تاريخ الالعاب.

الكاتب : ibnalyemen   المشاهدات : 591   الردود : 1    ‏2007-04-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-09
  1. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,909
    الإعجاب :
    703
    تاريخ اللعب

    كرة القدم رياضة العظماء لكن يلعبها الفوضويون.. وكرة الركبي رياضة الفوضويين لكن يلعبها العظماء


    واشنطن: محمد علي صالح
    جمع شهر مارس (آذار) الحالي منافسات اكثر من رياضة عالمية: في اميركا (كرة السلة)، وفي بريطانيا (الركبي)، وفي جمايكا، في البحر الكاريبي «الكريكت»)، وفي اليابان (بطولة الملاكمة لوزن الذبابة). في اميركا، كلما اقترب شهر مارس من نهايته زاد اقبال الاميركيين على مشاهدة منافسات كأس الجامعات لكرة السلة. يسمونه «ماد مارتش» (مارس المجنون). وتسخن خلاله الاستادات الرياضية المغلقة، رغم ان الجو في الخارج، عادة، بارد ولا يخلو من جليد. الجنون يصل قمته في آخر يوم في الشهر، في انديانابوليس (ولاية انديانا)، حيث تقام المباراة النهائية في مسابقات السلة. لكن، يحسد متفرجو هذه المنافسات متفرجي منافسات بطولة العالم في لعبة «الكريكت» لأنها تقام، خلال نفس الفترة، في جمايكا، واحدة من اجمل جزر البحر الكاريبي، حيث درجة الحرارة ثلاثة اضعافها في انديانابوليس.
    منافسات انديانا في كرة القدم جزء من منافستين كبيرتين في نفس الرياضة في اميركا، وخلال نفس الشهر يقام كأس طلاب الجامعات (في انديانا)، وكأس المحترفين (في اوكلاهوما).

    وعكس رياضات عالمية كثيرة، لم تبدأ كرة السلة في بريطانيا، بل في اميركا في سنة 1891، وفي سبرنغفيلد (ولاية ماساتشوستس). كان د. جيمس نيسميث يشرف على معسكر اولاد شتوي، وكان الجو باردا في الخارج، وسئم الاولاد من الجلوس داخل قاعة، ومعهم كرة قدم لم يقدروا على ان يلعبوا بها في الخارج. ذهب نيسميث الى مطبخ المعسكر، واخذ سلة كانت فيها بطاطس، وثبتها بمسمار على الحائط، وقال للاولاد ان يتنافسوا في رمي كرة القدم في السلة من مسافة غير قريبة. وكلما نجح شخص في رمي الكرة في السلة، صعد آخر بسلم وأعادها.

    في السنة التالية، وفي نفس المعسكر، قرر نيسميث ان يطور اللعبة. قطع اسفل سلة البطاطس، فأصبحت الكرة تسقط منها اذا رميت فيها. حتى السنة الماضية كان معروفا ان نيسميث هو الذي اخترع اللعبة، لكن لم تكن تعرف هذه التفاصيل إلا عندما اكتشفت حفيدته مذكراته في قبو منزل كان يسكن فيه قبل مائة سنة. ومما كتب: «مرات كانت البطاطس تفسد، وكانت رائحة كريهة تملأ المكان عندما اعلق السلة على الحائط». اليوم، يشاهد زائر كلية مدينة سبرنغفيلد القاعة التي علق فيها نيسميث سلة البطاطس اول مرة. وفي المدينة اليوم المتحف الوطني لكرة السلة.

    اما كرة القدم فقد بدأت في بريطانيا قبل خمسمائة سنة تقريبا، ومنها انتشرت الى بقية دول العالم، حتى صارت الرياضة العالمية الاولى. لكن، كرة القدم، مثل رياضات اخرى، كانت فوضوية في ذلك الوقت (وكان العالم كله فوضويا في ذلك الوقت). ومضت ثلاثمائة سنة قبل ان تؤسس لها جمعيات وأندية وقوانين. ويعتبر ابنزير مورلي «ابو كرة القدم» المنتظمة، لأنه اشترك في تأسيس اول اتحاد لها في بريطانيا سنة 1862، عندما كان كابتن فريق «مورتليك» في لندن. كتب، في ذلك الوقت، الى جريدة «لايف» اللندنية يقترح تأسيس الاتحاد، وذلك بسبب فوضى واشتباكات بين فرق في لندن، وفرق اخرى في شيفيلد. ودعا الى اجتماع «يحضره من يريد ان يحتسي الجعة» في حانة «فريماسون» في لندن. وهو الذي كتب «قانون اللعبة»، اول قانون لأي لعبة رياضية. قال، في وقت لاحق: «كتبتها في المنزل بعد العشاء» واشترك، بعد سنة من وضع القانون، في اول مباراة منظمة ضد فريق «ريتشموند» اللندني.

    لكن، لم يتأسس اتحاد لكرة القدم الا بعد ذلك بعشرين سنة، في مانشستر، عندما التقى مندوبو اتحادات اسكوتلندا، وويلز، وآيرلندا، وأسسوا الاتحاد العالمي لكرة القدم (ايفا). ولكن، بعد عشرين سنة اخرى، وكجزء من المنافسة التاريخية بين البريطانيين والفرنسيين، تأسس في باريس «فيفا» (نفس اسم الاتحاد باللغة الفرنسية). لكن، في وقت لاحق، اتفق الاتحادان على ان تركز «فيفا» على تنظيم المنافسات، بينما تظل «ايفا» تملك ما يشبه حق «الفيتو» عند تغيير القانون، بحكم دور البريطانيين التاريخي في وضع قانون اللعبة.

    وتجري، في مارس ايضا، في جمايكا، منافسات البطولة العالمية لكرة «الكريكت»، التي يشترك فيها ستة عشر فريقا. ويعلن الفائز مع نهاية شهر ابريل (نيسان). يشاهد سكان اكثر من مائة دولة المنافسات في التلفزيون وفي الانترنت. وتعتبر اقامة المنافسات في جمايكا دليلا ليس فقط على تفوقها في هذه الرياضة «الغريبة»، ولكن، ايضا، على نجاح البريطانيين في تصدير كثير من أنواع الرياضة التي اصبحت عالمية.

    يوم بداية المنافسات غنى مغنون من البحر الكاريبي اغنية اللعبة: «ذا جيم اوف لف آند يونيتي» (لعبة الحب والوحدة). وتقول بدايتها: «العبوا هذه اللعبة الجميلة. حيث لا تتغير القوانين والاهداف. انها لعبة الحب والوحدة. ارسلنا الدعوات الى كل العالم. كل عرق وكل طبقة. كل رجل وكل بنت، كل بعيد وكل قريب».

    بدأت لعبة «الكريكت» في بريطانيا ايضا. لكنها ليست في قدم كرة القدم (ربما لأنها، اساسا، كرة تضرب بعصا، بالمقارنة مع كرة تلعب بالقدم). وهناك سجلات بأنها لعبت في مدرسة في غلفورد (مقاطعة سري) سنة 1598. في السنة الماضية، في نفس المدرسة، تنافست فرق خمس مدارس، وفازت «غلفورد» بالبطولة «رغم ان درجة الحرارة زادت عن ثلاثين مئوية، ورغم ثلاثة ايام من الغيوم والامطار» كما قال مدير المدرسة. ومن الذين نالوا جوائز طالب اسمه عمر احمد (من فريق كولشستر).

    يعتقد ان اصل كلمة «كريكت» هو اما «كريكت» الفرنسية، ومعناها «نادي» او «كريك» البلجيكية ومعناها «عصا». ومثل كرة القدم، نشرت الامبراطورية البريطانية اللعبة في دول كثيرة استعمرتها. وفي آخر يوم من شهر مارس بدأت الدورة الرابعة البريطانية في منافسات هذه السنة في لعبة «الركبي»، في استاد هوليويل جونز (الجديد) في وارنغتون (مقاطعة تيشير)، وهو نفس الاستاد الذي اجريت فيه، قبل ثلاث سنوات، المنافسات قبل النهائية لكأس «تشالنجر» الارووبي في هذه اللعبة. بدات كرة «الركبي» في بريطانيا ايضا، وتشبه غيرها في اكثر من صورة. يضرب انسان كرة القدم بقدمه، ويضرب كرة الكريكت بعصاه، لكنه يضرب كرة الرغبي بقدمه او يرميها بيده، او يجري بها. لهذا تبدو لعبة فوضوية. بل يقول مثل بريطاني: «كرة القدم رياضة العظماء، لكن يلعبها الفوضويون، وكرة الركبي رياضة الفوضويين، ولكن يلعبها العظماء». في الحقيقة، كانت فوضوية في بدايتها، لكن، نظمتها قوانين صدرت في وقت لاحق. امر قانون بمنع رمي الكرة باليد نحو الامام (لأن الرمي سهل). وأمر قانون آخر باللعب بكرة حلزونية (لأن رمي الكرة العادية سهل). وأمر قانون ثالث بفرض مراقبة دقيقة على لمس لاعب لآخر، لأن كل الرياضة تقوم على اللمس، وربما يكون بعضه بذيئا، او مؤذيا، وأحيانا قاتلا.

    حتى تاريخ «الركبي» فوضوي، لأنهأ، اساسا، كانت، في سنة 1823، تمردا على كرة القدم. رفض لاعبون الالتزام بأهم قانون في كرة القدم وهو ركل الكرة بالقدم فقط، وبدا بعضهم يلتقطونها بأيديهم، ويجرون بها. وعندما عاقبهم الاتحاد، تمردوا، وأسسوا اتحاد «الركبي».

    قاد المتمردين وليام اليس، الذي كان في مدرسة رغبي (في ووريكشير)، ومن هنا جاء اسم اللعبة. وهي نفس المدرسة التي اشار اليها توماس هيوز في قصة «توم براون سكول دايز» التي اصدرها سنة 1857 (تخرج من نفس المدرسة قبل ذلك بخمس عشرة سنة). واليوم، يشاهد الذي يزور المدرسة لوحة كتب عليها: «تخليدا لذكرى وليام اليس الذي تمرد، في كرامة، على قانون كرة القدم، وكان اول من اخذ الكرة بيده وجري بها». ولا توجد منافسة عالمية نهائية، في وقت معين كل سنة، في رياضتين مهمتين هما التنس، والغولف، ربما لأنهما تختلفان عن غيرهما في الآتي: اولا، تميلان نحو «الارستقراطية» اكثر من «الشعبية». ثانيا، فرديتان، لأن كل لاعب مستقل عن الآخر (التنس الزوجي ليس مهما بالمقارنة مع التنس الفردي). ثالثا، يشترك اللاعب في منافسات كثيرة في اماكن كثيرة خلال السنة. رابعا، تحتاج كل واحدة الى مضرب. خامسا، يعتني كل لاعب بملابسه، بالمقارنة مع فانلات جماعية للاعبي الرياضات الاخرى. ولأن كل لعبة لا بد ان تلعب على حشائش خضراء، يعتبر فصل الصيف انسب فصولها. في التنس تجرى اشهر منافستين في يوليو (تموز) وهي بطولة ويمبلدون (في بريطانيا) و«فلاشنج ميدوز» (في اميركا). وبينما قال مؤرخون كثر إن كرة التنس بدأت في بريطانيا، بحثت اذاعة «بي بي سي» البريطانية عن جذور الرياضة، وقالت انها فرعونية، وعربية، وفرنسية. اولا، كان فراعنة يضربون كرة بقطعة خشب، صارت هي المضرب. ثانيا، جاءت كلمة «راكيت» (مضرب) من كلمة «راحة» العربية، اي راحة اليد التي تمسك بالمضرب. ثالثا، اسس الفرنسيون كلمة «تنس» من كلمة «تينيز» الفرنسية ومعناها «اضرب»، ووجد في منازل قديمة لنبلاء فرنسيين مضرب تنس خيوط شبكته من امعاء النعاج (فيما بعد صارت الخيوط قطنية، ثم بلاستيكية).

