خواطر أوليه عن المطرفية

الكاتب : حسن محمد زيد   المشاهدات : 5,654   الردود : 69    ‏2007-04-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-14
  1. حسن محمد زيد

    حسن محمد زيد الأمين العام لحزب الحق

    التسجيل :
    ‏2005-11-28
    المشاركات:
    287
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    هوامش عن المطرفية
    وزيد الوزير​
    بعض دعاة الفتنة الذين يستهدفون الفكر الزيدي يعتمدون فيما يكتبونه عن المطرفية على ما نشره زيد الوزير في مجلته المسار ونشر في كتاب بعنوان المطرفية الفكر والمأساة ، ولما كان جل اعتمادهم هي الأحكام المتعجلة التي أصدرها زيد الوزير عن طبيعة الخلاف بين المطرفية والإمام عبد الله بن حمزة،فإن مناقشة سريعة لها قد تضع حداً لجرأتهم وقد تدفعهم إلى الإطلاع أكثر قبل تناول التاريخ بخفة،
    وقبل البدء يجب القول بأنه لاجدال في أن محنة المطرفية نقطة سوداء مظلمة في تاريخ الزيدية،
    إلا أن ما يكتب عنها يتجاوز المعقول ولا يستند إلى الوقائع التاريخية ولتوضيح الصورة نشير إلى أن زيد الوزير أغفل الوقائع التالية
    1- أن المطرفية أكثر تشدداً في التعامل مع الخصوم من الإمام عبد الله بن حمزة وهذا ما ألمح إليه زيد الوزير نفسه في أكثر من موضع وذلك عند قوله بأن اتفاق الإمام واختلافه مع المطرفية والأمير العفيف كان يطرد مع مواقف الإمام من الجهاد فعندما يجاهد يتفقون معه والعكس.
    2- هم من بدأ الحرب ضد الإمام عبد الله بن حمزة لأن أول خلاف بين المطرفية والإمام عبد الله بن حمزة بدأ قبل تكفير الإمام للمطرفية فقد جمعوا جمعاً كبيراً لمنع الإمام من قبول الصلح مع الأيوبيين وهذا ما يقوله د/علي زيد أنهم في عام 599هجرية (جمعوا جمعاً كبيراً من المقاتلين يقودهم الأمير المنتصر العفيف....وخرجوا بهم إلى بيت بوس جنوب صنعاء لمنع الإمام من قبول الصلح مع الأيوبيين لكن الإمام لم يستمع إلى نصيحتهم ولم يعتد بما جمعوا من المقاتلين. فقد وقع الصلح مع الأيوبيين مما أثار غضبهم فدفعهم إلى عدم الاعتراف بسلطته التي تقع تحت نفوذهم وباشروا قبض الزكاة فيها وأجروا الأحكام الشرعية وحلوا الخصومات والنزاعات) وحرب الإمام عليهم لم تبدأ إلا في العام 609هـ أي أنهم لمجرد التزام الإمام عبد الله بالصلح نكثوا بيعته وبغوا عليه بمنازعته لما هو من واجباته حصراً بناءً على ثقافتهم المشتركة مع الإمام عبد الله بن حمزة،جمع الزكاة والحدود .والجهاد..الخ ولذلك(نسب إليهم مشاركة الخوارج في ثلاث خصال :
    :اعتراضهم على الإمام وطعنهم في سيرته وطلبهم منه أن يسير إلى رأيهم فإن امتنع نكثوا بيعته وخرجوا عن طاعته.ويشبه حاله معهم بحال علي بن أبي طالب مع الخوارج
    :تجويزهم لأنفسهم تجييش الجيوش لمحاربة من تولى من الأئمة)
    3 -المؤكد أن المطرفية أكثر حدة في التكفير لأنهم كما قال رئيس تحرير المسار (توصف بأتباعه{الإمام الهادي إلى الحق يحيي بن الحسين} المتمسكين باجتهاده، الذين يحرمون اجتهاد غيره على اجتهاده) فهي لا تعذر المخالف للإمام الهادي في الفروع فكيف ستعذر المخالف في الأصول والتكفير هو نتاج اعتقاد أن الحق مع واحد أي أنهم أكثر حدة في التكفير من الإمام عبدا لله بن حمزة.
    4-لم يترددوا في مهاجمة الإمام عبد الله بن حمزة وإعلان الحرب عليه وعلى المخترعة قبل خراب "وقش" وقد اثبت هذا د/علي محمد زيد نقلاً عن "روضة الحجوري" (وفي سنة 609هجرية "1212و1213م"خرج محمد بن منصور بن مفضل وهو أخو الأمير المنتصر المذكور سالفاً وكان يدعى "المشرقي" لتردده بين "وقش" وممتلكاته في خولان العالية "المشرق" وتوجه إلى مسور بمن جمعه من المطرفية في وقش وغيرها ومن ناصرهم من رجال القبائل المجاورة ولعل سلطان مسور وعدهم النصرة بالمقاتلين. ثم خرجوا من هناك جميعاً إلى المصانع وحشدوا أنصارهم في الهجرة والأشمور وحلملم وما جاورها........ فتوجهوا معهم لحصار قوات الإمام ...التي تتحصن في حصني عران والمصنعة) وقد أكد هذا رئيس تحرير المسار في تحليله لأسباب الخلاف ببقوله :( والآن ما هي الأسباب التي أدت إلى الخلاف بعد الولاء؟
    يمكن إجمالها في خمس نقاط:
    الأولى: اعتقاد المطرفية بمخالفة المنصور للهادي في الإمامة و مسائل الفروع
    الثانية: طبيعة الفكر الذي يحملونه فبينه وبين فكر المنصور هوة لا تردم.
    الثالثة: الشروط الرفيعة لمن يتبوأ منصب الإمامة،والتي من شأنها أن تفقد المنصور حقاً قانونياً.
    الرابعة:إيمانهم باستمرار المقاومة وعدم مهادنة الظلمة.
    الخامسة: تكفير الإمام لهم){ }
    فأربعة من الأسباب يتحملون مسئوليتها إذا جاز التعبير بحسب ما توصل إليه زيد الوزير فبالإضافة إلى ذلك تخطئتهم للإمام عبد الله ومنازعتهم له السلطة، وإنكار شرعيته بعد مبايعته فاستحلوا قتل الإمام قبل أن يستحل دمهم، والاستحلال هو نفسه بصرف النظر عن المبرر الذي يحتج به القاتل سواء كان المبرر ظلم الحاكم أم بغي وحرابة المحكوم فالقتل هو القتل بصرف النظر عن موقع القاتل والمقتول مادام القتل لم يتم بموجب حكم شرعي بات نهائي أو نص قطعي الدلالة والسند،.
    5- الثابت أنهم كانوا يعتقدون وجوب قتل الإمام بينما الإمام لا يعتقد وجوب قتلهم بل جوازه والجائز قد لا نفعله بينما الواجب لابد من أن نفعله، بينما الإمام كان يعتقد جواز قتالهم
    6-ما نسب إليهم من عقيدة اعتبروها جزءً من أصول الدين كان من الصعب على مخالفيهم تقبلها وفهمها ة وقتها من ذلك ما نسبه زيد الوزير إليهم بقوله:(ويقولون إن الحوادث اليومية كالنباتات والمولودات والألم ونحوها حادثة من الطبائع الحاصلة في الأجسام ولا تأثير للقديم فيها أصلاً،ولهذا سموا طبائعيين.)[ ] ولذلك ألزموا باعتقاد نفي قيمومة الله على الكون، ونسب إليهم خصومهم القول بأنه(لو عدم الله{ونستغفر الله} لسار العالم على ما هو عليه)
    أهم فكرة تميزوا بها بحسب زيد الوزير كانت عصية على فهم الآخرين لها (ويمكن تلخيص زبده أقوالهم في كلمتين هما:(الإحالة والاستحالة)وهم ينسبونها إلى الهادي)[ ]ويقول(إن الإحالة والاستحالة،هي النظرية التي لم يستوعبها المخترعة)[ ] وتعني أن الكون يخلق نفسه لأن الله خلق أصول العالم الأربعة وأودع فيها قوانينها وبالإحالة والاستحالة تتم عملية الخلق وليس لله تأثير فيها
    7- الحديث عن الإبادة الجسدية فيه مبالغة لأن أكثرهم رجعوا عن مذهبهم، بدليل ما جاء في النص الذي أورده رئيس تحرير المسار عن العلامة يحيي بن الحسين (وقد كان المطرفيه قبائل ضخمه فأقماهم الله تعالى وطهر البلاد منهم،لما حاربهم الإمام المنصور قتل منهم واحتج عليهم بحجج كثيرة،والأكثر منهم تابوا ورجعوا وصاروا سيوفاً على الباقين)[ ] وهذا النص حجة على صاحب المسار ومن ينقل عنه أحكامه المتسرعة من وجوه عده منها أن اغلبهم رجعوا وتابوا عما كانوا عليه،والحديث عن ألاف القتلى فيه مبالغة لأن عدد السكان آنذاك وحدود المواجهة وأيامها والمعارك وأماكن وقوعها لم تتجاوز الآحاد بل أن زيد الوزير لم يذكر إلا مقتل 3 أشخاص من المطرفية، وقلة عدد القتلى لا يخفف من حجم شعورنا بالمأساة فقتل إنسان كقتل الناس جميعا ولكنا في مقام بيان وجود مبالغة فيما يكتب
    8-المطرفية يوافقون الإمام عبد الله في التكفير بدليل تكفيرهم المجبرة والحكم بردتهم كما أنهم يزايدون على الإمام في الحكم على الحسينية مع أن الحكم على الحسينية مبني على الإلزام وإنما إلزام إلزاماً أو أسيئ فهم مقصده، والغريب أن من يعيب على الإمام عبد الله بن حمزة تكفيره للمطرفية لا يتردد عن التعبير عن تعصبه ضد الحسينية، مع الواجب رفض التكفير كمبدأ
    9-لا توجد نصوص تاريخية تثبت وقوع السبي في حق المطرفية ولذلك نستبعد وقوع السبي في حقهم لأن أطراف الصراع هم الأسرة الواحدة أو القبيلة الواحدة فالانقسام مابين مطرفي ومخترعي كان يتم بين الأخ وأخوه، والأهم أننا لم نجد في ثنايا الكتاب المسمى الطرفية الفكر والمأساة وقائع محددة بوقوع السبي، ومع التسليم بأن الفتوى بالسبي صريحة فيما نسب إلى الإمام عبد الله بن حمزة إلا أنا نستبعد وقوعها في حقهم لأن السبي كما قال الإمام نفسه (ليس بواجب على الأئمة ،بل لهم أن يسبوا وأن يتركوا ){ } وصرح في مقام آخر كما نقل عنه د/علي محمد زيد بأن الأولى عدمه حتى لا يقتدي بنا الظلمة
    10-لم يذكر زيد الوزير أو غيره ممن نقل عنهم كم قتل من المطرفية؟ وكم نساء سبين؟ وكم طفل استرق؟ وكل ما نقله أن هجرة وقش هدمت بجوامعها ....الخ ، وعلى الرغم من حدة د/ علي محمد زيد في نقده للإمام عبد الله بن حمزة إلا أنه نص في كتابة على أنه (على الرغم من حكم السبي يسري على أطفال المطرفية والمخالفين ،فإن أحداً لم يسجل وقائع سبي الأطفال ){ } ونقول بأنه لم يسجل أيضاً وقائع سبي النساء ولا المذبحة،
    إن أهم سبب للصراع هو عدم موافقة المطرفية للإمام عبد الله بن حمزة في خطه السياسي الواقعي الذي مال إلى المصالحة مع الدولة الحاتمية ثم الأيوبية وإصرارهم على استمرار الحرب وعدم المهادنة_وقد أصبحوا قوة فعبروا عن رفضهم لسياسته بمنازعتهم له السلطة وعدم التزامهم بمقتضى البيعة وجمعهم للزكاة مع رفض تسليمها له والتفافهم حول دعوة المشرقي،. هذه الأسباب هي التي فرضت عليه مقاتلتهم لأنهم تجاوزوا كونهم أصحاب بدعة من وجهة نظر الإمام والمخترعة من قبله إلى أصحاب شوكة يمارسون البغي ،في سلوكهم السياسي قبله،بل وفي نصوص الإمام ما يوحي بأنهم مارسوا إرهابا فكرياً على من لا يرى رأيهم وفرضوا على من عاش معهم أن يسلم بما امنوا به وذلك في تعريفه لدار الحرب بأنها (القرية أو الناحية التي يتمسك فيها أهله بخصلة من خصال الكفر ،ولا يمكنون أحداً من السكنى فيها إلا بأن يظهر التمسك بما يدينون به من ذلك وأن من يظهر ذلك على غير ذمة أو جوار){} وفي كل الأحوال هم من وجهة نظر الإمام عبد الله بن حمزة أكثر كفراً وردة ممن أطلق عليهم المرتدين لامتناعهم عن تسليم الزكاة في عهد الخليفة الراشد أبي بكر الصديق رضي الله عنه لأن المطرفية نكثوا البيعة بعد أن ألزموا أنفسهم بها وأولئك لم يعترفوا بشرعية ما حدث في السقيفة وتأولوا النص (خذ من أموالهم )بأنه خاص بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يسلموا لأبي بكر أنه في مقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم
    لقد استند الإمام عبد الله بن حمزة في تبرير موقفه من المطرفية بما فعله الخليفة أبو بكر الصديق رضي الله عنه في حق الممتنعين من الزكاة لذلك لابد لكل باحث يسعى إلى تحرير الفكر الإسلامي من جذور تطرف وعنف السلطة أن يتناول الموضوع الأصل لأن الخليفة أبو بكر رضي الله عنه ينظر إليه على أن فعله عند أغلب المسلمين تشريع(عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي) خصوصاً والإمام عبدالله بن حمزة لم يجد مبرر لموقفه المتشدد من المطرفية إلا الاحتجاج بسيرة أبي بكر رضي الله عنه كما نقل عنه د/علي محمد زيد
    11-أن المطرفية في مسألة الإمامة أشد تطابقاً مع ما ينسب إلى الجارودية من المخترعة وقد نص على هذا د/علي محمد زيد بقوله عن مطرف (ويستدل على حصر الإمامة فيهم بحديث يقول {إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا من بعدي أبدا كتاب الله وعترتي أهل بيتي إن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض})[ ] بل و يعتبرون تقدم المشايخ على الإمام علي عليه السلام كبيره وليس صغيرة ومرتكب الكبيرة فاسق نجاته مشروطة بالتوبة ومع الإصرار على الكبيرة فهو هالك،فالمطرفية ليست كما يشاع عنها في مسألة الإمامة إلا أنهم تميزوا عن المخترعة بالقول أن حصرها في البطنين استحقاق وليس تفضلاً،وأن النصوص الدالة على الحصر إخبار (لأن الله علم أنه لن يستحق الإمامة إلا الواحد بعد الواحد من آل محمد) والخبر النبوي لا يمكن أن يتخلف
    وفي روضة الحجوري نص على أن من الجارودية (المطرفية باليمن والمخترعة وهما فريقا الزيدية اليحيوية باليمن وقيل أن المخترعة من الصالحية) ص235مخطوط روضة الحجوري نسخة كتبت بخط صلاح احمد السودي في القرن الحادي عشر الهجري
    ولهذا فإن الاعتقاد بأن المطرفية أقرب من المخترعة إلى الصالحية غير صحيح لأن أن المخترعة في مجملهم أقرب إلى الصالحية من قرب المطرفية منها ،وهو الأقرب إلى المنطق لأن المطرفية عرفت بالتشدد في وجوب أن يكون الإمام هو الأفضل أي أنها لا تقول بجواز إمامة المفضول والعكس من ذلك المخترعة،وخلافهم مع الإمام عبد الله بن حمزة كما نقل صاحب المسار نتاج اعتقادهم أن عبد الله بن حمزة لا يستحق أن يكون إماماً ولم يعترفوا للعفيف بالصلاحية للإمامة ولهذا كان مجرد(داعياً)
    ومقفهم من الصحابة أكثر تشدداً من موقف المخترعة ومن موقف الإما عبد الله بن حمزة، وقد نقل محمد عزان نصوصاً صريحة في دلالتها على أن الإمام عبد الله بن حمزة كان معتدلاً في موقفه من الشيخين بل إن الإمام عبد الله بن حمزة احتج بفعل أبي بكر الصديق وسيرته وصحح موقفه وحكمه عليهم بالارتداد بينما المطرفية ينتقدون من يعتبر تقدم المشايخ على الإمام علي صغيرة مغفورة لاعتقادهم {أي المطرفية}أنها كبيرة وهنا يتطابق موقفهم مع ما ينسب إلى الجارودية
    ولتوضيح اعتدال الإمام عبد الله والمخترعة مقارنة بموقف المطرفية نقول بأن الإمام عبد الله بن حمزة ينتقد تبرأ الأمامية من الشيخين حيث يقول:( ونحن وإياهم{أي الإمامية} قد اتفقنا على أن الإمام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بلا فصل علي بن أبي طالب أمير المؤمنين وأن من تقدم عليه فقد أخطأ وعصى فلو كان ما ذكروا من النص يوصلا إلى الضرورة لوصلنا)ويقول:(الظاهر المعلوم من الأئمة الطاهرين،والأئمة العلماء إلى يومنا هذا عدم السب والبراءة،ولا نجد أحدا ًيحكي عنهم حكاية صحيحة لسب ولا براءة،بل وكلوا أمرهم إلى رب العالمين){ }بل ويروى عنه قوله(ولا يمكن أحداً أن يصحح دعواه على أحد من سلفنا الصالح أنهم نالوا من المشايخ أو سبوهم بل يعتقدون فيهم أنهم خير الخلق بعد محمد وعلي وفاطمة)(وهم(أي أئمة آل البيت) لا يسبون الصحابة ولا يفسقونهم وإنما يخطئونهم في ترك الاستدلال.....){ }
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-14
  3. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي الأستاذ حسن محمد زيد
    مرحبا بك مجددا في المجلس اليمني
    وشكرا على هذه الدراسة التاريخية
    وبغض النظر عن اتفاقنا أو اختلافنا حول ماورد فيها
    فإن مكانها المناسب ليس المجلس السياسي
    بل قسم فرق ومذاهب حيث ستحضى هناك بمن يعقب عليها
    فتأمل!!!
    وبانتظار المزيد من كتاباتك لك خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-04-14
  5. القاهرة

    القاهرة عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-03-11
    المشاركات:
    494
    الإعجاب :
    0
    الأخ تايم الحقيقة أن الموضوع في هذه الظروف هو سياسي بامتياز والاستاذ حسن زيد وضعه في موضعه المناسب وعندي نقاش في هذا الموضوع وسيأتي عندما تتيسر لي الفرصة للإطلاع بروية على ما كتب.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-04-14
  7. حسن محمد زيد

    حسن محمد زيد الأمين العام لحزب الحق

    التسجيل :
    ‏2005-11-28
    المشاركات:
    287
    الإعجاب :
    0
    أشكر الأخ تايم
    وأقدر وجهة نظره
    ولامانع عندي من نقله إلى مكانه،مع أن قضية المطرفية تطرح من وجهة نظر سياسية وليس مذهبية،وهو حدث تاريخي طابعه سياسي،متجدد،بصرف النظر عن أطرافه،
    وجوهره علاقة السلطة أي سلطة بالقوى السياسية المعصرة لها،حلفاء اليوم وخصوم الغد أو مشاريع الخصوم،
    وله علاقة باغترابنا التاريخي
    ومع هذا فالأمر متروك للمشرف
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-04-15
  9. روبن هود صنعاء

    روبن هود صنعاء قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-10-13
    المشاركات:
    25,541
    الإعجاب :
    11
    للتأمل





    .........
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-04-15
  11. as زرقا اليمامة

    as زرقا اليمامة عضو

    التسجيل :
    ‏2007-04-12
    المشاركات:
    19
    الإعجاب :
    0
    ملفات ساخنة


    البتول:صراع التيارات الزيدية..إبادة المطرفية جريمة بحق الإنسانية!!

    8/4/2007

    عبدالفتاح البتول

    على الرغم من مرور مئات السنين على إبادة –المطرفية- على يد الإمام المنصور عبدالله بن حمزة ت(614هـ) إلا أن هذه المأساة مازالت مثارة ومستمرة، وكما يقول الأستاذ زيد الوزير: فمن المستحيل تجاهل فكر ضخم كفكر المطرفية، وحدث جسيم كإبادتهم،

    إن قضية الصدام اصبحت جزءاً من تاريخ لا يمكن تناسيه، ومن ثم فإن الحديث عن المطرفية فكراً ومأساة هو استمرار تاريخي مترابط.. فهي قضية مثارة أردنا أم لم نرد وستظل مثارة ما دام هناك تاريخ يكتب(1)!!

    حقاً أن ما حدث للمطرفية من قتل وإبادة للأفكار والأفراد.. إبادة جماعية وجريمة وحشية، لقد هدم عبدالله بن حمزة مساكن ومساجد المطرفية في –وقش – وسناع وغيرها من المدن والمناطق التي كانوا يعيشون فيها ويسكنونها،

    هدم وخرب المساكن والبيوت والمساجد والمرافق، وقتل الرجال وسبى النساء والأطفال وطاردهم وكفرهم ولم يقبل توبة أحد منهم، وحتى الذين اعلنوا تخليهم عن أفكارهم وأرائهم، لم يقبل منهم ذلك، لقد استحل عبدالله بن حمزة دماء المطرفية وأموالهم، وأخرب ديارهم ومساجدهم،

    وأصدر لأجل ذلك مرسوماً –إمامياً- جاء فيه: "تقتل مقاتلتهم، وتسبى ذرايهم ويقتلون بالغيلة والمجاهرة، ولا تقبل توبة أحد منهم"!! يا لله إنها مأساة وقسوة وهمجية أدت إلى إبادتهم إبادة جماعية وكلية، ولكن من هم المطرفية؟ وما هي أفكارهم ومعتقداتهم، وما علاقتهم بالزيدية والهادوية؟

    ولماذا ابادهم عبدالله بن حمزة؟ ما هي مبرراته ودوافع جريمته؟؟ أسئلة مهمة وهامة تبحث عن إجابات مقنعة نحاول في هذه السطور تقديم صورة تقرب القصة وتكشف الحقيقة؟ والمطرفية فرقة من فرق –الهادوية- تنسب إلى –مطرف بن شهاب- من علماء وأعلام القرن الرابع الهجري،

    وإذا أراد المرء المزيد عن حياة –مطرف- ومولده ووفاته وما جرى له لا يستطيع استزادة، لماذا؟ لأن إبادة المطرفية شملت كل مؤلفاتهم وكتبهم وتراجمهم، وأعلامهم، كل ما يذكره المؤرخون وتتحدث عنه المصادر التاريخية أن مطرف بن شهاب عاش في النصف الثاني من القرن الخامس الهجري،

    وأوائل القرن السادس معاصراً الدولة الصليحية في بداية تأسيسها على يد الملك علي بن محمد الصليحي الذي قتل سنة 459هـ، المهم أن مطرف هذا كان أول هذه الفرقة وأساس وجودها، وباعث فكرتها،

    ولكن يا ترى ما هي فكرة المطرفية وقاعدتها الثقافية، طبعاً من الصعب والمستحيل أن نجد مصدراً من مصادر المطرفية يحدثنا عنهم وعن عقيدتهم، لقد أبادوا كل مصادرهم، وكل ما كتب عن المطرفية فهو بلسان أعدائهم، والقليل القليل ما كتب بصورة محايدة،

    ومن هذا القليل ومن خلال التمعن واستقراء ما كتبه أعداء المطرفية يمكننا القول أن هذه الفرقة كانت زيدية – هادوية، فقد كان مطرف ومن معه وسار على نهجه من شيعة واتباع الإمام الهادي يحيى بن الحسين ت 298هـ بل أنهم أخلص الفرق وأكثرها تعبيراً عن الهادوية حتى أنهم حرموا ومنعوا الخروج على مذهب الهادي،




    ومن الأصول فإنهم على عقيدة المعتزلة مثلهم مثل الهادوية والشيعة الاثنى عشرية، فما الجديد الذي جاءت به المطرفية؟
    نستطيع أن نصف المطرفية بانهم برستانت الزيدية الهادوية، وانهم شكلوا عملية احتجاج ورفض قوية لأهم أصل من أصول –الزيدية- الطبعة الهادوية،

    لقد رفض الفكر المطرفي اشتراط النسب في الإمامة، وانكروا حصرها في البطنين والفاطميين، ويأتي هذا الموقف والانكار متوافقاً مع الفكر المعتزلي والمنهج العقلي والفلسفي الذي اعتمد عليه المطرفية الذين كانوا أكثر فرق الزيدية مصداقية ورغبة قوية في اصلاح مسارها الفكري،

    وتظهر هذه المصداقية والرؤية المبدئية من خلال رفض وانكار الشرط الفاطمي في الحكم والامامة والرئاسة، وأن هذا المنصب يصلح له كل مسلم ولا يختص به قوم ولا يحصر في سلالة أو أسرة، ويكون الانكار شديداً إذا كان هذا الحصر يستند للدين ويعتمد على المذهب، لقد أراد المطرفية تنقية المذهب الزيدي الهادوي من الشوائب التي لصقت به ومن أهمها وأبرزها وأكثرها تشويهاً هذه السلالية البغيظة والعنصرية المقيتة،

    والمطرفية وهم يتبعون الامام الهادي في آرائه واجتهاداته لم يستسيغوا حصر الامامة في هذه السلالة ولا غيرها، فلا يجتمع الإيمان بثقافة المعتزلة وهذه النظرية الهزيلة، التي تهدم مبادئ العدل والمساواة والحرية،

    ولاشك أن القائلين بحصر الامامة في النسب العلوي الفاطمي لا يريدون خيراً للمذهب الزيدي – الهادوي، ولا لليمن واليمنيين، بالله عليكم كيف كانت اليمن بدون هذه النظرية، تصوروا لو انتصرت المطرفية وانتشرت أفكارها وسادت وأصبح المذهب بلا عنصرية وسلالية وعاشت اليمن بلا إمامة!!

    إن حصر الامامة في أبناء فاطمة نظرية لا يفطمها ذوق ولا تنتصر معها دعوة، والتمسك بها جنى على المذهب الهادي فقد صير الأسرة الفاطمية في اليمن شبه معزولة عن الأمة، لقد كان في وسع الهادي وغيره لو عدلوا عن دعوتهم الضيقة أن ينطلقوا باليمن وبأنفسهم إلى آفاق واسعة(3).

    وهذا ما دفع المطرفية لتبني الرؤية الراشدة في مسألة الحكم والسلطة وأنها من حق الجميع، مع أنهم يفضلون الامام علي بن أبي طالب ويقدمونه على أبي بكر وعمر وعثمان، ويؤمنون بالأصول الخمسة ويؤذنون بحي على خير العمل؟ لقد كانوا هادوية حقيقيين وأصليين،

    وأما أراؤهم الفلسفية وتصوراتهم العقلية فإنها تدور في فلك المعتزلة وأهل الكلام والفلاسفة ولا يوجد لديهم ما يدعو لتكفيرهم أو تضليلهم، وكل ما في الأمر أنهم كانوا صريحين وهم يعلنون إنكار الشرط الفاطمي،

    في مقابل إيمان عبدالله بن حمزة بهذا الشرط إيماناً قوياً كأنه ركن من أركان الإسلام والإيمان، ومن هنا تبدأ خيوط المأساة وجذور النكبة، لقد رأى عبدالله بن حمرة أفكار المطرفية تنتشر ودائرتهم تتوسع، مما يشكل تهديداً –لحكمه وسلطانه،

    فالأساس الذي قامت عليه الامامة الزيدية والذي سار عليه الأئمة هو التميز السلالي والتفوق العرقي، وأن إنكار ورفض هذا يعني سقوط حكمهم وانتهاء ملكهم، ولعل من الضروري التنبيه على أن مؤسس المطرفية –مطرف بن شهاب قد بدأ حياته فلاحاً يحرث الأرض وراء ثوره في واحات –بيت حنبص- حيث ولد وشب حارثاً فلاحاً..

    وتحول من حارث يبذر في كبد الأرض ما يغذي الأجسام إلى باحث تسكنه أسرار(4) الحياة والكون ليزودوا العقول بقوى المعرفة، ومهنة –مطرف- الأساسية في الحراثة والزراعة.. وانتمائه لهذه التربة انتماءً حقيقياً وامتداداً يمنياً، هذه الخلفية ربما تفسر لنا سر الوحشية التي استخدمها عبدالله بن حمزة في قتل وإبادة المطرفية،

    أن مطرف بن شهاب، ومن قبله الحسن الهمداني ومن بعده نشوان الحميري وغيرهم قد ساءهم أن يأت قوم من خارج اليمن للاستعلاء على اليمنيين والنيل منهم وتحقيرهم وازدرائهم ، والتحكم في رقابهم، والتسلط عليهم، وقد كان عبدالله بن حمزة من أكثر الأئمة عنصرية وطبقية،

    فقد جعل النسب والسلالة ميزان الفضل وأساس التقوى، ونسى وتجاهل قوله تعالى (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) وقد أعلن عبدالله بن حمزة عنصريته شعراً ونثراً ومن ذلك هذه الأبيات.

    إنا بني أحمد سادات الأمم
    بذا لهم رب السماوات قد حكم
    ليس علي ربي اعتراض لأحد
    فاطرحوا ثوب العناد والحسد
    لم يجعل الكلب سواء والأسد
    لا يستوي الرأس لدينا والذنب

    هكذا يفكر عبدالله بن حمزة وهذه عقيدته أنه وأسرته الرأس وغيرهم الذنب، وأنهم سادات الأمم من أطاعهم دخل الجنة ومن عصاهم مخلد في النار وتكفيره للمطرفية واستباحة دمائهم وأموالهم، ينطلق من هذا المنطلق العنصري،

    وقد اثبت عبدالله بن حمزة هذا الأساس عندما حكم على من يدعي الامامة ويسعى للزعامة والحكم وهو لا يمتلك الشرط الفاطمي، حكم عليه بقطع لسانه ثم قتله جزاءاً على جرمه الذي ارتكبه وهو طلب حق الغير، فالحكم والسلطة ماركة مسجلة لهذه الأسرة، أما اليمني الذي يطمح للحكم فقد حكم عليه عبدالله بن حمزة بما يلي:

    أما الذي عند جدودي فيه
    فيقطعون لسنه من فيه
    وييتمون ضحوة بنيه
    إذ صار حق الغير يدعيه

    وبناءً على هذا الحكم الجائر والقرار الباطل أخذ ابن حمزة يقتل المطرفية ويبيدهم بصورة جماعية ووحشية، ومن الغريب أن يأتي بدر الدين الحوثي في عصرنا للدفاع عن عبدالله بن حمزة وإدانة المطرفية لماذا؟

    لأن القول ببراءة المطرفية يعني إدانة الامام المنصور بالله عبدالله بن حمزة عليه السلام(5) وهذا لا يجوز عند بدر الدين الحوثي، لابد من إدانة المطرفية وتكفيرهم ولعنهم وقتلهم، فهذه مسألة فيها نظر لأنهم يمنيون لا ينتمون لا للحسن ولا للحسين ولا لأبي لهب، فمن السهل إدانتهم وقتل أكثر من مائة ألف منهم..

    أما عبدالله بن حمزة الرسي الحسني العلوي الهاشمي فلابد من براءته وأنه مأجور بقتلهم (عليه السلام).
    إن في إبادة المطرفية قضاء على الزيدية الحقة والهادوية المعتدلة، أما من جاء من بعدهم فالغالب عليهم الجنوح للجارودية والشيعة الاثنى عشرية،

    ولا يستبعد أن يكون عبدالله بن حمزة قد اعتنق الجارودية وترك الزيدية، كما فعل الامام السابق له أحمد بن سليمان (532 – 565هـ) الذي كان جارودياً ينكر خلافة أبي بكر وعمر وعثمان، وهذا هو مذهب الحوثي وعقيدة الحوثيين إنها الجارودية التي قضت على الزيدية وطمست معالم الهادوية،

    وخاصة فيما يتعلق بالموقف من الصحابة، هذه المسألة التي جعلت نظرة الكثير من الباحثين والمثقفين الزيدية لها غير واضحة، فبعضهم يميل إلى أهل السنة وبعضهم يميل إلى الشيعة الاثنى عشرية، مما ميع الرؤية الزيدية حسب تعبير الأخ محمد يحيى سالم عزان(6).

    الهامش:
    1- زيد بن علي الوزير، حوار عن المطرفية: الفكر والمأساة، مركز التراث والبحوث اليمني – صنعاء/ لندن الطبعة الأولى 1423هـ - 2002م.

    2- القاضي إسماعيل بن علي الأكوع، الزيدية نشأتها ومعتقداتها، الطبعة الثالثة 1421هـ/ 2000م.
    3- عبدالله عبدالوهاب الشماحي، اليمن الإنسان والحضارة، منشورات المدينة، بيروت، الطبعة الثالثة 1406هـ - 1985م.
    4- تاريخ اليمن الفكري في العصر العباسي، أحمد بن محمد الشامي، الطبعة الأولى 1407هـ - 1987م، دار النفائس، بيروت.
    5- بدر الدين الحوثي، حوار في المطرفية.
    6- محمد يحيى سالم عزان، الصحابة عند الزيدية، مركز التراث والبحوث اليمني – لندن، الطبعة الأولى 1425هـ 2004م.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-04-15
  13. يحي الجبر

    يحي الجبر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-08
    المشاركات:
    22,915
    الإعجاب :
    2
    الأخ حسن محمد زيد...

    ما رأيكم فيما قاله يحي الحـوثي في مقابلته الأخيرة..
    لابد من إحتثاث السلفية..
    وسألوا والزنداني ؟ فقال كلهم.........
    لا مكان لهم في اليمن .........

    هل توافقـونه على هذه التصريحات..؟
    ومن المسئول عنها.............؟

    تحيتي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-04-15
  15. روبن هود صنعاء

    روبن هود صنعاء قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-10-13
    المشاركات:
    25,541
    الإعجاب :
    11
    هـــــذه المـــــرة لم يقـــــــــــل " الوهابـــــيـــــــة "


    فتــــــــــــــأمل
    :)
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-04-16
  17. حليف القرآن

    حليف القرآن عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-08-23
    المشاركات:
    815
    الإعجاب :
    0
    العجيب في الأمر أن الذين ينتقصون من مقام الإمام عبد الله بن حمزة عليه السلام ، و يدافعون عن المطرفية ( بعد حرب صعدة بالذات ) ، لا يعرفون شنيع أقوال المطرفية و اعتقاداتهم ، لكن إن عرف السبب بطل العجب ؛ فهم عندما يدعون أنهم مع الزيدية و أن الحرب هي ضد الجعفرية يظهر للجميع أن هذا كله كذب و أن الحرب هي حرب على الزيدية و أعلامها و كل ما يمت لها بالصلة ؛ إذ أن الإمام عبد الله بن حمزة (ع) هو من كبار أئمة الزيدية ، و هو من ألف مجلداً ضخماً اسمه ( العقد الثمين ) في الرد على الإمامية ، فهل بعد ذلك شك في أن الحرب هي على الزيدية ؟
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-04-16
  19. يحي الجبر

    يحي الجبر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-08
    المشاركات:
    22,915
    الإعجاب :
    2

    عـزيزي...

    لا يـنـظـر للناس من زاوية رجال ماضيهم..
    فبعض الناس تغير في الأفكار كل ما مـر الزمان..
    فلـو أن الفكر يبقى هـو لما رأينا المسلمين في إخـتلاف..
    الحـوثي خالف الزيدية ولا نحتاج لكثر هذار في هذه المسألة..
    فرابطـه هـو الحكم..
    محاضراته هي الحكم..
    إذا ترون أن مايقـوله الحـوثي هو تمثيل للزيدية
    فيعني أن الزيدية عـدو للإسلام وللمسلمين
    فمن يتتهم الصحابة إتهاماً ظاهراً بأنهم سبب البلاء ..فهو عدو..

    إلى جانب هذا
    إعـلانه الحـرب للسلفيين...وهذا واضح
    فنحن نعـرف أن الزيدية خط مسالم تعيش مع كل المسلمين...
    فهل تصريحات يحي الحـوثي الأخيرة....تمثل وجهة نظـر الزيدية....؟
    وهل هذه هي الدعـوة الزيدية لإجتثاث السلفيين وعلى رأسهم الزنداني..؟
     

مشاركة هذه الصفحة