قصيدة رائعة جدا للشيخ العلامة عبد المجيد الريمي

الكاتب : محمد السعيدي   المشاهدات : 661   الردود : 3    ‏2007-04-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-16
  1. محمد السعيدي

    محمد السعيدي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-12-23
    المشاركات:
    188
    الإعجاب :
    0
    تبارك الله

    رسالة من الشيخ إلى الشباب المسلم

    الشيخ عبد المجيد الريمي



    تبارك الله ما أحلى محياه! .... وما ألذ على الأسماع ذكراه!

    إني أرى حين ألقاه وأبصره ....... بشائر النصر تهدينا ثناياه

    هو الشباب الذي أرجو وأحسبه .... سينشر الدين في الدنيا ويرعاه

    إلى العقيدة والإيمان منهجه ... وعصره قد وعى قيه قضاياه

    وقد تسلح بالعلم الصحيح فلن ... يصده عن طريق الحق أعداه

    أما المذاهب والأحزاب يدركها ... ومن هواه عن القرآن أعماه

    وليس إمعة من جاء يندبه ... إلى الغواية لباه وحياه

    وللسياسة جزء من ثقافته ... حتى وعى الوضع أقصاه وأدناه

    وقد تأكد أن الأمة افتقدت ... لوعيها وبدت فيها ضحاياه

    ثوب الغثائية الحمقاء يصبغها ... ويحكم الناس أقزام وأشباه

    وعنده الوعي بالطاغوت يعرفه ... وكيف يجهل من بالظلم آذاه

    يد الطواغيت قد أضحت ملوثة .. بدمِّ من في طريق الله آخاه

    وقد تربى على الإيمان يدفعه ... لنصرة الحق في الضراء تقواه

    مجاهد ومحب للإله وقد ... ذلت لإخوانه فيه حناياه

    وباذل نفسه لله محتسباً ... قد باع لله دنياه بأخراه

    جم التواضع قد لانت عريكته .. لدينه فهو لا يعصي وصاياه

    شهم عفيف كريم النفس ليس به ... عيب سوى أنه يهوى مناياه

    يسعى إلى الموت في الهيجاء تحسبه ... كأنما الموت محبوب سيلقاه

    كأنه أسد شدت مخالبه ... أو أنه الصقر قد مدت جناحاه

    به تذكرت تأريخي وملحمتي .. ومسجدي وكتابي ما كنت أخشاه

    وإن أتى الليل ولوا عن مضاجعهم ... وكيف يرقد تواب وأواه

    به تذكرت أوصافاً قد اندرست .. وقد تجدد منها في مزاياه

    به تراجعت الآمال واندفعت ... نفسي لإحياء مجد قد أضعناه

    به تفرج غمي بعد كربته ... وزحزح القلب هماًَ كان يغشاه

    والله ما أجد الدنيا ولذتها ... وساعة العمر إلا حين ألقاه

    ولا أرى لحياتي أي فائدة ... إن لم يكن في سويد القلب مثواه

    فما السعادة إلا حين أبصره ... ليست هي المال والأولاد والجاه

    ما قيمة المرء إن كانت مودته ... لغير إخوانه في الله منحاه

    وما مكانته إن كنت تندبه ... ليخدم الدين في صدق فيأباه

    وما سعادته إن لم تعالجه ... عناية الله في الدنيا وترعاه

    يا صاحبي إن بعض الناس تحسبه .. عوناً على الدين لكن حسبنا الله

    لقد رأيت شباباً تائهاً سمجاً ... لا تعرف الهمة العليا سجاياه

    وما له غيرة للدين تدفعه ... إلى المعالي ولا تمتد رجلاه

    وكلما ازدادت اللأوى بأمته ... لم يظهر السوء منها في محياه

    عيٌ غبيٌ بليدٌ جاهلٌ تعسٌ ... كأنما الشر يسراه ويمناه

    لا يستجيب لمن يحيي مداركه ... وتحسب الموت يسري في خلاياه

    ألهاه صوت الملاهي عن مكارمه .. وذا المغني عن أخراه أغواه

    يا صاحبي هل سيصحو من غباوته ... أم أنه مات مغبوناً فننعاه

    لمثل هذا يذوب القلب من كمد ... إن كان في القلب ذكراه وتقواه

    http://www.islamselect.com المصدر
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-16
  3. محمد السعيدي

    محمد السعيدي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-12-23
    المشاركات:
    188
    الإعجاب :
    0
    تبارك الله

    رسالة من الشيخ إلى الشباب المسلم

    الشيخ عبد المجيد الريمي



    تبارك الله ما أحلى محياه! .... وما ألذ على الأسماع ذكراه!

    إني أرى حين ألقاه وأبصره ....... بشائر النصر تهدينا ثناياه

    هو الشباب الذي أرجو وأحسبه .... سينشر الدين في الدنيا ويرعاه

    إلى العقيدة والإيمان منهجه ... وعصره قد وعى قيه قضاياه

    وقد تسلح بالعلم الصحيح فلن ... يصده عن طريق الحق أعداه

    أما المذاهب والأحزاب يدركها ... ومن هواه عن القرآن أعماه

    وليس إمعة من جاء يندبه ... إلى الغواية لباه وحياه

    وللسياسة جزء من ثقافته ... حتى وعى الوضع أقصاه وأدناه

    وقد تأكد أن الأمة افتقدت ... لوعيها وبدت فيها ضحاياه

    ثوب الغثائية الحمقاء يصبغها ... ويحكم الناس أقزام وأشباه

    وعنده الوعي بالطاغوت يعرفه ... وكيف يجهل من بالظلم آذاه

    يد الطواغيت قد أضحت ملوثة .. بدمِّ من في طريق الله آخاه

    وقد تربى على الإيمان يدفعه ... لنصرة الحق في الضراء تقواه

    مجاهد ومحب للإله وقد ... ذلت لإخوانه فيه حناياه

    وباذل نفسه لله محتسباً ... قد باع لله دنياه بأخراه

    جم التواضع قد لانت عريكته .. لدينه فهو لا يعصي وصاياه

    شهم عفيف كريم النفس ليس به ... عيب سوى أنه يهوى مناياه

    يسعى إلى الموت في الهيجاء تحسبه ... كأنما الموت محبوب سيلقاه

    كأنه أسد شدت مخالبه ... أو أنه الصقر قد مدت جناحاه

    به تذكرت تأريخي وملحمتي .. ومسجدي وكتابي ما كنت أخشاه

    وإن أتى الليل ولوا عن مضاجعهم ... وكيف يرقد تواب وأواه

    به تذكرت أوصافاً قد اندرست .. وقد تجدد منها في مزاياه

    به تراجعت الآمال واندفعت ... نفسي لإحياء مجد قد أضعناه

    به تفرج غمي بعد كربته ... وزحزح القلب هماًَ كان يغشاه

    والله ما أجد الدنيا ولذتها ... وساعة العمر إلا حين ألقاه

    ولا أرى لحياتي أي فائدة ... إن لم يكن في سويد القلب مثواه

    فما السعادة إلا حين أبصره ... ليست هي المال والأولاد والجاه

    ما قيمة المرء إن كانت مودته ... لغير إخوانه في الله منحاه

    وما مكانته إن كنت تندبه ... ليخدم الدين في صدق فيأباه

    وما سعادته إن لم تعالجه ... عناية الله في الدنيا وترعاه

    يا صاحبي إن بعض الناس تحسبه .. عوناً على الدين لكن حسبنا الله

    لقد رأيت شباباً تائهاً سمجاً ... لا تعرف الهمة العليا سجاياه

    وما له غيرة للدين تدفعه ... إلى المعالي ولا تمتد رجلاه

    وكلما ازدادت اللأوى بأمته ... لم يظهر السوء منها في محياه

    عيٌ غبيٌ بليدٌ جاهلٌ تعسٌ ... كأنما الشر يسراه ويمناه

    لا يستجيب لمن يحيي مداركه ... وتحسب الموت يسري في خلاياه

    ألهاه صوت الملاهي عن مكارمه .. وذا المغني عن أخراه أغواه

    يا صاحبي هل سيصحو من غباوته ... أم أنه مات مغبوناً فننعاه

    لمثل هذا يذوب القلب من كمد ... إن كان في القلب ذكراه وتقواه

    http://www.islamselect.com المصدر
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-04-17
  5. سيلان

    سيلان عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-01-15
    المشاركات:
    665
    الإعجاب :
    0
    مشكوووووووووووووووووووووووووووووور
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-04-17
  7. الجبل العالي

    الجبل العالي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-12-19
    المشاركات:
    1,859
    الإعجاب :
    0
    جزاه الله خيراً على هذه الابيات الرائعة
     

مشاركة هذه الصفحة