    لكن، بسبب العداء التاريخي بين الفرنسيين والبريطانيين، وفي سنة 1901، امر آرثر بلفور (رئيس وزراء فيما بعد) باستعمال اسم «لون تنيس» (تنس الميدان). وجادل داخل مجلس العموم بان الفرنسيين لم يخترعوا اللعبة. وان المحامي البريطاني اليكس رايدن لعبها مع صديق من البرتغال في فناء منزله في برمنغهام في سنة 1856. ثم لعباها في ليمنغتون (مقاطعة ووريكشير) في سنة 1872. واليوم، يشاهد الزائر لوحة عن ذلك قرب شقق كانت فندقا في ذلك الوقت. (بهذا تصبح مقاطعة ووريكشير مصدر رياضتين عالميتين: الركبي، ثم، بعد خمسين سنة، التنس).

    مثل التنس، اشهر منافسات الغولف تأتي في الصيف. ومثل التنس، كل لاعب مستقل عن الآخر. لكن الغولف اكثر من التنس في «الارستقراطية»، لأنه يعتمد على عضوية اندية خاصة، ولأن مضاربه الحديدية تكلف كثيرا، ولأن كل لاعب يحتاج الى «كادي» (حمال)، يحمل المضارب الحديدية من مكان الى آخر في ملعب يمتد احيانا الى كيلومترات.

    اختلفت بعض الشعوب في انتساب لعبة الغولف لها. قال الصينيون ان قدماءهم كانوا يضربون كرة بعصا ترمى بعيدا، ثم يتابعون الضرب حتى تصل الكرة خطا معينا. وقال الهولنديون ان قدماءهم كانوا يفعلون نفس الشيء، ولكن حتى تقع الكرة في حفرة. وقال الاسكوتلنديون ان قدماءهم كانوا يفعلون نفس الشيء. وان اصل اسم «غولف» هو «غوف». ولكن قال الهولنديون ان الاسم اصله «كولف» ومعناها «عصا» في لغتهم.

    لكن، صار ملعب «سنت اندروز» في اسكوتلندا اشهر ملعب في التاريخ، لأن الاسكوتلنديين قالوا ان اول «غولف» لعب هناك قبل خمسمائة سنة. ولأنه، حقيقة، ملعب راق. ولأنه اشتهر في السنة الماضية في اميركا عندما كشف محققون أن بعض اعضاء الكونغرس سافروا الى هناك، ولعبوا هناك، على نفقة جماعات ضغط مقابل التصويت لصالح قوانين معينة (استقال اثنان وحوكما بالسجن: كننغهام، وناي، من الحزب الجمهوري).

    اما تاريخ لعبة «تنس الطاولة» فيعود الى الوقت الذي أمر فيه بلفور، رئيس وزراء بريطانيا، باعتماد اسم «تنس الميدان» (لون تنس) نكاية في الفرنسيين، اشار الى اسم «تنس الطاولة» (تيبل تنس)، وقال انهما، واي انواع اخرى للتنس تظهر بعدهما، بريطانية مائة في المائة، ولا يقدر الفرنسيون على ادعائها. ظهرت لعبة تنس الطاولة بعد عشر سنوات من تنس الميدان ليقدر محبو التنس على ممارستها في الشتاء. لهذا تعتبر الرياضة الرئيسية الثالثة التي تلعب بمضرب (الغولف هي الاولى)، وهي، ايضا، رياضة فردية.

    وطبعا، جاء اسم «بينغ بونغ» من صوت الكرة عندما تضرب الطاولة، رغم ان آخرين سموه «ويف واف»، من صوت الكرة عندما تطير سريعا في الهواء. لكن، سجلت شركة «جاكز» البريطانية اسم «بنغ بونغ» سنة 1901، فصار اسما رسميا. واذا كانت اللعبة بريطانية فلماذا اشتهرت اكثر في آسيا؟ وخاصة وسط الصينيين؟ ذهبت الى هناك مع الافيون. ربما مثل اليوم، قبل مائتي سنة، اكتشفت الدول الغربية ان الصين سوق عملاقة في وارداتها وصادراتها. وربما مثل اليوم، اشتكت الصين من طمع الغربيين. غير ان طمعهم في ذلك الوقت تحول الى شبه انتقام، وجعلهم يصدرن الافيون (خاصة من بريطانيا، وبموافقة الملكة فكتوريا، بينما كانت قد منعته في بريطانيا). على اي حال، مع منتصف القرن العشرين، صارت ال«بنغ بونغ» الرياضة الشعبية الاولى (ربما لصغر حجم الصيني، وسرعة حركته). وكان الصينيون يتمنون ان يتعلموها من الاميركيين. غير ان اميركا لم تكن قد اعترفت بالصين الشيوعية إلا بعد تأسيسها بثلاثين سنة. لكن، كانت دعوة فريق اميركي، سنة 1971، بداية ما عرف بـ«دبلوماسية البنغ بونغ» التي مهدت للاعتراف.

    هناك رياضة فردية اخرى، غير التنس والغولف وتنس الطاولة، لكنها شعبية، وربما «همجية»، لكنها، عكس التنس والغولف، تقسم حسب اوزان اللاعبين، في نفس شهر مارس، وهي الملاكمة. في اضابير التاريخ، لا بد ان تكون الملاكمة اقدم ما اصبح يعرف بالرياضات، عندما ضرب قابيل هابيل، قبل ان يقتله. وقبل الفي سنة من ميلاد المسيح، رسم فراعنة مصر ملاكمين على جدران معابدهم، وبعد ذلك بخمسمائة سنة، دوّن الاغريق قصة الامبراطور ثسيوس، الذي كان يأمر، في موسم حصاد العنب كل سنة، رجلين بأن يتلاكما حتى يقتل أحدهما الآخر، بينما هو وحاشيته يحتسون النبيذ.

    وربما لا يقدر شعب على منافسة الاغريق في اصل الملاكمة، لأنها كانت واحدة من الالعاب الاولمبية سنة 688 قبل الميلاد. لكن، عكس اليوم، كان الملاكم يغطي جسمه ليقيه من ضربات منافسه بينما يكشف يديه ليضرب منافسه بدون قفازات.

    ويعود الفضل للبريطانيين، مرة اخرى، في وضع اول قانون للملاكمة (سنة 1743) بمنع الخنق، والصفع، والمسك، والركل، والعض، والرفس، وضرب الرأس بالرأس. قبل ذلك كانت الملاكمة فوضوية جدا، وكانت تسبب الموت، ونزف الدم، والخصي. وسماها نفس القانون «بوكسينغ» (ملاكمة) من كلمة «بوكس» (اليد المقبوضة). وحدد قانون آخر فترة ثلاثين ثانية بين وقوع الملاكم على الارض، ووقوفه.

    اليوم، تشدد قوانين الملاكمة على حماية الملاكم (عوقب مايك تايسون عقابا صارما عندما عض، قبل اربع سنوات، اذن خصمه وقطعها). لكن، تبقى احتمالات الأذى الجسماني او العقلي واردة (مثل محمد علي الذي اصيب بمرض «باركنستون»).
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-09
  3. لافـظ بن لاحـظ

    لافـظ بن لاحـظ قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-02-05
    المشاركات:
    20,249
    الإعجاب :
    1
    معلومات قيمة ..........................
    ويبدو ان اكثر الرياضات بدات في اوربا .......

    ولكن عندي سؤال!!!!
    الا توجد رياضة اصلها ومنشاها من عندنا نحن العرب؟؟؟؟؟
     

مشاركة هذه الصفحة