معتقلات غوانتنامو تهون امام مايفعله المجرمون بمعتقلات الامن السياسي اليمني ..!!!

الكاتب : TANGER   المشاهدات : 1,858   الردود : 32    ‏2002-09-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-09-23
  1. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    إنها كارثة وطنية ...!!!!

    إن ما يجري هو تحت مراي ومسمع من الرئيس ومجلس النواب وحكومة المجرمين والصحافة الحرة النزيه!!

    لوحدث هذا في بلد غير اليمن ويتمتع بدستور يحترم ..لسحبت الشرعية من كل هاؤلاء المجرمين ..!!

    تقرير في صحيفة سعودية يؤكد مدي الإجرم الذي يتمتع به الامن السياسي مع من كفل لهم الدستور المعامله الإنسانية والمحاكمات النزيهه .

    لوعلم من تحت الاسر بغواتناموا لحمدوا الله وتوسلوا إليه ان يرحم اخوتهم من قسوة وجبروت الامن السياسي اليمني ؟؟!!!

    لقد عاد بنا الامن الساسي إلي مادون القرون الوسطي وايام جبروت الحزب اللعين ..!!

    لكن هذا هو اسلوب كل المجرمين في كل الازمنه والعصور ..!!

    فسحقا للقوم الظالمين ..!!!

    تقرير اعدته صحيفة عكاظ السعودية بعددها 13175 الصادر بتاريخ 22/9/2002م ..!!! فاين الصحافة الحرة والنزيهه...؟؟ واين الديموقراطية اليمنية يامتشدقين ..؟؟ واين الدستور..؟؟ واين وزارةحقوق الإنسان .. والتي لم تصل لحقوق الحيوان بعد ؟؟؟؟

    وقد حاولت أن انقل الملف هنا دون جدوي .. ولكن الاخت هدي العطاس كفتني ذلك ...

    ولتتابعوا وتحكموا بمستوي الإجرام والمذلة التي اوصلنا إليها العسكر المجرمين ..!!




    هدى العطاس*
    ------------------
    كاتبة عادية غير الأديبة هدى العطاس الأديبة اليمنية المعروفة
    ----------------

    تاريخ التسجيل : Sep 2002
    المدينة :
    عدد المشاركات : 61

    انتقلت صحيفة عكاظ السعودية الى اليمن ودخلت إلى ابرز معتقلات الأمن السياسي في اليمن وتحدثت ألي المعتقلين وحاورت أسرهم بهدف نقل صورة كاملة عنهم هم الذين خرجوا من أفغانستان وهربوا عبر الجبال قاصدين الوطن ليدخلوا في النهاية سجون هذا الوطن .
    البداية كانت مبنى جهاز الأمن السياسي في مدينة تعز (250كم) جنوب غرب صنعاء وهو المبنى الذي يقع في تلى جبلية تعد أحد ابرز المواقع في المدينة ويصلح لان يكون استراحة تقدم لمرتاديها عصير المانجو اللذيذ الذي تشتهر به محافظة تعز . وقد يقول من لا يعرف هذا المبنى انه قصر بناه أحد المترفين ليشم هواء المدينة المميز ، لكن ما في داخله يختلف كثيرا عن هذا التصور .
    وعند الاقتراب منه يتضح لك أن الظروف وحدها قذفت بنساء لا يعرفن اكثر من عتبة أبواب منازلهن إلى زنزانات جهاز الأمن السياسي (المخابرات) هذا الجهاز الذي يخاف كبار عتاولة البلد ارتياد الشوارع القريبة من مقراته ومبانيه . زوجات حوامل وأمهات مرضى عليهن تناول وجبة ثقيلة في كل زيارة وهي صعود 300 درجة سلم للوصول إلى الغرفة التي رسمت عليها (شعار القراصنة) وكتب تحته بالإنجليزية (Danger.) بعد تسجيل أسمائهن يتجهن إلى غرف التفتيش لتقوم بالمهمة بدقة متناهية ثلاث من نساء الأمن وهذه الإجراءات تستمر اكثر من ساعة وتشمل إخضاع ما يحملنه من طعام لاقاربهن المعتقلين لفحص يجعله غالبا غير مستساغ للمعتقلين والأسر التي تحرص على الحضور إلى مقر الاعتقال عند الساعة التاسعة صباحا حيث يمتد الانتظار ساعة أخرى قبل مقابلة المعتقلين التي لا تستمر سوى دقائق معدودة بعدها يدق جرس انتهاء الزيارة من ثم إحدى نساء الأمن لتنقطع لحظات عزيزة بالطبع على قلوب المعتقلين وقريباتهم اللاتي يعد عناء صعود السلالم قطرة في سيل المعاناة المستمرة الذي تعانيه ويري كل واحد منهم قصته من الجهاد إلى الاعتقال رواية مكتملة العناصر يستحيل على خيالات جهابذة الأدب العالمي تأليف فصل واحد فيها .
    ما أن تجتاز أم المعتقل (جهاد) وزوجته بوابة هذا المبنى حتى يكون عليهما السير في طريق جبلي وعر لتلقيا بعزيزهما الذي يخرج أليهما من زنزانته برفقة عدد من الحرس إلى الهواء الطلق كونه يعد من المعتقلين العاديين أما المعتقلون (الخطرون) حسب تصنيف مسئولي الأمن لهم فيلتقون أهاليهم في غرف لا تعرف من الضوء ألا بعض خيوطه التي تنفذ من ستائر سوداء إلى جدران تلك الزنزانات التي تغلق أبوابها حتى في أوقات الزيارة .

    عريس في قفص

    تحت شجرة خضراء يجلس (جهاد 26عام) وبجواره والدته وزوجته ولا أطفال . أجهزه الأمن التقطت جهاد من بيته عريسا على غفلة تقول أمه لم يشفع له أنه يعمل مراقب بوابة في أحد مصانع شركات هائل سعيد وأنه تزوج لم يسافر إلى أفغانستان فقد كانت لحيته هي التهمة الوحيدة الموجهة له وربما أنه يصافح ملتحين وهذا ما يهدد أمن الولايات المتحدة الأمريكية ّ هكذا اختصرت قضيته .. أما زوجته التي فرشت مائدة الإفطار وما لبثت أن كوتها بعدما صرخ أحد الحرس .. انتهت الزيارة ّ فقالت : اعتقل زوجي بعد ثلاثة اشهر من زواجنا ، فلم أعرف طعم السعادة منذ ذلك اليوم ، على الأقل أتمنى أن أنجب طفلا من زوجي الذي لا أراه لدقائق بين فترة وأخرى كما أن زوجي كان العائل الوحيد للأسرة وأنا لم يكن في يدي سوى أن أبيع ما لدى من مصوغات لاساعد أسرة زوجي ولجهاد أب كهل وراتب ضئيل يكفي نفقاته ونفقات أسرته والديون المتراكمة عليها بعدما مر على اعتقاله 9 أِشهر .

    الصدر المريض :
    وعلى مسافة صغيرة من شجرة جهاد تقع شجرة آل أبو أنس (المعتقل على مجاهد) حيث أفترش الأب ألام المسنان والأخوان الشابان الأرض حول على الذي اعتقل قبل 9 اشهر أيضا بعد أن أوقف من قبل السلطات العمانية وهو عائد إلى اليمن قادما من أفغانستان عبر البحر وتم تسليمه ضمن 19 معتقلا آخر إلى السلطات اليمنية . الجميع يتكلم في وقت واحد الدقائق معدودة والكلام كثير والكل يريد أن يحكي ويسمع في الوقت نفسه .
    تبدأ حكاية ( علي 24 عاما) كما ترويها والدته عندما كان يبحث عن عمل سافر إلى المملكة العربية السعودية وعاد ملتزما ثم غادر بأخته وطفليها إلى زوجها في أفغانستان فأعجبته الحياة هناك وخطب ابنة خالته وكان يريد أن يرسلوها له عروسا ألي أفغانستان ولكن الحرب قامت هناك وبدلا من أن يأتي بأسرته إلى أفغانستان أتى هو إلى معتقلات بلده ولكن بعد أن فقد أخته وطفليها بصاروخ في الهجمات الأمريكية التي أصابته أيضا بالتهابات تمزق صدره وتجعله يتقيا دما .. يقول على : خرجنا بجوازات ومن مطارات رسمية وعلى علم الدولة والأمن السياسي لماذا عندما عدنا أصبحنا مجرمين إرهابيين ؟ من الذي ساهم في قتال الانفصاليين أليس مجاهدي أفغانستان ؟ إلا لو اعتدت أي قوة خارجية على اليمن ألن نكون نحن أول المدافعين عن بلادنا ؟ لسنا أهل لشغب وفوضى ولا نعرف أقسام شرطة ناهيك عن زنزانات الأمن السياسي ، اليوم عندما عدت إلى بلادي قيل لي لم عدت إلي اليمن قلت : عدت إلي بلادي ولكي أري أهلي واتزوج أعيش قال : ومن سيسمح لك بذلك ؟ وضحك ، طبعا هذا لحوار دار بيني وبين مسئول كبير في جهاز الأمن السياسي .
    يواصل على يرد قصته في ورقة كتبها لنا بخط يده – كونه من الصعب كتابة أي شيء في هذا السجن فيقول خرجت من أفغانستان في رحلة استمرت ثلاثة اشهر كلها تهريب عبر عدة دولة كانت في الجبال من أفغانستان إلى باكستان ألي إيران وعن طريق البحر الأحمر داخل قارب صغير وصلن إلى عمان وبقينا في زنزانات عمان لمدة شهر ثم وصلنا أخيرا إلى اليمن .. لكن للآسف إلى السجن ومن صنعاء نقلنا إلى سجن إب واخيرا إلي تعز كل هذا وحالتي الصحية
    تزداد سواء يوما بعد يوم .. وعندما نتحدث عن بعض المطالب يقول لنا ضباط الأمن (احمدوا الله أصحابكم في جوانتنامو داخل أقفاص حديدية ) .. وما يزيد المأساة أن علي عاد وصهره يحملان لوالدته فجيعة فقدان ابنتها وحفيديها بل وعاد بنفسه حيا مفقودا إذا جاز التعبير أو في احسن الأحوال مريضا معتقلا استنزف والده ما ادخره من مبالغ طيلة حياته ليعالج ولده الذي تنقله سيارة الأمن بسرية تامة من مستشفى حكومي إلى آخر وتطالب أسرته الآن بعلاجه في مستشفى خاص .
    ويخشى بعض السجانين أن يصبحوا سببا في وفاة هذا الشاب فقد وضعوه في زنزانة تحت الأرض في البداية وبعد أن ابصق دماً على رسالة بعث بها إلى أبيه سمح له بالعلاج ولكن في سرية تامة ونقل إلى المستشفى ثم أعيد إلى السجن رغم توصيات الطبيب بإبقائه في المستشفى يقول والده : لا أعرف لماذا يعتقل أبناؤنا وقد سافروا أمام أعين الحكومة والعالم بل انهم من شجعوهم على السفر ؟ لماذا هذا التناقض في المواقف الذي يدفع ثمنه أبناؤنا وشبابنا ..؟
    أما والدته – التي أرهقها الذهاب والأيام إلى منازل ضباط الأمن السياسي تتوسلهم الموافقة على علاج ولدها في مستشفى خاص على نفقة الأسرة بضمانات تم رفضها كلها – فقد تحدثت ألينا وعيناها غارقتان بالدموع قالت : هل أظل أشاهد ولدي وهو يذبل أمام عيني والله أنى أخشى أن يأتي اليوم الذي يقولون لي فلذة كبدي قد مات .. لم يعد قلبي يحتمل الفجائع فإذا لم يعالج سيموت أرجو النظر إلى حالتنا والرحمة بنا بإعادة روحي إلي .

    هكذا انتهت رحلة عكاظ في السجون اليمنية ونحن نعلم بان هذا جزء يكاد يكون بسيط مقارنة بالأمور الأخرى التي لم تقولها الجريدة أو التي لم تصل أليها ، فالأمر هناك ادهاء وامر .

    صورة تدمي القلوب ما تنقله عكاظ السعودية في ظل صمت رهيب من صحافتنا التي يقال بأنها صحافة حرة وهنا تظهر الحقيقة بجلا ويجب على الصحافة اليمنية اليوم أن تغطي وجهها الأسود وما نقلته عكاظ فهو وصمة عار في جبين الصحافة اليمنية بل هو دليل مؤكد بان الصحافة الحرة لدينا مخصصة لمدح الرئيس والنظام أو تشتم باتفاق مسبق . ولا ماذا نسمي بان في سجون اليمن أناس مرض واخرين لا ذنب لهم سواء انهم يصافحون آخرين ملتحين . هل هذه أصبحت تهمه وهل بالفعل من لديه لحية هو يشكل خطر على النظام الأمريكي ؟ وهل من الأنظمة العربية واجبها الحفاظ على أمن أمريكا ؟ وما هو المقبال لهذه الخدمة التي تقدمها كل دول المنطقة خاصة العربية هل كل هذا بلا ثمن وبلا مقابل ..؟ وما هو الثمن الذي تقبضه هذه الأنظمة مقابل زجها بفلذات اكبادها وخيرت شبابها من أبناء الوطن الذين الأغلبية منهم قطعا بلا ذنب .

    دعونا نرحل بأحزان تقطع القلوب فيم نقلته صحيفة عكاظ في ظل صمت مطبق من الصحافة الحرة الكاذبة في اليمن .. سجن تعز يوجد في جبل صبر منقطة سياحية صعب الوصول أليها والوصول ألي الموقع بحد ذاته عذاب على الشباب ناهيك عن زوجة حامل أو أخت حامل أو حتى أم حامل تريد مقابلة ابنها أو أخوها أو زوجها .. لماذا يا الاستخبارات اليمنية كل هذا الشقاء لهولاء أم أنكم تعذبون الأهل أيضا بهذه الأسلوب ، إضافة إلى الأسلوب في تفتش الأطعمة والغرف التي هي تحت الأرض بل أن صح التعبير في كبد الجبل . أيعقل بان كل هذا الوفاء واخلاص لدى حكامنا العرب في الحفاظ على مصالح أمريكا ؟.

    رحلة شقاء تستمر ساعات طوال حتى الوصول إلى بواب السجن ثم ساعات أخرى في تفتيش الآكل وكتابة اسأمي الزوار ، ثم الالتقاء بالمساجين لمدة عشرة دقائق . لاحول ولا قوة إلا بالله اللهم اللطف بنا يأرب واليك بهم ياقوي يا كريم فأخذهم اخذ عزيزاً مقتدر.

    نستمر في معايشة القصة الحزينة التي تنقلها صحيفة عكاظ بكل أمانة وهي تصور لنا الموقف الذي يجمع المعتقل (جهاد) بزوجته وأمه وهو يعمل في الأصل حارس على بوابة في أحد مصانع شركات هائل سعيد ولم يغادر اليمن ولحيته هي التهمة الوحيدة واليك أن تتخيل أمك وزوجتك أمامك وأنت لا ذنب لك فيما أنت فيه كون لحيتك طويلة ويأتي من لدى لحية مثلك يسلم عليك فهل صدر أمر جمهورية بمنع مصافحة أصحاب اللحاء بعضهم البعض .؟
    وان لم يكن قد صدر أمر لماذا يتم سجن جهاد .. وان كان جهاد متهم لماذا لا يحول إلى المحكمة ونحن بلد ديمقراطي كما يقولون ولدينا قضاء مستقل أين القضاء هذا الذي يتحدثون عنه .؟

    وهذه زوجة جهاد تبيع في بعض مصوغات زواجها قمة الوفاء لكي تطعم أسرة زوجها الفقيرة والتي تم سجن عائلها الوحيدة .. ولكم التصور ماذا سوف يحدث لهذه الأسرة بعد أن تنتهي الزوجة من بيع كل ما لديها من ذهب ؟. من سوف يعيش الأسرة التي فيها الصغير الطفل وفيها الشباب وفيها الكهل .. فمن هنا قد تفرز هذه الأسرة عناصر شريرة حقيقية سوف تنعكس على الأمن اليمني وعلى الاستقرار اليمني .. واترك لكم التصورات الأخرى . ومن هنا يتضح بان النظام ينظر تحت قدميه فقط وليس لديه نظرة مستقبلية للأوضاع المترتبة على أمور كهذه .
    خاصة وان جهاد 9 اشهر معتقل بدون ذنب وبدون إذن سواء شكوك بان لديه صلة بالقاعدة ، وأنا أكاد اجزم بأنه لا صلة له لا بالقاعدة ولا بالواقفة .

    وهناك (علي مجاهد) معتقل آخر قبل 9 اشهر أيضا أوقفته السلطات العمانية وسلمته لليمن ، فقد أخته وزوجها وأبناؤهم ، وكان السلطات اليمنية تريد أن تفقده أهله أيضا ، الرجل مريض ويعاني من الآم مبرحة والدكتور يصر على إبقاءه إلا أن سلطات الأمن السياسي تصر على عدم علاجه ألا وفق كيفيتها لانه بالطبع لا يهمها وترى في موته راحة لها .

    ولم يصدق المسئولين عن مرضه حتى (تفل) دم على رسالة رسلها لوالده .. والأسوأ في الأمر المعاملة التي يقابلها السجين من سجانه فقد قال ضابط يمني حسبما جاء في عكاظ لاحد السجناء ( احمد والله أصحابكم في جوانتامو داخل أقفاص حديدية وكان الضابط تنكر لاخوته الآخرين الذين ندعو لهم ربنا أن يفرج سجنهم وان يأتي ببلاء كبير لهذا الضابط المرتزق ومن معه من شلة السوء . فنحن مسلمين ويجب علينا أن نتعاطف مع إخواننا المسلمين فبمالكم عندما يكونوا يمنيين وفي أرضهم ونسخر منهم ، فهل هذا الضابط تصور نفسه في موقع هذا السجين وتصور بان أهل السجين هذا هم أهله ، ماذا عساه أن يقول ؟.

    كما أن توسل والدة السجين وذهابها إلى منازل هؤلاء بغرض الحصول على موافقة تتيح لها علاج ابنها إلا أن الأمر لا يهمهم ولن يشعروا به ، ولو كان واحد من أبناؤهم لحركوا كل الوساطات من اجله بل قد يذهبون ويركعون تحت أقدام المسئول الذي هو ارفع منهم .. فاقول لهم اتقوا الله في هذه المرأة واعيدوا لها روحها .. لان أبواب السماء قد تنفتح وقد يستمع رب العرش لما يجول في خاطرها وهو يعلم السرائر ويعلم أفعالكم الشنعاء .. فاتقوا الله في عباده يا من بيدكم أذية الناس .. فهناك جهنم ... وكل شي محفوظ في كتاب . وقد قال تعالى :
    ووضع الكتاب فترى المجرمون مشفقين مما فيه ويقولون ياويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاه ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحد .

    هكذا انتهاء ما دار في جمجمتي الصغير العتيقة وأنا إقراء ما كتبته عكاظ بهذا الخصوص .

    كما أرجو أن انبه الي أن هذا سجن واحدة في محافظة واحدة فكم سجن مثله في نفس المحافظة وكم سجون أخرى في المحافظات الأخرى ، .. ماذا تفسرون عمل الرئيس وهو يركب الدركتر في عدن ويكسر سجن الفتح .. أليس كل هذا كذب ومغالطة الشعب .. وفي المقابل يفتح سجون أخرى في مواقع متعددة اكثر الأوضاع فيها اسواء قسوة من سجن الفتح .. يا ربنا اللطف بكل سجين أوقعته الظروف بين مخالب عباد من عبادك نزعت الرحمة من قلوبهم . وكن بهؤلاء رحيما .

    لماذا لاتكون هناك إدارة طبية مدنية محايدة أو تابع لحقوق الإنسان في اليمن تكون لها كلمة افصل في حالة المرضى بدلا من ترك الأمور لمزاجية هذا المسؤول أو ذاك المتخلفين الذين لا يعرفون تكريم الله للإنسان .. خاصة وان والدة السجين (علي مجاهد) لم ينفع استجداؤها لهؤلاء الذي يقال لهم بأنهم مسئولية ونحن نرى بأنهم مجردين من المسئولية .

    والى الذين صدقوا بان الرئيس بالفعل كسر السجون في عدن ، فهو قد بناء سجون كبرى وتحت الأرض في عدن نفسها وفي محافظات أخرى ولازال هناك مساجين من أبناء الجنوب على اثر الأحداث حرب 94م وتحت الأرض وفي سجون الاستخبارات .



    23-09-2002 03:09 AM
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-09-23
  3. جرهم

    جرهم عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-07-01
    المشاركات:
    1,331
    الإعجاب :
    1
    حبيبي تانجر هذا ما التقطته الصحيفة في زيارة تم التحضير لها جيدا

    لكن الذي يحدث أكثر مما يتصوره المرء

    اليمن بلد تحتله عصابة بلا دين وبلا أخلاق وبلا قيم؛

    على من يدعي أو يتوهم وجود ديمقراطية في اليمن أن يكون حرا ليعرف مالذي يدور تحت الأرض

    أما العبيد فإنهم
    لم
    ولا
    ولن يشعرون، وهم لا خوف منهم ولا عليهم ولاهم يحزنون.. عبيد...!!!
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-09-23
  5. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    نطالب بفك اسر كل معتقل


     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-09-23
  7. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    جرهم

    يخرج من بياته الشتوي 00000 ولكنه ليس من ذوات الدم البارد 000 حار

    ابببببببببببببببببببببببببب

    تانجر

    تعرف من تكون هدى العطاس ؟

    الأسم ليس هو ولكنه على وزنه
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-09-23
  9. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    اخ سرحان :

    انا لا اعرف هذه السيده الفاضله .. ولكن شدني الموضوع .. والمجهود الذي بذلته فيه .. فجزاها الله خير ..!!!

    انا حاولت ان انسخ الصورة من الجريدة اواعمل ملف دون جدوي .. !!! لاني بطبعي كسول .. ولا استطيع ان اعمل ما عملته .

    وخفت انزل الموضع يوم امس دون تفاصيل .. فنطالب من خراط ومن مراط .. بالدليل والمصدر والرابط ..الخ ..!!!

    وسهلت لي هذه السيدة الجليله الموضوع .. حيث كتبته بالتفصيل .

    وسواء كانت هي الاديبه او غيرها ..فإن اسلوبها يدل علي ثقافتها العاليه .. وغيرتها علي وطنها ...!!

    وهذا المهم
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-09-23
  11. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3

    الموضوع الذي وضعته كاتبتنا المتألقة وسمي***-قرابتها - الأخت الأديبة معيدة جامعة عدن الحبيبة أديبتنا وسيدة الحرف ( هدى العطاس ) ..
    االأمر أحبتي أننا نقف أمام ( فتنة ) وهنا راييي القاصر نأخذها من ثلاث زوايا ..

    الأول : أنها فتنة فيها ظلم كبير لإخواننا من ذهبوا بنيات خالصة نقية تطلب الجنة تحت أزيز الرصاص وصوت القاذفات وحرق الصواريخ شعارهم : ( ان الله اشترى ) فذهبوا على نية أن الأمر قد تم شراء الروح وبثمن الجنة والمشترى هو خالق هذه الروح ومنشؤها ...ولقد بذلوا الأرواح رخيصة في هذا المجال وسقطت-بل ارتفعت - منهم أرواح زكية كانت خلفهم حكوماتهم تيسر لهم الأمر من الحشد والتشجيع إلى تذاكر الطيران المجانية والدعاية الإعلامية - أو الحشد الإعلامي - االمكثف وخلف حكوماتهم يقف أبناء العم سام تشجيعاً ودعماً بمختلف أنواع الأسلحة في مبدا لانقول تبعية ولا غباء بل ( التقاء مصالح ) أقصى توصيف وصلت إليه بعد بحث وتدقيق وقد يكون قاصراً لكني أراه بهذه الزاوية ...
    ومن غادرت روحه في هذه الحرب نحسبه عند الله (شهيداً ) ولانزكي عليه أحدا ...ومن بقي وعاد كان أن قدم مجلس فسح له صدر المكان ورغم ما يحمله من مؤهلات واخلاق إلا أن وسام التعريف به ظل : انه مجاهد وفي اليمن بالذات هؤلاء الذين عادوا بعد نهاية الاحتلال الروسي انسجموا في نسيج المجتمع وعاودوا أعمالهم وحياتهم الطبيعية وظلت رياح ذكرى وحكاية أمجاد وفخر من قبلهم ومن قبل الناس تقدير وإكبار ..

    الزاوية الثانية : من تأخر بعد الاحتلال وعاقه تفكير أو استقرار في تلك الديار أو بالقرب منها أو جذبته صحبة من بقية الأوطان التي قطع عليها السبيل فانضم إليهم ووقعوا في نصب حب التسلط وضعاف إيمان ( كانوا يلفون بسياراتهم حول القبور قبل الذهاب إلى ساحة المعركة !!! ) وهذه صور نقلها من عاد مبكراً وهو في استغراب مما حدث وأي عقول يعيش بها هؤلاء بعداً عن جوهر الدين وأساسة ..أعود أن من تبقى وقع تحت المؤثرات السابقة وتداخلت الأمور فإن كان في الأولى (التقاء مصالح ) فهي هنا في هذه المرحلة ( تصفية حسابات وعقليات قبلية جاهلية - واضحة اليوم في تلاميذة وخدم العم سام - واقتسام غنائم النفوذ أو ترتيبات ماقبل النهاية ) وكان هناك ثلاث أطراف لعبت اللعبة الرئيسة( أحدهما مدبل خلفه العم سام ) ومثلت الأدوار بإتقان ..
    أما الأولى : فهي الجارة وقد صنعت من تلاميذ المدارس الدينية بتفكيرهم المحدود بل يصل إلى المنغلق مفتين - ملالي - وجنرالات حرب وغسل دماغ ودعمتهم بكل ما لديها من قوة تحت شعار التصحيح وبرزت هنا الكثير من التشوهات في الصورة نتيجة لهذا التفكير وكان للمركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية دراسات مطولة وشرح تفصيلي في هذا الجانب وتأكيده ) ...وقد كان هدف الجاره نشر نفوذها وابعاد نفوذ من تراهم هناك في الجانب الآخر من الجوار يمثلون تهديداً لها ولما تعتقده ولايخفى ماترتب على هذا الأمر من صراعات ودماء وأفكار شوهت اكثر مما جملت نعم يحسب لها الأمان الذي فرضته بعد فوضى الحرب ونية إنشاء نواة دولة تعتمد حقيقة لازيف نظام اسلامي لكن فاقد الشيء لايعطيه وعدم وجود رؤية واضحة متزنة انتج العديد من الثلم التي يعرفها الجميع سواء في ناحية المرأة ( وهاهم اليوم يريدون إثبات تطرف آخر بيد العم سام عبر كوافيرات روسيا ! ) أو في مجال الإعلام والعلاقات الدبلوماسية والشطحات المتعددة والكثيرة .....أعود هنا لاعب أساسي لاتغفلوه ..
    اللاعب الثاني والمدبل وخلفه تقف C.I.A. كان له هدف آخر أوله القضاء على الترسانة التي جلبها وثانيها القضاء على أي حلم لدولة إسلامية في أي بقعة من أطراف الأرض وثالثها تحجيم القوة الناشئة في الطرف الآخر ( تركة الشاه ) ورابعها الثروات وبحر قزوين الذي هو واقع تحت الخطط الاستراتيجية منذ زمن بعيد !! وهنا لعب هذا الدور الكثير سواء في البداية والتشجيع والأموال أو في النهاية من إيجاد الطرف المناقض ودعمه وإشعال نيران الفتنة المطلوبة لتكون ساحة حرق للمعدات المطلوب حرقها .
    أما الاعب الثالث فهو هناك عينه لم تغفل عما يدور وأخذ يدعم سراً وجهراً بهدف ( عقدي ) -حسب زعمه -وبإبعاد مصدر قلق دائم يكن في جواره وقد جلبته الأيام والخطط اليوم جبراً ..

    الزاوية الثالثة : وهي موقف وطن يدفع بما يستطيع وحسب رؤى مختلفة للبعد عن الوقوع في الفخ والشرك المنصوب واعادة سيناريو ( صدامي ) جديد وهنا الأمر فيه ( هون ) ما لاينكر التعذيب والجلادين وذئاب البشر وعينة منتقاة ومدربة على يد من يجيد فن القمع والتعذيب تحت تخدير للروح أو القلب والمطالبة بإيجاد المحاكمات العادلة والدفع بالتخفيف والنظر إلى الجانب لانساني والروابط القوية مع هؤلاء الناس ( مسلمين أبناء وطن ) وعدم التعامل مع أجانب وأسرى بل أبناء وطن كانو ضحية سياسات اكبر من رؤوسهم وراس وطننا الصغير في امتنا الكبيرة !!
    وتذكر أنه لولا هامش الديمقراطية عندنا ماوجد هذا المقال اعلاه خاصة ً والكل يعرف أن في موطن الصحيفة أكثر بمراحل مما نقلته عن اليمن وأهوال يشيب لها رأس الوليد ومع اناس لهم قدرهم وتفكيرهم الناضج وهذا ليس بمستور ولاخافي في ظل القرية العالمية وفي غيرها من أوطان العرب ويكفي ذكر نموذج مغيب في بلد قذاف الدم !! واطلالة سطحية عابرة على تقارير منظمات حقوق الانسان بتفكير تجعل الواحد منا يصاب بالغثاء وينعى رجال هذه الأمة لكن مازال الصباح الوليد منتظر في امة الفت المحن وتاريخها خير شاهد ..

    تبقى " الايجابية " هي الخلاصة بالمطالبة بالتعامل مع هؤلاء البشر بجناح الرحمة والرافة ةمناشدة الحاكم وتبصيره والنظر الى الظروف التي قادتهم لهذا الوضع وعين أخى الى الفخ الذي ينصب لوطننا وينفخ فيه بيد الأشقاء قبل الأعداء !!

    مازال الأمر يحتاج للعديد من الوقفات ..معكم بفكر متزن ...
    وطلب إلى الأخت الكريمة هدى العطاس أن ترفق المصدر بتاريخه ورقمة ليكون وثيقة يستند عليها الجميع ..

    خالص التقدير والتحية للجميع ..

    ------------
    هي بالطبع ليست الأديبة هدى العطاس فأديبتنا لاتستخدم النت
    الى جانب أن هذه الكاتبة صرحت انها ليست هدى العطاس بل من أقاربها
    ----------
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2002-09-23
  13. قَـتَـبـان

    قَـتَـبـان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-01-06
    المشاركات:
    24,805
    الإعجاب :
    15
    أخي العزيز تانجر الأمن السياسي ليس إلا بؤرة الفساد الأولى فمن فية أناس ممتبايعون على الوطنية بمعنى ااخر مدعون للوطنية وهو بالعكس هذا على الأقل غالبيتهم . مايجري من تعذيب بهذة السجون أمر ليس بالقليل لكن من يستطيع الحديث هل نسينا ماجرى من لدية الشجاعة مثل الدكتور عبد العزيز السقاف رحمة الله للحديث ومن ثم إغتيالة بتلك الطريق الحقيرة . لا ياسيدي لن تتغير الأوضاع إلا بتغير الحكومة نفسها .



    تقبل تحياتي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2002-09-23
  15. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    الاخ الصراري:

    لقد اخذت الموضوع بعاطفية شديدة وتسرع ..!!

    اولا المصدر تم ذكره وهو كما ورد اعلاه

    تقرير اعدته صحيفة عكاظ السعودية بعددها 13175 الصادر بتاريخ 22/9/2002م ..!!! فاين الصحافة الحرة والنزيهه...؟؟ واين الديموقراطية اليمنية يامتشدقين ..؟؟ واين الدستور..؟؟ واين وزارةحقوق الإنسان .. والتي لم تصل لحقوق الحيوان بعد ؟؟؟؟

    ثانيا : الاخت هدي العطاس .. نقلته للملتقي بالحرف الواحد من الجريدة .. وعلقت عليه بتعليقات غاية بالوطنية ..!!

    ثالثا : نحن نطالب بحقوق الإنسان .. وكلما اوردته لايسمح للمجرمين بالتمادي ..فجميع المسئؤلين باليمن وعلي راسهم الرئيس ساهموا بذهاب هاؤلاء لافغانستان بدعم امريكي وخليجي ..!!

    رابعا : إن كانوا مجرمين فلماذا لايحاكموا ولماذا هذه المعاملة التي لايلقاها حيوان بالغرب .. ونحن من يقول ان لدينا حرية وديموقراطية ..

    خامسا : النعمة والديموقراطية ..التي ذكرتها يمكن ان تستنتجها من هذا الموضوع

    http://www.ye1.org/showthread.php?s=&threadid=26128

    اشكرك واشكر وطنيتك
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2002-09-23
  17. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    أخي الكريم تانجر ..
    راجعت حروفك وراجعت حروفي فوقفت بين حيرة أأحروفي هي المتسرعة بالعاطفة أم حروفك المتسرعة بالنقد وكأن الأمر اتي " شماعة " تعلق عليها تعقيبات الماضي ..

    اخي الكريم راجع الأمر واستبعد قضية ان الذي طرحته أخت كما وصفتها " وطنية " ...ولا اقف أمام الأشخاص لأقيمهم بل أمام الوقائع .. فلاندري عن الأشخاص غير افتراض حسن النوايا وهو الأصل .

    في اليمن يوجد " هامش " ديمقراطي ياسيدي غير منكر وفرق كبير بين اليمن وغيره وقد أوردتها بصريح العبارة ان الصحيفة التي أوردت التقرير " لاتستطيع " أن تورد ربعه في موطنها وإلا فإنها ستغلق ويشرد محرريها !! وقد شرد رئيس تحرير بسبب قصيدة !!وحملت أكثر مما تحتمل !!

    مازال في الأذهان أن المعارضة لغرض المعارضه أو الاستمرار في خط واحد لاحياد عنه هو المنهج... لا اخي الكريم ..

    المعارضة " هي حكومة الظل " تقف أمام السئ كالأمر الذي بين أيدينا وتوضح عواره وتقف عند الامر الجيد وتشيد به وأفيدك أيها الغالي أن هذا الميزان ليس بقائم فامام الجيد " نسكت " وامام السئ لانناقش الأمر " بايجابية " وتوجيه السؤال لذواتنا : ما المطلوب منا ؟؟

    ادرك الكثير من الأحرار أن اساس العمل هو " ايجابية الفعل " لذا تراهم في اغلب ثوراتهم كانو يوجهون نداءهم للحاكم أن أصلح الاحوال وظل على عرشك وكرسيك ..

    الاندفاع بعجلة لايزيد الأمر إلا ضراماً والأصل هنا هو التوجه لذوي القرار عبر منافذ عدة من ضمنها مجلس النواب وجمعيات حقوق الانسان والشخصيات الاجتماعية بالتوجه الى لقاءات ونداءات للمسئولين أن هؤلاء هم أبناء الوطن وذهبو بنيات نقية والمطلوب محاكمات عادلة وهو يقين براءتهم بإذن الله .
    وتفعيل " الصحافة الحره " في كشف الممارسات الخاطئة وزبانية التعذيب والأساليب التي لاتحترم آدمية الانسان في بلد الانسان فيه حر كريم لايذل ولايهان واغلى مالديه كرامة تساوي هامة الجبال التي تناظر عينيه !!وقد جرب لمسها فقامت نار تشعل ولم ينفع في اطفائها اعتى معدات الحرب وأساليب التدريب !!!
    اغفال بعد ان اليمن في شرك وضغوطات موجه من كل صوب ومن القريب قبل البعيد أمر لايوافق الواقع بل ينافيه بشدة وفهم المعارضة على أنها التوازي شئ غير صائب ولاسليم لذا وجدنا من صحافتنا في ظل " حرية الصحافة " وليس الصحافة الحره ..
    من يستعدي على وطنه وفي فترات متباعدة من الازمان ..

    خطنا واحد هو النظر في حال هؤلاء كأبناء ملة ووطن وانسانية وعدم فصل الموجود عن المسببات والوقائع .
    الذي حدث في الموضوع أخي الكريم وقد نبهك اليه الأخ سرحان أنك مزجت بين ماورد في الموضوع بمن أورده وهنا اختلط الامر حتى اصبح لايكاد يبين .. !!((هون فليس لمخضوب البنان يمين :) ))

    توضيح المصدر شئ رائع لم أتنبه اليه ولك الشكر على التوضيح ..
    كما الفت نظرك الكريم أننا هنا في حوار ونقاش يفضي الى ضفاف فهم وليس هناك من وكالة بين ديمقراطيتـ(كم ) وحكومتكـ(كم ) فكلنا في هذه الأفياء طلاب خير ووقوف على جروح وطن للبحث عن البلسم في رؤى تفكيرية ليس إلا علها تصل مسامع أولي القرار .التشنجات لن تنتج فعل ولن تصل الى بر امان ما أشبها بالضباب يضيع الحق ولايصل الى شئ !!

    كل التقدير والتحية ..
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2002-09-24
  19. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    خذوه فغلوه ثم الجحيم العسكري اليمني صلوه

    الاخ الصراري :

    هناك دستور انتهك من كل جوانبه ...!!!

    فلا احترم القضاء ..!! ولا احترم الإنسان اليمني واعطي حتي ادني مايتمتع به الحيوان في الحظائر ..؟؟؟

    إن محاولة عمل ديبلجه ونظم للمعارضه .. تتطلب ان يكون امامها حكم نظيف واذان تسمع ودستور يطاع ؟؟؟!!!

    اما ما يقوم به العسكر والمجرمون اليوم فهو من باب تمتع بالموجود ...!!!

    اي ليس لدينا اموالا إلا ما ننهب ..فخذ كلام يامواطن ..!!!!

    وليس علينا من حقوق او واجبات فخذ كم كيس حريه وكم كيلو شعارات وكم طن صوت من اصوات الثورات !!!

    إن العاطفه والحساسيه مع السعوديه تجعل البعض يغمض عينيه عن الحقائق ..مع أن احد البرلمانيين اليمنيين قد صرخ ونادي في هذا الموضوع وطالب بمحاكمة المسجونين او إطلاق صراحهم ..!!!

    الحكومة اليمنية تقول انها ديموقراطية ولديها وزارة لحقوق الإنسان ... فهل كون السماح لصحيفة سعوديه بالدخول لسجن يمني سري كان ام علني منجز من المنجزات يضاف للثورة والوحدة ... الخ من الشعارات .؟؟؟

    إن لم نعرف امراضنا فلن نجد لها دواء !!!

    بالامس كنانسمع من يحتج علي صحيفة الايام وتقاريرها وانها عميله ...الخ ..مع انهاصحيفة ذات تاريخ ونضال لاتتميز به اي صحيفه في كافة اليمن . وكان هناك من ينادي ويقول الحرية والديموقراطية فقط لصحف معينة ,, واقوام معينين ..!!!

    الرئيس شخصيا في احد مقابلاته اوضح ان الديموقراطيه هي للكلام وفي الكلام حين قال أن المواطن اليمني محروم من اشياء كثيره .. فلا نحرمه من حرية الكلام ....!!!!!!!

    إذا الرئيس صرح وسمح بالكلام بانواعه ,,( لننسي الدستور لان الرئيس وحاشيته فوق الدستور والقانون ولنعتبر انفسنا في جمهورية وراثية ) !!! ممكن في عهد ولي العهد تطلع روشته تحدد اساليب المعارضه وربما سوف تكون من السجون والمعتقلات ..؟؟

    الملخص يا اخي .. هناك خطأ وخطأ كبير... فهل تري ان نقول لاسري غوانتناموا ابقوا في اسركم فهو ارحم لكم من سجون ومعتقلات اهلكم واخوتكم ؟؟؟؟

    في تصوري ان غوانتناموا افضل بكثير مهما كان فيها من ظلم وقهر وتعدي لحقوق الإنسان وكرامته ..

    فعلي الاقل لايراه اهله ولا ابناءه كما وصف ابناء واهل المعتقلين في هذا المعتقل العار علي ابناء اليمن كلهم , وكل المسلمين يدعون له بالثبات,,. . كما انهم لايستطيعون مقاومة الطغيان الإمريكي ....!!

    فهل هناك علاج للطغيان العسكري الهمجي ؟؟؟

    الإجرام له خطوات والتاريخ يشهد.. فثورة اكتوبر بالجنوب .. وضعت بالسجون والمعتقلات من تتهمم بالعماله ..الخ ..ثم اصبح اليمني اما سجين او مشرد .. وكذا الحكام العرب الباقين اقاموا عروشهم تحت ضلال ومخابي ومعتقلات الإستخبارات والامن السياسي .. بحيث لا رقيب ولا حسيب ..!! وسوف يمتد السرطان العسكري ليطال كل بيت ويلتهم كل برئ ..طالما لا دستور يحترم ولا قضاء نزيه ..!!!!

    فقط نظام خذوه فغلوه ثم الجحيم العسكري اليمني صلوه


    اشكرك شكرا جزيلا وتحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة