قصه مؤثره

الكاتب : عادل الكندري   المشاهدات : 427   الردود : 1    ‏2007-04-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-11
  1. عادل الكندري

    عادل الكندري عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-04-11
    المشاركات:
    460
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شاب يسجد لله فيمكان لا يتوقعه احد
    يقول الشاب ذو الـــ 19 عاما
    كنت شاباً أظن أن الحياة .. مال وفير .. وفراش وثير .. ومركب وطيء ..
    وكان يوم جمعة .. جلست مع مجموعة منرفقاء الدرب على الشاطئ ..
    وهم كالعادة مجموعة من القلوب الغافلة ..
    سمعتالنداء حي على الصلاة .. حي على الفلاح ..
    أقسم أني سمعت الأذان طوال حياتي .. ولكني لم أفقه يوماً معنى كلمة فلاح ..
    طبع الشيطان على قلبي .. حتى صارت كلماتالأذان كأنها تقال بلغة لا أفهمها ..
    كان الناس حولنا يفرشون سجاداتهم .. ويجتمعون للصلاة ..
    ونحن كنا نجهز عدة الغوص وأنابيب الهواء ..
    استعداداًلرحلة تحت الماء ومن بعدها الاحتفال بغفلة..
    لبسنا عدة الغوص .. ودخلنا البحر .. بعدنا عن الشاطئ ..
    حتى صرنا في بطن البحر ..
    كان كل شيء على ما يرام .. الرحلة جميلة ..
    وفي غمرة المتعة ..
    فجأة تمزقت القطعة المطاطية التي يطبقعليها الغواص بأسنانه
    وشفتيه لتحول دون دخول الماء إلى الفم
    ولتمده بالهواءمن الأنبوب .. وتمزقت أثناء دخول الهواء إلى رئتي ..
    وفجأة أغلقت قطرات الماءالمالح المجرى التنفسي... وبدأت أموت ..
    بدأت رئتي تستغيث وتنتفض .. تريد هواء .. أي هواء ..
    أخذت اضطرب .. البحر مظلم .. رفاقي بعيدون عني ..
    بدأت أدركخطورة الموقف .. إنني أموت ..
    بدأت أشهق .. وأشرق بالماء المالح..
    بدأ شريطحياتي بالمرور أمام عيني ..
    مع أول شهقة ..
    عرفت كم أنا ضعيف ..
    بضعقطرات مالحة سلطها الله علي ليريني أنه هو القوي الجبار ..
    آمنت أنه لا ملجأ منالله إلا إليه... حاولت التحرك بسرعة للخروج من الماء ..
    إلا أني كنت على عمقكبير ..
    شهقت الشهقة الثانية
    ليست المشكلة أن أموت .. المشكلة كيف سألقىالله ؟!
    إذا سألني عن عملي .. ماذا سأقول ؟
    أما ما أحاسب عنه .. الصلاة .. وقد ضيعتها ..
    تذكرت الشهادتين .. فأردت أن يختم لي بهما ..
    فقلت أشهـ .. فغصَّ حلقي .. وكأن يداً خفية تطبق على رقبتي
    لتمنعني من نطقها
    حاولتجاهداً .. أشهـ .. أشهـ .. بدأ قلبي يصرخ :
    ربي ارجعون .. ربي ارجعون
    ... ساعة ....دقيقة .. لحظة .. ولكن هيهات..
    أريد لحظات لأنطق بالشهادتين ثمأموت
    بدأت أفقد الشعور بكل شيء .. أحاطت بي ظلمة غريبة ..
    هذا آخر ما أتذكر ..
    لكن رحمة ربي كانت أوسع ..
    فجأة بدأ الهواء يتسرب إلى صدري مرة أخرى
    انقشعت الظلمة .. فتحت عيني .. فإذا أحد الأصحاب ..
    يثبت خرطوم الهواء فيفمي ..
    ويحاول إنعاشي .. ونحن مازلنا في بطن البحر ..
    رأيت ابتسامة علىمحياه .. فهمت منها أنني بخير ..
    عندها صاح قلبي .. ولساني .. وكل خلية في جسدي ..
    أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمد رسول الله .. الحمد لله ..
    وكانت ابتسامته تقول لي لا يزال للحياة بقية
    خرجت من الماء .. وأنا شخص أخر ..
    تغيرت نظرتي للحياة بعد أن كنت أتمنى لحظات لأنطق بالشهادتين الآن لدي متسعمن الحياة فماذا أنا فاعل ..
    أصبحت الأيام تزيدني من الله قرباً .. أدركت سرَّوجودي في الحياة ..
    تذكرت قول المؤذن حي على الفلاح بعد أن فهمت معناها وعرفتما هو الفلاح المقصود
    تذكرت قول الله ( إلا ليعبدون ) ..صحيح .. ما خلقنا عبثاً ..
    مرت
    أيام .. فتذكرت تلك الحادثة ..
    فذهبت إلى البحر .. ولبست لباسالغوص ..
    ثم أقبلت إلى الماء .. وحدي وتوجهت إلى المكان نفسه في بطن البحر
    وسجدت لله تعالى سجدة ما أذكر أني سجدت مثلها في حياتي ..
    في مكان لا أظنأن إنساناً قبلي قد سجد فيه لله تعالى ..
    عسى أن يشهد علي هذا المكان يومالقيامة فيرحمني الله بسجدتي في عمق البحر إذ هديتنا ولا تفتننا في ديننا

    منقول...........
    أسأل الله العلي العظيم أن يرزقنا الشهاده قبل الممات

    اخوكم عادل الكندري
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-11
  3. عادل الكندري

    عادل الكندري عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-04-11
    المشاركات:
    460
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شاب يسجد لله فيمكان لا يتوقعه احد
    يقول الشاب ذو الـــ 19 عاما
    كنت شاباً أظن أن الحياة .. مال وفير .. وفراش وثير .. ومركب وطيء ..
    وكان يوم جمعة .. جلست مع مجموعة منرفقاء الدرب على الشاطئ ..
    وهم كالعادة مجموعة من القلوب الغافلة ..
    سمعتالنداء حي على الصلاة .. حي على الفلاح ..
    أقسم أني سمعت الأذان طوال حياتي .. ولكني لم أفقه يوماً معنى كلمة فلاح ..
    طبع الشيطان على قلبي .. حتى صارت كلماتالأذان كأنها تقال بلغة لا أفهمها ..
    كان الناس حولنا يفرشون سجاداتهم .. ويجتمعون للصلاة ..
    ونحن كنا نجهز عدة الغوص وأنابيب الهواء ..
    استعداداًلرحلة تحت الماء ومن بعدها الاحتفال بغفلة..
    لبسنا عدة الغوص .. ودخلنا البحر .. بعدنا عن الشاطئ ..
    حتى صرنا في بطن البحر ..
    كان كل شيء على ما يرام .. الرحلة جميلة ..
    وفي غمرة المتعة ..
    فجأة تمزقت القطعة المطاطية التي يطبقعليها الغواص بأسنانه
    وشفتيه لتحول دون دخول الماء إلى الفم
    ولتمده بالهواءمن الأنبوب .. وتمزقت أثناء دخول الهواء إلى رئتي ..
    وفجأة أغلقت قطرات الماءالمالح المجرى التنفسي... وبدأت أموت ..
    بدأت رئتي تستغيث وتنتفض .. تريد هواء .. أي هواء ..
    أخذت اضطرب .. البحر مظلم .. رفاقي بعيدون عني ..
    بدأت أدركخطورة الموقف .. إنني أموت ..
    بدأت أشهق .. وأشرق بالماء المالح..
    بدأ شريطحياتي بالمرور أمام عيني ..
    مع أول شهقة ..
    عرفت كم أنا ضعيف ..
    بضعقطرات مالحة سلطها الله علي ليريني أنه هو القوي الجبار ..
    آمنت أنه لا ملجأ منالله إلا إليه... حاولت التحرك بسرعة للخروج من الماء ..
    إلا أني كنت على عمقكبير ..
    شهقت الشهقة الثانية
    ليست المشكلة أن أموت .. المشكلة كيف سألقىالله ؟!
    إذا سألني عن عملي .. ماذا سأقول ؟
    أما ما أحاسب عنه .. الصلاة .. وقد ضيعتها ..
    تذكرت الشهادتين .. فأردت أن يختم لي بهما ..
    فقلت أشهـ .. فغصَّ حلقي .. وكأن يداً خفية تطبق على رقبتي
    لتمنعني من نطقها
    حاولتجاهداً .. أشهـ .. أشهـ .. بدأ قلبي يصرخ :
    ربي ارجعون .. ربي ارجعون
    ... ساعة ....دقيقة .. لحظة .. ولكن هيهات..
    أريد لحظات لأنطق بالشهادتين ثمأموت
    بدأت أفقد الشعور بكل شيء .. أحاطت بي ظلمة غريبة ..
    هذا آخر ما أتذكر ..
    لكن رحمة ربي كانت أوسع ..
    فجأة بدأ الهواء يتسرب إلى صدري مرة أخرى
    انقشعت الظلمة .. فتحت عيني .. فإذا أحد الأصحاب ..
    يثبت خرطوم الهواء فيفمي ..
    ويحاول إنعاشي .. ونحن مازلنا في بطن البحر ..
    رأيت ابتسامة علىمحياه .. فهمت منها أنني بخير ..
    عندها صاح قلبي .. ولساني .. وكل خلية في جسدي ..
    أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمد رسول الله .. الحمد لله ..
    وكانت ابتسامته تقول لي لا يزال للحياة بقية
    خرجت من الماء .. وأنا شخص أخر ..
    تغيرت نظرتي للحياة بعد أن كنت أتمنى لحظات لأنطق بالشهادتين الآن لدي متسعمن الحياة فماذا أنا فاعل ..
    أصبحت الأيام تزيدني من الله قرباً .. أدركت سرَّوجودي في الحياة ..
    تذكرت قول المؤذن حي على الفلاح بعد أن فهمت معناها وعرفتما هو الفلاح المقصود
    تذكرت قول الله ( إلا ليعبدون ) ..صحيح .. ما خلقنا عبثاً ..
    مرت
    أيام .. فتذكرت تلك الحادثة ..
    فذهبت إلى البحر .. ولبست لباسالغوص ..
    ثم أقبلت إلى الماء .. وحدي وتوجهت إلى المكان نفسه في بطن البحر
    وسجدت لله تعالى سجدة ما أذكر أني سجدت مثلها في حياتي ..
    في مكان لا أظنأن إنساناً قبلي قد سجد فيه لله تعالى ..
    عسى أن يشهد علي هذا المكان يومالقيامة فيرحمني الله بسجدتي في عمق البحر إذ هديتنا ولا تفتننا في ديننا

    منقول...........
    أسأل الله العلي العظيم أن يرزقنا الشهاده قبل الممات

    اخوكم عادل الكندري
     

مشاركة هذه الصفحة