النظام المصري يسلم ابناء مصر لامريكا ..احياء واموات ..!!!!!

الكاتب : TANGER   المشاهدات : 470   الردود : 1    ‏2002-09-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-09-20
  1. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    مفكرة الإسلام: كشف إسلاميون في العاصمة لندن عن إجراء المباحث الأميركية فحوصا باستخدام تقنية الحمض النووي «دي. إن. إيه» على جمجمة متفحمة يعتقد أنها للدكتور أيمن الظواهري الحليف الأول لابن لادن والرجل الثاني المطلوب أمنيا من قبل أميركا بعد بن لادن المشتبه الرئيسي في أحداث 11 سبتمبر الماضي، وسط معلومات عن مقتله، وقد عثر عليها في سيارة إسعاف دمرت في معارك تورا بورا منتصف رمضان الماضي.
    وقال هاني السباعي وهو مصري ويشغل منصب مدير مركز «المقريزي للدراسات التاريخية» في لندن نقلا عن مصادر مطلعة في أفغانستان أن التحرك الأميركي جاء بناء على شهادات أفغان وباكستانيين من «القاعدة» أكدوا أن الظواهري وبعض قادة الجهاد «المصري» كانوا يحاولون الهرب من القصف الصاروخي المكثف على مرتفعات تورا بورا في سيارة الإسعاف التي أصيبت بصاروخ من الجو.
    وأوضح السباعي أنه تلقى معلومات مؤكدة من أشخاص قريبين من الأحداث نقلا عن شهادات أفغان وباكستانيين تطابقت إفادتهم مع هيئة الظواهري الذي كان يرتدي عمامة سوداء مثل قادة طالبان، ونظارة طبية قبل أن يستقل سيارة الإسعاف مع بعض مساعديه أثناء محاولته الهرب.
    وأوضح السباعي أن السلطات الأميركية حصلت على جمجمة محمد الظواهري شقيق زعيم «الجهاد» الذي تسلمته مصر من الإمارات، ونفذت فيه حكم الإعدام الصادر ضده في قضية «العائدون من ألبانيا» في 18 إبريل 1999، بعد استئذان السلطات المصرية، التي كانت قد دفنت جثة شقيق زعيم «الجهاد» في مقابر «الغرباء» بالقاهرة حتى لا يتعرف على مكانه أحد، لكن سلطات الأمن المصرية كانت تعلم مكان دفن جثة محمد الظواهري، واعتبر السباعي أن نقل رفات محمد الظواهري يعد انتهاكا لحرمة الموتى طبقا للشريعة الإسلامية. وأكد السباعي أن جمجمة محمد الظواهري موجودة حاليا في معامل «المباحث الفيدرالية» بواشنطن، لإجراء البحث المعملي عليها باستخدام تقنية «الحمض النووي» ومقارنتها بجمجمة متفحمة يعتقد أنها تعود لزعيم «الجهاد» المصري.
    لكن السباعي قال إن تسريب خبر زواج الظواهري من زوجتي طارق أنور قيادي «الجهاد» الذي قتل في قصف مدينة خوست، وهما السيدة سيدة حلاوة «أم عبد الرحمن»، الأرملة السابقة لأحمد النجار الذي أعدم في مصر في قضية تفجيرات خان الخليلي، بعد أن تسلمته القاهرة من ألبانيا، والسيدة أميمة أحمد حسن «أم خالد» شقيقة شريف حسن قيادي «الجماعة الإسلامية» الذي اعدم في قضية «العائدون من أفغانستان» عام 1992، أحدث ارتباكا بين الذين كانوا يأملون التوصل إلى نهاية سريعة عبر «الحمض النووي» للحليف الأول لابن لادن.
    وكانت السيدة أم عبد الرحمن الزوجة السابقة للنجار، قد رحلت من ألبانيا إلى أفغانستان، وهناك تزوجت القيادي طارق أنور سيد أحمد، وقتل ثلاثة من أولادها أكبرهم في الـ17 من العمر في قصف خوست ..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-09-20
  3. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    مكرر
     

مشاركة هذه الصفحة