____القرآن الكريم نسخه مخطوطه ذهبيه وفريده من نوعها في العالم، يصك لها الآن نسخ ذهبيه ومن من؟!!!!___

الكاتب : يمن   المشاهدات : 595   الردود : 1    ‏2007-04-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-04
  1. يمن

    يمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-03-14
    المشاركات:
    1,769
    الإعجاب :
    0

    هل تعلمون من الذي سيقوم بهذا العمل الكبير والفريد من نوعه في العالم ولأهم كتاب على وجه الارض ؟!!!!!

    لا تتسرعوا فمن سيقوم بهذا العمل الفريد للقرآن الكريم ليس من مهبط الوحي الجزيرة العربية او من مطبعة الملك فهد للقرآن الكريم ، وليست من احدى دول الخليج او مصر او ماليزيا او المغرب ... او اي دولة اسلاميه او حتى اي دولة غير اسلاميه عاديه !!!


    ان هذا الخبر من عجائب الله سبحانه في هذا العالم والدول واديولجياتها ! ،،

    ولترى ايها الانسان كيف هي سخرية الاسلام ممن حاربه بل وحارب كل الاديان وكان من اشد المحاربين والمصرحين بالعداء الشديده لها فسمى الدين "افيون الشعوب" ....!!!

    القرآن الكريم ، مصحف مخطوط قديم جداً يعد من اقدم المخطوطات للقرآن الكريم فهو مصحف كتب قبل ان يتم "التنقيط" في كتابة اللغه العربيه !
    وهذا المصحف المخطوط عمل له اليوم نسخ طبق الاصل ولكن من رقائق الذهب ..... ومن من ؟!!!

    لا تتعب نفسك اخي في التخمين، الحقيقه ان من قام بهذا العمل هي آخر دوله تتوقع ان تعمله، فابداء من ابعد دوله تتوقع ان تعمله، هذا ان اردت الاصابه في التخمين !!

    اليكم الخبر
    :
    ========================================================





    الصفحة الرئيسية


    تاريخ: 17-02 -2007

    الأول من نوعه .. روسيا تصدر المصحف الذهبى الذى يقع فى 163 صفحة



    موسكو: أصدرت دار موسكو للمسكوكات أول مصحف من نوعه في العالم يقع في 163 صفحة من الذهب، وأعلنت نائبة مدير دار المسكوكات ديانا يامبولسكايا: أن المصحف الذهبي أصدر استناداً إلى المخطوطة القديمة للقرآن الكريم التي تعرف باسم "مصحف عثمان" والتي يفترض أنها دونت في القرن الثامن الميلادي.
    وأشارت يامبولسكايا إلى أن الطبعة الذهبية تكونت من 10 نسخ فقط، وأن نسختين منها ستبقيان في روسيا: واحدة ستهدى للرئيس الروسي والأخرى إلى معهد الاستشراق، أما النسخ الثماني الأخرى فقد خصصت لزعماء الدول الإسلامية.
    ورأت يامبولسكايا أن هذا العمل الفني، من وجهة نظر العاملين في مجال المصوغات الذهبية والمجوهرات، يعد الأول من نوعه حيث لا مثيل له على الإطلاق، إلى الآن، في جميع دول العالم.

    واستغرق العمل على صنع النسخة الأولى سنة ونصف السنة، ويقع المصحف الذهبي في 163 صفحة مدونة بالخط العربي بواسطة أحدث التكنولوجيات الروسية المستخدمة في صنع المسكوكات التذكارية من أعلى النوعيات. وصنعت النسخ بالحجم الأصلي أي أن ارتفاع الصفحة يساوي 14 سنتيمترا، وعرضها حوالي 10. أما وزن الصفحة الواحدة فيساوي حوالي 75 جراما.
    وذكر دميتري فرولوف رئيس قسم اللغة العربية في معهد بلدان آسيا وإفريقيا التابع لأكاديمية العلوم الروسية أن في العالم حوالي 20 صيغة للمصحف، "ولكن لم يصل إلى عصرنا الراهن إلا القليل من المخطوطات القديمة، وحتى هذه لم تصلنا إلا على شكل مقاطع غير كاملة".

    وأشار إلى أن ما يجعل المخطوطة المحفوظة في معهد الاستشراق الروسي فريدة من نوعها هو أنها تشمل ما يزيد على نصف نصوص القرآن. وقد دونت على الذهب الآن لتبقى إلى الأبد.

    واعتبر فرولوف أن تحقيق مثل هذا المشروع على أيدي أشخاص روس غير مسلمين، وبدعم من مؤسسات الدولة، يعد شهادة دامغة على أهمية وحيوية الحوار الجاري بين مختلف الديانات والثقافات ليس فقط في المجتمع الروسي، بل وفي العالم كله، وهو أيضا ما ينبغي تعميمه تفاديا للمشروعات الصدامية بين الحضارات.
    ومن جانبه نفى صاحب مؤسسة (دبليو تي) منفذة المشروع فلاديمير بروساكوف أن تكون شركته من المؤسسات العاملة في السياسة.
    وأكد أنها جزء من المجتمع المدني الذي بدأ ينشط في روسيا والعالم في السنوات الأخيرة.
    ورأى أن المشروع يكتسب أهميته انطلاقا من هذه الزاوية بالذات، واستعرض بروساكوف جانبا آخر من علاقته الروحية والحياتية بمشروع تدوين "مصحف عثمان" على صفحات من الذهب.
    إذ أكد -حسبما نشرت جريدة الوطن السعودية - أنه من أسرة مختلطة "أبي وأمي، وجميع أقاربي من المسيحيين الأرثوذكس. والد زوجتي ووالدتها، وجميع أقاربها من المسلمين المتدينين. نعيش أسرة واحدة ونستقبل أعيادنا بحب ووفاق.لدينا قيم مشتركة مثل الأسرة والأطفال والوطن"، وانتهى إلى أن أسرته تعتبر مثالا حيا على التعايش الإنساني.

    وأخذت مخطوطة "مصحف عثمان" التصريح من شيخ المستعربين الروس الأكاديمي كراتشكوفسكي، وقام خبراء معهد الاستشراق بالتحقق منها، وصدرت عدة كتب عنها، من بينها كتاب للمستشرق يفيم رضوان.
    واعتبر الباحثون الروس هذا المشروع خطوة موجهة إلى الحفاظ على الإرث الثقافي متعدد القوميات والديانات ليس فقط في روسيا، وإنما خارجها أيضا. وأكد نائب رئيس معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية البروفيسور فلاديمير إيسايف أن المعهد يتابع هذه الأمور التاريخية باهتمام شديد. وأشار إلى أن التجار الروس لم يجلبوا من الشرق الذهب فقط، بل وأيضا حملوا العديد من المخطوطات التي يبلغ عددها مئات الآلاف، ورأى أن من بين هذه المخطوطات ما يصل إلى عشرة آلاف مخطوطة باللغة العربية..

    المصدر موقع: محيط .




    طباعة


    عودة إلى صفحة أخبار القرآن

    =============================================​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-05
  3. alhabal

    alhabal عضو

    التسجيل :
    ‏2006-07-25
    المشاركات:
    91
    الإعجاب :
    0
    خبر مفرح .... لاكن !!
     

مشاركة هذه الصفحة