أقوالُ علماءِ السُّنة في جماعةِ الإخوانِ المسلمين ‏

الكاتب : السقاف السلفي   المشاهدات : 1,274   الردود : 24    ‏2007-04-08
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-08
  1. السقاف السلفي

    السقاف السلفي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-12-01
    المشاركات:
    70
    الإعجاب :
    0
    أقوالُ علماءِ السُّنة في جماعةِ الإخوانِ المسلمين ( التي تسمى في اليمن بحزب الإصلاح )‏

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه أما بعد. فهذه بعض فتاوى العلماء في جماعة ‏الإخوان المسلمين لكي يحذر المسلم من هذه الجماعة ويبتعد عنها حفاظاً على دينه .‏

    فتاوى سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله
    سُئل رحمه الله: أحسن الله إليك حديث النبي صلى الله عليه وسلم في افتراق الأمم قوله: (ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة ‏كلها في النار إلا واحدة ) الحديث. فهل جماعة التبليغ على ما عندهم من شركيات وبدع، وجماعة الإخوان المسلمين على ما عندهم ‏من تحزب وشق للعصا على ولاة الأمر... هل هاتان الفرقتان تدخلان في الفِرق الهالكة؟
    الجواب: تدخل في الاثنتين والسبعين، ومن خالف عقيدة أهل السنة والجماعة دخل في الاثنتين والسبعين، المراد بقوله (أمتي ) أي ‏أمة الإجابة أي استجابوا لله وأظهروا إتباعهم له, ثلاث وسبعون فرقة, الناجية السليمة التي اتبعته واستقامت على دينه، واثنتان ‏وسبعون فرقة فيهم الكافر وفيهم العاصي وفيهم المبتدع أقسام.‏
    السائل: يعني هاتان الفرقتان من ضمن الاثنتين والسبعين ؟
    الجواب: نعم من ضمن الاثنتين والسبعين .[من شريط أحد دروس المنتقى في مدينة الطائف قبل وفاته بسنتين رحمه الله].‏
    و سئل رحمه الله : سماحة الشيخ: حركة الإخوان المسلمين دخلت المملكة منذ فترة وأصبح لها نشاط بين طلبة العلم، ما رأيكم في ‏هذه الحركة ؟ وما مدى توافقها مع منهج السُنة والجماعة ؟
    الجواب: حركة الإخوان المسلمين ينتقدها خواص أهل العلم؛ لأنه ليس عندهم نشاط في الدعوة إلى توحيد الله و إنكار الشرك ‏وإنكار البدع، لهم أساليب خاصة ينقصها عدم النشاط في الدعوة إلى الله، وعدم التوجه إلى العقيدة الصحيحة التي عليها أهل السُنة ‏والجماعة. فينبغي للإخوان المسلمين أن تكون عندهم عناية بالدعوة السَلفية، الدعوة إلى توحيد الله، وإنكار عبادة القبور، والتعلق ‏بالأموات والاستغاثة بأهل القبور كالحسين أو الحسن أو البدوي، أو ما أشبه ذلك، يجب أن يكون عندهم عناية بهذا الأصل الأصيل، ‏بمعنى لا إله إلا الله، التي هي أصل الدين، وأول ما دعا إليه النبي صلى الله عليه وسلم في مكة دعا إلى توحيد الله، إلى معنى لا إله ‏إلا الله، فكثير من أهل العلم ينتقدون على الإخوان المسلمين هذا الأمر، أي: عدم النشاط في الدعوة إلى توحيد الله، والإخلاص له، ‏وإنكار ما أحدثه الجهال من التعلق بالأموات والاستغاثة بهم، والنذر لهم والذبح لهم، الذي هو الشرك الأكبر، وكذلك ينتقدون عليهم ‏عدم العناية بالسُنة: تتبع السُنة، والعناية بالحديث الشريف، وما كان عليه سلف الأمة في أحكامهم الشرعية، وهناك أشياء كثيرة ‏أسمع الكثير من الإخوان ينتقدونهم فيها، ونسأل الله أن يوفقهم ويعينهم ويصلح أحوالهم.(نقلاً من مجلة المجلة عدد806) .‏

    فتاوى محدث العصر العلاَّمة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله‏
    قال:( ليس صوابا أن يقال إن الإخوان المسلمين هم من أهل السُنة لأنهم يحاربون السُنة) [من شريط فتوى حول جماعة التبليغ ‏والإخوان من تسجيلات منهاج السنة في الرياض].‏
    وقال رحمه الله : ( الإخوان المسلمون ينطلقون من هذه القاعدة ( يقصد : نعمل فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه) ‏التي وضعها لهم رئيسهم الأول ( يقصد حسن البنا) وعلى إطلاقها ( أي حتى في العقيدة ) و لذلك لا تجد فيهم التناصح المستقى من ‏نصوص كتاب الله وسنة رسول الله ؛ ومنها سورة العصر؛ هذه السورة كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا ‏تلاقوا ثم أرادوا أن يتفرقوا قرأ أحدهم هذه السورة لأهميتها ‏‎]‎‏ وتواصوا بالحق وتواصوا بِالصبر ‏‎[‎‏ ؛ الحق كما تعلم ضد الباطل ، ‏والباطل أصولي و فروعي ، كل ما خالف الصواب فهو باطل ، هذه العبارة هي سبب بقاء الإخوان المسلمين نحو سبعين سنة عملياً ‏بعيدين فكرياً عن فهم الإسلام فهماً صحيحا وبالتالي بعيدين عن تطبيق الإسلام عملياً لان فاقد الشيء لا يعطيه )) [ شريط رقم ‏‏( 356) ضمن سلسلة الهدى والنور ] .‏

