تحرش واغتصاب وتصوير للمجندات الأمريكيات في العراق

الكاتب : طائرالأشجان   المشاهدات : 960   الردود : 0    ‏2007-04-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-09
  1. طائرالأشجان

    طائرالأشجان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-07-23
    المشاركات:
    1,749
    الإعجاب :
    0
    ظاهرة غريبة بدأت تشق طريقها بين متصفحي شبكة الإنترنت حيث بدأ متصفحو النت يتبادلون رسائل تضم أفلاما تم تصويرها علي اسطوانات كمبيوتر لمجندات أمريكيات في العراق. ومن بين تلك الشرائط شريط تظهر فيه إحدي المجندات الأمريكيات وهي تقوم بالرقص بملابس النوم في محاولة لما تصفه بالخروج من حالة الضيق التي تصيبها بسبب أدائها الخدمة العسكرية في العراق. وتظهر في اسطوانة الكمبيوتر غرفة المجندة الأمريكية وأمتعتها العسكرية للتأكيد علي أن الاسطوانة تم تصويرها داخل العراق. والعجيب أنها كانت تفعل ذلك وإلي جوارها صورة المجندة الأمريكية 'ليندي إنجلاند' التي لعبت دور البطولة في حادثة أبوغريب عندما ظهرت لها صور وهي تتلذذ بتعذيب أسري عراقيين عراة وهي تصعقهم بالكهرباء في أماكن حساسة من أجسادهم مستمتعة بإيلامهم وهي تبتسم وتضحك سعيدة بالتقاط الصور التذكارية ملوحة بعلامة النصر وكأنها تمارس عملا بطوليا. إضافة إلي ظهورها في صور وهي تمسك بحبل مربوط به سجين عراقي. كما ظهرت في صورة أخري وهي تشير إلي الأجهزة التناسلية لبعض الأسري. شريط آخر يتبادله بكثرة متصفحو الإنترنت.. الشريط مدته أربع دقائق يظهر فيه عدة جنود أمريكيين وهم يربطون فم جندية أمريكية بشريط لاصق. ويحمل الشريط اسم'عندما تكونين امرأة وحدك في مركز الصيانة'. ويتضمن الشريط مشهدا لجندي أمريكي أسود يحمل جندية أمريكية بين ذراعيه و جنود أمريكيين آخرين يربطون يديها ورجليها بالحبال ويربطون فمها بشريط لاصق ثم يربطونها عند عمود أحمر اللون. وفي أثناء الربط يردد الجود أن هذا مشهد يقع عندما يشعرون بالملل. وبعد توثيق الجندية من قبل الجنود الأمريكيين الآخرين علي العموم تصرخ المجندة الأمريكية وهي تقول: 'لا أستطيع أن أتنفس ، لا تتركوني هنا'. والي هنا ينتهي المشهد بينما تعلو وجوه الجنود الأمريكيين ابتسامات مصحوبة بترديد عبارة' لماذا تم بث هذا المشهد علي الانترنت؟! ذلك غير معروف'. كما يتبادل متصفحو الإنترنت فيما بينهم أيضا ما ورد علي موقع' مدونة التنصير فوق صفيح ساخن' والذي تم من خلاله وضع لينك لكتاب يكشف عن تورط عدد كبير من جنود الجيش الأمريكي في العراق في تصوير عمليات اعتدائهم علي نساء عراقيات. مرئيا وفوتوغرافيا. ومن ثم بيعها لمواقع العهر الجنسي بأسعار خيالية بهدف التكسب من ورائها. وهو التقرير الذي أصبح موضوع الساعة الآن لدي أهل المدونات الأمريكية والغربية والذين شكلوا جبهة ما بات يسمي بإعلام الأفراد المنافس لوسائل الإعلام التقليدية. ويشير القائمون علي المدونة إلي أن تلك الصور كشف النقاب عنها مدونون أمريكان من المناهضين لحرب بلدهم والذين يرون أنها حرب ظالمة وغير عادلة وليس لها ما يبررها. وقد ذكرت المدونات أيضا أن هناك يدا عليا خفية تحرض وتشجع علي هذه الممارسات وأن القيادة العسكرية العليا في الولايات المتحدة ألأمريكية تعلم بإدمان كثير من الجنود تصفحالمواقع الجنسية المخصصة للعسكريين حيث تحوي مجموعة كبيرة من هذه الصور والأفلام وأن لدي أفراد الجيش منتديات يشرفون عليها ويشتركون في عضويتها حيث يتبادلون هذه اللقطات بمختلف الوسائل وبالبلوتوث بعد التقاط صور اعتدائهم علي أعراض المسلمات بكاميرات الجوال وغيرها. ولم يتوقف الأمر عند ذلك حيث خصصت مجموعة من النساء الأمريكيات من أصول أمريكية لاتينية سبق لهن الالتحاق بالجيش الأمريكي في العراق كمجندات موقع لهن علي الإنترنت يسردن فيه كيف تعرضن للأغتصاب الجماعي وكيف قام جنود أمريكيون بتصويرهن أثناء تعرضهن للتعذيب السادي علي يد رفاقهن في معسكرات الجيش الأمريكي في العراق. وهوما أعاد إلي الأذهان الطلب الذي سبق أن تقدم به وزير الدفاع الأمريكي السابق'دونالد رامسفيلد' بإجراء تحقيق في عشرات من قضايا الاعتداء الجنسي من قبل جنود أمريكيين ضد جنود أمريكيين آخرين. وكذلك من جانب جنود أمريكيون ضد مجندات في معسكرات الجيش الأمريكي في العراق. وجاء طلب 'رامسفيلد' ردا علي شكاوي تقدمت بها بعض المجندات أمريكيين واشتكين فيها من تعرضهن للاعتداء عليهن وتصويرهن أثناء عمليات الاعتداء بهدف تبادل تلك المشاهد بين الجنود البريطانيين سواء علي شبكات الإنترنت أو عبر أجهزة الموبايل. كما أنها أعادت إلي الأذهان أيضا ما تردده مواقع الإنترنت بشأن تقرير سري للقوات الأمريكية في العراق يشير إلي تفشي ظاهرة الحمل غير الشرعي والتي تفشت بنحو ملحوظ بين صفوف المجندات الأمريكيات سواء المتزوجات أو غير المتزوجات، كما أشار إلي أن المستشفيات الأمريكية التابعة للقوات الأمريكية شهدت إجراء مئات العمليات لإسقاط الأجنة وهو الأمر الذي يقتضي رقود المجندة ليومين أو أكثر في المستشفي.
    إنقر على هذا الرابط: http://majed.maktoobblog.com/
     

مشاركة هذه الصفحة