الاشتراكي ((انيس حسن يحي ))يكتب بالمؤتمرنت عن القمه العربيه0

الكاتب : ابوهائله   المشاهدات : 1,515   الردود : 26    ‏2007-04-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-08
  1. ابوهائله

    ابوهائله عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-01-06
    المشاركات:
    1,322
    الإعجاب :
    0
    انيس حسن يحي قيادي يساري واشتراكي قديم وزير سابق ونائب رئيس وزراء وسياسي واقتصادي كبير كان لديه حزب مستقل بالجنوب ((حزب الطليعه الشعبيه))حتى عام 1975تم دمج فصائل العمل الوطني 0انيس رئيس البرلمان الجنوبي ((الجمعيه الوطنيه))في دولة الانفصال 21مايو1994وحكم عليه بالاعدام وعاد قبل سنوات الى عضوية اللجنه المركزيه للاشتراكي 0حاليا قدم ورقة عن القضيه الجنوبيه يتم الحوار عليها بشكل قوي داخل الاشتراكي واخر ماقام به الكتابه في المؤتمرنت عن القمه العربيه 0اترككم مع انيس والمقال 0



    هل قمة الرياض هي الأفضل؟
    الأحد, 08-أبريل-2007
    أنيس حسن يحيى * - سؤال نابع من إحساس عميق بخيبات أمل تسبب فيها دوران القمم السابقة حول القضايا المدرجة في جداول أعمالها من دون أن تبحث فيها بشكل جدي لتخرج بقرارات حاسمة ذات قيمة وتأثير ملموس في حياة الأمة. ولنحكم على مدى جدية قمة الرياض، وعلى مدى نجاحها، يتعين علينا أن نأخذ في الاعتبار أن هذه القمة، تحديداً، كانت محاصرة بقضايا ملتهبة وملفات ساخنة في ضوء ما يجري في العراق وفلسطين ولبنان والسودان والصومال. هذا لا يعني أن القمم السابقة كانت تخلو من قضايا ساخنة وملتهبة، لكن الأمر مع قمة الرياض يختلف كثيراً. الذي ميز هذه القمة، كما يبدو واضحاً، أن السعودية رمت بثقلها في سبيل إنجاح هذه القمة، فمما لا شك فيه أنه جرى التحضير لهذه القمة على نحو أفضل من سابقاتها. وهنا أجد نفسي معنياً بتسجيل تقدير خاص للأداء المتميز لعمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية في التحضير لهذه القمة، بهدف تأمين نجاحها، وعمرو موسى قامة سياسية كبيرة وفاعلة في حياة الأمة.

    وبدا واضحاً منذ لحظة افتتاح القمة أن المملكة العربية السعودية، الحاضنة لهذه القمة، كانت حريصة على تأمين نجاحها، وحشد إجماع عربي واسع لقراراتها. والسعودية، بما تشغله من موقع استراتيجي مهم على الصعيدين العربي والدولي، وبالاستناد إلى نفوذها على كل الصعد، قادرة وتستطيع أن تلعب دوراً عربياً وإقليمياً ودولياً متميزاً وفاعلاً لنصرة العديد من القضايا العربية. وكان خطاب الملك عبدالله بن عبدالعزيز، في جلسة افتتاح القمة، يحمل نزوعاً واضحاً لديه نحو جعل هذه القمة، والقمم اللاحقة، هي المرجعية العربية الأولى في معالجة قضايا الأمة كافة.

    هذا التوجه لتصحيح مسارات القمم العربية، بدءاً من قمة الرياض من شأنه، في حالة توافق عربي كامل حوله، أن يجعل النظام العربي الرسمي ممسكاً بزمام المبادرة في التصدي لحل العديد من القضايا العربية الساخنة. غير أن النظام العربي الرسمي، ممثلاً بكل دولة من دوله، أسير أوضاعه الداخلية شديدة التعقيد. ولكي تغدو القمة العربية الحالية، والقمم المقبلة، قوة فاعلة في حياة العرب، ثمة حاجة إلى إنجاز إصلاحات سياسية جذرية وعميقة داخل كل بلد عربي، كل على حدة. إن دولنا العربية، شرقاً وغرباً، شمالاً وجنوباً، لا تعاني فقط من غياب تقاليد ديمقراطية حقيقية فيها، وإنما تقوم بقمع الحريات فيها، الأمر الذي يتسبب في نشوء حالة من الانفصام بين صناع القرار السياسي في بلداننا، من جهة، وشعوبنا العربية، من جهة ثانية.

    إن النظام العربي الرسمي محاصر بالعديد من القضايا الملتهبة والملفات الساخنة. فعلى سبيل المثال:

    الوضع في العراق مأزوم تماماً، ويزداد هذا البلد الشقيق الغني بحضارته، انغماساً وتورطاً في الفتنة المذهبية، مع ما يمكن أن يفضي إليه هذا الوضع المتأزم من فقدان لوحدة العراق على الصعيد الوطني، ما يعني احتمال تحوله إلى كارثة تصيب جسم الأمة بأضرار مادية وبشرية ومعنوية جسيمة.

    كما أن الوضع الفلسطيني لم يتعاف بعد كلية، الأمر الذي يتطلب تحصين اتفاق مكة. بحيث ينتهي التوتر السائد على الساحة الفلسطينية. وهذا واحد من أهم شروط تحقيق المبادرة العربية للسلام.

    كما أن الوضع المتفجر في لبنان ينبئ بحدوث كارثة وطنية وإقليمية إذا لم تحدث معجزة تؤمن الانفراج الوطني بما يسمح بالانتصار لحق لبنان في السيادة والاستقلال، وبما يؤمن توافقاً وطنياً حقيقياً بين كل أطراف الحياة السياسية في لبنان.

    والوضع المتأزم في دارفور من شأنه أن يتسبب في فقدان السودان أمنه واستقراره الهشين، كما من شأنه أن يتسبب في أن يفقد السودان وحدته الوطنية التي تعاني حالياً من شروخ قابلة للاتساع.

    أما الوضع في الصومال فإنه يزداد تعقيداً وهو ما يستوجب تضافر الجهود العربية والإقليمية لإخراج هذا البلد من محنته المتواصلة منذ ما يزيد على خمسة عشر عاماً.

    في ظل هذه الأوضاع العربية المأزومة انعقدت قمة الرياض، ما يجعلنا نقول إنها حققت قدراً معيناً من النجاح يمكن أن يبنى عليه لاحقاً. ومن الأمور اللافتة في هذه القمة تلك اللهجة الناقدة في خطاب الملك عبدالله بن عبدالعزيز تجاه ما يجري في العراق ووصفه الوجود الأمريكي ودولاً أخرى فيه بأنه احتلال غير مشروع. هذا النقد الجريء والصحيح تماماً استفز الإدارة الأمريكية لأنها لم تتعود أن توجه بنقد بهذه النبرة، وعلى هذا المستوى الرفيع. والإدارة الأمريكية في تعبيرها عن استيائها ورفضها لما ورد على لسان خادم الحرمين، تطالب بتفسير من المملكة العربية السعودية لما جاء على لسان ملكها، رئيس القمة العربية. أراضينا العربية هي المستباحة من قبل أمريكا و”إسرائيل” وعندما نعبر عن رفضنا لهذا الاحتلال غير المشروع الجاثم على أنفاسنا، تنتفض الإدارة الأمريكية وتعبر، وعلى نحو صارخ، عن استيائها، وكأننا كعرب مطلوب منا ألا نخرج عن المألوف، وأن نتقبل هذا الاحتلال غير المشروع في العراق وفلسطين وفي الجولان، وكأنه قدرنا الذي يتعين علينا القبول به لكسب رضا أمريكا. لذلك نقول إن قمة الرياض شكلت بداية طيبة لتوجه عربي أكثر حزماً من ذي قبل، باتجاه الانتصار لكل قضايانا العربية العادلة، كما نأمل ونتمنى.

    إذا كان صحيحاً أن السلام هو خيارنا الاستراتيجي، وهو ما أقرته قمة بيروت عام ،2002 وأعادت تأكيده قمة الرياض، لكن لم يقل لنا أحد، من صناع القرار السياسي في بلادنا العربية كيف سنفعّل هذه المبادرة، وكيف سنصونها نحن ازاء عبارات غامضة لا ترقى إلى مستوى يجعل هذه المبادرة محل قبول عند الأطراف الممانعة، أمريكا و”إسرائيل” تحديداً. وإذا كان العرب سيقومون، وبشكل جماعي، بتوثيق هذه المبادرة في مجلس الأمن، وهذا توجه صحيح، لكن أحداً لم يقل لنا ما هو العمل فيما لو رفضت أمريكا توثيق المبادرة في مجلس الأمن هل يمكن للعرب أن يرفعوا مذكرات احتجاج قوية في مواجهة هذا الموقف المشين من قبل أمريكا؟ وهذا أبسط إجراء يمكن أن يقوم به العرب للرد على أمريكا التي تعودت، وبصلف، استخدام حق الفيتو في مجلس الأمن لمصلحة “إسرائيل” وبشكل معاد لكل قضايانا العادلة. وهل يمكن للعرب استثمار موقف الاتحاد الأوروبي المتسم بقدر كبير من المرونة في التعامل مع المبادرة؟

    التفعيل لمبادرة السلام العربية لن يتحول إلى تفعيل جاد لها ما لم يرتبط بتوجه النظام العربي الرسمي نحو اتخاذ إجراءات سياسية ودبلوماسية في جوهرها ومضمونها، لجعل هذه المبادرة مقبولة من كل الأطراف الممانعة، “إسرائيل” وأمريكا تحديداً. ثمة حاجة فعلية إلى التلويح، مجرد التلويح، بإمكانية إيقاف عملية التطبيع، مع ما يترافق مع هذا الإجراء من سحب للسفراء العرب من تل أبيب. هذه أوراق ضغط ممكنة ومشروعة، وهي في جوهرها ومضمونها ذات طابع سياسي. ولا أعتقد أن أحداً يمكن أن يتوهم أن المبادرة العربية للسلام قابلة للتحقق في ظل رفض متعنت ومستمر على نحو صلف من قبل “إسرائيل”، وبدعم من أمريكا.

    إن إجراءات كهذه، وهي متواضعة جداً، من شأنها أن توقف عجرفة “إسرائيل” ونهجها العدواني. ولكي نكون صادقين مع أنفسنا كعرب، يتعين علينا أن نعترف بأن مبادرة السلام العربية هي الترجمة الحقيقية لقرارات الشرعية الدولية التي نقبل بها دوماً وترفضها “إسرائيل” دوماً. ألا يجدر بنا، ونحن نسعى اليوم إلى تفعيل هذه المبادرة، أن نقوم بتحصينها بعدد من الإجراءات، ذات طابع سياسي ودبلوماسي، لكي تدرك “إسرائيل” أننا جادون في توجهنا نحو السلام كخيار استراتيجي، كما أننا جادون في إعلان نيتنا مقاطعتها كخيار بديل، في حالة أنها استمرت في رفضها مبادرة السلام العربية؟ هكذا نفهم التفعيل الجاد للمبادرة.

    إن مناورة أولمرت الأخيرة في قبوله مناقشة المبادرة العربية للسلام إذا ما دعت المملكة العربية السعودية إلى مؤتمر إقليمي للسلام تحضره “إسرائيل” إلى جانب الدول العربية (المعتدلة) المعنية بشكل مباشر بهذه القضية، إن هذه المناورة المكشوفة خادعة ومضللة. وحسناً فعل عمرو موسى في إعلانه رفض العرب دعوة أولمرت هذه التي هي في جوهرها دعوة إلى تطبيع مجاني مع العرب. إنها دعوة خبيثة وتحمل قدراً كبيراً من الاستخفاف بنا كعرب.

    * نائب رئيس وزراء سابق في اليمن
    * الخليج
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-08
  3. سمير أحمد أسعد

    سمير أحمد أسعد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-07-31
    المشاركات:
    1,739
    الإعجاب :
    0
    المقال منقول عن الخليج الاماراتية !!!!!!!!!!!!!!!!!!!:D
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-04-08
  5. ابوهائله

    ابوهائله عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-01-06
    المشاركات:
    1,322
    الإعجاب :
    0
    منقول من المؤتمرنت والله العظيم انت عزيز الى قلبي ياسمير
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-04-08
  7. سمير أحمد أسعد

    سمير أحمد أسعد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-07-31
    المشاركات:
    1,739
    الإعجاب :
    0
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-04-08
  9. طائر المساء

    طائر المساء قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-01-03
    المشاركات:
    4,150
    الإعجاب :
    1
    خطب الفأر يوماً عن النظافة .... فصفق له ذباب المقاهي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-04-08
  11. سمير أحمد أسعد

    سمير أحمد أسعد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-07-31
    المشاركات:
    1,739
    الإعجاب :
    0

