الى أخي العزيز الدكتور/ عادل أحمد يحي العماد - حفظه الله -

الكاتب : عصام علي العماد   المشاهدات : 1,874   الردود : 8    ‏2007-04-05
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-05
  1. عصام علي العماد

    عصام علي العماد عضو

    التسجيل :
    ‏2004-10-05
    المشاركات:
    126
    الإعجاب :
    18
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الى أخي العزيز الدكتور/ عادل أحمد يحي العماد - حفظه الله -
    أطلعت على ردك على رسالتي إلى القاضي العلامةالعمراني - حفظه الله - وعجبت لأنك تحاملت فيها على أخ لك لايحمل في نفسه لك إلا المحبة والمودة كما أنني عجبت كيف يكون في قلب مؤمن على أخيه في الدين وابن عمه وصديقه هذا الجفاء ولمدة طويلة من دون أن يخبره وربما أنك تنظر هكذا إلى بعض أفراد أسرتي وكنت أتمنى أن تتصل بي وتخبرني عماتحمل في قلبك من ألم مني حتى أبين لك حقيقة الأمر لعلك ظلمتني أما بالنسبة لي فأنا دائماً لا أرد على أحد يسيء إلي فكيف بابن عمي وأخي وصديقي وأبوه من خيرة أعمومي ويمكن أني حزنت عليه أكثر منك وانت على علم في رسالتي التي أرسلتها إلى والدك العلامة أحمد يحيى العماد -رحمه الله - في مرض موته وهذا نصها :

    (والدي الحبيب العلامة الاديب أحمد يحيى العماد
    كان لابد أن أكون بجوارك حتى تجتاز هذا البلاء
    وأنا هنا أتمزق من أجلك فأنت أب حقيقي تفعل
    كل مايفعله الآباء المحترمون .. ومازالت ذاكرتي
    تعي وستضل كيف كنت تتصرف معي بحنو وسخاء
    ولكن يألمني كثيرا أنني إذا حضرت للقائك لن
    القاك سيحول الأمن بيني وبينك بالسجن , ولوكنت
    أعلم بأنني سوف ألقاك قبل السجن , ثم أذهب إلى
    السجن لكان السجن أحب إلي من مفارقتك في
    محنتك .
    أبي من البعيد البعيد . وأنا حزين من أجلك , وقد
    مضى علي سنوات وأنا بعيد عنك , أتمنى أن تجتاز
    محنتك , وادعوا الله لك في كل قنوتي . أن يجعل الله
    مرضك في ميزان حسناتك .

    لك كل الحب يأبي الحبيب
    إبنك
    عصام علي العماد
    قم
    16/ 9/ 2006 )
    ****************************

    أخي العزيز الدكتور عادل لقد بلغتك مجالس العزاء التي أقمتها في منزلي في مدينة قم بعد موته وأما ذكر اسمه - رحمه الله - في رسالتي إلى العلامة محمد أسماعيل العمراني فأنا اجتهدت لأن في ذلك برأه ذمة لي وله أمام الله يوم القيامة في رجل سفاح يستبيح قتل الابرياء في مدينة ضحيان العلمية كما نسمع هذه الايام وربما أخطأت في رسالتي وكان المفترض أن تبلغني بملاحظاتك حول الرسالة ا وتعرفني بغلطي عبر أتصال تلفوني وتخبرني أن أكتب رسالة أعتذر فيها اليك ولو أصريت على نشرها لرضيت بذلك وأعترفت بما فيها من خطاء على عمي وأماقولك أنني من أسباب موت والدك -رحمه الله - فأين طبك وأين عقيدتك في الله وهل رجل مثل العلامة أحمد يحي العماد وهو الذي كان قائدا اعسكريا يتأثر من أي كلام ولي قناعة أن أكثر ما كتبته لايعبر عما في نفسك بل هي زلة قلم فأنت - كما عرفتك - لست من الذين يحملون حقدا أو غلا على أخ محب ومشفق لك وانت تعلم أخي العزيز بأن النصيحة بين الأخوة والاقرباء والاصدقاء لاتكون عبر وسائل الإعلام لأن الإعلام ليس المكان المناسب لتبادل النصائح بين أفراد أسرة عرفت بالعلاقة الحميمة بين أفرادها ولنتمثل بالقاعدة الذهبية
    التي قالها الإمام حسن البناء :
    (نتعاون فيما أتفقنا عليه ويعذر بعضنا البعض فيما أختلفنا فية ) .

    **********************************

    ومن هنا إني أدعو أخي الدكتور عادل وكل أخوته من ابناء الأسرة الكريمة لعمي أحمد - رحمه الله - أن يقبلوا أعترافي بظلمي لهم وأن تكون هذه الرسالة سببا إلى استعادة المحبة والمودة من جديد وأتمنى أن ينسى الدكتور عادل مامضى وأن يتذكر بأن تنافسي معه كان في الطاعات ولطالما صلينا جميعا صلاة التروايح في جامع هايل سعيد وكنا نتنافس في اداء سنة الاعتكاف وفي حفظ الاحاديث النبوية في درس العلامة المرحوم عبدالله الوضاف وكم كنت أفرح كثيرا - ومازلت كذلك - حينما كنت أجد أسم الأخ العزيز الدكتور عادل يرفرف عبر وسائل الإعلام وهو ينشر بين الناس محاضراته القيمة والمفيدة التي ترشد الناس في مجال التأمين الصحي والطبي أخي الغالي أدعوك وأدعو كل آل العماد تلك الأسرة الكريمة استعادة الهدوء و التفكير أكثر بما يعود لمصلحتهم و مصلحة دينهم وآخرتهم و أن نلتف حول الرجل العظيم العلامة المجاهد الكبير الوالد علي يحيى العماد الذي كان بمثابة الوالد والاستاذ والموجه والمربي والقدوة للراحل العلامة أحمد يحيى العماد ولكل أفراد آل العماد وفي الآخير أدعو الله أن يجعلني واياك من خدمة هذا الدين العظيم وأن يجمع بيني وبينك على مائدة حلقات الذكر والعلم كما كنا قديما .
    أخوك المحب لك
    عصام عليى يحيى العماد
    مدينة قم العلمية
    5 / 4/ 2007م
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-05
  3. أبو هاجر الكحلاني

    أبو هاجر الكحلاني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-03
    المشاركات:
    5,200
    الإعجاب :
    1
    أخرج من القمقمي يارافضي وإرجع إلى بلدك وأهلك وأترك دين المجوس, وابن عمك الدكتور عادل كان على حق وفقه الله...
    (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.)
    (قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا).
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-04-05
  5. أبو هاجر الكحلاني

    أبو هاجر الكحلاني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-03
    المشاركات:
    5,200
    الإعجاب :
    1
    لمن لم يقرا رد الدكتور عادل العماد

    ال العماد يردون :"المنافق آية الله عصام قم"!
    د/عادل أحمد يحيى العماد - تعلمنا من ديننا الحنيف أن المؤمن لا يكون كذاباً لأن ذلك من سمات النفاق، وانطلاقاً من حديث المعصوم الذي لا ينطق عن الهوى، كنت دائماً - ولا زلت - على يقين تام أن الأخ عصام علي العماد "ابن عمي" بعيداً كل البعد عن صفات المؤمن السوي، فأنا أعرفه طالباً متواضع القدرات، فمع أنه أكبر مني سناً ومع ذلك فقد كنت أسبقه في الدراسة بأربع سنوات حتى أني أنهيت الثانوية العامة وهو لم يحصل على شهادته الإعدادية بعد، وقد عرفت تواضع قدراته عندما درسنا سوياً وكان ثالثنا الشهيد فضل الحلالي رحمه الله على يد العلامة المرحوم الشيخ عبدالله بن عبدالله الوظاف رحمه الله فقد كان مع همته الظاهرة بطيء الفهم، وكان من الطبيعي أن يحصل على معدل رديء في الثانوية مما جعل مختلف الجامعات ترفض قبوله بما في ذلك جامعة الإمام محمد بن سعود الذي حاول أن يلتحق بها وكنت حينها أدرس بكالوريوس الطب في جامعة الملك سعود بالرياض "منحة دراسية من الحكومة لحصولي على معدل عالي" و مكث في الرياض عدة شهور يحاول عبثاً، وعندما يأس عاد إلى اليمن بخفي حنين، وكان ذلك قبل حوالي عشرين عاماً، ولم ألقاه بعدها سوى مرات معدودة عند زياراتي المتباعدة للوطن الغالي، لأني بعد أن انتهيت من دراسة البكالوريوس في الرياض توجهت إلى الأردن للدراسات العليا، ولكني علمت أنه استقر في إيران وأنه أصبح "عالماً لا يشق له غبار" وكنت ابتسم في قرارة نفسي لأني أعرف عصام ومحدودية قدراته حتى لو أمضى عمره بين الكتب، فضلاً عن اختيار الكتب المناسبة، وعلمت أيضاً أنه دخل في مناظرات علمية وعجبت لذلك ولم أضيع وقتي في سماع أو قراءة شيء مما كتب أو قال، لكن الأمر الذي دعاني أن أقرأ طرفاً من مناظراته عندما علمت أنه استشهد بي مراراً في مناظراته فبحثت في الانترنت وتأكدت من صحة ذلك، وصدمني ما رأيت لأني رأيت الكذب المغلظ مكرراً في كل لقاء دون خوف أو حرج، فقد ذكر في مناظراته أنه درس العلوم الشرعية في جامعة الإمام محمد بن سعود وأنه كان زميلاً لي لكني كنت في كلية الطب وهو في العلوم الشرعية ولأنه يكذب فقد كان يخلط فتارة يقول أنه درس في جامعة الملك سعود وتارة أخرى يقول في جامعة الإمام محمد بن سعود حتى أن المناظر له لاحظ ذلك وأثبته فتحجج أن دراسته في جامعة الإمام لكنه كان يذهب جامعة الملك سعود لأني أدرس فيها وفيه مكتبة رائعة، وكل ذلك مثبت في مناظراته ويمكن للمهتم أن يراجعها، وشدني ذلك أن أرى ماذا كتب أيضاً فإذا بي أجد أنه يفصل الكذبتين بكذبة ثالثة، حتى أن بعض الكذب لا يعود عليه بنفع ولم يتضح لي سبب منطقي لسرده ذلك الكذب، ومن الطريف أن أحد أخوان عصام مع أخي "المحامي نزيه" كان لديهما متسع من الوقت في بعض الليالي فشرعا في إحصاء عشرات الكذبات للعالم الزاهد، ومع أن كل ذلك عرفته منذ حوالي سنتين فلم أهتم بأن أحدث به، لكن الذي دفعني أن أتحدث رسالة حمقاء أرسلها عصام إلى القاضي العلامة محمد إسماعيل العمراني - حفظه الله- والذي أدعى عصام أنه درس على يديه خمس سنوات ولو كان فعل ذلك لتعلم حرمة الكذب ولتعلم أدب التعامل مع العلماء وأدب التعامل مع الأموات أيضاً، لكنه للأسف ابتلاه الله بالغباء منذ نعومة أظفاره فما أشد غبائه السياسي وهو يؤسس المجلس الأعلى للشيعة وهو أشد غباءً عندما ألغاه دون أن نعلم لماذا أسسه ولماذا ألغاه، ولا أكون مبالغاً لو قلت أن والدي رحمه الله كان أحد أسباب انهزامه أمام المرض هو حمق هذا الرجل حتى أنه كان إذا اتصل به للاطمئنان عليه أثناء مرض موته كان يرفض الرد عليه، وما أشد حكمتك يا والدي - رحمك الله- عندما كانت آخر كلمات نطقت بها قبل أن تفقد وعيك في مرض موتك أن منعت عمي علي - والد عصام – أن يسافر إلى إيران حتى لا يصيبه ابنه ببعض حمقه، لكنك يا والدي لم تتوقع أن يصيبك حمق الأحمق ويلاحقك إلى قبرك ولولا موتك لما تجرأ أن يفتري عليك بالكذب، لكن إذا كان أحمد العماد قد رحل فأبناؤه لم يرحلوا، وإذا كان أحمقنا ضائعاً -لم يصب دنيا ولا آخرة- فقد دفعه ذلك أن يخرج عن صوابه ويجن و المجنون قد رفع عنه القلم فكيف إن كان المجنون غبياً وأحمقاً قبل جنونه، نسأل الله السلامة، وأنا لست بسياسي أو عالم بالمذاهب حتى أحشر نفسي في مهاترات وأخذ ورد مع عصام أو غيره فوقتي أثمن من ذلك بكثير ولكني أردت أن يعلم عصام من هو!! وحتى لو أمكنه أن يخدع غيرنا فنحن –ولسوء حظنا- أهله وأعرف الناس به، ومع اعتيادنا على حماقاته المتكررة وصمتنا تقديراً لمشاعر والده (العم علي) ولكن ما استجد من حديث تطاول به على عمه "أحمد العماد" كذباً أمر لا يرضاه والده قبل غيره، والجرم أكبر لأن عصام يعلم من هو عمه! حتى لو كان يفسقه أو يكفره أو يعده شيطاناً أخرس، ولهذا تحدث عنه كذباً وبهتاناً ما لم يتلفظ هو به، ومهما كان رأي عصام في كتابتي هذه فإنه أعجز من أن يشكك في كلمة واحدة مما قلت لا سيما وهو يعلم صفاتي جيداً فأنا ابن أبي، ولست ممن أتزلف للحكام أو أدافع عن منصب أو مكسب فأنا وأخوتي بعيدون عن المناصب الحكومية ولا نأبه بها، لكن والدنا علمنا أن نشكر المحسن ونوبخ المسيء، أما هو فإن المواقف السياسية تحركه "بمقابل أو دون مقابل" فإذا كان بمقابل فإن الأقلام والأفواه التي تشترى رخيصة مهما دفع فيها وإن كانت دون مقابل فهذا هو الحمق المركب، ومع أن الرسالة حوت كلاماً كثيراً وكل لفظ بحاجة لعدة رسائل لكن الأمر الوحيد الذي دفعني للكتابة هو تطاوله على والدي - رحمه الله- وسألزم الصمت ثانية إذا جنبنا عصام شره ، أما إذا مس والدي أو أخواني أو شخصي مجدداً فسأمنحه طرفاً من وقتي لأعريه أمام المخدوعين به وقد تجنبت أن أوجه الحديث إلى عصام لأن مثله لا يفقه حديثاً ويصح فيه قول القائل :
    لقد أسمعت لو ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي
    ولكني أخاطب من يعقل من المغرر بهم – إن كان له من يسمعه أصلاً- ولهم أن يسألوا في الجامعة الذي كذب أنه درس فيها فلن يجدوا له أسماً، ولهم أن يسألوا في المسجد الذي ادعى أنه كان إماماً له، ما لم فعليهم أن يجهزوا أو يجهز لهم فتوى تبيح الكذب ولن يجدوا من يفتيهم غير عصام إلا ميكافللي ووفق مبدأ أن الغاية تبرر الوسيلة، وليس عندي ما أختم به حديثي إلا بيت الشعر الذي يقول :
    لكل داء دواء يُستطب به إلا الحماقة أعيت من يداويها
    والله المستعان
    *(نيابة عن أسرة آل العماد)
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-04-05
  7. لقمان الديلمي

