بيان مناشده !!!!!!!!!!

الكاتب : ابو زينه   المشاهدات : 890   الردود : 14    ‏2007-04-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-05
  1. ابو زينه

    ابو زينه عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-04-26
    المشاركات:
    496
    الإعجاب :
    0
    شاركوا باسم منظمتكم في التوقيع على البيان
    الذي يناشد الرئيس بوقف الحرب
    والذي سوف يتم توزيعه على نطاق واسع
    وتوقع عليه منظمات عربية واقليمية وربما دولية إن شاء الله

    1/4/2007

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخوة والأخوات أعضاء منظمات المجتمع المدني
    تحية طيبة وبعد ،،،

    مع تجدد المواجهات المسلحة بين السلطة اليمنية ومواطنين في صعدة والذين تطلق عليهم السلطة اسم ( الحوثيين) ترددت أنباء مقلقة عن قيام الجيش باستخدام القوة المفرطة ضدهم، وقصف القرى السكنية بالطائرات والصواريخ والمدفعية قصف عشوائي لم يسلم منه حتى الأطفال والنساء، بالإضافة إلى الاعتقالات التعسفية وقتل بعض المعتقلين في السجون وإعدامهم خارج إطار القانون، وغيرها من جرائم الحرب التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام ووصفتها بجرائم إبادة، ومما يزيد المخاوف أن ورود تلك الأنباء يتزامن مع قيام السلطات اليمنية بقطع الاتصالات بشكل تام عن مدينة صعدة وفرض حصار خانق عليها، وعدم السماح حتى للمنظمات الإنسانية وهيئات الإغاثة الدولية بالدخول للقيام بدورها رغم تفشي الأمراض والأوبئة نتيجة القصف والحصار مما يهدد بكارثة إنسانية كبيرة.

    هذا ويزيد من تأزم الأمور أن السلطة تستخدم الورقة المذهبية في هذه الحرب وتجبر بعض العلماء على إصدار فتاوى بوجوب الجهاد في صعدة ضد الحوثيين وتخرجهم من دائرة الإسلام ، كما تقوم أيضاً بإقحام القبائل اليمنية الأخرى في الحرب وتعمل على تجنيد أبنائها( بعضهم أطفال) لإشراكهم في الاشتباكات ضد المواطنين في صعدة مما قد يفتح باب للثارات لا نهاية له.

    ونحن من منطلق حرصنا وقلقنا مما يحدث ومن وتوسيع دائرة ا لحرب مما قد يجعلها تتحول إلى حرب أهلية تعصف باليمن كاملاً ، وتجاوباً مع بيان منظمة العفو الدولية الذي طالبت فيه الرئيس اليمني بوقف الحرب لقلقها من حصول ما اشرنا إليه أعلاه ، وتجاوباً مع بيانات أخرى صدرت من منظمات إقليمية ودولية ، نناشدكم كمنظمات القيام بدوركم في محاولة حث النظام اليمني على إيقاف الحرب ، وإنهاء حالة التكتيم الإعلامي التي وصلت إلى حد تهديد السلطات عبر الصحف الرسمية للصحفيين والسياسيين الذين يطالبون بوقف الحرب بالتصفية، وتحريض الجيش عليهم.

    وعليه نطلب منكم التكرم والتوقيع بالموافقة على المطالبة المرفقة ... شاكرين لكم تعاونكم .. ونرجو مساعدتنا في إشراك منظمات وجهات أخرى للتوقيع عليها .

    مرفق لكم البيانات المذكورة مع بعض الوثائق الهامة.
    إسماعيل محمد المتوكل
    المسئول الإعلامي في المنظمة اليمنية للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية
    عضو دائم لدى المنظمة العربية لحقوق الإنسان
    عضو دائم ومراقب لدى اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان لجامعة الدول العربية و اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب

    أولاً البيان :
    بيان مناشدة للرئيس اليمني علي عبدالله صالح لوقف الحرب في محافظة صعدة
    تعرب المنظمات الموقعة أدناه عن انزعاجها من تجدد المواجهات المسلحة- بين القوات الحكومية والمواطنين من أتباع (الحوثي)- في صعدة الواقعة شمال اليمن، وعن قلقها الشديد لما تؤكده مصادر محلية ودولية من وقوع انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان نتيجة الاستخدام المفرط للقوة من قبل قوات الأمن، وهو ما يحدث بمنأى عن وسائل الإعلام وفي ظل تعتيم متعمد يزيد من دواعي القلق حيال الأوضاع في صعدة، ونحن إذ ننتقد استخدام السلاح من قبل كافة الأطراف ونحذر من مغبة اعتماد نهج الحروب الداخلية كأسلوب لإدارة الدولة ومواجهة المشكلات، نناشد الرئيس / علي عبد الله صالح بإيقاف الحرب وانتهاج الحلول السلمية لإنهاء الأزمة، والسماح لوسائل الإعلام ومنظمات حقوق الإنسان وهيئات الإغاثة الدولية بزيارة منطقة المواجهات لتقصي الحقائق ومعرفة الوضع الإنساني وقيامها بمهامها الإنسانية، خصوصاً بعد أن أصبحت محافظة صعدة معزولة عن العالم وقطعت كافة وسائل الاتصالات فيها.

    كما نناشده بوقف الاعتقالات التعسفية التي تستهدف بشكل أساسي أبناء المذهب الزيدي- وهو المذهب الذي ينتمي إليه الحوثي- مؤكدين على خطورة اللعب بالورقة المذهبية ومحاولة خلق حالة من العداء الطائفي لتحقيق مكاسب سياسية، لما يشكله ذلك من خطر على الأمن والسلم الاجتماعيين.

    ونطالب بسرعة الإفراج عن جميع الذين تم اعتقالهم على ذمة الأحداث بشكل غير قانوني ولم تثبت عليهم تهم تستوجب استمرار اعتقالهم، ووقف ما يتعرض له العلماء وطلاب العلوم الفقهية الزيديون ، وكذا حماية الصحف والصحفيين بعد أن تعرض الكثير منهم للتهديد في وسائل الإعلام الرسمية ، ورفع الحظر عن الصحف والمواقع الإخبارية التي حجبت لأسباب تتعلق بالرأي وكشف الحقائق .

    المنظمات الموقعة على البيان:


    المنظمة اليمنية للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية - اليمن

    مركز القاهرة لحقوق الإنسان- مصر

    منتدى الإعلاميات اليمنيات - اليمن

    المنظمة اليمنية لمراقبة حقوق الإنسان ( يهرو) - لندن

    اللجنة العربية لحقوق الإنسان - فرنسا

    الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان - القاهرة

    مركز النديم - مصر

    مركز هشام مبارك للقانون - مصر.

    الجمعية المصرية لمناهضة التعذيب- مصر.

    جمعية العون المصرية لحقوق الإنسان

    مركز الأرض لحقوق الإنسان
    --------------------------------------------- (وللموضوع بقيه )

    الرابط للموضوع
    http://www.hrinfo.net/yemen/makal/2007/pr0401.shtml


    والسلام ختام ابو زينه
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-05
  3. ابو زينه

    ابو زينه عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-04-26
    المشاركات:
    496
    الإعجاب :
    0
    شاركوا باسم منظمتكم في التوقيع على البيان
    الذي يناشد الرئيس بوقف الحرب
    والذي سوف يتم توزيعه على نطاق واسع
    وتوقع عليه منظمات عربية واقليمية وربما دولية إن شاء الله

    1/4/2007

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخوة والأخوات أعضاء منظمات المجتمع المدني
    تحية طيبة وبعد ،،،

    مع تجدد المواجهات المسلحة بين السلطة اليمنية ومواطنين في صعدة والذين تطلق عليهم السلطة اسم ( الحوثيين) ترددت أنباء مقلقة عن قيام الجيش باستخدام القوة المفرطة ضدهم، وقصف القرى السكنية بالطائرات والصواريخ والمدفعية قصف عشوائي لم يسلم منه حتى الأطفال والنساء، بالإضافة إلى الاعتقالات التعسفية وقتل بعض المعتقلين في السجون وإعدامهم خارج إطار القانون، وغيرها من جرائم الحرب التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام ووصفتها بجرائم إبادة، ومما يزيد المخاوف أن ورود تلك الأنباء يتزامن مع قيام السلطات اليمنية بقطع الاتصالات بشكل تام عن مدينة صعدة وفرض حصار خانق عليها، وعدم السماح حتى للمنظمات الإنسانية وهيئات الإغاثة الدولية بالدخول للقيام بدورها رغم تفشي الأمراض والأوبئة نتيجة القصف والحصار مما يهدد بكارثة إنسانية كبيرة.