    طريق التنوير!
    إلهام مانع

    الأربعاء , 4 أبريل 2007

    هل تذكرون عندما قلت لكم في مقال سابق إني كدت أبتسم من حديث شيخنا الزنداني؟
    قلت لكم: "كدت أبتسم".
    لم أقل: "ابتسمت من حديثه"، بل قلت "كدت".
    و"كدت" تضفي على الفعل بعداً غير كامل.
    وكان اختياري للفظ متعمداً.
    لم أبتسم ساخرة، لسبب بسيط هو إدراكي أن ما يقوله الشيخ الزنداني يلقى صدى شعبياً واسعاً.
    فكر الشيخ السلفي، وهو فكر ظلامي يعيدنا قهراً إلى قرون ماضية، لا يؤمن بالإنسان، ولا يحترم إرادته، كما لا يؤمن بقبول الغير أياً كان هذا الغير، ناهيك عن أنه لا يقبل بالمرأة إلا إذا كانت مكفنة، تسمع وتطيع، ولا تملك قرار نفسها. هذا الفكر يتفشى ويلقى القبول على أرض الواقع من قطاعات واسعة من مجتمعنا.
    وهذه القطاعات الشعبية لا تفعل ذلك لأنها تريد أن تكون ظلامية التفكير.
    أغلبُها يعيش على سليقته.
    أغلبُها طيب القلب.
    تفعل ذلك لأنها تعتقد أن ما يقوله الشيخ، من الدين.
    تعتقد ذلك جازمة.
    وشعوبنا، يمنية كانت أم عربية، ضعيفة أمام من يرسل لحيته، ويتحدث بإسم الدين. ترتعش أمامه، وتنتظر الكلمات أن تخرج من بين شفتيه كي تصدق.
    شعوبنا تحب الله،
    تبحث عنه بصدق،
    وتريد أن ترضيه،
    الله لا الشيخ.
    ومادام الشيخ يقول: "هكذا قال الله"، أفلا يجب عليها السمع والطاعة؟
    هل نلومها هي؟
    بل نلومه هو، ونواجه فكره، ذاك الذي ينشره بأموال كثيرة وعزيمة لا تكل.
    هي معركة فكرية، نتائجها ستحدد من نكون، وما نكون.
    لكن كيف ندخلها؟
    هذا هو السؤال، وهو سؤال كما لا يخفى عليكم، سبق أن طرحه على أنفسهم أسلاف لنا في القرن التاسع عشر، وحاول البعض الرد عليه في بدايات القرن العشرين، ثم انقطعت ألسنتهم، فلم نسمع لهم حساً بعد ذلك.
    لكنه سؤال لا نستطيع أن نتفاداه أكثر من ذلك.
    سؤال أصبح الرد عليه واجب، لأنه ببساطة سيحدد مصيرنا: "إما أن نكون وإما لا نكون".
    والرد عليه يستلزم أن نضع أصبعنا على موطن الجرح. وجرحُنا في الوطن!
    الوطن لا غيره.
    مشكلة الوطن أنه لم يكن أبداً وطناً لنا.
    كان ولا يزال وطناً أعرج، يمشي بين بين، لا يحمي حقوق مواطنيه، لا يسعى إلا متعباً إلى تنمية واقع مجتمعه، ولا يعبر في الواقع إلا عن طموحات أقلية تبتلع ثرواته ولا تترك للغالبية إلا الرذاذ.
    وطن أعرج.
    نمشي معه خائفين.
    نمشي معه غير آمنين.
    نمشي ونحن ندعوه أن يرحم، فلا يرحم.

    لم يعرف أبداً النهضة التي كان الحالمون يمنُّون أنفسهم بها.
    لم يعرف أبداً الإصلاح كما أراده المصلحون.
    لم يعرفه لأنه ببساطة عندما بدأ أُجهض!
    بدأ في نهاية القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، مع شيوخ من أمثال الشيخ محمد عبده ومفكرين من أمثال طه حسين، حاولوا أن يضعوا أسساً جديدة لفكر عقلاني.
    ثم لم يكملوا حديثهم.
    صمتوا.
    أو أُصمتوا.
    مد الفكر "القومي" كان كاسحاً،
    هديراً أصم الآذان.
    فكر يقوم على مبدأ "عرقي"، يقول بـ"عروبة" مواطنيه، شاءوا أم أبوا، ويفرضها عليهم كأساس للمواطنة.
    لم يؤمن بالحرية، ولم يؤمن بالإنسان.
    بل آمن بنفسه.
    فصدقته الشعوب فرحة.
    كان زمن الأحلام. هل نسيتم؟
    نحلم حتى وإن كان الحلم ضريراً:
    "سنكون شعباً واحداً، ونحيا رافعي الرؤوس، ونحتل موقعنا من جديد بين الأمم الراقية"، هكذا كان الحلم.
    لكنه كان حلم هرولة.
    لم ينجح في الواقع إلا في تأصيل نمط الاستبداد في أنظمتنا السياسية. تحولت كلها إلى ملكيات، جمهورية كانت أم وراثية.
    يا خيبة الإنسان!
    وخرجنا من مرحلته لاهثين، مذهولين، صفر الأيدي.
    وأفقنا على فراغٍ سارع الإسلامُ السياسي إلى ملئه.
    اليوم ومع انتشار مد الإسلام السياسي، نستشعر وخز الفراغ الذي نعايشه فكراً.
    نستشعره لأن فكر النهضة الذي كان يجب أن يُترك لمساره كي يتطور أُجهض.
    جنين لم يكتمل.
    وطننا ما زال مسخاً مشوهاً لا يعرف ما هويته.
    وطننا ما زال أعرجاً، يمشي بين بين، لا هو مدني ولا هو ديني.
    وطننا ما زال يبحث عن الفكر الذي يؤسس لوجوده.
    وشعوبنا ممزقة تريد أن تحيا، ولا ترى أمامها إلا فكراً يدعوها إلى الموت وهي حية.
    وواجبنا أن نقدم لها البديل.
    والبديل لا يمشي أعرج.
    بل على قدمين.
    مساران متزامنان يلتقيان ليقدما البديل:
    الأول يستلزم فرضاً فصل الدين عن الدولة.
    كي تكون دولتنا مدنية، محايدة، قادرة على حماية حقوق مواطنيها، كي تتعامل معهم على قدم المساواة، يجب أن تكون علمانية.
    فالدولة ليست كياناً إنسانياًً كي نقول: "دين الدولة هو الإسلام"، بل مؤسسة هدفها حماية حقوقنا.
    تمعنوا في الكلمات:
    "مؤسسة وهدفها حماية حقوقنا".
    وكي تحمينا عليها أن تتعامل معنا من موقع محايد.
    مطلبٌ لا يعيب.
    ليس فيه ما يُخجل.
    لأنه ببساطة يعيد الدين إلى موضعه الطبيعي، إلى الحيز الشخصي.
    تؤمن به أم لا تؤمن، ذاك شأنك الخاص.
    والدولة تحمي حقك في أن تكون كما تشاء.
    ذاك المسار الأول.
    المسار الثاني يوفر الأساس الفكري للأول، فهو الذي سيحدد مصيرنا في الواقع، بدونه لن يكون للأول معنى.
    بدونه سيتكرر ما حدث في تونس، فهي علمانية لكنها مستبدة رغم ذلك.
    والسبب ببساطة، أن نمط الاستبداد، الأصيل في أنظمتنا، قائم جوهراً على تراثنا الفكري الذي ظل عصياً على النهضة.
    لا يكفي أن تعمد إلى فصل الدين عن الدولة، ثم تؤسس كيانك المجتمعي في الوقت ذاته على فكر ديني لم تمسه يد الإصلاح.
    إصلاح الدين هو المسار الثاني.
    وإصلاحه يجب أن يكون جوهرياً.
    يدخل إلى اللب.
    لا يكتفي بالقشور.
    لا يكتفي بالترقيع والترميم.
    بل يبدأ بطرح الأسئلة الجوهرية.
    يبدأ بالبحث في طبيعة النص الديني نفسه، قرآنيا كان أم سنياً، والفصل بينه وبين الإيمان بالله، كي نتمكن من دراسته والبحث فيه ضمن إطاره التاريخي، دون خوف، دون رعب، ودون شبح التخويف بأننا ننال من المقدس.
    لا إصلاح حقيقي للدين دون مواجهة هذا البعبع.
    بدونه لن نتمكن من وضع أساس فكري جديد يحترم الإنسان وإرادته.
    بدونه نظل نلف وندور حول أنفسنا، كما نفعل منذ قرون، نخشى أن نواجهه، ونفسح المجال في الوقت ذاته للفكر الديني السلفي، بكل جهله وخرافاته، كي يزيحنا هو من وجهه، ويستفرد بالعقول.
    وقد كاد أن يفعل.
    و"كاد" يضفي على الفعل بعداً غير كامل!
    وطن أعرج.
    وبعبع يخيفنا جميعاً.
    الوطن نبنيه كي نتنفس فيه.
    والبعبع نصرخ فيه: "لست سوى بعبع" رغم الفزع.
    نسعى إليهما حافين،
    نسعى إليهما مخلصين،
    بالعقل، بالفكر، وبالكلمة،
    كي نحيا،
    كي نحيا،
    ولو بعد قرون.
    elham.thomas@hispeed.ch
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-04-08
  13. طائر المساء

    طائر المساء قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-01-03
    المشاركات:
    4,150
    الإعجاب :
    1
    ومن تكن له مسز توماس دليلاً تمر به على جيف الكلاب
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-04-08
  15. سمير أحمد أسعد

    سمير أحمد أسعد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-07-31
    المشاركات:
    1,739
    الإعجاب :
    0

    عن الاستثمار السياسي للتكفير.. متى يُحرر المجتمع من ذعر جامعة الايمان؟


    ماجد المذحجي - نيوزيمن:


    ايقظ "التكفير" الديني الاخير، الذي بادر به الشيخ عبدالملك التاج، نائب رئيس قسم التزكية في جامعة الايمان، مجموعة من الناشطين (امل الباشا، ومحمد المتوكل، والوادعي، وغيرهم) ذعراً صامتاً وحاداً لدى كثيرين، يخشون تماماً استعادة "زمن" مُثقل بالحراسة "الدينية" للفضاء العام، ضمن توظيف سياسي "سلطوي"، يُحاصر الفعالية المدنية والسياسية والثقافية - ذات الصيغة المطلبية والتغيرية - للافراد، والمنظمات، والاحزاب، بهذه الادوات الخطره، وغيرها، والتي منها هذا الاستدعاء المفاجئ لادوار "التكفيرين" الذين صمتوا لوقت معقول، ولظروف كثيرة (منها الانتباه المتزايد تجاههم منذ مقتل جارالله عمر، والعين الامنية الامريكية التي تتفحص تحركاتهم، وصلاتهم التنيظمية، أو الايديولوجية، مع القاعدة). بالاضافة طبعاً للتضيق الامني المتكرر، الخارج عن القانون، ومُصادرة الرأي المختلف، معنوياً وقانونياً، بسهولة " مُزعجة " يُتيحها الاحتكار السلطوي لتوصيفات الوطنية، والانتماء، والشرعية.. ولمؤسسات الدولة أيضاً!!.
    لايُغادر هذا الفعل ماهو مُعتاد من " سلطة " تعتمد تعميم " المخاوف " لضبط المجتمع، وتستثمر هشاشة الوعي العام، واستيلاءها على كافة المنابر المهمه ( التلفزيون، والاذاعة، والصحف، والمدارس، والمساجد.. الخ ) التي تصل إليه، وتصيغ ملامحه، لتأكيد مقولتها وشرعيتها فقط، ونفي مقولات الاخرين، وشرعيتهم بشراسه!!. ولذلك، وعلى اهمية تعزيز الاعتراض عليها " سلوكيات " النظام، لايجب تفويت الانتباه لمخاطر خلايا التكفير النائمة، والتي تتغذى على التواطئ الرسمي معها، الذي يُهمل برعونه بالغه، مخاطر هكذا سياسية، وتوظيف امني، يفتقر لبعد النظر. والذي يتنافى أيضاً، مع التكرار " الدعائي " المُعلن للجمهور، والخارج، بخصومته مع هكذا مجموعات، وسعيه للقضاء عليها!!. ويبدو ان تخفف " الاصلاح " من النبرة الايديولوجية العالية، وتحوله نحو حزب سياسي براجماتي، أكد على تخليه عن الوظيفة " التكفيرية " التي كان النظام يركن بها إليه، في مواجهة الاعتراضات المدنية والسياسية عليه، دفع به ( أي النظام ) إلى حماية " المجموعات " و " الرموز " المتطرفة، التي تُسلم قيادها إليه - في مستوى مُعين، حيث لايُمكن التأكد من ذلك دوماً، وهنا تكمن الخطورة - ضمن تأصيل شرعي لديها، يقول بالخضوع للسطان، وعدم الخصومه معه، والاستجابة لاوامره، ونواهيه!!.
    كان الموقع الذي صدر منه التكفير الاخير - والمعتاد - هو جامعة الايمان، التي يقف على رأسها الشيخ/ عبدالمجيد الزنداني، رئيس مجلس شورى الاصلاح السابق. وهي الجامعة التي تعتمد نظاماً تعليمياً دينياً تقليدياً، يؤصل للتفسيرات المتشدده للشريعه الاسلامية، ويخفض الاستجابه للعقل فيما يخص الدين والتدين، ضمن موقف عدائي من التعليم الحديث، والثقافة المعاصرة، ويؤكد على الاكتفاء بالماضي، والمطلقات، والتقشف في التفكير، للتعامل مع الحياة، وفهمها، والاستجابة لتحدياتها، والتعامل مع مخاطرها. وتنتج دورة " التعليم " الصارمه والبدائية فيها افراداً مسلوبين لايديولوجيا " سلفية "، مُفخخه بتطرف حاد، وينظرون لكل ما لايتطابق مع تفسيرهم الديني بتجهم وعدائية، ويقسمون العالم إلى منطقتين منفصلتين تماماً ولاتتصلان: دار كفر، ودار ايمان!! ( لاتلتزم الجامعة بأي أنظمة ومعايير حديثه في التعليم والتقييم أبداً، فهي تدرس الطالب سبع سنوات، وتمنحه لقب " شيخ "، بدون وجود أي معايير اكاديمية واضحه، من تلك الملتزم بها في كل جامعات العالم، وتم تعطيل محاولة وزارة التعليم العالي على الاشراف عليها بتدخل سياسي غير مُعلن، وذلك ضمن الاستثمارات، واوراق الضغط التي يلوح بها النظام تجاهها، وقت ماشاء، لانتزاع أي مواقف منها، ومن الزنداني تحديداً ). كما تؤكد المخرجات الايديولوجية للجامعه، وافرادها، ان الانقياد لايتم سوى لفئتين، هما العلماء، وأوليّ الامر. طبعاً " العالم " لاتتحقق له هذه الصفه، إلا ضمن شرطهم ونموذجهم الايديولوجي، وهو هنا يحضر في المثال الاعلى، المُكثف في الشيخ/ عبدالمجيد الزنداني، بمنبريته، واستغراقه في قياس ايمان الناس من كفرهم، كما حدث أخيراً في منحه شهادة " الايمان " للدكتور/ ياسين سعيد نعمان، امين عام الحزب الاشتراكي، بعد طول تشكك فيه!!. وانشئت هذه الجامعه ضمن مجموعة من الوظائف: حراسة موقع "الوهابية " في اليمن، وتعزيز تمددها، في مقابل المجموعات المذهبية الاخرى، بالاضافة إلى توفيرها تغذية لنزوع الزنداني للتمدد في المجتمع، لتأكيد مقولاته، وتعميم افكاره، ونموذجه الديني، ودفع الاستغراق الجماهيري به كـ " نجم " حتى الحد الاقصى. بالاضافة إلى كونها تُمكنه من موقع مُقابل، ومُسيطر عليه، في مواجهة الاخوان المسلمون، ضمن التنافس "الحاد " والصامت بينهما على التحكم بالحركة الاسلامية ( التنافس الممتد منذ بداية الثمانينات، بينه وبين المجموعة التنظيمية الملتزمه من الاخوان، التي يقف على رأسها الشيخ/ ياسين عبدالعزيز القباطي، والمؤمنه بالنموذج الحركي والتنظيمي التقليدي للاخوان، وفق الاصل المصري، والتي تُعادي رغبته واصراره على تحويل الجماعه إلى تنظيم " جماهيري " مفتوح، يعتمد على الرموز الدينين، أكثر من الالتزام التنظيمي الصارم، وشديد الفعالية، بين اعضاء مُنضبطين ) وهي كانت توفر له انصاراً مُخلصين وكثر، في هيئات " الاصلاح " يدعمون موقعه القيادي فيه ( الموقع الرمزي، أكثر من كونه تنظيمياً الان، بعد " هزيمته " الضمنية في مؤتمر الاصلاح الاخير )، ويحافظون على حضور مدرسته السلفيه، جوار المدرسه الاخوانية " المنافسه " في ايديولوجيا الاصلاح، في حال مُغادرته!؟.
    تبدو جامعة الايمان وفق ذلك - ووفق الاتهامات الدولية والمحلية أيضاً - معقلاً حقيقاً للفكر الاصولي المتطرف، الذي يُشكل " الزوادة " الايديولوجيه التكفيريه للارهابين. وضمناً ينهض القائمين على التدريس فيها، بدور " التأصيل " الشرعي لفكرة ( الفئة الناجية ) في مواجهة " الهالكين " من الكفرة، والعلمانين، والمرتدين. وتقدير من يقع في أي من الجهتين، بشكل يفرز المجتمع، وحاملي الافكار، بسهوله امام أي متطرف متحمس، لحماية الدين والحفاظ على " اسلام " الناس، سيُبادر إلى تصفية " الخطر " و حامله المرتد، وبشكل يوفر عليه التعب والاجتهاد!. وهذا الشأن يبدو كسيناريو، مُتطابق مع ما يقود إليه التكفير الصريح من قبل الشيخ/ عبد الملك التاجي، في مقاله المنشور بصحيفة اخبار يوم 17 مارس 2007م، لمجموعة من الناشطين المدنيين، من حيث كونها تمنح " ذخيرة " كافية لاعدامهم، من قبل أي مُتطرف، سبق ان تمت تربية الوحش بداخله، وتعزيز حذره ومخاوفه من هكذا نماذج خطره: " علمانية " كـ أمل الباشا، أو " عدو مذهبي " كـ محمد المتوكل.
    إن جامعة الايمان توفر قاعدة نظرية مكينه للافكار الشرسه، والمعادية لأي صيغة تطور اجتماعي. وهي " تُفرخ " استعداداً نفسياً وإيديولوجياً لدى طلابها، ولدى المتطرفين من خارجها، لنفي الاخر بشراسه، ونزع " الايمان " منه، بشكل يجعل من أي " آخر " مشروع " قتيل " محتمل بشده. وهي محروسة بعناية من قبل استثمارات السلطه الامنية لها، ومن الذعر الذي تُقابلها به الاحزاب، والمنظمات المدنية، والصحف، والمثقفين، ومن تعاطف بعض شرائح المجتمع " البسيطه "، الذي مرده توفيرها لحلول دينية " سهله "، ومتنكره بالعلم، تخص ما عجزو عن فهمه، أو تجاوزه، وبشكل يتقاطع مع ميلهم للمطلقات، ومايوفره اليقين الديني من اطمئنان. وهي تشكل عبء حقيقي على الاصلاح، والتغيرات التي تُجرى فيه، وتُعطل " المدرسه السلفية " التي يَدفع بها في إطاره، رموز جامعه الايمان المنضوين في هيئاته ( مجلس شورى الاصلاح بالاساس )، قدرته على مُغادرة الشروط الايديولوجية " المتطرفه "، وتُفسد عملية تحوله نحو حزب سياسي حقيقي، ذو خيارات براجماتيه، ومُتحرر من ثقل الشكل الدعوي السابق ( يبدو ذالك العبء والتعطيل واضحاً، ومُكثفاً، في النموذج والدور الذي يؤديه الشيخ/ محمد الصادق، عضو مجلس شورى الاصلاح، ورئيس قسم التزكية في جامعة الايمان، الذي اضاف مؤخراً شروطاً على تخرج الطلاب من الجامعه، تتعلق بضرورة ارتداء الثوب العربي القصير، والعمامه، واطلاق اللحى، وعدم حلقها. واحتج مُعترضاً على وجود " المعازف المُنكره شرعاً " في افتتاح مؤتمر الاصلاح الرابع، واعتراضه على أي حديث عن تمكين سياسي للمرأة في الاصلاح، ثم تهجمه في خطبه لاحقاً على صحيفة الصحوة، وصحيفة الناس، القريبه من الاصلاح، بتهمة عدم التزامهما ). وتُشكل " مغامرات " الجامعه التكفيريه، مصدر احراج دائم للاصلاح، يُقلص من قدرته على تحرير علاقاته الراهنه، مع المجموعات المدنية والسياسية، من ارث " العداء " و" الفزع " السابق، الذي يُلقي بظله عليها، ويكثف من ثقل الحسابات السياسية حين اتخاذه أي خطوة نحو الامام، في إطار ادارته للتوازنات شديدة الحساسية بين المجموعات في داخله، خصوصاً مع الضغوط " المطلبية " عليه، من قبل شركائه السياسين والمدنين الجدد، حتى وان كانت ضغوطاً غير مُعلنه سياسياً بشكل مُباشر، بل يتم تمريرها عبر الاعلام، والمثقفين. ويبدو أكثرها ارباكاً، ما يتعلق باتخاذ مواقف من هؤلاء " المتطرفين " المنتمين له، والذي سيؤدي اتخاذه خطوة كهذه، في الوقت الراهن، إلى انشقاقات تنظيميه يحرص الاصلاح على عدم حدوثها، خصوصاً في هذه المرحلة، التي يتسم بها وضعه الداخلي بالهشاشه ( وحتى وضعه السياسي الخارجي، بسبب عداء وخصومة السلطه المُعلن تجاهه، وتجاه كافة احزاب اللقاء المشترك )، نتيجة تعقيدات نتائج المؤتمر الاخير، وخصوصاً خروج الزنداني من " التوليفه " القيادية التنفيذيه فيه، بما رتبه ذلك من استنفار صامت، وحاد، لدى انصاره.
    اعتقد تماماً، ان تحرير الموقف من جامعة الايمان، من هذا الصمت الملتبس المحيط بها، وخلق نقاش جدي حول ماتنهض به من ادوار متطرفه، تُهدد التحول المدني، وتعطل الجهود التي تُبذل لتحديث الصيغة الاجتماعية والسياسية في اليمن، بل وتخلق مخاطر " مذهبية " تهدد السلم الاجتماعي، سيدفع باتجاه تحويلها إلى جامعة حقيقية، ضمن الشروط الاكاديمية المتعارف عليها عالمياً، وسيزيحها من موقع الخصم، ووكر للتطرف، والغاء الاخريين. وسينقذنا، أي المثقفين، والادباء، والسياسين، والناشطين، والصحفيين، من أي مخاطر بـ " تكفير " لاحق، يُعرض حقنا في الحياة لتهديد حقيقي. كما أن واجب الدولة في القيام بمسؤولياتها، في حماية المواطنين، ودرء المخاطر عنهم، يبدأ من حماية هؤلاء الذين تم تكفيرهم اخيراً، ومحاسبة القائمين على هذا التكفير قانونياً، ووضع جامعة الايمان ضمن دائرة المتابعة والاشراف الاكاديمية الحكومية، وتحريرها من البدائية والتطرف.
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-04-08
  17. مازن10

    مازن10 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-12-25
    المشاركات:
    567
    الإعجاب :
    0

    حبيبي طائر المساء وين ايامك والله مشتاق لكتاباتك الممتعه وردودك الجلفه هههههههههههههههههه
    تحياتي لكل شريف
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-04-08
  19. طائر المساء

    طائر المساء قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-01-03
    المشاركات:
    4,150
    الإعجاب :
    1
    لله درك يا شيخ .... بترفعك, أصبت المحسوبين على الثقافة بحمى الكوبي بيست
    قبلة خضراء على لحيتك الحمراء
    :D :D :D
     

مشاركة هذه الصفحة