    فتوى العلاَّمة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله في حكم تعدد الجماعات
    سئل رحمه الله: هل هناك نصوص في كتاب الله و سُنة نبيه صلى الله عليه و سلم فيهما إباحة تعدد الجماعات أو الإخوان؟ ‏
    الجواب: ( ليس في الكتاب و لا في السُنة ما يبيح تعدد الأحزاب و الجماعات بل إن في الكتاب و السُنة ما يذم ذلك, قال تعالى:( إن ‏الذين فرَّقوا دينهم و كانوا شِيعاً لستَ منهم في شئ إنما أَمرهم إلى الله ثم يُنبئهم بما كانوا يعملون ) و قال تعالى: ( كُل حِزبٍ بما ‏لديهم فَرِحون) و لا شك أن هذه الأحزاب تتنافى مع ما أمر الله به, بل ما حث الله عليه في قوله: ( و أنَّ هذه أُمتكم أمةً واحدةً و ‏أنا ربكم فاتقون ).‏
    و قولُ بعضهم: إنه لا يمكن للدعوة أن تقوى إلا إذا كانت تحت حزب؟
    نقول: هذا ليس بصحيح, بل إن الدعوة تقوى كل ما كان الإنسان منطوياً تحت كتاب الله و سُنة رسوله صلى الله عليه و سلم متبعاً ‏لآثار النبي صلى الله عليه و سلم و خلفائه الراشدين)[ من كتاب جماعة واحدة لا جماعات للشيخ ربيع المدخلي حفظه الله].‏

    فتوى الشيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله
    السؤال: ما هو موقف أهل السنة والجماعة من الإخوان المسلمين وحزب التحرير ؟‎ ‎بيّنوا لنا وجه انحرافهم وجزاكم الله خيرًا ؟‎
    الجواب: (موقف أهل السنة‎ ‎والجماعة من الإخوان المسلمين أنّهم يحكمون على منهجهم بأنه منهج مبتدع، وعلى‎ ‎أفرادهم بأنه من كان ‏يعلم بالمنهج ويلتزم به فإنه مبتدع، ومن كان لا يعلم المنهج‎ ‎وهو يظن أنه ينصر الإسلام والمسلمين فيعتبر مخطئًا...)[ أسئلة الحاضر والغريب ].‏

    فتاوى فضيلة الشيخ العلاَّمة صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله
    سُئل-حفظه الله-:هل هذه الجماعات تدخل في الاثنتين وسبعين فرقة الهالكة؟
    فقال: (نعم, كل من خالف أهل السنة و الجماعة ممن ينتسب إلى الإسلام في الدعوة أو في العقيدة أو في شيء من أصول الإيمان، ‏فإنه يدخل في الاثنتين والسبعين فرقة، ويشمله الوعيد، ويكون له من الذم والعقوبة بقدر مخالفته ).‏
    و سُئل: ما حكم وجود مثل هذه الفرق: التبليغ, والإخوان المسلمين, وحزب التحرير, وغيرها في بلاد المسلمين عامة ؟
    فقال: ( هذه الجماعات الوافدة يجب ألا نتقبلها لأنها تريد أن تنحرف بنا وتفرقنا وتجعل هذا تبليغياً وهذا إخوانياً وهذا كذا..., لِمَ هذا ‏التفرق ؟ هذا كفرٌ بنعمة الله سبحانه وتعالى، ونحن على جماعةٍ واحدة وعلى بينةٍ من أمرنا، لماذا نستبدل الذي هو أدنى بالذي هو ‏خير ؟ لماذا نتنازل عما أكرمنا الله سبحانه وتعالى به من الاجتماع والألفة والطريق الصحيح، وننتمي إلى جماعات تفرقنا وتشتت ‏شملنا، وتزرع العداوة بيننا ؟ هذا لا يجوز أبداً ).[ من كتاب الأجوبة المفيدة عن أسئلة المناهج الجديدة, من إجابات الشيخ صالح ‏الفوزان].‏

    فتوى فضيلة الشيخ العلاَّمة صالح اللحيدان حفظه الله
    قال -حفظه الله-: ( الإخوان وجماعة التبليغ ليسوا من أهل المناهج الصحيحة فإن جميع الجماعات والتسميات ليس لها ‏أصل في سلف هذه الأمة.‏
    وأول جماعة وُجدت وحملت الاسم جماعة الشيعة تسموا بالشيعة. وأما الخوارج فما كانوا يسمون أنفسهم إلا بأنهم ‏المؤمنون.. ). [فتاوى العلماء في الجماعات وأثرها على بلاد الحرمين: تسجيلات منهاج السنة السمعية بالرياض ] .‏

    فتوى فضيلة الشيخ العلاَّمة عبد المحسن العبَّاد حفظه الله
    لما سُئل عن جماعتي التبليغ والإخوان المسلمين, قال -حفظه الله-: ( هذه الفرق المختلفة الجديدة أولاً هي مُحدثة ميلادها ‏في القرن الرابع عشر، قبل القرن الرابع عشر ما كانت موجودة, هي في عالم الأموات و وُلدت في القرن الرابع عشر.‏
    أما المنهج القويم والصراط المستقيم فميلاده أو أصله من بعثة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم, ما كان عليه رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم وأصحابه من حين بعثته عليه الصلاة والسلام, فمن اقتدى بهذا الحق والهدى فهذا هو الذي سَلِمَ و نجا، ‏ومن حاد عنه فإنه *****, تلك الفرق أو تلك الجماعات من المعلوم إن عندها صواب وعندها خطأ لكن أخطاؤها كبيرة ‏وعظيمة فيُحذَر منها ويُحرَص على إتباع الجماعة الذين هم أهل السُنة والجماعة والذين هم على منهج سلف هذه الأمة ‏والذين التعويل عندهم إنما هو على ما جاء عن الله وعن رسوله عليه الصلاة والسلام وليس التعويل على أمور جاءت عن ‏فلان وفلان، وعلى طرق ومناهج أُحدثت في القرن الرابع عشر الهجري. فإن تلك الجماعات أو الجماعتين اللتين أشير ‏إليهما إنما وُجدتا و وُلدتا في القرن الرابع عشر, على هذا المنهج وعلى هذه الطريقة المعروفة التي هي الالتزام بما كانوا ‏عليه مما أحدثه من أحدث تلك المناهج وأوجد تلك المناهج، فالاعتماد ليس على أدلة الكتاب و السُنة, وإنما هو على آراء ‏وأفكار ومناهج جديدة مُحدثة يبنون عليها سَيرهم ومنهجهم، ومِن أوضح ما في ذلك أن الولاء و البراء عندهم إنما يكون ‏لمن دخل معهم ومن كان معهم, فمثلاً جماعة الإخوان من دخل معهم فهو صاحبهم, يوالونه, ومن لم يكن معهم فإنهم ‏يكونون على خلافٍ معه، أما لو كان معهم ولو كان من أخبث خلق الله ولو كان من الرافضة, فإنه يكون أخاهم ويكون ‏صاحبهم، ولهذا من مناهجهم أنهم يجمعون من هبَّ و دب حتى الرافضي الذي هو يُبغض الصحابة، ولا يأخذ بالحق الذي ‏جاء عن الصحابة إذا دخل معهم في جماعتهم فهو صاحبهم ويُعتبر واحداً منهم, له مالهم وعليه ما عليهم ) [ المرجع: فتاوى ‏العلماء في الجماعات وأثرها على بلاد الحرمين: تسجيلات منهاج السنة السمعية بالرياض ].‏

    كلام فضيلة الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ -حفظه الله- ‏
    ‏ قال -حفظه الله-: ( أما جماعة الإخوان المسلمين فإن من أبرز مظاهر الدعوة عندهم التكتم والخفا والتلون والتقرب إلى ‏مَن يظنون أنه سينفعهم، وعدم إظهار حقيقة أمرهم، يعني أنهم باطنية بنوعٍ من أنواعها.‏
    وحقيقة الأمر يخفى, مِنهم من خالط بعض العلماء والمشايخ زماناً طويلاً, وهو لا يعرف حقيقة أمرهم, يُظهر كلاماً ويُبطن ‏غيره، لا يقول كلَّ ما عنده.‏
    ومن مظاهر الجماعة وأصولها أنهم يُغلقون عقول أتباعهم عن سماع القول الذي يخالف منهجهم، ولهم في هذا الإغلاق ‏طرقٌ شتى متنوعة: منها إشغال وقت الشباب جميعه من صُبحه إلى ليله حتى لا يسمع قولاً آخر، ومنها أنهم يحذِّرون ممن ‏ينقدهم، فإذا رأوا واحداً من الناس يعرف منهجهم وطريقتهم وبدأ في نقدهم وفي تحذير الشباب من الانخراط في الحزبية ‏البغيضة أخذوا يحذِّرون منه بطرق شتى تارةً باتهامه، وتارةً بالكذب عليه، وتارةً بقذفه في أمور هو منها براء ويَعلمون ‏أن ذلك كذب، وتارةً يقفون منه على غلط فيُشنعون به عليه، ويضخِّمون ذلك حتى يصدُّوا الناس عن إتباع الحق والهُدى ‏وهم في ذلك شبيهون بالمشركين يعني في خصلةٍ من خِصالهم حيث كانوا ينادون على رسول الله صلى الله عليه وسلم في ‏المجامع بأن هذا صابيء وأن هذا فيه كذا وفيه كذا حتى يصدُّوا الناس عن إتباعه.‏
    أيضاً مما يميِّز الإخوان عن غيرهم أنهم لا يحترمون السُنة ولا يحبون أهلها، وإن كانوا في الجملة لا يُظهرون ذلك، لكنهم ‏في حقيقة الأمر ما يحبون السُنة ولا يَدعُون لأهلها وقد جربنا ذلك في بعض من كان منتمياً لهم أو يخالط بعضهم، فتجد أنه ‏لَمَّا بدأ يقرأ كتب السُنة مثل صحيح البخاري أو الحضور عند بعض المشايخ لقراءة بعض الكتب, حذَّروه وقالوا هذا لا ‏ينفعك, وش ينفعك صحيح البخاري ؟ ماذا تنفعك هذه الأحاديث ؟ انظر إلى العلماء هؤلاء ما حالهم؟ هل نفعوا المسلمين ؟ ‏المسلمون في كذا وكذا، يعني أنهم لا يقرِّون فيما بينهم تدريس السُنة ولا محبة أهلها فضلاً عن أصل الأصول ألا وهو ‏الاعتقاد بعامة.‏
    من مظاهرهم أيضاً أنهم يرومون الوصول إلى السُلطة وذلك بأنهم يتخذون من رؤوسهم أدوات يجعلونها تصل, وتارةً تكون ‏تلك الرؤوس ثقافية، وتارةً تكون تلك الرؤوس تنظيمية، يعني أنهم يَبذلون أنفسهم ويُعينون بعضهم حتى يصل بطريقة أو ‏بأخرى إلى السُلطة، وقد يكون مغفولاً عن ذلك، يعني إلى سُلطة جزئية، حتى ينفُذُون من خلالها إلى التأثير وهذا يتبع أن ‏يكون هناك تحزب، يعني يقرِّبون مِنهم من في الجماعة, ويُبعِدون من لم يكن في الجماعة فيُقال: فلان ينبغي إبعاده، لا يمكّن ‏من هذا, لا يمكّن من التدريس، لا يمكّن من أن يكون في هذا، لماذا ؟
    والله هذا عليه ملاحظات ! ما هي هذه الملاحظات ؟ قال: ليس من الشباب ! ليس من الإخوان ونحو ذلك.‏
    يعني: صار عندهم حب وبغض في الحزب أو في الجماعة، وهذا كما جاء في حديث الحارث الأشعري أن النبي صلى الله ‏عليه وسلم قال: ( من دعا بدعوى الجاهلية فإنه من جثاء جهنم ) قال: وإن صلى وصام ؟ قال: ( وإن صلى وصام، ‏فادعوا بدعوة الله التي سماكم بها ربكم المسلمين والمؤمنين عباد الله ). وهو حديث صحيح. كذلك ما جاء في الحديث ‏المعروف أنه عليه الصلاة والسلام قال لمن انتخى بالمهاجرين وللآخر الذي انتخى بالأنصار قال: ( أبدعوى الجاهلية وأنا ‏بين أظهركم! ) مع أنهما اسمان شرعيان, المهاجر والأنصاري, لكن لَمَّا كان هناك موالاة ومعاداة عليهما ونصرة في هذين ‏الاسمين، وخرجت النصرة عن اسم الإسلام بعامة صارت دعوى الجاهلية، ففيهم من خِلال الجاهليةِ شيءٌ كثير، ولهذا ‏ينبغي للشباب أن يُنبهوا على هذا الأمر بالطريقة الحُسنى المثلى حتى يكون هناك اهتداء إلى طريق أهل السنة والجماعة ‏وإلى منهج السلف الصالح كما أمر الله جل وعلا بقوله :( ادعُ إلى سَبيل ربِّك بالحِكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي ‏أَحسن ).‏
    أيضاً من مظاهرهم بل مما يميزهم عن غيرهم أن الغاية عندهم من الدعوة هو الوصول إلى الدولة هذا أمر ظاهر بين في ‏منهج الإخوان بل في دعوتهم. الغاية من دعوتهم هو الوصول إلى الدولة أما أن يُنجَّى الناس من عذابِ الله جل وعلا وأن ‏تُبعث لهم الرحمة بهدايتهم إلى ما يُنجيهم من عذاب القبر وعذاب النار وما يدخلهم الجنة, فليس في ذلك عندهم كثير أمرٍ ولا ‏كبير شأن, ولا يهتمون بذلك لأن الغاية عندهم هي إقامة الدولة ولهذا يقولون الكلام في الحكام يَجمع الناس، والكلام في ‏أخطاء الناس ومعاصيهم يفرِّق الناس فابذلوا ما به تجتمع عليكم القلوب، وهذا لا شك أنه خطأ تأصيلي ونية فاسدة, فإن النبي ‏صلى الله عليه وسلم بين أن مسائل القبر ثلاث, يُسأل العبدُ عن ربه، وعن دينه، وعن نبيه صلى الله عليه وسلم فمن صحب ‏أولئك زمناً طويلاً وهو لم يَعلم ما يُنجيه إذا اُدخل في القبر فهل نُصح له ؟ وهل حُبَّ له الخير ؟ إنما جُعل أولئك ليستفادَ ‏منهم للغاية، ولو أحبوا المسلمين حق المحبة لبذلوا النصيحة فيما يُنجِّيهم من عذاب الله، علَّموهم التوحيد وهو أول مسؤول ‏عنه........) [المرجع: فتاوى العلماء في الجماعات وأثرها على بلاد الحرمين: تسجيلات منهاج السنة بالرياض ].‏

    والحمد لله رب العالمين
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-08
  3. السقاف السلفي

    السقاف السلفي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-12-01
    المشاركات:
    70
    الإعجاب :
    0
    أقوالُ علماءِ السُّنة في جماعةِ الإخوانِ المسلمين ( التي تسمى في اليمن بحزب الإصلاح )‏

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه أما بعد. فهذه بعض فتاوى العلماء في جماعة ‏الإخوان المسلمين لكي يحذر المسلم من هذه الجماعة ويبتعد عنها حفاظاً على دينه .‏

    فتاوى سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله
    سُئل رحمه الله: أحسن الله إليك حديث النبي صلى الله عليه وسلم في افتراق الأمم قوله: (ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة ‏كلها في النار إلا واحدة ) الحديث. فهل جماعة التبليغ على ما عندهم من شركيات وبدع، وجماعة الإخوان المسلمين على ما عندهم ‏من تحزب وشق للعصا على ولاة الأمر... هل هاتان الفرقتان تدخلان في الفِرق الهالكة؟
    الجواب: تدخل في الاثنتين والسبعين، ومن خالف عقيدة أهل السنة والجماعة دخل في الاثنتين والسبعين، المراد بقوله (أمتي ) أي ‏أمة الإجابة أي استجابوا لله وأظهروا إتباعهم له, ثلاث وسبعون فرقة, الناجية السليمة التي اتبعته واستقامت على دينه، واثنتان ‏وسبعون فرقة فيهم الكافر وفيهم العاصي وفيهم المبتدع أقسام.‏
    السائل: يعني هاتان الفرقتان من ضمن الاثنتين والسبعين ؟
    الجواب: نعم من ضمن الاثنتين والسبعين .[من شريط أحد دروس المنتقى في مدينة الطائف قبل وفاته بسنتين رحمه الله].‏
    و سئل رحمه الله : سماحة الشيخ: حركة الإخوان المسلمين دخلت المملكة منذ فترة وأصبح لها نشاط بين طلبة العلم، ما رأيكم في ‏هذه الحركة ؟ وما مدى توافقها مع منهج السُنة والجماعة ؟
    الجواب: حركة الإخوان المسلمين ينتقدها خواص أهل العلم؛ لأنه ليس عندهم نشاط في الدعوة إلى توحيد الله و إنكار الشرك ‏وإنكار البدع، لهم أساليب خاصة ينقصها عدم النشاط في الدعوة إلى الله، وعدم التوجه إلى العقيدة الصحيحة التي عليها أهل السُنة ‏والجماعة. فينبغي للإخوان المسلمين أن تكون عندهم عناية بالدعوة السَلفية، الدعوة إلى توحيد الله، وإنكار عبادة القبور، والتعلق ‏بالأموات والاستغاثة بأهل القبور كالحسين أو الحسن أو البدوي، أو ما أشبه ذلك، يجب أن يكون عندهم عناية بهذا الأصل الأصيل، ‏بمعنى لا إله إلا الله، التي هي أصل الدين، وأول ما دعا إليه النبي صلى الله عليه وسلم في مكة دعا إلى توحيد الله، إلى معنى لا إله ‏إلا الله، فكثير من أهل العلم ينتقدون على الإخوان المسلمين هذا الأمر، أي: عدم النشاط في الدعوة إلى توحيد الله، والإخلاص له، ‏وإنكار ما أحدثه الجهال من التعلق بالأموات والاستغاثة بهم، والنذر لهم والذبح لهم، الذي هو الشرك الأكبر، وكذلك ينتقدون عليهم ‏عدم العناية بالسُنة: تتبع السُنة، والعناية بالحديث الشريف، وما كان عليه سلف الأمة في أحكامهم الشرعية، وهناك أشياء كثيرة ‏أسمع الكثير من الإخوان ينتقدونهم فيها، ونسأل الله أن يوفقهم ويعينهم ويصلح أحوالهم.(نقلاً من مجلة المجلة عدد806) .‏

    فتاوى محدث العصر العلاَّمة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله‏
    قال:( ليس صوابا أن يقال إن الإخوان المسلمين هم من أهل السُنة لأنهم يحاربون السُنة) [من شريط فتوى حول جماعة التبليغ ‏والإخوان من تسجيلات منهاج السنة في الرياض].‏
    وقال رحمه الله : ( الإخوان المسلمون ينطلقون من هذه القاعدة ( يقصد : نعمل فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه) ‏التي وضعها لهم رئيسهم الأول ( يقصد حسن البنا) وعلى إطلاقها ( أي حتى في العقيدة ) و لذلك لا تجد فيهم التناصح المستقى من ‏نصوص كتاب الله وسنة رسول الله ؛ ومنها سورة العصر؛ هذه السورة كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا ‏تلاقوا ثم أرادوا أن يتفرقوا قرأ أحدهم هذه السورة لأهميتها ‏‎]‎‏ وتواصوا بالحق وتواصوا بِالصبر ‏‎[‎‏ ؛ الحق كما تعلم ضد الباطل ، ‏والباطل أصولي و فروعي ، كل ما خالف الصواب فهو باطل ، هذه العبارة هي سبب بقاء الإخوان المسلمين نحو سبعين سنة عملياً ‏بعيدين فكرياً عن فهم الإسلام فهماً صحيحا وبالتالي بعيدين عن تطبيق الإسلام عملياً لان فاقد الشيء لا يعطيه )) [ شريط رقم ‏‏( 356) ضمن سلسلة الهدى والنور ] .‏

    فتوى العلاَّمة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله في حكم تعدد الجماعات
    سئل رحمه الله: هل هناك نصوص في كتاب الله و سُنة نبيه صلى الله عليه و سلم فيهما إباحة تعدد الجماعات أو الإخوان؟ ‏
    الجواب: ( ليس في الكتاب و لا في السُنة ما يبيح تعدد الأحزاب و الجماعات بل إن في الكتاب و السُنة ما يذم ذلك, قال تعالى:( إن ‏الذين فرَّقوا دينهم و كانوا شِيعاً لستَ منهم في شئ إنما أَمرهم إلى الله ثم يُنبئهم بما كانوا يعملون ) و قال تعالى: ( كُل حِزبٍ بما ‏لديهم فَرِحون) و لا شك أن هذه الأحزاب تتنافى مع ما أمر الله به, بل ما حث الله عليه في قوله: ( و أنَّ هذه أُمتكم أمةً واحدةً و ‏أنا ربكم فاتقون ).‏
    و قولُ بعضهم: إنه لا يمكن للدعوة أن تقوى إلا إذا كانت تحت حزب؟
    نقول: هذا ليس بصحيح, بل إن الدعوة تقوى كل ما كان الإنسان منطوياً تحت كتاب الله و سُنة رسوله صلى الله عليه و سلم متبعاً ‏لآثار النبي صلى الله عليه و سلم و خلفائه الراشدين)[ من كتاب جماعة واحدة لا جماعات للشيخ ربيع المدخلي حفظه الله].‏

    فتوى الشيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله
    السؤال: ما هو موقف أهل السنة والجماعة من الإخوان المسلمين وحزب التحرير ؟‎ ‎بيّنوا لنا وجه انحرافهم وجزاكم الله خيرًا ؟‎
    الجواب: (موقف أهل السنة‎ ‎والجماعة من الإخوان المسلمين أنّهم يحكمون على منهجهم بأنه منهج مبتدع، وعلى‎ ‎أفرادهم بأنه من كان ‏يعلم بالمنهج ويلتزم به فإنه مبتدع، ومن كان لا يعلم المنهج‎ ‎وهو يظن أنه ينصر الإسلام والمسلمين فيعتبر مخطئًا...)[ أسئلة الحاضر والغريب ].‏

