الخطر الماحق الذي نتجاهله !!!

الكاتب : ابكر المطيري   المشاهدات : 379   الردود : 1    ‏2007-04-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-08
  1. ابكر المطيري

    ابكر المطيري عضو

    التسجيل :
    ‏2007-04-04
    المشاركات:
    197
    الإعجاب :
    0
    خلاياء نائمة وطابور خامس : الخطر الفارسي الماحق الذي نتجاهله
    ابكر بن عواد المطيري

    لا يختلف اثنان ان حال المسلمين في مشارق الاض ومغاربها وضع رديء ومزري ويندى له الجبين وقد حصل ذلك نتاج عوامل ومسببات كثيرة تراكمت على مدى سنين وعقود طويلة فالرائي لامة الاسلام يرى الفتن والقلاقل تعصف بارض المقدسات فلسطين ثم العراق فلبنان فالسودان والصومال وافغانستان والجزائر وغيرها الكثير واخيرا اليمن والمخططات تعد وعلى قدم وساق لتنفيذها في باقي الدول لتفتيتها واشعال الحروب الاهلية فيها والفتن الطائفية والمذهبية ولقد كان للطابور الخامس في كل تلك الدول الوزر الاكبر في تنفيذ تلك المخططات الجهنمية وكانت الايادي المنفذة في الغالب من ابناء جلدتنا ؛ اناس باعوا دينهم واعراضهم واوطانهم في مقابل عرض من الدنيا قليل كما اتضحت الصورة بجلاء لكل ذي عقل سليم وزالت الغشاوة من اعين الناس البسطاء حتى لكأنهم يرون عدوهم ويشيرون اليه بكل ثقة فهذه جيوش الصفويين تنكل بالمسلمين في العراق وترفع رأسها في اليمن وغيرها لتنفيذ نفس المخطط الطائفي اللعين حيث لا يختلف من دولة الى اخرى إلا في بعض التفاصيل الدقيقة ، ولقد وقعت في يدي الخطة الخمسينية والعشرينية لما يسمى بتصدير الثورة الايرانية الصفوية وهدفها الظاهر تشييع المنطقة العربية وبالذات الجزيرة والخليج والباطن حقد مجوسي فارسي قومي يرمي الى اعادة احياء امبراطورية فارس واعادة سيطرتها على خيرات العرب وثرواتهم وهي تشبة الى حد كبير ما يسمى ببروتوكولات حكماء صهيون ، هذه الخطة التي تنفذ بطول نفس وهدؤ وصبر عجيب بدأت تأتي ثمارها فقد اخبرني بعض المغتربين اليمنيين في بعض دول الخليج (المستهدفه من الخطة ) بان القائم بادارة التجنيس والهجرة في احدى الامارت الخليجية واصله فارسي يقوم بتجنيس ابناء جلدته وهم لم يتقنوا بعد حتى لهجة تلك الدولة فضلاً عن اللغة العربية ولدرجة ان احد المطربين الذي يتغنون الاغاني بلهجة خليجية بدوية حاصل على الجنسية وشقيقه لم يزل يتكلم بلغة عربية مكسرة وركيكة بينما العرب الاصل (البدون ) وباقي جاليات الدول العربية يعانون الامتهان والذل وهناك فرس كثيرون في مواقع حساسة ومهمة اخرى يخدمون اهداف دولتهم الام بجهد منقطع النضير ويسعون ليل نهارلاستعادة ملك كسرى وامبراطوريته و بصورة مؤسفة لقد اصبحت بعض الدول عبارة عن كانتونات شيعية ومستوطنات فارسية في ظل سكوت غريب ومريب من مسئولي بعض تلك الدول . وتنفرد هنا صحيفة الدستور بنشر بروتوكولات زعماء ايران الصفوية المجوسية و أنقل لكم تفاصيل الخطة السرية لتصدير الرافضة لثورتهم لنكون على حذر دائم و مستمر من هذا العدو الفارسي و المتحالف مع اليهود :
    قال معد البحث في شبكة البرهان :
    " فهاهو الخميني يعلن في بيان الذكرى السنوية لانتصار الثورة في 11/2/1980: " إننا نعمل على تصدير ثورتنا إلى مختلف أنحاء العالم " تصدير الثورة كما يراه الخميني ص 39 .
    وتصدير الثورة نابع من عقيدة الشيعة بأن أهل السنة كفار يجب قتلهم و قتالهم و تغيير دينهم إلى دين الشيعة ، يكفي هذا النص من كتاب الغيبة للنعماني ص 155 : " ما بقي بيننا و بين العرب إلا الذبح " !!! و للمزيد راجع كتاب د.القفاري بروتوكولات آيات قم .
    تصدير الثورة في مفهومها الجديد !!!
    تطبيقا لهذه السياسة الجديدة أصدرت مؤسسة تنظيم و نشر تراث الخميني في طهران كتابا جديدا الطبعة الأولى عام 1997بعنوان تصدير الثورة كما يراه الخميني أكدت فيه أن تصدير الثورة هو منهج ثابت للخميني ص 17 .
    وكانت فصول الكتاب كالتالي :
    الفصل الأول : تصدير الثورة سمة ملازمة للثورة الإسلامية
    الفصل الثاني : فكر صادق و عزم راسخ على طريق تصدير الثورة
    الفصل الثالث : الثورة الإسلامية مثال القيم المنشودة
    الفصل الرابع : ماذا نعني بتصدير الثورة ؟
    الفصل الخامس : تصدير الثورة الدوافع والسبل والأهداف
    الفصل السادس : أصدقاء الثورة الإسلامية و أنصارها
    الفصل السابع : تصدير الثورة يزرع الرعب في نفوس الأعداء
    الفصل الثامن : تصدير الثورة الإسلامية حقيقة واقعة

    خطوات الخطة أو تحليل مضمون الخطة السرية :
    - في مقدمة الخطة نجد التأكيد على أن تصدير الثورة هو أساس سياسة إيران ، ولذلك وضعت الخطة وليس لشئ آخر.
    تقول الخطة: " فنحن وبناء على إرشادات الزعماء الشيعة المبجلين ، نحمل واجباً خطيرا وثقيلا وهو تصدير الثورة " ، " ويجب أن نجعل تصدير الثورة على رأس الأولويات " ص 6/ 7 .
    وعن الدافع لذلك يقول : " لكن نظراً للوضع العالمي الحالي والقوانين الدولية لا يمكن تصدير الثورة بل ربما اقترن ذلك بأخطار جسيمة مدمرة " ص7 ، "والخطة التي رسمناها لتصدير الثورة خلافا لرأي كثير من أهل النظر ستثمر دون ضجيج أو إراقة للدماء أو حتى رد فعل من القوى العظمى " ص10
    أما العدو الأخطر على إيران فهو " الحكام الوهابيين وذوي الأصول السنية " ص7 .
    أما لمن أعدت هذه الخطة فهي لداخل إيران ولذلك " يجب علينا أن نزيد نفوذها في المناطق السنية داخل إيران وبخاصة المدن الحدودية " ص9 وخارجها كما في صفحات 10 -14
    ومن الواضح أن هذه الخطة قام على إعدادها مجموعة من الخبراء في عدة مجالات و لذا يظهر عليها الصبغة الاجتماعية والسياسية والتاريخية والاقتصادية وهو ما يذكرك ببروتوكولات حكماء صهيون من حيث أن فريقا أعدها وتناولت مواضيع عديدة!
    - زمن الخطة خمسين سنة وليس ذلك بالوقت الطويل ص 15
    - أركان الخطة الأساسية تحسين العلاقات مع الآخرين ص14 وتهجير عدد من العملاء إليه ص15
    - الخطة حوت تحليل لعناصر القوة في الدول وهي [قوة السلطة / العلم والمعرفة/ الاقتصاد] ص10
    - كذلك حوت الخطة تحليل لدول الجوار وعناصر التشكيل السكاني فيها ص12 وما بعدها .

    مجالات تطبيق الخطة :

    -1 - المدن والمناطق السنية في إيران ص9

    -2- الدول الأخرى التي نشاط الشيعة فيها سهل مثل تركيا والعراق وأفغانستان وباكستان والبحرين ص18 .

    الدول الأخرى التي نشاط الشيعة فيها صعب مثل دول الخليج باستثناء البحرين و الأردن ومصر وغيرها . ص 18

    العمل في داخل مناطق السنة في إيران :

    1- - بزيادة النفوذ الشيعي في مناطقهم عن طريق إنشاء الحسينيات وتغيير التركيبة السكانية بالهجرة الشيعية إليها والترحيل السني منها وتغيير الإدارات السنية فيها ص 9 .

    2- - العمل في الدول السهلة يبدأ من المرحلة الثانية ولذلك هو أربع مراحل وسوف نفصلها في الفقرة التالية.

    3- - العمل في الدول الصعبة يكون على خمس مراحل وكل مرحلة لها مدة عشر سنوات.

    المرحلة الأولى يمكن أن نطلق عليها مرحلة التأسيس ورعاية الجذور وذلك بالقيام بالخطوات التالية :

    1- - إيجاد السكن والعمل لأبناء المذهب المهاجرين في هذه الدول.

    -2- إنشاء العلاقة والصداقة مع أصحاب رؤوس الأموال والمسؤلين الإداريين في الدولة.

    3- - محاولة خلخلة التركيبة السكانية عن طريق تشتيت مراكز السنة وإيجاد تجمعات شيعية في الأماكن الهامة.

