رحلة النهايه إلى الحديده

الكاتب : محمد علي   المشاهدات : 2,625   الردود : 84    ‏2007-04-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-06
  1. محمد علي

    محمد علي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-07-14
    المشاركات:
    21,727
    الإعجاب :
    0

    عائلتين منهم كانوا متوجهين إلى الحديده الأولاد فرحون و البنات الكبار يجهزون متاع السفر
    و الزاد و الصغار يتجهزون للرحله

    الأم تصحيزوجها محمد قوم
    محمد يرد طيب صلاة الفجر عتطير أو كيف محمد بين أقلك قوم أتجهز نسير الحديده شغل السياره
    و سير شوف أبوك أيش يشتي فيسمع محمد كلمة أبوك و يفز من مكانه و ينتفض إنتفاضه العصفور

    محمد يتجهز و يجهز السيارتين التي سوف يذهبا بها هاتين العائلتين و يخطر ببال محمد فكره لما
    لا نأخذ عيال أختي معنا فيقضون بعض من شهر العسل هناك يتصل بهم و يوافقون و يقول
    تعالوا غدا و سوف ترونا بنفس الشقه حقنا اللي في الحديده

    يتوجهون يخرج محمد السياره و كمال السياره الأخرى
    عند محمد
    ...في حياتك يا ولدي إمرأة عيناها كغصن...
    لا عليكم بيسمع عبدالحليم حافظ
    و أيضا أخوه صغار يتضاربوا عبد الغفار و ناجي الأم تصيح مالكم أيش فيك يا عبد الغفار
    عبد الغفار يقول ناجي خبا الشريط ما بسمح لك ما بسمح لك (نجوى كرم)
    يأخذون الشريط و يشغلونه و يفتحونه و البنات يصفقين و الأولاد يرقصوا فوق السياره
    ما بسمح لك ما بسمح لك مهما يكون ...إلى أن قالت حكم القاضي فردد الأولاد
    جميعهم بصوت واحد لك مركاضي


    عند سيارة كمال
    الأوضاع هادئه الأمور تحت السيطره كمال كان مطوع شويه يشتي يفتح أناشيد
    يوسف يقول أحنا سرنا نبكي و لا سرنا دوره كمال لقى الفرصه لأنوا من زمان
    كان يشتي ينحرف و قال جينا أكيد في دوره أيش تشتي نفتح لك
    أخوهم الصغير أسامه يجيب لهم الأضرعي يسمعوه شويه و يملوا منه
    كمال يقول أيش هذه الهباله نشتي شريط ساع الجن ما يسبرش
    حنان أختهم كانت ذو صوت ندي فكانت تغني
    إحساسي خني و عرفت أني عايشه في وهم الحب خدني و في القلب صابني و كأنوا سهم
    و تبكي حنان تتذكر أيامها مع حبيبها الذي تركها عندما لطمه أخوها كمال عندما قال أني
    أريد أن أخطب أختك



    سيارة محمد بنشر التاير في الطريق قبل الوصول 100 كيلو محمد يتصل بكمال
    و يقل له أنا في المكان الفلاني تعال يسرع كمال بسيارته
    و محمد ينزل عائلته كي يصلح التاير و يبنشره يبحث عن تاير إحتياط فلا يجد ينتظر إلى أن يجيء
    كمال و عندما أتى التاير حق كمال الأحتياط خربان كيف العمل تخطر فكره على بال محمد
    خلاص يا كمال أنا با جلس هنا أنتبه للزاد و الأهل و أنت شوف لك سياره أشتري تاير
    يوقفوا السيارات و يشيرون إلى أن عطل في السياره لكن لا حياة لمن تنادي
    وجدوا صاحب متر طيب فقال له نريد شراء تاير و قال أركب معي أدلك على بنشري هنا يذهب كمال
    و طال تأخره و العائلتين في قلق محمد يشتي يتصل به ما فيش وحدات
    تلفونك يا إيمان أتصل طيب عادي بس ما فيش بطاريه خلاص أشحنيه في السياره شحنته
    و تمر عشر دقائق شحنته و قالت محمد لا يوجد تغطيه و بينما هم يخطون في قلق عميق
    يأتي محمد و معه التاير و يقول مشينا كثير لم نجد قريبا من هنا فذهبنا إلى أبعد من هنا بكثير
    يصلحون التاير العائلتين تركبان السياره

    و يتوجهون
    على كف القدر نمشي و لا ندري عن المكتوب
    منى كانت تردد هذه الأبيات أسامه يقول مالك اليوم بتقلبي الأحزان فتعمل محاضره طويله عريضه له
    و يستمعون إليها حتى وصلوا منزلهم بالحديده سيارة محمد لم تصل بعد كان يمشي مبطئا قليلا
    و في سيارة محمد يتحدثون عن الموت كانوا فتذكر الأم قصص لأموات و كيف ماتوا أناس و أناس
    لم نتوقع رحيلهم تركونا في أوج شبابهم و إذا إنتصار تقول أنا أن مت فهذا ذهبي و هذه فساتيني
    وزعوها لكل فقير و محتاج الأم فال الله و لا فالك يا بنتي ووصلوا حينها إلى المنزل بالحديده
    أول يوم ذهبوا إلى الشاطئ و زارو أماكن عده و تجولوا نزلوا وقت الغداء ليأخذوا سمك و أبو مقص معهم إلى البيت و أكلوا هناك

    اليوم الثاني كان محمد و كمال يتحدثون في مقيل لهم في البيت
    محمد أنت مش قلت لعيال أختك يجوا
    أيوه يا كمال و قد أتوا هم الآن في فندق و ليش تخليهم في فندق أتصل لهم يجوا
    و يأتوا مع نسائهم و النساء كانوا يتحدثون و يقطع حديثهم صوتإنتصار تبكي أريد الذهاب إلى البحر
    أمها تقول يابنتي خلي أبوش و عمك يخزنوا و بعدين المساء نخرج
    إنتصار وا وا وا وا وا تبكي و تبكي محمد يسمع البكاء و يسأل ما الخبر فيقولون له تريد أن تذهب
    إلى البحر
    علي الذي محمد خاله يقول فرصه ياخال نذهب إلى البحر نخزن على الشاطيء و هم يسبحوا
    يذهبون في رحلتهم و يتحركون إلى البحر الرجال كانوا على مقربه من الشاطئ يتناولون
    القات و النساء عند الشاطئ يتكلمون و البنات أربعه منهم إنتصار و إيمان و زوجات
    علي و قتيبه دخلوا للبحر بمفردهم
    بينما الأولاد الصغار و البنات الصغار لحالهم يسبحون و يلعبوون و يمرحون
    فأذا بصوت الصغير عمر يا بنات قدو مغرب الآن وقت مغارب يلاه نروح
    إنتصار لا تتفولش يا جني
    يذهب الأولاد الصغار و يخرجون من البحر البنات الأربع ما زالوا هناك و البحر في حالة مد
    و البنات لا يشعرون ترى زوجة كمال صوت صياح من بعيد و تفز و تكلم زوجة محمد بالأمر
    فتقول لا عليكي فهن كعادتهن يحبين المزاح تبكي زوجة محمد و تقول لا يمزحن حقيقه
    بنت محمد الصغيره تخرج من البحر تبكي تقول البنات يغرقين ما قدرنش يخرجين من البحر
    حيث محمد و كمال و عيال إخته لا يعلمون بالأمر شيئا تذهب بنت محمد حياة و تخبرهم بالأمر و
    يذهبون مسرعين إلى البحر يريدون إنقاذهم لكن كمال لم يكن غواصا كما يجب

    عند البنات هناك
    واحده تفكر و هي تحت البحر الآن أصحابي و أهلي أيش بيقولوا عادها إتزوجت و سارت الحديده مسكينه غرقت و ماتت وواحده أخرى تقول زوجي هل با يتزوج ثانيه و يخلف عيال و نحن كنا
    نرسم سويا مستقبلنا لكن لم يرد الله إلا أن أموت
    و ثالثه تشهد الشهاده و تموت و رابعه تقول هؤلاء في ذمتي أنا من شجعهم يدخلون البحر


    و تأتي مراكب لأنقاذ البنات بينما علي يصيح لزوجته ساميه فيسمع نعم و عندما
    كان يصيح لزوجة أخيه يسمع أغغغغغغغغ تحت البحر صوت إنتصار تلفظ أنفاسها الأخيره
    علي يسمع هذا الصوت فتفر أنفاسه منه فرار الهارب من الموت لا يدري ما العمل

    و بعد محاولات عده
    يصلون إليهم و يصيحون البنات
    يا عم محمد أمسك يدي و يبكيبن

    محمد و كمال لا عليكم الآن
    سوف ننقذكم و يصل المركب يريد إخراجهن يمسك بيد إنتصار فيراها قد فارقت الحياه
    فيقول لأبيها واحده من البنات قد ماتت أبيها يمسك نفسه من هول الفاجعه و يقول أتركوها و أنظروا إلى من هي حيه و يتوالى إنقاذ البنات و يخرجن البنات اللتان لم يزلا متزوجات قريبا لكن
    واحده منهن كانت قد شربت كثير من الماء و تطيح على الأرض ثم تخرج الماء و تستيقظ و الأخرى
    تطلب ماء أريد ماء فيأتونها به
    و ثالثه كانت قد خرجت لم يكن وقع بها شيئا كبيرا و كانت بحاله جيده لا بأس و كانت بحالة قلق و تفكر و تقول أنا السبب جعلتهن يدخلن البحر و شجعتهن

    زوجة محمد لا تدري ما يحصل مع إبنتها التي ماتت لا تدري
    كمال يذهب بالعائلتين إلى المنزل و يطمنهم عن حالة إنتصار و يقول فقط لأنها شربت كثير
    سوف نذهب بها إلى المستشفى زوجة محمد ةتبكي و تحمدالله و تدعي لها بالشفاء
    كمال يصل إلى البيت و يخبر زوجته و أولاده بما حصل و ينوه أن لا يسمع زوجة محمد و أبناءه عنه

    يذهبوا بأنتصار إلى المستشفى و يدخلونها الثلاجه و محمد حامدا شاكرا قضاء الله و قدره
    و يقول هذا قضاء الله لا مفر و ينام في المستشفى معها

    اليوم الثاني زوجة كمال تصحى من نومها و تصحي زوجة قولي الحمدلله و تقول الحمدلله
    قولي الحمدلله الحمدلله الحمدلله الحمدلله الحمدلله أماتت إنتصار و تقول لها قولي الحمدلله
    أما تت إنتصار قولي الحمدلله ماتت
    إبنتك قد ماتت و تقول الحمدلله الحمدلله الحمدلله و تبكي بكاءا خفيفا و تردد قضاء الله

    سبحان الله هي التي ذهبت إلى قدرها و كأنها تقول خذوني إلى البحر لكي يأخذني إلى ربي
    و أسلمت روحها طاهره إلى بارئها
    و يقبرونها هناك في الحديده و يذهبوا إلى صنعاء ينقصهم واحد ذهب إلى ربه
    و يتكلم محمد و يقول يا أولاد إن أخطأكم القدر هذه المره فله عوده إليكم و لن يخطأكم
    يا يوسف أفتح لنا قرآنا نسمعه و أرجم هذه الشرائط كلها و أستغفر الله و يتذكرون أنتصار و أيامها
    الجميله معهم و يتذكرون كيف كانت تحرص على أن تقيم إخوانها لصلاة الفجر و يتذكرون همتها
    و يتذكرون و يتذكرون إلى أن يصلوا إلى صنعاء
    و يستقبلوا العزاء ثلاثة أيام هناك و يذهب محمد تارة أخرى إلى دمت فاتحا شريط
    لنانسي عجرم ناسيا و متناسيا ما حصل غير معتبرا



    و ما تدري نفس ماذا تكسب غدا و ما تدري نفس بأي أرض تموت
    قل أن الموت الذي تفرون منه فأنه ملاقيكم

    بهذه أكتملت قصه النهايه في الحديده
    أرجوا أن تنال الأعجاب
    و أرجوا أن كان هناك إنتقادا فمرحبا به فهذه أول مره لأن حق العيسائي
    كانت مقتبسه من شعر لكن هذه كتبتها و جمعت فكرتها و أنا على الكيبورد
    أرجوا الأنتقاد لأني اريد أن أبدأ في هذا المجال

    سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-06
  3. محمد علي

    محمد علي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-07-14
    المشاركات:
    21,727
    الإعجاب :
    0

    عائلتين منهم كانوا متوجهين إلى الحديده الأولاد فرحون و البنات الكبار يجهزون متاع السفر
    و الزاد و الصغار يتجهزون للرحله

    الأم تصحيزوجها محمد قوم
    محمد يرد طيب صلاة الفجر عتطير أو كيف محمد بين أقلك قوم أتجهز نسير الحديده شغل السياره
    و سير شوف أبوك أيش يشتي فيسمع محمد كلمة أبوك و يفز من مكانه و ينتفض إنتفاضه العصفور

    محمد يتجهز و يجهز السيارتين التي سوف يذهبا بها هاتين العائلتين و يخطر ببال محمد فكره لما
    لا نأخذ عيال أختي معنا فيقضون بعض من شهر العسل هناك يتصل بهم و يوافقون و يقول
    تعالوا غدا و سوف ترونا بنفس الشقه حقنا اللي في الحديده

    يتوجهون يخرج محمد السياره و كمال السياره الأخرى
    عند محمد
    ...في حياتك يا ولدي إمرأة عيناها كغصن...
    لا عليكم بيسمع عبدالحليم حافظ
    و أيضا أخوه صغار يتضاربوا عبد الغفار و ناجي الأم تصيح مالكم أيش فيك يا عبد الغفار
    عبد الغفار يقول ناجي خبا الشريط ما بسمح لك ما بسمح لك (نجوى كرم)
    يأخذون الشريط و يشغلونه و يفتحونه و البنات يصفقين و الأولاد يرقصوا فوق السياره
    ما بسمح لك ما بسمح لك مهما يكون ...إلى أن قالت حكم القاضي فردد الأولاد
    جميعهم بصوت واحد لك مركاضي


    عند سيارة كمال
    الأوضاع هادئه الأمور تحت السيطره كمال كان مطوع شويه يشتي يفتح أناشيد
    يوسف يقول أحنا سرنا نبكي و لا سرنا دوره كمال لقى الفرصه لأنوا من زمان
    كان يشتي ينحرف و قال جينا أكيد في دوره أيش تشتي نفتح لك
    أخوهم الصغير أسامه يجيب لهم الأضرعي يسمعوه شويه و يملوا منه
    كمال يقول أيش هذه الهباله نشتي شريط ساع الجن ما يسبرش
    حنان أختهم كانت ذو صوت ندي فكانت تغني
    إحساسي خني و عرفت أني عايشه في وهم الحب خدني و في القلب صابني و كأنوا سهم
    و تبكي حنان تتذكر أيامها مع حبيبها الذي تركها عندما لطمه أخوها كمال عندما قال أني
    أريد أن أخطب أختك



    سيارة محمد بنشر التاير في الطريق قبل الوصول 100 كيلو محمد يتصل بكمال
    و يقل له أنا في المكان الفلاني تعال يسرع كمال بسيارته
    و محمد ينزل عائلته كي يصلح التاير و يبنشره يبحث عن تاير إحتياط فلا يجد ينتظر إلى أن يجيء
    كمال و عندما أتى التاير حق كمال الأحتياط خربان كيف العمل تخطر فكره على بال محمد
    خلاص يا كمال أنا با جلس هنا أنتبه للزاد و الأهل و أنت شوف لك سياره أشتري تاير
    يوقفوا السيارات و يشيرون إلى أن عطل في السياره لكن لا حياة لمن تنادي
    وجدوا صاحب متر طيب فقال له نريد شراء تاير و قال أركب معي أدلك على بنشري هنا يذهب كمال
    و طال تأخره و العائلتين في قلق محمد يشتي يتصل به ما فيش وحدات
    تلفونك يا إيمان أتصل طيب عادي بس ما فيش بطاريه خلاص أشحنيه في السياره شحنته
    و تمر عشر دقائق شحنته و قالت محمد لا يوجد تغطيه و بينما هم يخطون في قلق عميق
    يأتي محمد و معه التاير و يقول مشينا كثير لم نجد قريبا من هنا فذهبنا إلى أبعد من هنا بكثير
    يصلحون التاير العائلتين تركبان السياره

    و يتوجهون
    على كف القدر نمشي و لا ندري عن المكتوب
    منى كانت تردد هذه الأبيات أسامه يقول مالك اليوم بتقلبي الأحزان فتعمل محاضره طويله عريضه له
    و يستمعون إليها حتى وصلوا منزلهم بالحديده سيارة محمد لم تصل بعد كان يمشي مبطئا قليلا
    و في سيارة محمد يتحدثون عن الموت كانوا فتذكر الأم قصص لأموات و كيف ماتوا أناس و أناس
    لم نتوقع رحيلهم تركونا في أوج شبابهم و إذا إنتصار تقول أنا أن مت فهذا ذهبي و هذه فساتيني
    وزعوها لكل فقير و محتاج الأم فال الله و لا فالك يا بنتي ووصلوا حينها إلى المنزل بالحديده
    أول يوم ذهبوا إلى الشاطئ و زارو أماكن عده و تجولوا نزلوا وقت الغداء ليأخذوا سمك و أبو مقص معهم إلى البيت و أكلوا هناك

    اليوم الثاني كان محمد و كمال يتحدثون في مقيل لهم في البيت
    محمد أنت مش قلت لعيال أختك يجوا
    أيوه يا كمال و قد أتوا هم الآن في فندق و ليش تخليهم في فندق أتصل لهم يجوا
    و يأتوا مع نسائهم و النساء كانوا يتحدثون و يقطع حديثهم صوتإنتصار تبكي أريد الذهاب إلى البحر
    أمها تقول يابنتي خلي أبوش و عمك يخزنوا و بعدين المساء نخرج
    إنتصار وا وا وا وا وا تبكي و تبكي محمد يسمع البكاء و يسأل ما الخبر فيقولون له تريد أن تذهب
    إلى البحر
    علي الذي محمد خاله يقول فرصه ياخال نذهب إلى البحر نخزن على الشاطيء و هم يسبحوا
    يذهبون في رحلتهم و يتحركون إلى البحر الرجال كانوا على مقربه من الشاطئ يتناولون
    القات و النساء عند الشاطئ يتكلمون و البنات أربعه منهم إنتصار و إيمان و زوجات
    علي و قتيبه دخلوا للبحر بمفردهم
    بينما الأولاد الصغار و البنات الصغار لحالهم يسبحون و يلعبوون و يمرحون
    فأذا بصوت الصغير عمر يا بنات قدو مغرب الآن وقت مغارب يلاه نروح
    إنتصار لا تتفولش يا جني
    يذهب الأولاد الصغار و يخرجون من البحر البنات الأربع ما زالوا هناك و البحر في حالة مد
    و البنات لا يشعرون ترى زوجة كمال صوت صياح من بعيد و تفز و تكلم زوجة محمد بالأمر
    فتقول لا عليكي فهن كعادتهن يحبين المزاح تبكي زوجة محمد و تقول لا يمزحن حقيقه
    بنت محمد الصغيره تخرج من البحر تبكي تقول البنات يغرقين ما قدرنش يخرجين من البحر
    حيث محمد و كمال و عيال إخته لا يعلمون بالأمر شيئا تذهب بنت محمد حياة و تخبرهم بالأمر و
    يذهبون مسرعين إلى البحر يريدون إنقاذهم لكن كمال لم يكن غواصا كما يجب

    عند البنات هناك
    واحده تفكر و هي تحت البحر الآن أصحابي و أهلي أيش بيقولوا عادها إتزوجت و سارت الحديده مسكينه غرقت و ماتت وواحده أخرى تقول زوجي هل با يتزوج ثانيه و يخلف عيال و نحن كنا
    نرسم سويا مستقبلنا لكن لم يرد الله إلا أن أموت
    و ثالثه تشهد الشهاده و تموت و رابعه تقول هؤلاء في ذمتي أنا من شجعهم يدخلون البحر


    و تأتي مراكب لأنقاذ البنات بينما علي يصيح لزوجته ساميه فيسمع نعم و عندما
    كان يصيح لزوجة أخيه يسمع أغغغغغغغغ تحت البحر صوت إنتصار تلفظ أنفاسها الأخيره
    علي يسمع هذا الصوت فتفر أنفاسه منه فرار الهارب من الموت لا يدري ما العمل

    و بعد محاولات عده
    يصلون إليهم و يصيحون البنات
    يا عم محمد أمسك يدي و يبكيبن

    محمد و كمال لا عليكم الآن
    سوف ننقذكم و يصل المركب يريد إخراجهن يمسك بيد إنتصار فيراها قد فارقت الحياه
    فيقول لأبيها واحده من البنات قد ماتت أبيها يمسك نفسه من هول الفاجعه و يقول أتركوها و أنظروا إلى من هي حيه و يتوالى إنقاذ البنات و يخرجن البنات اللتان لم يزلا متزوجات قريبا لكن
    واحده منهن كانت قد شربت كثير من الماء و تطيح على الأرض ثم تخرج الماء و تستيقظ و الأخرى
    تطلب ماء أريد ماء فيأتونها به
    و ثالثه كانت قد خرجت لم يكن وقع بها شيئا كبيرا و كانت بحاله جيده لا بأس و كانت بحالة قلق و تفكر و تقول أنا السبب جعلتهن يدخلن البحر و شجعتهن

    زوجة محمد لا تدري ما يحصل مع إبنتها التي ماتت لا تدري
    كمال يذهب بالعائلتين إلى المنزل و يطمنهم عن حالة إنتصار و يقول فقط لأنها شربت كثير
    سوف نذهب بها إلى المستشفى زوجة محمد ةتبكي و تحمدالله و تدعي لها بالشفاء
    كمال يصل إلى البيت و يخبر زوجته و أولاده بما حصل و ينوه أن لا يسمع زوجة محمد و أبناءه عنه

    يذهبوا بأنتصار إلى المستشفى و يدخلونها الثلاجه و محمد حامدا شاكرا قضاء الله و قدره
    و يقول هذا قضاء الله لا مفر و ينام في المستشفى معها

    اليوم الثاني زوجة كمال تصحى من نومها و تصحي زوجة قولي الحمدلله و تقول الحمدلله
    قولي الحمدلله الحمدلله الحمدلله الحمدلله الحمدلله أماتت إنتصار و تقول لها قولي الحمدلله
    أما تت إنتصار قولي الحمدلله ماتت
    إبنتك قد ماتت و تقول الحمدلله الحمدلله الحمدلله و تبكي بكاءا خفيفا و تردد قضاء الله

    سبحان الله هي التي ذهبت إلى قدرها و كأنها تقول خذوني إلى البحر لكي يأخذني إلى ربي
    و أسلمت روحها طاهره إلى بارئها
    و يقبرونها هناك في الحديده و يذهبوا إلى صنعاء ينقصهم واحد ذهب إلى ربه
    و يتكلم محمد و يقول يا أولاد إن أخطأكم القدر هذه المره فله عوده إليكم و لن يخطأكم
    يا يوسف أفتح لنا قرآنا نسمعه و أرجم هذه الشرائط كلها و أستغفر الله و يتذكرون أنتصار و أيامها
    الجميله معهم و يتذكرون كيف كانت تحرص على أن تقيم إخوانها لصلاة الفجر و يتذكرون همتها
    و يتذكرون و يتذكرون إلى أن يصلوا إلى صنعاء
    و يستقبلوا العزاء ثلاثة أيام هناك و يذهب محمد تارة أخرى إلى دمت فاتحا شريط
    لنانسي عجرم ناسيا و متناسيا ما حصل غير معتبرا



    و ما تدري نفس ماذا تكسب غدا و ما تدري نفس بأي أرض تموت
    قل أن الموت الذي تفرون منه فأنه ملاقيكم

    بهذه أكتملت قصه النهايه في الحديده
    أرجوا أن تنال الأعجاب
    و أرجوا أن كان هناك إنتقادا فمرحبا به فهذه أول مره لأن حق العيسائي
    كانت مقتبسه من شعر لكن هذه كتبتها و جمعت فكرتها و أنا على الكيبورد
    أرجوا الأنتقاد لأني اريد أن أبدأ في هذا المجال

    سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-04-06
  5. البحار

    البحار قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-22
    المشاركات:
    19,341
    الإعجاب :
    17
    اخي العزيز المدوفر

    قصة جميلة و لكنها مبعثرة بعض الشئ ..بداية جميلة وكوميدية ولم اعرف ان المآل في النهاية الى هذه النهاية الحزينة

    و لكن لك فرصة في ان تصلح بعض الاشياء وهو ان تسحب جزء من القصة و هي من الفقرة التالية


    ((ووصلوا حينها إلى المنزل بالحديده
    أول يوم ذهبوا إلى الشاطئ و زارو أماكن عده و تجولوا نزلوا وقت الغداء ليأخذوا سمك و أبو مقص معهم إلى البيت و أكلوا هناك
    اليوم الثاني كان محمد و كمال يتحدثون في مقيل لهم في البيت
    محمد أنت مش قلت لعيال أختك يجوا
    أيوه يا كمال و قد أتوا هم الآن في فندق و ليش تخليهم في فندق أتصل لهم يجوا
    و يأتوا مع نسائهم ))


    الى نهاية القصة

    و من ثم لي عودة :rolleyes:
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-04-06
  7. البحار

    البحار قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-22
    المشاركات:
    19,341
    الإعجاب :
    17
    اخي العزيز المدوفر

    قصة جميلة و لكنها مبعثرة بعض الشئ ..بداية جميلة وكوميدية ولم اعرف ان المآل في النهاية الى هذه النهاية الحزينة

    و لكن لك فرصة في ان تصلح بعض الاشياء وهو ان تسحب جزء من القصة و هي من الفقرة التالية


    ((ووصلوا حينها إلى المنزل بالحديده
    أول يوم ذهبوا إلى الشاطئ و زارو أماكن عده و تجولوا نزلوا وقت الغداء ليأخذوا سمك و أبو مقص معهم إلى البيت و أكلوا هناك
    اليوم الثاني كان محمد و كمال يتحدثون في مقيل لهم في البيت
    محمد أنت مش قلت لعيال أختك يجوا
    أيوه يا كمال و قد أتوا هم الآن في فندق و ليش تخليهم في فندق أتصل لهم يجوا
    و يأتوا مع نسائهم ))


    الى نهاية القصة

    و من ثم لي عودة :rolleyes:
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-04-06
  9. الغريبه

    الغريبه عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-09-16
    المشاركات:
    2,478
    الإعجاب :
    0
    سبحــــــــــــــــــان الله الموت يجي فجأه

    قصه مؤثره
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-04-06
  11. الغريبه

    الغريبه عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-09-16
    المشاركات:
    2,478
    الإعجاب :
    0
    سبحــــــــــــــــــان الله الموت يجي فجأه

    قصه مؤثره
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-04-06
  13. محمد علي

    محمد علي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-07-14
    المشاركات:
    21,727
    الإعجاب :
    0
    المآل للقصه جعلتها متعمدا غير معروفه لأن القدر هكذا
    لكن ليش أسحب ما السبب وإن كان لك بعض تعديلات على القصه
    فجيبها و أنا أأعدل و الله كتبتها الآن في مده الكتابه فقط قد تكون نصف ساعه و كانت
    الأفكار تتدفق
    لكن كبدايه أن شاء الله كويسه:D
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-04-06
  15. محمد علي

    محمد علي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-07-14
    المشاركات:
    21,727
    الإعجاب :
    0
    المآل للقصه جعلتها متعمدا غير معروفه لأن القدر هكذا
    لكن ليش أسحب ما السبب وإن كان لك بعض تعديلات على القصه
    فجيبها و أنا أأعدل و الله كتبتها الآن في مده الكتابه فقط قد تكون نصف ساعه و كانت
    الأفكار تتدفق
    لكن كبدايه أن شاء الله كويسه:D
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-04-06
  17. روبن هود صنعاء

    روبن هود صنعاء قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-10-13
    المشاركات:
    25,541
    الإعجاب :
    11


    اووووووووه

    لو اختصرت

    كم شاجلس اقراء

    شارجع بعدين
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-04-06
  19. روبن هود صنعاء

    روبن هود صنعاء قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-10-13
    المشاركات:
    25,541
    الإعجاب :
    11


    اووووووووه

    لو اختصرت

    كم شاجلس اقراء

    شارجع بعدين
     

مشاركة هذه الصفحة