محمد الخامري والمؤتمر نت في قفص الإتهام :المركز العربي يكذب خبرتبنيه مؤتمراً عن الديمقراطية اليمن

الكاتب : سيف بن ذو يزن   المشاهدات : 562   الردود : 5    ‏2007-04-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-16
  1. سيف بن ذو يزن

    سيف بن ذو يزن عضو

    التسجيل :
    ‏2003-08-23
    المشاركات:
    44
    الإعجاب :
    0
    هذا الخبر في الاسفل
    خرط في خرط

    ديمقراطية اليمن في مؤتمر دولي بالصين
    السبت, 14-أبريل-2007
    المؤتمر نت- جميل الجعدبي - بدأت اليوم في مدينة "جوانزو" الصينية فعاليات المؤتمر العام السادس عن الإصلاحات السياسية والاقتصادية في الوطن العربي " الأهداف والطموحات"، وهو المؤتمر الذي يشارك فيه خبراء من أكثر من (20) دولة ويناقش مسيرة الديمقراطية في اليمن خلال الأعوام (1990م – 2006م).
    وفي افتتاح فعاليات المؤتمر –الذي ينظمه المركز العربي للدراسات الاستراتيجية في الصين خلال الفترة (14 -17) نيسان ( إبريل ) الجاري – ألقى الدكتور سيد حسن – منسق المؤتمر – مقدمة تعريفية عن اليمن استعرض خلالها أهم المحطات والتحولات التاريخية في عمر التجربة الديمقراطية في اليمن.

    الورقة المقدمة من اليمن في المؤتمر الدولي حملة عنوان " مسيرة الديمقراطية اليمنية منذ فجر الوحدة 1990م، وحتى الانتخابات الرئاسية والمحلية في سبتمبر 2006م" وجاءت في (6) صفحات تضمنت استعراضاً مفصلاً لـ(6) تجارب انتخابية خاضها الشعب اليمني بدأت أولها في نيسان "إبريل" 1993م لاختيار أول مجلس نواب منتخب على أساس حزبي متعدد، مروراً بانتخابات 1997م البرلمانية، ثم الانتخابات الرئاسية الأولى في تاريخ اليمن عام 1999م فالمحلية الأولى عام 2001م، ثم انتخابات 2003م البرلمانية، وكان آخرها في (20) أيلول " سبتمبر" العام الماضي 2006م وهي الانتخابات الرئاسية التي كانت الثانية بعد انتخابات 1999م والتي تزامنت مع الانتخابات المحلية التي كانت الثانية أيضاً بعد العام 2001م إضافة إلى عدد من التجارب الاستفتائية الشعبية المباشرة.

    وتحت فقرة ديمقراطية الرئيس علي عبدالله صالح أكدت الورقة أن الرئيس علي عبدالله صالح يؤمن بالديمقراطية ويطبقها منهجاً في سلوكه العام.

    وأكدت الورقة أن اليمن تخطو خطوات قوية في ترسيخ النهج الديمقراطي حيث جاء في الورقة التي قدمها من اليمن الإعلامي محمد الخامري: " وبالنظر إلى المؤشرات والأرقام ونسب المشاركة السياسية في كل تلك الانتخابات والنتائج التي تمخضت عنها إضافة لقراءة مبسطة في هذه النتائج سنعرف أن اليمن تخطو خطوات كبيرة في ترسيخ النهج الديمقراطي، حيث وصل عدد المرشحين لعضوية مجلس النواب في أول انتخابات عامة تشهدها البلاد عام 1993م إلى (3181) مرشحاً في كافة الدوائر الانتخابية البالغ عددها (301) دائرة على مستوى اليمن، بينهم (41) امرأة فقط، ومن بين العدد الإجمالي المذكور كان هناك (1215) مرشحاً باسم أحزاب سياسية، والباقي وهو العدد الأكبر المقدر بـ(1966) مرشحاً كانوا مستقلين " طبقاً لمصادر رسمية في لجنة الانتخابات اليمنية".. منوهاً أن نسبة الإقبال من الناخبين المسجلين بلغت (84%) من إجمالي الناخبين.