    لقمان الديلمي عضو

    التسجيل :
    ‏2007-03-27
    المشاركات:
    11
    الإعجاب :
    1
    مقاطع من وصية الاستاذ احمدالعماد

    مقاطع من وصية الأستاذ احمد العماد


    بسم الله الرحمن الرحيم و به نستعين على أمور الدنيا و الدين

    الحمد لله رب العلمين حمداً يليق بجلاله وربوبيته وعبوديتي له . وأشكره تعالى كما يستحق من الشكر على هديه و توفيقه و أفضاله و نعمه و خيراته، و أتوب إليه توبةً نصوحا، توبة العبد النادم على ما فات العازم على اجتناب المعاصي و الخطايا المستجير بعفو مولاه العظيم من سخطه و برحمته و غفرانه من غضبه و عقابه . و استغفره سبحانه استغفار عباده المخلصين من كبائر ذنوبي و صغائرها و من كل ما اقترفته عامداً أو جاهلاً أو ناسيا في حقه جل شأنه و ما تهاونت و قصرت فيما له تعالى من الفرائض و الطاعات و ما لعباده المؤمنين الأقارب منهم و الأباعد من الواجبات و الحقوق و ما حث عليه من الحسنات و الصدقات و حسن الأخلاق و المعاملات، راجياً من المنان الغفور أن يتجاوز عن سيئاتي و الآثام و أن يبدلها حسنات و أن يجعل خير أيامي يوم ألقاه و آخر قولي من الدنيا لا اله إلا الله محمد رسول الله و أن يطهر قلبي و كل حياتي بصدق الإيمان و نور اليقين و يجعلني من المتقين التوابين المتطهرين و أن يكفيني بحلاله عن حرامه و بطاعته عن معصيته و يغنيني بفضله عمن سواه . و أن يرزقني الخلف الصالح و الذرية الطيبة و أن يختم أموري بأحسنها و أعمالي بالصالحات إنه سميعٌ مجيب ، وبعد فإنـّي عن علمٍ و يقين و اقتناع ٍ و إيمان ، أشهد أن لا اله إلا الله و حده لا شريك له في ذاته و صفاته واحدٌ أحدُ لا ندّ له و لانظير و ليس كمثله شيْء له الأسماء الحسنى و الكلمات التامات لامعقب لحكمه و لا راد لأمره خالق كل المخلوقات و كل الخلائق في قبضته هو المبدؤ و المعيد إله الأولين و الآخرين الأول فلا شيء قبله و الآخر فلا شيء بعده له ما في السموات و الأرض الحي القيوم السميع البصير من له الخلق والأمر و العزة و البقاء و ( كل من عليها فاِنِ) جعل الموت حتماً على عباده و ساوى به بين الضعيف و القوي و الغني و الفقير و الحاكم و المحكوم عدلاً في قضائه و نفاذاً لحكمه في خلقه و اشهد أن سيدنا محمداً عبده و رسوله إلى الجنة و الناس أجمعين خاتم الأنبياء و المرسلين أرسله رحمةً للعالمين و هدايةً للضالين و أوحى إليه بالقران الكريم الذي نزل به الروح الأمين، و أنه بلـّغ الرسالة و أدى الأمانة، صلوات الله و سلامه عليه و على جميع إخوانه الأنبياء و المرسلين و على آله الطاهرين و أصحابه الراشدين و من اتبع هداه إلى يوم الدين و أشهد عن اعتقاد و إيمان راسخين بالملائكة المقربين و الإقرار الجازم بوجودهم و أن الله خلقهم من نور و أنهم عبادُ لله مسخرون و مكـّرمون "الذين يسبحون له الليل و النهار و لا يفترون و هم من خشيته مشفقون، ولا يسبقونه بالقول و هم بأمره يعملون" و منهم الموكل بأداء الوحي إلى الرسل و هو الروح الأمين جبريل و الموكلون بأعمال العباد و هم الكرام الكاتبون ، وأشهد عن إيمان صادق بالكتب السماوية و أن جميعها منزل من عند الله أوحى بها إلى رسله الأخيار " لقد أرسلنا رسلنا بالبينات و أنزلنا معهم الكتاب و الميزان ليقوم الناس بالقسط " و منها : صحف إبراهيم و توارة موسى و زبور داود و إنجيل عيسى و فرقان محمد عليه و على جميع المرسلين أفضل الصلاة والتسيلم.
    شاهداً و مؤمناً بكل الأنبياء و المرسلين و لا أفرق بين أحد منهم اصطفاهم الله لتعريف الناس بربهم و دعوتهم إلى عبادته و إلى فعل الخيرات و التحلي بالفضائل و الكفر بما يعبد من دونه و الابتعاد عن المنكرات و الرذائل . و بعثهم سبحانه بالكتب المرسلة و الآيات المفصلة هدايةً للناس من الشرك و الضلال و إيضاحاً للمحـّجة و إقامةً للحجة " لئلاَّ يكون للناس على الله حجة بعد الرسل و كان الله عزيزاً حكيماً " و إنذاراً للكافرين و الظالمين بعواقب كفرهم و ظلمهم و بشرى للمؤمنين بما أعدَّ لهم من نعيم ٍ مقيم جزاء طاعتهم و لتحقيق شرعة العدل و الحق بين الناس بإقامة الدين و الحكم بما انزل رب العالمين. شاهداً و مؤمناً باليوم الأخر بأن القيامة و الحساب و الصراط حق و أن الساعة آتية لاريب فيها و أن الله يبعث من في القبور و يحصل ما في الصدور و أن الشفاعة لمن أذن الله و أن كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم و إليه المصير. و أشهد أن الجنة و نعيمها حق خلقها الله لعبادة المؤمنين به المصدقين لوعده المخلصين في طاعته المتبعين لرسله العاملين بحكمه و شريعته و أن النار و عذابها حق أعدها الله لمن أصر على كفره و تمادى في غيه و ظلمه و جعل مع الله سبحانه إلهاً آخر لا اله إلا هو تبارك و تعالى عما يقول الظالمون علواً كبيراً. و أشهد بإيمان و اعتقاد بالقضاء و القدر خيره و شره و أنه لا يصيبنا إلا َّ ما كتب الله لنا و أنه تعالى الحكم العدل الذي لا يحيف و لا يجور و الصادق الذي لا يخلف و أن " من عمل صالحاً فلنفسه و من أساء فعليها و ما ربك بظلاَّم ٍللعبيد" أشهد على ذلك كله و به أمنت و على ذلك عِشت و عليه أموت و عليه أبعث و به ألقى الله موصياً بذلك من بعدي و بتقوى الله سبحانه و بما أوحى به إبراهيم بنية و يعقوب " يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن ّ إلاّ و أنتم مسلمون" و إعترافاً و إيماناً مني و أنا الفقير إلى رحمة ربي أحمد بن يحي بن حسن بن محسن العماد بذلك كله و بقوله جل جلاله "و ما تدري نفسٌ ماذا تكسب غداً و ما تدري نفسُ بأي أرض ٍ تموت" و إستعداداً مني ليوم الرحيل. وعملاً و تطبيقاً لإرشادات و تعاليم الإسلام الحنيف المتصلة بوصية المسلم و مشروعيتها و منها : في القران الكريم "كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خير الوصية للوالدين و الأقربين" و "يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأُنثيين" و "من بعد وصية يوصى بها أو دين غير مضار وصيةً من الله و الله عليم حليم" صدق الله العظيم.
    و في السنة المطهرة : الأحاديث المروية عن الرسول صلى الله عليه و اله و سلم " ما حق إمرءٍ مسلم يبيت ليلتين وله شي يريد أن يوصي به إلاَ وصيته عند رأسه" و "ما حق إمرء ٍ مسلم له شيء يوصي فيه أن يبيت ليلتين -و في رواية ثلاث ليال- إلاَّ ووصيته مكتوبة عنده" و "الإضرار في الوصية من الكبائر" و إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوارث" و "لا وصية لوارث إلا أن يجيز الورثة" و "الثلث و الثلث كثير" لكل هذا و بغض النظر عن اختلاف العلماء في الحالات و الأسباب التي يكون فيها و معها الوصية واجبة و لازمة و ليس فقط سنة مؤكدة فإني في إطار تلك التعاليم و الإرشادات القرآنية و النبوية ووفقاً لها أحرر بخطي المعروف عند إخواني و أولادي و أصحابي وصيتي هذه في يوم السبت تاريخ 11 شهر محرم الحرام عام 1416هـ الموافق 10 يونيو 1995م و أنا كامل الوعي سليم الحواس صحيح العقل و البدن و بطوع إرادتي و محض اختياري مصححاً و ناسخاً بها كل الوصايا السابقة لها و قد أشهدت عليها في البداية الأخ مطهر بن يحي العماد لا سواه ثم أني جعلت الولد أكرم بن عبدالرحمن بن يحي العماد شاهداً ثانياً عليها و لو قصرت الشهادة على واحد لكان كافياً لان إشهاد رجلين عدلين لا يجب في الوصية إلا في حالة توقـّع أو احتمال حدوث شك فيها أو اختلاف عليها بعد وفاة الموصي من قبل ورثته و إلا فلا يجب وذلك غير متوقع و لا يمكن أن يحصل من الأحبة الأطهار المنحصرة بهم الوراثة بعدي لأنهم اسما منه و أكبر زادهم الله صلاحاً و سداداً. وقد ارتضيت و اخترت و جعلت أكبر أولادي الولد البار الصالح التقي عادل بن أحمد بن يحي حسن العماد وصياً لي بعد موتي والياً وراعياً و مسؤلاً على ما سوف أخلفه تركة من منقول و معمور و عقار و نقود و غيرها و على أصحاب الحق فيها من الورثة و من غيرهم أو منهم الموصي لهم من ثلث المتروك وذلك لما أعرف عن الولد عادل من الفضل والتقوى والطهر والنقاء والرحمة والوفاء وقد حملته عبء المسئولية وثقل الأمانة سائلاً له من الله سبحانه الصون والتوفيق حتى يتمكن من النهوض بها ومن حسن تأديتها. واخترت وجعلت الأخ عبدالله بن يحي بن حسن العماد مشرفاً و مشاركاً مع الوصي الولد عادل و قد أخذت في اختياري للأخ / عبدالله برأي و مشورة الأخ/ مطهر يحي العماد و لاقتناعي مثله أن الأخ عبدالله أقل الأشقاء الأربعة إنشغالاً بالأعمال الوظيفية و الخاصة و إذا أربعتهم سواءٌ في الطهارة والصلاح والتآخي و الإخلاص فإنه أكثرهم ميولاً و اهتماماً في هذا المجال المختار له مجال الإحصاء و المحاسبة والمتابعة. و هنا لابد من الإشارة إلى أني كنت قد فكرت أن اجعل وصيتي إلى أم الأولاد الزوجة الفاضلة بنت محمد بن علي بن حسن العماد ذات العقل الراجح و الروح الطاهرة و الأخلاق و الأعمال الطيبة و المحمودة و لكني عدلت عنها إلى الولد عادل لأنه بحكم مستواه العلمي الرفيع وفتوته وشبابه سيكون أكثر نشاطاً و نفعاً و أقدر على أداء الواجب و تحمل المسئولية في حين أني لو اخترت للوصية أم الأولاد لم أكن بسبب أنها أنثى مخالفاً للشريعة الغراء فقد أوصى عمر الفاروق رضي الله عنه إلى ابنته حفصة و لم يُنكر و مع أني قد اخترت الولد عادل وصياً فإن الواقع ليؤكد انه لا يمكن أن يستغني الولد الوصي و الأخ المشرف عن تعاون أم الأولاد حفظها الله معهما لعوامل عديدة فاعلة و هامة اكتفي بذكر بعضها : إلمامها الشامل و معرفتها الدقيقة بالمتروك من جميع جوانبه. أنها بغريزة الأمومة و حنانها أشد حرصاً من غيرها على الأولاد الثلاثة الأبناء و رابعتهم أختهم الوحيدة و على مصالحهم و دوام الفتهم و أخوتهم. قدرتها و امتلاكها للتأثير الكبير عليهم لتمتعها بطاعتهم و احترامهم و إكبارهم. لذلك فاني أطلب منها و أوصيها بالتعاون مع الوصي و المشرف و أن تساعدهما بالإسهامات التي تقدر عليها و تستطيع القيام بها. راجياً لجهود الثلاثة التوفيق والنجاح في رعاية الحقوق المشروعة و المحافظة عليها و إبعادها عن الغبن و الإجحاف بتحقيق الإنصاف فيها و إعطاء كل ذي حق حقه كاملاً غير منقوص و صيانة وتعميق روابط الحب و الإخاء و التراحم و الوئام بالعدل و الوفاء و القناعة و الإيثار. و بعد ذكر و تحديد وتسمية الوصي و المشرف و من ستقوم بمساعدتهما قد حان ذكر و تحديد الأشياء و المواد و الأمور و المواضيع و كل ما يعتبر من الضروري و الواجب أو من المستحسن و المناسب إيراده في الوصية أو توضيحه فيها و سيتم توزيع و تصنيف مكونات و محتويات الوصية و تقسيمها بحسب أنواعها و مجالاتها إلى أقسام أساسية و رئيسية و قد يتبع كل قسم رئيسي منها أكثر من قسم فرعي تندرج فيه و يلحق به ماله من جزئيات و مفردات ولا علاقة لأهمية الأمور و الأصناف بترتيب الأقسام و تسلسل ورودها باستثناء الفرائض و الحقوق واجبة لأداء و القضاء و سيكون لها أولوية الذكر كونها في الوصية أهم أركانها و أقسامها الأساسية التي هي :
    أولاً : ما كان و ما لايزال واجباً مفروضاً و حقاً مشروعاً واجب الأداء أو ديناً لازماً واجب القضاء و الوفاء و ما هو مصنف و مقسم إلى :
    أ‌) ما هو حق الله سبحانه و تعالى واجب الأداء:
    والمقصود بذلك الأربعة الأركان أو الفروض التي هي الصلاة و الصوم و الزكاة و الحج و عنها أقول، بعد أن تجاوزت في العمر ثلاثين عاماً انتظم التزامي بالمحافظة على الصلوات المكتوبة وعلى أدائها في أوقاتها وعلى صوم شهر رمضان من كل عام غير أني مقصر في تأدية الصلوات جماعة متضرعاً و مستجيراً بالخالق العظيم التواب الرحيم أن يمن بالعفو عني و الغفران لذنوبي أما فريضة الزكاة فاني بعون الله تعالى أقوم بإخراجها و صرفها في كل عام عن نفسي وعن زوجتي و أولادي و كرم الله وعونه وعفوه أعظم من كل تقصير قد حصل مني في إيتاء فريضة الزكاة. أما الحج فقد قمت بتوفيق الله المنعم المتفضل في عام 1390هـ بأداء فريضة حجة الإسلام و بعد عشر سنوات أديت متطوعاً حجة ثانية سائلاً من العلي الكريم أن يجعل الحج فيهما معاً مبروراً و الدعاء مقبولاً و الذنب مغفوراً. هذا و من تطوع من الأولاد البررة النجباء فصام وصلى ما استطاع بنيه القضاء عن والدهم و أنفق و تصدق بما أراد و يقدر عليه فاني اسأل الله سبحانه أن يضاعف أجوره و أن يوفقه دنيا و أخرى و أن يرزقه البنين الصالحين الطائعين.
    ب‌) ما هو لعباد الله سبحانه من الأقارب و الأصحاب و الأباعد:
    مما يجدر الإشارة إليه في بداية هذا الموضوع أو المجال أن الحقوق و الديون التي سيتم ذكرها مختلفة و متنوعة في أسبابها و طرقاتها و أماكنها و أزمانها وقضاياها و أربابها و في حيثيات و جوب أدائها و الوفاء بها، لذلك و تبعاً له لزم تقسيمها و تصنيفها إلى:
    1) ديون وحقوق اعتبرتها واجبةً لأصحابها وجعلتها في ذمتي لهم بسبب الأعمال التي اقترفتها في حقهم في سن الطفولة و بداية المراهقة ثم بعد ذلك بسنوات بدافع الإحساس والشعور بواجب ومسؤولية الذود عن الثورة و الجمهورية والمحافظة عليهما أو التجويز لما هو محرم دون وجه حق أو سند شرعي وقد سجلتها مفصلةً في الوصايا السابقة ثم عملت خلال الأعوام الماضية بإتباع الوسائل المتاحة والطرق المناسبة على قضائها وتبرئة ذمتي منها وهى نوعان أو صنفان :
    • صنف صاحب الحق فيه معروف ذاتاً واسماً وأهلاً وهو الأخ احمد محمد ناصر المزعقي رحمه الله وما يساوى على أكثر تقدير مبلغ ثمانمائة ريال ولوفاته قبل أن اقضيه وأُسلم المبلغ إليه صار الحق فيه بعد موته لورثته ولكونه لم يخلف غير بنتين فقيرتين رأيت أنهما أحق بالمبلغ من غيرهما ولذلك أعطيتهما بواسطة الأخت بنت يحي العماد في عام 1982م ثمانمائة ريال ثم في تاريخ 1/11/1993 و7 /9/1994 أعطيتها أربعه آلاف ريال وسوف أظل بإذن الله مادمت على قيد الحياة أقدم لهما العون و المساعدة.
    • صنف أخر وقعت قضاياه في عام 1966م عندما كنت قائداً للمدرعات في احد المواقع العسكرية الأمامية لحكومة الثورة والجمهورية في منطقه بني حشيش وإنا برتبه ملازم ثم في عامي 1969 و1970 وأنا قائد لمنطقه يريم وأرباب الحقول في هذا صنف في عِداد المجهولين وكانوا وضلوا ولا يزالون غير معروفين ولا محددين وهم أصحاب الحالات والأشياء التالية :
    بندقية كندة أخذناها على رجل قال انه من الشـَّرفـَة حينما وجدناه بالقرب من قرية الملكة ونحن في طريقنا من بني حشيش إلى صنعاء وهو يحاول قتل أحد الإخوان الجنود المصريين عام 1966م فألقينا عليه القبض و سلمناه إلى وزارة الداخلية وصادرنا عليه البندقية ثم بـِعتها فيما بعد بثلاثمائة ريال و قدرت قيمتها عام 1982م بألف ريال.
    سبعة شوالات حبوب –قمح- وجدناها محمولةً على سبعة حمير و هي متوجهة بها في الطريق المؤدية إلى الجانب الملكي و القرى المسيطر عليها فصادرناها على أصحابها ثم كان بيعها بما لا يزيد على مائتي ريال و قدرت ثمنها في عام 1979م – 1982م مبلغ ستمائة ريال.
    أثناء ما كنت قائداً لمنطقة يريم كان يضع لدي المتنازعون مبالغ من النقود – كعدال- و بعد حل و حسم الخلاف و الخصومات أعيدها لهم إلا أن التحوّط مني جعلني أحتمل أو افترض أني ربما أخذت أي شيء ٍ من تلك المبالغ دون قصد أو بعمد تحت أي مبرر و قدر ذلك لا يتجوز أربعمائة ريال.
    و هذا لكون أصحاب الحقوق في الثلاث الحالات و قضايا -البندقية الكندة ، السبعة شوالات قمح ، نقود المختصمين– غير معلومين و لا معروفين فقد تصدقت في عام 1982م باسم و بنية أصحابها و كل من له حق فيها بمبلغ ألفين ريال، الثمن المقدر للأشياء المأخوذة في الثلاث الحالات المذكورة و بأكثر من هذا المبلغ في السنوات التي تلت عام 1982م و ذلك للمحتاجين و المعسرين راجيا ًمن الله تعالى قبولها من ذوي الحق فيها و مني و أن يعفو عنهم و عني إنه سميع مجيب .
    2) حقوق فرضتها بالنية على نفسي:
    من المناسب هنا التأكيد أن عبارة بأني فرضتها بالنية على نفسي هي من باب المجاز وليست في الحقيقة في شيء. فطاعة الوالدين أحياء ً و أمواتاً و صلة الرحم و العطف على الأقارب و الجيران و إعطاء السائل و المحروم من مال الله لدى عبده المسلم و الصدقة منه على الفقراء و المساكين كلها حقوق واجبة فرضها الله سبحانه و تعالى على كل مؤمن و مؤمنة و المؤمن الصادق من يبعد نفسه عن الحرام و يتقي الشبهات ومن يراعي و يقدر الواجبات الدينية و الأخوية و الوطنية والإنسانية و يحرص و يداوم على أدائها و الوفاء بها و يسعى إلى تبرئة ذمته مما هو لازمٌ عليه للخالق سبحانه أو لخلقه و عباده. هذا و ما أطلقت عليه –تجاوزاً -بالحق الذي فرضته بالنية على نفسي المقصود بها القدر المحدد في وقته بمبلغ مائة ألف ريال و المبين اجل وموعد إنفاقه و التصدق به كاملاً خلال عامي 1414هـ- 1415هـ الموافق 1993م- 1994م و قد كتبت حينذاك بالورقة الخاصة بذلك موصياً أنه إذا وقع موتي و حان أجلي قبل أن يتم صرف و توزيع كل المبلغ بأن ينزع من ثلث المتروك و أن يكون توزيع أجزاء و أقسام القدر الموصي به حسب البيانات الموضحة لمقاديرها ولأوجه و مصارف إنفاقها و أبواب التقرّب بها و لأني بعون الله تعالى من له المنة و جزيل الحمد و الشكر قد استطعت أثناء العامين المذكورين أن أقوم بصرف و أنفاق مبلغ 100.000 المائة ألاف ريال كاملاً فلم يبقى أي مبرر لذكر و سرد التفاصيل و التوضيحات المتكاملة عن ذلك في أصل هذه الوصية.
    جـ - حق مدفوع إلي و أمانة موضوعة لدي:
    الحق الذي عندي كوديعة أو أمانة هو مبلغ 5400 خمسة ألف و أربعمائة ريال من تاريخ 3/5/1983م سلمه إلي الوالد الحاج صالح زيد العشاوي بعد إجراء الحساب بينه و بين الوالد القاضي فضل بن علي الاكوع فيما تولـّى قبضه و تحصيله الحاج صالح من غلاَّت أموال القاضي فضل في وادي خـُبان بقصد أن يستلم القاضي فضل المبلغ و يحرر للحاج العشاوي سنداً قاطعاً باستلام جميع ما لدى العشاوي له بالوفاء والتمام فرفض القاضي فضل ذلك وظل المبلغ لدي حتى مات الحاج صالح العشاوي ثم مات بعده القاضي فضل رحمهما الله تعالى و خلال السنوات الماضية التي تلت موتهما كنت و ما أزال كلما التقي بالأخ عبدالكريم بن فضل الاكوع أو بأخيه أو بالأخ/ العقيد لطف الكلابي باعتباره -كما بلغني- وصي القاضي فضل أطلب من واحد منهما أن يستلم المبلغ مني و أن يحرر سنداً باستلام المبلغ من العشاوي مقابل ما بذمته لوالده أو لموصيه القاضي فضل و أن يقوم بدوره بمهمة توزيعه على الورثة فتهرب و اعتذر كل واحد منهم أن يستلم المبلغ لذلك بقي عندي حتى التاريخ وهو محفوظ في مظروف خاص به مكتوب عليه ما يدل على ما في طيه و مايميزه عن سواه.

    ملتمساً من جميع الإخوان و الأخوات والأولاد و الأقارب و الأرحام و الزملاء و الجيران و الأصدقاء و الأصحاب و غيرهم من المؤمنين و المؤمنات التكرم بالعفو و المسامحة عن كل خطأ أو تجاوز أو تقصير حصل منى في حق أي ٍ منهم والتفضل على أخيهم إلى تحت التراب بخالص الدعاء إلى الله سبحانه وتعالى بالقبول والفوز بالجنة والنجاة من النار. هذا وفى إطار الموضوع نفسه وبالجزء الخاص به في الوصية لابد في تقديري من أن اكتب واذكر ناصحاً ومنهياً وموصياً وموكداً على:
    1- انه إذا أقيم درس سورة (يس) ثلاث ليال ٍ إلى روحي بعد مواراتي في قبري فأنى أوصي أن يقام الدرس في مسجد لا يسبب أداء الدرس فيه خلافاً أو فتنه فترك المحظور واجتناب المنكر أولى وأفضل من عمل ما هو مباح بل ومن أداء ماقد يكون مسنوناً أو مندوباً ودرء المفاسد مقدم على جلب المصالح.
    2- إغلاق المجال تماماً أمام قبول طرح المعزين ومجابرتهم بالبقر والغنم والقات وعدم التوسع بإقامة مآدب وولائم الطعام غداء ً أو عشاءً لمخالفة ذلك للسنة النبوية ولما يترتب عليه من شغلة الأرحام الثكالى ومن إرهاق لغيرهن من النساء ومن خسارة وأتعاب للأقارب والجيران والأصحاب والأصدقاء طالباً وراجياً من الجميع أن يتركز جودهم ومعروفهم ووفاؤهم لفقيدهم المقصر في حق الله وحقهم على الدعاء الدائم له بالعفو والمغفرة والرحمة والرضوان.
    3- تأكيدي على ما قد صار معروفاً لدى أولادي و أقاربي أن يُحفر قبري ويدفن جثماني في المكان المحدد والمعمور عليه مؤقتاً بالقرب من قبر والدتي الفاضلة عزيه بنت أحمد الحجري رحمها الله في مقبرة خزيمة بالعاصمة صنعاء وسواء كانت وفاتي في نفس مدينة صنعاء أو يتم نقل جثماني إليها من أي مكان آخر.
    4- نصب وتثبيت الضريح المعد في مقدمه القبر والعمارة عليه من الخلف وإحاطته من الجانبين ومن أعلى بعـَقد من الحبش -من القـَطع الصغير- والمقصود بالضريح قطعه الـّرخام أو اللوحة الرخامية المنقوشة- المكتوبة- فيها وعليها أبيات الشعر التي نظمتها وأشرفت على كتابتها وأنا على قيد الحياة ولم يبقْ إلاَّ كتابه تاريخ الوفاة في المكان المحدد و الفارغ لها في أسفل الضريح والأبيات هي :
    أنا في حياتــيْ هـا ُهـنا اخترت ُ قبري والمـــــــآب
    بجوار أمـــــــي من لها بــرى إلى بطن التــــــراب
    فعسـى يخفف قربـــُها عن ابنها هول الحســـــاب
    يا من على الدنيا ادعْ لي بـــعفو ربــــى والثــــواب
    واقرأ ْ على روحي مع إلا خلاص فاتـحة َالكـــتـــابْ



    من يريد أن يعرف احمد العماد على حقيقته فليقرأ مقاطع من وصيته
     
    أعجب بهذه المشاركة ramzi alkadasi
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-04-06
  9. عصام علي العماد

    عصام علي العماد عضو

    التسجيل :
    ‏2004-10-05
    المشاركات:
    126
    الإعجاب :
    18
    تعديل الرسالة





    بسم الله الرحمن الرحيم

    الى أخي العزيز الدكتور/ عادل أحمد يحي العماد - حفظه الله -
    أطلعت على ردك على رسالتي إلى القاضي العلامة العمراني - حفظه الله - وعجبت لأنك تحاملت فيها على أخ لك لايحمل في نفسه لك إلا المحبة والمودة كما أنني عجبت كيف يكون في قلب مؤمن على أخيه في الدين وابن عمه وصديقه هذا الجفاء ولمدة طويلة من دون أن يخبره وربما أنك تنظر هكذا إلى بعض أفراد أسرتي وكنت أتمنى أن تتصل بي وتخبرني عماتحمل في قلبك من ألم مني حتى أبين لك حقيقة الأمر لعلك ظلمتني أما بالنسبة لي فأنا دائماً لا أرد على أحد يسيء إلي فكيف بابن عمي وأخي وصديقي وأبوه من خيرة أعمومي ويمكن أني حزنت عليه أكثر منك وانت على علم في رسالتي التي أرسلتها إلى والدك العلامة أحمد يحيى العماد -رحمه الله - في مرض موته وهذا نصها :

    (والدي الحبيب العلامة الاديب أحمد يحيى العماد
    كان لابد أن أكون بجوارك حتى تجتاز هذا البلاء
    وأنا هنا أتمزق من أجلك فأنت أب حقيقي تفعل
    كل مايفعله الآباء المحترمون .. ومازالت ذاكرتي
    تعي وستضل كيف كنت تتصرف معي بحنو وسخاء
    ولكن يألمني كثيرا أنني إذا حضرت للقائك لن
    القاك سيحول الأمن بيني وبينك بالسجن , ولوكنت
    أعلم بأنني سوف ألقاك قبل السجن , ثم أذهب إلى
    السجن لكان السجن أحب إلي من مفارقتك في
    محنتك .
    أبي من البعيد البعيد . وأنا حزين من أجلك , وقد
    مضى علي سنوات وأنا بعيد عنك , أتمنى أن تجتاز
    محنتك , وادعوا الله لك في كل قنوتي . أن يجعل الله
    مرضك في ميزان حسناتك .

    لك كل الحب يأبي الحبيب
    إبنك
    عصام علي العماد
    قم
    16/ 9/ 2006 )
    ****************************

    أخي العزيز الدكتور عادل لقد بلغتك مجالس العزاء التي أقمتها في منزلي في مدينة قم بعد موته وأما ذكر اسمه - رحمه الله - في رسالتي إلى العلامة محمد أسماعيل العمراني فأنا اجتهدت لأن في ذلك برأه ذمة لي وله أمام الله يوم القيامة في رجل سفاح يستببيح قتل الابرياء في مدينة ضحيان العلمية كما نسمع هذه الايام وربما أخطأت في رسالتي وكان المفترض أن تبلغني بملاحظاتك حول الرسالة أو تعرفني بغلطي عبر أتصال تلفوني وتخبرني أن أكتب رسالة أعتذر فيها اليك ولو أصريت على نشرها لرضيت بذلك وأعترفت بما فيها من خطاء على عمي .
    أخي العزيز الدكتور عادل - حفظك الله من كل سوء - أراك لم تترك عيبا في الدنيا الا وقلته في ابن عمك وصديقك وزميلك ولم تترك صفة حسنه إلا ومدحت فيه نفسك ثم في آخر رسالتك تهددني بأنك سوف تعريني وتفضحني ,وانا أعجب هل بقية هنالك تعرية و فضايح في أبن عمك اكبر وأكثر مما قلت في أبن عمك فأطلب من الله - تعالى - أن يسامحك والله المستعان . وأماقولك أنني من أسباب موت والدك -رحمه الله - فأين طبك وأين عقيدتك في الله وهل رجل مثل العلامة أحمد يحي العماد وهو الذي كان قائدا اعسكريا يتأثر من أي كلام ولي قناعة أن أكثر ما كتبته لايعبر عما في نفسك بل هي زلة قلم فأنت - كما عرفتك - لست من الذين يحملون حقدا أو غلا على أخ محب ومشفق لك وانت تعلم أخي العزيز بأن النصيحة بين الأخوة والاقرباء والاصدقاء لاتكون عبر وسائل الإعلام لأن الإعلام ليس المكان المناسب لتبادل النصائح بين أفراد أسرة عرفت بالعلاقة الحميمة بين أفرادها ولنتمثل بالقاعدة الذهبية
    التي قالها الإمام حسن البناء :
    (نتعاون فيما أتفقنا عليه ويعذر بعضنا البعض فيما أختلفنا فية ) .

    **********************************

    ومن هنا أدعوك ياخي الدكتور عادل وكل أخوتك من ابناء الأسرة الكريمة لعمي أحمد - رحمه الله - أن تقبلوا أعترافي بظلمي لكم وأن تكون هذه الرسالة سببا إلى استعادة المحبة والمودة من جديد وأتمنى أن ينسى الدكتور عادل مامضى وأن يتذكر بأن تنافسي معه كان في الطاعات ولطالما صلينا جميعا صلاة التروايح في جامع هايل سعيد وكنا نتنافس في اداء سنة الاعتكاف وفي حفظ الاحاديث النبوية في درس العلامة المرحوم عبدالله الوضاف وكم كنت أفرح كثيرا - ومازلت كذلك - حينما كنت أجد أسم الأخ العزيز الدكتور عادل يرفرف عبر وسائل الإعلام وهو ينشر بين الناس محاضراته القيمة والمفيدة التي ترشد الناس في مجال التأمين الصحي والطبي أخي الغالي أدعوك وأدعو كل آل العماد تلك الأسرة الكريمة استعادة الهدوء و التفكير أكثر بما يعود لمصلحتهم و مصلحة دينهم وآخرتهم و أن نلتف حول الرجل العظيم العلامة المجاهد الكبير الوالد علي يحيى العماد الذي كان بمثابة الوالد والاستاذ والموجه والمربي والقدوة للراحل العلامة أحمد يحيى العماد ولكل أفراد آل العماد وفي الآخير أدعو الله أن يجعلني واياك من خدمة هذا الدين العظيم وأن يجمع بيني وبينك على مائدة حلقات الذكر والعلم كما كنا قديما .
    أخوك المحب لك
    عصام عليى يحيى العماد
    مدينة قم العلمية
    5 / 4/ 2007م
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-04-06
  11. يحي الجبر

    يحي الجبر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-08
    المشاركات:
    22,915
    الإعجاب :
    2

    فقـط أخـبرني ماذا تدرس في مدينة قم العلمية ؟
    ولك الله يايمن سيكون فيك حوزة علمية قريباً
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-04-06
  13. حربية الحربي

    حربية الحربي عضو

    التسجيل :
    ‏2007-03-27
    المشاركات:
    3
    الإعجاب :
    0
    أن يوجد في اليمن حوزة يوماً من الأيام أفضل من دور التكفير السلفي المنتشرة فيه اضافة إلى الكنائس المسيحية .

    سلام
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-04-06
  15. رمزي رمزي

    رمزي رمزي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-01-13
    المشاركات:
    311
    الإعجاب :
    0
    هكذا الصورة يا ابن العماد واسألوا اللوزي!!!

    هكذا الصورة يا ابن العماد واسألوا اللوزي!!!

    الكاتب :أبو قتادة اليماني

    فاجأتني مؤخراً كلمات نُسبت إلى عادل احمد العماد والتي فيها من اللغط والعبث ما يؤسف أن تنسب إلى أحد أفراد هذه الأسرة الكريمة , حيث حاول فيها - والأمة الإسلامية والعربية واليمنية تمر فيما تمر فيه من مخاطر- حاول فيها وفي أول كتابة له منذ ولادته إثبات أنّه كان متفوقاً في الثانوية أو الجامعة أو غير ذلك عن ابن عمه , وليته كذلك , فمن هو ومن ابن عمه , ولست هنا في معرض الدفاع عن دراسة عصام وأين كانت فذلك شأنه وثابت لديه بالوثائق لا الأقوال , ومهما تعلم عصام وأينما تعلم فإنه ما زال وسيظل حسب كلامه مفتخراً بأنه طالب علم ومعرفه , وان اختلفت معه في نهجه الديني والسياسي .

    أما المرحوم احمد العماد فهو بالنسبة له كما يذكر كالروح في الجسد طالما شرب من فيض حنانه وبحر حكمته , وفاجعة وفاته كما أعلم لن تغادره حتى الموت وقلمه مع قلم عادل وغيره من أبنائه في كل الأسرة إنما هي للذود عنه من سموم الحاقدين عليه وعلى الأسرة لا أن توجه - يا عادل - إلى صدر بني عمومتك بحجة فقط أنك كنت الأذكى دون غيرك أو دفاعا لأب من أحبابه وأبنائه, لأنك بفعلك هذا دفعتني مُضطراً لمعرفتي بكما الاثنان منذ طفولتنا لكشف الحقيقة المُرّة في سيرتك التي طالما أبكت أباك وبني عمومتك .

    فأنت تعلم أنك لم تكن يوماً ما فيما دون النسب محسوباً على أبيك , لا في فكره أو علمه أو شعره أو حكمته أو مذهبه أو حتى حزبه رحمه الله , وطالما أسف أبوك وتنهد الصعداء حينما كان يرى ابنه عائدا من جامعة الملك سعود الوهابية مستنكراً على أبيه كغيره من طلاب هذه الجامعة لأنّه يلبس البنطلون ويحلق دقنه ويرسل في الصلاة , حتى عمل رحمه الله على نقله من هذه الأجواء ليواصل دراسته في الأردن وكانت الفضيحة عقد من الزمن وأكثر لدراسة الماجستير, والسبب في هذا الفشل أنه لم تعد لحلق الشنب وإرسال الدقن ولبس الثوب إلى تحت الركب أي معنى في إنجاح الطلاب كما كان ذلك في جامعة الملك سعود , لولا أن أنقذه الله بشهادة في غير ما أُرسل لأجله (الطب) من مستشفى الوهابيين في عمّان آلمت أباه وآلمت أصدقائه حينما قدِم إلى اليمن بعد غياب دام عقدين من الزمن في السعودية والأردن وإذا بشهادته لا تمنحه حتى حق فتح عيادة خاصة- واسألوه- أو العمل في أي جامعة أو مستشفى حكومي –واسألوه- كون الطبيب عادل لم يعد طبيباً ولا مفيداً إلا في مستشفى الوهابيين في اليمن (مستشفى العلوم والتكنولوجيا) الذين قبلوه إداريا لا طبيباً -واسألوه- لكفاءته المذهبية والحزبية الإصلاحية وما كان من أبيه إلا أن يوفد ابنه الأصغر الدكتور العزيز شفيق ولسان حاله يقول عُد إلينا بالعلم الذي حُرم منه عادل , وكان فعلاً عند حسن الظن حتى أن أباه كما علمنا اختاره جليساً له في فراش مرضه دون ابنه الأكبر .

    وأظن عادل يعلم وإن وُضعت صورته بالخطأ في صفحة مؤتمرنا الغالي أنّ لحم أكتافه من خير هذه الجماعة التي رشحته ملحقاً صحيا في عمّان بموجب قرار وزير الصحة الإصلاحي الأسبق نجيب غانم وسألوا سفيرنا الأسبق في الأردن ألمؤتمري البارز الأستاذ/حسن اللوزي كيف عانى من تداعيات هذا الترشيح , وللأسف وبإيعاز من هذه الجماعة وبعد وفاة المرحوم احمد العماد حكيم الأسرة يبدو أنه يُعد ليُستخدم جسراً للوصول بهم إلى زرع الشقاق داخل هذه الأسرة الكريمة خاصة وأن وزنه الثقيل قد يبدو مجدياً في ذلك , وليدع التباهي بنجاحه في الدنيا دون غيره وقد علمنا أن والده المرحوم ولمعرفته بذكاء ابنه ورثه حصته قبل وفاته حتى يطمأن على ستر ابنه.

    وختاماً أرجو لعادل ولكل أسرته أن يعيشوا شيئاً من فضائل المرحوم احمد العماد وكيف أنه عاش أباً للأسرة كل الأسرة رغم ما يكتنفها من فوارق مذهبية أو حزبية , وأن يملأ فراغ وقته وعقله بتلك الفضائل لا الوعيد بمزيدٍ من السموم ما لم فإن عُدتم عدنا .



    والله الموفق



    أبو قتادة اليماني
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-04-06
  17. يحي الجبر

    يحي الجبر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-08
    المشاركات:
    22,915
    الإعجاب :
    2

    دور تكفير سلفي..
    إذاً أنت غلطانه بالعـنوان
    مافيش في اليمن دور تكفير سلفي وإنما فيها معاهد سلفية
    .....
    كنا نريد نعـرف ماذا يدرس في قم..؟
    ماهي العلوم التي تدرس هناك..
    أنا أخاف أن يأتي ويعمل لنا ضريح لأحد الموتى أو لأحد القتلة..

    تحيتي


     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة