التواجد الشيعي في دول المسلمين كالقنبلة الموقوتة

الكاتب : البغدادي   المشاهدات : 657   الردود : 7    ‏2002-09-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-09-16
  1. البغدادي

    البغدادي عضو

    التسجيل :
    ‏2002-08-30
    المشاركات:
    39
    الإعجاب :
    0
    الشيعة الروافض و ما ادراك ما الشيعة الروافض

    لن اكتب عن دين و مذهب الروافض في مشاركتي هذه فقد تصدى لذلك من تصدى حتى اصبحت الأنترنت مليئة بعفن فضائحهم ابتداء من فتوى الخميني لعنه الله بجواز التمتع بالبنت الرضيعة بالتفاخذ الى حقيقة حقدهم على المسلمين و المتوارث تاريخيا من الأجداد.

    ان هذا التواجد الذي ياما تجاهله المسلمين هو كالقنبلة الموقوتة التي انطمرت
    بالتراب و نسي شأنها الناس فعلم بوجودها العدو و فجرها متى ما رأى في
    ذلك مصلحة, نعم هذه هي حقيقة الشيعة بيننا يا اخوان فالعراق و بغداد كانت
    منار الحضارة و العلم و فخر المسلمين بوجود الخلافة العباسية فيه و بحسن نية الخليفة العباسي حينها استوزر العلقمي الشيعي الرافضي ليكون هو وزيره و ناصحه و المسئلة معروفة كيف ان هذا العلقمي قد دعى المغول لغزو بغداد و غرر بهم المجيئ للعراق و كاد و مكر حتى تمكن المغول من احتلال بغداد و قتل اهلها و سقطت الخلافة العباسية و راح ملك العرب و من الجدير بالذكر ان منذ ذلك التاريخ لحد يومنا هذا لم يملك العرب ابدا فقد كانت الخلافة المعتبرة الوحيدة فيما بعد هي خلافة ال عثمان, و كما ذكرت كتب التاريخ فأن العلقمي الأحمق ما فعل ما فعل الا لأنه ظن ان المغول سوف يفون بوعدهم و يعينوه خليفة و بهذا يكون الشيعة قد حقق حلمهم بحكم العراق و جعله شيعيا خالصا لكن الله ردهم خائبين فقتله المغول حيث عبارة قائدهم المشهورة: اذا كنت خنت خليفتك فكيف نأمن ان لا تخوننا مع اعدائنا فيما بعد.

    اليوم يا اخوان احفاد العلقمي يعودون الى السطح ممثلين بما يسمى بالمعارضة (العراقية) و سوف اترك الكلام بشأن صحة عراقيتهم لأن هذا موضوع اخر,
    ها هم الشيعة تماما كسيرة جدهم العلقمي يذهبون لواشنطن و يحضرون الأجتماعات و و و ليألبو الأمريكان على غزو العراق فسبحان الله ما اشبه اليوم بالبارحة, يفعلون كل هذا تحت شماعة الحرية, الديمقراطية, الخلاص من الظلم
    و لو كانت هذه الأسباب التي يزعموها هي حقيقة دوافعهم لوضعنا نحن اهل السنة في العراق يدنا بيدهم من زمان و كان صدام قد انتهى لكنا نحن اهل البلد و نعلم حقد الروافض المذهبي و حقيقة اهدافهم و ما عليك لكشف الرافضي عندما يدعي انه يضع يده في يد امريكا او الشيطان الأكبر كما كان يسميه امامهم المقبور الا ان تسأله: ان كان زعمكم ان امريكا سوف تخلصنا من الظلم و السجون تعطينا الحرية فأذن يجب ان نساند امريكا في ما بعد بتدمير ايران فايران من الدول التي تزخر بالسجون و الدكتاتورية الدينية و السياسية على الأقل في عرف الأمريكان و الغرب.

    لو طرحت عليهم هذا الطرح لهاجوا كما يهيج الثور و نفخوا و بعثروا: كيف تقارن ايران بصدام ايران الأسلام ايران الأمام ايران كذ و كذا

    و هنا يبان حقيقة نجاستهم الطائفية, اخواننا ان الشيعة لا يهدفون الا لحكم العراق و الذي ياما كان هدفا بعيدا المنال عن خشومهم فهم يرمون لذبح السنة في العراق و تهميشهم حتى يصبح العراق كلبنان حيث الكلمة الأولى لهم لما تقرؤا عبارات كتلك التي يكتبها هنا بعض الراوفض:

    سوف يسحل الشعب العراق العائلة التكريتية,
    النظام العراق الذي هجم على ايران المسلمة الجارة,
    النظام الذي قتل و هجر العراقيين
    نحن اعرف بمصلحتنا

    الى اخره من هذه العبارات فما عليكم اخواني الا ان تفكوا رموز هذه الجمل لتعلموا حقيقة ما ورائها و بصفتي عراقي سني عارف بالقوم فأفكها لكم:

    لما يتكلمون على سحل التكارتة فاخواني التكارتة هم من سنة العراق و تكريت هي مدينة سنية خالصف في العراق و في جنوبها تقع سامراء = سر من رأى و شمالها الموصل اي محافظات سنية و تاريخية و هم يرمون ان يسحلوا من يقدروا ان يسحلوه من اهل تلك المحافظات و قتل و تهجير الأخرين ثم تشييع من تبقى.

    اما عبارة اعتداء صدام على الجارة ايران المسلمة فواضحة و هي ان هؤلاء الشيعة لن ينسوا ان العراق كسر خشم ايران الشيعية و كسر مد الثورة الشيعية التي حلم الخميني بايصالها للخليج و ما وراءه فلا تراهم يتكلمون عن ايران كانت منذ وصول الخميني من فرنسا (حيث صنعوه) الى الحكم تقصف المدن و القرى الحدودية العراقية باستمرار حتى وقع صدام بالفخ و اعلن الحرب عليهم.

    ام عن تهجير الشعب العراقي و قتله فهذا معناه تهجير العراق لذوي الأصول الأيرانية الذين كانوا يسكنوا العراق قرب العتبات المقدسة حيث قبور الأئمة علي بن ابي طالب و ابنيه الحسين و العباس و ذرية سيدنا الحسين كالكاظم و غيره و قد هجر صدام هؤلاء حقا لأنهم كانوا اداة للمخابرات الأيرانية و حصلت تفجيرات كثيرة في بغداد من تخطيطهم و من يشك بانتماء هؤلاء لأيران فما عليه الا ان يقرأ و يسمع كيف انهم دائما يدافعون عن ايران باستماتة.

    فهذه رسالتي اليكم و لكل من تصله هذه الرسالة اصحوا و فوقوا لتواجد الشيعة في السعودية و غيرها قبل فوات الأوان و الا كانوا كما في تاريخ و حاضر العراق اداه جاهزة لكل عدو يتربص بالمسلمين.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-09-16
  3. أصيل

    أصيل مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-11-08
    المشاركات:
    3,500
    الإعجاب :
    289
    الأخ البغداد الا تعتقد بأنك قد ظلمت الشيعة في العراق وصورت أكثر من نصف الشعب العراقي بالخونة والعملاء لإيران الشيعية...أليس الجيش العراقي الذي هزم إيران الشيعية كان معظمه من أبناء الشيعة؟ ألم تكن أكثر المناطق التي تعرضت للدمار من قبل إيران هي المناطق الشيعية؟

    الصراحة..أن الشيعة في العراق أثبتوا للعالم أن ولاءهم لقوميتهم العربية هي أقوى من ولاءهم لمذهبهم الشيعي والدليل على ذلك الحرب العراقية الإيرانية.

    نعم..معظم المعارضين العرقيين هم من الشيعة والكثير منهم يطالب بتغيير نظام الحكم في بغداد ذات الأغلبية السنية.

    الا تعتقد أن الأكراد السنة هم أكثر من خان الوطن وهم أكثر من تعامل ضد العراق مع القوى الخارجية؟ أليس هم من تعاملوا مع إيران ضد العراق في عهد الشاه وقاموا بحربا ضد الحكومة في بغداد مما أدى إلى قبول الحكومة العراقية بالتنازل عن شط العرب للشاه مقابل وقف مساعداته للأكراد...وأستمرت خيانتهم إلى يوما هذا.


    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-09-16
  5. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    الأمور تجاوزت الخلافات المذهبية

    وأمريكا لا تفرق بينهما على الأقل في تطلعاتها الحالية
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-09-16
  7. البغدادي

    البغدادي عضو

    التسجيل :
    ‏2002-08-30
    المشاركات:
    39
    الإعجاب :
    0
    اخي الكريم اصيل

    لا بد ان اتفق معك فالشيعة كونهم جزء من الشعب العراقي ساهموا في حربه ضد ايران و هذا ليس فخرا بل واجبا سيدي الكريم و مقابل من شارك بواجبه الوطني تجاه بلده كان الكثير منهم يتعاون بصورة او اخرى مع الأيرانيين لأسباب طائفية, كنت اتمنى و خاصة نحن في هذه الظروف ان لا افتح هذا الموضوع لكن الكيل قد طفح اخي و موقف الشيعة في العراق او لنقل نسبة غير بسيطة منهم تساهم في دفع الأمور نحو تدمير هذا البلد فانظر لما يسمى بالمعارضة فقد اصبح معيار الوطنية عندهم ان تتعاون مع امريكا و كان من كان من يهود العرب الكويتيين و غيرهم حتى لو ادى ذلك لهلاك بلدهم او على الاقل يدعون انه بلدهم لأن لا يعقل ان صاحب البلد يوافق عدو بلده و شعبه في سبيل محاربة الظلم الواقع.

    اما بالنسبة للأكراد فاتفق معك 100 في ال 100 فهم اكبر خونة عرفهم تاريخ العراق لكن تذكر الفارق بينهم و بين من يخون البلد من الشيعة فهؤلاء يتعاونون مع العدو من منطلق قومي عنصري و هو عنصر القومية الكردية لذا ترى الشيوعي و العلماني و و و اما الأحزاب الشيعية فهي احزاب مؤسسة اصلا على اساس طائفي مذهبي و لا تفهمني غلط في هذه العبارة فمن حق اي فئة في رأي ان تكون الحزب الذي تريد على الخليفية التي تختار لكن ان تتحول الى اداة طاعنة في البلد باسم المذهب فهذا الذي هو عين الخطر و اخيرا تقبل اعتذاري ان اسأت لك فنعم من الشيعة العراقيين من هم وطنيين اكثر مني لكن ما نرى على الساحة هذه الأيام يجعل المرء يعمم على الجميع و اذا قدر الله ان تسير الاحداث نحو ما يطبل لها ان تسير اليه فسوف ترى قصدي.

    تحياتي لك
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-09-16
  9. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    سلام يابغدادي

    البغدادي

    يا مساء التماسي :)

    ما رأيك لو دعينا الى غزوة منهاتينية نستأصل بها من أسميتهم بالشيعة الروافض ليخلو الجو للوهابيين ؟


    لماذا تتباكون على قميص عثمان وتعكسون أولوياتنا وكأن الشيعة هم أحق بالقتل من اليهود ....... هكذا تقول أدبياتكم فمن أين استقيتموها ؟
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-09-16
  11. البغدادي

    البغدادي عضو

    التسجيل :
    ‏2002-08-30
    المشاركات:
    39
    الإعجاب :
    0
    ليس المسئلة مسئلة عكس اولويات فالأمر واضح و هو ببساطة عندك فئة من الناس مستعدة دائما لخدمة العدو ضد البلد الذي تسكنه فئة تظهر انيابها
    دائما في حالات ضعف الدولة و خير مثال ما يحصل الأن و ما حصل في
    افغنستان حيث انكم ساعدتوا امريكا على المسلمين و ذبحتوا من ذبحتوا
    فما رأيك بهذا؟

    طبعا حلال لأنهم على رأيك وهابية اليس كذلك فهذا ديدنكم كما عرفناه

    محالفة امريكا على ضرب العراق هو طريق محاربة اليهود؟

    محالفة امريكا على طالبان و هم مسلمين بالرغم من خلافاتكم معهم هو طريق محاربة اليهود؟

    شراء ايران للسلاح من اسرائيل كما ظهر قبل اسبوعين في المانيا هو طريق محاربة اليهود؟

    فاليوم تحالفون امريكا على ضرب العراق و ربما تقسيمه لكي تحكمون الجنوب و غدا تفعلون الشيء نفسه في السعودية خاصة و انهم وهابية على رايك و بعد غد الله اعلم اين فهذا معنى كلامي فأن لم يصحى المسلمين عليكم و على خطركم فسوف يفوت الأوان و على الأقل انا احكيها كما هي لا استخدم التقية و السلام
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2002-09-16
  13. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    تصوير غير دقيق

    البغدادي

    حتى تكون في الصورة أنا لست من أتباع المذهب الشيعي وبصفتي سني المذهب أرفض ما يمارس من قبل الفئة الوهابية التي جعلت هدفها تكفير الفرق الاسلامية مجتمعة ان لم تدين لها ولفكرها المتشدد المستمد من المذهب الحنبلي بالولاء .


    سيدي

    الكل في الهم واحد فلا ترجح كفة أحد على الآخر ان أيقنت أن المصالح السياسية تلعب دورا كبيرا في تحديد المواقف ، فبالأمس سمعنا أن السعودية لا تمانع من المشاركة في شن العدوان على العراق ان جرى استصدار فرمان له من الأمم المتحدة !!! من ندين ومن نترك انها لعبة المصالح السياسية ولا مكان للدين أو المذهبية فيها ان خرجت خارج الحدود وممارسة سياسة الغبن ضد أتباع المذاهب الأخرى تمارس جهارا نهارا في دول عدة من دول المنطقة ولا نبرىء أحدا منها .

    دعك من منطق التعبئة الخاطىء ضد كل ما هو غير وهابي وأبحث عن سبيل للتقريب بين المسلمين الذين يشهدون أن لا اله الا الله وأن محمدا رسول الله ولا مانع من أن تضيف عليها عليا ولي الله لأنها لا تخل بميزان الوحدانية ونبوة محمد بن عبدالله .

    سلام .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2002-09-17
  15. سياف

    سياف عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-07-23
    المشاركات:
    478
    الإعجاب :
    0
    السحل على الطريقة العراقية...


    العائلة التكريتية العفلقية الحاكمة في بغداد تشربت كل تعاليم التوراة والتلمود على يد صانعيها من حاخامات إسرائيل، فهي على أتم الإستعداد لأن تبيد الشعب العراقي بأكمله متى ما كان ذلك يمد في بقائها في السلطة.

    وها هي الآن تضرب على الوتر الطائفي لتضرب بين سنة العراق وشيعته في محاولة يائسة منها لإنقاذ أجساد أفرادها من أن يسحلها الشعب العراقي في شوارع بغداد.

    الشعب العراقي وبجميع طوائفه بات الآن معبأ بالكامل ضد هذه العائلة التكريتية صنيعة الموساد الإسرائيلي والتي تدير العراق لحساب امريكا وإسرائيل منذ عام 1968 حتى اليوم...

    بين الشعب العراقي وبين هذه العائلة التكريتية الكافرة حساب تاريخي دموي آن الآوان لتصفيته معها، والشعب العراقي في ثوراته لا يعرف غير سحل أجساد جلاديه الطغاة في شوارغ بغداد.

    العد التنازلي لثورة الشعب العراقي ضد العائلة التكريتية الحاكمة قد بدأ...

    ويا لها من ثورة ستجعل لحوم أفراد هذه العائلة الكافرة وكل عصاباتها متناثرة في شوارع بغداد...

    إنه السحل على الطريقة العراقية...





     

مشاركة هذه الصفحة