مؤسس الجماعة السلفية للقتال يشن هجوما على القاعدة ببلاد الجزائر

الكاتب : أحمدالسقاف   المشاهدات : 582   الردود : 0    ‏2007-04-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-17
  1. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    عبد الرحمن أبو رومي - -وكالات

    الجزائر- دعا حسن حطاب، مؤسس الجماعة السلفية للدعوة والقتال في الجزائر، عناصر الجماعة اليوم الإثنين إلى إلقاء أسلحتهم في إطار العفو الحكومي، والكف عن محاولة تحويل الجزائر إلى "عراق ثان".

    وأعلنت هذه الجماعة التي أصبح اسمها منذ سبتمبر الماضي "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" مسئوليتها عن ثلاثة تفجيرات استهدفت العاصمة الجزائرية الأربعاء الماضي، وأودت بحياة 33 شخصا، وأصابت أكثر من 200 آخرين بجروح.
    وجاءت دعوة حطاب في رسالة موجهة إلى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، نشرتها اليوم الإثنين صحيفة "الشروق" اليومية.

    ووصف حطاب الجماعة التي أعلنت مسئوليتها عن التفجيرات، بأنها "فئة قليلة تريد أن تجعل من الجزائر عراقا ثانيا".

    وقال حطاب، المعروف باسم أبو حمزة، إنه يطلب من "الناشطين أن يكفوا نشاطهم ويلتحقوا بالمصالحة الوطنية الحقيقية".

    وأضاف دون الخوض في تفاصيل: "نحن نطلب من رئيس الجمهورية..إعادة فتح ملف المصالحة الوطنية من جديد، وإعادة النظر فيه، وتمديد المهلة.. يمكنني أن أوجه ضربة قاضية لكل العناصر الخبيثة التي تريد أن ترجع الجزائر إلى ماضيها المؤلم".

    شخصية مؤثرة

    ولا يزال حطاب شخصية لها تأثير على المسلحين رغم أن الجماعة التي ساعد في تأسيسها تخضع الآن لقيادة رجل آخر هو عبد المالك درودكال، المعروف أيضا باسم أبو مصعب عبد الودود.

    وذكرت وكالة رويترز أن درودكال رفض عرض العفو، بينما ليس معروفا إن كان حطاب نفسه قد قبله رسميا.

    لكن ثارت تكهنات العام الماضي بأن حطاب توصل إلى تسوية من نوع ما مع الحكومة، بعدما قال في مقابلة صحفية مؤخرا إنه يؤيد العفو.

    وتشكلت الجماعة السلفية للدعوة والقتال في عام 1998 عندما انفصل حطاب عن الجماعة الإسلامية المسلحة، احتجاجا على المذابح التي ارتكبتها ضد المدنيين. وقال حطاب حينها: إن الجماعة السلفية ستركز هجماتها على الشرطة والجيش.

    مدني وبلحاج

    وسبق أن أدان مؤسسا حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ، عباسي مدني وعلي بلحاج، أيضا تفجيرات الأسبوع الماضي.

    ونقلت يومية "الخبر" الجزائرية عن مدني، الذي يعيش في قطر، قوله: إن تنظيم القاعدة "أخطأ في استعمال العنف في بلد أحوج ما يكون لاتباع الحل السياسي القائم على التراضي"، مضيفا أن هذا "خطأ كبير لا يمكن السكوت عنه".

    أما بلحاج فقال:" إن هذه أفعال غير مقبولة استهدفت أشخاصا أبرياء". ولا يزال نشاط الحزب محظورا، كما لا تزال حالة الطوارئ التي أعلنت في عام 1992 سارية.

    كما قوبلت التفجيرات بإدانة من زعماء الحزب في الخارج مثل أنور هدام، الذي يعيش واشنطن، وقال: إن قتل الجزائريين الأبرياء لا يصب في مصلحة الشعب.

    "أبو دجانة" تاجر مخدرات!

    وفي السياق ذاته كشف وزير الداخلية الجزائري، محمد يزيد زرهوني، عن تمكن الأجهزة الأمنية من تحديد هوية انتحاري آخر.

    ويتعلق الأمر بالشخص المكنى بـ"أبو دجانة"، والذي ورد ذكره في بيان على الإنترنت تبنت فيه الجماعة التفجيرات الانتحارية.

    وبحسب جريدة "ليبرتي" الناطقة بالفرنسية في عددها الصادر اليوم، فإن الاسم الحقيقي لأبو دجانة هو "بن شيهب مولود" (29 عاما)، وكان يقطن في قلب العاصمة، على بعد أمتار قليلة من القصر الحكومي، والتحق بصفوف الجماعة السلفية منذ قرابة 5 سنوات.

    وتضيف الصحيفة أن هذا الشخص من ذوي السوابق العدلية، إذ سبق له أن دخل السجن بسبب تجارته في المخدرات سنة 1998، كما اعتقل مرة ثانية لتورطه في قضية ذات صلة بتقديم الدعم اللوجيستي للجماعات الإرهابية.

    وسبق أن كشفت الأجهزة الأمنية عن هوية أحد منفذي تفجيرات الأسبوع الماضي حيث بينت أنه مروان بودينه، من سكان أحد الأحياء "القصديرية" الفقيرة جنوب العاصمة وله أيضا سوابق عدلية ومدمن للخمر والمخدرات.

    مسيرات إدانة

    وينتظر أن تشهد كافة ولايات الجزائر غدا الثلاثاء مسيرات شعبية حاشدة للتنديد بالتفجيرات الانتحارية.

    بينما ستشهد العاصمة الجزائرية تجمعا شعبيا في إحدى القاعات الرياضية، نظرا للحظر الذي لا زالت تفرضه وزارة الداخلية على تنظيم المسيرات في المدينة، جراء الخروقات التي شهدتها المسيرة المنظمة من قبل ما يعرف بحركة العروش يوم 14 يونيو 2001.

    وأثارت تفجيرات الأربعاء الماضي مخاوف من أن البلد المصدر للنفط والغاز قد يسقط مرة أخرى في دوامة العنف السياسي التي عصفت به في تسعينيات القرن الماضي عندما خاض عشرات الآلاف من المسلحين صراعا ضد الجيش على خلفية إلغاء الأخير انتخابات عام 1992 بعد أن أظهرت نتائج الجولة الأولى اتجاه مرشحي حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ نحو تحقيق فوز كاسح.

    وعرض بوتفليقة العام الماضي العفو عن المسلحين في مبادرة للسلام والمصالحة تهدف إلى إنهاء نحو 15 عاما من العنف السياسي، أودت بحياة زهاء 200 ألف شخص.

    وأفرج عن أكثر من ألفي مسلح من السجون، وسلم عشرات المقاتلين أسلحتهم بموجب العفو الذي استمر منذ أواخر فبراير حتى أواخر أغسطس 2006.

    اوردت الخبر لاجل الاستفسار عن صحته ولعل اخواننا المنتمين لتنظيم القاعدة او الموالين له او المحبين له
    كعمر
    وابومراد
    وغيرهم يفيدونا بنفي او اثبات
    وكذلك الاتجاه المعاكس لعل لديهم نفي او اثبات

    تحياتي للجميع ودمتم

    بشرط وحيد

    احترام الاخر

    وعدم تسفيه الاراء
     

مشاركة هذه الصفحة