إمرأة يمنية مرشحة لتولي منصب الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية

الكاتب : سرحان   المشاهدات : 568   الردود : 3    ‏2002-09-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-09-21
  1. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    جميلة على أبواب الجامعة العربية:
    [​IMG]

    ترشيحها أميناً عاماً مساعداً تأكيد على تنامي دور المرأة اليمنية

    امرأة يمنية أمين عام مساعد لجامعة الدول العربية، صنعاء رشحت ديبلوماسية واعلامية مميزة لهذا المنصب· للتو نعلم ما يعني ذلك في مجال التطور الحضاري والانساني، خصوصا بالنسبة الى الذين يتذكرون كيف ان مندوب اليمن في الجامعة العربية في عهد الإمام لم يكن يتفوه ببنت شفة· كان مندوب الصمت، رغم ان بلاده عرفت دورات حضارية متوهجة·
    المرشحة هي جميلة علي رجاء، وجه حضاري، وثقافة عميقة وشاملة، ولها رؤيتها الواضحة لجامعة الدول العربية كمؤسسة وكدور، هذا إذا سمح لها أن تكون مؤسسة وأن يكون لها دور·
    تعمل السيدة جميلة مستشارة اعلامية لسفارة بلادها، اضافة الى قيامها بمهمات اخرى عديدة، سنسلط الضوء عليها عبر سطور هذا التحقيق انطلاقا من موضوع ترشيحها للمنصب الى مختلف شؤون اليمن والعرب·

    تقول السيدة جميلة في تعليقها على قرار الترشيح: أتصور ان هناك أسبابا عدة لهذا القرار، منها ان ترشيح امرأة يمنية لمنصب على هذا المستوى العربي العام يعكس تطور الواقع الانساني في بلادنا، فضلا عن ان هذا المنصب شغر بعد السفير علي عبدالكريم·
    ثمة سبب آخر اعتبره محوريا هو توجهنا حضاريا نحو العالم، حيث توجد جهات تسعى دائما للتشكيك بالفاعلية التاريخية لمجتمعاتنا، وبالتالي، فإن الغرب الذي يرصد كل ما نقوم به، سيدرك اننا أمة تتفاعل مع العصر، وهذا ضروري جدا لإظهار وتعميق أدائنا الحضاري، خصوصا في هذه الظروف الحساسة·
    وأود أن أشير هنا الى أنني على ثقة بأن الجامعة العربية ستختار الأنسب والأفضل لهذا الموقع الشاغر·

    خطة عمرو موسى

    وتجدر الاشارة الى أن هذا المنصب قد يجعلها الساعد الأيمن لأمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى وعاملا مساعدا في خطة تطوير الجامعة وتفعيلها، وهي تؤيد وجهة النظر هذه بالقول: ان الظروف التي أتى فيها عمرو موسى الى الجامعة العربية كانت تحتم وتستدعي هذا التغيير في هيكلياتها التي وضعت في ظروف سابقة تعود الى منتصف القرن الماضي· ومن الطبيعي، وبفعل جدلية التطور، ان تكون هذه بحاجة الى تفعيل وتحديث لتواكب التحديات والمستجدات في الوطن العربي·
    هذا بالاضافة الى ان عمرو موسى هو من الشخصيات الديناميكية الذي لا يشغل مكانا او موقعا الا ويترك فيه بصمته·· وبغض النظر عن إعادة الهيكلة، إلا ان الحكم على نتائجها لا يصح ويصبح مقبولا إلا بعد الانتهاء منها·

    لا لإخفاء الدور

    وتضيف السيدة جميلة: لقد تصاعد ترديد الكلام حول سلبية الجامعة العربية بدأ من التسعينات من القرن الماضي، ولأقل ان هذا حدث منذ عودة المؤسسة الى القاهرة· وفي اعتقادي ان ما يقال يعبّر عن قلق وليس من قبيل الادانة·
    وانا أتمنى ان تستنهض الدول العربية امكانياتها، من خلال الجامعة، لتتخذ مواقف اكثر فاعلية وواقعية حيال قضايانا المصيرية، وفي تصوري اننا، كأمة عربية، زادت تحدياتنا في هذه المرحلة، وينبغي ان نواجهها بحسم، وأنا أعارض بشدة اختفاء او اخفاء دور الجامعة العربية لأنها تجسد الحد الأدنى من التضامن والعمل العربي المشترك، ومهما كانت هناك خلافات حول قضايانا فإن الجميع يحرص على إبقاء هذا الخيط الرفيع من العمل المشترك·
    هذا لا يعني انني لست قلقة على بقاء الخيط رفيعا ولا يتحول الى وشائج حقيقية ومصالح فعلية وعملية تربط بين الدول العربية·
    مشاركة عرب أميركا

    وحول الخطوة الخاصة باشراك ممثلين عن عرب أميركا في الاجتماعات الطارئة لوزراء الخارجية العرب التي عقدت اخيرا لمناقشة التحديات التي تواجهها الدول العربية، قالت جميلة: هذه في رأيي خطوة ممتازة فأنا كنت ولا أزال أراهن دائما على ورقة عرب المهجر· هذا الجسر المهم وهذا اللوبي المهمل في الولايات المتحدة الاميركية بل في الغرب كله· وأقول لقد آن الأوان لنشبك أيدينا مع أيديهم لخدمة قضايانا المصيرية·
    إنني أساند هذه الخطوة بقوة وأحييها، وآمل ان تأخذ شكلا منظما ومنسقا وفق استراتيجية محددة لا يكون لها فعلها في نقل وجهة نظر العرب الى العالم فحسب، وإنما ايضا تفتح آفاقا للتعاون بين العرب أنفسهم·
    كما ان الجامعة تشهد انفتاحا على منظمات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية في الدول العربية وهذا جزء من إعادة الهيكلة التي تتبناها الجامعة و عمرو موسى خاصة، فالمجتمع المدني أصبح له وجود فاعل ومؤثر في القرار السياسي وأصبحت له محافل دولية ومؤسسات المجتمع المدني هي اللبنة الأولى لدولة المؤسسات والديموقراطية، أي الدولة الحديثة·
    ولعل الجميع لاحظ قوة هذه المنظمات والجمعيات المدنية في مؤتمري دبلن وقمة الأرض في جنوب افريقيا· وكانت هذه المنظمات على مستوى عال من الفاعلية، وكم نحن في حاجة في العالم العربي الى تقوية هذا المجتمع·

    اليمنية سياسياً وديبلوماسياً

    أما فيما يتعلق بالدور المتنامي للمرأة اليمنية فقد علقت السيدة جميلة بالقول: ان المرأة اليمنية أصبحت رائدة في المجالين الديبلوماسي والسياسي، فلدينا أسماء بارزة أمثال: أمة العليم السوسوة وهي أول سفير لليمن في هولندا، والدكتورة وهيبة فارع وهي أول امرأة تشغل منصبا وزاريا (وزيرة الدولة لشؤون حقوق الانسان)· ولدينا نائبتان في البرلمان، وعضوتان في مجلس الشورى، وهذا التوجه اليمني توجه طيب وحقيقي لتفعيل دور المرأة وتمكينها· لكن لنكن واقعيين، مازال واقع المرأة يحتاج الى عناية خاصة في ظل وجود موروثات تقليدية قد تعيق عملية تبوؤ المرأة مراكز قيادية أكثر· ويمكن ان يكون التعليم قد لعب دورا بارزا في ظهور النخبة اليمنية النسائية واشتغالها في الديبلوماسية والسياسة، فمنذ اندلاع الثورة في اليمن كان التعليم قبلة كل الشعب اليمني الذي كان محروما منه، ولأول مرة فتحت المدارس ومنحت المرأة فرصة ان تتعلم وان تقرأ وان تفجر قدراتها وامكاناتها، فانطلقت بعد ذلك لتكافح من أجل تحقيق ذاتها في ظل مجتمع مازالت تحكمه، في كثير من الأحيان، عادات وتقاليد تمنع ذلك·
    من هنا كان تدخل القيادة السياسية مهما في دعم المرأة وترشيحها لمناصب عليا· وما المرأة إلا نتاج الواقع الموجود وإذا كانت تعيش في تخلف وعبودية، فالمجتمع كذلك، وإذا كان اللباس تغير فهذا لا يعني حدوث تغير عقلي وذهني· وكلامي لا يعني عدم وجود تغير في حال المرأة العربية بشكل عام، ففي ظل هذا الضخ المعلوماتي الكبير، في ظل التوجهات الدولية لدعم المرأة، ومكافحة فقرها وتحسين وضعها الصحي وتعليمها، لا شك ان هناك تغيرا· لا يصح القول انها لاتزال تعيش في القرون الوسطى، لكن الواقع يفرض نفسه، ولا يمكن ان نعيد العجلة الى الوراء، وفي تصوري لن تتوقف مسيرة المرأة لأن مسيرة المجتمع لن تتوقف، حتى لو كان هناك تراجع مرحلي في أي مرحلة فهذا تراجع طارئ·
    السلفيون والمرأة

    وقد اعتمدت الكثير من الجماعات السياسية أحيانا الفكر السلفي الذي يحرم المرأة من الاندماج في الحياة العامة، الا اننا في اليمن ربما لدينا تجربة خاصة، لأن لدينا حزبا دينيا شرعيا وقانونيا هو التجمع اليمني الاصلاحي· وإذا كانت بعض أجنحته تعارض ترشيح المرأة للمجلس النيابي، إلا انه يسمح لأعضائه من النساء بالانتخاب· هذا لا يمنع وجود أجنحة معتدلة في اطار هذا الحزب، والاعتدال بحد ذاته يقر ويسمح للمرأة بالاندماج والتفاعل مع المجتمع·

    التقارب اليمني - الأميركي

    وتعلق السيدة جميلة على التقارب اليمني - الأميركي الأخير بالقول: بعد 11 سبتمبر، وكما يعرف الجميع، حصلت اتصالات مكثفة بين الدول العربية والولايات المتحدة الاميركية في مواجهة الاتهامات، لكون هذه الدول تأوي الارهاب حتى لو كانت هذه الاتهامات اعلامية، وكانت اليمن من الدول العربية التي ذكر ان لديها معسكرات تدريب أو مقرات لتنظيم القاعدة، ولقد أوضحت اليمن في أكثر من محفل انها عانت من الارهاب الذي أساء الى سمعتها وأشاع عدم الاستقرار، وهي تتعامل مع هذا الملف بجدية، فجهود مكافحة الارهاب في بلادنا سبقت 11 سبتمبر، وتمثلت في ترحيل الأفغان العرب من اليمن الذين يقيمون بصورة غير شرعية، كذلك دمج اليمنيين الذين كانوا في افغانستان في الحياة اليمنية، كما قامت بمحاكمة الكثير من أولئك الذين نفذوا عمليات ارهابية·
    وبعد 11 سبتمبر، دان اليمن الارهاب بأشكاله وصوره كافة، وتعاون أمنيا ومعلوماتيا مع الولايات المتحدة الاميركية كغيره من الدول العربية لدرء مخاطر الارهاب الأسود، لكنه اهتم في الوقت نفسه بتوجيه أصابع الاتهام للإرهاب الاسرائيلي الذي يمارس ضد الشعب الفلسطيني·

    الصراع العربي - الاسرائيلي

    رغم ضبابية الرؤية في الوقت الحاضر، فمما لا شك فيه ان القضية الفلسطينية تقف الآن أمام منحى خطير: البقاء أو عدم البقاء·
    ان احداث 11 سبتمبر عقدت الرؤية أكثر بالانحياز الاميركي الكامل الى اسرائيل واعتبار ما تمارسه من ارهاب، مكافحة للارهاب، ووصم الحركات التحررية بأنها تنظيمات عنف وارهاب·
    نعلم ان العرب قدموا مبادرة أهملت من الجانب الاسرائيلي، ورغم ذلك مازالوا يصرون على انها الطريقة المثلى لإنهاء الصراع، ولكن في ظل ممارسات شارون وآخرها اعلان عدم الاعتراف بأوسلو وكل الاتفاقيات الأمنية الموقعة، يصعب على العرب تحديد موقفهم وموقعهم·
    ولكن بشكل عام، العرب اتفقوا على المبادرة ولا تستطيع دولة عربية بمفردها ان تتخذ موقفا مغايرا وهم توحدوا على دعم الانتفاضة والقضية الفلسطينية ماديا واعلاميا·

    تأثيرات القرن الافريقي

    وفيما يتعلق بالمشكلات التي تواجه منطقة القرن الافريقي وتأثيراتها على اليمن قالت السيد جميلة: اليمن لا تثير أي مشاكل حدودية مع دول الجوار أو أي من الدول، وهذا مبدأ ثابت في سياستها الخارجية، وفي علاقاتها بشكل عام· إنها دولة تلجأ الى الحوار والمفاوضات والتحكيم في كل نزاعاتها، بدليل انها رسمت حدودها بشكل ودي مع سلطنة عمان، كما أنهت مشاكلها الحدودية مع المملكة العربية السعودية، وهذا يمثل سابقة في المنطقة العربية، وفي مشاكلها مع اريتريا لجأت الى التحكيم ولم تنجرف لمن كانوا يدعون الى المواجهة العسكرية، فالحروب والمواجهات العسكرية تأتي دائما على حساب التنمية واستقرار الدولة، لذلك فمنهجنا واضح في هذا الصدد·

    أحوال الاقتصاد

    عقب أحداث نيويورك وواشنطن، كل العالم تضرر اقتصاديا، ولكن الدول النامية شعرت أكثر بذلك لأن اقتصادياتها متعبة، وبالنسبة إلينا فقد انخفض سعر النفط كما انخفض عائد الشحن البحري والسياحة والاستثمار، وكلها عائدات يعتمد عليها الاقتصاد اليمني لذلك تأثرنا بها·
    ولكن لأن الحياة تستمر مهما حدث من كوارث، فقد التقط هذا الاقتصاد أنفاسه وبدأ ينفذ خططه التنموية والاقتصادية، ويركز على جوانب أخرى لإثراء اقتصاده كالثروة السمكية، والاهتمام بالزراعة، والاستفادة من الثروات الطبيعية الموجودة لديه·
    وتجدر الاشارة الى ان السيدة جميلة رزقت بثلاثة أبناء هم محمد نعمان وعمره 21 سنة، ويدرس علوم كمبيوتر في الولايات المتحدة، و مي نعمان وتدر إدارة أعمال، و لمياء في الأول الثانوي·

    أورينت برس
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-09-21
  3. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    في البداية هداها الله وغطاها :):) - حجاب شرعي وجه وكفين -
    فقد بلينا بمنهج في اليمن عجيب من قبل بعض (نادر ) من نماذج في سعة العلم والثقافة نسائية أوكل لها مسئوليات سياسية اول ماتطلع الطائرة على طول هوووب ترمي الحجاب الذي يغطي الراس :)- خاصة اذا كانت الرحلة مصر - كأنه قيد حاشاه فما القيد إلا قيد الأخلاق والعفاف وكلاهما أجمل من بعض حصون منيعة ..
    والمراة المتحجة او المنقبة لها تقدير وإجلال في شرعنا وتقاليدنا ..
    وماكان نزع الحجاب يعني التقدم ( النائبة التركية ضربت أروع مثل ) وهي تحمل الجنسية الأمريكية وتقف على منصة البرلمان ..
    ----------------------

    نعود للأصل في الموضوع ..
    -----
    ترشيحها أميناً عاماً مساعداً تأكيد على تنامي دور المرأة اليمنية
    ---------
    كلام سليم ومنطقي فالمرأة اليمنية في دربها ماضية بكل ثبات من نجاح الى نجاح وتفوق في العديد من المجالات التي تجعلها تنتزع التقدير والإحترام .. وتكسر طوق التخلف والجهل الذي حاصرها سنوات وسنوات ..

    والف مبروك لأستاذتنا القديرة جميلة علي رجاء ...
    -----------------

    ((وجه حضاري، وثقافة عميقة وشاملة، ولها رؤيتها الواضحة لجامعة الدول العربية كمؤسسة وكدور،)) ...
    يارب يكون لجامعتنا العربية دور فمنذ تأسيسها ( وخيبات ) الأمل في كل اجتماع لها ينهال على قلوبنا كالرصاص وليس لقراراتها من فاعلية تتخذ كشكل رسمي ولقاءات بالأحضان وقرارات كلها ( نشجب - نندد - نستنكر ) ومازالت الفرقة في الصفوفو والقلوب على ماهي عليها ثم يودع كل ذلك الأدراج ..
    --------------------

    هل اغتيل حلم الجامعة الاسلامية الذي نادى به جمال الدين الأفعاني وقزم في جامعة الدول العربية الذي ولد عقيماً معاقاً ...ربما ؟!

    وين صرنا بالسياسي :)
    -------------------

    ((
    تقول السيدة جميلة في تعليقها على قرار الترشيح: أتصور ان هناك أسبابا عدة لهذا القرار، منها ان ترشيح امرأة يمنية لمنصب على هذا المستوى العربي العام يعكس تطور الواقع الانساني في بلادنا، فضلا عن ان هذا المنصب شغر بعد السفير علي عبدالكريم·)) ..
    ----------------

    هنا تحديد صريح لاسباب الترشيح ..وعلى الله أستاذتنا القديرة مايكون وجه من وجوه ( الشحاته ) ننصب به على بقية المانحين!
    ----------------

    ((
    ثمة سبب آخر اعتبره محوريا هو توجهنا حضاريا نحو العالم، حيث توجد جهات تسعى دائما للتشكيك بالفاعلية التاريخية لمجتمعاتنا، وبالتالي، فإن الغرب الذي يرصد كل ما نقوم به، سيدرك اننا أمة تتفاعل مع العصر، وهذا ضروري جدا لإظهار وتعميق أدائنا الحضاري، خصوصا في هذه الظروف الحساسة·
    وأود أن أشير هنا الى أنني على ثقة بأن الجامعة العربية ستختار الأنسب والأفضل لهذا الموقع الشاغر·))
    ------------

    مممممم وجهة نظر نقبلها بامتعاض !
    -----------------


    خطة عمرو موسى

    وتجدر الاشارة الى أن هذا المنصب قد يجعلها الساعد الأيمن لأمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى وعاملا مساعدا في خطة تطوير الجامعة وتفعيلها، وهي تؤيد وجهة النظر هذه بالقول: ان الظروف التي أتى فيها عمرو موسى الى الجامعة العربية كانت تحتم وتستدعي هذا التغيير في هيكلياتها التي وضعت في ظروف سابقة تعود الى منتصف القرن الماضي· ومن الطبيعي، وبفعل جدلية التطور، ان تكون هذه بحاجة الى تفعيل وتحديث لتواكب التحديات والمستجدات في الوطن العربي·
    هذا بالاضافة الى ان عمرو موسى هو من الشخصيات الديناميكية الذي لا يشغل مكانا او موقعا الا ويترك فيه بصمته·· وبغض النظر عن إعادة الهيكلة، إلا ان الحكم على نتائجها لا يصح ويصبح مقبولا إلا بعد الانتهاء منها·
    ---------------

    لندع طيور الأمل تغرد ( ما أعجب لغتنا واتساعها ) لعل - عسى - ربما- يمكن - احتمال !!
    -----------------

    عودة للحلقة القادمة بعد سماع راي البقية !!
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-09-21
  5. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    أخي الصراري

    أراك غير راضي عن جميلة ؟:D
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-09-22
  7. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    ههههههههه :)
    تعرف أخي الغالي سرحان
    انا راضي ومفتخر بابنة يمن تصل هذا المنصب عن علم وجداره :)
    ومفتخر بحياة يمنية تفتحت على مجال عقول ناضجة وفكر سليم واعطاء كل انسان حقه من التقدير والإجلال ...

    لكن أتمنى أن يظل الفهم المضيئ والمشرق هو السائد فما المانع أن تبدع اخواتنا ويصلن الى اعلى المراتب العلمية والحياتية وحجابهن مشدود على رؤوسهن ..

    ارتبط الموضوع بحادثة صارت من قبل لاخت قديرة وصلت الى مراتب وظيفية عالية وبالذات في مجال الإعلام أول ماركبت الطائرة رمت حجابها واستقبلت بالمطار المصري بدون حجابها والسبب تريد أن تثبت أنها على حضاره وليست متخلفه وهل نزع الحجاب حضارة وتقدم إذن هناك خلل في المفاهيم ..

    هذا في مجال الحجاب ..

    في النقاب أيضاً وأنا من ناحيتي أقدر الوجهين ذات الحجاب وذات النقاب وأراهما إن شاء الله على الخير ..
    لكن حدث أن عمم مفهوم أنك إن أحببتي يافتاة أن تبدعي ويلمع اسمك في عالم الشهرة والأضواء فانزعي نقابك ..
    وهذا ليس من العدل ترك الحرية للفتاة في ظل فهم وتبصير هو الذي يجب ان يكون ..

    ان أرى من ناحيتي ان الالتزام بهذه الأمور الشرعية عندما ياتي عن تبصير واقتناع فهو أثبت وأرسخ من أن ياتي عن جبر واوامر ..
    وفي الكثير من بلدان الجزيرة نسمع عن التي رمت النقاب بمجرد الصعود الى الطائرة وكأننها تتخلص من قيود والسبب لان الامر ما أتى عن اقتناع وتبصير ..
    كما أنه من وسع الفهم والعقل ان لا الزم فتاة بالنقاب في بلد أوربي أو أمريكا مما يجلب لها المتاعب ويسبب لها السخرية وجرح الشعور ..
    شرعنا الحكيم ترك مساحة وااااسعة للعقل والتفكير ...

    وسبحان الله العلم كل يوم يبرهن حكمة هذا الشرع في حجاب يحفظ شعر المرأه وياتي في صالحا طبياً ..
    ونقاب يحفظها من أن تمس بكلمة او تجرح بتصرف ...

    خالص المحبة والتقدير ..
     

مشاركة هذه الصفحة