التفريق بين الابناء ... من واقع الحياة والم التجربة

الكاتب : جميلة   المشاهدات : 3,983   الردود : 25    ‏2007-04-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-17
  1. جميلة

    جميلة عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-11-27
    المشاركات:
    987
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الحقيقة انني قرات موضوعا يتطرق الى موضوع التفرقة بين الابناء ولكن ليس بشكل اساسي ، واحببت ان ياخذ الموضوع حقه من النقاش والتجارب ...
    بعض الابناء يعاني من عدم اهتمام والديه به كما يهتمون ببقية اخوته ... فمن اهمال في المظهر الى اهانات او ضرب دائم او عدم التشجيع في الانجازات او اي شكل من اشكال التفريق في الاحضان والقبل والهدايا والمناسبات والاصدقاء
    فهل يتعمد الوالدان مثل هذه التصرفات ؟؟
    هل يؤثر هذا التصرف في علاقات الابناء ببعضهم مستقبلا ؟؟
    ما هي وجهة نظر الطرف الاخر (الاطفال المدللين ) في تصرفات الاباء نحوهم ؟؟
    كيف يمكن ان نعدل بين ابناءنا اذا وجدت التفرقة ؟؟
    ما هي اسباب التفرقة بين الابناء وما حلها ؟؟ خاصة اذا كان الطفل قد تاثر من ذلك ؟؟
    نظرة المجتمع للطفل المنبوذ من اهله ؟؟ وما ذنبه هو !!

    اي وجهة نظر اخرى قد تفيدنا هنا ... !!!!!!!!!!!!

    ساتي بردي بعد ردود الاخوة والاخوات الكرام ....

    انتظركم بفارغ الصبر ............جميلة
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-17
  3. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0

    ساعود أختي لطرح رأيي في موضوع النقاش الرائع ومن واقع تجارب مؤلمة في الحياة
    إلى حين العودة تقبلي تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-04-17
  5. zhraltef

    zhraltef قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-11-08
    المشاركات:
    23,396
    الإعجاب :
    58
    اللقب الاضافي:
    نجم التعارف والتسلية 2007
    هناك حديث للرسول في هذا الامر

    أن الرسول- صلى الله عليه وسلم- إذ هو يحدث أصحابه جاء صبي حتى انتهى إلى أبيه فمسح رأسه وأقعده على فخذه اليمنى، قال: فلبث قليلاً فجاءت ابنةٌ له حتى انتهت إليه فمسح رأسها وأقعدها على الأرض فقال- عليه الصلاة والسلام- : فهلا على فخذك الأخرى، فحملها على فخذه الأخرى، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : الآن عدلت)).

    واجب العدل والمسواه بين الابناء في الشرع

    وكثيره هيا المشاكل الذي تتحدث عن هذي المشكله

    وكما قال الدكتور أحمد المجذوب - أستاذ علم الاجتماع - ويؤكد أن كل أب وأم يميزان بين أبنائهما هما شخصان جاهلان؛ لأن التمييز بين الأبناء ينتقص من مشاعر البنوة، ويرى أن هذا التمييز غالباً ما يكون الدافع إلى معظم الجرائم الأسرية التي زادت حدتها خلال السنوات الماضية، وأصبحت تمثل زهاء 60% من الجرائم التي ترتكب داخل المجتمع، وذلك لأن الأبناء تنشأ بينهم عداوة؛ فالابن غير المرغوب فيه يذهب إلى أن إخوته هم السبب فيما يلاقيه من حرمان واضطهاد، فيكون على استعداد للانتقام منهم عندما تتاح له الفرصة.
    ويشير الدكتور المجذوب إلى أنه ينبغي على وسائل الإعلام أن تنبه على خطورة هذا التمييز، وأن تحاربه، وأن توضح كيف يؤثر سلباً في العلاقات الأسرية، والعلاقات الاجتماعية؛ فالابن الذي يعيش تحت ضغط التمييز من أبويه يكون عرضة للانحراف السلوكي والنفسي والاجتماعي، وينصح المجذوب الآباء بأن يأخذوا في اعتبارهم الفروق الفردية بين أبنائهم فهذا الأذكى، وتلك حباها الله الجمال، وذاك تميز بخفَّة الظل، ولاشك في أن تسليط الضوء على النقاط الإيجابية في شخصيات الأبناء المختلفة سيضمن تنميتها بصورة صحيحة، أما إذا تصرفنا مع الابن بطريقة تجعله مقتنعاً بأنه إنسان لا فائدة منه، فسيعيش على هامش الحياة وسنكون مسؤولين عما يتولد لديه من إحساس بالنقص.


    والذي اوضح في مقاله انها سبب رائيسي لانتشار الجرام والتي نسمع عنها مرارا وتكرار من تعدي الابناء على الاباء او الاباء على الابنا واذا لم تكن هذين الحالتين كان غياب الرقابه الاسريه عليهم مما يشكلنا خطر على المجتمع

    واوضح كذالك الدكتور محمد عبد الرحمن حمودة - أستاذ الطب النفسي- يؤكد أن بعض الآباء يرتكبون خطأ عظيماً عندما يقارنون بين أبنائهم، ويقولون: إن فلاناً فاشل، وفلاناً متفوق؛ لأن عليهم في هذه الحالة أن يتحملوا المسؤولية كاملة عن أي فجوة يشعر الأبناء بوجودها بينهم.
    ويقول: أعتقد أن هذا النوع من الآباء يعاني اضطراباً اجتماعياً وعاطفياً كبيراً، وهو يحتاج إلى جلسات طويلة من العلاج النفسي، وأرى أن الدوافع النفسية وراء تمييز بعض الأسر بين أبنائها كثيرة، ولكن تفضيل الذكور على الإناث يأتي على رأس القائمة؛ فمجتمعاتنا الشرقية بما تحمله من موروث ثقافي تدفع البعض إلى اضطهاد الفتاة، واعتبارها في منزلة أدنى من الشاب، وتلك ظاهرة غير صحية فالمرأة نصف المجتمع وأصبحت اليوم طالبة في أعلى المراحل الدراسية ومدرِّسة وطبيبة ومهندسة..إلخ.

    ويأتي في المرتبة الثانية من أسباب تمييز الآباء بين الأبناء، بروز أحد الأبناء، أو تفوقه؛ ففي هذه الحالة يتشجع الابن المتعثر على مواصلة رحلة الفشل، وينبه الدكتور حمودة إلى ضرورة المساواة الدقيقة بين الأبناء في الطعام، وتوزيع الكلام، وتوزيع الانتباه والاهتمام، حتى في توزيع النظرات، والضحك، والمداعبات، ويجب أن يحرص الأب على تحقيق هذه العدالة حتى في الهدايا والعطايا، وهناك جانب مهم جداً وهو المساواة في الإصغاء والاستماع، فالأبناء يتفاوتون في الجرأة والخجل، وليس كل واحد منهم يبادر بالحديث، ويستأثر بأُذُنِ والديه وإصغائها، ولعلاج هذه المشكلة يرى الدكتور حمودة أنه لابد للوالدين من قراءة نفسية الأبناء محاولة لفهم دواخلهم، ومعرفة احتياجاتهم، وردود أفعالهم، وهو ما يتطلب جهداً ودراية خاصة لترجمة مشاعر المحبة إلى سلوكيات وتصرفات في حالة عدم القدرة على ذلك، ويجب إعطاء الأبناء حقهم في التعبير عن مشاعرهم، وحاجاتهم، والاستماع إليهم جميعاً، ويجب عدم إبداء اهتمام كبير بالطفل الصغير بصورة لافتة للنظر، خاصة أمام أخيه الذي يكبُره مباشرة كي لا يفسر ذلك بأنه نوع من التمييز بينه وبين أخيه، ومن الضروري أيضاً عدم ذكر السلبيات في الطفل وتجريحه أمام إخوته عندما يخطئ، بل مناقشة ذلك معه على انفراد.


    والذي تدل على مرضهم المترادف مع ما عانو منه في صغرهم من جراء ذالك التفرقه والذي انشها مره اخرى بين ابناه او اهمل في المساوه بينهم

    :)

    وللحديث حوار
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-04-17
  7. dale al_eryane

    dale al_eryane قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-10-15
    المشاركات:
    4,774
    الإعجاب :
    0
    الموضوع مهم جدا ومؤثر في الحياه بشكل قد لا يتصوره البعض ممن لم يأثر فيهم هذا الامر


    ولولا ان اعتبره من غير اللائق والا كنت ذكرت تجارب من واقع الحياه



    ودمتي اختي جميله
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-04-17
  9. ذات الخمـــــار

    ذات الخمـــــار عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-03-17
    المشاركات:
    974
    الإعجاب :
    0

    من أكثر أسباب تشتت وتفــــرق الأســـــــرة هو التفريق في المعاملـــة بين الأبنـاء
    فيدخل الحســــــد قلوب بعضهمـــ ويتجبر أحدهمــ على أخيــه لأنه يتمتع بحصانــة
    أبويــــــة
    وللاسف هناكـــــ أمهات وآباء يستمتعــــون بتنافس حب أولادهمـــ عليهمـــ وكسب
    رضاهمــــ وهذه الطريقــة عواقبهــا وخيمــــة عندما يكبر الأولاد ويصبح التحكمـــ
    في تصـــرف الأبن أو الأبنـة المدللــــــة على أخوانهمــــــ لايطــاق:)

    وقد تصل الى حــد تخريب البيوت أو القتل أو الفتن وغيرها من المشاكل والجرائمــــ التي
    نسمـــع عنهــا كل يـــــــوم لا تأتي من فــــــراغ بل من نتيجــة تربيــــة ومعاملـــة غير
    صحيحــة وعادلـــــة من الوالدين أنفسهمــــــــــ:(

    الشكــــــر العميق لكاتبــــــــة الموضـــــــــوع​
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-04-18
  11. جميلة

    جميلة عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-11-27
    المشاركات:
    987
    الإعجاب :
    0
    حنان محمد ... اهلا بك ومنتظرة ردك بفارغ الصبر ...

    ايهاب المقطري .. تسلم على المداخلة الثرية ... وفعلا اهم نقطه قد لا ينتبه اليها كل الاباء والامهات هي التجريح في احد الابناء واهانته امام بقية اخوته مما يهز ثقته بنفسه ... اتمنى متابعتك واستمرار مشاركتك بالموضوع ...

    دالي الارياني ... اختي عزيزتي ... لن اطلب منك ان تسردي لي من واقع التجربة المؤلمة ولكن ... هل يمكنك ان تبدي لي الحلول .. هل تجدي مبررا لبعض ما يقوم به الوالدان ؟ ولنفرض بأن هذا الطفل ليس بيده ان ولد وهو لا يحمل مميزات اخوته الباقين ... فهل الحل بيده هو ام والديه ؟؟ ومداخلتك تهمني وستثري الموضوع بالكثير والكثير .. منتظرة مشاركاتك

    ذات الخمار .. والله نقطة مهمة جدا لا ننتبه اليها .. فعلا يستمتع الابوين بالتنافس على رضاهما ، والمديح يتغير بحسب حالة الطقس !! لقد ذكرتيني فعلا بالعديد من الاباء الذين يقيمون ابنائهم لمجرد بعض هدايا عيد الام وقيمتها ، والبعض الاخر بطريقة المجاملة والتملق وووو ... وفعلا تولد هذه الحركة حسدا بين الابناء .. سواء في مجال الحسد على المادة ةاو الحسد على الوظيفة او البلاغة في الكلام وغيره .... ومؤكد هناك اسباب اخرى وراء الاهمال للابوين .. سنناقشها بمادخلات الاعضاء .....

    اشكركم جدا وانتظر بقية الردود ....
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-04-18
  13. سارا محمد

    سارا محمد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-11-18
    المشاركات:
    2,538
    الإعجاب :
    0
    المقارنة بين الابناء وتميز احدهم على الاخر مشكلة في مجتمعنا نتيجة الجهل والعادات والتقليد السلبية
    وهناك من يميز الابن الاكبر عن الاصغر والعكس تماما وهناك من يميز الذكر على الأنثي و......و... الخ
    التميز بين الابناء يولد الغيرة والحسد وحاله من التواتر وعداوة بين الابناء بسبب التميز وتفريق
    يجب على الام والاب ادراك خطورت هذا التصرف انه قد يكون سبب الفرقة بين ابناءهم وسبب اعلان العصيان وهذه مسؤليت الام ولاب لخلق جيل متسامح متعاون يجمعهم الحب والتماسك الاسري وليس العكس
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-04-18
  15. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0

    الأخت جميلة .. في سؤالك هل يتعمد الوالدان مثل هذه التصرفات ؟
    نعم هناك من يتعمد التفريق بين الأشقاء كالتفريق في المعاملة بين البنات والأولاد فيكون الولد مفضل على البنت لتصبح الأخت راعية وخادمة لأخيها الشاب وبعض الأهل يلزم الأخت بترك الدراسة لرعاية اخواتها .. فتعمل كخادمة لهم بينما هما يمارسون حقوقهن في طلب والمرح واللهو ( هذا يعتبر نوع من أنواع التفريق بين الاشقاء من الذكور والاناث )
    النوع الآخر من التفريق في المعاملة .. إهتمام الوالدين الكبير بالأخ أو الأخت الكبرى تقديم لهما كل الرعاية والإهتمام على أساس أنه الأقرب لهم وأول فرحه في الانجاب وهذا الاهتمام يكون على حساب بقية الأخوة .. وقد يصبح التفريق في المعاملة العكس بتدليل الأخ أو الأخت الاصغر سناً لأنه آخر العنقود مما يُشعر بقية الأخوة بالحقد والحسد تجاه اخوتهم الأصغر سناً الذين يحظون بالتدليل من الوالدين ..
    للأهل دور كبير في خلق العداوة بين الاشقاء بسبب عدم العدل بينهما في المعاملة والميل لاحدهما دون الآخر .. فسب احدى الابناء من الابوين ومعايرته أمام اشقائه بأي غلط له ومدح بقية الأخوة يولد الحقد والكراهية بينهم ويجعل جو الاسرة ممتلىء بالمشاحنات الاخوية اليومية التي لا تنتهي ..
    فقد رأيت بعض العداوات بين الشقيقات تصل إلى درجة أن كل أخت تغلق دولاب ملابس على اختها حتى لا تلبس معها فالانانية سيطرت على تعاملهم اليومي ..
    هذا بالطبع يؤثر على علاقات الاشقاء مستقبلاً .. عندما يستقل كل واحد بحياته نجده لا يسأل عن أخيه حتى في المناسبات ولا يهتم بزيارته أو معرفة أخباره وينسى تماما أن له اخوة كنوع من الانتقام من الابوين بسبب سوء معاملتهما له ..
    كل التقدير لكِ
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-04-19
  17. القاسم

    القاسم عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2000-10-07
    المشاركات:
    1,344
    الإعجاب :
    0
    هناك انواع مختلفة من التفريق بين الابناء وكلا لها اسبابهاوان كانت النتائج واحدة وهي سلبية على الابناء وحياتهم مستقبلا

    مثلا اذا كان الابناء من اكثر من امراءة فالاب يميل مع ابناء الزوجة الاحب الى قلبه في كل معاملته مع ابناءه

    اما اذا كانوا ابناء امراءة واحدة

    فاما من تعمد التمييز والتفريق فهذا مصيبة

    ولكن ما ساتطرق اليه هوالمشكلة بان هناك تصرفات بسيطة قد يحسبها الوالدين ليست تفرقة ينظر اليها الابناء انها تفرقة بينهما ويكون الابناء شديدي الحساسية ومهما حاول الوالدين العدل لابد انه ستكون هناك اخطاء في تصحيح اخطاء احدهما وتاديبهما او تشجيعهما وليس هناك ميزان دقيق يستطيع الوالدين ان يحكما تصرفاتهما به

    والطبيعي ان الوالدين لا اراديا سيفرحان ويشجعان تفوق او تميز طفل وسيحزنان ويغضبان لفشل او سلوك سى من طفل اخر!!!!!!

    ومهما قال الانسان نظريات فان السلوكيات شى اخر وهو موضوع بحاجة بالفعل الى تنبه ومتابعة دائمة
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-04-19
  19. جميلة

    جميلة عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-11-27
    المشاركات:
    987
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم

    الفاضلة (سارا محمد ) ... ان العادات والتقاليد تحكم التصرفات الخارجية مع الناس مثل اساليب اللبس او طرق الزواج او الاعراف التي تحدث عند اي مناسبة وووو .. ولكن هل من المعقول ان تصل العادات الى التفرقة بين الاطفال ... ان التعامل مع الابناء عبارة عن غريزة فطريه في كلا الابوين ن فأذا ما انعدمت هذه الفطرة او تشوهت فانه سيكون على الجميع وليس لواحد دونالاخر ... مؤكد هناك اسباب تجعلهم يقدمون على مثل هذه التصرفات بغض النظر عن موضوع (البنت والولد ) فهذه تحدث حتى في الغرب وبالذات في فرنسا ... ولن نتشعب نبقى في موضوعنا بالنسبة لاخوين او اختين يتم التفرقة بينهم .... هل هناك اسباب فعلا تجعل الام الحنون تفرق بين ابناءها وبناتها ...

    شكرا لك سارا ... ومنتظرة ردك
     

مشاركة هذه الصفحة