اللاطمون ....واللاطمات... والتشكيلات والحكومات !!!!

الكاتب : النورس السياسي   المشاهدات : 580   الردود : 2    ‏2007-04-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-10
  1. النورس السياسي

    النورس السياسي عضو

    التسجيل :
    ‏2007-01-27
    المشاركات:
    75
    الإعجاب :
    0
    تعالوا معي إلى مقال جميل للكاتب عبدالله الصعفاني

    يتناول فيه حظوظ اللاطمون...

    لن آخذكم بعيدا تعالوا معي...

    التشكيل و"اللاطمون".. محاكمة استباقية..

    بقلم/ عبدالله الصعفاني



    ألا تلاحظون معي أن شيئاً متصلاً بالأدمغة تحطم واختلط في جماجم شخصيات تتعاطى السياسة والثقافة في اليمن إما احترافاً أو تطفلا.



    سياسيون متخصصون في تصوير كل محاولة للتغيير أو التطوير.. ليس كما هي وإنما كما يجود به الخيال الأرعن والنفس الأمارة بالسوء.



    لست معنياً بالدفاع عن المغادر أو التطبيل الاستباقي للقادم.. ولكن لاحظوا معي واحكموا.



    * الذين لم ترق لهم حكومة الأخ عبدالقادر باجمال هم أنفسهم يتباكون على قرار تفريغه لترتيب أوضاع الحزب الحاكم حيناً.. ويشككون في رسالة تكريمه حيناً.. وهم أنفسهم الذين حكموا بالفشل على حكومة علي محمد مجور حتى قبل إعلان التشكيل وقبل أن يتوجه الرجل إلى مكتبه .. شوفوا العَجَلَة.. الحماقة.. والمحاكمة الاستباقية.



    * ولأنهم فخورون بتقمص المثل "مُخَرَّب غلب ألف عمار" لم يترددوا في ممارسة "الغل" تجاه من يغادر.. وزراعة الإحباط حول القادم.. بصورة تستفز السؤال: هل الديمقراطية في اليمن خطاب سياسي وتنافس برامج وتصويب للأخطاء بلغة راقية تخاطب عقول الناس أم أنها مجرد دروشة ومواقف سيريالية وخبط عشواء؟.



    سياسيون يفرحون بأي فشل.. يبتهجون لكل مصيبة أو حريق.. يرفضون كل شيء.. ينفخون في كل شرارة فتنة.. يحاكمون النوايا قبل الوقائع..



    متخصصون في زراعة بذور الاحباط.. يبشرون بأنه مهما كانت النوايا صادقة فإن المعبد آيل للسقوط.



    * وهذا النوع من ممارسة السياسة يثير استفهامية ما هي المصلحة التي ستجنيها البلاد أو يحصدها العباد من هذا الامعان المتخصص في إثارة زوابع الاحباط..؟ ثم متى كان عندنا معارضة مخلصة وفاضلة حتى تحتكر الفضيلة وتحاكم النوايا وتصادر المستقبل والآمال من نفوس الأجيال؟.



    * إن مواقف بعض السياسيين.. وأدواتهم الإعلامية.. من الحكومة الجديدة لا تندرج في إطار ما اعتدنا عليه من وجهات النظر الانفعالية واستمراء لعبة توجيه السهام لخلق حالة من التوتر الدائم طلباً للسخط العام فحسب.. وإنما بلغت حَدَّ محاكمة النوايا والجزم بفشل الحكومة الجديدة مسبقاً والحكم بفشل التغيير .. وكان الأجدر بهم أن يعينوا هذه البلاد إما بالكلمة الطيبة أو الاستغراق في نوم الظالمين الذي يرتقي إلى درجة العبادة.



    * ليس مطلوباً أن تكون الآراء متطابقة.. وغير محرم أن يكون هناك تباين .. تماماً كما أنه ليس هناك غنى عن الصوت المعارض الذي ينتقد الفاشل.. والفاسد.. وقليل الخير.. ولكن متى تكون المسؤولية جماعية؟؟



    متى تُدرك حاجة البلاد من قادة الأحزاب وقادة الرأي إلى التفاعل وليس التطاحن..؟؟



    أين هي حسنات القدرة على تنبيه الجديد إلى أخطاء وقع فيها القديم دون شماتة.. ودون غِلّ.. دون كراهية أو تصفيق.. أو المساهمة في تبني المعوقات السياسية ثم الشكوى منها..؟



    اليمن يا صحاب تحتاج إلى الرأي الجريء الصائب.. تحتاج إلى تنظيف الخطاب السياسي.. إلى تطوير الخطاب الإعلامي الذي يسهم في تقليص عدد الحمقى..



    * ليس من السياسة أو الحكمة في شيء أن تُرمى القافلة بالأحجار سعياً لخلق حالة من التوتر أو السخط.. حتى في اللحظة التاريخية التي ألزم فيه فخامة الرئيس علي عبدالله صالح الحكومة الجديدة بإعلان الحرب على الفساد والبطالة والفقر.. وحَذَّر من التدخلات وطالبها بالابتعاد عن المجاملات والوساطات.. فيرد رئيس الحكومة الجديدة بجاهزية حكومته للعمل بروح الفريق المنسجم للتطبيق الصارم لمبدأ الثواب والعقاب..



    كلام واضح يخاطب تطلعات الاحساس الشعبي المرهف.. ويوجه إنذاراً جاداً للفاسدين.



    * جميل أن تكون المعارضة عيناً على أخطاء الحكومة.. لكن الأجمل أن تكون الرؤية للأمور كما هي.. الأبيض والأسود.. تقاطعات الفشل ونقاط الإشراق.



    ذلك أنه عندما نبصم الآخر بالفشل ونحاكم نواياه وإرادته الحالية والمستقبلية نكون فعلاً بحاجة للمراجعة بل والاستغراق في نوم عميق على وعد الاستمتاع بشمس الصباح..



    حكومة علي محمد مجوّر من جهتها مطالبة بأن تجعل من اللغة التي سادت اجتماعها الأول والتوجيهات الحاسمة من فخامة الرئيس دليلاً على خطوات فاعلة.. وترفض تمثيل كرة الثلج التي تسيح مع أول مواجهة للشمس..



    * لقد قالت الحكومة تصريحاً في يوم "القسم" كلاماً أعجب الناس.. ونرجو أن لا يكون لأيٍ من أعضائها من المواقف السلبية ما يفزع.. فلقد صار للرأي العام صوتٌ.. وللشعب نظرةٌ تحكم على الأمور بقوة إبصار زرقاء اليمامة.. ودائماً من يؤمن بالفعل ويمارسه لن يتأثر لا بالتهليل والتطبيل والإدعاء الأجْوَف.. ولا بهرطقات العاطلين الباحثين عن جنازة.. سعياً للمزيد من احترف اللطم.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-10
  3. YFreedomHeart

    YFreedomHeart عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-09-19
    المشاركات:
    811
    الإعجاب :
    0
    على وزن المطبلون و المطبلات


    هكذا الصعفاني مع كل حكومة جديدة و تغيير جديد ، يصرف كلام .


    وعند الصباح يسكت عن الكلام المباح


    الله يرحم أيام ألأشموري.

    وعجبي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-04-10
  5. أبو عبود

    أبو عبود قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-03-16
    المشاركات:
    23,633
    الإعجاب :
    0
    معك على طووووووووووووووووووووووووووووووول الخط
     

مشاركة هذه الصفحة