الرد على الأخ naman حول الدور الحقيقي للادن في هجمات 11 سبتمبر…

الكاتب : سياف   المشاهدات : 757   الردود : 8    ‏2002-09-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-09-18
  1. سياف

    سياف عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-07-23
    المشاركات:
    478
    الإعجاب :
    0

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

    شكرا لك على مداخلتك القيمة، وفي الحقيقة، فإنه نظرا لأهمية هذا الموضوع وشدة حساسيته، فقد رأينا أن نرد عليك في رد منفصل، آملين في أن نثري حوارنا بردودك وتعقيباتك. ولعله من المفيد أن نبين بأننا عندما قلنا "لنبتعد عن السب والشتم" فقد قصدنا أن نتحاور نحن المسلمين حول قضايانا بروح المسئولية وعلى ضوء معطيات العقل بعيدا عن عواطفنا وأهوائنا الوقتية.

    وتبدو دواعي ذلك عندما سبق لنا وأن طرحنا موضوع لادن من قبل، حيث فوجئنا بردود أفعال انفعالية هائجة أخذت طابع السب والشتم واللعن، ووصل الحال بالبعض إلى تكفيرنا وإخراجنا من دائرة الإسلام، دون أن نقرأ ردا عقلانيا واحدا نستطيع أن نحاور صاحبه بهدوء واتزان. فكيف ستنتصر أمة اعتاد أفرادها على أن يحلوا قضاياهم فيما بينهم عن طريق الإنفعال والسب والشتم ولعن بعضهم بعضا؟

    لقد طرحنا عليك أخي الكريم سؤالا واحدا يقول:

    "عندما أعلن المنافق لادن الحرب على أمريكا من خلال تدمير برجي التجارة، هل كان المسلمون مستعدون عسكريا وتعبويا لمواجهة رد فعل أمريكا المعززة بأحدث أسلحة التدمير الجماعي والمؤيدة من قبل كل قوى الكفر والشرك والضلال في العالم…؟"

    فجاء ردك كالتالي:

    "لو ان المسلمين مستعدين لمواجهة الغرب لما تصرف بن لادن من نفسه دون طلب المساعده من احد من الدول لعلمه وعلمنا جميعا ان هذه الدول هي اول من حارب المسلمين بتوجيهات واوامر من أمريكا. ولو كان هذا العمل من قبل دولة ما لكنا طرحنا هذا السؤال عليها، ولكن لايحق لنا ان نطرح السؤال هذا على شخص عنده من الوازع الديني والغيره ما يجعله ان يضحي بماله ونفسه رخيصه وأن نقول له: لماذا يابن لادن لاتعد العده والأستعداد لمواجهة الغرب وامريكا واسرائيل؟ وان اردنا ان نسأله هذا فنحن اغبياء…"

    أخي الكريم،

    أولا:
    لنكن صريحين معك. الهدف من سؤالنا ومن ردنا عليك ليس هو إثبات أن لادن قد ارتكب مجرد خطأ كما يرتكبه أي مسلم عندما يجتهد في أمر من الأمور، بل لإثبات أن لادن هو صنيعة وكالة المخابرات الأمريكية والموساد الإسرائيلي حيث تم تصنيعه في تل أبيب ليقود المسلمين نحو الموت والخراب والدمار على أوسع نطاق، فهو الحفيد الشرعي المتحدر من صلب جده الأول المنافق عبدالله ابن أبي ابن سلول رأس النفاق في المدينة أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    ثانيا:
    كان لادن أول من يعلم علم اليقين بأن إعلان الحرب على أمريكا إنما هو إعلان حرب على سادة العالم وصناع القرار فيه، والذين يقودون تحالفا عالميا يتكون من جميع قوى الكفر والشرك والنفاق في العالم، حيث تشكل أمريكا رأس حربة لهذا التحالف المعزز بالمال والإقتصاد والتكنولوجيا المعقدة المتقدمة وبغزارة الموارد الطبيعية وبالقوى البشرية وبالعلم وبتكنولوجيا الدمار الشامل وبكل أنواع الأسلحة الحديثة الفتاكة.

    ثالثا:
    يعيش المسلمون اليوم أسوأ مرحلة في تاريخهم منذ فجر الإسلام حتى يومنا هذا، فهم يعيشون اليوم في إقطاعيات مجزأة يطلق عليها "العالم العربي" تمتلكها أمريكا وإسرائيل، ويدير هذه الإقطاعيات لحسابهما أسر حاكمة أشد كفرا وضلالا من اليهود والنصارى والهندوس والبوذ، أسر حاكمة تعبد الشيطان عبادة حقيقية من دون الله، ليس لها من وظيفة سوى نهب ثروات المسلمين وأرزاقهم وتبديدها ونقلها إلى اقتصاديات أسيادها الغرب، ونشر السجون ومراكز التعذيب الرهيبة وجعل الخوف والرعب هو القوت اليومي للمسلمين، أسر حاكمة نشرت الجهل والتخلف والكراهية في مجتمعات المسلمين، أسر حاكمة على أتم الإستعداد لأن تدمر وتبيد كل شعوبها بأكملها إبادة تامة متى ما طلب منها ذلك، ولعل العائلة التكريتية الإسرائيلية الحاكمة في الإقطاعية العراقية أوضح مثل على ذلك.

