اليمن . . و المعارضة الفاشلة

الكاتب : صرخة شعب   المشاهدات : 508   الردود : 0    ‏2007-04-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-15
  1. صرخة شعب

    صرخة شعب عضو

    التسجيل :
    ‏2007-04-11
    المشاركات:
    208
    الإعجاب :
    0
    الشعب اليمني
    ضحية معارضة فاشلة

    يجمع أغلبية الشعب أن البلاد بحاجة للإصلاح الشامل في مؤسساتها السياسية و الإقتصادية و لكنهم انقسموا إلى ثلاثة أصناف:-
    أ- الصنف الأول يعول على النظام الحاكم و هم قلة نظراً للوضع المتردي الذي يعيشه الشعب.
    ب-الصنف الثاني هو من يعول على المعارضة و ممثلها الأول (أحزاب اللقاء المشترك) و معظمهم يتبع أيدلوجية تفكير معينة مثلاً الإخوانية ممثلة بالإصلاح و الاشتراكية بالحزب الاشتراكي اليمني والقومية بالحزب الوحدوي الناصري فانحصرت المعارضة بأصحاب تلك الأيدولوجيات.

    ج-الصنف الثالث الذي اعتقد أنه صنف الأغلبية و هو (المعارض)المتطلع لحالة معيشية أفضل دون أن ينتمي لأي مدرسة فكرية من المدارس الفكرية المستوردة المسيطرة على ساحة المعارضة و التي تدعي أنها تمثل المعارضة الشعبية ،فلهذا نجد هذا الصنف هو السبب الرئيسي في بقاء حزب المؤتمرعلى رأس السلطة ليس حباً له ولكن لعدوم وجود خيارات أخرى مناسبة.

    إن من مميزات حزب المؤتمر أنه لا يتقيد بمدرسة فكرية معينة فلا يجد الإخواني المعتدل و الإشتراكي المعتدل و. . غيرهم من أفراد الشعب حرجاً في الإنضمام إليه فبقيت العناصر المتشدده لمناهجها الفكرية في أحزابها فتكونت لنا أحزاب تضم اليمين المتطرف أو اليسار المتطرف و اجتمع كليهما في تجمع غريب و هو ما يدعى (اللقاء المشترك) الذي لا يمت للمعارضة الشعبية بأي صلة فيكسب المؤتمر الرهان.

    كعادته المؤتمر يستطيع جمع الجماهير حوله و ذلك يعود إلى الشعبية التي رافقت تأسيسه و الذي شارك فيه كبار مفكرين اليمين و اليسار لإنشاء حزب يمني المنبع يحظى بقاعدة شعبية واسعة بين الجنود والفلاحين و العمال و. .غيرهم بينما نجد معارضتنا تنتشر في وسط من المفكرين و المثقفين (المؤهلين لفهم المناهج السياسية المعقدة لهذه الأحزاب) و هم يمثلون نسبه ضئيلة من أفراد الشعب.

    أنا لا أذكر هذا لأقوم بدور دعائي للحزب الحاكم بالعكس أنا أتطلع إلى معارضة تستفيد من دراسة التوجهات الشعبية في اليمن لتصبح معارضة فعالة لها قدرة على المشاركة و المنافسة السياسية و على إنهاء المسلسل المتكرر في كل مهرجان انتخابي ينتهي بصعود المؤتمر على أكتاف أناس تضج قلوبهم بالمعارضة.

    أما أقطاب ال(لقاء المشترك) فلقد آن لهم أن يستيقظوا ويدركوا أنه ليس من المجدي المراهنة على كوادرهم في حسم أي معركة إنتخابية أو المراهنة على مناهج فشلت في أماكن نشأتها في صناعة معارضة يمنية فعالة و لكن يجب المراهنة على الشعب بأكملة و المعارضة المكبوتة عند معظم أفراده الذين لا يزالوا يبحثوا حتى الآن عن خيار سياسي يمني يمثلهم فلا يجدوا إلا أن يبقوا المؤتمر مكانه متمنينً أن يجدوا في المرة القادمة . . .الخيار الأفضل.


    صرخة شعب
     

مشاركة هذه الصفحة