فقط للذكرى اهداف ثورة 26 سبتمبر ؟؟؟ أين نحن منها بعد 49 سنة !!؟!؟

الكاتب : مزاج رايق   المشاهدات : 5,496   الردود : 8    ‏2007-04-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-11
  1. مزاج رايق

    مزاج رايق عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-10-10
    المشاركات:
    724
    الإعجاب :
    0
    أهداف الثورة اليمنية:
    1- التحرر من الاستبداد والاستعمار ومخلفاتها وإقامة حكم جمهوري عادل وإزالة الفوارق والامتيازات بين الطبقات.

    2- بناء جيش وطني قوي لحماية البلاد وحراسة الثورة ومكاسبها.

    3- رفع مستوى الشعب إقتصاديا وإجتماعيا وسياسياً وثقافياً.

    4- إنشاء مجتمع ديمقراطي تعاوني عادل مستمد أنظمته من روح الاسلام الحنيف.

    5- العمل على تحقيق الوحدة الوطنية في نطاق الوحدة العربية الشاملة.

    6- إحترام مواثيق الامم المتحدة والمنظمات الدولية والتمسك بمبدأ الحياد الايجابي وعدم الانحياز والعمل على إقرار السلام العالمي وتدعيم مبدأ التعايش السلمي بين الأمم.


    أين نحن بعد 49 سنة
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-11
  3. فهد المعبقي

    فهد المعبقي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-12-30
    المشاركات:
    6
    الإعجاب :
    0
    2007-1962=45
    مالك قفزت اربع سنوات :eek:
    الرد بيكون في 2011 :cool: :cool:
    تحياتى
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-04-11
  5. مزاج رايق

    مزاج رايق عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-10-10
    المشاركات:
    724
    الإعجاب :
    0
    احنا مبايعين الزعيم الرمز حتى اخر يوم ( من حياته )
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-04-11
  7. مزاج رايق

    مزاج رايق عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-10-10
    المشاركات:
    724
    الإعجاب :
    0
    احنا مبايعين الزعيم الرمز حتى اخر يوم ( من حياته )
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-04-14
  9. مزاج رايق

    مزاج رايق عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-10-10
    المشاركات:
    724
    الإعجاب :
    0
    عجيب يا فهد المعبقي حساباتك صح في الاعداد
    ولكن في المضمون اسمحلي صفر
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2011-04-05
  11. adel2222ye

    adel2222ye عضو

    التسجيل :
    ‏2004-10-22
    المشاركات:
    32
    الإعجاب :
    0
    انتظرت لك اربع سنوات
    شوف الان حالنا وكيف حال اليمن
    الى الأسوأ
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2011-04-05
  13. محظور

    محظور عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-02-26
    المشاركات:
    934
    الإعجاب :
    0









    هذا خير رد على ماطرحتة لنا ولكن قبلها اود ان انبهك الى شي مهم يجب ان لايفوتك ابد هو ان 26سبتمبر انقلاب وليس ثوره
    واليك الرد ان شا الله يؤدي الغرض



    تحالفات مذهبية وقبلية تحترق التحالفات السياسية وتسرق ثورةالتغيير

    --------------------------------------------------------------------------------

    موضوع مهم ويستحق النقاش في ضل ضبابي لمستقبل اليمن
    ح
    تالفات مذهبية وقبلية تخترق التحالفات السياسية لأحزاب اللقاء المشترك وتسرق ثورة التغيير
    الهمام الربيعي / 23-3-2011

    بسم الله الرحمن الرحيم
    تحالفات مذهبية وقبلية تخترق التحالفات السياسية لأحزاب اللقاء المشترك وتسرق ثورة التغيير الشافعية
    التداعيات السريعة للإحداث في اليمن تضعنا إمام أسئلة كثير بحاجة إلى إجابة كافية وشافيه لكي تتضح لنا
    الصورة وتجعل رؤيتنا لتلك الأحداث واضحة لا لبس فيها
    فبعد أن أصبح التغيير في الدول العربية أمر واقع لا مفر منة اضطرت الأنظمة العربية إلى اعداد وتهيئة نفسها لمواجهة موجة التغيير تلك وأصبح كل نظام يستعد لذلك الأمر بالطرق والوسائل التي يرى أنها تناسب خصوصيات شعوبهم وتؤثر فيها وبكل تأكيد فان الأنظمة التي لا تزال تصارع على البقاء قد استفادة من الأخطاء التي وقع فيها أسلافهم في الأنظمة العربية البائدة وأصبح قوة النظام وقدرته على الاستمرار مرهونة بالذكاء والحنكة التي يتمتع بها هذا النظام أو ذاك كما أن تكوينات الأنظمة وتحالفاتها الدينية والمذهبية وكذا طول عمر النظام ومدى الاستفادة منة من خلال جعل الحاضر والمستقبل هو امتداد تاريخي لماضيها هو من يحدد قوة الأنظمة وطول فترت بقائها أو زوالها
    وقد استفاد نظام علي عبدا لله صالح من الأخطاء التي وقع فيها إقرانه في كل من تونس ومصر وليبيا إلى جانب التكوين الديني والقلبي لهذا النظام وامتداد عمر هذا النظام وبنفس التكوين الذي جعله يستفيد من تاريخ أسلافه من ألائمة الزيدية الذي يمتد إلى أكثر من ألف ومائتين عام وبنفس التكوين الديني المذهبي والتحالف القبلي التاريخي
    كل ذلك جعل لهذا النظام قدره كبيره على المراوغة وصنع الكذب والاحتيال على كل شي واستخدام كل الأساليب المشروعة والغير مشروعة وقد عمل هذا النظام منذ الوهلة الأولى لنشأته قبل أكثر من ألف ومائتين عام على تنمية الروح المذهبية والطائفية وحب الانتماء للقبيلة والتعصب لها وقد خدم ذلك هذا النظام في كل المراحل التي مريها وجعلته يخرج منتصر من تحت الركام وما ثورة السادس والعشرين من سبتمبر وما حصل لها من احتواء وتحويل أفرقها من محتواها وجعلها واجهه وعباءة يستتر تحتها هذا النظام الأمامي والمذهبي القبلي
    وأصبح 26سبتمبر انقلابا أطاح بإمام واتى بأخر مع تغيير في المسميات والألقاب فقط وقد حاول فيما بعد الشهيد ألحمدي إنقاذ الثورة و ألعوده بها إلى مسارها الصحيح لكن التصفية الجسدية كانت هي الوسيلة الوحيدة لحماية هذا النظام واستمراره 0
    وكانت تحالفات هذا النظام من عام 90م إلى عام 94م قد تم توجيهها أساسا لحمايته من خطر الوفاء بتنفيذ الالتزامات و الاتفاقات التي ابرمها مع شريك الوحدة الحزب الاشتراكي دليل أخر يثبت صحة ما نقول
    كما أن تحالفاته إثناء وبعد حرب صيف 94م أثبتت وبما لا يدع مجال للشك بان هذا النظام وتحالفاته موجهه لخدمة النظام نفسه دون أدنى اعتبار لأي قضايا وطنية أو قومية من شانها أن تضعف من قوة النظام وتحالفاته الطائفية والمذهبية والقبلية
    وقد دفع بهذا النظام إلى اجتياح الجنوب بالقوة العسكرية وقتل الوحدة التي كان قد اتفق بشأنها مع الاشتراكي الجنوبي
    واستبدل الوحدة السلمية والطوعية باحتلال داس فيه بجنازير الدبابات كل العلاقات الإنسانية و الاجتماعية التي كانت تربط الجنوب بالشمال وعمل بجهد على استبدالها بالأحقاد والضغائن من خلال الممارسات البشعة والغير إنسانية التي حول من خلالها الجنوب إلى فيد وغنائم حرب للنظام وتكويناته وتحالفاته

    وهذا كله ينقلنا إلى ألازمه التي يمر بها هذا النظام اليوم والمتمثلة بثوره لشعب الجنوب منذ سنوات يتطلع من خلالها إلى الحرية والاستقلال واستعادة دولته كاملة السيادة وها هي اليوم الطبقات المطحونة في الشمال و التي تعاني من الظلم والاضطهاد المذهبي والقبلي منذ أن تأسس هذا النظام قبل أكثر من ألف ومائتين عام قد ثارت وخرجه إلى الشارع ومع خروجها أعلنت التحالفات السياسية للمعارضة المتمثلة في أحزاب اللقاء المشترك والتي دفعتها المصالح الضيقة والخاصة والخصومة الشخصية مع النظام إلى تشكيل تحالفهم للرغبة في الانتقام من بغض قيادات هذا لنظام دون أن يجمعهم أي تجانس أو توافق في القضايا الإستراتيجية وقوفها إلى جانب قضايا الشعب
    وقد وضع هذا كله النظام في وضع سيئ تداعت من خلاله الكثير من القوى المطحونة في الشمال إلى إعلانها الثورة من اجل استعادة حقها الطبيعي في الوطن الذي تنتمي أليه وأبدت هذه القوى إصرار كبير على مواصلة ثورتها السلمية
    حتى يزول هذا النظام لأنها أدركت بأنة لا يمكن لها أن تحصل على حقها الكامل في مواطنة متساوية وحياة كريمة
    في ضل وجود نظاما مذهبي وقبلي يصنف الأكثرية ذات المذهب الشافعي من ابنا الشعب بدرجات ادني من الأقلية الزبدية التي تتحكم بمصير ومستقبل الوطن ومدخراته
    ولهذا أدرك هذا النظام بأنة لابد من احتوى هذه الثورة وإفراغها من محتواها مثلما تم في ثورة26سبتمبر
    وقد اجبر ذلك الخطر الذي يتعرض له النظام جزاء من المعارضة الشمالية إلى التحالف مع النظام من اجل التآمر على القضية الجنوبية وإخماد ثورتهم وكذا التآمر على ثورة إلشوإفع من ابنا الشمال التي تحاول الإطاحة بهذا النظام
    وذلك من خلال الدفع بكل من ينتمي لهذا النظام من ابنا القبيلة أو الأسرة أو من إتباع المذهب الزيدي
    إلى ضرورة الالتحاق بالثورة الشبابية في الشمال من اجل احتوائها من الداخل ويشارك النظام في تنفيذ حطته هذه
    الكثير من القيادات الإصلاحية بعيدا عن تحالفاته مع باقي أحزاب المشترك وقد بنا النظام هذا التحالف على الأساس القبلي والديني المذهبي الذي اجبرهم على تجاوز خلافاتهم الثانوية أمام الخطر العظيم الذي يتعرض له هذا النظام
    من ثورة شباب الشمال وكذا ثورة الجنوب التحررية
    هل سينجح هذا النظام من الالتفاف على الثورة واحتوائها أو إجهاضها من خلال الزج بعدد كبير من إفراد العائلة المالكة وابنا القبيلة وعتا ولت المذهبية الزيدية من اجل السيطرة على قيادة هذه الثورة وإلحاق مصيرها بمصير ثور السادس والعشرين من سبتمبر ؟
    هل تعي أحزاب اللقاء المشترك وبالأخص الاشتراكي تحالفات الإصلاح معهم وتحالفاتهم السرية والتآمرية على إجهاض الثورة واحتوائها من الداخل ؟
    هل يستطيع هذا النظام إجهاض ثورة الجنوب وتحويل ثورة الشمال إلى انقلاب يطيح بإمام ويأتي بأخر مثلما حصل لثورتهم الأولى؟
    أسئلة بحاجة إلى إجابات سريعة حتى يدرك الجميع النهاية التي سيأخذونهم أليها
    بقلم الهمام الربيعي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2011-04-05
  15. مستشار تدريب

    مستشار تدريب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2010-07-15
    المشاركات:
    24,527
    الإعجاب :
    0
    اهداف الثورة هل تحققت؟
    الجواب انظر الواقع اليوم

    كلنا نعرف لماذا قامت الثورة اليمنية ولكن وهل بعد اربعين تحققت هذة الاهداف اما انتقلنا من امام الى اما اكثر تسلط من الاول وجاءت الايام التي يتم بها الترحم على الامام السابق

    1- التحرر من الاستبداد والاستعمار ومخلفاتها وإقامة حكم جمهوري عادل وإزالة الفوارق والامتيازات بين الطبقات.
    ذهب حكم الامام لياتي حكم اطغى من الامام وجعل كل مناصب الدولة في عائلته والمطبلين والسرق اتباعه

    2- بناء جيش وطني قوي لحماية البلاد وحراسة الثورة ومكاسبها.
    تم بناء جيش على اساس الاسرية الفؤية من الاسرة الحاكمة والباقين من اصحاب الولأت حتى وان كانو لايملكون اي خبرة عسكرية سوى اخلاصهم لامامنا الجديد

    3- رفع مستوى الشعب إقتصاديا وإجتماعيا وسياسياً وثقافياً.
    زاد الفقر والبؤس في اليمن واصبحت من اليمن السعيد الى اليمن التعيس ولم ولن تشهد اليمن اسوى من هذه الايام التي يحكم بها المشير

    4- إنشاء مجتمع ديمقراطي تعاوني عادل مستمد أنظمته من روح الاسلام الحنيف.
    تم تجهيله وواشغاله في لقمة عيشه وومقيله فلم يعد اليمني يفكر كيف يعيش فقط واصبحت الطبقات واضحة بين الاغنياء والفقراء وياتو المسؤلين الجدد الفاسدين ليكون اليمن مرتع للفساد والفاسدين

    5- العمل على تحقيق الوحدة الوطنية في نطاق الوحدة العربية الشاملة.
    لم يتم الحفاظ على الوحدة الوطنية وتم التمييز بين ابناء الولد الواحد ففاقد الشي لايعطيه

    6- إحترام مواثيق الامم المتحدة والمنظمات الدولية والتمسك بمبدأ الحياد الايجابي وعدم الانحياز والعمل على إقرار السلام العالمي وتدعيم مبدأ التعايش السلمي بين الأمم.
    سياسة تخبط تدل عن جهل النظام فلم يفيد محليا فكيف يفيد دولياً
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2012-03-16
  17. ضميرمتصل

    ضميرمتصل عضو

    التسجيل :
    ‏2005-01-08
    المشاركات:
    195
    الإعجاب :
    0
    سبحان الله
    هذا الموضوع كتب قبل اربع سنوات من الثورة وكان احد الردود قد تنبأ بها
    بصراحة ادهشني
     

مشاركة هذه الصفحة