ردا على اخرمقال للصهيونيه جون لوفاك يستهدف امن اليمن واستقراره

الكاتب : عبدالله عاتق السوادي   المشاهدات : 862   الردود : 10    ‏2007-04-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-11
  1. عبدالله عاتق السوادي

    عبدالله عاتق السوادي رحمه الله

    التسجيل :
    ‏2006-03-20
    المشاركات:
    397
    الإعجاب :
    2
    اللقب الاضافي:
    رئيس تحرير البيضاء نيوز
    كتبت هذا المقال بعد قراءتي لكتابات الصهيونيه جان لوفاك والتي استهدفت فيها بلادنا ولفقت الاباطيل في سبيل زعزعة الامن والاستقرارونشرالفوضى العارمه باليمن

    واثارة النعرات الطائفيه والمذهبيه وهز المعنويه الايمانيه والوطنيه داخل نفوسنا ومحاولتهاجعل الاجهزه الامنيه والعسكريه في بلادنا مجرد اجيره او خادمه للاوامرالامريكيه وشككت حتى بالقضاءاليمني وباجهزته الامنيه والعسكريه وهنانحذرهذه الاجهزه السياديه من مغبة تنفيذاوامرالامريكان

    الذين لاترضيهم لاشعوب المنطقه ولاحكامها وغرضهم معروف للعيان


    ((كلام الصهيونيه جون لوفاك غيرمستغرب فمن خلال متابعتنا لكتاباتها الشيطانيه نجد فيها عداءا كبيرا لليمن وللاسلام والمسلمين وتريد استئصال كل مايمت للأسلام والمسلمين مستخدمه مصطلحات عفى عليها الزمن لم يعد يصدقها الا العملاء والخونه الذين يمدونها بهذه التخاريف الدنيئه

    والذين يريدون تدمير بلدانهم بأيديهم وهذه الحاقده تكشف جليا عن توجهات ادارة الشر الامريكيه في مواصلة احتلال البلدان الاسلاميه والعربيه ونهب ثرواتهاوتدميربناهاالتحتيه وقتل المزيد من المسلمين في سبيل الوصول للهيمنه على المنطقه بشكل كامل وعلى الرغم من ماتقوم به الدول العربيه والاسلاميه في

    التعاون مع هذه الاداره الا انه لايعجبها وتستمر في التشكيك والترهيب ومحاولة ارهاق الانظمه العربيه والاسلاميه وادخالها في معارك مستمره مع مختلف الجماعات الاسلاميه من اجل تحقيق غايتها المعلنه (الفوضى الخلاقه )في منطقتنا

    وادخالها في المزيد من الصراعات والحروب واستغرب من الصهيونيه جان لوفاك كيف انها وبسخريه تامه تريد ان تجعل من الأنظمه العربيه والاسلاميه مجرد خدم وعبيد لادارتها الشريره ولدراكولات العصرومصاصين دماءالبشريه في امريكا وغيرهامن حلفاءها كل شيء عندهم ارهاب حتى الدفاع عن النفس ومقاومة المحتلين

    الذي تشرعه كل الشرائع السماويه والقوانين الدوليه يعتبرونه ارهاب ويعتبرون احتلالهم للشعوب والبلدان وتدميرهاقتل الاطفال والنساءتحرير ان هذا الدجل لم يعد يصدقه احد واذا ارادت ان تنتهي ماتصفه بالأرهاب فيجب عليها ان توجه مقالاتها الى ادارة الشرالامريكيه وتنصحها بأن تسحب قواتها من العراق افغانستان وان تجعل الشعوب تقرر مصيرها بنفسها

    اما ماتريده من خلال اعطاءالاوامر للحكومات بالمنطقه فأنه لايخدم دول المنطقه ولا حكامها ولا شعوبها وانما يخدم القراصنه المحتلين وعلى الاجهزه الامنيه وحكومات المنطقه ان يستوعبوا الدرس وان يعلموا بأنه لا تجدي صداقة هؤلاء القراصنه فمهما تعاون البعض معهم ونفذ سياساتهم وخططهم إلا ان كل ذلك لا يرضيهم ولن يرضيهم والعبره لنا في مايدور بالعراق وافغانستان فعلى جان لوفاك ان تنتقد المحافظين الجدد سياساتهم الاستعماريه

    اذاارادت ان تكون منصفه اما محاولة خلخلة الانظمه العربيه وارهاقها وبث الرعب في اجهزتها الامنيه والعسكريه من خلال توجيه هذه التفاهات فنخبرها بأننا قدمللنا هذا الدجل فكيف يكون المحتل والمستعمرناصحاوواعظا لقد ذهبت هذه الكاتبه وادارتها بكل القيم والمثل الانسانيه وفوق كل ذلك تريد من الجميع الانصات والانصياع وشعارهم

    (ان تكلمت فمصيرك القتل وان سكت فسيكون لك نفس المصير)وانصحها بقراءة الروايه الأمريكيه(ذهب مع الريح) لمارجريت ميتشل وستجد في ثناياها ان من اسباب تحرير الجنوب الامريكي في الحرب الامريكيه هومن اجل تحريرالعبيد كمايقولون فكيف لاترضى لوفاك

    للشعوب العربيه والاسلاميه ان تحرر نفسها من هذا الاضطهاد والاستعباد وفي الأخير نأمل من القاده العرب ومن كل القيادات العسكريه والامنيه في البلدان العربيه والاسلاميه ان يعواهذه الاخطارالمحدقه بالجميع وان يحققوا العداله ويخافواالله في شعوبهم

    وان يحذروامن تنفيذ اوامرهؤلاءالأشرار وان لا يعطوهم المعلومات الاستراتيجيه التي تمكنهم من اختراق الاجهزه الاستراتيجيه ومن ثم احداث الفوضى في بلدان المنطقه وزرع الفتن الطائفيه والمذهبيه وان يحذروا من عملاءهم الموزعين في كل بلد واعتقد ان الجميع فهم الدرس لكن يجب اخذالحيطه والحذر

    عبدالله عاتق السوادي
    صحفي واعلامي-البيضاء
    swwady5000@hotmail.com



    ومقال لوفاك بعنوان(اليمن والقاعده والارهاب)

    (بقلم/ جين نوفاك

    مأرب برس - خاص - ترجمة : حميد يحيى القطابري



    يعمل اليمن بشكل كبير كداعم للإرهاب الدولي تحت مظلة الشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية في الحرب على الإرهاب ؛ حيث ركز كل من المسؤولين اليمنيين والأمريكيين على هذه الشراكة علنيا.



    سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في صنعاء وصفت هروب عناصر القاعدة الثلاثة والعشرين في فبراير من العام 2006 من سجن الأمن السياسي مُبررًا بطريقة ما ، معتبرةً الفساد المستشري في اليمن وضعف المؤسسات وعدم أهلية الحكومة. ( الهاربون يتضمنون عددا من مفجري المدمرة الأمريكية كول وأمريكيا مرتبطا بخلية اللاك أوانا الإرهابية في نيويورك)



    كما وصف المساعد الرئاسي الأمريكي فرانسيس تاونسند النظام اليمني بأنه شريك غير منسجم في الحرب على الإرهاب . ومن جهتها اليمن لا زالت مستمرة إلى حد بعيد في التعاون وتقديم التسهيلات للقاعدة وللمجموعات الجهادية ، وكنتيجة لذلك لعبت دورا هاما في عدم استقرار العراق .



    الجهاديون اليمنيون موجودون في الصومال والشيشان وأفغانستان ولبنان ، كما يشكلون واحدًا من أكبر تجمعات المقاتلين الأجانب في العراق ، ووفقا لصحيفة التجمع الأسبوعية اليمنيه فقد ذهب حوالي 1289 يمنيا إلى العراق حتى قبل منتصف العام 2006 قُتل منهم 153. وكما تشير تقارير أخرى أن عددهم وصل إلى 1800 معظمهم من المراهقين الذين ذهبوا العراق خلال العام 2006 معطين بذلك مؤشرا لزيادة تدفق الجهاديين اليمنيين إلى العراق . وكما أفاد مصدر رسمي أمريكي أن اليمنيين والشمال أفريقيين هم الذين يقومون بمعظم التفجيرات الانتحارية في العراق.



    اليمنيان خلدون الحكيمي وصالح مانع هربا من سجن بعدن في العام 2003 بعد أن ثبتت علاقتهما بتفجير المدمرة الأمريكية يو. إس. إس. كول ، وبعدها ثبت أنهما قاما بهجوم انتحاري في بغداد في شهر يوليو من العام 2005 . كما اعتُقِد بتورط يمني آخر في قتل دبلوماسيين روسيين في العراق وتم اعتقاله في عدن بمساعدة الاستخبارات الروسية. كذلك قام أعضاء في الجيش اليمني بتسهيل عمليات التدريب والتأهيل لعديد من الإرهابيين الذين وجدوا طريقهم فيما بعد إلى العراق.



    التواطؤ بين الجيش اليمني والسلفيين الجهاديين في اليمن موثق جيدا، فالرئيس صالح استخدم الجهاديين من العرب الأفغان كقوة مساندة للجيش في الحرب الأهلية عام 1994 ضد القوى الاشتراكية في اليمن الجنوبي – سابقا، وهو اليوم يقوم بتجنيد السلفيين الجهاديين الذين يضمون في أوساطهم أعضاء من جيش عدن- أبين الإسلامي ضد مجموعة من المتمردين الشيعة في محافظة صعدة شمال اليمن. وفي فبراير من العام 2007 قامت وزارة الدفاع اليمنية بتعميم فتوى دينية تجعل من قتل المتمردين ومؤيديهم واجبا إسلاميا.



    إنه شارع ولكن بطريقين ، فالإرهابيون اليمنيون يقاتلون بدلا عن الجيش والجيش يقوم بتدريبهم . وقد ذكرت بعض من أسر الانتحاريين في تقارير لصحيفة التجمع الأسبوعي اليمنية أن أبناءهم وأخوانهم دُرِّبوا بمعرفة مسؤولي الأمن ودعم لوجستي من أشخاص ذوي مراتب عالية في الجيش اليمني. مصادر أخرى ذكرت أن عددا من المنازل الآمنة أُعِدَّت في العاصمة صنعاء لتسكين الجهاديين الجدد حتى يتم استكمال الإجراءات اللازمة لسفرهم إلى العراق ، وعادةً ما تتضمن تلك الإجراءات تزوير وثائق سفر وتأمين السفر عن طريق الجو إلى سوريا.







    وفي مايو 2005 صرّح مسؤول حكومي يمني بأن عناصر من الاستخبارات اليمنية قد أسّست معسكرات تدريب للبعثيين العراقيين اللاجئين في اليمن والراغبين في قتال قوات الولايات المتحدة الأمريكية في العراق. وقد ذكرت عدد من المصادر أن اليمن استخدمت غاز الكلور المحظور دوليا ضد المتمردين الشيعة في صعده عام 2005 ، ويأتي ذلك قبل تبني المقاتلين الأجانب في العراق لنفس التكتيك بسنة كاملة.



    وفي يوليو 2006 أثناء الحملة الإعلامية لوقف تدفق المقاتلين إلى العراق قام النظام اليمني بإصدار قانون يمنع الرجال تحت سن الخامسة والثلاثين من السفر جوا إلى سوريا والأردن بدون تصريح ، ولكن بعد تطبيق هذا القانون نشر موقع نيوز يمن الإخباري أن اليمني عبد الباسط على أحمد با شعيبه سافر إلى الموصل وقام بتفجير نفسه في هجوم انتحاري بسيارة، كما أشار الموقع إلى أنه يذكر أن اليمنيين في المقاومة العراقية مدعومون من قوى ذوي نفوذ في اليمن، وتلك القوى تعمل على تجهيز هؤلاء الشباب من خلال تدريبهم على العمليات القتالية واستخدام المتفجرات وقيادة السيارات.



    المحاكم اليمنية لها باع طويل أيضا في التعاون مع الجهاديين ؛ حيث أن محكمة يمنية في شهر يوليو الماضي لم تُجَرِّم القتال مع القوى الإرهابية في العراق و حكمت بالبراءة لتسعة عشر متهما بالارتباط بخلية الزرقاوي المرتبطة بالقاعدة ستة منهم متهمون بتزوير وثائق رسمية، هذا بالرغم من اعتراف محاميي الدفاع بأن المتهمين قاتلوا مع المقاومة العراقية وبالرغم من ذلك فإن المحكمة اعتبرت أن الانضمام إلى التمرد في العراق لا يتعارض مع القانون اليمني الذي يسمح بالقتال ضد المحتلين كما في الشريعة الإسلامية- حسب تعبير المحكمة. وذكرت صحيفة محلية أنه تم اعتقال مسؤول من جمعية الحكمة اليمانية الخيرية لضلوعه في تسهيل سفر الجهاديين إلى العراق ، لكنه تم إطلاق صراحه بعد تدخل قادة أمنيين كبار.



    مفهوم الجهاديين يظهر في أماكن عدة وطرق مختلفة، وعلى المستوى الأوسع لدى القيادات العامة -ومن ضمنها الرئيس صالح - التي تقوم بتشجيع الثقافة التي تجيز الأنشطة الإرهابية خارج اليمن، إذ يقوم صالح بتشجيع ومدح المقاومة ضد الاحتلال علنيا. وفي سياق الحرب الراهنة في صعدة تقوم السلطة اليمنية بإعطاء التعليمات للخطباء السلفيين لزيادة خطابهم الطائفي ضد الشيعة. أفلام القتل المرعبة تباع في الأسواق حاملة بعض العناوين كـ " ذبح الجنود الأمريكان في العراق"، و" انتصارات القاعدة في الفلوجة" ، و" قتل الخونة في أفغانستان" ، وغيرها.



    داعمو الإرهاب لهم الحرية الكاملة للتحدث مع الشباب اليمني حيث تحدث الشيخ المنفي حارث الضاري رئيس جمعية علماء المسلمين السنة في العراق عن فضائل ومآثر المقاومة العراقية في جامعة صنعاء وذلك أثناء ندوة أقامتها اللجنة اليمنية العامة لدعم المقاومة في فلسطين ولبنان والعراق وبرعاية وتمويل يحيى محمد عبد الله صالح ابن أخي الرئيس اليمني صالح ورئيس اللجنة ورئيس قوى الأمن المركزي اليمني ورئيس وحدات مكافحة الإرهاب الذي أثنى على المقاومة العراقية وقدرتها على تسديد الضربات ضد قوات الاحتلال.



    وما هو أبعد من الدعم المادي والنفسي هو إيواء اليمن لعدد من الإرهابيين المطلوبين للعدالة ؛ حيث قوات التمرد العراقي لديها قاعدة عملياتية في اليمن ، ويقدر عدد العراقيين الموجودين في اليمن منذ عام 2003 بـ 26000 عراقي ، ومنهم عزت الدوري نائب الرئيس العراقي السابق . وفي يناير ، قال الرئيس العراقي جلال طالباني إن الاستخبارات العسكرية العراقية قد بدأت بمتابعة الدوري في اليمن. وفي نوفمبر 2005 طالب مسؤولون عراقيون اليمن من خلال الانتربول الدولي بتسليم عمر سبعاوي إبراهيم حسن التكريتي ابن أخت صدام حسين وذلك بعد اتهامه بإدارة وتمويل منظمات إرهابية تعمل في شمال العراق لكن النظام اليمني لم يحدد مكان التكريتي. وفي فبراير 2007 طلبت الحكومة العراقية من اليمن تسليم المتبقين من النظام البعثي في اليمن مهددة النظام اليمني بالمطالبة بالديون التي عليه للعراق أثناء حكم صدام في حالة رفضه تسليمهم.



    لقد كان واضحا للعيان مدى تبعية النظام في اليمن للعقلية الجهادية وذلك في أكتوبر 2000 ؛ إذ تم تفجير المدمرة الأمريكية يو. إس. إس. كول في ميناء عدن وذلك بمساعدة مسؤولين يمنيين على مستوى عالٍ ، وقد منعت الحكومة اليمنية ممثلي الإف بي آي من التحقيق في ذلك ، ولكن النظام اليمني بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر وقَّع على مضض اتفاقية مكافحة الإرهاب مع الولايات المتحدة الأمريكية ، غير أن عددا من العناصر المعتقد تورطها في تفجير المدمرة كول تم إطلاق صراحهم أو حكم عليهم بأحكام مخففة أو استطاعوا الهروب مرات متعددة. وبينما اليمن على حافة الانهيار ومع ضغوط الولايات المتحدة الأمريكية على اليمن من أجل عملية الإصلاح الإداري القليل جداً وربما المتأخر جداً يتم تعيين ما يشبه عصابة المافيا من أصحاب المطامع الشخصية.



    النظام اليمني بارع في إنتاج إشاعات وأكاذيب صممت للاستهلاك الغربي ، فالرئيس صالح يُفهَم غالبا من خلال محاولته إدخال مليشية متطرفة إلى النظام السياسي لكي يخفف من حدة ميولهم الراديكالية، ولكن علاقة النظام الودية والمستمرة مع تنظيم القاعدة واضحة ؛ إذ أن تدفق الجهاديين اليمنيين إلى العراق يعطينا استفهاما عن مدى توغل المتطرفين في الإدارة اليمنية ، وهذا يعني سيطرتهم على أدوات الدولة اليمنية . بينما المؤسسات السياسية الرسمية في اليمن تنحدر بسرعة يبدو أن اليمن ربما قد أصبح دولة تحت سيطرة القاعدة.



    * كاتبة ومحللة سياسية أمريكية
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-11
  3. عبدالله عاتق السوادي

    عبدالله عاتق السوادي رحمه الله

    التسجيل :
    ‏2006-03-20
    المشاركات:
    397
    الإعجاب :
    2
    اللقب الاضافي:
    رئيس تحرير البيضاء نيوز
    كتبت هذا المقال بعد قراءتي لكتابات الصهيونيه جان لوفاك والتي استهدفت فيها بلادنا ولفقت الاباطيل في سبيل زعزعة الامن والاستقرارونشرالفوضى العارمه باليمن

    واثارة النعرات الطائفيه والمذهبيه وهز المعنويه الايمانيه والوطنيه داخل نفوسنا ومحاولتهاجعل الاجهزه الامنيه والعسكريه في بلادنا مجرد اجيره او خادمه للاوامرالامريكيه وشككت حتى بالقضاءاليمني وباجهزته الامنيه والعسكريه وهنانحذرهذه الاجهزه السياديه من مغبة تنفيذاوامرالامريكان

    الذين لاترضيهم لاشعوب المنطقه ولاحكامها وغرضهم معروف للعيان


    ((كلام الصهيونيه جون لوفاك غيرمستغرب فمن خلال متابعتنا لكتاباتها الشيطانيه نجد فيها عداءا كبيرا لليمن وللاسلام والمسلمين وتريد استئصال كل مايمت للأسلام والمسلمين مستخدمه مصطلحات عفى عليها الزمن لم يعد يصدقها الا العملاء والخونه الذين يمدونها بهذه التخاريف الدنيئه

    والذين يريدون تدمير بلدانهم بأيديهم وهذه الحاقده تكشف جليا عن توجهات ادارة الشر الامريكيه في مواصلة احتلال البلدان الاسلاميه والعربيه ونهب ثرواتهاوتدميربناهاالتحتيه وقتل المزيد من المسلمين في سبيل الوصول للهيمنه على المنطقه بشكل كامل وعلى الرغم من ماتقوم به الدول العربيه والاسلاميه في

    التعاون مع هذه الاداره الا انه لايعجبها وتستمر في التشكيك والترهيب ومحاولة ارهاق الانظمه العربيه والاسلاميه وادخالها في معارك مستمره مع مختلف الجماعات الاسلاميه من اجل تحقيق غايتها المعلنه (الفوضى الخلاقه )في منطقتنا

    وادخالها في المزيد من الصراعات والحروب واستغرب من الصهيونيه جان لوفاك كيف انها وبسخريه تامه تريد ان تجعل من الأنظمه العربيه والاسلاميه مجرد خدم وعبيد لادارتها الشريره ولدراكولات العصرومصاصين دماءالبشريه في امريكا وغيرهامن حلفاءها كل شيء عندهم ارهاب حتى الدفاع عن النفس ومقاومة المحتلين

    الذي تشرعه كل الشرائع السماويه والقوانين الدوليه يعتبرونه ارهاب ويعتبرون احتلالهم للشعوب والبلدان وتدميرهاقتل الاطفال والنساءتحرير ان هذا الدجل لم يعد يصدقه احد واذا ارادت ان تنتهي ماتصفه بالأرهاب فيجب عليها ان توجه مقالاتها الى ادارة الشرالامريكيه وتنصحها بأن تسحب قواتها من العراق افغانستان وان تجعل الشعوب تقرر مصيرها بنفسها

    اما ماتريده من خلال اعطاءالاوامر للحكومات بالمنطقه فأنه لايخدم دول المنطقه ولا حكامها ولا شعوبها وانما يخدم القراصنه المحتلين وعلى الاجهزه الامنيه وحكومات المنطقه ان يستوعبوا الدرس وان يعلموا بأنه لا تجدي صداقة هؤلاء القراصنه فمهما تعاون البعض معهم ونفذ سياساتهم وخططهم إلا ان كل ذلك لا يرضيهم ولن يرضيهم والعبره لنا في مايدور بالعراق وافغانستان فعلى جان لوفاك ان تنتقد المحافظين الجدد سياساتهم الاستعماريه

    اذاارادت ان تكون منصفه اما محاولة خلخلة الانظمه العربيه وارهاقها وبث الرعب في اجهزتها الامنيه والعسكريه من خلال توجيه هذه التفاهات فنخبرها بأننا قدمللنا هذا الدجل فكيف يكون المحتل والمستعمرناصحاوواعظا لقد ذهبت هذه الكاتبه وادارتها بكل القيم والمثل الانسانيه وفوق كل ذلك تريد من الجميع الانصات والانصياع وشعارهم

    (ان تكلمت فمصيرك القتل وان سكت فسيكون لك نفس المصير)وانصحها بقراءة الروايه الأمريكيه(ذهب مع الريح) لمارجريت ميتشل وستجد في ثناياها ان من اسباب تحرير الجنوب الامريكي في الحرب الامريكيه هومن اجل تحريرالعبيد كمايقولون فكيف لاترضى لوفاك

    للشعوب العربيه والاسلاميه ان تحرر نفسها من هذا الاضطهاد والاستعباد وفي الأخير نأمل من القاده العرب ومن كل القيادات العسكريه والامنيه في البلدان العربيه والاسلاميه ان يعواهذه الاخطارالمحدقه بالجميع وان يحققوا العداله ويخافواالله في شعوبهم

    وان يحذروامن تنفيذ اوامرهؤلاءالأشرار وان لا يعطوهم المعلومات الاستراتيجيه التي تمكنهم من اختراق الاجهزه الاستراتيجيه ومن ثم احداث الفوضى في بلدان المنطقه وزرع الفتن الطائفيه والمذهبيه وان يحذروا من عملاءهم الموزعين في كل بلد واعتقد ان الجميع فهم الدرس لكن يجب اخذالحيطه والحذر

    عبدالله عاتق السوادي
    صحفي واعلامي-البيضاء
    swwady5000@hotmail.com



    ومقال لوفاك بعنوان(اليمن والقاعده والارهاب)

    (بقلم/ جين نوفاك

    مأرب برس - خاص - ترجمة : حميد يحيى القطابري



    يعمل اليمن بشكل كبير كداعم للإرهاب الدولي تحت مظلة الشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية في الحرب على الإرهاب ؛ حيث ركز كل من المسؤولين اليمنيين والأمريكيين على هذه الشراكة علنيا.



    سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في صنعاء وصفت هروب عناصر القاعدة الثلاثة والعشرين في فبراير من العام 2006 من سجن الأمن السياسي مُبررًا بطريقة ما ، معتبرةً الفساد المستشري في اليمن وضعف المؤسسات وعدم أهلية الحكومة. ( الهاربون يتضمنون عددا من مفجري المدمرة الأمريكية كول وأمريكيا مرتبطا بخلية اللاك أوانا الإرهابية في نيويورك)



    كما وصف المساعد الرئاسي الأمريكي فرانسيس تاونسند النظام اليمني بأنه شريك غير منسجم في الحرب على الإرهاب . ومن جهتها اليمن لا زالت مستمرة إلى حد بعيد في التعاون وتقديم التسهيلات للقاعدة وللمجموعات الجهادية ، وكنتيجة لذلك لعبت دورا هاما في عدم استقرار العراق .



    الجهاديون اليمنيون موجودون في الصومال والشيشان وأفغانستان ولبنان ، كما يشكلون واحدًا من أكبر تجمعات المقاتلين الأجانب في العراق ، ووفقا لصحيفة التجمع الأسبوعية اليمنيه فقد ذهب حوالي 1289 يمنيا إلى العراق حتى قبل منتصف العام 2006 قُتل منهم 153. وكما تشير تقارير أخرى أن عددهم وصل إلى 1800 معظمهم من المراهقين الذين ذهبوا العراق خلال العام 2006 معطين بذلك مؤشرا لزيادة تدفق الجهاديين اليمنيين إلى العراق . وكما أفاد مصدر رسمي أمريكي أن اليمنيين والشمال أفريقيين هم الذين يقومون بمعظم التفجيرات الانتحارية في العراق.



    اليمنيان خلدون الحكيمي وصالح مانع هربا من سجن بعدن في العام 2003 بعد أن ثبتت علاقتهما بتفجير المدمرة الأمريكية يو. إس. إس. كول ، وبعدها ثبت أنهما قاما بهجوم انتحاري في بغداد في شهر يوليو من العام 2005 . كما اعتُقِد بتورط يمني آخر في قتل دبلوماسيين روسيين في العراق وتم اعتقاله في عدن بمساعدة الاستخبارات الروسية. كذلك قام أعضاء في الجيش اليمني بتسهيل عمليات التدريب والتأهيل لعديد من الإرهابيين الذين وجدوا طريقهم فيما بعد إلى العراق.



    التواطؤ بين الجيش اليمني والسلفيين الجهاديين في اليمن موثق جيدا، فالرئيس صالح استخدم الجهاديين من العرب الأفغان كقوة مساندة للجيش في الحرب الأهلية عام 1994 ضد القوى الاشتراكية في اليمن الجنوبي – سابقا، وهو اليوم يقوم بتجنيد السلفيين الجهاديين الذين يضمون في أوساطهم أعضاء من جيش عدن- أبين الإسلامي ضد مجموعة من المتمردين الشيعة في محافظة صعدة شمال اليمن. وفي فبراير من العام 2007 قامت وزارة الدفاع اليمنية بتعميم فتوى دينية تجعل من قتل المتمردين ومؤيديهم واجبا إسلاميا.



    إنه شارع ولكن بطريقين ، فالإرهابيون اليمنيون يقاتلون بدلا عن الجيش والجيش يقوم بتدريبهم . وقد ذكرت بعض من أسر الانتحاريين في تقارير لصحيفة التجمع الأسبوعي اليمنية أن أبناءهم وأخوانهم دُرِّبوا بمعرفة مسؤولي الأمن ودعم لوجستي من أشخاص ذوي مراتب عالية في الجيش اليمني. مصادر أخرى ذكرت أن عددا من المنازل الآمنة أُعِدَّت في العاصمة صنعاء لتسكين الجهاديين الجدد حتى يتم استكمال الإجراءات اللازمة لسفرهم إلى العراق ، وعادةً ما تتضمن تلك الإجراءات تزوير وثائق سفر وتأمين السفر عن طريق الجو إلى سوريا.







    وفي مايو 2005 صرّح مسؤول حكومي يمني بأن عناصر من الاستخبارات اليمنية قد أسّست معسكرات تدريب للبعثيين العراقيين اللاجئين في اليمن والراغبين في قتال قوات الولايات المتحدة الأمريكية في العراق. وقد ذكرت عدد من المصادر أن اليمن استخدمت غاز الكلور المحظور دوليا ضد المتمردين الشيعة في صعده عام 2005 ، ويأتي ذلك قبل تبني المقاتلين الأجانب في العراق لنفس التكتيك بسنة كاملة.



    وفي يوليو 2006 أثناء الحملة الإعلامية لوقف تدفق المقاتلين إلى العراق قام النظام اليمني بإصدار قانون يمنع الرجال تحت سن الخامسة والثلاثين من السفر جوا إلى سوريا والأردن بدون تصريح ، ولكن بعد تطبيق هذا القانون نشر موقع نيوز يمن الإخباري أن اليمني عبد الباسط على أحمد با شعيبه سافر إلى الموصل وقام بتفجير نفسه في هجوم انتحاري بسيارة، كما أشار الموقع إلى أنه يذكر أن اليمنيين في المقاومة العراقية مدعومون من قوى ذوي نفوذ في اليمن، وتلك القوى تعمل على تجهيز هؤلاء الشباب من خلال تدريبهم على العمليات القتالية واستخدام المتفجرات وقيادة السيارات.



    المحاكم اليمنية لها باع طويل أيضا في التعاون مع الجهاديين ؛ حيث أن محكمة يمنية في شهر يوليو الماضي لم تُجَرِّم القتال مع القوى الإرهابية في العراق و حكمت بالبراءة لتسعة عشر متهما بالارتباط بخلية الزرقاوي المرتبطة بالقاعدة ستة منهم متهمون بتزوير وثائق رسمية، هذا بالرغم من اعتراف محاميي الدفاع بأن المتهمين قاتلوا مع المقاومة العراقية وبالرغم من ذلك فإن المحكمة اعتبرت أن الانضمام إلى التمرد في العراق لا يتعارض مع القانون اليمني الذي يسمح بالقتال ضد المحتلين كما في الشريعة الإسلامية- حسب تعبير المحكمة. وذكرت صحيفة محلية أنه تم اعتقال مسؤول من جمعية الحكمة اليمانية الخيرية لضلوعه في تسهيل سفر الجهاديين إلى العراق ، لكنه تم إطلاق صراحه بعد تدخل قادة أمنيين كبار.



    مفهوم الجهاديين يظهر في أماكن عدة وطرق مختلفة، وعلى المستوى الأوسع لدى القيادات العامة -ومن ضمنها الرئيس صالح - التي تقوم بتشجيع الثقافة التي تجيز الأنشطة الإرهابية خارج اليمن، إذ يقوم صالح بتشجيع ومدح المقاومة ضد الاحتلال علنيا. وفي سياق الحرب الراهنة في صعدة تقوم السلطة اليمنية بإعطاء التعليمات للخطباء السلفيين لزيادة خطابهم الطائفي ضد الشيعة. أفلام القتل المرعبة تباع في الأسواق حاملة بعض العناوين كـ " ذبح الجنود الأمريكان في العراق"، و" انتصارات القاعدة في الفلوجة" ، و" قتل الخونة في أفغانستان" ، وغيرها.



    داعمو الإرهاب لهم الحرية الكاملة للتحدث مع الشباب اليمني حيث تحدث الشيخ المنفي حارث الضاري رئيس جمعية علماء المسلمين السنة في العراق عن فضائل ومآثر المقاومة العراقية في جامعة صنعاء وذلك أثناء ندوة أقامتها اللجنة اليمنية العامة لدعم المقاومة في فلسطين ولبنان والعراق وبرعاية وتمويل يحيى محمد عبد الله صالح ابن أخي الرئيس اليمني صالح ورئيس اللجنة ورئيس قوى الأمن المركزي اليمني ورئيس وحدات مكافحة الإرهاب الذي أثنى على المقاومة العراقية وقدرتها على تسديد الضربات ضد قوات الاحتلال.



    وما هو أبعد من الدعم المادي والنفسي هو إيواء اليمن لعدد من الإرهابيين المطلوبين للعدالة ؛ حيث قوات التمرد العراقي لديها قاعدة عملياتية في اليمن ، ويقدر عدد العراقيين الموجودين في اليمن منذ عام 2003 بـ 26000 عراقي ، ومنهم عزت الدوري نائب الرئيس العراقي السابق . وفي يناير ، قال الرئيس العراقي جلال طالباني إن الاستخبارات العسكرية العراقية قد بدأت بمتابعة الدوري في اليمن. وفي نوفمبر 2005 طالب مسؤولون عراقيون اليمن من خلال الانتربول الدولي بتسليم عمر سبعاوي إبراهيم حسن التكريتي ابن أخت صدام حسين وذلك بعد اتهامه بإدارة وتمويل منظمات إرهابية تعمل في شمال العراق لكن النظام اليمني لم يحدد مكان التكريتي. وفي فبراير 2007 طلبت الحكومة العراقية من اليمن تسليم المتبقين من النظام البعثي في اليمن مهددة النظام اليمني بالمطالبة بالديون التي عليه للعراق أثناء حكم صدام في حالة رفضه تسليمهم.



    لقد كان واضحا للعيان مدى تبعية النظام في اليمن للعقلية الجهادية وذلك في أكتوبر 2000 ؛ إذ تم تفجير المدمرة الأمريكية يو. إس. إس. كول في ميناء عدن وذلك بمساعدة مسؤولين يمنيين على مستوى عالٍ ، وقد منعت الحكومة اليمنية ممثلي الإف بي آي من التحقيق في ذلك ، ولكن النظام اليمني بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر وقَّع على مضض اتفاقية مكافحة الإرهاب مع الولايات المتحدة الأمريكية ، غير أن عددا من العناصر المعتقد تورطها في تفجير المدمرة كول تم إطلاق صراحهم أو حكم عليهم بأحكام مخففة أو استطاعوا الهروب مرات متعددة. وبينما اليمن على حافة الانهيار ومع ضغوط الولايات المتحدة الأمريكية على اليمن من أجل عملية الإصلاح الإداري القليل جداً وربما المتأخر جداً يتم تعيين ما يشبه عصابة المافيا من أصحاب المطامع الشخصية.



    النظام اليمني بارع في إنتاج إشاعات وأكاذيب صممت للاستهلاك الغربي ، فالرئيس صالح يُفهَم غالبا من خلال محاولته إدخال مليشية متطرفة إلى النظام السياسي لكي يخفف من حدة ميولهم الراديكالية، ولكن علاقة النظام الودية والمستمرة مع تنظيم القاعدة واضحة ؛ إذ أن تدفق الجهاديين اليمنيين إلى العراق يعطينا استفهاما عن مدى توغل المتطرفين في الإدارة اليمنية ، وهذا يعني سيطرتهم على أدوات الدولة اليمنية . بينما المؤسسات السياسية الرسمية في اليمن تنحدر بسرعة يبدو أن اليمن ربما قد أصبح دولة تحت سيطرة القاعدة.



    * كاتبة ومحللة سياسية أمريكية
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-04-11
  5. الحكمة الغائبة

    الحكمة الغائبة عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-04-03
    المشاركات:
    2,357
    الإعجاب :
    0
    ههههههههههههههههه

    والله لقد قالت الحقيقة ...

    قدهي صهيونية ....

    كيف صهيونية وهي بتحارب الصهيوني العميل المجرم عميل أمريكا...

    وهذه الكاتبة بتنتقد اليهود وسياسة أمريكا ...

    وقد لها ثلاث سنوات وهي بتكتب عن مظلومية الحوثيين...

    المفروض تقول انها حوثية احسن ...هذا يدخل العقل
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-04-11
  7. الحكمة الغائبة

    الحكمة الغائبة عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-04-03
    المشاركات:
    2,357
    الإعجاب :
    0
    ههههههههههههههههه

    والله لقد قالت الحقيقة ...

    قدهي صهيونية ....

    كيف صهيونية وهي بتحارب الصهيوني العميل المجرم عميل أمريكا...

    وهذه الكاتبة بتنتقد اليهود وسياسة أمريكا ...

    وقد لها ثلاث سنوات وهي بتكتب عن مظلومية الحوثيين...

    المفروض تقول انها حوثية احسن ...هذا يدخل العقل
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-04-11
  9. ابو رائد

    ابو رائد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-01-22
    المشاركات:
    3,595
    الإعجاب :
    0
    نحن شعب غريب ...........اي واحد يقول الحقيقة .نقول

    عنة ....انفصالي...حوثي....علماني...امامي....عميل....صهيوني......

    ولو نطبل للنظام نسمية وطنية.....


    عشنا وشفنا
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-04-11
  11. ابو رائد

    ابو رائد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-01-22
    المشاركات:
    3,595
    الإعجاب :
    0
    نحن شعب غريب ...........اي واحد يقول الحقيقة .نقول

    عنة ....انفصالي...حوثي....علماني...امامي....عميل....صهيوني......

    ولو نطبل للنظام نسمية وطنية.....


    عشنا وشفنا
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-04-11
  13. sarmad

    sarmad عضو

    التسجيل :
    ‏2007-01-25
    المشاركات:
    9
    الإعجاب :
    0
    ان كانت صهيونيه فانتم اكبر صهاينه وعملا لاسرائيل انتم و رئيسكم الافاق وان كانت غير ذلك فقد اصابتكم في مقتل وورتكم النجوم في عز الضهر ولم تستطيعوا شرائها باموال الفقرا في يمنكم المعفن ولا باموال اهل الجنوب التي استبحتموها بالباطل كما هو اسلوبكم في تكميم افواه كل من يحاول ان يكشف زيف ادعائاتكم في التحضر و التوحد و زيف منجزاتكم الوهميه طوال 28 عام من الدجل والكذب ولا انتم قادرين على اغتيالها باساليبكم المعروفه والقذره كقذارة اوجاهكم وان انتم تعتقدون بانكم قادرين على الاستمرار في الكذب على اهل الجنوب و العالم اجمع فانتم واهمون فقد فقد اصبحتم معروفون للقاصي و الداني و باتت طريقكم مسدوده و الايام معدوده
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-04-11
  15. sarmad

    sarmad عضو

    التسجيل :
    ‏2007-01-25
    المشاركات:
    9
    الإعجاب :
    0
    ان كانت صهيونيه فانتم اكبر صهاينه وعملا لاسرائيل انتم و رئيسكم الافاق وان كانت غير ذلك فقد اصابتكم في مقتل وورتكم النجوم في عز الضهر ولم تستطيعوا شرائها باموال الفقرا في يمنكم المعفن ولا باموال اهل الجنوب التي استبحتموها بالباطل كما هو اسلوبكم في تكميم افواه كل من يحاول ان يكشف زيف ادعائاتكم في التحضر و التوحد و زيف منجزاتكم الوهميه طوال 28 عام من الدجل والكذب ولا انتم قادرين على اغتيالها باساليبكم المعروفه والقذره كقذارة اوجاهكم وان انتم تعتقدون بانكم قادرين على الاستمرار في الكذب على اهل الجنوب و العالم اجمع فانتم واهمون فقد فقد اصبحتم معروفون للقاصي و الداني و باتت طريقكم مسدوده و الايام معدوده
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-04-11
  17. aref-888

    aref-888 عضو

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    73
    الإعجاب :
    0
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-04-11
  19. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    أستطاعت جين نوفاك أن تفضح سلطاتنا الفاسدة على مستوى العالم .... وكانت آخر محاسنها فضح وضع صعدة وكسرها الطوق الذي حاولت السلطة تطويق صعدة به حتى لاتظهر الفضائع والفضائح ... نهب وسلب ومليشيات وقتل الأبرياء حتى بالمساجد ،،، نساء وأطفال ومسنين ...
     

مشاركة هذه الصفحة