أدوات الهيمنة الأمريكية ...!!!!

الكاتب : TANGER   المشاهدات : 708   الردود : 5    ‏2002-09-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-09-18
  1. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    فرض الهيمنة الأمريكية على العالم يمثل الهدف الأسمى لدى الطبقة السياسية في أمريكا و لذلك كان لابد له من استراتيجية لتطبيقه و يمكن تلخيص تلك الإستراتيجية بكلمة واحدة أطلقت عليها ظاهرة العولمة ؛هذه العولمة لها عدة أذرع و أوجه منها:
    عولمة اقتصادية : و غرضها السيطرة على رأس المال و ربط الإقتصاد العالمي بالإقتصاد الأمريكي عن طريق آليات و منظمات مثل الشركات المتعددة الجنسيات و منظمة التجارة العالمية و البنك الدولي و صندوق النقد و اتفاقية الجات و غيرها .
    عولمة سياسية : و هدفها النهائي تذويب الحدود بين الدول و الإلغاء التدريجي لسلطان الحكومات على شعوبها بطرق كثيرة أهمها تشجيع الأقليات العرقية و الدينية على التمرد و ارسال الوفود و البعثات لتقصي الحقائق و تقسيم العالم إلى مناطق جيوبوليتيكية و رسم إطار استراتيجي لهذه المناطق تراعي فيه المصالح الحيوية لأمريكا و تبقى هذه المناطق تدور دائما في الفلك الأمريكي.
    و كذلك اعتمادها بشكل أساسي علي اداتين رئيسيتين لتحقيق السيطرة علي العالم ويتلخصان في فرض العقوبات الاقتصادية علي دول مختلفه من ناحية‏,‏ والتدخل العسكري المباشر في مناطق متفرقه من العالم من ناحية أخري‏.‏
    عولمة تكنولوجية : فأمريكا لديها الطاقة التكنولوجية الهائلة القادرة علي انتاج مستويات أعلي وأرقي من المنتجات علي مستوي العالم كله‏,‏ وفي مجالات قائدة مثل الاتصالات والهندسة الوراثية والفضاء والطب والدواء تزيد بكثير علي كل ما ينتجه منها العالم أجمع‏,‏ مع قدرة غير مسبوقة علي نشر هذه المخترعات لكي تكون مكونا رئيسيا لسوق الإنتاج والاستهلاك العالمي‏,‏ وحتي نقرب الصورة الي الاذهان‏,‏ فإن اختراعا أمريكيا وحيدا مثل الكمبيوتر أصبح الآن جزءا من العمليات الانتاجية والاستهلاكية الدولية حتي في البلدان التي تقوم بانتاج الكمبيوتر التي أصبح عليها أن تجعله متوافقا مع المنتج الأمريكي لشركة‏IBM‏ وشركة مايكروسوفت حتي يمكن تسويقه علي مستوي العالم‏.‏
    عولمة قانونية : و غايتها وضع تعريفات قانونية لأوضاع سياسية يتم على أساسها تصنيف الشعوب و الدول و الحركات فمصطلح الإرهاب مثلا لا ينطبق إلا على كل ما تعده أمريكا مناوئا لها و لسياساتها و كذلك محكمة جرائم الحرب بلاهاي تطبق عن طريقها التعريفات الأمريكية الإنتقائية فيتم محاكمة رئيس الصرب السابق ميلوسوفيتش بتهمة ارتكاب مذابح و لا يحاكم شارون برغم من أن الإثنين قد ارتكبا مجازر بشعة وخاصة ضد المسلمين ولكن لأن الأول وقف كعقبة كأداء في وجه الهيمنة الأمريكية .
    عولمة ثقافية و إعلامية : عن طريق فرض النموذج الغربي و بالذات الأمريكي في التفكير و طرائق الحياة على شعوب العالم و من الملاحظ أنه توجد جملة مدارس متضاربة في الداخل الأميركي خاصة وفي الغرب عموما تحاول تفسير الصراع بين الإسلام و ما يسمى بالحضارة الغربية :
    * هناك مدرسة 'صدام الحضارات'، التي يرّوج لها كما هو معروف المفكر الأميركي صموئيل هانتينغتون، والتي لا ترى في الإرهاب الإسلامي المزعوم سوى تعبير من تعبيرات الحرب الحتمية بين الحضارتين الإسلامية والغربية .
    * وهناك المدرسة التاريخية الواقعية التي يمثلها المؤرخ برنارد لويس، التي ترى ضرورة التمييز بين القلة الأصولية المتطرفة وبين الأكثرية الإسلامية المعتدلة، وقد نشر لويس مؤخرا دراسة في مجلة ' فورين أفيرز ' الشهيرة، اعتبر فيها تفسيرات اسامة بن لادن اللاهوتية ' تشويها تاما للدين الإسلامي الذي لا توجد في نصوصه أبدا ما يشجع على الإرهاب والقتل '. وكان ملفتا ان ينهي لويس دراسته هذه بالكلمات الآتية : ' من الواضح انه يتعّين على الغرب ان يدافع عن نفسه [ ضد بن لادن واضرابه ] بشتى الوسائل الفعالة . لكن وحين وضع الاستراتيجيات لمقاتلة الإرهابيين ، سيكون من المفيد فهم الدوافع التي تحركهم ' .
    * وثمة مدرسة ثالثة حضارية – اقتصادية يعبر عنها المفكر بول كينيدي ، وتدعو الغرب إلى تفهم تظلمات العالم الإسلامي منه. ويقول كينيدي [ في كتابه الأخير ' التحضير للقرن الحادي والعشرين ' ] : ' أن الغرب ، بإبحاره على طول السواحل العربية ، ومساعدته على تدمير الإمبراطورية المغولية ، واختراق النقاط الاستراتيجية للمنطقة بالسكك الحديدية والقنوات، والتقدم دوما نحو أفريقيا الشمالية ووادي النيل والخليج الفارسي [ العربي ] والهلال الخصيب ثم شبه الجزيرة العربية نفسها ، وتقسيم الشرق الأوسط وفق حدود غير طبيعية ، وزرع إسرائيل في وسط الشعوب العربية ، وعدم الاهتمام بالمنطقة سوى بسبب نفطها ؛ كل هذ1 جعل الغرب يلعب اكثر من دور في تحويل العالم الإسلامي إلى ما هو عليه الآن . وهذا ما لا يبدو ان الغربيين مستعدون للاعتراف به ' .
    * وأخيرا هناك المدرسة التاريخية – الاجتماعية التي يجّسدها الكاتب الأميركي الليبرالي وليام بفاف ، والتي تدعو إلى حلول عادلة للمشاكل الإقليمية وإلى الالتفات إلى الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للشعوب العربية والإسلامية، كوسيلة وحيدة.
    عولمة تربوية : و ذلك بالتدخل في المناهج التعليمية في الدول المختلفة و تغيير عقول الناشئة و تذويب هوياتهم العقائدية ليسهل على وسائل الإعلام بث القيم الأمريكية البديلة
    ففي مصر على سبيل المثال تقول الأرقام إن هيئه المعونة الأمريكية قدمت‏90‏ مليار جنيه كمنح ومعونات للحكومة المصرية خلال الـ‏25‏ سنه الأخيرة وانه منذ عام‏1981‏ قدمت الهيئة الأمريكية ‏185‏ مليون دولار للتعليم فقط‏ باعتبار أن الجانب الأمريكي وضع مصر من بين الدول التي تتلقى المساعدات التعليمية منحا وقروضا‏ ومعها ـ بالطبع ـ خبراء و برامج و توصيات لابد من تطبيقها كشرط للحصول علي المعونة ولم تتوقف المساعدات عند هذا الحد و إنما تجاوزته لتشمل مشروعات أخرى مثل مشروع التدريب الفني بتكلفه‏[180] مليون دولار‏ ومشروع تعليم الاناث‏[60] مليون دولار‏ ومشروع آخر يسمي المشاركة من اجل البنات والنساء بتمويل قدره‏5.2 مليون دولار‏.‏
    المشكلة هنا أن المساعدات الأمريكية لا يتم إيقافها إلا وفقا للتصور الأمريكي بما يطرحه من برامج ونظم محددة يجب تطبيقها بدقه‏.
    عولمة أمنية أو مخابراتية : و هي تقوم على التعاون بين مخابرات الدول المختلفة في ضرب كل من تسول له نفسه في الوقوف أمام الهيمنة الأمريكية و تحاول في الوقت نفسه منع الإعتداء على المواطنين في أمريكا سواء في الداخل أم في الخارج وعلي رأس أدوات أمريكا في تنفيذ هذا الشق العولمي وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية سي‏.‏آي‏.‏ إيه التي تعد نموذجا لأجهزة المخابرات في العالم‏ ذلك بفضل الوسائل التي توفر لها المعلومات بغزارة من شتي أنحاء الكون‏ بالإضافة إلي جيش العاملين بها من الخبراء في الشئون الدولية والمحللين للمعلومات إلى ترد لها يوميا ساعة بساعة‏ للوقوف علي اتجاهات الدول والمنظمات المختلفة‏ بهدف استشعار أي خطر وهو في المهد لإجهاضه‏ وهي السياسة الأمريكية المعروفة بـ الضربات الوقائية وهي السياسة التي مكنت أجهزة الأمن الداخلية من تتبع العديد من المخططات التي تستهدف المصالح الأمريكية‏ وآخرها مخطط تفجيرات واحتفالات الألفية الثالثة‏ وأحبطت بسبب التعاون الوثيق بين الـ سي آي إيه ومكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكي إف بي آي‏ ويتولي عملاؤه ويقدرون بالآلاف‏ جمع المعلومات الداخلية ومراقبة وإحباط أي محاولات عدوانية داخلية‏
    عولمة عسكرية : و ذلك بامتلاك أحدث الأسلحة في جميع المجالات العسكرية التقليدية منها و غير التقليدية معتمدة على أذرع طويلة في البحر من حاملات طائرات و مدمرات و غواصات و في الجو من طائرات الشبح و في الفضاء درع صاروخي .
    و هذا الإستعراض السريع لمفردات الهيمنة الأمريكية لا ينسينا أن كثيرا من المحللين السياسيين يعتبرون أن النظام العالمي بعد انتهاء عصر الثنائية القطبية لم يوجد بعد و أنه في طور التشكل
    و أن بوش الأب و من بعده كلينتون لم ينجحا في بناء أسس كاملة لنظام عالمي جديد قائم على المفهوم الأمريكي حتي ذهب صمويل هانتجنتون نفسه الي وصف النظام العالمي الراهن بنظام الـ
    الواحد و المتعدد الأقطاب اي النظام الذي يقوم علي وجود قوي عظمي متفرده في عالم متعدد الاقطاب‏.‏ فالنظام متعدد الاقطاب يعني التساوي النسبي في قوي الدول الكبيرة في العالم‏,‏ وهو امر لم يتوافر بعد اذا قيست هذه القوي بالقوة الامريكية‏.‏ كما انه من الصعب وصف النظام العالمي بالنظام‏'‏ أحادي القطبية‏'‏ بشكل كامل لأن هذا الأخير يعني وجود قوي عظمي وحيده في العالم وبجانبها قوي أخري صغيرة متعددة وينفي في المقابل وجود قوي كبيره يكون لها وزن تحسب له القوي العظمي حسابا في القضايا الدولية والاقليمية المختلفة‏,‏ وهذا أيضا ليس واقع الحال‏.‏ ولذلك ربما تكون هذه التسميه هي الأقرب الي وصف الواقع الحالي الذي يمر به النظام العالمي‏و لكن بالرغم من وجاهة هذه النظرة فإنها لا تنسينا التفوق الأمريكي أو محاولة الولايات المتحدة الظهور بمظهر القوة العالمية الوحيدة وخاصة مع الضعف الظاهر للقوى التقليدية كأوروبا و الصين و روسيا .
    ثم جاء الرئيس الأمريكي الحالي بوش الإبن الذي سيطرت عليه النزعة الأمريكية بالسيادة و التفوق و في نفس الوقت لم يتمتع بالخبرة الكافية و العلم بواقعه جيدا فأحاط نفسه بمجموعة من الإستشاريين و تبنى أفكارهم و هي في غالبها أطروحات أكاديمية بعيدة عن الواقع فحاول وضع أسس جديدة للنظام العالمي:
    *أراد بناء الدرع الصاروخية لحماية أميركا من صواريخ الدول المارقة، ضارباً بذلك معاهدة الـ آي بي أم التي كانت عامل استقرار بين القطبين منذ تاريخ توقيعها عام 1972و شكّل قرار بوش هذا قلقاً لدي الأعداء والأصدقاء علي السواء، فخاف الأوروبيون ان يشكل هذا الأمر سبباً لتسريع عملية سباق تسلّح جديد و أقلق الأمر الصين الصاعدة كونه يبطل مفعول ردعها النووي فتصبح عرضة للابتزاز السياسي الأميركي. يُضاف الي هذا اعتباره للصين منافساً بدل أن تكون حليفاً استراتيجياً كما كانت أيام كلينتون.
    *رفض معاهدة كيوتو التي تحدّ من نفث ثاني أوكسيد الكربون في الفضاء، متجاهلاً الرأي العالمي حول البيئة، ناسياً ان الولايات المتحدة هي أكبر مسبّبي هذا التلوّث.
    *رفض اقتراح التسوية حول الأبحاث الجرثومية والبيولوجية.
    *تمنّع عن دفع المتوجبات للأمم المتحدة مخالفاً بذلك شرعة هذه المنظمة التي هي من صنيعة الولايات المتحدة.
    *آثر عدم الانخراط في مشاكل العالم طالما لا تؤثر على زعامة أمريكا أو تمس مصالحها مباشرة كمشكلة الشرق الأوسط .
    *حاول عبر وزير دفاعه إعادة تنظيم وتسليح وهيكلة القوات العسكرية الأميركية. فأدخل هذا الأخير أبعادا جديدة علي الصراع مضيفاً الفضاء بعداً رابـعـاً، الأمـر الذي يعاكس الاتفاقات المعقودة حول عدم عسكرة الفضاء.
    كل هذا فعله بوش من منطلق النظرة الاستعلائية المبنية على الإحساس بالتفوق الأمريكي و مقدار ما وصلت إليه هذه الهيمنة.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-09-18
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    صموئيل هتنجتون (صاحب نظرية صراع الحضارات) يقول بأن أمريكا تفردت بالقرار العالمي إلى درجة العزلة وهي تحاول أن توفق بين الأثنين 0
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-09-19
  5. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    الهدف من ضرب العراق هو السعودية ومصر !!!!