    المرحلة الثانية ويمكن أن نطلق عليها مرحلة البداية :
    وهى العمل من خلال القانون القائم وعدم محاولة تجاوزه ومحاولة الحصول على إذن للأنشطة وتعتبر فيما بعد وثائق رسمية ومحاولة التسرب إلى الأجهزة الأمنية والحكومية والسعي للحصول على الجنسية للمهاجرين الشيعة وهذا يكون في النصف الأول ، أما في النصف الثاني فيركز على الوقيعة بين علماء السنة[ الوهابيين] والدولة من خلال تحريض العلماء على المفاسد القائمة وتوزيع المنشورات باسمهم ! ووقوع أعمال مريبة! وإثارة الاضطرابات بسبب ذلك ، ثم تحريض الدولة عليهم .
    والذي يريدون التوصل إليه هو إثارة أهل السنة على الحكومات حتى تقمع تلك الحكومات أهل السنة. فيتحقق لهم ما يلى :

    1- - سوء ظن الحكام بكل المتدينين من أهل السنة وكل أنشطتهم .

    2- - نمو الحقد والعداء بين الطرفين .

    3- - ضياع مكانة أهل السنة وسلتطهم المادية والمعنوية .

    4- - احجام الحكام عن المساعدة في نشر الدين . .

    المرحلة الثالثة ويمكن أن نطلق عليها مرحلة الانطلاق :
    وعندها تكون قد ترسخت العلاقة بين الحكام وهؤلاء العملاء [الشيعة ] وزاد التغلغل في الأجهزة الحكومية والعسكرية مع عدم التدخل في الأنشطة الدينية .
    ويرافق ذلك إبراز أن الشيعة مذهب لا خطر منه عليهم [أي الحكام ] ليزداد التغلغل في أجهزة الدولة .
    ويأمل المخططون أن تكون القدرات الاقتصادية والبنية التحتية في إيران قوية في ذلك الوقت ليضربوا اقتصاد هذه الدول السنية ، فتتحول رؤس الأموال السنية إلى إيران مع إعطائهم الحرية في العمل الاقتصادي في إيران من اجل المعاملة بالمثل فتزداد السيطرة على اقتصادياتهم لأننا- الشيعة - نخطط لذلك وهم إنما يتحركون بشكل فردى ومن اجل الربح فقط ".
    المرحلة الرابعة ويمكن أن نطلق عليها مرحلة بداية قطف الثمار :
    ستكون أحوال الدول كالتالي دول تشهد فرقة بين الحكام والعلماء والاقتصاد على وشك أن ينهار والشعب ليس له ولاء لبلده بسبب الأحوال السياسية و الاقتصادية . وسيكون عملائنا جاهزون للاستغلال الفرصة للوصول إلى المناصب الحساسة ويتقربوا إلى الحكام أكثر وسوف نحارب المخلصين من أهل السنة عن طريق الوشاية بهم وثمار ذلك كله :
    - سيطرة عناصرنا على مقاليد الأمور .
    - زيادة سخط أهل السنة على الحكام بسبب نفوذنا.
    وعلى عملائنا الوقوف دائما مع الحكام وحث الناس على الهدوء وعدم الفوضى ، وعليهم زيادة نفوذهم وشراء الأراضي والعقارات.
    المرحلة الخامسة وهي مرحلة النضج :
    تكون الدول قد فقدت مقومات القوة [ الأمن / الاقتصاد / الهدوء] والسلطة تواجه اضطرابات شديدة. عندها سنقدم أنفسنا كمخلصين من خلال اقتراح تشكيل مجلس شعبي لتهدئة الأوضاع ومساعدة الحكام على ضبط البلد وسيكون عملائنا هم أغلب أعضاء المجلس ولذلك تزداد النفرة بين العلماء والحكام وبذلك تتحقق السيطرة على هذه البلدان ونتمكن من تصدير الثورة دون إراقة دماء أو حرب.
    وإذا لم يتحقق هذا من خلال عمل هاديء فلا مانع عند ذلك من إثارة ثورة شعبية ونسرق السلطة من الحكام .
    الخلاصات العامة للخطة :
    الهدف تصدير الثورة وإيران بدون تصدير الثورة لا حياة لها ص 6.
    هذا الهدف لابد له من خطة وبرنامج مدروس ولو استغرق وقتا طويلا ص17 .
    المحور الأساسي هو تحسين العلاقات مع الآخرين وزرع العملاء بينهم [ المهاجرين ] ص 14 .
    الأسلوب لأساسي في تنفيذ الخطة هو ضرب العلماء بالحكام .
    الحكام هم أيضا أعداء للشيعة وليس العلماء فقط .
    يجب استغلال القانون والسلطة والتعاون معها وليس الصدام .
    العامة تبع للقوة السياسية أو الاقتصادية أو الإعلامية ويجب العمل على امتلاكها .
    التقرب من الحكام نافع جداً في الوصول إلى ما نريد .
    يمكن إثارة ثورة شعبية ضد السلطة حين يضمنون النجاح لصالحهم .
    ضرب الاقتصاد لهذه الدول يصب في صالحهم .
    هذه حقيقة الخطة السرية والواجب على المسلمين أن لا يقعوا في هذا الفخ المنصوب لهم وهو العداء مع السلطات القائمة لمصلحة الرافضة .
    وأن خطة مثل هذه لا يمكن محاربتها بالفوضى والارتجال وردود الأفعال ، فالفوضى لا تغلب النظام .
    إن كسب السلطات جزء من الدعوة الإسلامية وعامل مهم في كسب النصر على الرافضة .
    ولذلك يجب مراجعة كيفية تسرب الفكر الثوري الانقلابي لأهل السنة في هذا الزمن الذي تخلى فيه اليساريون عن العنف الثوري ومن بعدهم الشيعة وأصبح أهل السنة هم قادة العنف الثوري في العالم ، فكيف حصل هذا ؟؟؟؟
    وهل حقق هذا العنف مقاصده ؟؟
    وهنا يجب مراجعة كتاب نتنياهو [ محاربة التطرف ] وكذلك مراجعة تجربة العمل الجهادي في مصر لنرى هل نحن نتقدم إلى الأمام أم نحن نعمل في تطبيق خطة العدو ؟؟
    مقارنه بين الخطة القديمة والخطة الجديدة :
    في كتاب وجاء دور المجوس لعبد الله محمد الغريب بين المؤلف خطة الشيعة لغزو الخليج منذ مطلع القرن الرابع عشر في صفحه 311 من كتابه وهذه الخطة هي من خلال دراسة المؤلف لتحركات الشيعة والمؤلف من الباحثين المختصين بهذا الشأن وسوف نذكر عناصر الخطة كما توصل إليها الغريب ثم نقارنها بالخطة الجديدة.
    عناصر الخطة القديمة :

    -1- التعاون مع الإنجليز في غزو الخليج

    2- - إقامة صلات مع شيوخ الخليج وهذا خاص بالتجار وأصحاب المؤهلات

    3- - تدفق العمالة الإيرانية

    4- - احتكار بعض الأعمال كالمواد الغذائية والصيرفة وغيرها

    5- - تهريب السلاح وتخزينه ليوم الحاجة

    6- - التنظيم وله مظاهره :

    - التغلغل في أجهزة الدولة الحساسة .
    - الترابط في أي مؤسسة يتواجدون بها
    - الحسينيات.
    - أماكن السكن خاصة بهم.
    - التجنس
    ولو حللنا هذه الخطة نجد أنها تقوم على الأمور التالية :
    - التعاون مع القوة الموجودة [الإنجليز وشيوخ الخليج ]
    - هجرة العملاء إلى هذه الدول [ تدفق العمالة ، التجنس ، التغلغل في الأجهزة الحساسة ]
    - السيطرة على الاقتصاد [ الشراكة مع الحكام ، احتكار بعض الأعمال ]
    - الاستعداد العسكري [ تهريب السلاح ]
    - التنظيم والترتيب
    - إيجاد مراكز لهم [ حسينيات ، مناطق سكنيه ]
    المقارنة بين الخطة القديمة والخطة الجديدة :
    كان المدخل قديماً التعاون مع القوة القائمة لعدم وجود صفه لهم بالتواجد بين أهل السنة لكن الآن المدخل هو:
    - إقامة العلاقات الجيدة مع الآخرين .
    - هجرة العملاء لا تزال موجودة بسبب أنهم الأداة المنفذة للخطة.
    - خطوة إقامة العلاقات الجيدة مع الحكام والتغلغل في دوائر السلطة الحاكمة لا تزال قائمة .
    - محاولة السيطرة على الاقتصاد موجودة في الخطتين
    - التنظيم والترتيب أساس نجاح الخطتين
    - الاهتمام بوجود تجمعات سكنيه خاصة بهم ليسهل عليهم العمل من خلالها دون أن يشعر بهم أحد .
    - الشيء الوحيد الذي تغير هو العمل العسكري الذي لا نجده في الخطة الجديدة وذلك أن الظروف الدولية الآن لا تتسامح مع هذا وتعده من الإرهاب ولذلك يجب ترك هذا الأسلوب وتصديره إلى الأعداء [ أهل السنة] وهذا ما حصل للأسف .
    ونشير في الاخير هنا الى حور اجراه موقع العربية نت مع الدبلوماسي الايراني المنشق عادل الاسدي القنصل السابق في دبي ونشر يوم الخميس 15/3/2007م وفيه (( كشف عن تفاصيل تجنيد وتدريب مواطنين من دول خليجية في إيران ، قائلا إن معظمهم من الشيعة ويشكلون خلايا نائمة في بلدانهم )) كما جاء في الموقع الالكتروني وقال ((توجد خلايا إيرانية نائمة في الخليج ، حيث تدرب إيران مواطنين من دول خليجية معظمهم من الشيعة ، وتتصل بهم ليأتوا إلى إيران ويخضعوا لتدريب عسكري وأمني ، ثم بعد ذلك يرجعون إلى بلدانهم في وضع جاهز لتنفيذ ما تأمرهم به إيران .... ووصف عملية وصول الأسلحة إلى الخلايا النائمة في الخليج بالسهل جدا)) وقال إن (( الخلايا النائمة كثيرة جدا وعملهم الآن يتركز على نقل أخبار وأمور أخرى للحكومة الإيرانية وستستيقظ الخلايا وفق حاجة الحكومة الإيرانية )) .


    نقلاً عن الدستور العدد86 الاثنين 2/4/2007
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-08
  3. ابكر المطيري

    ابكر المطيري عضو

    التسجيل :
    ‏2007-04-04
    المشاركات:
    197
    الإعجاب :
    0
    خلاياء نائمة وطابور خامس : الخطر الفارسي الماحق الذي نتجاهله
    ابكر بن عواد المطيري

    لا يختلف اثنان ان حال المسلمين في مشارق الاض ومغاربها وضع رديء ومزري ويندى له الجبين وقد حصل ذلك نتاج عوامل ومسببات كثيرة تراكمت على مدى سنين وعقود طويلة فالرائي لامة الاسلام يرى الفتن والقلاقل تعصف بارض المقدسات فلسطين ثم العراق فلبنان فالسودان والصومال وافغانستان والجزائر وغيرها الكثير واخيرا اليمن والمخططات تعد وعلى قدم وساق لتنفيذها في باقي الدول لتفتيتها واشعال الحروب الاهلية فيها والفتن الطائفية والمذهبية ولقد كان للطابور الخامس في كل تلك الدول الوزر الاكبر في تنفيذ تلك المخططات الجهنمية وكانت الايادي المنفذة في الغالب من ابناء جلدتنا ؛ اناس باعوا دينهم واعراضهم واوطانهم في مقابل عرض من الدنيا قليل كما اتضحت الصورة بجلاء لكل ذي عقل سليم وزالت الغشاوة من اعين الناس البسطاء حتى لكأنهم يرون عدوهم ويشيرون اليه بكل ثقة فهذه جيوش الصفويين تنكل بالمسلمين في العراق وترفع رأسها في اليمن وغيرها لتنفيذ نفس المخطط الطائفي اللعين حيث لا يختلف من دولة الى اخرى إلا في بعض التفاصيل الدقيقة ، ولقد وقعت في يدي الخطة الخمسينية والعشرينية لما يسمى بتصدير الثورة الايرانية الصفوية وهدفها الظاهر تشييع المنطقة العربية وبالذات الجزيرة والخليج والباطن حقد مجوسي فارسي قومي يرمي الى اعادة احياء امبراطورية فارس واعادة سيطرتها على خيرات العرب وثرواتهم وهي تشبة الى حد كبير ما يسمى ببروتوكولات حكماء صهيون ، هذه الخطة التي تنفذ بطول نفس وهدؤ وصبر عجيب بدأت تأتي ثمارها فقد اخبرني بعض المغتربين اليمنيين في بعض دول الخليج (المستهدفه من الخطة ) بان القائم بادارة التجنيس والهجرة في احدى الامارت الخليجية واصله فارسي يقوم بتجنيس ابناء جلدته وهم لم يتقنوا بعد حتى لهجة تلك الدولة فضلاً عن اللغة العربية ولدرجة ان احد المطربين الذي يتغنون الاغاني بلهجة خليجية بدوية حاصل على الجنسية وشقيقه لم يزل يتكلم بلغة عربية مكسرة وركيكة بينما العرب الاصل (البدون ) وباقي جاليات الدول العربية يعانون الامتهان والذل وهناك فرس كثيرون في مواقع حساسة ومهمة اخرى يخدمون اهداف دولتهم الام بجهد منقطع النضير ويسعون ليل نهارلاستعادة ملك كسرى وامبراطوريته و بصورة مؤسفة لقد اصبحت بعض الدول عبارة عن كانتونات شيعية ومستوطنات فارسية في ظل سكوت غريب ومريب من مسئولي بعض تلك الدول . وتنفرد هنا صحيفة الدستور بنشر بروتوكولات زعماء ايران الصفوية المجوسية و أنقل لكم تفاصيل الخطة السرية لتصدير الرافضة لثورتهم لنكون على حذر دائم و مستمر من هذا العدو الفارسي و المتحالف مع اليهود :
    قال معد البحث في شبكة البرهان :
    " فهاهو الخميني يعلن في بيان الذكرى السنوية لانتصار الثورة في 11/2/1980: " إننا نعمل على تصدير ثورتنا إلى مختلف أنحاء العالم " تصدير الثورة كما يراه الخميني ص 39 .
    وتصدير الثورة نابع من عقيدة الشيعة بأن أهل السنة كفار يجب قتلهم و قتالهم و تغيير دينهم إلى دين الشيعة ، يكفي هذا النص من كتاب الغيبة للنعماني ص 155 : " ما بقي بيننا و بين العرب إلا الذبح " !!! و للمزيد راجع كتاب د.القفاري بروتوكولات آيات قم .
    تصدير الثورة في مفهومها الجديد !!!
    تطبيقا لهذه السياسة الجديدة أصدرت مؤسسة تنظيم و نشر تراث الخميني في طهران كتابا جديدا الطبعة الأولى عام 1997بعنوان تصدير الثورة كما يراه الخميني أكدت فيه أن تصدير الثورة هو منهج ثابت للخميني ص 17 .
    وكانت فصول الكتاب كالتالي :
    الفصل الأول : تصدير الثورة سمة ملازمة للثورة الإسلامية
    الفصل الثاني : فكر صادق و عزم راسخ على طريق تصدير الثورة
    الفصل الثالث : الثورة الإسلامية مثال القيم المنشودة
    الفصل الرابع : ماذا نعني بتصدير الثورة ؟
    الفصل الخامس : تصدير الثورة الدوافع والسبل والأهداف
    الفصل السادس : أصدقاء الثورة الإسلامية و أنصارها
    الفصل السابع : تصدير الثورة يزرع الرعب في نفوس الأعداء
    الفصل الثامن : تصدير الثورة الإسلامية حقيقة واقعة

    خطوات الخطة أو تحليل مضمون الخطة السرية :
    - في مقدمة الخطة نجد التأكيد على أن تصدير الثورة هو أساس سياسة إيران ، ولذلك وضعت الخطة وليس لشئ آخر.
    تقول الخطة: " فنحن وبناء على إرشادات الزعماء الشيعة المبجلين ، نحمل واجباً خطيرا وثقيلا وهو تصدير الثورة " ، " ويجب أن نجعل تصدير الثورة على رأس الأولويات " ص 6/ 7 .
    وعن الدافع لذلك يقول : " لكن نظراً للوضع العالمي الحالي والقوانين الدولية لا يمكن تصدير الثورة بل ربما اقترن ذلك بأخطار جسيمة مدمرة " ص7 ، "والخطة التي رسمناها لتصدير الثورة خلافا لرأي كثير من أهل النظر ستثمر دون ضجيج أو إراقة للدماء أو حتى رد فعل من القوى العظمى " ص10
    أما العدو الأخطر على إيران فهو " الحكام الوهابيين وذوي الأصول السنية " ص7 .
    أما لمن أعدت هذه الخطة فهي لداخل إيران ولذلك " يجب علينا أن نزيد نفوذها في المناطق السنية داخل إيران وبخاصة المدن الحدودية " ص9 وخارجها كما في صفحات 10 -14
    ومن الواضح أن هذه الخطة قام على إعدادها مجموعة من الخبراء في عدة مجالات و لذا يظهر عليها الصبغة الاجتماعية والسياسية والتاريخية والاقتصادية وهو ما يذكرك ببروتوكولات حكماء صهيون من حيث أن فريقا أعدها وتناولت مواضيع عديدة!
    - زمن الخطة خمسين سنة وليس ذلك بالوقت الطويل ص 15
    - أركان الخطة الأساسية تحسين العلاقات مع الآخرين ص14 وتهجير عدد من العملاء إليه ص15
    - الخطة حوت تحليل لعناصر القوة في الدول وهي [قوة السلطة / العلم والمعرفة/ الاقتصاد] ص10
    - كذلك حوت الخطة تحليل لدول الجوار وعناصر التشكيل السكاني فيها ص12 وما بعدها .

    مجالات تطبيق الخطة :

    -1 - المدن والمناطق السنية في إيران ص9

    -2- الدول الأخرى التي نشاط الشيعة فيها سهل مثل تركيا والعراق وأفغانستان وباكستان والبحرين ص18 .

    الدول الأخرى التي نشاط الشيعة فيها صعب مثل دول الخليج باستثناء البحرين و الأردن ومصر وغيرها . ص 18

    العمل في داخل مناطق السنة في إيران :

    1- - بزيادة النفوذ الشيعي في مناطقهم عن طريق إنشاء الحسينيات وتغيير التركيبة السكانية بالهجرة الشيعية إليها والترحيل السني منها وتغيير الإدارات السنية فيها ص 9 .

    2- - العمل في الدول السهلة يبدأ من المرحلة الثانية ولذلك هو أربع مراحل وسوف نفصلها في الفقرة التالية.

    3- - العمل في الدول الصعبة يكون على خمس مراحل وكل مرحلة لها مدة عشر سنوات.

    المرحلة الأولى يمكن أن نطلق عليها مرحلة التأسيس ورعاية الجذور وذلك بالقيام بالخطوات التالية :

    1- - إيجاد السكن والعمل لأبناء المذهب المهاجرين في هذه الدول.

    -2- إنشاء العلاقة والصداقة مع أصحاب رؤوس الأموال والمسؤلين الإداريين في الدولة.

    3- - محاولة خلخلة التركيبة السكانية عن طريق تشتيت مراكز السنة وإيجاد تجمعات شيعية في الأماكن الهامة.

    المرحلة الثانية ويمكن أن نطلق عليها مرحلة البداية :
    وهى العمل من خلال القانون القائم وعدم محاولة تجاوزه ومحاولة الحصول على إذن للأنشطة وتعتبر فيما بعد وثائق رسمية ومحاولة التسرب إلى الأجهزة الأمنية والحكومية والسعي للحصول على الجنسية للمهاجرين الشيعة وهذا يكون في النصف الأول ، أما في النصف الثاني فيركز على الوقيعة بين علماء السنة[ الوهابيين] والدولة من خلال تحريض العلماء على المفاسد القائمة وتوزيع المنشورات باسمهم ! ووقوع أعمال مريبة! وإثارة الاضطرابات بسبب ذلك ، ثم تحريض الدولة عليهم .
    والذي يريدون التوصل إليه هو إثارة أهل السنة على الحكومات حتى تقمع تلك الحكومات أهل السنة. فيتحقق لهم ما يلى :

    1- - سوء ظن الحكام بكل المتدينين من أهل السنة وكل أنشطتهم .

    2- - نمو الحقد والعداء بين الطرفين .

    3- - ضياع مكانة أهل السنة وسلتطهم المادية والمعنوية .

    4- - احجام الحكام عن المساعدة في نشر الدين . .

    المرحلة الثالثة ويمكن أن نطلق عليها مرحلة الانطلاق :
    وعندها تكون قد ترسخت العلاقة بين الحكام وهؤلاء العملاء [الشيعة ] وزاد التغلغل في الأجهزة الحكومية والعسكرية مع عدم التدخل في الأنشطة الدينية .
    ويرافق ذلك إبراز أن الشيعة مذهب لا خطر منه عليهم [أي الحكام ] ليزداد التغلغل في أجهزة الدولة .
    ويأمل المخططون أن تكون القدرات الاقتصادية والبنية التحتية في إيران قوية في ذلك الوقت ليضربوا اقتصاد هذه الدول السنية ، فتتحول رؤس الأموال السنية إلى إيران مع إعطائهم الحرية في العمل الاقتصادي في إيران من اجل المعاملة بالمثل فتزداد السيطرة على اقتصادياتهم لأننا- الشيعة - نخطط لذلك وهم إنما يتحركون بشكل فردى ومن اجل الربح فقط ".
    المرحلة الرابعة ويمكن أن نطلق عليها مرحلة بداية قطف الثمار :
    ستكون أحوال الدول كالتالي دول تشهد فرقة بين الحكام والعلماء والاقتصاد على وشك أن ينهار والشعب ليس له ولاء لبلده بسبب الأحوال السياسية و الاقتصادية . وسيكون عملائنا جاهزون للاستغلال الفرصة للوصول إلى المناصب الحساسة ويتقربوا إلى الحكام أكثر وسوف نحارب المخلصين من أهل السنة عن طريق الوشاية بهم وثمار ذلك كله :
    - سيطرة عناصرنا على مقاليد الأمور .
    - زيادة سخط أهل السنة على الحكام بسبب نفوذنا.
    وعلى عملائنا الوقوف دائما مع الحكام وحث الناس على الهدوء وعدم الفوضى ، وعليهم زيادة نفوذهم وشراء الأراضي والعقارات.
    المرحلة الخامسة وهي مرحلة النضج :
    تكون الدول قد فقدت مقومات القوة [ الأمن / الاقتصاد / الهدوء] والسلطة تواجه اضطرابات شديدة. عندها سنقدم أنفسنا كمخلصين من خلال اقتراح تشكيل مجلس شعبي لتهدئة الأوضاع ومساعدة الحكام على ضبط البلد وسيكون عملائنا هم أغلب أعضاء المجلس ولذلك تزداد النفرة بين العلماء والحكام وبذلك تتحقق السيطرة على هذه البلدان ونتمكن من تصدير الثورة دون إراقة دماء أو حرب.
    وإذا لم يتحقق هذا من خلال عمل هاديء فلا مانع عند ذلك من إثارة ثورة شعبية ونسرق السلطة من الحكام .
    الخلاصات العامة للخطة :
    الهدف تصدير الثورة وإيران بدون تصدير الثورة لا حياة لها ص 6.
    هذا الهدف لابد له من خطة وبرنامج مدروس ولو استغرق وقتا طويلا ص17 .
    المحور الأساسي هو تحسين العلاقات مع الآخرين وزرع العملاء بينهم [ المهاجرين ] ص 14 .
    الأسلوب لأساسي في تنفيذ الخطة هو ضرب العلماء بالحكام .
    الحكام هم أيضا أعداء للشيعة وليس العلماء فقط .
    يجب استغلال القانون والسلطة والتعاون معها وليس الصدام .
    العامة تبع للقوة السياسية أو الاقتصادية أو الإعلامية ويجب العمل على امتلاكها .
    التقرب من الحكام نافع جداً في الوصول إلى ما نريد .
    يمكن إثارة ثورة شعبية ضد السلطة حين يضمنون النجاح لصالحهم .
    ضرب الاقتصاد لهذه الدول يصب في صالحهم .
    هذه حقيقة الخطة السرية والواجب على المسلمين أن لا يقعوا في هذا الفخ المنصوب لهم وهو العداء مع السلطات القائمة لمصلحة الرافضة .
    وأن خطة مثل هذه لا يمكن محاربتها بالفوضى والارتجال وردود الأفعال ، فالفوضى لا تغلب النظام .
    إن كسب السلطات جزء من الدعوة الإسلامية وعامل مهم في كسب النصر على الرافضة .
    ولذلك يجب مراجعة كيفية تسرب الفكر الثوري الانقلابي لأهل السنة في هذا الزمن الذي تخلى فيه اليساريون عن العنف الثوري ومن بعدهم الشيعة وأصبح أهل السنة هم قادة العنف الثوري في العالم ، فكيف حصل هذا ؟؟؟؟
    وهل حقق هذا العنف مقاصده ؟؟
    وهنا يجب مراجعة كتاب نتنياهو [ محاربة التطرف ] وكذلك مراجعة تجربة العمل الجهادي في مصر لنرى هل نحن نتقدم إلى الأمام أم نحن نعمل في تطبيق خطة العدو ؟؟
    مقارنه بين الخطة القديمة والخطة الجديدة :
    في كتاب وجاء دور المجوس لعبد الله محمد الغريب بين المؤلف خطة الشيعة لغزو الخليج منذ مطلع القرن الرابع عشر في صفحه 311 من كتابه وهذه الخطة هي من خلال دراسة المؤلف لتحركات الشيعة والمؤلف من الباحثين المختصين بهذا الشأن وسوف نذكر عناصر الخطة كما توصل إليها الغريب ثم نقارنها بالخطة الجديدة.
    عناصر الخطة القديمة :