    هذا ويزيد من تأزم الأمور أن السلطة تستخدم الورقة المذهبية في هذه الحرب وتجبر بعض العلماء على إصدار فتاوى بوجوب الجهاد في صعدة ضد الحوثيين وتخرجهم من دائرة الإسلام ، كما تقوم أيضاً بإقحام القبائل اليمنية الأخرى في الحرب وتعمل على تجنيد أبنائها( بعضهم أطفال) لإشراكهم في الاشتباكات ضد المواطنين في صعدة مما قد يفتح باب للثارات لا نهاية له.

    ونحن من منطلق حرصنا وقلقنا مما يحدث ومن وتوسيع دائرة ا لحرب مما قد يجعلها تتحول إلى حرب أهلية تعصف باليمن كاملاً ، وتجاوباً مع بيان منظمة العفو الدولية الذي طالبت فيه الرئيس اليمني بوقف الحرب لقلقها من حصول ما اشرنا إليه أعلاه ، وتجاوباً مع بيانات أخرى صدرت من منظمات إقليمية ودولية ، نناشدكم كمنظمات القيام بدوركم في محاولة حث النظام اليمني على إيقاف الحرب ، وإنهاء حالة التكتيم الإعلامي التي وصلت إلى حد تهديد السلطات عبر الصحف الرسمية للصحفيين والسياسيين الذين يطالبون بوقف الحرب بالتصفية، وتحريض الجيش عليهم.

    وعليه نطلب منكم التكرم والتوقيع بالموافقة على المطالبة المرفقة ... شاكرين لكم تعاونكم .. ونرجو مساعدتنا في إشراك منظمات وجهات أخرى للتوقيع عليها .

    مرفق لكم البيانات المذكورة مع بعض الوثائق الهامة.
    إسماعيل محمد المتوكل
    المسئول الإعلامي في المنظمة اليمنية للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية
    عضو دائم لدى المنظمة العربية لحقوق الإنسان
    عضو دائم ومراقب لدى اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان لجامعة الدول العربية و اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب

    أولاً البيان :
    بيان مناشدة للرئيس اليمني علي عبدالله صالح لوقف الحرب في محافظة صعدة
    تعرب المنظمات الموقعة أدناه عن انزعاجها من تجدد المواجهات المسلحة- بين القوات الحكومية والمواطنين من أتباع (الحوثي)- في صعدة الواقعة شمال اليمن، وعن قلقها الشديد لما تؤكده مصادر محلية ودولية من وقوع انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان نتيجة الاستخدام المفرط للقوة من قبل قوات الأمن، وهو ما يحدث بمنأى عن وسائل الإعلام وفي ظل تعتيم متعمد يزيد من دواعي القلق حيال الأوضاع في صعدة، ونحن إذ ننتقد استخدام السلاح من قبل كافة الأطراف ونحذر من مغبة اعتماد نهج الحروب الداخلية كأسلوب لإدارة الدولة ومواجهة المشكلات، نناشد الرئيس / علي عبد الله صالح بإيقاف الحرب وانتهاج الحلول السلمية لإنهاء الأزمة، والسماح لوسائل الإعلام ومنظمات حقوق الإنسان وهيئات الإغاثة الدولية بزيارة منطقة المواجهات لتقصي الحقائق ومعرفة الوضع الإنساني وقيامها بمهامها الإنسانية، خصوصاً بعد أن أصبحت محافظة صعدة معزولة عن العالم وقطعت كافة وسائل الاتصالات فيها.

    كما نناشده بوقف الاعتقالات التعسفية التي تستهدف بشكل أساسي أبناء المذهب الزيدي- وهو المذهب الذي ينتمي إليه الحوثي- مؤكدين على خطورة اللعب بالورقة المذهبية ومحاولة خلق حالة من العداء الطائفي لتحقيق مكاسب سياسية، لما يشكله ذلك من خطر على الأمن والسلم الاجتماعيين.

    ونطالب بسرعة الإفراج عن جميع الذين تم اعتقالهم على ذمة الأحداث بشكل غير قانوني ولم تثبت عليهم تهم تستوجب استمرار اعتقالهم، ووقف ما يتعرض له العلماء وطلاب العلوم الفقهية الزيديون ، وكذا حماية الصحف والصحفيين بعد أن تعرض الكثير منهم للتهديد في وسائل الإعلام الرسمية ، ورفع الحظر عن الصحف والمواقع الإخبارية التي حجبت لأسباب تتعلق بالرأي وكشف الحقائق .

    المنظمات الموقعة على البيان:


    المنظمة اليمنية للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية - اليمن

    مركز القاهرة لحقوق الإنسان- مصر

    منتدى الإعلاميات اليمنيات - اليمن

    المنظمة اليمنية لمراقبة حقوق الإنسان ( يهرو) - لندن

    اللجنة العربية لحقوق الإنسان - فرنسا

    الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان - القاهرة

    مركز النديم - مصر

    مركز هشام مبارك للقانون - مصر.

    الجمعية المصرية لمناهضة التعذيب- مصر.

    جمعية العون المصرية لحقوق الإنسان

    مركز الأرض لحقوق الإنسان
    --------------------------------------------- (وللموضوع بقيه )

    الرابط للموضوع
    http://www.hrinfo.net/yemen/makal/2007/pr0401.shtml


    والسلام ختام ابو زينه
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-04-05
  5. قرصان

    قرصان قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-07-03
    المشاركات:
    5,605
    الإعجاب :
    0
    بل البيان واشرب مائه


    الحوثيين لابد ان تعلق رئوسهم علي مداخل مدينة صعده
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-04-05
  7. قرصان

    قرصان قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-07-03
    المشاركات:
    5,605
    الإعجاب :
    0
    بل البيان واشرب مائه


    الحوثيين لابد ان تعلق رئوسهم علي مداخل مدينة صعده
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-04-05
  9. ابو زينه

    ابو زينه عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-04-26
    المشاركات:
    496
    الإعجاب :
    0

    صفحه 2 بقية

    ثانياً: الخلفية:
    تتجدد الاشتباكات في محافظة صعدة بين قوات الجيش اليمنية والمواطنين من أتباع الحوثي للمرة الرابعة وللسنة الثالثة على التوالي وذلك في بداية شهر فبراير الماضي ..ويأتي تجدد الحرب كما في كل مرة في ظل ظروف غامضة وتكتيم إعلامي على الحقائق وغياب أسباب واضحة للحرب ، وبحسب مراقبون سياسيون فإن تجدد هذه الحرب يأتي في كل مرة بالتزامن مع مطالبة الرئيس اليمني بتنفيذ وعوده بالإصلاح وإنقاذ البلد من الفساد والفقر الذي تعيش فيه .

    وقد سبق الحرب الأخيرة بشهرين تكثيف الحملة التحريضية من قبل السلطة ضد من اسمتهم ( الحوثيين - جماعة الحوثي) وهي الحملة التي بدأت منذ ثلاث سنوات وقد وجهت للحوثيين عدة تهم- نفاها أتباع الحوثي بعد ذلك - أهمها محاولة الانقلاب على النظام الجمهوري، والدعوة للعودة إلى النظام الإمامي ، وبأنهم شيعة إمامية تطلق عليهم ( روافض) ، وأنهم لم يلتزموا بالهدنة ولم يستغلوا العفو الرئاسي وواصلوا الاعتداء على قوات الجيش في صعدة، إلى أن وصلت السلطة في محاولة اختلاق المبررات لشن حرب جديدة عليهم باتهامهم بتهديد بعض الأسر اليهودية في منطقة آل سالم في محافظة صعدة بالطرد من مناطقهم ، في محاولة لتأليب المجتمع الدولي ضدهم ، كما اتهمتهم بمحاولة اثارة مشاكل ضد السعودية من خلال التعاون مع ليبيا وإيران في محاولة مستمرة لإدخال أطراف خارجية تدعم السلطة اليمنية في صراعها ضد هؤلاء بعد أن فشلت على مدى ثلاث سنوات في القضاء عليهم.

    في بداية الاشتباكات الأخيرة أصدرت لجنة الوساطة التي تم تعيينها من قبل الرئيس علي عبد الله صالح تقريراً عن الأوضاع في صعدة ، وأرسلت رسالة للرئيس تقر وتشرح بأن أتباع الحوثي ملتزمون بما جاء في الاتفاقات الموقعة بين الطرفين وأن الجيش هو من يخترق الهدنة ، فما كان منه إلى أن قام باعتقالهم واتهمتهم وسائل اعلام السلطة بأنهم أصبحوا من أتباع الحوثي ، وأعلن بأنه لم يعد هناك مجال لأي وساطة أو حل غير أن يقوم الجيش باستئصالهم نهائياً والقضاء عليهم ، في اعتراف علني منه بقيامة بعملية إبادة جماعية .

    وقد اعترضت على الحرب أحزاب اللقاء المشترك ( تجمع أحزاب المعارضة)، وكثير من القوى السياسية والدينية والفكرية والاجتماعية، وأصدرت أحزاب اللقاء المشترك بياناً تدين فيه استخدام القوة في حل الإشكال واستنكرت الحرب وطالبت بإيقافها وقدمت فيما يشبه المبادرة لوقف الحرب وحل القضية نهائياً ، وافق عليها السيد عبدالملك الحوثي سريعاً في بيان صدر منه ولكن ما كان من السلطة إلا أن اتهمت تلك الأحزاب أيضا بالعمالة والسعي إلى دعم المتمردين .

    كان الرئيس صالح قدم عدة شروط لعبدالملك الحوثي لكي يوقف الحرب وهي تسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة وعودة المواطنين الذين في الجبال إلى منازلهم، وأن يقوم السيد الحوثي وأتباعه بإنشاء حزب سياسي، من جهته وافق الحوثي على تلك الشروط في أكثر من موقف حيث وافق على إنشاء حزب سياسي وطلب تأمين المواطنين من الجيش لكي يعودوا إلى منازلهم ، وأنكر بأنه يمتلك أسلحة ثقيلة ومتوسطة لكي يسلمها ، ولكنه وعد بتسليم حتى الأسلحة الخفيفة للشرطة إذا خرجت قوات الجيش من مناطقهم وحلت محلها الشرطة العادية وتم تأمين المواطنين والالتزام بالعفو وعدم الاعتداء عليهم مرة أخرى والسماح لهم بالتمتع بحقوقهم التي يقرها الدستور اليمني .

    وبعد موافقة الحوثي على ماجاء في بيان أحزاب اللقاء المشترك لم يعد هناك حجة للنظام إلا أن يطلب من الحوثيين تسليم أنفسهم بدون أي شرط ، وقام بتهديد كل من يطالب بوقف الحرب والرجوع إلى الحلول السلمية ، كما هدد وسائل الإعلام الداخلية والخارجية بعدم نشر الأخبار والبيانات القادمة من أتباع الحوثي و إلا ستعتبر مساندة لهم وداعمة للإرهاب على حد وصفه . وقامت السلطات بقطع الاتصالات نهائياً عن مدينة صعدة حيث أصبحت منطقة معزولة عن العالم يعمل فيها الجيش ما يشاء من جرائم في حق المواطنين .

    وقد أصدرت عدة منظمات دولية وإقليمية بيانات تحذر من استخدام القوة المفرطة وجرائم الحرب التي قد يرتكبها النظام في صعدة وأدانت الحرب وطالبت بإيقافها والجنوح إلى السلم والحوار ، من تلك المنظمات منظمة العفو الدولية ، والمنظمة العربية لحقوق الإنسان ، ومنظمة يهرو المنظمة اليمنية لمراقبة حقوق الإنسان ببريطانيا .

    يبقى الصفحه 3 وهي بيانات ووثائق سترسل لكم للتو

    والسلام ختام ابو زينه
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-04-05
  11. ابو زينه

    ابو زينه عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-04-26
    المشاركات:
    496
    الإعجاب :
    0

    صفحه 2 بقية

    ثانياً: الخلفية:
    تتجدد الاشتباكات في محافظة صعدة بين قوات الجيش اليمنية والمواطنين من أتباع الحوثي للمرة الرابعة وللسنة الثالثة على التوالي وذلك في بداية شهر فبراير الماضي ..ويأتي تجدد الحرب كما في كل مرة في ظل ظروف غامضة وتكتيم إعلامي على الحقائق وغياب أسباب واضحة للحرب ، وبحسب مراقبون سياسيون فإن تجدد هذه الحرب يأتي في كل مرة بالتزامن مع مطالبة الرئيس اليمني بتنفيذ وعوده بالإصلاح وإنقاذ البلد من الفساد والفقر الذي تعيش فيه .