    وعن انتخابات الرئاسة 2006م اعتبرت الورقة الانتخابات الرئاسية والمحلية هي "الأسخن" في تاريخ الانتخابات اليمنية وذلك بعد أن غيرت أحزاب المعارضة خياراتها بالكامل، حيث مثلت نقلة تحول نوعية ليس فقط في مسار الديمقراطية اليمنية ولكن أيضاً في الوعي والثقافة والفكر السياسي الشعبي. حيث تقول الورقة " ففي هذه المعركة الديمقراطية التي دارت رحاها بين مختلف ألوان الطيف السياسي والاجتماعي اليمني، على أرضية ممهدة وفي ظل أجواء مفتوحة من النزاهة والشفافية والحريات الفردية والجماعية،والسياسية والإعلامية والحقوق المتساوية المكفولة دستورياً لكل أبناء الوطن تجسد المستوى النوعي المتطور للديمقراطية اليمنية ليس فقط في بنائها التشريعي والمؤسسي ولكن أيضاً – وهذا هو الأهم – في الوعي والثقافة والسلوك الشعبي، أولاً على مستوى الفرد الذي غدا يعي حقوقه وواجباته الديمقراطية ومكانته كمصدر لكل سلطات البلد المعاصر ومحدد لنوعية وسمات شخوصها وبرامجها السياسية اللاحقة، وثانياً على مستوى الأحزاب السياسية التي أضحت تعي أهمية ومكانة الشعوب كغاية ووسيلة في مضمار التنافس السلمي من أجل السلطات وأضحت تتعاطى بإيجابية مع قوانين واشتراطات وأدوات ووسائل النضال السياسي، والسلمي العلني، وأضحت على يقين من أن طريقها للوصول إلى السلطة يمر عبر صناديق الاقتراع ومرهونة بقناعات وخيارات الناخب مهما كان شأنه أو مكانته الاجتماعية في هذه المعركة التي انتصر فيها الشعب لحقوقه وإرادته المستقلة وقيادته ومصالحه وحاضره ومستقبله".

    وأضافت الورقة التي قرأها الإعلامي محمد الخامري " ومن خلال هذا نستطيع أن نوجز أي فلسفة في وصف ما وصل إليه المواطن اليمني من نضج سياسي بسبب التراكمات التي حصلت لديه منذ تحقيق الوحدة اليمنية في 22/5/1990م ومروره على (5) مراحل انتخابية سابقة، نستطيع أن نقول إن هذه الانتخابات التي كانت أخر انتخابات تشهدها اليمن مثلت محكاً حقيقياً لاختبار هذا المواطن الذي سعى لاختيار رئيسه ومن يمثله في المجالس المحلية ومارس حقه في الترويج لمرشحيه بالوسائل المشروعة ثم ناضل من أجل إيصال صوته إلى صندوق الاقتراع تحت سمع وبصر الرقابة الدولية التي أشادت بهذه الانتخابات ووصفتها بالنموذجية على مستوى المنطقة".

    وخلصت الورقة إلى أن هذه التجارب الانتخابية قد أثبتت زيادة الوعي السياسي والديمقراطي لدى الجماهير وهو ما يدحض المبررات الواهية التي ظلت أنظمة الحكم العربية منذ منتصف القرن الماضي تتعلل بها لحرمان المجتمع من ممارسة حقوقه الديمقراطية، حيث كانت هذه الأنظمة ترى أن الممارسة الديمقراطية لا تنجح إلا في مجتمع يمتلك قدراً عالياً من الوعي السياسي والديمقراطي وهو ما لم يتوفر للشعوب العربية التي لم تعرف هذه التجربة من قبل ولا تزال نسبة الأمية فيها مرتفعة مع أن العكس هو الصحيح.. فالوعي السياسي والديمقراطي لا يمكن أن يكون سابقاً للممارسة الديمقراطية، بل هو نتيجة حتمية لها وثمرة من ثمارها وهو ما أثبتته التجربة الديمقراطية اليمنية، حيث بدأ يظهر بوضوح زيادة الوعي السياسي لدى المواطن اليمني وحرصه على ممارسة حقه في ممارسة هذه الحق ويتجلى ذلك من خلال العدد الكبير للمسجلين في جداول الناخبين في انتخابات 2003م بما يقارب الضعف تقريباً عن المسجلين في انتخابات 1997م، وكذلك في زيادة عدد الذين أدلوا بأصواتهم في هذه الانتخابات، حيث وصلت نسبة المشاركة إلى ما يقارب من (75.5%) وهي نسبة عالية كانت مثار إعجاب وإشادة المراقبين الدوليين باعتبار أنها تدل على زيادة وعي الجماهير اليمنية بأهمية مثل هذه الانتخابات ومؤشر هاماً على تطور العملية الديمقراطية ومستقبلها الزاهر.

    مؤكدة تجلي وعي الناخب اليمني في مساهمته الفاعلة في إنجاح الانتخابات التي تمت بعد العام 2000م حيث اعتبرت انتخابات 27م إبريل 2003م البرلمانية و(20) سبتمبر 2006م نموذجية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى؛ من حيث النظام والإقبال واعتبارهم يوم الاقتراع يوماً بلا سلاح وبالتالي أصبحت أيام الاقتراع خالية من أعمال العنف باستثناء بعض الحوادث الفردية في بعض المناطق والتي لا تقلل من نجاح العملية الانتخابية ووعي الجماهير اليمنية بشكل عام وحرصها على الاحتكام إلى الصندوق بدلاً من الاحتكام إلى السلاح.

    وأضافت "كما بدأت الجماهير تدرك – أكثر من أي وقت مضى – أهمية مشاركتها في الانتخابات وأنها بالفعل مالكة السلطة ومصدرها، وبإمكانها التغيير وإسقاط من لا ترغب فيه وهو ما ظهر جلياً في بعض دوائر العاصمة!!".



    الاشتراكي نت - خاص
    _________________________

    نفى ناشطون وطلاب يمنيون وعرب في جمهورية الصين الشعبية صحة ماأورده موقع الحزب الحاكم حول انعقاد مؤتمر عن الديمقراطية اليمنية، نظمه المركز العربي للدراسات الاشتراتيجية في مدينة جوانزو الصينية.
    وقال مصدر بينهم لـ"الاشتراكي نت" إنه اتصل بمدير المركز العربي الدكتور عصام الزعيم فأبدى استغرابه الشديد من الخبر وعدًه احتيالاً يمس "السمعة الدولية المحترمة" التي يحظى بها المركز.
    ووفقاً لمصدر الاشتراكي نت، قال مدير المركز العربي إن المركز لايعلم أي شيء عن المؤتمر المزعوم وليس له علاقة بالشخص الذي وصفه موقع المؤتمر بأنه منسق المركز وألقى كلمة افتتاح المؤتمر.
    كما علم الاشتراكي نت أن مكتب الجامعة العربية في الصين والجهات الرسمية الصينية والمقيمين اليمنيين هناك نفوا علمهم بانعقاد أي مؤتمر عربي في مدينة جوانزو أو أي مدينة أخرى وتحت أي مسمى.
    ويرأس الرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد المركز العربي للدراسات الاستراتيجية الذي يتخذ العاصمة السورية دمشق مقراً له، فيما ادعى خبر نشره موقع إيلاف نقلاعن (المؤتمر نت) أن مقره في العاصمة الصينية بكين.
    وكان موقع المؤتمر الناطق باسم الحزب الحاكم زعم أن خبراء من أكثر من 20 دولة بدأوا يوم السبت فعاليات المؤتمر العام السادس عن الإصلاحات السياسية والاقتصادية في الوطن العربي وكرس لمناقشة الديمقراطية اليمنية.
    واستعرض تقرير إخباري نشره المؤتمر نت ماتضمنته ورقة قال إنها مقدمة من اليمن ونسبها إلى أحد الإعلاميين المقربين من السلطة.
    وتضمنت الورقة المزعومة في مجملها مديحاً لرئيس الجمهورية قائلة إنه "يؤمن بالديمقراطية ويطبقها منهجاً في سلوكه العام".
    ودأب إعلاميون مقربون من السلطة على اختلاق أخبار عارية عن الصحة في إطار كسب مواقع وولاءات لهم في السلطة والحزب الحاكم، ولايستبعد أن يكون خبر انعقاد المؤتمر من هذا النوع.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-16
  3. سيف بن ذو يزن

    سيف بن ذو يزن عضو

    التسجيل :
    ‏2003-08-23
    المشاركات:
    44
    الإعجاب :
    0
    هذا الخبر في الاسفل
    خرط في خرط

    ديمقراطية اليمن في مؤتمر دولي بالصين
    السبت, 14-أبريل-2007
    المؤتمر نت- جميل الجعدبي - بدأت اليوم في مدينة "جوانزو" الصينية فعاليات المؤتمر العام السادس عن الإصلاحات السياسية والاقتصادية في الوطن العربي " الأهداف والطموحات"، وهو المؤتمر الذي يشارك فيه خبراء من أكثر من (20) دولة ويناقش مسيرة الديمقراطية في اليمن خلال الأعوام (1990م – 2006م).
    وفي افتتاح فعاليات المؤتمر –الذي ينظمه المركز العربي للدراسات الاستراتيجية في الصين خلال الفترة (14 -17) نيسان ( إبريل ) الجاري – ألقى الدكتور سيد حسن – منسق المؤتمر – مقدمة تعريفية عن اليمن استعرض خلالها أهم المحطات والتحولات التاريخية في عمر التجربة الديمقراطية في اليمن.

    الورقة المقدمة من اليمن في المؤتمر الدولي حملة عنوان " مسيرة الديمقراطية اليمنية منذ فجر الوحدة 1990م، وحتى الانتخابات الرئاسية والمحلية في سبتمبر 2006م" وجاءت في (6) صفحات تضمنت استعراضاً مفصلاً لـ(6) تجارب انتخابية خاضها الشعب اليمني بدأت أولها في نيسان "إبريل" 1993م لاختيار أول مجلس نواب منتخب على أساس حزبي متعدد، مروراً بانتخابات 1997م البرلمانية، ثم الانتخابات الرئاسية الأولى في تاريخ اليمن عام 1999م فالمحلية الأولى عام 2001م، ثم انتخابات 2003م البرلمانية، وكان آخرها في (20) أيلول " سبتمبر" العام الماضي 2006م وهي الانتخابات الرئاسية التي كانت الثانية بعد انتخابات 1999م والتي تزامنت مع الانتخابات المحلية التي كانت الثانية أيضاً بعد العام 2001م إضافة إلى عدد من التجارب الاستفتائية الشعبية المباشرة.

    وتحت فقرة ديمقراطية الرئيس علي عبدالله صالح أكدت الورقة أن الرئيس علي عبدالله صالح يؤمن بالديمقراطية ويطبقها منهجاً في سلوكه العام.

    وأكدت الورقة أن اليمن تخطو خطوات قوية في ترسيخ النهج الديمقراطي حيث جاء في الورقة التي قدمها من اليمن الإعلامي محمد الخامري: " وبالنظر إلى المؤشرات والأرقام ونسب المشاركة السياسية في كل تلك الانتخابات والنتائج التي تمخضت عنها إضافة لقراءة مبسطة في هذه النتائج سنعرف أن اليمن تخطو خطوات كبيرة في ترسيخ النهج الديمقراطي، حيث وصل عدد المرشحين لعضوية مجلس النواب في أول انتخابات عامة تشهدها البلاد عام 1993م إلى (3181) مرشحاً في كافة الدوائر الانتخابية البالغ عددها (301) دائرة على مستوى اليمن، بينهم (41) امرأة فقط، ومن بين العدد الإجمالي المذكور كان هناك (1215) مرشحاً باسم أحزاب سياسية، والباقي وهو العدد الأكبر المقدر بـ(1966) مرشحاً كانوا مستقلين " طبقاً لمصادر رسمية في لجنة الانتخابات اليمنية".. منوهاً أن نسبة الإقبال من الناخبين المسجلين بلغت (84%) من إجمالي الناخبين.

    وعن انتخابات الرئاسة 2006م اعتبرت الورقة الانتخابات الرئاسية والمحلية هي "الأسخن" في تاريخ الانتخابات اليمنية وذلك بعد أن غيرت أحزاب المعارضة خياراتها بالكامل، حيث مثلت نقلة تحول نوعية ليس فقط في مسار الديمقراطية اليمنية ولكن أيضاً في الوعي والثقافة والفكر السياسي الشعبي. حيث تقول الورقة " ففي هذه المعركة الديمقراطية التي دارت رحاها بين مختلف ألوان الطيف السياسي والاجتماعي اليمني، على أرضية ممهدة وفي ظل أجواء مفتوحة من النزاهة والشفافية والحريات الفردية والجماعية،والسياسية والإعلامية والحقوق المتساوية المكفولة دستورياً لكل أبناء الوطن تجسد المستوى النوعي المتطور للديمقراطية اليمنية ليس فقط في بنائها التشريعي والمؤسسي ولكن أيضاً – وهذا هو الأهم – في الوعي والثقافة والسلوك الشعبي، أولاً على مستوى الفرد الذي غدا يعي حقوقه وواجباته الديمقراطية ومكانته كمصدر لكل سلطات البلد المعاصر ومحدد لنوعية وسمات شخوصها وبرامجها السياسية اللاحقة، وثانياً على مستوى الأحزاب السياسية التي أضحت تعي أهمية ومكانة الشعوب كغاية ووسيلة في مضمار التنافس السلمي من أجل السلطات وأضحت تتعاطى بإيجابية مع قوانين واشتراطات وأدوات ووسائل النضال السياسي، والسلمي العلني، وأضحت على يقين من أن طريقها للوصول إلى السلطة يمر عبر صناديق الاقتراع ومرهونة بقناعات وخيارات الناخب مهما كان شأنه أو مكانته الاجتماعية في هذه المعركة التي انتصر فيها الشعب لحقوقه وإرادته المستقلة وقيادته ومصالحه وحاضره ومستقبله".

    وأضافت الورقة التي قرأها الإعلامي محمد الخامري " ومن خلال هذا نستطيع أن نوجز أي فلسفة في وصف ما وصل إليه المواطن اليمني من نضج سياسي بسبب التراكمات التي حصلت لديه منذ تحقيق الوحدة اليمنية في 22/5/1990م ومروره على (5) مراحل انتخابية سابقة، نستطيع أن نقول إن هذه الانتخابات التي كانت أخر انتخابات تشهدها اليمن مثلت محكاً حقيقياً لاختبار هذا المواطن الذي سعى لاختيار رئيسه ومن يمثله في المجالس المحلية ومارس حقه في الترويج لمرشحيه بالوسائل المشروعة ثم ناضل من أجل إيصال صوته إلى صندوق الاقتراع تحت سمع وبصر الرقابة الدولية التي أشادت بهذه الانتخابات ووصفتها بالنموذجية على مستوى المنطقة".

    وخلصت الورقة إلى أن هذه التجارب الانتخابية قد أثبتت زيادة الوعي السياسي والديمقراطي لدى الجماهير وهو ما يدحض المبررات الواهية التي ظلت أنظمة الحكم العربية منذ منتصف القرن الماضي تتعلل بها لحرمان المجتمع من ممارسة حقوقه الديمقراطية، حيث كانت هذه الأنظمة ترى أن الممارسة الديمقراطية لا تنجح إلا في مجتمع يمتلك قدراً عالياً من الوعي السياسي والديمقراطي وهو ما لم يتوفر للشعوب العربية التي لم تعرف هذه التجربة من قبل ولا تزال نسبة الأمية فيها مرتفعة مع أن العكس هو الصحيح.. فالوعي السياسي والديمقراطي لا يمكن أن يكون سابقاً للممارسة الديمقراطية، بل هو نتيجة حتمية لها وثمرة من ثمارها وهو ما أثبتته التجربة الديمقراطية اليمنية، حيث بدأ يظهر بوضوح زيادة الوعي السياسي لدى المواطن اليمني وحرصه على ممارسة حقه في ممارسة هذه الحق ويتجلى ذلك من خلال العدد الكبير للمسجلين في جداول الناخبين في انتخابات 2003م بما يقارب الضعف تقريباً عن المسجلين في انتخابات 1997م، وكذلك في زيادة عدد الذين أدلوا بأصواتهم في هذه الانتخابات، حيث وصلت نسبة المشاركة إلى ما يقارب من (75.5%) وهي نسبة عالية كانت مثار إعجاب وإشادة المراقبين الدوليين باعتبار أنها تدل على زيادة وعي الجماهير اليمنية بأهمية مثل هذه الانتخابات ومؤشر هاماً على تطور العملية الديمقراطية ومستقبلها الزاهر.

    مؤكدة تجلي وعي الناخب اليمني في مساهمته الفاعلة في إنجاح الانتخابات التي تمت بعد العام 2000م حيث اعتبرت انتخابات 27م إبريل 2003م البرلمانية و(20) سبتمبر 2006م نموذجية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى؛ من حيث النظام والإقبال واعتبارهم يوم الاقتراع يوماً بلا سلاح وبالتالي أصبحت أيام الاقتراع خالية من أعمال العنف باستثناء بعض الحوادث الفردية في بعض المناطق والتي لا تقلل من نجاح العملية الانتخابية ووعي الجماهير اليمنية بشكل عام وحرصها على الاحتكام إلى الصندوق بدلاً من الاحتكام إلى السلاح.

    وأضافت "كما بدأت الجماهير تدرك – أكثر من أي وقت مضى – أهمية مشاركتها في الانتخابات وأنها بالفعل مالكة السلطة ومصدرها، وبإمكانها التغيير وإسقاط من لا ترغب فيه وهو ما ظهر جلياً في بعض دوائر العاصمة!!".



    الاشتراكي نت - خاص
    _________________________

    نفى ناشطون وطلاب يمنيون وعرب في جمهورية الصين الشعبية صحة ماأورده موقع الحزب الحاكم حول انعقاد مؤتمر عن الديمقراطية اليمنية، نظمه المركز العربي للدراسات الاشتراتيجية في مدينة جوانزو الصينية.
    وقال مصدر بينهم لـ"الاشتراكي نت" إنه اتصل بمدير المركز العربي الدكتور عصام الزعيم فأبدى استغرابه الشديد من الخبر وعدًه احتيالاً يمس "السمعة الدولية المحترمة" التي يحظى بها المركز.
    ووفقاً لمصدر الاشتراكي نت، قال مدير المركز العربي إن المركز لايعلم أي شيء عن المؤتمر المزعوم وليس له علاقة بالشخص الذي وصفه موقع المؤتمر بأنه منسق المركز وألقى كلمة افتتاح المؤتمر.
    كما علم الاشتراكي نت أن مكتب الجامعة العربية في الصين والجهات الرسمية الصينية والمقيمين اليمنيين هناك نفوا علمهم بانعقاد أي مؤتمر عربي في مدينة جوانزو أو أي مدينة أخرى وتحت أي مسمى.
    ويرأس الرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد المركز العربي للدراسات الاستراتيجية الذي يتخذ العاصمة السورية دمشق مقراً له، فيما ادعى خبر نشره موقع إيلاف نقلاعن (المؤتمر نت) أن مقره في العاصمة الصينية بكين.
    وكان موقع المؤتمر الناطق باسم الحزب الحاكم زعم أن خبراء من أكثر من 20 دولة بدأوا يوم السبت فعاليات المؤتمر العام السادس عن الإصلاحات السياسية والاقتصادية في الوطن العربي وكرس لمناقشة الديمقراطية اليمنية.
    واستعرض تقرير إخباري نشره المؤتمر نت ماتضمنته ورقة قال إنها مقدمة من اليمن ونسبها إلى أحد الإعلاميين المقربين من السلطة.
    وتضمنت الورقة المزعومة في مجملها مديحاً لرئيس الجمهورية قائلة إنه "يؤمن بالديمقراطية ويطبقها منهجاً في سلوكه العام".
    ودأب إعلاميون مقربون من السلطة على اختلاق أخبار عارية عن الصحة في إطار كسب مواقع وولاءات لهم في السلطة والحزب الحاكم، ولايستبعد أن يكون خبر انعقاد المؤتمر من هذا النوع.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-04-16
  5. سيف بن ذو يزن

    سيف بن ذو يزن عضو

    التسجيل :
    ‏2003-08-23
    المشاركات:
    44
    الإعجاب :
    0
    الاشتراكي نت - خاص
    _________________________

    نفى ناشطون وطلاب يمنيون وعرب في جمهورية الصين الشعبية صحة ماأورده موقع الحزب الحاكم حول انعقاد مؤتمر عن الديمقراطية اليمنية، نظمه المركز العربي للدراسات الاشتراتيجية في مدينة جوانزو الصينية.
    وقال مصدر بينهم لـ"الاشتراكي نت" إنه اتصل بمدير المركز العربي الدكتور عصام الزعيم فأبدى استغرابه الشديد من الخبر وعدًه احتيالاً يمس "السمعة الدولية المحترمة" التي يحظى بها المركز.
    ووفقاً لمصدر الاشتراكي نت، قال مدير المركز العربي إن المركز لايعلم أي شيء عن المؤتمر المزعوم وليس له علاقة بالشخص الذي وصفه موقع المؤتمر بأنه منسق المركز وألقى كلمة افتتاح المؤتمر.
    كما علم الاشتراكي نت أن مكتب الجامعة العربية في الصين والجهات الرسمية الصينية والمقيمين اليمنيين هناك نفوا علمهم بانعقاد أي مؤتمر عربي في مدينة جوانزو أو أي مدينة أخرى وتحت أي مسمى.
    ويرأس الرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد المركز العربي للدراسات الاستراتيجية الذي يتخذ العاصمة السورية دمشق مقراً له، فيما ادعى خبر نشره موقع إيلاف نقلاعن (المؤتمر نت) أن مقره في العاصمة الصينية بكين.
    وكان موقع المؤتمر الناطق باسم الحزب الحاكم زعم أن خبراء من أكثر من 20 دولة بدأوا يوم السبت فعاليات المؤتمر العام السادس عن الإصلاحات السياسية والاقتصادية في الوطن العربي وكرس لمناقشة الديمقراطية اليمنية.
    واستعرض تقرير إخباري نشره المؤتمر نت ماتضمنته ورقة قال إنها مقدمة من اليمن ونسبها إلى أحد الإعلاميين المقربين من السلطة.
    وتضمنت الورقة المزعومة في مجملها مديحاً لرئيس الجمهورية قائلة إنه "يؤمن بالديمقراطية ويطبقها منهجاً في سلوكه العام".
    ودأب إعلاميون مقربون من السلطة على اختلاق أخبار عارية عن الصحة في إطار كسب مواقع وولاءات لهم في السلطة والحزب الحاكم، ولايستبعد أن يكون خبر انعقاد المؤتمر من هذا النوع.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-04-16
  7. سيف بن ذو يزن

    سيف بن ذو يزن عضو

    التسجيل :
    ‏2003-08-23
    المشاركات:
    44
    الإعجاب :
    0
    الاشتراكي نت - خاص
    _________________________

    نفى ناشطون وطلاب يمنيون وعرب في جمهورية الصين الشعبية صحة ماأورده موقع الحزب الحاكم حول انعقاد مؤتمر عن الديمقراطية اليمنية، نظمه المركز العربي للدراسات الاشتراتيجية في مدينة جوانزو الصينية.
    وقال مصدر بينهم لـ"الاشتراكي نت" إنه اتصل بمدير المركز العربي الدكتور عصام الزعيم فأبدى استغرابه الشديد من الخبر وعدًه احتيالاً يمس "السمعة الدولية المحترمة" التي يحظى بها المركز.
    ووفقاً لمصدر الاشتراكي نت، قال مدير المركز العربي إن المركز لايعلم أي شيء عن المؤتمر المزعوم وليس له علاقة بالشخص الذي وصفه موقع المؤتمر بأنه منسق المركز وألقى كلمة افتتاح المؤتمر.
    كما علم الاشتراكي نت أن مكتب الجامعة العربية في الصين والجهات الرسمية الصينية والمقيمين اليمنيين هناك نفوا علمهم بانعقاد أي مؤتمر عربي في مدينة جوانزو أو أي مدينة أخرى وتحت أي مسمى.
    ويرأس الرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد المركز العربي للدراسات الاستراتيجية الذي يتخذ العاصمة السورية دمشق مقراً له، فيما ادعى خبر نشره موقع إيلاف نقلاعن (المؤتمر نت) أن مقره في العاصمة الصينية بكين.
    وكان موقع المؤتمر الناطق باسم الحزب الحاكم زعم أن خبراء من أكثر من 20 دولة بدأوا يوم السبت فعاليات المؤتمر العام السادس عن الإصلاحات السياسية والاقتصادية في الوطن العربي وكرس لمناقشة الديمقراطية اليمنية.
    واستعرض تقرير إخباري نشره المؤتمر نت ماتضمنته ورقة قال إنها مقدمة من اليمن ونسبها إلى أحد الإعلاميين المقربين من السلطة.
    وتضمنت الورقة المزعومة في مجملها مديحاً لرئيس الجمهورية قائلة إنه "يؤمن بالديمقراطية ويطبقها منهجاً في سلوكه العام".
    ودأب إعلاميون مقربون من السلطة على اختلاق أخبار عارية عن الصحة في إطار كسب مواقع وولاءات لهم في السلطة والحزب الحاكم، ولايستبعد أن يكون خبر انعقاد المؤتمر من هذا النوع.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-04-16
  9. سيف بن ذو يزن

    سيف بن ذو يزن عضو

    التسجيل :
    ‏2003-08-23
    المشاركات:
    44
    الإعجاب :
    0
    من ورط من
    الخامري أم المؤتمر نت
    ؟
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-04-16
  11. سيف بن ذو يزن

    سيف بن ذو يزن عضو

    التسجيل :
    ‏2003-08-23
    المشاركات:
    44
    الإعجاب :
    0
    من ورط من
    الخامري أم المؤتمر نت
    ؟
     

مشاركة هذه الصفحة