الشرق الأوسط بين التشيع والأمركة

الكاتب : الحبيشي   المشاهدات : 794   الردود : 10    ‏2007-04-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-16
  1. الحبيشي

    الحبيشي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-07-17
    المشاركات:
    3,228
    الإعجاب :
    0
    الشرق الأوسط بين التشيع والأمركة

    شيرين حامد فهمي




    من المسئول عن الصورة التخويفية؟
    قبيل انتهاء عام 2006، وبالتحديد في 24-11-2006، نشرت "المصريون" -وهي صحيفة مصرية معارضة- خبرا يقول: إن مجلة "الحكومة الإسلامية" الشيعية الناطقة بالإنجليزية كشفت عن مساع يقوم بها بعض الشيعة في مصر لاستصدار صحف خاصة تتناول الشأن الدولي والداخلي المصري، على أن تقتصر المساحة المخصصة للشأن الشيعي في بادئ الأمر على صحيفة واحدة حتى لا تثير حفيظة القراء والأزهر.
    وفي 16-12-2006، نشرت "المصريون" خبرًا آخر يقول: إن مجموعة من الشيعة المصريين يعتزمون رفع دعوى قضائية ضد الرئيس المصري "محمد حسني مبارك" بصفته، من أجل الاعتراف بهم، استنادًا إلى المادة 46 من الدستور، والمادة 18 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، كما سيطالبون الدولة بإعادة "جمعية الشيعة" التي أغلقت عقب ثورة يوليو عام 1952، وكانت تعرف باسم "جمعية آل البيت"، هذا بالإضافة إلى مطالبتهم بإنشاء مساجد خاصة بهم، وإقامة "الحسينيات" ومجالس الشيعة، والسماح لهم بإلقاء المحاضرات السياسية والدينية.

    خبران يحملان في طياتهما الويل والتحذير من خطورة تمدد بساط التشيع في مصر، لا سيما بعد تحذير "مبارك" من التدخل الإيراني في الشئون الداخلية للبنان والعراق، والحق يُقال إن هذين الخبرين ليسا جديدين؛ فكثيرا ما طالب الشيعة في مصر -الذين يتراوح عددهم بين عدة آلاف حسب مصادر غير رسمية، وبين مليون أو مليون ونصف حسب مصادر ممثليهم- بالاعتراف الرسمي من قبل الدولة، وكثيرا ما أقاموا الدعاوى القضائية للسماح لهم بممارسة شعائرهم دون ملاحقة أمنية، إلا أن الجديد في الأمر هذه المرة هو ظهور تلك الدعاوى في سياق واقعي مختلف عما سبق، إنه سياق سمح ببزوغ قوة إسلامية غير عربية (إيران) في منطقة عربية، وقيامها بطرح مشروع إسلامي (الشرق الأوسط الإسلامي) مناهض لمشروع صهيوني استعماري (الشرق الأوسط الجديد)، ولم يسمح ذلك السياق ببزوغ تلك القوة الإسلامية غير العربية إلا بعد انطفاء جذوة القوى العربية، وانسحابها من ميدان الفعل والواقع والحركة، لقد أدركت الدول العربية "الفراغ" الذي أحدثته من بعد "الانسحاب"، وأن هذا "الفراغ" كان لا بد أن يُملأ.. آجلاً أو عاجلاً.

    إن السؤال الذي يجب أن يفرض نفسه في هذا المقال هو: هل تواجه مصر بالفعل خطر التشيع كما يُصور هذان الخبران؟ وهل هذا هو الخطر الحقيقي الذي يجب الترصد له من بعد انتصار "حزب الله" في الحرب الإسرائيلية اللبنانية 2006 أم أن القضية أكبر من ذلك بكثير؟ وهل يتفق هذا التصور "التخويفي" لخطورة المد الشيعي مع فقه الواقع وما يتطلبه من ضرورات وفروض وإلزامات؟.

