موظفون في عصر النووي

الكاتب : ALHAKIMI   المشاهدات : 338   الردود : 2    ‏2007-04-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-09
  1. ALHAKIMI

    ALHAKIMI عضو

    التسجيل :
    ‏2007-01-17
    المشاركات:
    243
    الإعجاب :
    0
    اقتباس

    " الإنجاز الأول يحسب لوزير الكهرباء والذي لم يتضح له الأمر في أي دولة تم تعيينه فيها وزير للكهرباء واعتقد أنه تم تعيينه في جمهورية فرنسا ولا يوجد مشكلة تذكر لا في باريس ولا في المدن الأخرى حيث أن الكهرباء انقطعت خلال القرن الماضي مرة واحدة فقط في العاصمة باريس.ويبدو أن الوزير لم يدرك حتى اللحظة أن التعيين كان في حكومة الجمهورية اليمنية ( حكومة طفي لصي ) وأن الكهرباء تنطفي لمدة تترواح من ساعتين إلى ست ساعات في عواصم المدن أما الأرياف فحدث ولا حرج. كأن الأجدر بوزير الكهرباء في يومه الأول أن يستقرا وضع الوزارة لا أن يتخذ قرارات اقل ما قد يقال عنها بأنها سخيفة لأنه قرار أو توجيه غير ملزم ولا يأخذ به في كثير من الدول الأوربية. "

    لفت انتباهي هذا المقطع من مقال في مأرب برس، وتذكرت مباشرة كيف تتعامل شركة (Google) مع موظفيها حتى تدفعهم للابداع. اليكم مقتطفات ......

    وفي حرم الشركة أيضاً تنتشر حمامات السباحة والصالات الرياضية وصالات الألعاب الإلكترونية والبلياردو وغيرها من وسائل ترفيهية يرتادها الموظفون بين الفينة والأخرى، ففي غوغل لا توجد هناك ساعات معينة للعمل، والإنتاجية تقاس بالنتائج وليس بالحضور والانصراف على الوقت، كما تقدم غوغل خدمات الغسيل والكوي مجاناً للموظفين، وهناك حلاقين ومراكز تجميل ومحلات للتدليك والعلاج الطبيعي بالإضافة إلى مراكز لتعليم لغات أجنبية كالمندرين واليابانية والإسبانية والفرنسية، وذهبت غوغل إلى أبعد من ذلك، فوفرت مكتباً يقدم خدمات شخصية للموظفين كحجز غداء للموظف وزوجته في أحد مطاعم المدينة... كل هذا مجاناً.

    وفي غوغل إذا قام موظف ما بترشيح شخص جيد لإحدى الوظائف الشاغرة في الشركة وتم توظفيه فإنه يحصل على مكافأة قيمتها ألفا دولار، وكمبادرة لطيفة من الشركة فإنها تعطي كل موظف رزق بمولود جديد خمسمئة دولار عند خروج طفله من المستشفى حتى يستطيع أن يشتري مستلزماته الأولية دون قلق.


    وفي غوغل ليس هناك زي رسمي، فالموظف حر فيما يرتديه أثناء العمل، حتى وصل الحال ببعض الموظفين أن يعملوا بلباس النوم «البيجاما»، وهو أمر غير مستغرب من أناس يفضل بعضهم النوم في مكتبه الذي جهز بغرفة خاصة لذلك بالرغم من أن إدارة الشركة تشجع الموظفين على الموازنة بين حياتهم الشخصية والعملية.

    يقول أحد المسؤولين في غوغل بأن إدارة الشركة تواجه صعوبات في إقناع الموظفين لمغادرة مكاتبهم في المساء والذهاب إلى بيوتهم، فهم يحبون عملهم أكثر من أي شيء آخر، وبالرغم من أن هذا الأمر يكلف الشركة أموالاً إدارية طائلة كاستخدام الكهرباء والمأكولات وغيرها، إلا أن الشركة ترفض تقليص الصرف على هذه الجوانب فراحة موظفيها هي أهم شيء بالنسبة لها.



    بدأت غوغل قبل ثماني سنوات تقريباً بتمويل قيمته مليون دولار، واليوم تبلغ قيمة غوغل السوقية 150 مليار دولار، وهي على الرغم من ذلك لازالت تعمل بنفس الروح والثقافة المؤسسية التي كانت تعمل بها قبل ثماني سنوات، حتى أصبح مشاهير العالم كرئيسة وزراء بريطانيا السابقة مارغريت تاتشر والفائز بجائزة نوبل للسلام عام 2006 محمد يونس وغيرهم يفدون على حرم الشركة ليتزودوا بالطاقة الإنسانية التي تنبع من موظفي غوغل الشغوفين بالإبداع والابتكار.

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-09
  3. Al Jaal

    Al Jaal عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-01-12
    المشاركات:
    452
    الإعجاب :
    0
    ايش اللي جاب لجاب

    الفارق كبيش
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-04-09
  5. حامد سعيد

    حامد سعيد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-11-14
    المشاركات:
    4,168
    الإعجاب :
    0
    ربط جميل وذكي أخي العزيزالحكيمي بخبر مأرب برس الساخر من قرارات وزير الكهرباء الجديد وبين ما تقوم به شركه جوجل من توفير كل المستلزمات والراحه لموظفيها لينعموا بجو إبداعي يخرجون معه كل طاقات الإبداع وبدون أي وسائل مضايقه من أحد بل وصل الأمر بالعمل بملابس النوم !! ولكن العبره بالناتج وحجمه الناجم عن إبداع موظفي

    هذه الشركه الذين بقدر ما سهلت ويسرت لهم المستلزمات بقدر ما قدموا وأنتجوا وبذلوا !! بينما وزير الكهرباء الجديد أهتم اولا بربطه العنق للموظفين !! ومعظم المدن اليمنيه تغرق في ظلام دامس !! طبعا أخي لا ننكر ضروره الإهتمام بالمنظر والهندام ولا نستعجل على وزير جديد لم تمضي على توليه المنصب أيام معدوده ولكن الموضوع ينبه أو يسخر

    من أن يعول الوزير وغيره على إصلاح الشكليات وينسى الأساس .. نمد أيدينا لكل وزير صادق في التغيير نحو الأفضل ونؤمل فيهم خيرا وفي نفس الوقت نستعد لمحاسبه أي أخطاء منهم وأي عجز او تقصير ورصدها حتى يكون للشعب دوره في الرقابه وليس الغفله عما يجري حوله فهو إما المستفيد وإما الضحيه !! موضوع أعتبره ساخر ومنتقد بمقارنه بعيده

    واقعيه وننتظر ما سنجده من الحكومه الجديده أو المتجدده !! كل التحيه والشكر يا أهييل ..وأيضا أعجبني تعليقك العاقل والرزين في موضوع شطح الإعلانات وما قلت هو عين العقل.. سعيدين بتواجدك معنا يا أهييل ..كل الود :) .​
     

مشاركة هذه الصفحة