الإسلاميين هم المنافس الأول والخصم العنيد

الكاتب : الحسام   المشاهدات : 551   الردود : 5    ‏2002-09-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-09-21
  1. الحسام

    الحسام عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-22
    المشاركات:
    982
    الإعجاب :
    0
    الانتخابات اليمنية: استعداد مبكر وموسم ساخن

    19/09/2002
    صنعاء - ناصر يحيى**



    الرئيس اليمني يتوعد المعارضة

    كالعادة تبدأ الانتخابات النيابية -وغيرها من الانتخابات- في اليمن قبل موعدها بفترة طويلة، قد تصل إلى عام كامل، ينشغل فيها فرقاء السياسة اليمنية في الخلاف حول التحضيرات الأولية للانتخابات ومدى سلامة إجراءاتها! وفي كل مرة تشتد الخلافات، وتتطاير الاتهامات، وتتبادل صحافة الأحزاب حملات شرسة، وترتفع حرارة الوسط السياسي إلى درجة يخيل للمراقبين أن الأوضاع على وشك الانفجار.

    هذا الاحتقان السياسي بين المعارضة والحزب الحاكم الذي تعيشه اليمن مع مرحلة التحضيرات الأولية للانتخابات تعود أسبابه إلى حقيقة أن كل الانتخابات اليمنية والتحضيرات الخاصة بها -منذ اعتماد نظام التعددية السياسية عام 1990م- قد جرت تحت هيمنة السلطة الحاكمة! وبالتالي، فإن هذه الهيمنة كانت تعني أن السلطة كانت تحكم قبضتها على مجريات عمليات القيد والتسجيل؛ وتستغل سيطرتها على إمكانيات الدولة لضمان تسجيل أكبر عدد ممكن من الأسماء!

    مشكلة تصحيح الجداول

    ومنذ عام 1996م، بدأت المعارضة تثير قضية هذه السجلات، وتطالب بتنقيتها من الأسماء المكررة والأسماء الوهمية وأسماء الموتى وصغار السن! وأدت هذه المطالبة التي تزعمها حزب الإصلاح الإسلامي عام 1996م إلى توتر علاقاته مع حليفه وشريكه الأكبر في السلطة آنذاك (المؤتمر الشعبي العام)! كما أدت إلى فتح حوار بين الإسلاميين من جهة والاشتراكيين والقوميين من جهة أخرى.. وهو الحوار الذي نما ببطء -ولكن باستمرار- حتى نجحت أطرافه في تكوين ما يسمى بـ "اللقاء المشترك" الذي يقود المعارضة الآن في مواجهة حزب المؤتمر الحاكم الذي يتزعمه الرئيس اليمني علي عبد الله صالح!

    وطوال السنوات الماضية، ظلت مشكلة جداول الناخبين -المشكوك في صحتها- مطروحة كلما اقترب موعد انتخابات ما! وفي عام 1998م اتخذ مؤتمر عام للإصلاح قراراً بعدم المشاركة في أي انتخابات ما لم يتم تصحيح جداول الناخبين؛ لكن الرئيس اليمني ناشد "الإصلاح" ليعدل عن قراره، ويشترك في الانتخابات والاستفتاء! واضطُّر الإسلاميون إلى عقد مؤتمر عام استثنائي لإعادة النظر في قرار المقاطعة! وحضر الرئيس اليمني بنفسه إلى قاعة المؤتمر –في أول بادرة من نوعها- لمطالبة المؤتمرين بالتراجع عن قرار المقاطعة، مؤكداً لهم أن عملية تصحيح الجداول الانتخابية عملية طويلة، كما عرض عليهم ما يفيد تصحيح أكثر من 30 ألف اسم بصورة فعلية.

    وبعدما عدل الإسلاميون عن قرار المقاطعة، وشاركوا في عملية الاستفتاء والانتخابات المحلية (فبراير 2001)، اصطدموا بقوة مع الحزب الحاكم أثناء الانتخابات، بعدما ظهر أنهم منافسون شرسون له! وأدت تلك الحوادث إلى وصول العلاقة بين الطرفين إلى نهاية متوترة! واعتبر الحزب الحاكم -منذ ذلك الحين- أن الإسلاميين هم المنافس الأول والخصم العنيد له! وازداد هذا التقييم رسوخاً في الشهور الأخيرة، عندما نجح الإسلاميون في قيادة أحزاب "اللقاء المشترك" للمطالبة بتشكيل اللجان الانتخابية الجديدة -المكلفة بإعداد جداول انتخابية جديدة- بصورة أكثر توازناً ووفق معايير موضوعية، وبحيث لا يتحكم أي حزب بأي لجنة انتخابية تحكماً كاملاً!

    حوار دون نتيجة

    وأثارت مطالب المعارضة هذه غضب الحزب الحاكم الذي طالب بتمثيل الأحزاب وفق حجمها البرلماني؛ ما يعني أن تكون له أغلبية كبيرة في عضوية اللجان سوف تسمح له بأن يسيطر سيطرة كاملة على عدد كبير من اللجان! لكن المعارضة اعتبرت أن هذا الأمر سوف يخل بحيادية عمل اللجان، ويوفر أسباباً قوية للتشكيك في سلامة الجداول الانتخابية الجديدة، وبالتالي سوف تستمر أزمة الانتخابات دون حل!

    وزاد من سوء الحالة أن اللجنة العليا للانتخابات -وهي لجنة يفترض فيها الحيادية- فشلت في أن تؤدي دوراً حاسماً في التوفيق بين وجهتي النظر المتناقضتين! وكلما أحست المعارضة أن اللجنة العليا للانتخابات توشك أن تنصاع لضغوط الحزب الحاكم -الذي يملك أغلبية فيها- تشددت المعارضة في التمسك بموقفها الداعي إلى تشكيل اللجان الانتخابية وفق معايير موضوعية محددة، مؤكدة أن مشاركتها في التحضيرات الأولية مرتبطة بذلك!

    وفي مقابل عجز اللجنة العليا عن حسم الخلاف، بدأت حوارات بين الحزب الحاكم والمعارضة للوصول إلى اتفاق تعتمد عليه اللجنة! لكن أسبابا شتى حالت دون وصول الحوارات إلى صيغة نهائية للحل؛ حيث كانت المعارضة تطالب بأن يكون عدد الأصوات التي حصلت عليها الأحزاب في انتخابات 1997م هو أحد المعايير، بينما طالب حزب المؤتمر الحاكم باعتماد معيار عدد المقاعد التي يمتلكها كل حزب في البرلمان، حيث يمتلك الحزب الحاكم أكثر من ثلثي عدد المقاعد (حوالي 225 مقعداً من 300 مقعد).

    ومع استمرار الحوار دون نتيجة، بدأ ظهور معادلة سياسية طرفاها الحزب الحاكم من جهة وأحزاب "اللقاء المشترك"، وفي مقدمتها تجمع الإصلاح الإسلامي من جهة ثانية! ولا شك أن صمود أحزاب "اللقاء المشترك" في وجه الضغوط أفشل مراهنات الطرف الأول على شقها وتفكيك تحالفها! وأثبت أنه يمكن مواجهة النفوذ الكاسح للسلطة الحاكمة وإمكانيات الترغيب والترهيب التي لوحت بها وصحبتها حملة إعلامية شرسة حاولت –عبثاً- دق إسفين في العلاقة بين الإصلاح والأحزاب الأخرى المتحالفة معه!

    وفي آخر محاولة للترهيب، أعلنت اللجنة العليا للانتخابات أنها قررت استبعاد كل الأحزاب، وتشكيل اللجان من العاملين في قطاع التربية والتعليم! وبدأت باتخاذ خطوات فعلية! لكن المعارضة صمدت صمودها الأخير، وأعلنت اعتراضها على قرار اللجنة العليا؛ لأن القانون ينص على أن يتم تشكيل اللجان من الأحزاب؛ وجددت مطالبتها باعتماد المعايير الموضوعية في تشكيل اللجان الانتخابية، وحمّلت اللجنة العليا مسؤولية الآثار السلبية لقرارها!

    المعارضة مصرّة على موقفها

    ويبدو أن صمود المعارضة في وجه الإغراءات والتهديدات ومحاولات تفكيك وحدتها قد أقنع الحزب الحاكم أنه لا مناص من إعادة النظر في مواقفه المتشددة؛ ولا سيما أن المعارضة كما نجحت في المحافظة على وحدة موقفها، نجحت –إلى حد كبير- في تضمين خطابها الإعلامي والسياسي مبررات معقولة، عندما طالبت باعتماد معايير موضوعية محددة عند تشكيل اللجان الانتخابية، وهو مطلب معقول من الصعب الاعتراض عليه، كما أنه اكتسب تعاطفاً عند الرأي العام! وفي النهاية لم يجد الحزب الحاكم واللجنة العليا للانتخابات مناصاً من التجاوب مع مطالب المعارضة إلى حد كبير.

    وبصورة مفاجئة تم الإعلان عن التوصل إلى حل بين اللجنة والمعارضة والحزب الحاكم، يتم فيه تقسيم عضوية اللجان بين طرفي الخلاف بنسبة 40% للمعارضة و52% للحزب الحاكم وحلفائه، و8% تمنح للجنة العليا نفسها.. واعتبرت المعارضة أن نسبة 40% الممنوحة لها كافية لوجود ممثليها في كل لجنة تقريباً؛ وهو ما يسمح بتوفر رقابة مشتركة تخفف من احتمالات حدوث مخالفات كبيرة في عملية قيد الناخبين!

    من الأزمة الصغرى إلى الأزمة الكبرى

    انتهت أزمة تشكيل اللجان الانتخابية، لكن آثارها السياسية ما زالت مستمرة.. فالعلاقات بين أحزاب اللقاء المشترك والحزب الحاكم تبدو في حالة بائسة، ولا سيما أن الاتفاق الأخير -الذي أنهى الأزمة- بدا وكأنه هزيمة سياسية للحزب الحاكم وللجنة العليا للانتخابات! وانعكست هذه الحالة في فعاليات الدورة الثانية لمؤتمر الحزب الحاكم التي انعقدت في نهاية أغسطس الماضي برئاسة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح!

    ولوحظ أن الخطاب السياسي والإعلامي للمؤتمر طغت عليه نبرة حادة ضد المعارضة، وتحميلها مسؤولية ما وصف بأنه تردٍ في الممارسة السياسية وممارسة الابتزاز والإساءة لليمن! وامتنع الحزب الحاكم عن دعوة ممثلي المعارضة إلى حضور الجلسة الافتتاحية وإلقاء كلمات تهنئة؛ وهو تقليد متبع في كل مؤتمرات الأحزاب اليمنية! واعتبرت الصحافة –كما اعتبر المراقبون- أن ذلك مؤشر على ضيق الحزب الحاكم بوجود المعارضة أصلاً! وزاد من حساسية الموقف أن الرئيس اليمني ألقى خطابين بالمناسبة نفسها، شن فيهما هجوماً لاذعاً على المعارضة دون أن يسميها.

    كما لوحظ أنه عندما رحب بالضيفين الوحيدين في الجلسة الافتتاحية -وهما الشيخ عبد الله الأحمر والشيخ عبد المجيد الزنداني- أشار إليهما بصفتهما الرسمية: الأول كرئيس مجلس النواب، والآخر كعضو سابق في مجلس الرئاسة اليمني (93-1994م)، وتجاهل مواقعهما الحزبية القيادية في تجمع الإصلاح الإسلامي!

    صالح ينتقم "لكرامته"

    وبصورة عامة، فقد تعاملت وسائل الإعلام الرسمية مع حدث انعقاد مؤتمر الحزب الحاكم بصورة وصفتها المعارضة بأنها لا تتفق مع الحيادية المفترضة في نظام سياسي يقوم على التعددية الحزبية! وأعطى الاهتمام الإعلامي المبالغ فيه للمؤتمر انطباعاً عاماً بأن ما يجري رسالة للمعارضة بأنها تواجه "الدولة" كلها وليس حزباً في السلطة فقط! بالإضافة إلى كل ذلك، شنت صحافة الحزب الحاكم حملات شرسة ضد المعارضة، أوحت بأن الفترة المتبقية على الانتخابات النيابية القادمة ستكون مليئة بالإثارة والتراشقات الإعلامية، وفتح الملفات حول كل القضايا المثارة بين الطرفين!

    وبغض النظر عن التوتر الإعلامي القائم بين الحزب الحاكم والمعارضة، فالطرفان منصرفان الآن لتجسيد اتفاق تشكيل اللجان الانتخابية التي يتوقع أن تبدأ في منتصف سبتمبر الجاري أو في بداية أكتوبر القادم.. وفي العادة، فإن فترة التسجيل وقيد الناخبين تشهد هي الأخرى توتراً واتهامات متبادلة بسبب معرفة الجميع أن ما يحدث فيها- إيجاباً أو سلباً- ينعكس على المراحل الانتخابية الأخرى.

    وما إعادة تسجيل الناخبين إلا نتيجة لقناعة شبه سائدة بأن مراحل التسجيل السابقة شهدت حدوث حالات تزوير كبيرة أثرت على نتائج الانتخابات؛ وبالتالي فرضت مطالبة المعارضة إعادة تسجيل الناخبين من جديد لتلافي الأخطاء السابقة!

    وفي كل الأحوال؛ فإن الانتخابات اليمنية الحاسمة في تاريخ اليمن السياسي سوف تبدأ دستوريًّا في إبريل 2003م؛ لكن أهميتها وخطورة انعكاساتها فرضت بدايتها قبل موعدها بشهور طويلة، ومن الواضح أنها ستكون فترة شد وجذب متواصلين.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-09-21
  3. شخص عادي

    شخص عادي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-09-03
    المشاركات:
    290
    الإعجاب :
    0
    من هم الاسلاميين ؟؟؟
    اليمنيين كلهم مسلمون
    واعتقد ان تنصيف الشعب لجزاء اسلامي وجزاء غير اسلامي لا يتناسب مع واقع بلادنا ويطعن في عقيده ومله الملايين
    اقترح ان نسمي الامور بمسمياتها ونقول ( الاصلاح والمؤتمر والاشتراكي ... الخ)
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-09-21
  5. الحسام

    الحسام عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-22
    المشاركات:
    982
    الإعجاب :
    0
    إقراء هذا لتعرف أنهم أسلامين عاملين لدين الله و لنصرة هذا الدين بخلاف بقية الأحزاب الموجودة .... فهم مسلمين صحيح ولكن لا يعملون لخدمة هذا الدين و لا يدعو لدين الله بل تجد منهم من يحارب دين الله
    منقول من كتاب مسار الإصلاح للشيخ الجليل ياسين عبدالعزيز القباطي
    قام التجمع اليمني للإصلاح في هذه الزاوية اليمانية من
    العالم، معتصماً بكتاب الله عز وجل، وبسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وبمنهج السلف الصالح كما جاء بذلك محمدٌ صلى الله عليه وآله وسلم، لا يحيد عن ذلك قيد شعرة حتى يلقى الله عز وجل زُرَافَاتٍ، وَوُحْدَانَا، فهو يقتفي أثر جيل الصحابة الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه.
    وهو غُصْنٌ من دوحتهم التي يَتَفَيَّأُ ظلالها كُلُّ من آمن بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد صلى الله عليه وآله وسلم نبيا.
    كما أن التجمع اليمني للإصلاح، في عَصْرِ غُرْبَةِ الإسلام في الغايات، والأهداف ومُجْمَل َالوسائل - على كلمةٍ سواء.
    بَيدَ أن التجمع يَخْتَصُّ بأنه يَمُتُّ إلى الحركة الإصلاحية في اليمن بِنَسَبٍ، وَيَتَّصِلُ بها بِسَبَبٍ، وَرِثَ دعوتَها وفقهها عن رجال مصلحين سبقوا برفع راية الإحياء والتجديد، مثل: الإمام/ يحي بن أبي الخير العمراني، والإمام/ سيف السنّة البريهي، والإمام/ جمال الدين الريمي، والإمام/ أحمد بن علي الأصبحي، والإمام/ إسماعيل المقرئ، والإمام/ محمد ابن إسماعيل الأمير، والإمام/ محمد بن علي الشوكاني،.. وغيرهم ممن سبقونا بالإيمان، وصفاء المعتقد، والمنهج ووضوح الرؤية دون غبش أو خلط.
    كما تتسم الدعوة الإصلاحية في اليمن، بتمسكها الكامل بكتاب الله عز وجل، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد، وبسنّةِ من لا ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى، مستفيدةً في فقهها مِمّا رَجُحَ من فهوم الأئمة والفقهاء من مختلف المذاهب الاسلامية دون تَعَصُّبٍ لأي مذهب من المذاهب، فهي تعمل بما يَرْجُحُ عندها مَا وَسِعَهَا.
    ولهذا فقد اعتمدت في تربيتها لأعضائها، وفي تفقيههم -سواء في حلقاتها الخاصة، أو العامة- فقه الكتاب والسنة، والعقيدة التي كان عليها الصحابة والتابعين، بعيداً عن التَّنَطُّع، والغلو والتعصب.
    كما سعت الحركة الإصلاحية، وعملت جاهدةً على نبذ التعصب وتعميم فقه الكتاب، والسنة في المجتمع وهو منهج وسطي معتدل ينأى عن الغلو والتطرف.
    وأسهمت في صياغة مناهج التعليم وفي تقنين الشريعة الإسلامية في ضوء نصوص الكتاب والسنة، والاستفادة مما رَجُحَ من اجتهادات أهل العلم والفقه على مختلف مذاهبهم دونما تعصُّبٍ.
    وعملت جاهدة ومنذ وقت مبكر على نشر الوعي الإسلامي البصير في المجتمع اليمني، وبين طلبة العلم منذ نشأة اليمن الحديث. وقد لاَقَتْ في سبيل ذلك الكثير من الْعَنَتِ والمحاربة ممن لم يَرُقْ لهم هذا المسلك.
    وعلى ذلك فأيما صاحبِ هَوَىً غيرِ مُنْصِفٍ، أو حاقدٍ غير معترف يحاول رمي الإصلاح أو قياداته بالبهتان - ونبزها بالألقاب تشويهاً.
    ونسبتها إلى غير ما تؤمن به، وتعتقده.
    إنّ الإصلاح لفي مقامه الثابت، وعلى إيمانه الراسخ، وفي ميدانه الفسيح يبذل الوسع للعمل بدين الله عزّ وجل الحق، والدعوة إليه، والتواصي به، والصبر على الأذى فيه حتى يأتيَ وعدُ الله عزّ وجل الذي وعَد بهِ عباده الصالحين }وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ{ [5].
    والإصلاح يعمل على التعاون قَدْرَ وُسْعِهِ مع كل المخلصين في هذا البلد لتشخيص أَدْوَاءِ الأمة، والبحث الجاد عن وسائل علاجها بِأَشْفِيَةِ الإسلام دون سواه، ويجهد لِرَدِّ ما تنازع فيه من الآراء إلى أمرٍ جامع، وكلمةٍ سواء..حتى يكون العلاجُ أَسْهَلَ وأجدى وأَقْرَبَ نفعاً.
    ويبلغ الافتراء بِمَنْ أخطأ مَيْدان المعركة حَدَّاً، ينزع فضل الإنجاز الذي تحقق على أرض اليمن نتيجةً لتكاتف جهود المسلم العادي الطيب، والمسلم العامل الحركي في أدنى الصف الحركي، والمسلم العالم المرشد في مواقع العمل المختلفة، العام والخاص، مما وضع اليمن كأمة، نتيجةَ جهدٍ جماعيٍّ، على أول الطريق الصحيح في الجملة لا يجوز هَدْرُ دور الإخوة المجهولين فيه، والذين قدّموا ما قدّموا وأجرهم في ذلك على الله تعالى.
    إن وضع اليمن، وما فيها من منجزات دستورية وَمُؤَسَّسِيَّة وعلمية وفكرية واجتماعية وغيرها ممّا أُشيد على أساس أن المشروعية العليا فيها للإسلام، مما لا يجاحد في مساهمة حركة الإصلاح في إنجازها إلا مكابر.
    ومما يجب أن يَعِيَ مَنْ ابتلاه اللهُ بمعاداة الدعاة إلى الله عزوجل أن أحوال المجتمع اليمني، قد اختلفت من عقد إلى عقد، ابتداءً من الأربعينات وانتهاءً بالتسعينات، فقد كان التقليد المطلق غالباً على عامة الناس في مجال الاعتقاد، وفي مجال الفقه والعبادات، إلى جانب الكثير من العادات الاجتماعية والسلوكية غير السَّوِيَّة، التي لا يقرها هَدْيُ الإسلام الحنيف.
    شأن المجتمع اليمني في ذلك شأن المجتمعات العربية والإسلامية الأخرى. وكان المجتمع واقعاً تحت أشكال من الاستغلال الاقتصادي والسياسي وغيره.
    كما كانت تسود المواقعَ، والواقعَ روحٌ طبقية استعلائية، يعلو فيها بعض الناس على بعض، بالاضافة الى انتشار العديد من البدع والمفاهيم المغلوطة لا سيما مع حالة الأمية المطبقة في المجتمع .
    فظل اليمن يترقى عقداً بعد عقد في فهمه لحقيقة الإسلام، السمحة في الجملة ونبذ التعصب وترك البدع وإحياء السنن والفرائض والواجبات في العبادة والمعاملات، ومقاومة الغزو الفكري والثقافي وكل المحاولات الرامية الى تجهيل الأجيال بدينها وجرها الى مهاوي الإلحاد والتفسخ والانحلال وقد تمت هذه المقدمة من خلال استخدام وسائل الحوار والاقناع والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة .
    وكان ذلك بفضل الله أولاً ثم بفضل وعي علماء اليمن العاملين، الذين وعوا معادلة إصلاح المجتمع جيداً، ومعادلة التدرج فيه، وإعمال فقه المصالح والمفاسد ثانياً.
    فَجَنَّبوا اليمن كثيراً من المزالق والمنحدرات والصراعات الحادة، وأشكال الغلو المقيت، وربطوا المجتمع بَوَسَطِيَّة الكتاب، والسنة، بعيداً عن العصبيات المذهبية والطائفية، وغيرها من العصبيات المقيتة حرصاً على وحدته الفكرية، وعلى وحدة صفه من التمزق.
    وقد كان الإصلاح ابتداءً، والإصلاح انتهاءً، هما الإطار التعاوني، الذي كان يجمع طاقات التيار الاصلاحي من العلماء، والمشايخ، والتجار، وجميع فئات المجتمع، وَيُوَحِّدُها وَيُنَظِّمُها- وما زال - لكي تكون أوضح رؤية، وأكثر تأثيراً، وأمتن صفّاً لمواجهة تَحَدِّيَات العصر المختلفة ضد أمة التوحيد دينا، وأنفسا، وعقولاً، وأعراضا، وأموالاً، وأوطاناً، والاستفادة من مُعْطياته لصالح كليات الحياة.
    عملت الحركة في مختلف مراحلها على نشر الوعي الإسلامي وإحياء شُعَبِ الإيمان الفردية، والجماعية، وإحياء معاني الكتاب، والسنة في الأمة، والتأكيد على الواجبات الإسلامية، والهدي النبوي في كل شئون الحياة، عبر المسجد، والمدرسة، والمعهد، وغيرها.. في الحاضرة والبادية، في المدينة والقرية.. وفي المرافق الشعبية والرسمية، التي أتيحت لها فيها فرصة الدعوة نتيجة للخط الحكيم الذي انتهجته الحركة والدولة سابقاً، وتجمع الإصلاح لاحقاً طيلة الفترة الماضية.. وحالياً.. وسَيَسْتَمِرَّانِ إن شاء الله تعالى.
    وهو نهج التعاون، والوئام في الجملة ، لا نهج التنازع والخصام.
    فأثمر هذا التعاون والوئام بينهما الكثير من الثمرات الإيجابية صبّت في مصلحة ثوابت الإسلام وحقائقه، والأمة، والوطن، واستقلاله، والوحدة، والدولة، والدعوة.
    وهذا النهج يعتبر مثالاً حسناً لحكمة تعامل الإصلاح مع الدولة.. لا سيما إذا قسناه بمسالك بعض دول الأقطار العربية والإسلامية، التي آثرت نهج التنازع والخصام مع الحركة الإسلامية في أقطارها، فعاد هذا النهج بالعواقب السلبية عليهما معاً، وعلى الإسلام بالنقص، وعلى وحدة الأمة الداخلية وعلى الوطن بالضرر، فتعقدت بينهما العلاقة بحلول الوحشة محل الألفة، والمكايدة محل المناصحة، والمصادمة محل المواءمة، والمنازعة محل التعاون، والشك محل الثقة...
    ولا ننسى مساهمته، في إضفاء الصبغة الإسلامية على الدستور والقوانين، ومناهج التعليم والتدريس، والخطاب العام.. حتى كانت هذه الصحوة الإسلامية المباركة، التي ملأت الساحة اليمنية بأجيال مؤمنة، تنتظم على تَعَلُّم الإسلام وتعليمه في المساجد، التي ازدادت بفضل جهود الخَيِّرين، وكذا المدارس العامة والمعاهد ومدارس تحفيظ القرآن الكريم، وغيرها من مؤسسات التعليم والتوجيه.. حتى صارت الصبغة الإسلامية الممزوجة بالعلم والوعي ، لا بالتقليد والجهل، هي الصبغة الغالبة على المجتمع، يَتَبَنَّاها، ويعيش بها، ويصغي لها ولحاملها في الجملة.
    يحترم أهل العلم، ويوقرهم ويرجع إلى فتاواهم...
    أصبح في اليمن صحف، وصحافيون يتبنَّون هذا النهج القويم.
    وصار هناك خطاب إسلامي وسيط على مستوى العصر، يتصرف بحكمة الحكيم في رد شبهات الخطاب الآخر ويُحسن التعاطي مع الحكمة الضالة منه، ومع مختلف قضايا الأمة في كل ما يهمها في أمر دينها ودنياها بكفاءة، واقتدار.
    وما زال جهد هؤلاء العلماء العاملين، والدعاة الصادقين الوسطيين الراشدين المرشدين قائماً وسائراً يستهدف تحقيق المزيد في خطىً وئِيْدَة ولكنها ثابتة، ومُبْصِرَة نحو الكمال الإسلامي المنشود على مستوى الفرد والمجتمع والدولة التي تنبثق عن المجتمع انبثاقاً كثمرة من ثمراته.
    في ظلال هذا الواقع الذي تحقق بفضل الله وعونه وتوفيقه أولاً، ثم بجهد المجاهدين، وسهر ومتابعة العلماء العاملين، والدعاة الوعاة المخلصين بالصبر على المكاره، واحتمال الأذى، في النفس تارة، وفي العيش وفي مَشَقَّات البلاغ والبيان أخرى.
    نشأ في ظلال هذا الواقع أفرادٌ وجماعاتٌ صرفوا أبصارهم عن كل ما فيه من جهد وكمال، وتعلَّقوا بِهَنَةٍ هنا، وَهَنَةٍ هناك، وَتَأَوَّلُوا حكماً هنا، وموقفاً هناك، لكي يميِّزوا أنفسهم عن الصف، وينفردوا بأنفسهم في الشَّارَة..
    وفي هذا المسلك ما فيه من إضعافٍ لصف الدعوة والدعاة، ومخالفة لفريضة الوحدة المُحْكَمَة الثابتة اْلمَتَعِّينة بقوله تعالى: }وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا{ [6] والتي تقضي بوحدة جماعة العاملين للإسلام بذرةً وثمرة ابتداء وانتهاء، وفيه ما فيه من مساعدة لأعداء الله بإضعاف الصف الدعوي، ومن مخالفةٍ للهدي النبوي في إقامة الجماعة الدعوية الواحدة للقيام بالدعوة الواحدة في بدء أمر الإسلام في مكة، والتي أفضت إلى إقامة الأمة الواحدة، والدولة الواحدة في المدينة.
    ودون إساءة الظَّن بنيات هؤلاء ودوافعهم في الجملة، أسلمت الجماعةُ هؤلاء لما اختاروه من مرجوح المواقف، وما فتئت تطرح التعاون معهم المبرأ من الاستبطان، لضم الجهد المخلص الخالص إلى الجهد المخلص الخالص، ووضع اليد باليد، كسباً لبركة (يد الله مع الجماعة) (وعلى الجماعة).
    وتفويتاً للفرصة على أي محاولة للفرقة، أو فتح أبوابٍ لفساد ذات البين في الصف الإسلامي الدَّعَوي..
    فَمَنْ لَمْ يرغب في أن يتعاون عضويا مع الإصلاح.. فُتح الباب أمامه ليتعاون وهو من خارج الصف..التعاون الذي أوجبه الله سبحانه وتعالى: }وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى{ [7].. وأن يترك كل فريق للآخر ما يحب أن ينفرد به من أعمال خَيْرٍ وَبِرٍّ تَحْتَلُّ لديه الأولويات...
    لقد ساهم المنهجُ الوسطي المعتدل الذي اتُّبع من غير إفراطٍ ولا تفريط، في تذليل العقبات أمام استقرار البلد، ونمو شجرة الدعوة التي يغفل كثيرٌ ممن يرى أصلها وفرعها المباركين: }..أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ{ [8].
    وينسى الأيامَ العجافَ وأيامَ الضنك، والضيق، والصعاب التي مرت بالدعاة، وينسى ما حصل في أقطار عربية وإسلامية أخرى من انتكاسات وآلام،نتيجة بعض المواقف غير المدروسة، والتي تسببت في إحداث منكرات أعظم بكثير من المنكر الذي تصدت له!!
    ومعلوم شرعاً وعقلاً، أن المنكر لا يُزال، إذا كان سيؤدي إلى منكر أكبر منه..
    لا نقول هذا تثريباً على أحد من إخواننا، ممن اجتهد فأخطأ، وإنما نقوله تحدُّثاً بنعم الله علينا، ووضعاً للحق في نصابه. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (شَرُّ الرعاء الحطمة) [9] وهو الذي يدخل إخوانه أو أمته في بلاء لا يطيقونه، غافلاً عن توجيه النبي الكريم بقوله فيما أخرجه البزار عن ابن عمر رضي الله عنهما قال سمعت الحجاج يخطب فذكر كلاما أنكرته، فاردت أن أُغَيِّر فذكرت قول رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : (لا ينبغي للمؤمن أن يُذِلَّ نَفْسَه قلت : يارسول الله كيف يُذِلُّ نفسه قال : يَتَعَرَّضُ من البلاء لما لا يطيق) [10]، وتوجيهه صلى الله عليه واله وسلم بقوله: (لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه يتعرض من البلاء لما لا يطيق)..
    وقد نهانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:أن نتمنى لقاء العدو بقوله: (لا تتمنَّوا لقاء العدو)، وأمرنا أن نصبر عند لقائه بقوله: (وإذا لقيتم فاصبروا) [11].
    وهكذا تجنب العلماءُ العاملون، في ظل الحكومات المتعاقبة، أن يضعوا إخوانهم وأمتهم في مواقف هي إلى المحنة، والفتنة أقربُ منها إلى المنحة، أخذاً بتوجيه النبي الكريم.. (وسلوا الله العافية) [12].
    وهذا لا يعني أن حركة الإصلاح لم تقم بحق الله، وحق الإسلام بالجهاد بمختلف أنواعه، وفي مواقيته، وتقديم الشهداء عندما اقتضاه المقام بل تسابق أفراده ووحداته - وما زالوا - لتجنيد مساعيهم المباركة مزدحمين في مراقي أنواع الجهاد لبلوغ الذَّروة من مراتبه.
    ثم إنَّ للاصلاح في اليمن وفي العديد من الاقطار الأخرى أفراداً ومجموعات في أرجاء المعمورة جُهُودَاً دعويَّةً، وإصلاحيةً واضحةً معتدلةَ المسار، مُتَّزِنَةَ الأدوار، يشهدها المبصرون لنصرة دين الله عزوجل ونشره في مختلف ميادين الحياة المتاحة من غير مَنٍّ عليه سبحانه فله المنُّ، والفضل كله.
    أُولئك إخواني فجئني بمثلهم
    إذا جَمَعَتْنَا يَادَعِيُّ الْمَجَامعُ
    وبعد كل هذا الجهد الذي نذكره تَحَدُّثَاً بنعم الله علينا، يُطِلُّ علينا مُتَخَلِّفُون -ما حَمَلُوا في إقامة البنيان لَبِنَةَ، ولا كتبوا في سِفْرِ المعروف سطراً- ليكفِّروا، وينفِّروا، ويحقِّروا، ويشتُموا، ويصغِّروا ويجرِّحوا.. بل لِيَتَّهِمُوا هذا الإصلاح المبارك بالاستجابة للسياسة اليهودية ثم الصليبية، والدوائر المتآمرة على الإسلام وأهله .. فالله حسيبهم، وهو ولينا ونعم الوكيل.
    ثم يبالغ مَنْ لم يُوَفَّقْ لِلطَّيِّب من القول في السخف، حين ينسب إلى الإصلاح والإخوان في العالم الْقُصُوْرَ في نصرة حركات الإسلام في هذا القطر أو ذاك، وكأنه قد صار لزاما على الحركة ومن واجبها أن تُجَيِّشَ الجيوش، وأن تخوض الحروب لنصرة المسلمين في أنحاء المعمورة .
    *****
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-09-21
  7. شخص عادي

    شخص عادي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-09-03
    المشاركات:
    290
    الإعجاب :
    0
    الشيخ القباطي وجميع مشايخ اليمن علي راسي
    الاعتراض لم يكن عليهم او علي ارائهم
    ولكن علي وصف الشعب اليمني بالاسلاميين وغير الاسلاميين

    يا اخي حتي اكبر اشتراكي او بعثي او ناصري يبقي في الاصل مسلم
    ولا يملك احد الحق في تجريده من ذلك

    لم تنعدم المسميات فلم لا نقول الاصلاح او الاخوان او ما شئنا؟ لم لا نتعلم من المشايخ الافاضل امثال الاستاذ القباطي حين قال ( تتسم الدعوة الإصلاحية في اليمن، .... كما سعت الحركة الإصلاحية، .... حركة الإصلاح ... ) ؟؟؟

    الاسلام كدين ووصف المسلمين و الاسلاميين ليسو حكر لاحد ولا ماركه مسجله لاي حزب ولا يجوز استعمالهم كاداه للابتزاز والمزايده السياسيه
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-09-21
  9. سياف

    سياف عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-07-23
    المشاركات:
    478
    الإعجاب :
    0

    يقول "شخص عادي":
    "يا اخي حتي اكبر اشتراكي او بعثي او ناصري يبقي في الاصل مسلم ولا يملك أحد الحق في تجريده من ذلك..."

    لأول مرة نعرف بأنك صاحب نكتة، شخص ينبذ دين الله ويجعله وراء ظهره ويعتنق ديانات شركية أنبيائها هم ماركس وجمال عبدالناصر وميشيل عفلق، ثم تأتي أنت لتقول بأنه يبقى في الأصل مسلم وبأنه لا يحق لأحد أن يجرده من دينه؟

    كيف لشخص يرتد عن دينه علنا ثم تأتي أنت وتمنع المسلمين من أن يعلنوا ارتداده عن الإسلام؟ أليس هو من جرد نفسه أولا من الإسلام بعد أن آمن بعقائد شركية باطلة؟

    إن قولك هذا ينطبق على من يلبس طربوشا على رأسه ويسير به في السوق وأنت تسير ورائه وتقول للناس: حذاري أن تقولوا بأن صاحبي يلبس طربوشا على رأسه:D




     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-09-21
  11. باغي الخير

    باغي الخير عضو

    التسجيل :
    ‏2002-02-13
    المشاركات:
    137
    الإعجاب :
    0

    كلام الحسام صحيح فيس هناك الأن في الساحة اليمنية من هو ند للمؤتمر من الأحزاب الأخري غير التجمع اليمني للإصلاح فهو حزب قوي بكل معنى الكلامة و له أعضاء يبذلون الغالي و النفيس في الدعوة إلى الله سبحانة و تعالي و لا يمكن أن ينكر أحد المجهود الذي بذلة علماه في الحفاظ على الدستور الأسلامي و جعل الشريعة الأسلامية هي المصدر الوحيد للقوانين و الكثير الكثير من المنجزات التي تحسب للتجمع اليمني و من تلك المنجزات الحفاظ على الوحدة اليمنية الخالدة في وجهة الأنفصال فقد ضحة الحركة الإسلامية في اليمن بخيرة شبابها في هذه الحرب و التاريخ يشهد بذلك فمن الذي أقتحم أعتئ القواعد العسكرية التى كان يسيطر عليها الإشتراكي غير شباب الصحوة الأسلامية و من الأن يقف ضد العلمانين في اليمن غير علماء و شباب الصحوة في تبيان كل ما هو مخالف للشريعة و يحاولون فضح كل المخالفات الشريعة و يقفون لها بكل قوة فهو فعلا حزب أسلامي بكل معنى الكلمة بخلاف بقية الأحزاب التي ليس لها هم غير نيل المكاسب الخاصة لااعضاءها و لا تجد من يدافع عن الدين منهم بل هم الأن اصبحوا يحاربون الدين و يتبنون الأفكار العلمانية و مدينة عدن و ما يحدث فيها خير دليل من الدعارة و الخمور و كثير من المخالفات الشرعية امام مسمع و مراء الحزب الحاكم الذي ليس له هم سوء ملئ بطون أعظاءة و ممن ينتمون له ن قوت هذا الشعب المظلوم و لكن لابد للظالم من نهاية .

     

مشاركة هذه الصفحة