    التصور "التخويفي" وفقه الواقع


    مسلمون أم سنة وشيعة؟

    يقوم ذلك التصور على افتراضات تقول في مُجملها: إن إيران تستخدم لبنان أولاً كبوابة لتصدير الثورة الإيرانية إلى العالم العربي، وثانيا كمركز لإنشاء الحركة الشيعية في المنطقة العربية، وإن الجهاد ضد إسرائيل ليس إلا محركا لعجلات الثورة الإيرانية في لبنان. وتقول تلك الافتراضات أيضا: إن الدعم الإيراني لأي دولة أو حزب يصب مباشرة في المصلحة الإيرانية؛ وإن إيران تتعامل بمنهج برجماتي بحت، بدليل دورها المزدوج بين جنوب لبنان والعراق، هذا فضلاً عما يُفترض حول خطورة التشيع كمذهب ديني على عقيدة جمهور المسلمين من السنة. أما فقه الواقع فيقول في مُجمله: إن هناك توحدا أمريكيا إسرائيليا لتدشين "شرق أوسط جديد" في أعقاب الحرب الإسرائيلية اللبنانية الأخيرة (يوليو- أغسطس 2006)، وإن هذا التوحد استخدم الحرب على لبنان كمدخل لبناء هذا "الشرق الأوسط الجديد" الذي يُعتبر خلوه من المقاومة أهم مقوماته ومبادئه.

    وموازاة لهذا التوحد الأمريكي الإسرائيلي -الذي يمثل خطرا مطلقا وشاملا على المنطقة العربية بأسرها، عقيدةً وشريعةً، وأرضا وعرضا ونفسا- بزغ التوجه الإيراني الداعي لـ"شرق أوسط إسلامي"، والقائم على تثبيت ثقافة المقاومة في المنطقة العربية ضد التدخل الأجنبي في شئونها، والدفاع عن حقوق الشعوب العربية المقهورة في إطار القيم الثورية الإيرانية، ودعم الحركات المقاومة بهدف تفعيل حركة شعوب المنطقة العربية، وقد بزغ هذا التوجه الإيراني في ظل تراجع سياسي عربي متوالٍ ومستمر.

    والحق يُقال، واستكمالاً لرصد الواقع، فإن التوجه الإيراني الحالي موجود ومتواجد في المنطقة العربية (وبالتحديد في لبنان) منذ سنوات بل عقود؛ فهو متواجد منذ مجيء "موسى الصدر" إلى لبنان في أواخر خمسينيات القرن العشرين، ومنذ توافد معارضي نظام شاه إيران على لبنان في سبعينيات القرن العشرين حتى صار لبنان بوتقةً للمعارضين الإيرانيين، ومنذ تدمير البنية التحتية العسكرية لفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان، ونمو بنية عسكرية شيعية مكانها تمثلت في "حزب الله" الذي لاقى دعما ملحوظا من قِبَل رجال الدين في إيران، والذي تمحور هدفه الأعلى حول محاربة إسرائيل وإخراجها من لبنان كخطوة أولى نحو تحرير القدس، والذي اكتسب في نفس الوقت زخما واضحا في وسط الشارع اللبناني أهّله ليصير جزءا من الدولة اللبنانية.

    وكما ورد في كتاب "حزب الله بين إيران ولبنان"، الصادر عن مركز موشي ديان لدراسات الشرق الأوسط وإفريقيا (تل أبيب 2006)، فقد التقت مصالح الدولة الإيرانية الثورية مع تطلعات الشباب اللبناني الذي شهد بلاده تُدهس إسرائيليا (عام 1982) في ظل صمت عربي مشهود.

    وقد توالى التوجه الإيراني المعني في القرن الحادي والعشرين، فمنذ اندلاع الحرب العراقية الأخيرة (2003) سعت إيران -وما زالت تسعى- نحو إقامة حزام أمني شيعي مع الدول العربية ذات الأغلبية الشيعية، وهو ما يراه الأستاذ الدكتور "محمد السعيد عبد المؤمن" -المتخصص في الشئون الإيرانية بجامعة عين شمس بالقاهرة- في نطاق السياسة الأمنية الإيرانية التي تهدف إلى مواجهة التهديدات الأمريكية المستمرة للمنطقة العربية، كما تهدف إلى دعم الإسلام الشيعي.

    وما بين التصور "التخويفي" وفقه الواقع لنا أن نتساءل: ما الضرر في أن تُنصر هذه الأمة على يد القليل من مسلمي الشيعة إذا كان هناك تقاعس من جانب الكثير من مسلمي السُّنة؟ وما الضرر في تبادل القوى بين المسلمين؟ ألم تتبادل الدول الإسلامية في ظل الخلافة الإسلامية؟ ألم تسقط الدولة الإخشيدية السنية لتأتي محلها الدولة الفاطمية الشيعية؟ ألم تسقط الدولة المملوكية لتأتي محلها الدولة العثمانية؟ ولماذا نتهم إيران وحدها بأنها صاحبة منهج برجماتي على الرغم من أنها ليست الوحيدة -بل هي مثل دول كثيرة- في اتباع ذلك المنهج؟ وهل خطر التشيع أكبر من واقع العدوان الصارخ والصريح الجاري اليوم على الأمة؟.
    العرب أمام مفترق طرق

    إن قراءة الواقع الحالي تفرض بدورها تساؤلات محورية مهمة، ألا وهي: إلى أي مشروع سينتسب العرب؟ إلى مشروع "الشرق الأوسط الجديد" بخطره الصهيوني أم إلى مشروع "الشرق الأوسط الإسلامي" بخطره الشيعي؟ وهل سيُسلم العرب عقولهم إلى الخلافات المذهبية السُّنية الشيعية أم سيُسلمون عقولهم إلى قيم "الوحدة" و"الجماعة"؟

    إن العرب، دولاً وشعوبا، ليس أمامهم خيار أو بديل ثالث، فالخيار الأول يتضمن التعويل على الرهان الأمريكي الصهيوني، والخيار الثاني يتضمن التعويل على الرهان الإيراني الشيعي، أما الرهان العربي السني فهو لا يتواجد في هذه الحسبة.
    فأما الخيار الأول فهو يتضمن تأييدا عربيا للتوحد الأمريكي الإسرائيلي الذي يريد أن يتخذ من حربه الأخيرة على لبنان مدخلاً لبناء شرق أوسط جديد؛ وهو يتضمن كذلك تأييدا عربيا للتهجم الأمريكي الإسرائيلي على الحضارة الإسلامية.

    وأما الخيار الثاني فهو يتضمن تأييدا عربيا للتوجه الإيراني نحو تثبيت ثقافة المقاومة في المنطقة العربية ضد التدخل الأمريكي الإسرائيلي في شئونها، ونحو الدفاع عن حقوق الشعوب العربية المقهورة في إطار قيم الثورة الإيرانية الإسلامية.

    وتعليقا على ذلك، يشير الدكتور "محمد السعيد عبد المؤمن" إلى أنه بلغة المصالح، يصير الخيار الثاني هو الأجدى للعرب، فالمصلحة هنا أمنية؛ حيث تقوم المشروعات الإيرانية للتجمعات الإقليمية على السياسة الأمنية وحماية الأمن القومي؛ ومن ثم سيكون دخول العرب في حوار مع إيران حول أطر التعاون الأمني في صالح العرب -لا سيما في ظل ما يُشهد اليوم من خطط وبرامج "الشرق الأوسط الجديد"- الأمر الذي يمكن أن يُفضي إلى بناء جسور للثقة في المجال الأمني العربي الإيراني، وهو ما سيدعم موقف الدول العربية في المجال النووي، ويشجعها على فتح الملف النووي الإسرائيلي.

    الاختلاف طريق إلى الائتلاف

    لا جدال في أن هناك اختلافا بين السنة والشيعة، ولا شك في أن التاريخ كان سببا رئيسيا في نشوء الفريقين، والذي ولّد بعد ذلك اختلافا في الفقه، إلا أن السؤال الذي يجب أن يتبادر إلى الذهن هو: هل يجب أن يؤدي هذا الاختلاف إلى صراع أبدي وحتمي، أم أنه بالإمكان أن يؤدي إلى ائتلاف حضاري ضروري؟ وهل ستحدث النهضة الحقيقية لأمة المسلمين بتشرذم الفكر الإسلامي أم بتوحده وتضافره؟.

    بادئ ذي بدء، يتفق جمهور العلماء المسلمين على أن الشيعة -التي تجتمع مع الأمة في أصول الإسلام، ولا تفعل ما يجعل المرء خارجا عن الملة- تنتمي إلى الأمة بلا خلاف، وأن الاختلاف في بعض الأمور الشرعية لا يُخرج عن الملة إلا إذا كان إنكارا لما هو معلوم من الدين بالضرورة، وأنه هناك إطار للاختلاف المقبول الذي لا يزال فقهاء الإسلام مختلفين فيه، كذلك يتفق جمهور العلماء في الماضي والحاضر على اعتبار الشيعة (الإثنا عشرية) مسلمين ومن أهل القبلة على الرغم من مخالفتهم أهل السنة والجماعة في بعض فروع العقيدة، وفي كثير من فروع الفقه، ومن ثم فإن تكفيرهم لا يجوز شرعا؛ بل إن منهج التكفير ذاته منهج خاطئ ومخالف للسنة النبوية الشريفة، هذا بالإضافة إلى كونه منزلقا خطيرا يؤدي إلى تمزيق الأمة مثلما كانت تفعل القبلية في الماضي.

    مُلخص القول: إن الفريقين يحتويان على قلة من الغُلاة المتطرفين الذين يُكفرهم جموع أهل الشيعة وجموع أهل السُنة، فهل من المنطقي أن يتحارب الفريقان المسلمان وأن يُعطلا فرضية الوحدة بسبب قلة من الغُلاة المتطرفين؟.
    إن الاختلاف بين السنة والشيعة إنما هو متواجد في الفروع وليس في الأصول؛ فالخلافات بينهما في مسائل الإمامة والمهدية لا دخل لها بالإيمان والكفر؛ وهي إن كانت عند الشيعة من العقائد، فهي عند السنة من الفروع الفقهية؛ ففي نهاية الأمر يتفق الفريقان على قرآن واحد؛ فالمُصحف الذي يقرؤه الشيعي هو نفس المُصحف الذي يقرؤه سائر المسلمين.

    "إن فكر المسلمين لا يمكن أن يكون فكرا بحق إلا إذا تعالى على التحدد بكونه سُنيا أو شيعيا"، كلمة قالها الدكتور "أبو يعرب المرزوقي" -أستاذ الفلسفة الإسلامية- قصد بها توجيه قيادات النهضة الراشدة إلى توحيد الفكر الفلسفي الإسلامي، تحقيقا للوحدة الإسلامية أمام الواقع المليء بالتحديات، سواء الداخلية أو الخارجية، وقصد بها الخروج من القراءة الأيديولوجية والعقدية لتاريخنا الإسلامي، تلك القراءة التي تصف الشيعة والسنة وكأنهما شرق وغرب لا يلتقيان؛ وأخيرا قصد بها الكف عن تحويل العصبية السياسية إلى عصبية عقدية.

    ويؤكد "المرزوقي" في مقاله "الحوار السني الشيعي"، المنشور بموقع "إسلام أون لاين.نت" في 12-5-2002، على احتياج كل فكر للآخر؛ فالفكر السياسي الشيعي بحاجة إلى إضافة النظر الاجتهادي (بدلاً من العلم المعصوم) إلى العمل بالقيم الدينية، والفكر السياسي السني بحاجة إلى إضافة العمل بالقيم الدينية (بدلا من دعوى الاستسلام) إلى النظر الاجتهادي، ومن ثم فبدلاً من قيام الفريقين بالتناحر فإن الأجدى لهما أن يُكملا بعضهما البعض، وأن يُقدما علاجا علميا للواقع المؤلم الذي يحيط بالأمة الإسلامية كلها، سُنتها وشيعتها.

    إن فرضية الجماعة والوحدة تُحتم على المسلمين -سُنة وشيعة- أن يتعلموا كيف يُحولوا الاختلاف إلى ائتلاف، وإلا فسيتحول الأمر إلى مذبحة تراثية عظمى، يتحول فيها المسلمون إلى أمة من التكفيريين العاطلين اللعانين بدلاً من أن يكونوا أمة الخير والمعروف والإصلاح والعمران.

    وهو بالطبع وضع انقسامي تشرذمي سينسحب على الدول كما انسحب على الشعوب، فيحول دون التكاتف بين أهم قطبين في المنطقة العربية (مصر والسعودية) وأهم قطبين في المنطقة الإسلامية (إيران وتركيا)، إنه ذلك التكاتف الرباعي الذي يُحرمه مشروع "الشرق الأوسط الجديد"، ويسعى إلى منعه بمنتهى القوة.

    هكذا تُعلمنا السنن الكونية أن الطبيعة تأبى الفراغ، وأن قانون الاستبدال جارٍ وقائم على الجميع، ومن ثم ينبغي قراءة هذين الخبرين في إطار هذا القانون الكوني الذي لا يُحابي أحدا على أحد.

    http://www.islamonline.net/servlet/...280&pagename=Zone-Arabic-ArtCulture/ACALayout
    ،،،
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-17
  3. يعربي

    يعربي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-03-26
    المشاركات:
    1,407
    الإعجاب :
    0
    مشكور يا طيب
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-04-18
  5. البار بن اليمن

    البار بن اليمن عضو

    التسجيل :
    ‏2007-03-23
    المشاركات:
    67
    الإعجاب :
    0
    الله يستر من عنده العرب في خطر من الجانبين
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-04-20
  7. المناطح

    المناطح عضو

    التسجيل :
    ‏2007-01-13
    المشاركات:
    59
    الإعجاب :
    0
    أعتقد ان فكرة التوسع الايراني قد أجهضت حين أعدم صدام وماصاحبه من هتاف شيعي عكس حقدهم ومكرهم وخبثهم ..كما ان عدم قدرتهم للحكم في العراق قد جعلتهم يترددون في فكرة توسعهم..!؟
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-04-21
  9. الظبع

    الظبع عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-04-04
    المشاركات:
    1,464
    الإعجاب :
    0
    أين جهود السنه
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-04-21
  11. الظبع

    الظبع عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-04-04
    المشاركات:
    1,464
    الإعجاب :
    0
    ياحبيشي
    أصلح وضع بلادك اولأ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟بدل
    التحلق بعيد؟؟؟تحياتي لك
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-04-21
  13. عبد الله العجي

    عبد الله العجي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-10-09
    المشاركات:
    780
    الإعجاب :
    0
    بارك الله لك اخي الكريم واشكرك اخي على طرحك لهذا الموضوع المثير للجدل من الأمتداد الصفوي القمي الى البلدان العربية ومدى تاثيرها على تماسك المحتمع المدني المهدد ليل نهار فنحن في مفترق طرقين الموت حرقا واستخدام الدريلات او المثقب وما شابه ذلك من ذبح وتقتيل باشع الصور او الموت غرقا وتعذيبا واذالالا وحسرتا من فضائح السجون وغونتناموا ...... الخ الخ
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-04-22
  15. kohlan

    kohlan عضو

    التسجيل :
    ‏2006-07-07
    المشاركات:
    35
    الإعجاب :
    0
    شكرا اخي على الموضوع الطيب
    في هذه الحاله كل واحد يحمي اولاده واقرب الناس اليه والدنيا تسبر























    سلام
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-04-22
  17. kohlan

    kohlan عضو

    التسجيل :
    ‏2006-07-07
    المشاركات:
    35
    الإعجاب :
    0
    شكرا اخي على الموضوع الطيب
    في هذه الحاله كل واحد يحمي اولاده واقرب الناس اليه والدنيا تسبر























    سلام
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-04-22
  19. ماجد4

    ماجد4 عضو

    التسجيل :
    ‏2007-03-21
    المشاركات:
    185
    الإعجاب :
    0
    لقد حاولت الدوله الفاطميه نشر التشيع عند المصريين خلال اكثر من قرنين من الزمان ولم تفلح وذلك لأن التشيع نبته خبيثه غريبه على المجتمع المصري وقد اجتثها البطل العظيم صلاح الدين الايوبي من ارض الكنانه.
     

مشاركة هذه الصفحة