الإسلاميون والانتخابات!

الكاتب : أحمدالسقاف   المشاهدات : 760   الردود : 13    ‏2007-04-07
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-07
  1. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0


    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:


    فالشورى مبدأ إسلامي أصيل أقره القرآن الكريم فى قوله تعالى {وأمرهم شورى بينهم} وقوله تعالى: {وشاورهم فى الأمر}، وإن كان هذا الأمر من الله موجه للرسول صلى الله عليه وسلم المؤيد بوحي السماء فما بالنا بحالنا نحن الضعفاء الخطاؤون؟ بلا شك فإن الشورى بحقنا أوجب وألزم.

    وها هو النبي عليه الصلاة والسلام يستشير صحابته قبيل غزوة أحد في التحصن داخل المدينة المنورة أو الخروج إلى الكفار، فلم يستثنى أحداً بل أخذ برأي الشباب والشيوخ معًا، ونزل على رأى الأغلبية رغم مخالفة ذلك الرأي لرأى كبار الصحابة رضوان الله عليهم.
    ولكن هل لمشاركة الإسلاميين كأفراد وحركات في الانتخابات أهمية؟
    نعم؛ فإن لمشاركتهم -مشاركتك أخي القارئ الملتزم- أهمية بالغة للأسباب التالية:


    1- التيار الإسلامي يمثل قطاع عريض من شعوب العالم الإسلامي، وبالتالي لا بد له من تمثيل نيابي ومهني و ... الخ يتناسب مع حجمه الكبير.
    2- التيار الإسلامي لديه من الأهداف والوسائل ما يكفل -بعد توفيق الله تعالى- تحقيق الإصلاح المنشود ومحاربة الفساد الموجود على كل الأصعدة.
    3- مشاركتهم -وأنت معهم- تحقيق لمبدأ الشورى التي تواترت الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة على فرضيته وإلزاميته.
    4- الحركات الإسلامية على احتكاك يومي مباشر بالشارع العربي والمسلم، مما يجعلها تتلمس مشاكله وتحس بآلامه.
    5- مشاركتها ضرورة للقضاء على الإرهاب لأنها وسيلة موفقة في التعبير والتغيير، وكلما قل هامش الحرية زادت مساحة الإرهاب.
    أما نتائج فوز الحركات الإسلامية فى الانتخابات ودخولها ساحات صنع القرار:


    1- تصحيح الأوضاع المزرية ومعالجة الفساد المستشري فى جنبات بلداننا.
    2- العمل على إنجاز القوانين والمشاريع التى تحافظ على مقدرات الشعوب وترعى مصالحهم.
    3- إيقاف أو تعطيل القوانين والمشاريع التى تهدر مقدرات الشعوب وتقيض الحريات.
    4- التفانى فى خدمة الشعوب والأوطان لأن ذلك من تعاليم النبي صلى الله عليه وسلم حين قال: (من قضى لأخيه حاجة كنت واقفا عند ميزانه فإما رجح وإما شفعت له).
    5- صبغ القوانين والمشاريع بالصبغة الإسلامية ومراعاة أحكام الشريعة فى هذه القوانين.
    6- إثراء النقاش السياسي الذي يأتي بأفضل القوانين والقرارت: وذلك نتيجة للأخذ بكل الآراء وعدم الأخذ بالرأي الواحد، والذى غالباً ما يخدم الأحزاب الحاكم ويتجاهل الشعوب المحكومة!
    7- الضغط على الحكومات بغية الإصلاح الشامل الذى يشمل كل نواحي الحياة السياسية والاقتصادية والتعليمية، وغيرها من نواحي الحياة التي عمها الفساد.
    8- إظهار قيادات سياسية جديدة: كي تجرى الدماء الحارة فى عروق مؤسسات الدول، بما تحمل هذه القيادات بين جنباتها من حماس وإصرار على الرقى بأوطاننا إلى مصاف الدول المتقدمة.

    ختامًا: ها قد عرفنا جانبًا من أهمية مشاركة الإسلاميين والمتلزمين في الحياة السياسية، وقد عددنا جانبًا من الفوائد المترتبة على تلك المشاركة، فدعونا نلتف حولهم بالنصح الصادق والتأييد الواثق ... معًا نصنع التغيير
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-08
  3. النجاح

    النجاح عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-02-13
    المشاركات:
    1,823
    الإعجاب :
    1
    جزاك الله خيراً على هذا الموضوع وطالما أن الإسلام عقيده وشريعه فمن الطبيعي أن يكون له تمثيل في الحياة السياسية .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-04-08
  5. النجاح

    النجاح عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-02-13
    المشاركات:
    1,823
    الإعجاب :
    1
    جزاك الله خيراً على هذا الموضوع وطالما أن الإسلام عقيده وشريعه فمن الطبيعي أن يكون له تمثيل في الحياة السياسية .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-04-08
  7. الخطير

    الخطير عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-10-25
    المشاركات:
    1,363
    الإعجاب :
    0
    لك خالص الشكر على هذا الموضوع المتميز ...............
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-04-08
  9. الخطير

    الخطير عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-10-25
    المشاركات:
    1,363
    الإعجاب :
    0
    لك خالص الشكر على هذا الموضوع المتميز ...............
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-04-08
  11. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    الأخ عاشق الجنة...

    جزاك الله خيرا على موضوعك هذا وعلى موضوعاتك الواقعية الأخرى...

    وبالنسبة لهذا الموضوع بالذات وهو موضوع الانتخابات والحركة الإسلامية فتختلط فيه عدة أمور، أرجو أن يتسع صدرك لمداخلاتي فيها....

    أولا: بالنسبة لتأييد الإسلاميين الانتخابيين في بلادنا -وهم هنا الإصلاحيون- ومعاونتهم رغم الاختلاف معهم في الطريقة، فهو رأي جمهور السلفيين وعلمائهم، بل وفعلهم وطريقتهم في اليمن في السنوات الأخيرة، وفتاوى المشايخ الكبار ابن باز والعثيمين وغيرهم والمعمول بها في اليمن لها أثرها الواضح...

    ودعني أكن أكثر وضوحا فأقول أنني أتحدث باسم السلفيين الحركيين، أما الإخوة السلفيون العلميون كتيار الشيخ مقبل وطلابه، فلا يجيزون المشاركة في الانتخابات بتاتا...

    ثم لاحظ كلمة جمهور، التي ذكرتها...


    ثانيا: ولكن هناك باقعة عظيمة حصلت خلال السنوات الماضية، وفسادا عريضا قامت به قيادة الإصلاح وهو التحالف مع الأحزاب العلمانية والشيعية، مثل الاشتراكي والناصري والحق (المنحل مؤخرا) واتحاد القوى الشعبية والبعث (الذي انسحب لاحقا)...

    وهذا التحالف المشترك أدى بالإصلاحيين أن ينزلوا بقوائم مشتركة في الانتخابات في مع الاشتراكيين وغيرهم، ومرشحين مختلطين أحيانا، مما سحب كل دعم وتأييد سلفي لهذا التحالف الذي يراه السلفيون مشئوما وغير جائز، ويرونه من تأثير التيار العقلاني المتطرف في قيادة الإصلاح...

    ولهذا فقد كان موقف السلفيين في السنوات الأخيرة مختلفا تماما وضد تأييد الإصلاح والمشترك في الانتخابات، ليس كرها في الإصلاح وعدم رغبة في تقدمه، لكن بغضا في هذا التحالف المشئوم، واعتبار إنكار منكر المؤتمر والرئيس بمنكر المشترك، من جنس إنكار المنكر بمنكر أكبر منه فلا يجوز...

    ولذلك حصل ما علمناه وشاهدناه من تأييد رسمي من جمعية الحكمة لحملة الرئيس الانتخابية، وكذلك موقف عامة الأفراد السلفيين ممن شارك، ومقاطعة الباقين للانتخابات كاملة...

    بل حتى أن هذا الأمر حصل من مجموعة من مشايخ الإصلاح أنفسهم اعتراضا على هذا التحالف المشئوم، فبعضهم لم يشارك ولم يدعم مرشح المشترك والتزم الصمت مثل الزنداني، وبعضهم جاهر بالانتقاد والاعتراض مثل الشيخ محمد الصادق...

    وسيبقى هذا حال السلفيين مادامت قيادة الإصلاح العقلانية المتطرفة تصر على طريق التحالف مع العلمانيين والشيعة، ونتيجته التقارب مع العلمانيين والتباعد مع الإسلاميين.

    ثالثا: كلمة التيار الإسلامي، ومثلها كلمة الحركة الإسلامية، هي من نتائج التعصب والغرور الذي يصاب به بعض إخواننا الإصلاحيين، فالتيارات الإسلامية في بلادنا كثيرة، والحركات الإسلامية متعددة، إلا أن بعض الإخوة يصرون على حصر التيار والحركة في عملهم وجماعتهم وفي هذا عدم اعتراف بالآخر رغم كونه إسلاميا، مع ملاحظة التبجيل للآخر العلماني....

    وهناك رابعا: يتعلق بنتائج المشاركة في الانتخابات للحركة الإسلامية، وخامسا: يتعلق بالانتخابات من حيث هي، لعل الوقت يتسع لاحقا لإضافتها، أما الآن فقد أذن العصر، فأنصرف ملقيا عليك أخي عاشق الجنة التحية....
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-04-08
  13. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    الأخ عاشق الجنة...

    جزاك الله خيرا على موضوعك هذا وعلى موضوعاتك الواقعية الأخرى...

    وبالنسبة لهذا الموضوع بالذات وهو موضوع الانتخابات والحركة الإسلامية فتختلط فيه عدة أمور، أرجو أن يتسع صدرك لمداخلاتي فيها....

    أولا: بالنسبة لتأييد الإسلاميين الانتخابيين في بلادنا -وهم هنا الإصلاحيون- ومعاونتهم رغم الاختلاف معهم في الطريقة، فهو رأي جمهور السلفيين وعلمائهم، بل وفعلهم وطريقتهم في اليمن في السنوات الأخيرة، وفتاوى المشايخ الكبار ابن باز والعثيمين وغيرهم والمعمول بها في اليمن لها أثرها الواضح...

    ودعني أكن أكثر وضوحا فأقول أنني أتحدث باسم السلفيين الحركيين، أما الإخوة السلفيون العلميون كتيار الشيخ مقبل وطلابه، فلا يجيزون المشاركة في الانتخابات بتاتا...

    ثم لاحظ كلمة جمهور، التي ذكرتها...


    ثانيا: ولكن هناك باقعة عظيمة حصلت خلال السنوات الماضية، وفسادا عريضا قامت به قيادة الإصلاح وهو التحالف مع الأحزاب العلمانية والشيعية، مثل الاشتراكي والناصري والحق (المنحل مؤخرا) واتحاد القوى الشعبية والبعث (الذي انسحب لاحقا)...

    وهذا التحالف المشترك أدى بالإصلاحيين أن ينزلوا بقوائم مشتركة في الانتخابات في مع الاشتراكيين وغيرهم، ومرشحين مختلطين أحيانا، مما سحب كل دعم وتأييد سلفي لهذا التحالف الذي يراه السلفيون مشئوما وغير جائز، ويرونه من تأثير التيار العقلاني المتطرف في قيادة الإصلاح...