    -1- التعاون مع الإنجليز في غزو الخليج

    2- - إقامة صلات مع شيوخ الخليج وهذا خاص بالتجار وأصحاب المؤهلات

    3- - تدفق العمالة الإيرانية

    4- - احتكار بعض الأعمال كالمواد الغذائية والصيرفة وغيرها

    5- - تهريب السلاح وتخزينه ليوم الحاجة

    6- - التنظيم وله مظاهره :

    - التغلغل في أجهزة الدولة الحساسة .
    - الترابط في أي مؤسسة يتواجدون بها
    - الحسينيات.
    - أماكن السكن خاصة بهم.
    - التجنس
    ولو حللنا هذه الخطة نجد أنها تقوم على الأمور التالية :
    - التعاون مع القوة الموجودة [الإنجليز وشيوخ الخليج ]
    - هجرة العملاء إلى هذه الدول [ تدفق العمالة ، التجنس ، التغلغل في الأجهزة الحساسة ]
    - السيطرة على الاقتصاد [ الشراكة مع الحكام ، احتكار بعض الأعمال ]
    - الاستعداد العسكري [ تهريب السلاح ]
    - التنظيم والترتيب
    - إيجاد مراكز لهم [ حسينيات ، مناطق سكنيه ]
    المقارنة بين الخطة القديمة والخطة الجديدة :
    كان المدخل قديماً التعاون مع القوة القائمة لعدم وجود صفه لهم بالتواجد بين أهل السنة لكن الآن المدخل هو:
    - إقامة العلاقات الجيدة مع الآخرين .
    - هجرة العملاء لا تزال موجودة بسبب أنهم الأداة المنفذة للخطة.
    - خطوة إقامة العلاقات الجيدة مع الحكام والتغلغل في دوائر السلطة الحاكمة لا تزال قائمة .
    - محاولة السيطرة على الاقتصاد موجودة في الخطتين
    - التنظيم والترتيب أساس نجاح الخطتين
    - الاهتمام بوجود تجمعات سكنيه خاصة بهم ليسهل عليهم العمل من خلالها دون أن يشعر بهم أحد .
    - الشيء الوحيد الذي تغير هو العمل العسكري الذي لا نجده في الخطة الجديدة وذلك أن الظروف الدولية الآن لا تتسامح مع هذا وتعده من الإرهاب ولذلك يجب ترك هذا الأسلوب وتصديره إلى الأعداء [ أهل السنة] وهذا ما حصل للأسف .
    ونشير في الاخير هنا الى حور اجراه موقع العربية نت مع الدبلوماسي الايراني المنشق عادل الاسدي القنصل السابق في دبي ونشر يوم الخميس 15/3/2007م وفيه (( كشف عن تفاصيل تجنيد وتدريب مواطنين من دول خليجية في إيران ، قائلا إن معظمهم من الشيعة ويشكلون خلايا نائمة في بلدانهم )) كما جاء في الموقع الالكتروني وقال ((توجد خلايا إيرانية نائمة في الخليج ، حيث تدرب إيران مواطنين من دول خليجية معظمهم من الشيعة ، وتتصل بهم ليأتوا إلى إيران ويخضعوا لتدريب عسكري وأمني ، ثم بعد ذلك يرجعون إلى بلدانهم في وضع جاهز لتنفيذ ما تأمرهم به إيران .... ووصف عملية وصول الأسلحة إلى الخلايا النائمة في الخليج بالسهل جدا)) وقال إن (( الخلايا النائمة كثيرة جدا وعملهم الآن يتركز على نقل أخبار وأمور أخرى للحكومة الإيرانية وستستيقظ الخلايا وفق حاجة الحكومة الإيرانية )) .


    نقلاً عن الدستور العدد86 الاثنين 2/4/2007
     

مشاركة هذه الصفحة