    رابعا:
    تسيطر ميليشيا "طالبان" التي يقودها المنافق لادن على دولة أفغانية مجردة من الحد الأدنى من الدفاعات العسكرية أمام هجوم عسكري جوى أو أرضي، دولة امتلأت بالمقابر بعد أن فتك في شعبها الفقر والتخلف والدمار والمخدرات والحرب الأهلية.

    وعندما أعلن لادن الحرب على أمريكا وحلفائها، لم يعلنها نيابة عن ميليشياته الطالبانية فقط، بل أعلنها نيابة عن المسلمين جميعا وبإسمهم، إذا أنه كان يعلم تماما بأنه سيجد تعاطفا كاسحا في الشارع الإسلامي المتعطش إلى بطل تاريخي منقذ يحقق له فكرة الجهاد ضد اليهود والنصارى. وهنا، يطرح السؤال التالي نفسه:

    وانظر الآن إلى ما أسفر عنه إعلان لادن الحرب على أمريكا وحلفائها:

    - قام لادن بتدمير برجين قديمين في مبنى التجارة العالمية كانت بلدية نيويورك تفكر أصلا بإزالتهما، فردت أمريكا بغزو بلد مسلم بأكمله واحتلته وأقامت فيه نظام حكم عميل ليديره لحسابها.

    - قتل لادن حوالي 3500 شخص في الهجوم على البرجين، فردت أمريكا بأن قتلت خمسة وثلاثين ألف مجاهد من خيرة مجاهدي المسلمين جمعهم لادن في أماكن محدد اتفق عليها مع المخابرات الأمريكة والموساد الإسرائيلي، وما لم تأكله الطائرات الأمريكية قتلته قوات الشمال.

    - أعلنت أمريكا بأنها قد بدأت حربا صليبية لن تتوقف عند أفغانستان، بل ستشمل العالم الإسلامي بأكمله، وستشمل حتى مناهج التعليم والدراسة، وستصبح مظاهر العداء لأمريكا تهمة تستوجب السجن والعقاب.

    - تم ضرب الدعوة الإسلامية داخل أمريكا في عمودها الفقري وتوقف انتشار الإسلام في القارة الأمريكية بعج أن كان يسير سيرا حثيثا.

    - أطلقت أمريكا يدها في أن تتخذ ما تشاء اتخاذه من قرارات تهدف إلى تدمير المسلمين باسم هجمات نيويورك وهي في مأمن من أية ردود أفعال دولية على جرائمها.

    - شنت كلاب أمريكا وإسرائيل الحاكمة في العالم العربي هجمات على الجماعات الإسلامية المسالمة وقدمت عناصرها بالمئات إلى محاكمات صورية والتي أصدرت أحكامها بالسجن لسنوات طويلة بتهم ملفقة كاذبة.

    - مدت دول العالم يد العون والمساعدة لأمريكا، فتسابقت على تقديم كل المعلومات لأمريكا والمتعلقة بالحركات الإسلامية في دولها على الرغم من أنها حركات مسالمة خيرية لم يثبت أنها استخدمت العنف أو دعت إليه في أنشطتها.

    أمام كل هذه المعطيات الحقيقية التي لا يكابر في واقعيتها من يمتلك الحد الأدنى من العقل، والتي تؤكد بأن أي قرار بإعلان الحرب على أمريكا إنما هو شكل من أشكال الإنتحار الجماعي، نستطيع أن نفهم الدور الحقيقي الإستخباراتي الخفي والذي لعبه المنافق لادن في أحداث 11 سبتمبر عندما أعلن الحرب على أمريكا وحلفائها بل والأمم المتحدة كلها باسم المسلمين، وتحديدا في هذه المرحلة التاريخية من مراحل تاريخ المسلمين.



     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-09-18
  3. التائهون

    التائهون عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-09-12
    المشاركات:
    324
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم .
    ياسياف ليس دفاعا عن إبن لادن غهو أكبر من ذلك لكنه أمن بشئ فقاتل من أجله أيا كلن هذا المبدأ .
    انت ومن أمثالك ملهو الحل بوجهة نضرك .
    أعطنا تصورك وناقشنا فيه أما أن تبحث عن أخطاء الأخرين للنقاش فلن يقدم ولن يؤخر .
    لانعرف ماذا تريد هلا تكرمت علينا وعرفنا بما يجب علينا فعله .
    دع إبن لادن جانبا هو يعمل ماهو مقتنع به .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-09-19
  5. naman

    naman عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-12-15
    المشاركات:
    534
    الإعجاب :
    0
    الأخ سياف

    1) دعني اكرر عليك ما ورد من السب والشتم فأن لم يكن عندك احترام وتقدير لبن لادن فعند الاخرين ما يجعله بطلا ومجاهدا في سبيل الله فعندم تقول بن لادن منافق فأنت لاتعير اي اهتمام لمشاعر الآخرين.
    قل ما يحلو لك من كلام الاّ ان تشتم رجلا يقول لااله الا الله هذا مبداء يجب ان نتفق عليه.
    2)ان لكل من جميعنا وهات نظر يجب ان نحترمها والكل يحاول اقناع الاخرين بها دون التعصب فقد يرى البعض بن لادن مجاهد بطلا والوقوف ضد مبادئه واهدافه هو كفر ونفاق وله مايبرر ذلك.
    3) اما سؤالك المطروح فقد تم الأجابه عليه وعرف ماهو القصد منه ولكننا اوضحنا لك.
    4)انته تقول ان بن لادن من صنع امريكا والموساد اقول لك ان معك بعض الحق فيما تقول ولكن لاتقول ويل للمصليين اتمم الجمله كاملا وانته لم تكمل حديثك عن هذه النقطه فلقد كان بن لادن مع امريكا في حربها ضد الروس بينما راي بن لادن ان امريكا معه حينما كان يحارب الروس مع الأفغان.
    ولكن حينما راى بن لادن ان امريكا بعد التخلص من الكتله الشرقيه اراد ان يستفرط بالأسلام وهذا هو هدف امريكا الثاني ولكن بن لادن كان له بالمرصاد فبداء يتغداء بامريكا قبل ان تتعشى به طبعا الحديث عن كل المجاهدين .وهذه بداية الحرب كون ان بن لادن بدائها افضل من ان تبداءها امريكا لكانت العاقبه اوخم.
    والرد على كون بن لادن من سلالة المنافق عبد الله ابن ابي سلول اقول لك والعلم عند الله او ان هذا المنافق انما هو يهوديا من المدينه واما بن لادن فهو حضرمي الأصل والمنشاء ان كنت لاتعلم.
    معلومه قد تفيدك حتى ان كان كلامك صحيح((( فالصفات المكتسبه لايتوارثها الأجيال)))
    5) في الجزء انته تقول في (ثالثا:
    يعيش المسلمون اليوم أسوأ مرحلة في تاريخهم منذ فجر الإسلام حتى يومنا هذا، فهم يعيشون اليوم في إقطاعيات مجزأة يطلق عليها "العالم العربي" تمتلكها أمريكا وإسرائيل، ويدير هذه الإقطاعيات لحسابهما أسر حاكمة أشد كفرا وضلالا من اليهود والنصارى والهندوس والبوذ، أسر حاكمة تعبد الشيطان عبادة حقيقية من دون الله، ليس لها من وظيفة سوى نهب ثروات المسلمين وأرزاقهم وتبديدها ونقلها إلى اقتصاديات أسيادها الغرب، ونشر السجون ومراكز التعذيب الرهيبة وجعل الخوف والرعب هو القوت اليومي للمسلمين، أسر حاكمة نشرت الجهل والتخلف والكراهية في مجتمعات المسلمين، أسر حاكمة على أتم الإستعداد لأن تدمر وتبيد كل شعوبها بأكملها إبادة تامة متى ما طلب منها ذلك، ولعل العائلة التكريتية الإسرائيلية الحاكمة في الإقطاعية العراقية أوضح مثل على ذلك.))
    اقول لك صحيح ما تقول وهذا يجعل اننس عندهم من الكبت والغيره والشعور بالمسؤليه ما يجعلهم يبذلون مالهم وانفسهم رخيصه لأطلاق اول شراره ضد هذا الظلم والأستبداد واعلان الجهاد على امريكا واسرائيل والغرب ولا يأتي لنا النصر او تحقيق ذاتنا وحرياتنا على طبق من فضه بل يأتي بتضحيات مال وانفس ويجب علينا ان نتوقع ما هو اسؤاء من ذلك فتلك هي الحرب ولكنها حرب بين الله واعدائه فلا يتم لنا التحرر من احتلال امريكا لنا اقتصاديا وفكريا الا ببذل الغالي والنفيس ولاتظن ان امريكا تقف مكتوفت الأيدي فهي سوف ترينا من بطشها وجبروتها ما يرعبنا ان كنا نخاف امريكا ولانخاف الله ولكن هل هذه هي النهايه ابدا اخي الكريم ان هذه هي البدايه بداية الحرب الضروس التي بدائناها نحن فقد كان او صفعة هو في وجه امريكا وليست في وجوه المسلمين . هذه اول رصاصه لبدائها قد نرى من قوتهم واذلالهم لحكام ورؤسائنا ولكنهم لايستطيعون ارهاب الشعوب المسلمه والعربيه ومن هنا يأتي نصرنا بأذن الله فلا تستعجل قال الله تعالى (اصبرو وصابرو ورابطوا) فأن العاقبه للمتقين.
    6)اما عن ضرب افغانستان فليس الهدف منه هو ضرب طالبان والقاعده والكل يعلم ماهي اهداف امريكا من وراء ضرب افغانستان فلا نكون كالشعب الأمريكي يصدق ما تطلقه ابوا الأعلام نحن نعلم تماما انه مخطط ولابد من تحقيقه ببن لادن او بدونه ونحن متفقون ان الحرب اصلا صليبيه فكيف نعيب بن لادن نحن نغالط انفسنا ونعطي المبرر لأمريكا فليس لبن لادن دخل فيما تفعله امريكا .
    اضرب لك مثلا ( لو ان شخصا تعلم انه بأول فرصه وفي وقت ما لاتعلمه يريد البطش بك وهو وقوى من بكثير فلا شي يمكن ان يردعه عما في باله لياخذ بيتك مثلا فما الأفضل ان لو حصلت لك فرصه على البطش به وضربه بما تستطيع ام تتركه ليغدر بك وقت ما يشاء وياخذ ما يريد دون ان تمسه بشيء هذا ما فعله بن لادن والمجاهدين معه)) وهذا ماغضب امريكا واشعرها بالمهانه ونحن هدفنا هو اهانتها وبعقر دارها
    فلا نعطي هذه الضربه ذريعة لأمريكا بل هو هو رد مسبقا من المجاهدين ان كانو هم من فعلها.
    7)اما عن دول العالم التي سانتدت فلا تستبعد ذلك فقد سانتدت امريكا دول مسلمه وعربيه وهي تعلم تمام العلم ان امريكا ماهي الا طاغوت يريد فرض الهيمنه واستغلال موارد هذه الدول لمصلحتها فكيف بمن هو غير مسلم فالكل اراد ان يصدق ما تقوله امريكا من ان حربها هو محاربة الأرهاب التي لم تايت بتفسير لهذا ألأرهاب الى يومنا هذا فهي لاتريد ان توقل انه الأسلام ولكن يجب على الكل ان يعلم هذه الحقيقه وهذا ما هو حاصل.
    اخي الكريم دعني اقول لك انا لست مثقفا كثيرا ولاكن من خلال متابعتي للأحداث اقول لك ان بداية الحرب مع الصليبيين قد بدأت ولست انا اوانته ممن يغيرون مجريات ألأحداث والتاريخ ولكن هناك اناس وهبو انفسهم واموالهم رخيصة وقد اصطفاهم الله وطهر قلوبهم وهم جنود الله في الأ{ض هم هؤلاء من يغيرون التاريخ ومجريات الأحداث فلا نستعجل ولنصبر ونرى وندعي لهم بالتوفيق والسداد والنصرولا نستعجل بالحكم عليهم من اول جوله فلم يخسرو بعد انها البدايه وهي جولات فنحن لم نكن بأحسن حال قبل الضربه مما نحن عليه الان . ان لم نثق فيهم فيجب ان نثق بالله ولتعلم علم اليقين ان النصر من عند الله فليس بأمريكا ومن معها بقادر على الله وسوف ينتصر الحق على الباطل ولو بعد حين فصبرا .
    اخي سياف لقد استمعت انا الى مقابله مع احد السفراء الأمريكيين السابقين يتحدث عن امريكا فوصف تصرفات امريكا في تلك الجمله((ان امريكا تفعل ما تشاء وقت ما تشاء وبمن تشاء دون الأهتمام بأراء الآخرين العالم ما عليهم فقط الاّ ان يقنعو شعبهم بأن هذا العمل هو في صالح شعب امريكافأن تم لهم ذلك فعلوه حتى وان كان هذا الفعل اقتراح من واحد من اعضاء الكونجرس مالم يكن واحد اخر معارض))

    .....................(هـــــــــــــــــــذه هــــي امـــــــــــــــــــــريكا)......................
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-09-19
  7. سياف

    سياف عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-07-23
    المشاركات:
    478
    الإعجاب :
    0

    الأخ نعمان،

    مع احترامنا لوجهة نظرك، فإننا قد طرحنا عليك نقاطا حيوية على درجة كبيرة من الأهمية مررت عليها مرور الكرام ولم نر لك ردا محددا عليها، على الرغم من أنها تشكل صلب الموضوع.

    ألم تكن طالبان التي يقودها لادن تسيطر على 90% من أفغانستان؟

    ألا يعني ذلك عقلا بأنه يفترض بأن يعمل لادن أولا على تكوين دولة إسلامية في أفغانستان قوية مرهوبة الجانب وأن يعيد الحياة إلى الشعب الأفغاني الذي مزقته الحروب؟

    لماذا لم نسمع بأنه طوال فترة وجود لادن في أفغانستان لم يفتتح مدرسة واحدة ولم ينشيء مستشفى أو مستوصف واحد ولم يبني مركزا واحد للشعب الأفغاني يمده بالمواد الغذائية الضرورية؟ هذا إذا أدركنا حقيقة يعرفها كل مسلم وهي أن حمل الغذاء والدواء والملابس للأرامل والأيتام والمرضى وتوفير السكن والمستشفيات لهم هوعند الله جهاد في سبيله أعظم من الجهاد بالسيف وأكبر درجة؟

    فأي جهاد في سبيل الله هذا الذي يتكلم عنه لادن وما هو الدليل على مشروعيته طبقا للكتاب والسنة هذا الذي يجعلك تحمل لي الرشاش والبندقية لتقتل الأعداء في حين أنك تترك مرضى المسلمين وأطفالهم ونسائهم وشيوخهم يتساقطون واحدا بعد الآخر بسبب الجوع والمرض والبرد؟

    لماذا لم نسمع عن مشروع خيري واحد أقامه لادن في افغانستان منذ ان زرعه الموساد الإسرائيلي فيها في أوائل الثمانينات، وهو كما قيل عنه مليونيرا يمتلك ملايين الدولارات؟

    وعلى افتراض أن لادن حقق طموح المسلمين بإقامة دولة إسلامية خالصة في أفغانستان، لماذا لم يأخذ بعين الإعتبار أنه بإعلانه الحرب على أمريكا وحلفائها فإن الثمن الذي يتعين عليه أن يدفعه هو أن أمريكا سوف تدمر له هذه "الدولة الإسلامية" التي بناها وتسلم حكمها لتحالف الشمال وهو ما حدث بالفعل فيما بعد؟

    فهل من الجهاد في سبيل الله، وهل من الذكاء أن أهاجم مبنى قديم داخل أمريكا وأدمره وأنا أعلم بأن الثمن الذي سوف أدفعه هو أن أفقد الدولة الإسلامية التي جاهدت على تأسيسها؟

    يصنف عوام المسلمين وجهلتهم لادن على أنه "عبقرية جهادية"، لماذا لم يتخذ لادن أية دفاعات عسكرية تذكر ولم ينظم صفوف ميليشياته ويوزعها في أنحاء "دولته الإسلامية" ويستعد عسكريا لمواجهة رد الفعل الأمريكي الغاضب بسبب مهاجمته لها في عقر دارها؟

    لماذا حسمت أمريكا غزو أفغانستان خلال أيام قليلة، وتمكن تحالف الشمال الذي يسيطر على 10% فقط من أفغانستان من التقدم والإنتشار والسيطرة بسهولة على كل أفغانستان دون مقاومة تذكر؟ أين الإستعدادات المسبقة؟ أين الدفاعات؟ أين العقول العسكرية الإستراتيجية والتي يفترض أنها مسئولة عن الدفاع عسكريا عن "الدولة الإسلامية" الوليدة؟

    ماهو هذا الجهاد الذي تعرف فيه أنت كقائد عسكري بأنك إن قطعت إصبعا لعدوك قطع لك ذراعك من الكتف، وإن قتلت منه جنديا واحدا قتل منك مئتي جندي، وإن دمرت له خيمة دمر لك ثلاثمائة منزل؟ ما مدى مشروعية جهاد كهذا على ضوء الكتاب والسنة؟

    أخي الكريم،

    هناك حقيقة يجب على كل عاقل أن يعترف بها، وهي أن الإسلام لم ينتشر بمثل هذه السرعة والفاعلية خارج معاقله كما انتشر في الولايات المتحدة الأمريكية في النصف الثاني من القرن العشرين دون أطلاق رصاصة واحدة ودون إراقة قطرة دم واحدة.

    كانت حقيقة ما حدث هو أن المسلمين قد غزو أمريكا بصمت غزوا فكريا حقيقيا كان سيجعل منهم القوة الفاعلة الأولى في المجتمع الأمريكي، وكانوا متقدمين نحو احتلال مراكز اللوبي اليهودي في الكونغرس والبيت الأبيض، وكانوا مرشحين بقوة إلى التأثير على القرار السياسي الأمريكي، بل كانوا مرشحين للتأثير على مجرى الإنتخابات الأمريكية لصالح الإسلام والمسلمين. هذه حقيقة يعرفها كل مسلم عاش على أرض أمريكا وكل مسلم متعلم.

    ولعل السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح هنا هو:

    هل يعقل أن شخصا كلادن يصنفه عوام المسلمين على أنه "قائد مجاهد" غابت عنه مثل هذه الحقيقة الكبرى وهو يخطط لإعلان الحرب على أمريكا وضربها في عقر دارها؟

    دعنا أخي الكريم لا نمارس الخداع على انفسنا، فخداع الذات هي أكبر جريمة يرتكبها الإنسان بحق نفسه وأسرته ومجتمعه. دعنا نواجه ذواتنا ونحاول الإجابة بموضوعية وتجرد على اسئلة تطرح نفسها بنفسها تؤكد كلها على أن ظهور لادن المفاجيء على سطح الأحداث لم يكن وليد الصدفة، بالقدر الذي كان فيه تنفيذا لأكبر مؤامرة دبرها وخطط لها اليهود والنصارى ضد المسلمين بعد الحروب الصليبية ونفذها صنيعتهم لادن، حفيد رأس النفاق عبدالله ابن أبي ابن سلول.




     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-09-20
  9. naman

    naman عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-12-15
    المشاركات:
    534
    الإعجاب :
    0
    الأخ سياف

    ارجو ان لاتخلط بين الأمور فحوارنا حول الضربه وما يترتب عليها من تغيرات في العالم .
    ولم نتطرق لما بفعله بن لادن في افغانستان طالبان فالقاعده بقيادة بن لادن وطالبان بقيادة الملا عمر ولكن هناك توحيد في الفكر والأسلوب مع وجود اختلاف في بعض النهج التي تتبعه طالبان اختلاف مع القاعده..

    ثم ان هناك فرق بين ان احارب عدوي وبين ان ابني نفسي فلا استطيع ان ابني بينما عدوي متربص بي كي يهدم ما بنيته..
    فليس بن لادن من الملائكه او عنده من الأعجاز ما يجعله يبني دول ويحارب امريكا واسرائيل انه فرد اتخذ طريق لا يحق لنا ان نفرض عليه وايجب ان يفعله ليرضينا فلو فعل ذلك لوجد الكثير من المعارضين ولقالو لماذا لم يبني جيشات ليحارب اعدءالله ..
    اقول لك اخي الكريم انه اتخذ طريق بناء مجاهدين واستطاعو ان يفعلو ما تعجز عنها دول كبيره بقي ان لانتفرج انا وانته وان نكمل الحلقه وهي بناء المجتمع اقتصاديا .
    اي ان ندعم مدارس ومعاهد ومستشفيات والا اخره .
    ا

    وليس ان ننتقد ونقول لو كان عمل كذا ولوفعل كذا طيب ماهو دوري ودورك كمسلمين..

    اخي الكريم فكر وتعقل ان بن لادن فرد ففعل ما فعله ارجو ان لانبالغ ونظن انه يستطيع بمفرده تغيير الكون
    اما حرب امريكا مع افغانستان فلو تنتهي ولن تنتهي ابدا الا بخروج الأمريكان
    فنحن نسمع ونرى واليوم فقط هجوم صاروخي ومسلح على معسكر امريكي في افغانستان فأن قرأت تعقيبي بالكامل نقطه نقطه فلقد قلت لك ان الحرب لاتنتهي بسرعه وبسهوله .
    وان هذه هي البدايه فقط فليس بهذه الضربه تتوقع ان تركع امريكا انما اغضبوها المجاهدين مكن يثير وحش ليصيده هذه هي الحقيقه
    انته تقول((ماهو هذا الجهاد الذي تعرف فيه أنت كقائد عسكري بأنك إن قطعت إصبعا لعدوك قطع لك ذراعك من الكتف، وإن قتلت منه جنديا واحدا قتل منك مئتي جندي، وإن دمرت له خيمة دمر لك ثلاثمائة منزل؟ ما مدى مشروعية جهاد كهذا على ضوء الكتاب والسنة؟ ))
    اقول لك ما هو الأفضل ان يقطع ذراعي دون اقطع له حتى اصبعا .
    هل ان الألإضل ان يقتل كل من يريده من المسلمين دون اناقتل له جنديا.
    لا والله ان هذا هو الجبن بعينه وهذا ما جعل رؤساء وملوك العرب والمسلمين كشياه تقاد الى مذبحها ضعفاء هزيلين امام شعوبهم بدون كرامه ولا عزه.
    قال الله في كتابع ( واعدو لهم ماستطتم من قوه)) فهؤلاء قد اعدو ما استطاعو
    فلا نتوقع منهم اكثر من استطاعتهم ولكنهم واثقون من ان النصر من عند الله تمعن ما كتب من قبل ايها العزيز
    اخي الكريم انته تقول كلام عكس العالم كله فالمعروف والمسموع ان الأسلام قد بدائت تظهر اثاره بالمجتمع الأمريكي اكثر بل ان عدد المسلمين زاد والكل شاهد على ذلك فهناك احصائيات ممكن تسأل فيها المختصين وسيخبرونك ان ما تقوله غير صحيح ون العكس هو الصحيح
    ((((((دعنا أخي الكريم لا نمارس الخداع على انفسنا، فخداع الذات هي أكبر جريمة يرتكبها الإنسان بحق نفسه وأسرته ومجتمعه. دعنا نواجه ذواتنا ونحاول الإجابة بموضوعية وتجرد على اسئلة تطرح نفسها بنفسها تؤكد كلها على أن ظهور لادن المفاجيء على سطح الأحداث لم يكن وليد الصدفة، بالقدر الذي كان فيه تنفيذا لأكبر مؤامرة دبرها وخطط لها اليهود والنصارى ضد المسلمين بعد الحروب الصليبية ونفذها صنيعتهم لادن، حفيد رأس النفاق عبدالله ابن أبي ابن سلول.)))))))هذا ما تقوله انته..
    اذن دعنا نختم حوارنا عند هذا الحد فليس فيك امل في تغيير وجهة نظرك الخاطئه
    بل انك كنت تتوقع ان بن لادن يجب ان يعد 52 صاروخا نوويا او اكثر ويطلقها بوقت واحد ليدمر بها جميع ولايات امريكا وان يكن افضل من ذلك فليجهز الف صاروخ ليضرب بها كل قواعد امريكا المنتشره في العالم ليرضيك بانه قد اعد لأمريكا العده الصحيحهوليكن في نظرك مجاهد ان لم تكن لاترضى بهذا فسوف تقول عنه ارهابي قتل الأبرياء اخي ان رضى الناس غايه لاتدرك ولكن ارضاء الله هو بالأعمال الصالحه والجهاد في سبيله..
    تحيه لك وسعدت بالحوار معك على اني كنت امل ان تغير وجهت نظرك الا وان غدا لناظره قريب
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-09-20
  11. سياف

    سياف عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-07-23
    المشاركات:
    478
    الإعجاب :
    0

    الأخ نعمان،

    دفاعك عن لادن أشبه بمن يحاول أن يستر إمرأة عارية بمنديل جيب صغير، فأنت غفر الله لنا ولك تلجأ إلى أسلوب صرف النظر عن التساؤلات الحيوية التي تطرح نفسها بنفسها لتستخدم أسلوب الإسهاب والإطناب والعبارات الرنانة ذات المحتوى العديم المعنى لتحاول صرف النظر عن حقيقة لادن.

    قلنا لك:
    "عندما أعلن المنافق لادن الحرب على أمريكا من خلال تدمير برجي التجارة، هل كان المسلمون مستعدون عسكريا وتعبويا لمواجهة رد فعل أمريكا المعززة بأحدث أسلحة التدمير الجماعي والمؤيدة من قبل كل قوى الكفر والشرك والضلال في العالم…؟"

    فلم تجبنا على هذا السؤال، أي أنك كنت تعترف بذلك أن المسلمين عاجزون الآن عن مواجهة أمريكا عسكريا عجزا كبيرا جدا، ومع ذلك لم تقل لنا لماذا قادهم لادن إلى حرب ضد أمريكا وحلفائها.

    ثم قلنا لك:
    "لماذا لم نسمع بأنه طوال فترة وجود لادن في أفغانستان لم يفتتح مدرسة واحدة ولم ينشيء مستشفى أو مستوصف واحد ولم يبني مركزا واحد للشعب الأفغاني يمده بالمواد الغذائية الضرورية؟ هذا إذا أدركنا حقيقة يعرفها كل مسلم وهي أن حمل الغذاء والدواء والملابس للأرامل والأيتام والمرضى وتوفير السكن والمستشفيات لهم هوعند الله جهاد في سبيله أعظم من الجهاد بالسيف وأكبر درجة…؟"

    فلم تجب على هذا السؤال وتثبت لنا بأن لادن قام بذلك العمل الجهادي العظيم، بل حملت المسلمين مسئولية توفير الغذاء والدواء للأفغان.

    وقلنا لك:
    "فأي جهاد في سبيل الله هذا الذي يتكلم عنه لادن وما هو الدليل على مشروعيته طبقا للكتاب والسنة هذا الذي يجعلك تحمل لي الرشاش والبندقية لتقتل الأعداء في حين أنك تترك مرضى المسلمين وأطفالهم ونسائهم وشيوخهم يتساقطون واحدا بعد الآخر بسبب الجوع والمرض والبرد؟

    فلم تجب على هذا السؤال وتقدم لنا الدليل الشرعي.

    وقلنا لك:
    لماذا لم نسمع عن مشروع خيري واحد أقامه لادن في افغانستان منذ ان زرعه الموساد الإسرائيلي فيها في أوائل الثمانينات، وهو كما قيل عنه مليونيرا يمتلك ملايين الدولارات؟

    فلم تستطع أن تذكر لنا مشروعا خيريا واحدا عمله لادن لصالح المسلمين.

    وقلنا لك:
    وعلى افتراض أن لادن حقق طموح المسلمين بإقامة دولة إسلامية خالصة في أفغانستان، لماذا لم يأخذ بعين الإعتبار أنه بإعلانه الحرب على أمريكا وحلفائها فإن الثمن الذي يتعين عليه أن يدفعه هو أن أمريكا سوف تدمر له هذه "الدولة الإسلامية" التي بناها وتسلم حكمها لتحالف الشمال وهو ما حدث بالفعل فيما بعد؟

    فلم تجبنا على هذا السؤال.

    وقلنا لك:
    فهل من الجهاد في سبيل الله، وهل من الذكاء أن أهاجم مبنى قديم داخل أمريكا وأدمره وأنا أعلم بأن الثمن الذي سوف أدفعه هو أن أفقد الدولة الإسلامية التي جاهدت على تأسيسها؟

    فلم تجبنا على هذا السؤال.

    وقلنا لك:
    يصنف عوام المسلمين وجهلتهم لادن على أنه "عبقرية جهادية"، لماذا لم يتخذ لادن أية دفاعات عسكرية تذكر ولم ينظم صفوف ميليشياته ويوزعها في أنحاء "دولته الإسلامية" ويستعد عسكريا لمواجهة رد الفعل الأمريكي الغاضب بسبب مهاجمته لها في عقر دارها؟

    فلم تجبنا على هذا السؤال.

    وقلنا لك:
    لماذا حسمت أمريكا غزو أفغانستان خلال أيام قليلة، وتمكن تحالف الشمال الذي يسيطر على 10% فقط من أفغانستان من التقدم والإنتشار والسيطرة بسهولة على كل أفغانستان دون مقاومة تذكر؟ أين الإستعدادات المسبقة؟ أين الدفاعات؟ أين العقول العسكرية الإستراتيجية والتي يفترض أنها مسئولة عن الدفاع عسكريا عن "الدولة الإسلامية" الوليدة؟

    فلم تجبنا على هذا السؤال.

    وقلنا لك:
    ماهو هذا الجهاد الذي تعرف فيه أنت كقائد عسكري بأنك إن قطعت إصبعا لعدوك قطع لك ذراعك من الكتف، وإن قتلت منه جنديا واحدا قتل منك مئتي جندي، وإن دمرت له خيمة دمر لك ثلاثمائة منزل؟ ما مدى مشروعية جهاد كهذا على ضوء الكتاب والسنة؟

    فأجبتنا بإجابة لا تقنع من يمتلك الحد الدنى من الفهم والعقل.

    وقلنا لك:
    هل يعقل أن شخصا كلادن يصنفه عوام المسلمين على أنه "قائد مجاهد" غابت عنه مثل هذه الحقيقة الكبرى وهو يخطط لإعلان الحرب على أمريكا وضربها في عقر دارها؟

    فلم تجبنا على هذا السؤال.

    لا نكون قد افترينا عليك أخي الكريم عندما نقول لك بأنك خلال حوارنا معك لم تجب على سؤال واحد من الأسئلة التي طرحناها عليك، بل كنت تناور وتجادل مستخدما سلاح التمويه اللفظي لتستر حقيقة بدأ المسلمون الآن باكتشافها مع تصاعد الأحداث، وهي أن لادن لم يكن "مجاهدا إسلاميا" كما روجت لذلك أجهزة الدعاية الأمريكية والإسرائيلية عن طريق القناة الإسرائيلية الرابعة المسماة "قناة الجزيرة" والتي تبث من الإقطاعية القطرية، بل بدأ المسلمون يكتشفون بأن لادن لم يكن سوى منافق من إنتاج معامل المخابرات الأمريكية والإسرائيلية، ألبسوه لباس المجاهدين واستخدموه في حربهم الصليبية الجديدة ضد الإسلام والمسلمين.

    نسأل الله الهداية لنا ولك، وأن يكشف لنا عن أعداء الله ورسوله وأعدائنا من المنافقين الكفرة.





     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2002-09-24
  13. hjaj

    hjaj عضو

    التسجيل :
    ‏2002-02-20
    المشاركات:
    42
    الإعجاب :
    0
    جاهدك اللًه يا سياف

    جاهدك اللًه يا سياف



    اتنعت الشيخ بن لادن حفضه اللًه بالمنافق لانه جاهد راس الكفر امريكا
    ولانه رد على بعض من الاهانه والتدني الذي وصل اليه العرب


    والذي تقوم به امريكا والعرب المستعربه



    ومن الواضح انك لم تدرس الاسلام جيداُ

    فايات المنافق ثلاث { اذا حدث كذب , واذا وعد اخلف , واذا اؤتمن خان }

    والشيخ بن لادن لم يكن احد هؤلا


    وفي الاخير اقول واكرر

    [gl]جاهدك اللًه يا سياف[/gl]
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2002-09-24
  15. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    لا تؤاخذه.. لأن القلم مرفوع عن النائم حتى يصحو من نومه.. وعن المجنون حتى يعود له عقله وسياف من النوع الثاني القلم مرفوع عنه.
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2002-09-24
  17. سياف

    سياف عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-07-23
    المشاركات:
    478
    الإعجاب :
    0

    المدعو hjaj،

    لو كان حقا مثلك يعرف الإسلام لعرفت كيف تدافع عن الحاخام الإسرائيلي المتأسلم لادن الحجة بالحجة، ولكن يبدو أن الله أركسك فلم تستطع أن تكتب عنه كلمة دفاع واحدة، وردك أعلاه يشهد عليك.

    والحمد لله على ذلك.



     

مشاركة هذه الصفحة