السراج المضئ لكل من تشكو من ,,فتور في العباده,,وسوسة في الصلاة,,وكيف تجاهدين نفسك

الكاتب : محمد علي   المشاهدات : 687   الردود : 2    ‏2007-04-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-04
  1. محمد علي

    محمد علي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-07-14
    المشاركات:
    21,727
    الإعجاب :
    0
    حياكم الله في واحتنا العطره بحضوركن
    انها واحة الخير بأذن الله لمن أرادت مجاهدة النفس
    واحة الخير لكل من تشكو من فتور في العباده
    واحة الخير لكل من تشكو من وسوسة في الصلاة

    بأختصار واحة غناء نناقش فيها كل السبل للوصول الى
    الأستمرار على


    الــــــــــــــطاعه ومــــــــــــــجاهدة النفس الأماره بالسوء

    رأيت ان اخصص ملف خاص وأرجو أن نوفق لتناول الموضوع بأسهاب

    أخواتي
    يعيش الإنسان فترة من الزمن في ركود تام أو روتين قاتل
    ولكن فجأة يظهر في حياته أمر أو حدث يقلب حياته 180 درجة !!



    يغير حياته ويجعل لحياته معنى وهدف ويقلب موازينه
    ويجعله يعيش ويستمتع بكل لحظة في حياته وكأنها
    آخر لحظة في حياته يعيشها بكل حب وبهجة وسعادة ومرح


    ولــــــــــــــــــــــــكن!! !!




    ماهي الا أيام ويجد نفسه يرجع الى سابق عهده من فتور ومعاصي وذنوب!!





    مـــاهو الـــــــــــــــــــحل!!







    وكيف السبيل لمجاهدة النفس وكبح جماحها!!!!






    قال الله تعالى
    [إن الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم]

    وقال النبي صلي الله عليه وسلم ((ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت
    صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب))


    لذا لا بد لنا من جهاد للنفاس



    [والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين] ،
    لابد من جهاد لإصلاح النفس الإنسانية
    على الأنسان ان يبذل جهده في مجاهدة نوازعه الشريرة
    في مجاهدة نفسه الأمارة بالسوء،
    في مواجهة شيطانه،
    في مواجهة أهوائه وشهواته

    لابد أن يصل إلى الهداية الربانية،

    ولابد أن يسلك الإنسان طريقة إلى الله محطة محطة،


    ومرحلة مرحلة، حتى يصل إلى رضوان الله تبارك وتعالى





    أن المحطة الأولى التي ينبغي أن ينطلق منها الإنسان هي محطة التوبة،

    أن يغتسل الإنسان من ذنوبه، أن يتطهر من خطاياه،



    أن يقف مع نفسه وقفة صادقة ليحاسبها على ما اقترف من سيئات
    وما فرط فيه من حقوق لله، وللنفس وللناس

    ينبغي أن يقف هذه الوقفة ليصلح ما فسد ويقوَم ما أعوج

    إبكِ على خطيئتك، اغسلِ نفسك بدموعك إن كنتي صادقه مع الله عز وجل،
    ليست التوبة بالكلام، بأطراف اللسان، التوبة حرقة في القلب أن تضيق عليك الأرض بما رحبت



    كان بعض الصالحين يقرب المصباح من يديه ويضع أصابعه عليه فتلسعه نار السراج وهي نار ضعيفة خفيفة فيقول:
    إذا كنت لا تحتمل هذه اللذعة من نار السراج فكيف بنار الآخرة؟
    ونار الدنيا جزء من سبعين جزء من نار الآخرة




    هناك معوقات تقف بوجه المسلم تعوقه عن الأستمرار في الطاعه





    ]معوقات الطاعة

    إن من تمام ابتلاء الانسان أن الله تعالى سلط عليه
    من داخله ما يعوقه على الطاعة والعبادة.....


    وهي الغرائز والشهوات ..

    وسلط الله على الانسان من الخارج الشيطان الذي
    يزين للإنسان السوء ويغريه بفعل المعاصي
    والبعد عنه عز وجل فالانسان مبتلى بنفسه الأمارة بالسوء
    وبابليس وكذلك بمتاع الدنيا وزخارفها





    أذآ ماهوالسبيل لمجاهدة النفس !!!
    وماهو السبيل لعصيان النفس الأماره بالسوء!!!



    وقبل البدء بذكر الطرق التي تقودنا الى مجاهدة النفس
    وترويضها وددت ان ابين لكم هذه النقطه وهي جدآ هامه!!


    الله تعالى يريد منا أن نخطئ وأن نتوب لان اسمه التواب واسمه الغفار واسمه العفو فاذا لم يكن هناك اناس يخطئون ويذنبون فعلى من يتوب وعمن يعفو ولمن يغفر

    ولذا قال عليه الصلاة والسلام: «والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا
    فتستغفروا لذهب الله بكم وجاء بقوم يخطئون فيستغفرون فيغفر لهم».