    فتاوى فضيلة الشيخ العلاَّمة صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله
    سُئل-حفظه الله-:هل هذه الجماعات تدخل في الاثنتين وسبعين فرقة الهالكة؟
    فقال: (نعم, كل من خالف أهل السنة و الجماعة ممن ينتسب إلى الإسلام في الدعوة أو في العقيدة أو في شيء من أصول الإيمان، ‏فإنه يدخل في الاثنتين والسبعين فرقة، ويشمله الوعيد، ويكون له من الذم والعقوبة بقدر مخالفته ).‏
    و سُئل: ما حكم وجود مثل هذه الفرق: التبليغ, والإخوان المسلمين, وحزب التحرير, وغيرها في بلاد المسلمين عامة ؟
    فقال: ( هذه الجماعات الوافدة يجب ألا نتقبلها لأنها تريد أن تنحرف بنا وتفرقنا وتجعل هذا تبليغياً وهذا إخوانياً وهذا كذا..., لِمَ هذا ‏التفرق ؟ هذا كفرٌ بنعمة الله سبحانه وتعالى، ونحن على جماعةٍ واحدة وعلى بينةٍ من أمرنا، لماذا نستبدل الذي هو أدنى بالذي هو ‏خير ؟ لماذا نتنازل عما أكرمنا الله سبحانه وتعالى به من الاجتماع والألفة والطريق الصحيح، وننتمي إلى جماعات تفرقنا وتشتت ‏شملنا، وتزرع العداوة بيننا ؟ هذا لا يجوز أبداً ).[ من كتاب الأجوبة المفيدة عن أسئلة المناهج الجديدة, من إجابات الشيخ صالح ‏الفوزان].‏

    فتوى فضيلة الشيخ العلاَّمة صالح اللحيدان حفظه الله
    قال -حفظه الله-: ( الإخوان وجماعة التبليغ ليسوا من أهل المناهج الصحيحة فإن جميع الجماعات والتسميات ليس لها ‏أصل في سلف هذه الأمة.‏
    وأول جماعة وُجدت وحملت الاسم جماعة الشيعة تسموا بالشيعة. وأما الخوارج فما كانوا يسمون أنفسهم إلا بأنهم ‏المؤمنون.. ). [فتاوى العلماء في الجماعات وأثرها على بلاد الحرمين: تسجيلات منهاج السنة السمعية بالرياض ] .‏

    فتوى فضيلة الشيخ العلاَّمة عبد المحسن العبَّاد حفظه الله
    لما سُئل عن جماعتي التبليغ والإخوان المسلمين, قال -حفظه الله-: ( هذه الفرق المختلفة الجديدة أولاً هي مُحدثة ميلادها ‏في القرن الرابع عشر، قبل القرن الرابع عشر ما كانت موجودة, هي في عالم الأموات و وُلدت في القرن الرابع عشر.‏
    أما المنهج القويم والصراط المستقيم فميلاده أو أصله من بعثة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم, ما كان عليه رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم وأصحابه من حين بعثته عليه الصلاة والسلام, فمن اقتدى بهذا الحق والهدى فهذا هو الذي سَلِمَ و نجا، ‏ومن حاد عنه فإنه *****, تلك الفرق أو تلك الجماعات من المعلوم إن عندها صواب وعندها خطأ لكن أخطاؤها كبيرة ‏وعظيمة فيُحذَر منها ويُحرَص على إتباع الجماعة الذين هم أهل السُنة والجماعة والذين هم على منهج سلف هذه الأمة ‏والذين التعويل عندهم إنما هو على ما جاء عن الله وعن رسوله عليه الصلاة والسلام وليس التعويل على أمور جاءت عن ‏فلان وفلان، وعلى طرق ومناهج أُحدثت في القرن الرابع عشر الهجري. فإن تلك الجماعات أو الجماعتين اللتين أشير ‏إليهما إنما وُجدتا و وُلدتا في القرن الرابع عشر, على هذا المنهج وعلى هذه الطريقة المعروفة التي هي الالتزام بما كانوا ‏عليه مما أحدثه من أحدث تلك المناهج وأوجد تلك المناهج، فالاعتماد ليس على أدلة الكتاب و السُنة, وإنما هو على آراء ‏وأفكار ومناهج جديدة مُحدثة يبنون عليها سَيرهم ومنهجهم، ومِن أوضح ما في ذلك أن الولاء و البراء عندهم إنما يكون ‏لمن دخل معهم ومن كان معهم, فمثلاً جماعة الإخوان من دخل معهم فهو صاحبهم, يوالونه, ومن لم يكن معهم فإنهم ‏يكونون على خلافٍ معه، أما لو كان معهم ولو كان من أخبث خلق الله ولو كان من الرافضة, فإنه يكون أخاهم ويكون ‏صاحبهم، ولهذا من مناهجهم أنهم يجمعون من هبَّ و دب حتى الرافضي الذي هو يُبغض الصحابة، ولا يأخذ بالحق الذي ‏جاء عن الصحابة إذا دخل معهم في جماعتهم فهو صاحبهم ويُعتبر واحداً منهم, له مالهم وعليه ما عليهم ) [ المرجع: فتاوى ‏العلماء في الجماعات وأثرها على بلاد الحرمين: تسجيلات منهاج السنة السمعية بالرياض ].‏

    كلام فضيلة الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ -حفظه الله- ‏
    ‏ قال -حفظه الله-: ( أما جماعة الإخوان المسلمين فإن من أبرز مظاهر الدعوة عندهم التكتم والخفا والتلون والتقرب إلى ‏مَن يظنون أنه سينفعهم، وعدم إظهار حقيقة أمرهم، يعني أنهم باطنية بنوعٍ من أنواعها.‏
    وحقيقة الأمر يخفى, مِنهم من خالط بعض العلماء والمشايخ زماناً طويلاً, وهو لا يعرف حقيقة أمرهم, يُظهر كلاماً ويُبطن ‏غيره، لا يقول كلَّ ما عنده.‏
    ومن مظاهر الجماعة وأصولها أنهم يُغلقون عقول أتباعهم عن سماع القول الذي يخالف منهجهم، ولهم في هذا الإغلاق ‏طرقٌ شتى متنوعة: منها إشغال وقت الشباب جميعه من صُبحه إلى ليله حتى لا يسمع قولاً آخر، ومنها أنهم يحذِّرون ممن ‏ينقدهم، فإذا رأوا واحداً من الناس يعرف منهجهم وطريقتهم وبدأ في نقدهم وفي تحذير الشباب من الانخراط في الحزبية ‏البغيضة أخذوا يحذِّرون منه بطرق شتى تارةً باتهامه، وتارةً بالكذب عليه، وتارةً بقذفه في أمور هو منها براء ويَعلمون ‏أن ذلك كذب، وتارةً يقفون منه على غلط فيُشنعون به عليه، ويضخِّمون ذلك حتى يصدُّوا الناس عن إتباع الحق والهُدى ‏وهم في ذلك شبيهون بالمشركين يعني في خصلةٍ من خِصالهم حيث كانوا ينادون على رسول الله صلى الله عليه وسلم في ‏المجامع بأن هذا صابيء وأن هذا فيه كذا وفيه كذا حتى يصدُّوا الناس عن إتباعه.‏
    أيضاً مما يميِّز الإخوان عن غيرهم أنهم لا يحترمون السُنة ولا يحبون أهلها، وإن كانوا في الجملة لا يُظهرون ذلك، لكنهم ‏في حقيقة الأمر ما يحبون السُنة ولا يَدعُون لأهلها وقد جربنا ذلك في بعض من كان منتمياً لهم أو يخالط بعضهم، فتجد أنه ‏لَمَّا بدأ يقرأ كتب السُنة مثل صحيح البخاري أو الحضور عند بعض المشايخ لقراءة بعض الكتب, حذَّروه وقالوا هذا لا ‏ينفعك, وش ينفعك صحيح البخاري ؟ ماذا تنفعك هذه الأحاديث ؟ انظر إلى العلماء هؤلاء ما حالهم؟ هل نفعوا المسلمين ؟ ‏المسلمون في كذا وكذا، يعني أنهم لا يقرِّون فيما بينهم تدريس السُنة ولا محبة أهلها فضلاً عن أصل الأصول ألا وهو ‏الاعتقاد بعامة.‏
    من مظاهرهم أيضاً أنهم يرومون الوصول إلى السُلطة وذلك بأنهم يتخذون من رؤوسهم أدوات يجعلونها تصل, وتارةً تكون ‏تلك الرؤوس ثقافية، وتارةً تكون تلك الرؤوس تنظيمية، يعني أنهم يَبذلون أنفسهم ويُعينون بعضهم حتى يصل بطريقة أو ‏بأخرى إلى السُلطة، وقد يكون مغفولاً عن ذلك، يعني إلى سُلطة جزئية، حتى ينفُذُون من خلالها إلى التأثير وهذا يتبع أن ‏يكون هناك تحزب، يعني يقرِّبون مِنهم من في الجماعة, ويُبعِدون من لم يكن في الجماعة فيُقال: فلان ينبغي إبعاده، لا يمكّن ‏من هذا, لا يمكّن من التدريس، لا يمكّن من أن يكون في هذا، لماذا ؟
    والله هذا عليه ملاحظات ! ما هي هذه الملاحظات ؟ قال: ليس من الشباب ! ليس من الإخوان ونحو ذلك.‏
    يعني: صار عندهم حب وبغض في الحزب أو في الجماعة، وهذا كما جاء في حديث الحارث الأشعري أن النبي صلى الله ‏عليه وسلم قال: ( من دعا بدعوى الجاهلية فإنه من جثاء جهنم ) قال: وإن صلى وصام ؟ قال: ( وإن صلى وصام، ‏فادعوا بدعوة الله التي سماكم بها ربكم المسلمين والمؤمنين عباد الله ). وهو حديث صحيح. كذلك ما جاء في الحديث ‏المعروف أنه عليه الصلاة والسلام قال لمن انتخى بالمهاجرين وللآخر الذي انتخى بالأنصار قال: ( أبدعوى الجاهلية وأنا ‏بين أظهركم! ) مع أنهما اسمان شرعيان, المهاجر والأنصاري, لكن لَمَّا كان هناك موالاة ومعاداة عليهما ونصرة في هذين ‏الاسمين، وخرجت النصرة عن اسم الإسلام بعامة صارت دعوى الجاهلية، ففيهم من خِلال الجاهليةِ شيءٌ كثير، ولهذا ‏ينبغي للشباب أن يُنبهوا على هذا الأمر بالطريقة الحُسنى المثلى حتى يكون هناك اهتداء إلى طريق أهل السنة والجماعة ‏وإلى منهج السلف الصالح كما أمر الله جل وعلا بقوله :( ادعُ إلى سَبيل ربِّك بالحِكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي ‏أَحسن ).‏
    أيضاً من مظاهرهم بل مما يميزهم عن غيرهم أن الغاية عندهم من الدعوة هو الوصول إلى الدولة هذا أمر ظاهر بين في ‏منهج الإخوان بل في دعوتهم. الغاية من دعوتهم هو الوصول إلى الدولة أما أن يُنجَّى الناس من عذابِ الله جل وعلا وأن ‏تُبعث لهم الرحمة بهدايتهم إلى ما يُنجيهم من عذاب القبر وعذاب النار وما يدخلهم الجنة, فليس في ذلك عندهم كثير أمرٍ ولا ‏كبير شأن, ولا يهتمون بذلك لأن الغاية عندهم هي إقامة الدولة ولهذا يقولون الكلام في الحكام يَجمع الناس، والكلام في ‏أخطاء الناس ومعاصيهم يفرِّق الناس فابذلوا ما به تجتمع عليكم القلوب، وهذا لا شك أنه خطأ تأصيلي ونية فاسدة, فإن النبي ‏صلى الله عليه وسلم بين أن مسائل القبر ثلاث, يُسأل العبدُ عن ربه، وعن دينه، وعن نبيه صلى الله عليه وسلم فمن صحب ‏أولئك زمناً طويلاً وهو لم يَعلم ما يُنجيه إذا اُدخل في القبر فهل نُصح له ؟ وهل حُبَّ له الخير ؟ إنما جُعل أولئك ليستفادَ ‏منهم للغاية، ولو أحبوا المسلمين حق المحبة لبذلوا النصيحة فيما يُنجِّيهم من عذاب الله، علَّموهم التوحيد وهو أول مسؤول ‏عنه........) [المرجع: فتاوى العلماء في الجماعات وأثرها على بلاد الحرمين: تسجيلات منهاج السنة بالرياض ].‏

    والحمد لله رب العالمين
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-04-08
  5. الخطير

    الخطير عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-10-25
    المشاركات:
    1,363
    الإعجاب :
    0
    هذا يعني أن الإخوان المسلمين من ضمن الفرق الــ72 ...

    يعني أنهم في النار كما ورد في نص الحديث ...

    أرجو أن تراجع فتاوى إبن باز فهناك له فتوى أخرى يقول فيها :
    " إن الإخوان المسلمين هم أقرب الفرق للسنة "
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-04-08
  7. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    اخي السقاف تقبل خالص تحياتي ولك ماتقدم فاقبله
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-04-08
  9. السقاف السلفي

    السقاف السلفي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-12-01
    المشاركات:
    70
    الإعجاب :
    0
    سُئل رحمه الله: أحسن الله إليك حديث النبي صلى الله عليه وسلم في افتراق الأمم قوله: (ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة ‏كلها في النار إلا واحدة ) الحديث. فهل جماعة التبليغ على ما عندهم من شركيات وبدع، وجماعة الإخوان المسلمين على ما عندهم ‏من تحزب وشق للعصا على ولاة الأمر... هل هاتان الفرقتان تدخلان في الفِرق الهالكة؟
    الجواب: تدخل في الاثنتين والسبعين، ومن خالف عقيدة أهل السنة والجماعة دخل في الاثنتين والسبعين، المراد بقوله (أمتي ) أي ‏أمة الإجابة أي استجابوا لله وأظهروا إتباعهم له, ثلاث وسبعون فرقة, الناجية السليمة التي اتبعته واستقامت على دينه، واثنتان ‏وسبعون فرقة فيهم الكافر وفيهم العاصي وفيهم المبتدع أقسام.‏
    السائل: يعني هاتان الفرقتان من ضمن الاثنتين والسبعين ؟
    الجواب: نعم من ضمن الاثنتين والسبعين .[من شريط أحد دروس المنتقى في مدينة الطائف قبل وفاته بسنتين رحمه الله].‏
    هذه هي فتوى الشيخ ابن باز الأخيرة فتكون ناسخة لما قبلها
    وأما قولك فهناك له فتوى أخرى يقول فيها :
    " إن الإخوان المسلمين هم أقرب الفرق للسنة "
    إن كانت صحيحة فهي قديمة حتى أنها لا تنافي فتواه التي نقلتها حيث قال أقرب الفرق للسنة
    وليس من السنة كما يقولون الأشعرية أقرب الفرق إلى السنة

    فيا طلاب الحق هذه فتاوى كبار العلماء في هذه العصر هم أعلم الناس
    فلا تتعصبوا للجهال وفقني الله وإياكم
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-04-08
  11. salem yami

    salem yami عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-03
    المشاركات:
    2,198
    الإعجاب :
    0
    رعوي وحمالت الحطب
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-04-08
  13. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    فتقبل تحيتي وحبي ولك ماتقدم فقط
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-04-09
  15. سيلان

    سيلان عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-01-15
    المشاركات:
    665
    الإعجاب :
    0
    أنت يا سقاف بكلامك هذا تخرج أكثر الملايين من أهل السنة - انتبه -

    رب كلمة قالت لصاحبها دعني
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-04-09
  17. السقاف السلفي

    السقاف السلفي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-12-01
    المشاركات:
    70
    الإعجاب :
    0

    وهل أنا لي كلام ألم تقرأ الموضوع
    الموضوع هو أقوال علماء السنة وليست أقوالي
    الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله
    محدث العصر العلاَّمة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله‏
    العلاَّمة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله
    الشيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله
    الشيخ العلاَّمة صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله

    هم علماء الأمة علماء السنة علماء الحق قد بينوا لكم الأمر وأقاموا عليكم الحجة فانتبهوا
    و عودوا إلى الحق الواضح المبين قبل فوات الأوان
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-04-09
  19. باقيس

    باقيس عضو

    التسجيل :
    ‏2004-10-02
    المشاركات:
    130
    الإعجاب :
    0
    أخواني الكرام ما نقله اخونا السقاف السلفي من كلام العلامة ابن باز صحيح فقد قاله رحمه الله قبل وفاته بسنتين في مدينة الطائف عند شرحه لكتاب المنتقى

    وأما ما نقله أخونا الخطير من قول الشيخ بأن الأخوان المسلمين هو أقرب الفرق إلى أهل السنة فلا يثبته عنه هذا وعلى فرض ثبوتها فأنها لم تخرج عن مسمى الفرق وأنها ليست من أهل السنة

    ولكن لا بد من تنبيه مهم في هذه المسألة أن حكم الشيخ وغيره من المشايخ على جماعة الأخوان ليس حكما على أفرادها حتى تنطبق عليهم الشروط وتنتفي عنهم الموانع كما هو المقرر عند علماء السنة في الأحكام على الأعيان

    والواقف على حقيقة هذه الجماعة يعلم أن هذه الجماعة قد خالفت أهل السنة في الأصول ومنها قاعدتهم الشهير ( لنعمل فيما اتفقنا فيه ويعذر بعضنا بعضا في اختلفنا فيه )
    فإنها تهدم مذهب الإئمة كمالك والشافعي وسفيان والاوزاعي واحمد بن حنبل وغيرهم من علماء السلف في الموقف من المخالفين في باب العقائد
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة