أین موقعنا فی عالم الیوم؟وماوآجبنا تجاه دیننا ووطننا؟والی متی یحکمنا المستبدین؟

الكاتب : راضیه   المشاهدات : 347   الردود : 0    ‏2007-04-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-10
  1. راضیه

    راضیه عضو

    التسجيل :
    ‏2005-11-27
    المشاركات:
    7
    الإعجاب :
    0
    نجد أن الآثار الدينيه هي أقدم الآثار التي تركها الإنسان، و يدلل هذا التقارن بين الدين و الإنسان علي أن للدين جذوره في الذات الإنسانيه أو في فطرة الإنسان كما يعبر القرآن الكريم. و في ضوء ذلك سيبقي الدين قائماً مادام هنالك إنسان، و علي الأساس ذاته نلاحظ أن الدين خرج منتصراً رغم كل ما تعرض له هو والمؤمنون من هجمات الطغاة و عبّاد الدنيا. واليوم في عصر التقنية و العلم لا يزال الدين أقدم ظاهرة يتمسك بها الإنسان.
    إن جميع أنبياء الله كانوا مأمورين بالذكري والهداية و إبلاغ الرسالات الإلهية، إذ لم يأت الأنبياء كي يخلقوا الدين و يبتدعوه بل أرادوا تذكير الإنسان و تنبيه إلي ذلك الحس الداخلي الذي يمتلكه، لأن و لع الإنسان بالدنيا و ما يرتكبه من ظلم و آثام يؤدي إلي غفلته، إضافة إلي احتمال أن تظهر قراءات خاطئة للدين نتيجة لتفشي الخرفات و ألوان الفهم المغلوط. و هكذا جاء الأنبياء ليهتفوا بالإنسان: إن للدين جذوراً في فطرتك و ذاتك. جاء الأنبياء كي يحولوا دون طروء انحراف في الدين فكرياً و عملياً.
    قامت أهم الحضارات علي أساس ديني، بما في ذلك الحضارة الجديدة التي تلاها ظهور الأنظمة العلمانية. حيث كانت حركة الإصلاح الديني أحد التيارين الكبيرين اللذين توليا تأسيس الحضارة الجديدة. والأنبياء هم مؤسسو الحضارة الإنسانية، كما أن الديانات السماوية هي التي أوجدت مسار المدنية في التاريخ.
    أعتقد أن للأديان حقيقة مشتركة، إذ يقوم كل دين علي ثلاثة مباديء أساسية:
    أولاً: الإيمان برب واحد، و هو القوة العليا التي تولت خلق جميع الكائنات و هيمنت علي الأرض و التاريخ والروح والعالم.
    ثانياً: الإيمان بمحورية الوحي و النبي الذين أرسله الله إلي البشر.
    ثالثاً: الإيمان بخلود الإنسان، بمعني أن الإنسان كائن خلق كي يبقي و يخلد حيث تمثل الحياة الدنيا أحد أبعاده الوجوديه المحدودة، فهو ينتقل إلي حياة أخري بعد الموت.
    هذه هي الأسس المشتركة بين مختلف الأديان، و هي ما تحتاجه البشرية اليوم بالذات.
    يحاول هذا الإنسان خلق عالم جديد يكون هو المحور فيه. إن العقل هو عنصر جوهري في الإنسان هذا والحوار هو أداة ذلك العقل، و حين يكون في و سعنا أن نقيم العالم علي هذا الأساس فسننجح في بناء عالم أفضل.


    أیها الأنسان العظیم
    السوال هنا یطرح نفسه وأرجوا أن یجیبنی من کان فی قلبه حرقه علی دینه ووطنه:

    أین موقعنا فی عالم الیوم؟وماوآجبنا تجاه دیننا ووطننا؟والی متی یحکمنا المستبدین؟
     

مشاركة هذه الصفحة