    تابعوا الملف ففيه الخير الكثير بأذن الله لمن أرادات السير
    على طريق الهدى والبعد عن الضلال ,


    ستشرق شمس الهدى على قلبك الطاهر فأصبري وتوكلي على الله
    وقفه هامه قبل البدء بذكر الحلول
    [size="4]إبليس" والدنيا ونفسي والهوى كيف الخلاص وكلهم أعداء[/size

    ـ



    أيها الأحبة ـ لا بد من وقفة بطولية ومحاسبة
    شديدة حازمة حاسمة لهذه الأنفس
    لكي نردعها عن الزيغ والفساد، قبل أن تجرنا إلى الهاوية،
    فإذا لم نربِّها على الفضيلة جرفتنا إلى الرذيلة،


    وإذا لم نرفعها وضعتنا،

    وإذا لم نجرها إلى الحسنات سحبتنا إلى السيئات،

    إذن فلا بد من معالجة هذه الأنفس قبل أن يستفحل المرض،
    وقبل أن ينتشر ويكون رانًا على القلوب وغلافًا على الصدور،


    وعلينا أن نطهرها وننظفها، لتكون بيضاء نقية
    وإنه لا أشد حمقًا ولا أغرق غفلة ممن يعلم أنه

    يُحصى عليه مثاقيل الذر،
    وسيواجه بما عمله من خير أو شر، ويظل في
    سباته العميق لاهيًا، غير مستعتب لنفسه

    لذا وقبل البدء بذكر الحلول اقول لكم
    ان من المهم جدآ التخلص من كل المؤثرات فيما حولنا


    ومااقصده اظنكِ تعرفينه أولآ


    تعويد نفسك عن الأنشغال وكبح جماح النفس في مشاهدة الفضائيات
    التي كانت السبب الأول والأخير لضياع الأوقات وتوالي المعاصي والذنوب


    التخلص من كل المجلات والصور
    في بيتك وهذه نقطه هامه والا كيف تدخل الملائكه بالله عليكم بيوتنا

    والله ان أغلب البيوت اليوم يعشعش فيها
    الشيطان واعوانه بسبب كثرة المحرمات


    أين للقلوب ان تهنأ بذكر الله والسير على
    طاعته وكل ما حولنا محرمات ومعاصي استهنا بها
    لا تنسي أشرطة الغناء التي امتلئت بها الأدراج والعياذ بالله
    لا تنسي ذلك المكان الذي تحصدين فيه حسناتك يوميآ وانتي غافله

    انه التليفون تسترخين بالساعات لتضييع الوقت
    والكلام فيما لا ينفعك بل يحبط من اعمالك التي عملتها

    لذا راجعي نفسك قبل الشروع في البحث عن
    حلول لمشاكل مجاهدة النفس من وساوس وفتور وكسل

    الـــــــــــــــــــفتور,,وال ـــــــــــــملل من العباده



    لعله يطول بنا الحديث في تحليل هذه الظاهرة الواقعية،
    مروراً بأسبابها وظروفها لأجل الوصول إلى حل
    وإن شئت فقولي علاجاًََ ناجعا
    لظاهرة الكساد الروحي إن جاز التعبير.


    انها مشكله يعاني منها الكثير
    وسبب ذلك يعود الى عصيان النفس البشريه واتباع هواها
    فلنعلم ان مجاهدة النفس لهي اشد على النفس من جهاد أعداء الدين
    كما أن ثوابها اعظم ولكن الكثيرين لا يعلمون ذلك


    قال الرسول عليه افضل الصلاة واتم التسليم
    ((افضل الجهادأن يجاهد الرجل نفسه وهواه))روي في صحيح الجامع


    وكذلك أعلموا بأن افضل انواع الصبر
    الصبر على فعل الطاعات


    لذا كان علينا ان نمني انفسنا ونرغبها بالثواب الجزيل
    الذي ينتظرها من رب العالمين
    ولكن لن يتأتى ذلك الصبر والمجاهده الا بأمرين هما مفتاح موضوعنا


    حب الله وخشيته,,فبهما نبلغ المراد



    وصدق ابن القيم حين قال((الخشيه لقاح المحبه,
    فأذا اجتمعا أثمرا امتثال الأوامر واجتناب النواهي))




    ارجو ان تفهموا المراد من تلك المقدمه الهامه لأنها مفتاح لمجاهدة النفس
    وتذكري اختي انه كلما زادت أعمالك الصالحة؛ زدت قرباً إلى الله تعالى.


    وعليكِ أن تتخيلي أن العبادة مثل السلم، كلما قمت بعمل ارتفعت درجة..
    ومن هنا خذي قرارا بنفسك على أن العبادة هدفك،
    ويجب عليك الوصول له.. ولكن يجب أن تكون نيتك خالصة لوجه الله عز جلاله

    فالنية في الأعمال محطة من محطات مراجعة الذات،
    وعلينا الأهتمام بهذه النقطه جيدآ لجميع اعمالنا





    وعليكِ أن تكسري حاجز الملل، والنفور، والكسل،
    بتغيير نظام حياتك العباديه .. وتنظمي جدولآ خاصآ تتبعيه

    الجدول سيفيدك بلا شك ولكن جدي واجتهدي واكثري من الدعاء


    لا أخفيكن- أن للبيئة المحيطة أثرا كبيرا في التأثير سلبا وإيجابا عليك..

    ابتعدي عن أهل الدنيا والشــهوات، وعن المواقع والمجلات،
    التي تهتم بملذات الدنيا: من أطعمة، وآخر موضات الألبسة،
    و... غيرها.. فذلك يؤدي للإنجرار معهم دون شعور.


    وبعكس ذلك اقتربي أكثر من أهل الإيمان والتقوى،
    ومن المواقع التي تقربك أكثر من الله تعالى..
    وكذلك أكثري من قراءة الكتب، والمجلات الدينية، وما شابه ذلك.
    فجدي واجتهدي في صحبة الصالحات ليكونوا خير معين لكِ بعد الله



    إعلمي اختي ايضآ ان من أهم الأسباب
    لتلك المشكله هو من وسوسة الشيطان الرجيم،
    فتعوذي منه، ومن شره، ومن أعوانه.



    ومن اسباب الفتور في العباده وعدم الشعور بلذة العباده التي
    تحصل للعباد الصالحين انما تعود لبعض الذنوب التي يقترفها
    العبد، سواء كان يعلم أو لا يعلم بأنها من الذنوب، والتي تسبب
    عدم التوفيق لبعض الطاعات.لذا فقد تركت المعصية أثرا في النفس،



    نعم انها ابتلاء من الله -عز وجل- فهنا عليك بالدعاء والصبر،
    ومحاولة إشعار نفسك بأن الله أعطى للصبر منزلة.

    واحذري أن يزرع الشيطان في قلبك اليأس من حب العبادة،
    فالعبادة روح تسري من نور القدرة المطلقة، فلا تفويتها على نفسك

    هنالك قول لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب يقول فيه

    (إن للقلوب إقبالا وإدبارا: فإذا أقبلت فاحملوها على النوافل،
    وإذا أدبرت فاقتصروا بها على الفرائض).


    هنا نحن نجهد حالنا في غير رغبة، وهذا خطأ كبير،
    إذ أنه يجب الاستعداد الروحي قبل العمل العبادي!..وهذا هو المقصد


    عليكِ أن تكثري من قراءة فضائل الأعمال؛
    لكي يشوقك، ويشدك ماتقرأينه إلى عمل ما هو صالح


    وعندي كتاب رائع اسمه
    كيف ترفع درجتك في الجنه
    للدكتور محمد النعيم
    وهو وصف دقيق بأسلوب أروع لمجمل الأعمال والعبادات
    اتمنى ان تقرأوه


    اختي الفاضله
    ان تكثيف أعمال الخير المحببة إلى النفس؛ بمعنى
    أن يبحث كل منا عن عمل خير محبب إلى قلبه كثيرا،
    حيث يجد لذة روحية عارمةً عند القيام به..



    فمثلا: هناك من يجد سعادة روحية في كسوة أو إطعام الفقراء، والمحتاجين
    .. وهناك من يجد مفتاح العودة لحالته الروحية العالية من خلال صلة الأرحام، أو الاتصال والإطمئنان على الأقارب والأصدقاء

    وهناك من يجد سعاده في كلمة طيبه لمن يحتاجها
    اعمال الخير كثيره وعلينا التنويع فيها حتى نجد انفسنا في نهاية الطريق وقدأمتلآ القلب شوقآ وحبآ للخالق فنقبل على العبادات بروحآ عاليه

    اجعلي فى مكتبك اوغرفتك مكتبة صغيرة نافعة تنفعك
    فى ساعات الفراغ لمراجعتها بدلا من الالتهاء بما لا ينفع ،
    وبشكل عام فان على المؤمن ان تكون له مكتبة نافعة في منزله ،
    ليكون وجود ذلك مشجعا للدخول في عالم القراءة ..

    أختي الفاضلة.
    إن الله يقبل اليسير من الأعمال، إن كان الإخلاص يتوجها..
    (قليل متصل، خير من كثير منقطع)،
    (وإن أحب الأعمال إلى الله ما دووم عليه، وإن قل).

    نوعي في العباده
    وأما عن التنويع -مثلا- صلاة الليل لها كيفيات مختلفة،
    اتبعي أبسطها، والذي به تستشعرين الروحانية،
    ولو كان الاقتصار على ركعتي الشفع والوتر.في البدايه

    أما الصلوات أو الأدعية اليومية:

    أوجدي لنفسك طريقة لتعالجيها، كي تكوني في حالة ذكر دائم:
    بالتفكر، فالتفكر مخ العبادة.. وقراءة الكتب، ومشاهدة البرامج
    المفيده، وسماع المحاضرات.. كل ذلك عبادة تغذي الروح،


    كلمة حانيه,,


    جلسة واحدة بدموع غزيرة، كفيلة أن ترجعك إلى أجواء الروحانيات.
    أجزم إن اقتبست ساعة من الليل الحالك، بعد هدأة الأعين،
    وحاسبت نفسك، مبتغية نظرة رحيمة من العين التي لا تنام.



    فأنا على يقين أنك ستجدين نفسك في جلسة ثانية وثالثة و..

    ولكن ليست محاسبة، وإنما جلسات مع الرحيم الكريم،
    يقودها الشوق والحنين، كيف لا، وأنت على باب كريم



    لمن تعاني من الوسوسه في الصلاة
    أو تأخيرها عن وقتها,,تقول احدى الأخوات


    كلما وقفت بين يدي الله عز وجل هجمت عليّ الأفكار و الهواجس ،
    ولا أنتبه لنفسي إلا وقد أوشكت الصلاة على الانتهاء ...
    ومهما حاولت فلا يطول التوجه فيشرد الذهن مرة أخرى .
    . فالحقيقة أشعر بأني أخدع نفسي .. إذ إن صلاتي بدون طعم ..
    وانا على هذا الحال لسنوات ، فهل من طريق لأجد الخشوع في صلاتي ؟

    أخواتي
    أن العبادة غذاء روحاني , بها تربو



    الروح وتزداد قوتها . وقد رويت الكثير من الروايات التي
    تؤكد بأن أفضل العبادات هي (( الصلاة )) وأن اللذة من العبادة
    وخصوصاً الصلاة هي في المرتبة الأولى .



    أهدي لكم مختصر كتاب



    كيف تخشعين في الصلاة

    والذي استفدت منه كثيرآ وجزى الله عنا الداعيه رقيه المحارب مؤلفة الكتاب خير الجزاء







    (^* مختصر كيف تخشعين في الصلاة *^)





    أنقل لكم مقتطفات هنا من منتديات المشكاة من الكتيب
    واتمنى منكن اضافته للمكتبه فهو قيم جدآ



    ما أن تتشبع النفوس بضغوط الحياة وتوشك أن تنفجر
    حتى تتنفس في الصلاة نسيم الراحة وتزفر نكد الحياة
    مطمئنة سعيدة، بيد أن صلاة هذا شأنها لابد أن تتوفر لها أسباب الخشوع.




    إن الله سبحانه قد امتدح الخاشعين في مواضع كثيرة من كتابه فقال: (قد أفلح المؤمنون، الذين هم في صلاتهم خاشعون) ،

    وقال: (وإنها لكبيرة إلا علي الخاشعين) ، أصل الخشوع كما قال ابن رجب:
    "لين القلب ورقته وسكونه وخضوعه وانكساره وحرقته، فإذا خشع القلب تبعه خشوع جميع الجوارح والأعضاء لأنها تابعة له".

    والخشوع يزيد وينقص حسب الأخذ بالأسباب الجالبة له.
    وإليك هذه الأسباب با التفاصيل




    قبل الصلاة

    إننا أختي في الله قد اعتدنا على الصلاة،
    لذا أصبحنا إذا سمعنا الأذان بادرنا وتوضأنا ووقفنا ثم صلينا،
    ونحن لا تنفك أذهاننا تفكر في حياتنا ومشكلاتنا،

    ويفوتنا بذلك الخير الكثير، فإذا ما أردت أن يتحقق لك الخشوع فافعلي ا لآتي:

    إذا سمعت المؤذن فقو لي كما يقول غير أنك إذا قال: حي على الصلاة، حي على الفلاح فقولي: (لا حول ولا قوة إلا بالله).

    لقوله
    : { إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي إنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا، ثم سلوا الله لي الوسيلة - إنها درجة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله - فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة } [أخرجه مسلم وابن خزيمة واللفظ له].



    ثم اسألي الله من فضله واجتهدي في الدعاء،

    فإن الدعاء يجاب عند الأذان أو بين الأذان والإقامة، قال رسول الله
    : { الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد }

    ثم سارعي إلى الوضوء عملا واستحضري فضل الوضوء، فإن رسول الله
    قد قال: { من توضأ فأحسن الوضوء وصلى غفر له ما بينه وبين الصلاة الأخرى
    قد تقولين: كيف أستطيع أن أتوضأ وأصلي دون أن أحدث نفسي؟


    فأقول: إذا أردت الوضوء فانشغلي في ذكر ما يقول رسول الله عند الوضوء وهو قول:


    (بسم الله) فإذا شرعت في الوضوء فتفكري فلي كل عضو
    تغسلينه ما اكتسب من الذنوب، فإذا فعلت ذلك استحضري
    أن الوضوء يكفر الذنوب، وأن الخطايا تخرج مع الوضوء.ثم إذا هممت بالخروج من المغتسل فاستحضري ما حزتيه من الأجر العظيم من حط الذنوب ورفع الدرجات. واستحضري قوله

    : { ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع الدرجات؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الٍخُطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط } [رواه مسلم].



    واستحضري كذلك أن مواضع الوضوء ستكون علامة لك
    يوم القيامة تعرفين بها، فتنظرين إلى أعضائك التي
    غسلتيها بشيء من السرور والغبطة أن هداك الله لهذا.

    وإذا خرجت وقد توضأت فاذكري هذا الدعاء لتنالي جزاءه،
    وهو الوارد،في هذا الحديث، قال رسول الله
    : { ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ - أو سبغ - الوضوء ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، إلا فتحت له ابواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء } [رواه مسلم].

    وإذا فعلت ذلك في وضوئك فأنى للشيطان أن يقربك،
    وأنى له أن يدخل عليك بوسواسه، فأنت في كل لحظة
    معلقة قلبك بالله سبحانه وبما - ورد عن نبيه عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.


    الاستعداد للصلاة قبل الصلاة

    إذا أردت الصلاة بعد وضوئك، وأردت الخشوع فيها،
    فإن عليك أن تراعي أمورا تزيدك خشوعا:



    أولاً:الاستعداد بالسواك:

    إن من السنن المؤكدة تطييب رائحة الفم وتنظيف الأسنان بالسواك عند الوضوء وقبل الصلاة، وذلك لما ثبت عن رسول الله أنه قال: { لولا أن أشق علي أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء }

    وذلك يكسبك نشاطا، ويعلمك التهيؤ للوقوف بين يدي الله سبحانه وتعالى.


    ثانياً: الاستعداد باللباس الحسن النظيف والتطيب والبعد عن الريح الكريهة:

    إنك أخيتي لو فكرت في قدومك إلى الصلاة لوجدت نفسك لا تستعدين لها استعدادك للقاء أي صاحبة لك أو ضيفة تزورك، فلو كنت قبل الصلاة استحضرت أنك ستقدمين على ملك الملوك رب العباد الذي أمرك بأخذ الزينة عند كل مسجد


    لو كنت استحضرت هذا لبذلت الجهد في الاستعداد للصلاة بالحسن من الطيب والثياب، واعلمي أن استحضار هذا يأتي بالخشوع، فالحسنة تجر الحسنة، كما أن اللبس النظيف والريح الطيب يجعل صاحبه في راحة نفسية بخلاف اللباس الوسخ المليء بالعرق والرائحة الكريهة؛ فإنه يجعل صاحبه في نفسية متضايقة، ولا يستوي من يصلي مرتاح النفس ومن يصلي وهو متضايق.

    واعلمي أنك لو أرغمت نفسك على نبذ ما لا يريحك عند الصلاة
    - مهما كلفك - ولو مرة واحدة لسهل عليك الأمر، وعرفت كيف
    أن الصلاة تحتاج منك إلى استعداد.


    ثالثاً: الاستعداد بإحكام ستر العورة:

    إن من شروط صحة صلاتك أختي ستر عورتك في الصلاة،
    وهي جميع جسدك عدا الوجه.

    وقد تقولين ما علاقة ذلك بالخشوع؟

    والجواب هو: أن ستر العورة سترا تاما بإحكام يهيئ لك وضع كل عضو في مكانه أثناء الصلاة، لأنك إذا لم تحكمي ستر العورة فإنه قد يسقط خمارك أو يوشك فتنشغلين بإصلاحه كل حين، وقد يفوت عليك ذلك بعض السنن في الصلاة كرفع اليدين عند التكبير أو الرفع من الركوع أو غير ذلك، وأنت مع هذا قد تذهبين بعض الطمأنينة التي لا تصح الصلاة إلا بها، أو قد تتعجلين إنهاء الصلاة خشية أن تنكشف عورتك بظهور بعض شعرك، فتسلمين قبل أن تدعي، وأي خشوع سيكون وأي حضور قلب وأنت لاهية في شيء آخر.


    رابعاً: الاستعداد بإبعاد كل ما يشغلك سواء كان أمامك أو تلبسينه أو تسجدين عليه:


    وذلك بأن تختاري مكانا هادئاً قليل الأثاث والزخارف، فلا تصلي أمام جدار مزخرف بالديكور والألوان. كذا البقعة التي تصلين عليها ينبغي لك إذا أردت الخشوع أن تصلي على بقعة خالية من الزخارف والألوان، فما أحدثه الناس اليوم من الصلاة على سجاجيد ملونة يرسم عليها الكعبة أو غيرها من الصور أمر مخالف للسنة.


    خامساً: الاستعداد باختيار مكان معتدل الحرارة وتجنب الصلاة في المكان الحار.


    إنك أخيتي إذا أردت النوم أو الأكل أو استقبال الضيوف فإنك تبحثين عن المكان المعتدل الحرارة، وتبذلين الجهد لتبريده في الحر، ولتدفئته في البرد، إلا أنك إذا أردت أداء الصلاة فإنك أحياناً لا تبالين بأن تصلي في أي مكان، ولسان حالك يقول: خمس دقائق أتحمل فيها الحر، ولا تستحق إعمال المكيف أو البحث عن مكان بارد أصلي فيه.

    وأنت بذلك قد تحتملين ولكن على حساب خشوعك! فأي استيعاب للركوع أو السجود؟ بل أي استيعاب للقراءة سيكون؟ وكأن الصلاة حركات فرص عليك عملها، تؤدينها لتخليص ضميرك، فأنت تؤدين الصلاة لترتاحي منها، لا لترتاحي بها.

    وقد نهى رسول الله عن الصلاة في شدة الحرارة؟ لعلمه بذهاب الخشوع وقلة استحضار القلب في هذه الحال،
    وحكمة هذه الرخصة - كما قال الإمام ابن القيم -: (أن الصلاة في شدة الحر تمنع صاحبها من الخشوع والحضور، ويفعل العبادة بتكره وتضجر، فمن حكمة الشارع أن أمرهم بتأخيرها حتى ينكسر الحر، فيصلي العبد بقلب حاضر، ويحصل له مقصود الصلاة من الخشوع والإقبال على الله تعالى).



    سادساً: الاستعداد للصلاة في المكان البعيد عن الإزعاج والضوضاء:

    إن المصلي إذا كان بحضرة أناس يتكلمون، قد لا يحضر قلبه ولا يعقل صلاته، فيكون مشغول القلب مشغول العقل، وقد يسمع كلاما يخصه فيصغي له، وهنا لا يعقل كم صلى ولا ما قرأ ولا بماذا دعا، وإذا عقل ذلك فإنه بالتأكيد محال أن يكون خشع في صلاته تلك.

    فاختاري أختاه لنفسك مكانا هادئ! بعيدا عن الإزعاج ما استطعت إلى ذلك سبيلاً.

    سابعاً:الاستعداد للصلاة بتفريغ قلبك من كل شغل:

    اعلمي أخيتي أن القلب يشغل بأمور كثيرة ما بين هم وخوف وحزن وفرح وغيره، فإذا أردت الإقبال على الصلاة فاستعيذي بالله من الشيطان الرجيم، استعاذة قلب لا استعاذة لسان، فإن وجدت من نفسك إقبالا على الصلاة بقلب غافل مشغول فأقرئي آيات من القرآن لم يسبق لك حفظها، أو حديث أو حديثين من أحاديث الترغيب والترهيب، أو قراءة سيرة الصالحين في صلاتهم؟ مما يشحذ همتك ويدفعك للاقتداء بهم، - وابشري فإنك إذا فعلت ذلك راكبة في الخشوع لله والخضوع له ومدافعة الشيطان؟ فإن الله سبحانه سيعطيك مرادك وسيقترب منك أكثر مما تقتربين منه.


    ثامناً: الاستعداد للصلاة بانتظارها:

    إن انتظار الصلاة كما يكون في المساجد يكون لك - أخيتي - في بيتك

    ،فإذا فرغت من عملك ولم يكن عليك واجب لزوجك أو أهلك يشغلك؟

    فعليك إذا قارب وقت الصلاة أن تتوضئي وتجلسي في مصلاك تنتظري الصلاة، تسبحين وتستغفرين وتهللين وتذكرين الله وتستاكين حتى يؤذن المؤذن، فإذا أذن وقلت ما يقول تسألين الله لنبيه الوسيلة ثم ما شاء الله لك من الدعاء، وأنت بهذا تفوزين بخير كثير، وهذا الفعل مدعاة للخشوع، حيث يأنس القلب بذكر الله ويستنير بنوره، وفعل ذلك أجره عظيم بل هو كالرباط في سبيل الله.

    واعلمي أنك إذا قدمت على الصلاة فإن قلبك يكون معلقاً بآخر شيء تركتيه أو كنت عليه قبل الصلاة، فإذا كان آخر شيء كنت عليه قبل الصلاة ذكر الله والتعلق به فسيكون قلبك معلقا في الصلاة بالله،. وكيف لا يخشع قلب معلق بالله وهو يقف بين يديه؟!



    واستعيني على مجاهدة النفس بتذكيرها بفضل انتظار
    الصلاة الذي جاء في الحديث:
    { ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويكفر به الذنوب؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: إسباغ الوضوء على المكروهات، وكثرة الٍخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط } [/


    تاسعاً: الاستعداد للصلاة بالنظر في حاجة جسمك
    الشاغلة لك وقضائها قبل الشروع في الصلاة:

    إن الجسد له متطلبات، فالجوع يتطلب الأكل، والعطش يتطلب الشرب،
    وأحذرك أخيتي الشيطان فإنه يزين لك الصلاة بهذا الحال ليفوت
    عليك الخشوع، وذلك بأن يخوفك فوات الوقت تارة، ويخوفك
    إعادة الوضوء تارة أخرى.

    وسأنصحك بما يفيدك في التغلب على نفسك حين
    كسلها عن إعادة الوضوء والمبادرة للصلاة قبل انتقاض الوضوء.


    أولاً: تذكري أنك إذا صليت بهذا الحال فكأنما لم تصل وأنك ستعيدين الصلاة.

    ثانيا: عودي نفسك الوضوء بعد كل حدث.

    ثالثا: باستحضار الأحاديث المرغبة في الوضوء وكثرته وإسباغه.
    أثناء الصلاة
    إن أول ما يبدأ به المصلي من صلاته

    بعد استقبال القبلة





    تكبيرة الإحرام.

    أما كيفيه الخشوع بتكبيرة الإحرام فإن عليك أيتها المصلية أن ترفعي يديك حذو منكبيك أو حِيال أذنيك متوجهة بباطن الكفين إلى القبلة ممدودة الأصابع ضامة لها- تشعرين وأنت بهذه الحال بالاستسلام التام لرب العباد.


    أختي المسلمة:
    إن الله لم يأمرك بالتكبير والتسليم

    إلا ليعلم تسليمك وموافقتك على بيع الدنيا الزائلة بالآخرة الباقية.

    ثم تشرعين في ذكر دعاء الاستفتاح فتقولين:

    (سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك).

    وإذا وجدت من نفسك اعتيادا على هذا الاستفتاح

    حتى أصبحت تقولينه ولا تشعرين إلا بانتهائه لقوة حفظك له، فلا تستشعرين قوله ولا معناه، فعليك باستبداله بغيره من أدعية الاستفتاح.

    ثم استعيذي بالله من الشيطان الرجيم مستحضرة معنى الاستعاذة، وهو اللجوء إلى الله والاعتصام به، فأنت تريدين الخشوع في صلاتك والشيطان يتربص بك، فإذا أردت النجاة من الشيطان ووسوسته فالجئي إلى الله فهو يكفيك، وتأكدي من كفاية الله لك ما دمت قلت ذلك مؤمنة موقنة بقدرة الله وغلبته وملكوته.



    ثم سمي الله قائلة: بسم الله الرحمن الرحيم -


    ثم تبدئين قراءة سورة الفاتحة بتلاوة
    حسنة تحسنين صوتك بها، والطريق إلى الخشوع فيها هو بأمور:

    قراءتها آيةً آية.
    استشعري وأنت تقرئين كل
    آية أنك تخاطبين الله سبحانه ويرد عليك كل آية.

    أن تراعي حالك قبل الصلاة،
    فإن كنت مهمومة
    قلقة فأقرئي آيات تفيدك بمعنى تفريج الله لعبده الصابر،



    عليك بتفهم ما تقرئي، فما دعاك الله لفعله تعزمين على فعله
    والمسارعة إليه، وما دعاك لتركه ونهاك عنه تعزمين على تركه
    والبعد عنه، وهذا هو التدبر الذي أمر الله به حيث قال:
    (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها)


    الخشوع في الركوع:
    ثم إذا هممت بالركوع بعد انتهاء القراءة ترفعين يديك حذو منكبيك أو حيال أذنيك، وتكبرين استسلاما لله سبحانه حيث أمرك بالركوع، وفي ذلك تتفكرين كيف أن الله تعالى أمرك بالوقوف بين يديه فقدمت خاضعة مستسلمة، وأمرك بالركوع والانحناء لعظمته فركعت خاضعة مستسلمة،

    وتتفكرين في التكبير حيث الله أكبر من كل شيء،
    أكبر منك حيث أخضعك لجلاله، وأكبر من أي عظيم أو كبير؟

    فالكل لابد أن يخضع له ويذل له اعترافا بربوبيته وألوهيته،

    ثم لا تملكين بعد هذا التكبير إلا أن تقولي سبحان
    ربي العظيم، واجتهدي وأنت في الركوع بتعظيم الله بجميع أنواع التعظيم لقوله :

    { فأما الركوع فعظموا فيه الرب } .

    الخشوع في السجود:


    وأنت بعد هذا الخضوع بالانحناء له وبعد القيام بين يديه
    تنظرين إلى الأرض وبصرك مرتكز على موضع سجودك،
    لا تلتفتين يميناً ولا شمالا، ثم تهوين بعد ذلك على الأرض مكبرة
    الله سبحانه وتعالى، معلنة الاستسلام لهذا النوع من الخضوع، فهو أشد من الأولين.

    ثم تمكنين مجمع محاسنك ومحل احترامك من الأرض
    لرب العالمين طاعة واستجابة لأمره، وذلا وخضوعا
    بين يديه، فيكون خرورك إلى الأرض وتمكينك لأعضائك أثناء السجود
    تمكين الخائف من ربه، الراكب فيما عنده،

    المبتغي رضاه، الطامع في رحمته وعفوه،
    فلا شيء أقرب إلى الله من السجود، ولا موضع لإجابة
    الدعاء أقرب من السجود، ولا عمل يغفر الذنوب
    ويزيد الحسنات ويرفع الدرجات مثل السجود.

    ثم تكبرين حال رفعك موقنة أن الله أكبر من كل شيء،
    ثم تجلسين قائلة: (رب اغفر لي رب اغفر لي).
    وتستحضرين في دعائك هذا أنك مذنبة تحتاجين المغفرة،
    مسكينة تحتاجين الرحمة، كسيرة تحتاجين الجبر،
    وضيعة تحتاجين الرفع، ضالة تحتاجين الهداية،
    مريضة مبتلاة تحتاجين العافية، فقيرة تحتاجين الرزق.

    ثم تخرين للسجود لتعاودي التسبيح والدعاء مرة أخرى وتفعلين كالسجدة الأولى.




    الخشوع في التشهد:
    ثم إذا بلغت التشهد وجلست له، فعليك أن تستحضري أنك تلقين بين يدي الله كلمات عظيمات علمها رسول الله أمته، وتلقين التحيات بجميع أنواعها الحسنة لله - سبحانه وتعالى - فهو المستحق لذلك، وتعترفين بأن جميع الصلوات لله، فلا أحد يستحق أي نوع من أنواع الصلوات سواء الفعلية أو القولية.

    ثم تثنين بإلقاء التحية على رسول الله وأنت مستحضرة أنه يرد عليك سلامك وهو في قبره، ثم تكررين إخلاصك خاتمة به، فتشهدين أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وتشهدين أن محمدا عبده ورسوله، ثم تصلين على النبي ، وصلاتك عليه اعترافا بفضله عليك حيث كان سبب هدايتك لهذا الدين القويم والصراط المستقيم الذي أنقذك به من عذاب النار.

    تستعيذين بالله من أربع تجعلينها نصب عينيك

    دائماً في كل حين وعلى كل حال: عذاب النار، وعذاب القبر،

    وفتنة المسيح الدجال، وفتنة المحيا والممات.



    ثم تسألين الله بعد ذلك من خير الدنيا والآخرة

    وذلك قبل السلام، كما ورد في سنة محمد .
    ثم إذا انتهيت من الدعاء فسلمي وبذلك تكونين قد انتهيت

    من صلاة خاشعة مطمئنة أجرها عظيم،

    واستغفري الله بعد سلامك خشية أن تكوني قصرت في أداء الصلاة كما ينبغي، ثم اشرعي في الأذكار الواردة بعد السلام،

    ومنها: (اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام).

    هذا والله أسأل أن يجعلنا ممن يخشعون في صلواتهم
    ويخشونه في أعمالهم وأقوالهم غيباً وشهادة.
    والله المستعان وعليه التكلان وبه الاطمئنان،
    وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا.





    منقول
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-04
  3. االمتنبي

    االمتنبي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-08-25
    المشاركات:
    318
    الإعجاب :
    0
    جـــــيد ما نقلته بوركت
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-04-06
  5. محمد علي

    محمد علي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-07-14
    المشاركات:
    21,727
    الإعجاب :
    0
    الله يبارك فيك:)
     

مشاركة هذه الصفحة