    الضربة الأمريكيّة للعراق ضربة تكتيكيّة ، وسيعقبها ضربة استراتيجيّة للملكة العربية السعودية ، وستكون بعدها مصر كالجائزة ،

    وذكر كذلك أن ضرب العراق مسألة وقت فقط ،

    هذا ما قاله الدكتور : عبدالله النفيسي ، في برنامج بلا حدود ، في هذه الليلة ،

    وهذا السيناريو هو نفس السيناريو الذي رسمته جريدة بديعت انحرزوت اليهودية ،

    وقد تكلم الدكتور عن قضايا أخرى ، منها خططهم في احتلال البترول ، ومنابعه ،

    وقد ذكر كذلك سياسة أمريكا التي تقوم على الإمساك بالقضايا السياسية ، وليس حلها ،

    وذكر أن مهندس السياسة الخارجية الأمريكية : هنري كسنجر ، ذكر أن أمريكا طول سياستها لم تراعي البتة الإنسان ،

    وذكر كذلك : أن جميع التنازلات التي قدمتها السعودية ، وغيرها ، كان نتيجة العلم بتفاصيل الخطة الأمريكيّة للتقسيم ، وتوجيه الضربة القاصمة ، ونتيجة لهجة تهديد قويّة جداً ، مارستها أمريكا على المنطقة ،

    وبيّن كذلك : أن أمريكا لا تريد تغيير الحكام في المنطقة ، بل تريد تغيير الأنظمة ، وإحلال أنظمة جديدة محلها ، وهي مهندسة الإنقلابات التي حدثت في الكثير من الدول العربية ، والإسلامية ،

    والبرنامج اشتمل على معلومات كثيرة هامة ، ومفيدة ،

    والله تعالى أعلم .




    منقول
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-09-19
  7. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    مفكرة الإسلام : ندد رئيس جنوب إفريقيا السابق نلسون مانديلا أمس بالموقف الأميركي حيال العرض العراقي السماح بعودة مفتشي نزع الأسلحة إلى العراق معتبرا أن واشنطن ليس لها أي حق في التشكيك بصدقية هذا العرض.
    وقال مانديلا للصحفيين في جوهانسبورغ إذا قال الرئيس صدام حسين أن بإمكان مفتشي الأمم المتحدة أن يأتوا بدون شروط فبأي حق يقول الرئيس جورج بوش أن هذا العرض ليس جديا؟ وأضاف يجب أن ندين هذا الأمر بشدة.
    ولهذا السبب انتقد معظم القادة في أي مكان في العالم، الذين يلزمون الصمت عندما يريد بلد ما إذلال العالم بأسره وقد بدا الغضب على مانديلا خلال لقاء مع الصحفيين في مقر إقامته بعد استقباله أحد زعماء الأحزاب في جنوب أفريقيا.
    وقال مانديلا أيضًا أن الولايات المتحدة على خطأ تام حيال هذه المسألة العراقية مضيفًا أن الأمم المتحدة هي التي تقرر وقد قبل كوفي عنان العرض.
    يذكر أن أمريكا شككت في صدق النوايا العراقية واعتبرت أن القرار العراقي يشكل «\مناورة من العراق الذي يأمل في تجنب خطوة حازمة من مجلس الأمن الدولي.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-09-20
  9. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-09-20
  11. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة