرف الكمبيوتر والجوال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-01-26
    المشاركات:
    54,688
    الإعجاب :
    8
    الله يحيك اخوي

    والله يثبتك على قول الحق


    الجوكر
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-04-17
  13. بن أحمد خالد

    بن أحمد خالد عضو

    التسجيل :
    ‏2007-04-16
    المشاركات:
    144
    الإعجاب :
    0
    حياك أخي في الله الجوكر ثم في السنة ( أتشرف أن أكون معكم على هذا المجلس) وأصدح بصوتي معكم هنا .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-04-17
  15. بن أحمد خالد

    بن أحمد خالد عضو

    التسجيل :
    ‏2007-04-16
    المشاركات:
    144
    الإعجاب :
    0
    أشكر الأخ nmranعلى هذا الموضوع الذي شغل الساحة اليمنية بساساتهم ومثقفيهم وعلمائهم ... وإن كان يبدو جديداً على بعض السياسيين والمثقفين ، لكنه على العلماء وطلاب العلم لم يكن بجديد ... كما أشكر أخي الصحاف على هذا التساؤل ولا أظنه يجهله ولكن يريد أن يفتح باب النقاش .
    أقول :
    الشيعة : مصطلح أوسع مما نتصوره اليوم بدلالة لغة القرآن (العربية) بأنها القوم والجماعة وكل من كان له بك صلة يعتبر من شيعتك . لقوله تعالى عن موسى (فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه ).
    ثم أطلقت على من وقف مع علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ مقابل الخوارج الذين خرجوا على علي بن أبي طالب بسبب التحكيم . ولا يجوز أن نضعهم مقابل معاوية بن أبي سفيان ومن كان معه من أهل الشام . لأنهم لم يتشيعوا مع علي لمواجهة معاوية ... إنما اعتبرهم المؤرخون من خلال الاستقراء أنهم كانوا مقابل الخوارج .
    ثم تطور مدلول الشيعة إلى أن كان يعده العلماء والمحدثون بأنهم من فضلوا علياً على عثمان ـ رضي الله عنهما ـ .
    ثم توسع مدلول هذا المصطلح بعوامل فكرية أخرى كثيرة منها القول بالخروج على بني أمية مطلقاً ، أو الدولة العباسية .. ثم القول بالإمامة في البطنين عند الزيدية ، وحتى توالدت الأفكار تلو الأفكار حتى أصبح مصطلح التشيع يستوعب أفكاراً مخالفة لأصول الإسلام والمنقول والمعقول من القول بتحريف القرآن ، والبداء على الله تعالى ، وسب الصحابة إلى تكفيرهم ، وتكفير كل من قال بالإمامة من غيرالاثني عشر ....[وعلى هذا لا توجد شيعة اليوم بالمدلول القديم ] فتنبه لهذا .
    ولهم أسماء كثيرة أشهرها اليوم( الباطنية ، الرافضة ، والجعفرية ، والإمامية ، المكارمة ، البهرة ، القرامطة ....) . وتفصيل مدلول هذه الأسماء لا يسع له المقام .
    * وعقيدتهم قائمة على قضية ( الإمامة) ومن خلالها فضلوا علياً على الخلفاء الراشدين قبله ، واعتبروهم مغتصبين لها بدون حق لأنها حق لعلي من الله ، وكفروهم واستباحوا لعنهم ـ دون أن يلعنوا إبليس ـ ، ولما وجدوا القرآن لم يصرح بالولاية لعلي قالوا بأنه محرف ومبدل وحذفت منه آيات الولاية ، وأن قد زاد فيه الخلفاء الثلاثة ما ليس منه .... وهكذا أدخلوا في الإسلام ما ليس منه .
    * أما أوجه الخلاف معهم فهي :
    إذا كان الأصل هو القول بالإمامة قول باطل فمنه قد تفرعت بقية العقائد الفاسدة عقلاً ونقلاً ومنها :
    1 ـ الخلاف حول القرآن : هم يدعون زيادته ونقصانه . بينما أهل السنة يقولون لا يأتيه الباطل من بين يديه ومن خلفه .
    2ـ الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ـ : فهم يقولون بأنه لم يكن الموحى إليه ولكن اشتبه به جبريل ، وأن الحسين أشرف منه نسباً ، واتهموا زوجاته ، وأنه لم يثبت الوصية قبل أن يموت ...
    بينما أهل السنة يعزرونه ويوقرونه بما هو أهله دون غلو فيه إلى مرتبة الألوهية وإخراجه عن طبيعة البشر مع أنه معصوم ، ولا يجفونه ويفرطون في حقه فهو القدوة والأسوة ، واتباعه شرط في الإسلام .
    3 ـ الصحابة :هم يكفرونهم إلا خمسة أو سته أو سبعة ـ على اضطراب بينهم ـ ، بينما أهل السنة يقولون فيهم أنهم ( مؤمنون صادقون راشدون قانتون ... ومنهم من بشر بالجنة ، ومنهم الشهداء بشهادة الرسول ، ومنهم الأنصار والمهاجرين ... فنترضى عنهم ونرجوا أن يلحقنا الله بهم ) .
    4ـ التوحيد : فهم أشركوا مع الله غيره من أئمتهم ، وصرفوا إليهم أنواع القربات والطاعات والعبادات .. وخافوهم من دون الله ، وزعموا أنهم يعلمون الغيب ، ويعلمون متى يموتون ، فاستغاثوا بهم ، واستنصروهم ..... الخ الخرافات الحية إلى اليوم .
    بالحقيقة أقول أن الوقت غير كاف لإبراز معالم الانحراف عند الرافضة .
    ( وعلى أمل اللقاء في وقت آخر ) محبكم وضيفكم الجديد (بن أحمد خالد )
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-04-17
  17. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902

    أنت تقول هم يقولون
    نحن نريد مصادر للمعلومات
    لأني تابعت لسيد محمد حسين فضل الله البناني
    زعيم الشيعة العرب
    ينفي كل هذه الاتهامات
    في قناة الجزيرة والعربية
    فإذا لديك مصادر ومراجع أتي بها
    أما قيل وقال .. لايعمل به عن أهل الحديث :)
    لأنهم يعتمدون على المصادر وصدق المعلومة

    تحياتي لكم
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-04-17
  19. يعربي

    يعربي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-03-26
    المشاركات:
    1,407
    الإعجاب :
    0

    أخي الصحاف

    أنا أرى ان لدينا متطرفين من الجانبين

    يسعون بأسف لاشعال نار الفتنة التي ستأكل الأخضر واليابس

    وستكون حرب (لا قدر الله) الكل فيها خاسر

    وللأسف حينما يظهر في أي جانب متطرف يدعو لقتل (نواصب,وهابيين....أو روافض,كفرة....)

    يتداعى الجميع لإظهار كلامه واستعماله كحجة وبيان

    بينما حينما يظهر في أي جانب رجل معتدل (المثال الذي ذكرته وغيره )

    لا يهتم أحد بكلامه ويقال (تقية.....أو لا يمثل السنة....)



    والتحية للجميع
     

مشاركة هذه الصفحة