    وقد سبق الحرب الأخيرة بشهرين تكثيف الحملة التحريضية من قبل السلطة ضد من اسمتهم ( الحوثيين - جماعة الحوثي) وهي الحملة التي بدأت منذ ثلاث سنوات وقد وجهت للحوثيين عدة تهم- نفاها أتباع الحوثي بعد ذلك - أهمها محاولة الانقلاب على النظام الجمهوري، والدعوة للعودة إلى النظام الإمامي ، وبأنهم شيعة إمامية تطلق عليهم ( روافض) ، وأنهم لم يلتزموا بالهدنة ولم يستغلوا العفو الرئاسي وواصلوا الاعتداء على قوات الجيش في صعدة، إلى أن وصلت السلطة في محاولة اختلاق المبررات لشن حرب جديدة عليهم باتهامهم بتهديد بعض الأسر اليهودية في منطقة آل سالم في محافظة صعدة بالطرد من مناطقهم ، في محاولة لتأليب المجتمع الدولي ضدهم ، كما اتهمتهم بمحاولة اثارة مشاكل ضد السعودية من خلال التعاون مع ليبيا وإيران في محاولة مستمرة لإدخال أطراف خارجية تدعم السلطة اليمنية في صراعها ضد هؤلاء بعد أن فشلت على مدى ثلاث سنوات في القضاء عليهم.

    في بداية الاشتباكات الأخيرة أصدرت لجنة الوساطة التي تم تعيينها من قبل الرئيس علي عبد الله صالح تقريراً عن الأوضاع في صعدة ، وأرسلت رسالة للرئيس تقر وتشرح بأن أتباع الحوثي ملتزمون بما جاء في الاتفاقات الموقعة بين الطرفين وأن الجيش هو من يخترق الهدنة ، فما كان منه إلى أن قام باعتقالهم واتهمتهم وسائل اعلام السلطة بأنهم أصبحوا من أتباع الحوثي ، وأعلن بأنه لم يعد هناك مجال لأي وساطة أو حل غير أن يقوم الجيش باستئصالهم نهائياً والقضاء عليهم ، في اعتراف علني منه بقيامة بعملية إبادة جماعية .

    وقد اعترضت على الحرب أحزاب اللقاء المشترك ( تجمع أحزاب المعارضة)، وكثير من القوى السياسية والدينية والفكرية والاجتماعية، وأصدرت أحزاب اللقاء المشترك بياناً تدين فيه استخدام القوة في حل الإشكال واستنكرت الحرب وطالبت بإيقافها وقدمت فيما يشبه المبادرة لوقف الحرب وحل القضية نهائياً ، وافق عليها السيد عبدالملك الحوثي سريعاً في بيان صدر منه ولكن ما كان من السلطة إلا أن اتهمت تلك الأحزاب أيضا بالعمالة والسعي إلى دعم المتمردين .

    كان الرئيس صالح قدم عدة شروط لعبدالملك الحوثي لكي يوقف الحرب وهي تسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة وعودة المواطنين الذين في الجبال إلى منازلهم، وأن يقوم السيد الحوثي وأتباعه بإنشاء حزب سياسي، من جهته وافق الحوثي على تلك الشروط في أكثر من موقف حيث وافق على إنشاء حزب سياسي وطلب تأمين المواطنين من الجيش لكي يعودوا إلى منازلهم ، وأنكر بأنه يمتلك أسلحة ثقيلة ومتوسطة لكي يسلمها ، ولكنه وعد بتسليم حتى الأسلحة الخفيفة للشرطة إذا خرجت قوات الجيش من مناطقهم وحلت محلها الشرطة العادية وتم تأمين المواطنين والالتزام بالعفو وعدم الاعتداء عليهم مرة أخرى والسماح لهم بالتمتع بحقوقهم التي يقرها الدستور اليمني .

    وبعد موافقة الحوثي على ماجاء في بيان أحزاب اللقاء المشترك لم يعد هناك حجة للنظام إلا أن يطلب من الحوثيين تسليم أنفسهم بدون أي شرط ، وقام بتهديد كل من يطالب بوقف الحرب والرجوع إلى الحلول السلمية ، كما هدد وسائل الإعلام الداخلية والخارجية بعدم نشر الأخبار والبيانات القادمة من أتباع الحوثي و إلا ستعتبر مساندة لهم وداعمة للإرهاب على حد وصفه . وقامت السلطات بقطع الاتصالات نهائياً عن مدينة صعدة حيث أصبحت منطقة معزولة عن العالم يعمل فيها الجيش ما يشاء من جرائم في حق المواطنين .

    وقد أصدرت عدة منظمات دولية وإقليمية بيانات تحذر من استخدام القوة المفرطة وجرائم الحرب التي قد يرتكبها النظام في صعدة وأدانت الحرب وطالبت بإيقافها والجنوح إلى السلم والحوار ، من تلك المنظمات منظمة العفو الدولية ، والمنظمة العربية لحقوق الإنسان ، ومنظمة يهرو المنظمة اليمنية لمراقبة حقوق الإنسان ببريطانيا .

    يبقى الصفحه 3 وهي بيانات ووثائق سترسل لكم للتو

    والسلام ختام ابو زينه
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-04-05
  13. shaaib

    shaaib عضو

    التسجيل :
    ‏2005-07-21
    المشاركات:
    55
    الإعجاب :
    0
    سير العب لك بعيد من هانا يا حوثي !!!!!!!!!!!
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-04-05
  15. shaaib

    shaaib عضو

    التسجيل :
    ‏2005-07-21
    المشاركات:
    55
    الإعجاب :
    0
    سير العب لك بعيد من هانا يا حوثي !!!!!!!!!!!
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-04-05
  17. عبدالله السنمي

    عبدالله السنمي عضو

    التسجيل :
    ‏2007-03-08
    المشاركات:
    73
    الإعجاب :
    0
    التواقيع والمناشدات من المنظمات هنا وهناك قد تبرز القضية اعلاميا بعض الشيء ولكن من الناحية العملية لاتجدي ، ولا تغير من الحال شيء ، لماذا .
    لان النظام الحاكم يبدو انه قد حسم أمره بالقضاء على ما يسمى (( بالحوثيين )) ، وأغلب الظن أن مرجع هذا القرار وخلفياته تكمن أن منطلقات هذه الفئة في الوقوف ضد النظام هي منطلقات سياسية وتاريخية ، وكما تعودنا من اساليب النظام السياسي الحاكم فانه يعتمد على حشد الرأي العام وراء تهم تمس مشاعرهم وعقيدتهم وينسبها لاي معارض ، كما كان الحال بالضبط في حرب 94م عندما تحولت القضية الى جهاد ضد الشيوعيين والكفرة والملحدين بقيادة كبير المفتين الشيخ الزنداني الذي نام الان نومة أهل الكهف ازاء ما يرتكب بحق الشعب اليمني من نهب وسرقة لقوته وحاضرة ومستقبله .
    ما أشبه الليلة بالبارحة ؟؟
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-04-05
  19. عبدالله السنمي

    عبدالله السنمي عضو

    التسجيل :
    ‏2007-03-08
    المشاركات:
    73
    الإعجاب :
    0
    التواقيع والمناشدات من المنظمات هنا وهناك قد تبرز القضية اعلاميا بعض الشيء ولكن من الناحية العملية لاتجدي ، ولا تغير من الحال شيء ، لماذا .
    لان النظام الحاكم يبدو انه قد حسم أمره بالقضاء على ما يسمى (( بالحوثيين )) ، وأغلب الظن أن مرجع هذا القرار وخلفياته تكمن أن منطلقات هذه الفئة في الوقوف ضد النظام هي منطلقات سياسية وتاريخية ، وكما تعودنا من اساليب النظام السياسي الحاكم فانه يعتمد على حشد الرأي العام وراء تهم تمس مشاعرهم وعقيدتهم وينسبها لاي معارض ، كما كان الحال بالضبط في حرب 94م عندما تحولت القضية الى جهاد ضد الشيوعيين والكفرة والملحدين بقيادة كبير المفتين الشيخ الزنداني الذي نام الان نومة أهل الكهف ازاء ما يرتكب بحق الشعب اليمني من نهب وسرقة لقوته وحاضرة ومستقبله .
    ما أشبه الليلة بالبارحة ؟؟
     

مشاركة هذه الصفحة