موضوع لمشاركة الجميع فيه ( الدعوة إلى الله تعالي )

الكاتب : الحسام   المشاهدات : 620   الردود : 3    ‏2002-09-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-09-24
  1. الحسام

    الحسام عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-22
    المشاركات:
    982
    الإعجاب :
    0

    الدعوة إلى الله تعالي
    أخواني الأعزاء الكرام و بعد تفكير طويلاً في طريقة نستفيد فيها جميعا من شبكة الإنترنت في الدعوة إلى الله تعالي فلم أجد غير الكتابة عن موضوع الدعوة إلى الله تعالي و ذلك لأهمية الدعوة إلى الله تعالي و ذلك لإعادة المسلمين إلى المنبع الصافي من الدين الحنيف و نقل المسلمين من محيط الجهل بالإسلام إلى العلم به و فهمه و من محيط الغفلة عن الدين إلى محيط العمل به ، و من محيط الكسل إلى محيط الحركة .
    و سيكون الموضوع بشكل محاور يتم و ضعها و يتم التحاور فيها و مناقشتها و الإستفادة من خبرات الأخوان جميعا في طرق الدعوة إلى الله سبحانه و تعالي و ستكون محاور بشكل نقاط يتم التحاور فيها و مناقشتها حتى لا يصاب الأخوان بالملل من القراء في الموضوع بل افضل أن يكون للجميع المشاركة في المحاور المطروحة بشكل أسبوعي بأذن الله
    و من لديه أي أقتراحات يمكن أن يطرحها فقد يكون فيها الفائدة للجميع .
    فقه الدعوة الفردية :

    في الأسبوع الأول سيتم وضع المحاور التالية للنقاش

    1- تعريف بالدعوة الفردية
    2- وجوبها على الأمة أفرادا و جماعة
    3- فضل الدعوة الفردية

    1- تعريف بالدعوة الفردية :

    وهي قيام الداعية بدعوة فرد واحد أو مجموعة قليلة و خاصة من الأفراد بغية نقلهم من محيط الجهل بالإسلام إلى العلم به و فهمه ، و من محيط الغفلة عن الدين إلى محيط العمل به ، و من محيط الكسل عن الدعوة إليه إلى محيط الحركة له و جمع الأفراد عليه .
    وبذلك يكون التعريف قد جمع للدعوة الفردية : العلم ، و العمل ، و الدعوة و هي المعروفة لدى علماء – بمراحل الدعوة الإسلامية التبليغية و التكوينية و التنفيذية و هي المعنية بقول
    الله تعالي ((هُوَ الًذي بَعَثَ فِي الأُمِييِنَ رَسُولاً مّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ و يَُزكَيِهِمْ و يَُعَلّمُهُمُ الْكِتَابَ و اَلْحِكَْمَةَ وَ إن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ ))
    و يقول الإمام ابن كثير – رحمة الله و ذلك أن العرب كانوا قديما متمسكين بدين إبراهيم الخليل عليه السلام – فبدلوه و غيروه و قلبوه و خالفوه و استبدلوا بالتوحيد شركا ، و باليقين شكا ، و ابتدعوا أشياء لم يأذن بها الله ، و كذلك أهل الكتاب قد بدلوا كتبهم و حرفوها و غيروها و أولوها فبعث الله محمدا صلى الله عليه و سلم بشرع عظيم كامل شامل لجميع الخلق ، فيه هدايتهم و البيان لجميع ما يحتاجون إليه من أمر معاشهم و معادهم و الدعوة لهم إلى ما يقربهم إلى الجنة و رضا الله عنهم و النهي عما يقربهم إلى النار و سخط الله تعالي .

    2- وجوبها على الأمة أفرادا و جماعة :

    أمر الله نبيه صلوات الله و سلامه عليه بالإنذار و التبليغ و الإرشاد فقال له : { وَ أَنذِر عَشِيرتََك الأَقْرِبين }
    أخرج مسلم عن أبي هريرة قال لما نزلت الآية دعا رسول الله قريشا فاجتمعوا فعم و خص فقال { يابنى كعب بن لؤى أنقذوا أنفسكم من النار ، يابني مرة بن كعب أنقذوا أنفسكم من النار ، يابني عبد شمس أنقذوا أنفسكم من النار ، يابني عند مناف أنقذوا أنفسكم من النار ، يابني هاشم انقذوا انفسكم من النار يا فاطمة أنقذي نفسك من النار ، فإني لا أملك لكم من الله شيئا غير أن لكم رحما سأبلها ببلاها }
    و قد أنذر النبي صلي الله عليه و سلم فأعتلي جبل صفا و نادى قبائل قريش فاجتمعت فقال { أرأيتم لو أخبرتكم أن في بطن هذا الجبل خيلا تريد أن تغير عليكم أكنتم مصدقي قالوا نعم قال : فأني نذير لكم بين يدي عذاب شديد }
    و قد كان تكليف النبي صلي الله عليه و سلم تكليفا لأمته حيث قال تعالي { قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا و من اتبعني }
    1- التكليف له صلى الله عليه و سلم تكليف لامته لا يجوز لمؤمن فاهم أن يهمله و لا لأمين على دين الله أن يخونه .
    2- أن من يدعو إلى الله متبعا النبي صلى الله عليه و سلم أن يسير على نهجه فلا يغير و لا يبدل
    3-أن الدعاة ينبغي أن يكونوا أصحاب بصيرة هادية مميزة ، تبين الحق و الباطل لا صحابها و تعرف طريق و طبيعة الدعوة و تكاليفه و تحمل صفات الدعاة الرحماء

    3- فضل الدعوة إلى الله :

    1- الدعوة الفردية وسيلة دعوية فيها الحركة فيها الحركة للدعوة و السعي إلى نشرها عن طريق التأثير الشخصي لأداء حق الدعوة و حق الأخرة.
    لذلك قال عمر بن عبد العزيز رحمة الله من وصل أخاه بنصيحة له في دينه ، و نظر له في صلاح دنياه فقد أحسن صلته و أدى واجب حقه .
    وفي الحديث (( بايعت رسول صلى الله عليه و سلم على السمع و الطاعة فلقنني فيما استطعت و النصح لكل مسلم ))
    2- و هي الدلالة على الخير (( من دل على خير فله مثل أجر فاعله ))
    3- و هي الدعوة إلى الهدى (( من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ، و من دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثام من آثامهم شيئاً ))
    4- و هي طريق الأنبياء و مسلك المرسلين
    5- و هي دليل على كمال الإيمان (( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ))
    6- و هي طريق من طرق تغيير المنكر و تغييره من الإيمان (( من رأى منكم منكراً فليغيره بيده ، فمن لم يستطع فبلسانه ، فمن لم يستطع فبقلبه و ذلك أضعف الإيمان ))
    7- و هي طريق النصر و التمكين {وَلَيَنصُرَنٍّ الله من ينصره }
    فمن قام بالدعوة قدوة و سلوكاً و بياناً و تبليغاً و بناء لها في الواثع المشاهد فقد نصر الله و من نصر الله فإن الله ناصرة و عدا و كرما منه.
    8- و هي طريق المعية الذي يذهب الخوف و يثبت الأقدام
    9- و هي الوسيلة و السبيل إلى هداية الحيارى و السكارى من المسلمين و إنقاذ الضالين الغافلين من غير المسلمين و بخاصة في هذه الأيام التى انحرفت الحضارات المادية التي ظلت و أضلت .
    10- و هي سبيل النجاة إن عقاب الله الجاحدين
    11- و هي السبيل إلى تكوين الجماعة المؤمنة الداعية إلى الله .


    أجب على الأسئلة التالية :
    1- هل عرفت أهمية الدعوة إلى الله تعالي ؟
    2- هل انت من الدعاة إلى الله ؟
    3-هل الدعوة إلى الله واجبة عليك أم واجبة فقط على علماء الأمة ؟
    4- بعد أن عرفت أهمية الدعوة إلى الله هل ستسعي أن تكون من الدعاة إلى الله ؟
    5-أذا كنت من الدعاة إلى الله فما يكمن ان تكسب في الدنيا و الأخرة ؟
    6-هل أنت ممن يبني صرح الدين الأسلامي و يعمل على أعادة المسلمين للدين أم انت غير ذلك ؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-09-24
  3. الحسام

    الحسام عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-22
    المشاركات:
    982
    الإعجاب :
    0

    حاجتنا للدعوة الفريدة

    للدكتورة : رقية بنت محمد المحارب
    http://www.suhuf.net.sa/2001jaz/jan/5/is5.htm

    كما اننا بحاجة إلى نشر الدعوة وايصالها إلى أكبر عدد ممكن من الناس عن طريق الشريط والمطوية والكتاب والمقالة وغيرها فإننا أشد حاجة إلى نشرها عبر الدعوة الفردية, هذه الدعوة التي تتوجه إلى الفرد تخاطب قلبه فتنمي فيه حب الخير والصلاح وتجعله يحمل هم الإسلام في كل مكان يذهب إليه, عن طريق الدعوة الفردية يكون للعين كلام، وللوجه تعبيرات، وترسل رسائل كثيرة في وقت قصير أحياناً دون قول كلمة واحدة! قد يكون الكلام المكتوب مؤثراً، وقد تصل الكلمة المسموعة الصادقة إلى القلب، ولكن الأثر الكبير هو ما تحدثه العلاقة المباشرة المخلصة التي تتحدث في الشؤون كلها وتتداول الهموم الاجتماعية والدراسية والعملية وحتى النفسية! صحيح ان الدعوة الفردية لا تتوجه إلى الآلاف مرة واحدة ولكنها من جهة أخرى كثيرة الحدوث وسهلة التحصيل وعظيمة التأثير, تعرف كثير من الصحابة رضوان الله عليهم على الدين بسبب الدعوة الفردية، وثبتوا أثناء التعذيب بسبب التواصل الشخصي معهم، وتأملوا في الكلمة النبوية الخالدة أبشروا آل ياسر,, فإن موعدكم الجنة كيف اشتملت على مفاتح عديدة للقلوب، فكلمة أبشروا كلمة جميلة حلوة بذاتها فما بالكم إذا كان المبشر به الجنة والمبشر رسول الأمة صلى الله عليه وسلم، فالتبشير بالجنة فيه تذكير بعاقبة الصبر الجميلة اللذيذة وتحقير للحياة الدنيا، والنداء بآل ياسر وما فيه من الرحمة والشعور بالمعاناة التي يعيشها ياسر وسمية وابنهما عمار رضي الله عنهم، هذا التواصل من الداعية لمن حوله وتفقده لشؤونهم له كبير الأثر على التأثر بالدعوة والتعاطف مع قضاياها.
    كلنا تمر علينا مواقف صعبة في حياتنا من موت حبيب أو مرض أو ضيق نفسي ونحتاج حينها حاجة ماسة إلى من يعبر لنا عن حبه، عن عاطفته، عن احساسه بآلامنا، ونحتاج إلى من يمدنا بشحنات عاطفية تخفف بعض المعاناة وعندما نجدها عند من يدعونا إلى الخير ويحثنا عليه فإننا نتأثر ولابد بهذا الخلق العظيم والعاطفة الصادقة.
    السخاء بالكلمات الطيبة في كل حين عنوان توفيق وعلامة نجاح في الدعوة الفردية، فان النفس مجبولة على حب المديح، وعندما يأتي المديح الصادق في موضعه وبالقدر المناسب تقبل القلوب وتشرق الأرواح وتنفتح العقول، الهدوء في الحوار واعطاء الفرصة لابداء وجهة النظر سبب لفهم طريقة التفكير واقبال النفوس وتأملوا في قصة عتبة بن ربيعة عندما أراد أن يضع حداً لنجاح الدعوة بعد اسلام حمزة بن عبدالمطلب وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما وأخذ يعرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم الملك والمال وغيرهما فما كان من الرسول صلى الله عليه وسلم إلا أن قال الكلمة المشهورة: أوقد فرغت يا أبا الوليد؟ فما كان من عتبة إلا أن كان مستمعاً بكل حواسه لدرجة انه رجع إلى أصحابه بغير الوجه الذي ذهب به.
    تذكر الاسم ومناداة المدعو بأحب الأسماء إليه مفتاح للقلب وأي مفتاح، والرفق في التوجيه وبذل النصح بطرق غير مباشرة يسوق النفوس إلى الخير سوقاً والتجربة خير برهان، الدعوة الفردية تنتج قلوباً قوية ونفوساً ثابتة على الخير مهما تعرضت للفتن.

    مقالة( منقولة ) متعلقة بالموضوع تم إضافتها للفائدة و الزيادة
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-09-24
  5. الشهاب

    الشهاب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-15
    المشاركات:
    1,735
    الإعجاب :
    0
    أخي حسام جزاك الله خيرا وبارك فيك

    ولكن نصيحتي لك أن تختصر مواضيعك بحيث يسهل قراتها .. وأن توثقها بذكر مراجعكومصادر البحث.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-09-25
  7. الحسام

    الحسام عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-22
    المشاركات:
    982
    الإعجاب :
    0

    الموضوع مختصر جداً و من ثلاثة محاور فقط و الموضوع مطروح للنقاش فارجو من المشرف الكريم تثبيت الموضوع و المشاركة في النقاش و ذلك لاهمية الموضوع فالأمة في هذه الفترة مطلوب منها شحذ همتها و حشد طاقتها شبابها بالذات وعلى الجميع التوجة إلى الدعوة ألى الله سبحانة و تعالي و كلا في موقعة و كلا يعتبر نفسة على ثغرة من ثغرات الأسلام يذود و يحمي حمي الدين أما بالنسبة للمرجع سيتم إضافة المرجع في المرة القادمة
     

مشاركة هذه الصفحة