    ولهذا فقد كان موقف السلفيين في السنوات الأخيرة مختلفا تماما وضد تأييد الإصلاح والمشترك في الانتخابات، ليس كرها في الإصلاح وعدم رغبة في تقدمه، لكن بغضا في هذا التحالف المشئوم، واعتبار إنكار منكر المؤتمر والرئيس بمنكر المشترك، من جنس إنكار المنكر بمنكر أكبر منه فلا يجوز...

    ولذلك حصل ما علمناه وشاهدناه من تأييد رسمي من جمعية الحكمة لحملة الرئيس الانتخابية، وكذلك موقف عامة الأفراد السلفيين ممن شارك، ومقاطعة الباقين للانتخابات كاملة...

    بل حتى أن هذا الأمر حصل من مجموعة من مشايخ الإصلاح أنفسهم اعتراضا على هذا التحالف المشئوم، فبعضهم لم يشارك ولم يدعم مرشح المشترك والتزم الصمت مثل الزنداني، وبعضهم جاهر بالانتقاد والاعتراض مثل الشيخ محمد الصادق...

    وسيبقى هذا حال السلفيين مادامت قيادة الإصلاح العقلانية المتطرفة تصر على طريق التحالف مع العلمانيين والشيعة، ونتيجته التقارب مع العلمانيين والتباعد مع الإسلاميين.

    ثالثا: كلمة التيار الإسلامي، ومثلها كلمة الحركة الإسلامية، هي من نتائج التعصب والغرور الذي يصاب به بعض إخواننا الإصلاحيين، فالتيارات الإسلامية في بلادنا كثيرة، والحركات الإسلامية متعددة، إلا أن بعض الإخوة يصرون على حصر التيار والحركة في عملهم وجماعتهم وفي هذا عدم اعتراف بالآخر رغم كونه إسلاميا، مع ملاحظة التبجيل للآخر العلماني....

    وهناك رابعا: يتعلق بنتائج المشاركة في الانتخابات للحركة الإسلامية، وخامسا: يتعلق بالانتخابات من حيث هي، لعل الوقت يتسع لاحقا لإضافتها، أما الآن فقد أذن العصر، فأنصرف ملقيا عليك أخي عاشق الجنة التحية....
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-04-09
  15. أبو هاجر الكحلاني

    أبو هاجر الكحلاني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-03
    المشاركات:
    5,200
    الإعجاب :
    1
    رد الإمام مقبل الوادعي على من يحتج بفتوى العلماء ابن باز وابن عثيمين والألباني في جواز الانتخابات

    رد الإمام مقبل الوادعي على من يحتج بفتوى العلماء ابن باز وابن عثيمين والألباني في جواز الانتخابات
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    فمن المعلوم أن زمن العصمة قد انتهى بموت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وأن العلماء الربانيين قالوا ولا زالوا يقولون أن كلاً يؤخذ من قوله ويرد إلا النبي المعصوم صلوات الله وسلامه عليه، فمن صفات البشر النقصان، والكمال لله وحده، وطالما تكلم أناس من أهل السنة في ناس من أهل السنة وردوا عليهم وعلى بعض فتاواهم وما يحملهم على ذلك إلا الغيرة على دين الله عز وجل، كما نقل عن الإمام أحمد رحمه الله وغيره، ولكن ذلك مشروطًا بحسن الرد وحفظ مكانة المردود عليه طالما عرف عنه الإخلاص والاتباع، وليس معنى أن أحد علماء السنة يرد على علماء آخرين من أهل السنة أنه يحط من قدرهم ! أو يثلبهم ويذمهم، فلا يظن هذا إلا من ابتلاه الله بالتشدد والتعصب للرجال، وقد قيل: إن الحق لا يعرف بالرجال إنما الرجال هم من يعرفون بالحق.
    وبعد هذه المقدمة، ننقل لكم رد الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله على بعض المشايخ الأجلاء الكبار في العلم والفضل والسنة رحمهم الله جميعًا في فتواهم بإباحة الانتخابات، والتي تعلق بها -أي بالفتوى- ليس مريد الحق ! ولكن بعض أصحاب الهوى الذين يتشبثون بزلة العلماء ويقلدوهم فيما يوافق هواهم فقط، ويعرضون عما يخالف هواهم، وهذا دأب أصحاب الهوى في كل زمان ومكان، نسأل الله السلامة !

    قال الشيخ مقبل رحمه الله في كتابه الماتع: "تحفة المجيب على أسئلة الحاضر والغريب":
    السؤال223: احتج أصحاب الانتخابات بقول الألباني وابن باز وابن عثيمين فما قولكم في ذلك؟
    الجواب: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن والاه وأشهد أن لا إله الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله .. أما بعد:
    فأصحاب الانتخابات هم أعداء هؤلاء المشايخ، فقد كنا بالأمس نسمع في هيئة المعاهد العلمية بصنعاء أن الألباني ماسوني، عند أن أفتى للذين في فلسطين من المسلمين بأن يخرجوا لأنّها أصبحت دار حرب، شنوا عليه الغارات وضللوه وبدّعوه.
    وهكذا الشيخ ابن باز عند أن أفتى في قضية الخليج هاجموه. وعند أن أفتى بالصلح مع اليهود ونحن نتكلم على هذا مع قطع النظر عن صحة هذه الفتوى، فهاجموه وحملوا عليه ومنهم يوسف القرضاوي لا بارك الله فيه، فهم يريدون إحراق أهل العلم، فلا تصلح لهم حزبية إلا إذا احتيج إلى استفتائهم، فالحزبيون يذهبون إلى مشايخهم أمثال القرضاوي وفلان وفلان، أما العلماء فلا يذهبون إليهم بل يريدون إحراقهم.
    وهذه الفتوى قد اتصلت بشأنها بالشيخ الألباني حفظه الله وقلت له: كيف أبحت الانتخابات؟ قال: أنا ما أبحتها ولكن من باب ارتكاب أخف الضررين.
    فننظر هل حصل في الجزائر أخف الضررين أم حصل أعظم الضررين، واقرءوا ترجمة أبي حنيفة تجدون علمائنا ينهون عن الرأي والاستحسان، ويرون أنه سبيل الاعتزال وسبيل التجهم، أما فتوى الشيخ الألباني فهم يأخذونها من زمن قديم.
    وأما الشيخ ابن عثيمين فمن عجيب أمره أنه يحرم الأحزاب والجماعات ويبيح ما هو أعظم وأخطر منها وهي الانتخابات التي هي وسيلة إلى الديمقراطية.
    فأقول لهؤلاء الملبّسين: لو تراجع هؤلاء المشايخ أكنتم متراجعين عن هذا أم لا؟
    ونقول: إننا نرى حرمة التقليد؛ فلا يجوز لنا أن نقلد الشيخ الألباني ولا الشيخ ابن باز ولا الشيخ ابن عثيمين، فإن الله تعالى يقول في كتابه الكريم: {اتّبعوا ما أنزل إليكم من ربّكم ولا تتّبعوا من دونه أولياء قليلاً ما تذكّرون }، ويقول سبحانه وتعالى: {ولا تقف ما ليس لك به علم }.
    فأهل السنة لا يقلدون، ثم نقول للمشايخ: إن فتواكم هذه خطيرة جدًا، ألم تعلموا أن بوش أخزاه الله عند أن كان رئيسًا لأمريكا يقول: أن السعودية والكويت لم تطبقا الديمقراطية.
    فعلى المشايخ أن يتراجعوا عن هذه الفتوى، وأنا أشهدكم أنني متراجع عن أي خطأ في كتبي أو أشرطتي أو دعوتي لله عز وجل، أتراجع بنفس طيبة مطمئنة. والمشايخ لا عليهم إذا تراجعوا، بل هو الواجب عليهم، لأنّهم لا يدرون بالذي يحدث في اليمن، وما الذي يدور في المجالس النيابية، وما هو الفساد الذي يحصل بسبب الانتخابات، قتل وقتال من أجل الانتخابات، وخروج النساء متبرجات، وتصوير للنساء من أجل الانتخابات، ومساواة الكتاب والسنة والدين بالكفر من أجل الانتخابات، وأي مصلحة حققت هذه الانتخابات.
    فيجب على المشايخ أن يتراجعوا، وسنرسل إليهم إن شاء الله، فإن لم يتراجعوا فنحن نشهد الله أننا براء من فتواهم لأنّها مخالفة للكتاب والسنة، رضوا أم غضبوا، أعراضنا ودماؤنا فداء للإسلام، ولا نبالي بحمد الله.
    والقوم قد احترقوا، ويعرفون أن كلامهم ليس له قيمة، وإن شئت أرسلت رجلاً ولا يشعر الناس، ولكن لا يكون حزبيًا، ليعلموا أن الإخوان المسلمين قد احترقوا في اليمن، والفضل في هذا لله عز وجل. والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتراجع ونصرة المظلوم ونصرة إخوانهم أهل السنة يعتبر واجبًا عليهم، ودعونا من الرأي والاستحسان.
    ونحن نقول للمشايخ: هل حصلت الانتخابات في زمن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عند أن اختلفوا في شأن أسامة بن زيد هل يكون هو الأمير أم غيره؟ فهل قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: انتخبوا فمن حصلت له الأصوات الكثيرة فهو الأمير!؟ وهل حصلت الانتخابات في زمن أبي بكر؟ وهل حصلت الانتخابات في زمن عمر؟
    وما جاء أن عبدالرحمن بن عوف تتبع الناس حتى النساء في خدورهن، فهذا يحتاج إلى نظر لأنه خارج "الصحيح"، فلا بد من جمع الطرق، وأنا متأكد أنّها إذا جمعت الطرق سيكون شاذًا، والشاذ من قسم الضعيف، ثم بحث عنه بعض الإخوة فوجد هذه الزيادة في غاية الضعف.
    هل حصلت الانتخابات في العصر الأموي أو العباسي أو العثماني؟ أم إنّها جاءتنا من قبل أعداء الإسلام، وصدق النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذ يقول: ((لتتّبعنّ سنن من قبلكم حذو القذّة بالقذّة حتّى لو دخلوا جحر ضبّ لدخلتموه)).
    فهي تعتبر فرقة وتشتيت شمل وعداء وبغض، حتى بين الأسرة الواحدة، من أجل هذه الانتخابات الدخيلة، ولا يضحك علينا الإخوان المسلمون فإنّهم ربما ينتخبون شخصًا لا يصلي ويقولون: نيته طيبة أو ينتخبون شيخًا جاهلاً.
    ولقد كانوا يمنون الناس في الانتخابات الأولى أن ما بينهم وبين أن يحكموا الإسلام إلا أن تنتهي الانتخابات، فأين الحكم بالإسلام؟ وأين إنجازات وزاراتهم التي كانوا فيها، والإخوان المسلمون هم الذين يقولون: إننا نقرر الأمر في مجلس النواب فتأتينا الأوامر بغير ذلك، ثم نخرج بما أتتنا به الأوامر من هنا وهناك.
    فاتقوا الله أيها المشايخ لا تقودونا إلى اتباع أمريكا، وإلى الديمقراطية التي تبيح ما حرم الله، والتي قد أباحت اللواط في بعض الدول الكفرية، وأباحت كل محرم؛ فنحن مسلمون عندنا كتاب ربنا {وأنّ هذا صراطي مستقيمًا فاتّبعوه ولا تتّبعوا السّبل فتفرّق بكم عن سبيله }.
    فهل لنا دين في الزمن المتقدم ودين في الوقت الحاضر أم هو دين واحد إلى أن تقوم الساعة؟ والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((لا تزال طائفة من أمّتي ظاهرين على الحقّ لا يضرّهم من خذلهم حتّى يأتي أمر الله وهم كذلك)).
    فعسى أن يتراجع المشايخ عن هذه الفتوى، وسننظر ماذا يعمل الإصلاحيون. والله المستعان.
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-04-09
  17. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0

    رحم الله الشيخ مقبل رحمة الابرار
    الا انه بشر يخطيء ويصيب


    وانا ارجوا من الاخوة ومن بينهم الاخ اهل السنة ان ينظر الى الكلام الذي باللون الاحمر ليراجعه مرة اخرى من كلام الشيخ ونتمنى منه ان يجمع لنا طرق تلك الرواية ليبين لنا شذوذها ان استطاع

    ونريد ان نساله باعتباره يتكلم عن اغلرجل رحمه الله
    ماالمقصود بهذه العبارة بالتحديد هذا طبعا مجرد سؤال فقط
    "وإن شئت أرسلت رجلاً ولا يشعر الناس، "
    يرسل رجلاً الى اين ولماذا لايشعر الناس به واشباء اخرى يكفي الاشارة فقط
    اما قضية فتوى الالباني فهي على ارتكاب اخف الضررين لكن السؤال
    اين مناقشة الوادعي لفتوى المشائخ اقصد المناقشة العلمية المظبوطة بالكتاب والسنة واقوال السلف رحمهم الله
    ام انه مجرد رأي للشيخ رحمه الله واسكنه فسيح جناته



    هل يمكن للاخ المجهول اهل السنة ان يجيبني ام سيتجاهل الله اعلم؟
    ننتظر جوابابارك الله فيكم وامدكم في العمر بالصالحات
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-04-09
  19. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0

    اخي لعلك تلتفت الى تلك الاشارات الحمراء السداسية اعلاه وطبيعة وقتي هذه الايام لايسمح لي بالاسترسال في الكلام انما اقول موجزا
    السداسية الاولى :
    اشكرك على هذا المرور والاطراء الذي لااستحقه
    السداسية الثانية:
    بالفعل هذا الكلام صحيح وهو راي كثير من العلماء المحققين بارك الله فيك
    السداسية الثالثة :
    لايصح ان تقول اخي انك تتحدث باسم السلفيين ولكن الاصح ان تقول انك تتكلم هنا عن راي بعض السلفيين الاترى ان الاخوان يدخلون تحت السلفية الحركية التنظيمية ام انك تتعصب هنا كمايتعصب بعض الاخوان في حصر التيارات الاسلامية والجماعات الحركية في تنظيم الاخوان
    السداسية الرابعة :
    انا بالرغم من اني اراقب الاصلاح واعمل معه في كثير من مناشطه الدعوية والخيرية والتعليمية منذ عام 87 وحتى الان الا اني لم اجد اي دعم لتيار الاخوة السرورية والذي قصدتهم بالسلفية الحركية تجاوزاً
    ولم نرى هذا التعاون على الساحة ولم يكن هناك اي شكل من اشكال التعاون والتحالف المنظم
    بل على العكس نرى خلاف ذلك وانا اتكلم ثلاث محافظات يمنية لها ثقلها السياسي والدعوي المعروف وهي تعز والحديدة وصنعاء
    منذ بداية الانتخابات الحزبية اي التي على اساس حزبي من 91 وحتى اليوم
    اذا فغريبة ان تقول انهم سحبوا تاييدهم للاصلاح والحقيقة حتى تكون منصفاً انهم لم يقدموا هذا التأييد اصلاً
    الا ماكان من افراد قلائل بناءً على اجتهادات شخصية او علاقات شخصية بالمرشحين انفسهم
    لعل الوقت يتسع لنلتقي لاحقا أما الآن فقد أذن العشاء، فأنصرف ملقيا عليك أخي عاشق الجنة التحية
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة