هل يجوز اقرارالنصارى على الكنائس التي يتعبدون فيها وكذلك اقرار اهل الاديان الاخرى لاماكن عباداتهم و

الكاتب : أحمدالسقاف   المشاهدات : 437   الردود : 3    ‏2007-04-15
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-15
  1. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    هل يجوز اقرارالنصارى على الكنائس التي يتعبدون فيها وكذلك اقرار اهل الاديان الاخرى لاماكن عباداتهم و هل يجوز للإِمام عقد الذمة مع إبقاء المعابد بأيديهم؟ فهذا فيه خلاف معروف في مذاهب الأئمة الأربعة، منهم من يقول: لا يجوز تركها لهم، لأنه إخراج ملك المسلمين عنها، وإقرار الكفر بلا عهد قديم.
    ومنهم من يقول بجواز إقرارهم فيها إذا اقتضت المصلحة ذلك كما أقر النبي صلى الله عليه وسلم أهل خيبر فيها، وكما أقر الخلفاء الراشدون الكفار على المساكن والمعابد التي كانت بأيديهم.
    فمن قال بالأول قال: حكم الكنائس حكم غيرها من العقار.
    منهم من يوجب إبقاءه، كمالك في المشهور عنه، وأحمد في رواية.
    ومنهم من يخير الإمام فيه بين الأمرين بحسب المصلحة، وهذا قول الأكثرين، وهو مذهب أبي حنيفة، وأحمد في المشهور عنه، وعليه دلت سنه رسول اللّه صلى الله عليه وسلم حيث قسم نصف خيبر وترك نصفها لمصالح المسلمين.
    ومن قال: ”يجوز إقرارها بأيديهم ” فقوله أوجه وأظهر فإنهم لا يملكون بهذا الإقرار رقاب المعابد كما يملك الرجل ماله، كأنهم لا يملكون ما ترك لمنافعهم المشترَكة كالأسواق والمراعي” كما لم يملك أهل خيبر ما أقرهم فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم من المساكن والمعابد.
    ومجرد إقرارهم ينتفعون بها ليس تمليكاً: كما لو أُقطع المسلم بعض عقار بيت المال ينتفع بغلته أو سُلم إليه مسجد أو رباط ينتفع به لم يكن ذلك تمليكاً له، بل ما أقروا فيه من كنائس العنوة يجوز للمسلمين انتزاعها منهم إذا اقتضت المصلحة ذلك كما انتزعها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من أهل خيبر بأمره بعد إقرارهم فيها.
    وقد طلب المسلمون في خلافة الوليد بن عبد الملك أن يأخذوا من النصارى بعض كنائس العنوة التي خارج دمشق، فصالحهم على إعطائهم الكنيسة التي داخل البلد، وأقر ذلك عمر بن عبد العزيز أحد الخلفاء الراشدين ومن معه في عصره من أهل العلم.
    فإن المسلمين لما أرادوا أن يزيدوا جامع دمشق بالكنيسة التي إلى جانبه، وكانت من كنائسَ الصلح، لم يكن لهم أخذها قهراً، فاصطلحوا على المعاوضة بِإقرار كنائس العنوة التي أرادوا انتزاعها، وكان ذلك الإقرار عوضاً عن كنيسة الصلح التي لم يكن لهم أخذها عنوة. احكام اهل الذمة جزء 3
    صفحة 1190
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-16
  3. نور الدين زنكي

    نور الدين زنكي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    8,621
    الإعجاب :
    72
    مواضيعك جميلة و اصبحت مختصرة , و لكن سأقرؤها بعد العمل
    لك التحية
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-04-16
  5. نور الدين زنكي

    نور الدين زنكي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    8,621
    الإعجاب :
    72
    مواضيعك جميلة و اصبحت مختصرة , و لكن سأقرؤها بعد العمل
    لك التحية
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-04-17
  7. aborayed

    aborayed قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-03
    المشاركات:
    7,186
    الإعجاب :
    0
    اخي الكريم
    المشكله الان ليس في من يؤمن بالله باي شكل
    المشكله في الملحدين الذين ينكرون وجوده فهم كثر ولايوجد لهم مكان عباده بل يمارسون طقوسهم في الهوا الطلق فهل نقفل الهوا ؟؟
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة