حب معاوية بن ابي سفيان للحسن والحسين وعبدالله بن جعفر وعبدالله بن الزبير رضي الله عنهم اجمعين

الكاتب : أحمدالسقاف   المشاهدات : 2,658   الردود : 44    ‏2007-04-14
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-14
  1. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    كلنا يعرف الحقيقة التاريخية التي تقول ان سبب مقتل الحسين رضي الله عنه على الحقيقة هم الشيعة عليهم من الله مايستحقون وهم انفسهم كانوا يريدون ان يجروا الحسن لمصير الحسين عليهما السلام الا ان الحسن عليه السلام فوت الفرصة على الشيعة وابرم صلحا تاريخيا مع معاوية رضي الله عنهما حقن به دماء المسلمون إلا أن الصلح الذي أقدم عليه لم يرق للشيعة الذين اتهموه بأنه "مذل المؤمنين"، ذلك أنهم كانوا يريدون استمرار القتال بين المسلمين، وكانوا يرون ما أقدم عليه الحسن هزيمة وانكساراً.




    وهذه التسمية التي اخترتها لهذا المقال المقصود بها ان هذه الفترة التاريخية والعلاقة الطيبة التي نرصدها هنا كانت عبارة عن اضاءات انارت طريق المسلمين في وقت اشتدت فيها الفتنة وتمتنت حبالهاواستعصت ثم انفرجت فترة من الزمان تعتبر هي الفترة الذهبية بعد نشوب الفتنة بين الصحابة في نهاية عهد عثمان وعهد علي بن ابي طالب رضي الله عنهما اجمعين ثم بعد هذه الاضاءات تراكمت السحب المظلمة على الامة مرة اخرى ولم تلبث يسرا حتى زالت واتفقت كلمة الامة على خليفة واحد ودولة مستقرة واحدة فترة ليست بالقصيرة.




    لقد كان واضحاً أن الإمام الحسن تنازل عن الخلافة من موقف قوة لا موقف ضعف كما تزعم الشيعة، حيث كان الحسن رضي الله عنه يقول أن جماجم العرب كانت بيده، كناية عن قوة جيشه، وهو الأمر الذي أكده معاوية نفسه، وكذلك عمرو بن العاص الذي قال: "إني أرى كتائب لا تولي حتى تقتل أقرانها".



    إن هذه السطور تشكل محاولة لمعرفة العلاقة التي سادت بين الحسن رضي الله عنه، وآل البيت من جهة، ومعاوية بن أبي سفيان بعد أن آلت الخلافة إليه، ذلك أن الحسن توفى على الأرجح بعد الصلح بعشر سنين أو أكثر قليلاً، أي أنه أدرك عشر سنوات من خلافة معاوية التي استمرت عشرين سنة (40 ـ 60هـ)، وهي فترة جديرة بالتفكر.



    لقد كان تنازل الحسن عن الخلافة وإبرامه الصلح مع معاوية بعد بضعة أشهر من مبايعته ـ أي الحسن ـ فاتحة خير على المسلمين إذ توحدت جهودهم، وسمي ذلك العام عام الجماعة، وعادوا للجهاد والفتوحات.



    إن تنازل الإمام الحسن عن الخلافة كان سنة 41هـ بعد عدة شهور من مبايعته ،وقد توفي رحمه الله ـ على الأرجح ـ سنة 51هـ، وقيل سنة 48هـ، وقيل سنة 50هـ. أي بعد 10 سنوات من إبرام الصلح، وهي فترة كافية لاستخلاص العبر التي من شأنها أن تدحض المزاعم بأن الإمام الحسن كان مكرهاً على الصلح، وأن جيشه كان ضعيفاً مقارنة بجيش معاوية.



    لقد ترك الحسن الكوفة بعد تنازله لمعاوية، ورجع بمن معه من أصحابه وبني هاشم إلى المدينة النبوية،واستقر بها،وكان الهاشميون محل الإجلال والتكريم من معاوية،وكانت زعامتهم عند الحسن، وكانت المدينة في تلك الفترة يسكنها عدد كبير من الصحابة والتابعين.



