طلاب من المرحلة الثانوية لشارون: "سنرفض الخدمة في جيش الاحتلال"

الكاتب : أحمد العجي   المشاهدات : 274   الردود : 0    ‏2002-09-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-09-19
  1. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]

    طلاب من المرحلة الثانوية لشارون: "سنرفض الخدمة في جيش الاحتلال"


    طلاب من المرحلة الثانوية يبعثون برسالة لرئيس الحكومة، أريئيل شارون، جاء فيها: "دولة إسرائيل تقترف جرائم حرب وتدوس حقوق الإنسان وتدمر القرى والمدن الفلسطينية"..
    مراسلو ArabYnet


    تلقى رئيس الحكومة الإسرائيلية، أريئيل شارون، اليوم (الثلاثاء)، عريضة موقعة بأسماء أكثر من 200 من الشبيبة ممن يوشكون على تأدية الخدمة العسكرية عبروا فيها عن رفضهم الخدمة العسكرية في الأراضي الفلسطينية.

    ويدعي الموقعون الذين أطلقوا على عريضتهم اسم "رسالة طلاب الثانوية 2002" أن عددهم قد بلغ ثلاثة أضعاف ما كان عليه عندما قدموا عريضة مشابهة قبل سنة. وبموجب أقوالهم، فهم يفضلون دخول السجن على أن "يكونوا جنود احتلال". وعلى ما يبدو، فإن الموقعين منقسمون على أنفسهم حول رفض الخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي أم رفض الخدمة العسكرية في الأراضي الفلسطينية فقط.

    وأعلن أعضاء الحركة عن نيتهم إقامة خيمة على مفترق بيت أورين، مقابل "سجن 6" العسكري، الذي يقبع فيه ثلاثة من الموقعين على الرسالة التي إرسلت عام 2001، حيث سيتظاهرون من أجل إطلاق سراحهم. كما ينوون ممارسة نشاطاتهم في المدارس وفي حركات الشبيبة بغية ترسيخ عبر نضالهم.

    وقالت مصادر من الحركة لـ "ArabYnet" إن العديد من الموقعين على العريضة الأصلية تمسكوا بمواقفهم وقاوموا سلطات الجيش فيما يتعلق بالخدمة العسكرية في المناطق الفلسطينية. وتلقى غالبيتهم إعفاء لأسباب ضميرية، لأسباب نفسية أو لأسباب طبية. وفي هذا الصدد قال الناطق بلسان حركة "طلاب الثانوية"، حاغاي ماطار (18 عاما): "الجيش هو جيش احتلال، ولن نشارك في ذلك"، وبموجب أقواله، من المتوقع أن يتم سجنه هو أيضًا كرافض للخدمة العسكرية، لكنه عبر عن نيته في الاستمرار في العمل في خدمة الدولة بسبل أخرى.

    وجاء على لسان الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي أمام مراسل "ArabYnet" أن سلطات الجيش الإسرائيلي ترى في تلك الظاهرة ظاهرة هامشية، ومقابل الرافضين القلائل هناك الكثير ممن يتجندون بمعنويات عالية جدا. ويتم محاكمتهم بشكل انفرادي، غالبا على رفض أمر عسكري. إضافة الى ذلك، يتم إظهار تلك الظاهرة على أنها ظاهرة يجب شجبها في العديد من الفعاليات التربوية في الجيش الإسرائيلي.

    عريضة طلاب الثانوية 2002

    "حضرة رئيس الحكومة، السيد أريئيل شارون،

    أرسلنا لك قبل حوالي السنة 62 شابا وشابة إسرائيليين ممن نشؤوا وترعرعوا وتربوا في إسرائيل، رسالة تضمنت تصريحا بأننا لن نشارك في الاستمرار في قمع الشعب الفلسطيني. واليوم، ومع التصعيد في الأوضاع داخل إسرائيل وفي الأراضي الفلسطينية، نقول، نحن ومن انضم الينا، ثانية: نرفض أن نكون جنود جيش الاحتلال.

    تقترف دولة إسرائيل جرائم حرب وتدوس حقوق الإنسان، إضافة الى هدم المدن والقرى الفلسطينية، مصادرة الأراضي، الاعتقالات والاعدام دون محاكمة، هدم البيوت، المصالح والمباني العامة، النهب والسلب، الإغلاق، حظر التجوال، التعذيب، منع تقديم العلاج الطبي، بناء وتوسيع مستوطنات. وكل هذا يعتبر منافيا للأخلاق الإنسانية وللمواثيق التي وقعت عليها إسرائيل. وبواسطة تلك الوسائل آنفة الذكر وغيرها تمنع إسرائيل من الفلسطينيين، وبشكل منهجي، أي امكانية لممارسة حياتهم اليومية المعقولة. ويؤدي هذا الواقع الى الخوف اليأس مما ينجم عنه عمليات إرهابية معادية. وبموجب ما ذكر حتى الآن، فلا نريد أن نقول فقط إن الاحتلال هو ليس أخلاقيا، إنما يمس أمن مواطني إسرائيل وسكانها. ويمكن تحقيق أمن كهذا فقط عن طريق السلام العادل بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

    عندما تدوس الحكومة المنتخبة قيما أخلاقية وديموقراطية وآمال التوصل الى سلام عادل في منطقة الشرق الأوسط، فلا خيار لنا إلا الانصياع لأوامر ضمائرنا ورفض المشاركة في الهجوم على الشعب الفلسطيني. وكشبيبة، ممن توشك سلطات الجيش على استدعائنا لتأدية الخدمة العسكرية، نلتزم بعمل أي شيء نراه صحيحًا من أجل عدم خدمة الاحتلال. قسم منا سيرفض الخدمة العسكرية. وآخر سيرفض الخدمة العسكرية وراء الخط الأخضر أو أنهم سيرفضون الخدمة بشتى الوسائل، التي نعتبرها كلها وسائل قانونية وحتى ضرورية في نظرنا. كما ندعو أبناء جيلنا والجنود الذين يؤدون الخدمة العسكرية النظامية والاحتياط أن يحذوا حذونا.

    نسخ: وزير الدفاع، بن إليعيزر; وزيرة التربية والتعليم، ليمور لفنات; رئيس هيئة الأركان العامة، موشيه يعلون".

    شارك في إعداد هذا الخبر فيليكس فريش.
     

مشاركة هذه الصفحة