صوت من صعدة...أوقفوا هذه الحرب المجنونة

الكاتب : بدر الدين   المشاهدات : 516   الردود : 1    ‏2007-04-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-11
  1. بدر الدين

    بدر الدين عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-08-11
    المشاركات:
    606
    الإعجاب :
    0
    صوت من صعدة...أوقفوا هذه الحرب المجنونة

    11/04/2007 م 04:15:36

    محمد ضيف الله هاشم - الاشتراكي نت

    سنظل نطرح ونطالب أن أوقفوا الحرب في صعدة, لأننا في قلب الحدث ونرى محافظتنا تدمر كل يوم , والحرب فيها تتسع كل يوم وتأكل الأخضر واليابس , .... الإنسان, الأرض, والزراعة والحيوان ...
    هذه الحرب المجنونة لا يعرف احد لها نهاية, ولا ما هي أهدافها ومن هو المستفيد منها ومن استمرارها.
    حرب أهلكت وشردت كل من تقع في محيطه جعلت الناس يعيشون الكفاف دون أن ينظر إليهم احد , لا منظمات خيرية ولا منظمات حقوقية تصل إلى الناس في صعدة المرض, الجوع , البعد عن البيت والقرية , والمدنية التي تربى المرء فيها وترك كل ممتلكاته وبعض أفراد أسرته التي لم يوفر أجور السيارة التي تنقلهم إلى أماكن لم تصلها الطائرات والدبابات وصواريخ الكاتيوشا.
    المواطن الفقير والإنسان العادي لا يستطيع أن يتحرك لجلب القوت الضروري لأولاده ولو قطعة خبز يابسة ليسد بها جوعهم ويسكت بها صراخهم.
    يموت ابنه أو زوجته أو أخوه وهم أمامه وبين يديه ولا يجد قيمة الدواء
    لا يستطيع أن يتحر فأمامه مغامرة حتى يصل إلى عاصمة المحافظة من القصف العشوائي وفي كل الاتجاهات وإذا غامر فقد يصل جثة هامدة هو ومن تم إسعافه وقد حصلت مثل هذه الحوادث مرات عديدة
    كما أن الخوف والقلق على من تركهم من أقربائه قائم على قدم وساق ... لا يعرف مكانهم وهل هم إحياء أم أموات.
    لقد عزلت محافظتنا كلياً عن العالم الخارجي وعن وسائل الإعلام والمنظمات الإنسانية, وقطعت جميع وسائل المواصلات البرية والجوية والاتصالات الالكترونية واللاسلكية عن جميع مديرياتها, وكان ذلك سبب إضافي لقلق الناس وخوفهم على أقاربهم المشردين هنا وهناك الذين لا يعلمون عن مصيرهم شيئا. .
    إن الحروب لا يحس بها إلا من هم تحت لهيبها ويكتوون بنارها .
    وصدقوني بان إشعال النار سهل ولكن إطفاء الحرب صعب ومعالجة آثارها ونتائجها أصعب بكثير وهذا مما نعانيه ونشاهده كل يوم بل كل ساعة.
    إذا لم يكن هناك عقلاء وخيرون يدركون خطورتها ويتم احتواؤها ومعالجة مسبباتها لكي لا تنفجر في المستقبل مرة أخرى ,فقد تخلف هذه الحرب وكل الحروب الداخلية جروحاً عميقة ومن الصعب على من حرق بنيرانها أن يشفى من آلامه ومن مشاعر القهر لديه ومن أحقاده إلا بمصالحة حقيقية وصادقة.
    إن الدماء التي تنزف والبيوت التي تهدم والثروة التي تهدر لا يمكن أن تجعل اليمن إلا عبارة عن جروح ودماء وصديد وفقر وتخلف لا نستطيع الخروج منه بسهولة.
    إن من يرى الحرب وآثار هذه الحرب بعيدة عنه فهم إما غبي أو متآمر ولم يتعلم من دروس التاريخ لأن الحروب الأهلية تبقى جرحاً غائرا في جسد الوطن وأرواح المواطنين ونفوسهم ...إنها كالنار الملتهبة في ريح عاصف تصل إلى كل مكان وتطال بلفحاتها الحارقة جميع الناس في هذا الوطن.
    أوقفوا هذه الحرب من اجل الوطن ومن أجلكم انتم فلن تكونوا بمنأى عنها وعن آثارها وقد تكون مقبرتكم بعد أن تقبروا الجميع في حفرتها المظلمة.
    إن التعالي والجهل والمكابرة وعدم التفكير وقطع كل وسيلة للتصالح في حرب صعدة الأخيرة وضع الجميع في موقف صعب ومحرج ووسع مساحة الحرب بسبب استخدام الالة العسكرية المفرطة على أساس الحسم مماوسع مساحة القتال لتشمل مناطق كانت بعيدة عن الحرب.
    إن الإقدام والمغامرة الطائشة وعدم التفكير والغرور بالقوة العسكرية وقوة التدمير وضع النظام في حرب استنزاف لانهاية لها وجعلت الطرف الآخر الذي أغلق النظام أمامه كل أبواب التحاور والتصالح يقاتل بإصرار وعزيمة واستبسال.
    كل يوم يمر يزداد فيه القتل والحرب والتدمير ويتسع مما يصعب معالجتها واحتواؤها فيما بعد، إن الوضع مأساوي بكل ماتعنيه الكلمة؛ فلا علماء ولا عقلاء ولا أحزاب ولا منظمات حقوقية تخرج في مسيرة واعتصام أوحتى تتكلم بصوت مسموع.
    أوقفوا هذه الحرب الملعونة والقذرة التي تبتلع المحافظة والنظام لأن الدماء التي تسال والبيوت التي تهدم والثروة التي تهدر هي لهذه الأمة.
    إن من يرون أنها بعيدة عنهم أغبياء فهي كالنار تسري في الهشيم وستصل إلى الجميع إذا لم تطفأ من قبل العقلاء.
    إن الحروب تولد الظلم والاضطهاد والأحزان والكراهية، والسلم والعدل يولدان المحبة والإخاء ويوحدان الصفوف ويحفظان النسيج الوطني من التمزق والتشرذم.
    قال تعالى "ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديدا".
    ***
    سكرتير أول منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بصعدة.

    http://www.aleshteraki.net/articles.php?action=view&articleID=581
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-11
  3. بدر الدين

    بدر الدين عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-08-11
    المشاركات:
    606
    الإعجاب :
    0
    صوت من صعدة...أوقفوا هذه الحرب المجنونة

    11/04/2007 م 04:15:36

    محمد ضيف الله هاشم - الاشتراكي نت

    سنظل نطرح ونطالب أن أوقفوا الحرب في صعدة, لأننا في قلب الحدث ونرى محافظتنا تدمر كل يوم , والحرب فيها تتسع كل يوم وتأكل الأخضر واليابس , .... الإنسان, الأرض, والزراعة والحيوان ...
    هذه الحرب المجنونة لا يعرف احد لها نهاية, ولا ما هي أهدافها ومن هو المستفيد منها ومن استمرارها.
    حرب أهلكت وشردت كل من تقع في محيطه جعلت الناس يعيشون الكفاف دون أن ينظر إليهم احد , لا منظمات خيرية ولا منظمات حقوقية تصل إلى الناس في صعدة المرض, الجوع , البعد عن البيت والقرية , والمدنية التي تربى المرء فيها وترك كل ممتلكاته وبعض أفراد أسرته التي لم يوفر أجور السيارة التي تنقلهم إلى أماكن لم تصلها الطائرات والدبابات وصواريخ الكاتيوشا.
    المواطن الفقير والإنسان العادي لا يستطيع أن يتحرك لجلب القوت الضروري لأولاده ولو قطعة خبز يابسة ليسد بها جوعهم ويسكت بها صراخهم.
    يموت ابنه أو زوجته أو أخوه وهم أمامه وبين يديه ولا يجد قيمة الدواء
    لا يستطيع أن يتحر فأمامه مغامرة حتى يصل إلى عاصمة المحافظة من القصف العشوائي وفي كل الاتجاهات وإذا غامر فقد يصل جثة هامدة هو ومن تم إسعافه وقد حصلت مثل هذه الحوادث مرات عديدة
    كما أن الخوف والقلق على من تركهم من أقربائه قائم على قدم وساق ... لا يعرف مكانهم وهل هم إحياء أم أموات.
    لقد عزلت محافظتنا كلياً عن العالم الخارجي وعن وسائل الإعلام والمنظمات الإنسانية, وقطعت جميع وسائل المواصلات البرية والجوية والاتصالات الالكترونية واللاسلكية عن جميع مديرياتها, وكان ذلك سبب إضافي لقلق الناس وخوفهم على أقاربهم المشردين هنا وهناك الذين لا يعلمون عن مصيرهم شيئا. .
    إن الحروب لا يحس بها إلا من هم تحت لهيبها ويكتوون بنارها .
    وصدقوني بان إشعال النار سهل ولكن إطفاء الحرب صعب ومعالجة آثارها ونتائجها أصعب بكثير وهذا مما نعانيه ونشاهده كل يوم بل كل ساعة.
    إذا لم يكن هناك عقلاء وخيرون يدركون خطورتها ويتم احتواؤها ومعالجة مسبباتها لكي لا تنفجر في المستقبل مرة أخرى ,فقد تخلف هذه الحرب وكل الحروب الداخلية جروحاً عميقة ومن الصعب على من حرق بنيرانها أن يشفى من آلامه ومن مشاعر القهر لديه ومن أحقاده إلا بمصالحة حقيقية وصادقة.
    إن الدماء التي تنزف والبيوت التي تهدم والثروة التي تهدر لا يمكن أن تجعل اليمن إلا عبارة عن جروح ودماء وصديد وفقر وتخلف لا نستطيع الخروج منه بسهولة.
    إن من يرى الحرب وآثار هذه الحرب بعيدة عنه فهم إما غبي أو متآمر ولم يتعلم من دروس التاريخ لأن الحروب الأهلية تبقى جرحاً غائرا في جسد الوطن وأرواح المواطنين ونفوسهم ...إنها كالنار الملتهبة في ريح عاصف تصل إلى كل مكان وتطال بلفحاتها الحارقة جميع الناس في هذا الوطن.
    أوقفوا هذه الحرب من اجل الوطن ومن أجلكم انتم فلن تكونوا بمنأى عنها وعن آثارها وقد تكون مقبرتكم بعد أن تقبروا الجميع في حفرتها المظلمة.
    إن التعالي والجهل والمكابرة وعدم التفكير وقطع كل وسيلة للتصالح في حرب صعدة الأخيرة وضع الجميع في موقف صعب ومحرج ووسع مساحة الحرب بسبب استخدام الالة العسكرية المفرطة على أساس الحسم مماوسع مساحة القتال لتشمل مناطق كانت بعيدة عن الحرب.
    إن الإقدام والمغامرة الطائشة وعدم التفكير والغرور بالقوة العسكرية وقوة التدمير وضع النظام في حرب استنزاف لانهاية لها وجعلت الطرف الآخر الذي أغلق النظام أمامه كل أبواب التحاور والتصالح يقاتل بإصرار وعزيمة واستبسال.
    كل يوم يمر يزداد فيه القتل والحرب والتدمير ويتسع مما يصعب معالجتها واحتواؤها فيما بعد، إن الوضع مأساوي بكل ماتعنيه الكلمة؛ فلا علماء ولا عقلاء ولا أحزاب ولا منظمات حقوقية تخرج في مسيرة واعتصام أوحتى تتكلم بصوت مسموع.
    أوقفوا هذه الحرب الملعونة والقذرة التي تبتلع المحافظة والنظام لأن الدماء التي تسال والبيوت التي تهدم والثروة التي تهدر هي لهذه الأمة.
    إن من يرون أنها بعيدة عنهم أغبياء فهي كالنار تسري في الهشيم وستصل إلى الجميع إذا لم تطفأ من قبل العقلاء.
    إن الحروب تولد الظلم والاضطهاد والأحزان والكراهية، والسلم والعدل يولدان المحبة والإخاء ويوحدان الصفوف ويحفظان النسيج الوطني من التمزق والتشرذم.
    قال تعالى "ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديدا".
    ***
    سكرتير أول منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بصعدة.

    http://www.aleshteraki.net/articles.php?action=view&articleID=581
     

مشاركة هذه الصفحة