    وجاء في سير أعلام النبلاء للذهبي أن معاوية كان في خلافته، فَقِدم عليه الحسن ذات مرة، فقال له معاوية: لأجيزنك بجائزة ما أجزت بها أحداً قبلك، ولا أجيز بها أحداً بعدك، فأعطاه أربعمائة ألف، فقبلها.
    وكذلك كانت صلات معاوية مع الحسين بن علي وعبد الله بن الزبير، فقد أمر للحسين بمائة ألف فذهب بها إليه وعنده عشرة فقسمها عليهم عشرة آلاف، وأمر لعبد الله بن جعفر بن أبي طالب بمائة ألف.
    وكان معاوية إذا تلقى الحسن بن علي قال له: مرحباً وأهلاً بابن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإذا تلقى عبد الله بن الزبير قال له: مرحباً بابن عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمر للحسن بثلاثمائة ألف، وعبد الله بن الزبير بمائة ألف.



    وجاء في بعض الروايات بان معاوية كان دائم الوصل للحسين، ويسارع في تلبيته مطالبه وحاجاته، ولقد اعترف الشيعة أنفسهم كما جاء في جلاء العيون للمجلسي والكافي للكليني بعطايا معاوية للحسن والحسين عبد الله بن جعفر.



    وبالمقابل كان أهل الكوفة يبعثون الرسائل باستمرار إلى الحسن ـ بعد خروجه منها ـ هو والحسين، وكانت هذه الرسائل تحمل دعوة لمعارضة الحكم القائم، وتأكيد أحقيتهما بالخلافة، إلاّ أن هذه الرسائل لم تكن تؤثر بالحسن، والعهد الذي عاهد عليه معاوية، كما أنها أعطته انطباعاً وتصوراً واضحا عن أهل التشيع والكوفة، وأنهم لا يريدون وحدة الأمة واجتماع كلمتها.




    وكان معاوية يعرف قدر الحسن، فقد قال يوماً لجلسائه: من أكرَمُ أباً وأماً وجدّاً وجدّة وعماً وعمة وخالاً وخالة؟ فقالوا أمير المؤمنين أعلم. فأخذ بيد الحسن بن علي رضي الله عنهما وقال: هذا. (العقد الفريد لابن عبد ربه).




    إن مدة عشرين عاماً التي قضاها معاوية في الحكم تشهد بانها كانت سنوات وحدة واجتماع كلمة المسلمين، ولم يكن الحسن أو الحسين لينكثا العهد، ولم تكن العلاقة بين الحسن والحسين وآل البيت، وبين معاوية إلاّ علاقة إيجابية كما مر معنا، أما ما تخيله البعض من صراع آل البيت وبني أمية، فإنه لا وجود له إلاّ في أوهامهم.



    للاستزادة:
    1ـ الحسن بن علي بن أبي طالب: شخصيته وعصره ـ الدكتور علي محمد الصّلاّبي
    2ـ حقبة من التاريخ ـ الشيخ عثمان الخميس
    3ـ الإنصاف فيما وقع في تاريخ العصر الراشدي من الخلاف ـ الدكتور حامد الخليفة
    4ـ عام الجماعة ـ الراصد، زاوية سطور من الذاكرة، العدد الخامس.
    5_الراصد العدد الثاني والعشرون غرة ربيع الاخر 1426
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-14
  3. الصميل الغائب

    الصميل الغائب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-04-08
    المشاركات:
    1,805
    الإعجاب :
    0
    اسأل الله ان يحشرك يوم القيامه مع معاويه ويجزيك بماسوف يجزيه .....آآآآمييييين
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-04-14
  5. نور الدين زنكي

    نور الدين زنكي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    8,612
    الإعجاب :
    69
    بارك الله فيك
    معلومات جديدة
    و موضوع حقيقة مميز
    إنا تاريخنا الاسلامي ,جميل و مليئ بالعبر
    و كذلك تاريخ من سبقنا من الام
    إن شاء الله ,يحشرنا يوم القيامة مع معاوية و ابيه رضي الله عنهما
    مع ان مقامهما عالي لا يصل إليه إلا المقربون
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-04-14
  7. ابوجعفر

    ابوجعفر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-04-13
    المشاركات:
    718
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم
    اذا القصد من هذا الكلام الوحدة بين المسلمين فجزاك الله خيرا , ولكتي اراك تقول الشيعة عليهم ما عليهم .. لماذا يا اخي ؟؟ ماذنب الشيعة ..
    هل الشيعة هم الذين حرضوا معاوية بن هند اكلة الاكباد على التمرد والخروج على امام زمانه ؟؟
    هل الشيعة هم الذين حرضوا معاوية على سم الامام الحسن عليه السلام ؟؟
    انظروا الى الامور بميزان العقول التي وهبها الله لكم ولاتتبعوا اهواكم
    وتقبل تحياتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-04-14
  9. العبش

    العبش عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-10-18
    المشاركات:
    1,017
    الإعجاب :
    0
    لقد اقتنعت انت بما وضعه ابن سبا منهجن وعقيدة فنظر بميزان العقل اين انت منه
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-04-15
  11. خيرة الله عليكم

    خيرة الله عليكم عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-05-06
    المشاركات:
    600
    الإعجاب :
    1
    خيرة الله على الـ ( منهجن ) !!!!!!!!!!!!!!!

    كان باقي الـ ( العقيدتن ) علشان تكمل !!!!!!!!!!

    أما ( فنظر ) فأمرها هين خخخخخخخخخ!!!!!

    خيرة الله على يزيد !!!!!!!!!
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-04-15
  13. صرخة شعب

    صرخة شعب عضو

    التسجيل :
    ‏2007-04-11
    المشاركات:
    208
    الإعجاب :
    0
    يا أخي لا تجعل ثورة الحسين الشعبية ضد حكم يزيد مجرد مصيدة صادوا بها الشيعة السيد الحسين و الكل يعلم أن الحسين ثار على يزيد لما كان يرى فيه من عدم أهلية لخلافة المسلمين و ليس للأنتقام من معاوية أو استجابة لطلب الشيعة
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-04-15
  15. ذو الثدية

    ذو الثدية عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-04-11
    المشاركات:
    1,359
    الإعجاب :
    0
    نعم ، بل كان أشد حباً لعلي بن أبي طالب من هؤلاءأيضاً :eek:
    :cool: :p :D
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-04-15
  17. نقار الخشب

    نقار الخشب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-04
    المشاركات:
    17,755
    الإعجاب :
    4
    [​IMG]


    وكان علي رضي الله عنه قد جهز قبل موته أربعين ألفا لحرب معاوية فتجهز الحسن بعد مبايعته للخروج بذلك الجيش وسار من الكوفة للقاء معاوية واشترط عليه شروطا وقال إن أنت أجبت إليها فأنا سامع مطيع، وكان من شروطه عليه: أن تكون له الخلافة من بعده، وعلى أن لا يطالب أحدا من أهل المدينة والحجاز والعراق بشيء مما كان أيام أبيه، وعلى أن يقضي عنه ديونه وأن يعطيه ما ببيت مال الكوفة، وعلى أن لا يسب عليا فأجابه معاوية إلى ما طلب فاصطلحا على ذلك، ورجع إلى المدينة فبقى بها إلى أن توفي ...


    http://www.islammemo.cc/mobile/Articlei.aspx?id=1403&catid=300&lid=1410
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-04-15
  19. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0



    آآآآمييييين ومع من ذكرتهم ايضا في مقالي فكلهم الى قلبي محبوب ومع نبينا افضل الصلاة واتم التسليم


    لكن السؤال انت
    انت
    انت
    ؟؟؟
    ؟؟؟
    ؟؟؟
    مع من ان لم تكن مع هؤلاء يااخي الحبيب
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة