حلقات في الانكحة الحلقة الثانية

الكاتب : أحمدالسقاف   المشاهدات : 536   الردود : 1    ‏2007-04-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-04
  1. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    النكاح باعتبار ذاته مشروع مؤكد في حق كل ذي شهوة قادر عليه. وهو من سنن المرسلين، قال الله تعالى: (( و لقد أرسلنا رسُلا من قبلك و جعلنا لهم أزواجا و ذرية)) ( الرعد-38)
    وقد تزوج النبي صلى الله عليه وسلم و قال: (( أني أتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني))رواه البخاري كتاب النكاح باب الترغيب بالنكاح رقم 5063ومسلم في الكتاب نفسه بعنوان النكاح المحرم باب من استطاع منكم الباءةفليتزوج 1401 ( )
    و لذلك قال العلماء:(( إن التزوج مع الشهوة أفضل من نوافل العبادة)) لما يترتب عليه من المصالح الكثيرة و الآثار الحميدة التي سنبين بعضها فيما بعد إن شاء الله.
    و قد يكون النكاح واجبا في بعض الأحيان كما إذا كان الرجل قوي الشهوة ويخاف على نفسه من المحرم إن لم يتزوج فهنا يجب عليه أن يتزوج لإعفاف نفسه وكفها عن الحرام ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فانه أغض للبصر و أحصن للفرج و من لم يستطع فعليه بالصوم فانه له وجاء)(2)
    ولذلك نجد مماسبق تقدمه ان النكاح ترد عليه الأحكام الشرعية الخمسة: الوجوب: والحرمة، والكراهة والسنية أو الندب والإباحةوفيما يلي سنفصل هذه الحكام كالتالي :
    الأحكام الخمسة على النكاح
    أولاً : الأصل في النكاح كماهو عند سادتنا الشافعية:
    الإباحة فيباح للشخص أن يتزوج بقصد التلذذ والاستمتاع فإذا نوى به العفة أو الحصول على ولد فإنه يستحب. ويجب النكاح إذا تعين لدفع محرم كما إذا خافت المرأة على نفسها من فاجر لا يصده عنها إلا التزوج فإنها يجب عليها أن تتزوج. ويكره إذا خاف الشخص عدم القيام بحقوق الزوجية كالمرأة التي ليست لها رغبة في النكاح وليست له قدرة على المهر والنفقة فإنه يكره له النكاح، فإن كان قادراً على مؤونة النكاح وليست به علة تمنعه من قربان الزوجة - فإن كان متعبداً - كان الأفضل له أن لا يتزوج كي لا يقطعه النكاح عن العبادة التي اعتادها وإن لم يكن متعبداً - كان الأفضل له أن يتزوج احترازاً من أن تدفعه الشهوة إلى الحرام في وقت ما أما إذا كانت له رغبة في النكاح وكان قادراً على مؤونته فإنه يستحب له. هذا والمراد بالنكاح هنا بالنسبة للرجل قبول التزوج فهو الذي يستحب له أو يجب الخ، وبالنسبة للمرأة الإيجاب لأنه هو الذي من طرفها بواسطة الولي.
    واختلفت بقية المذاهب في هذه المسألة كالتالي :
    :المالكية - قالوا: يجب النكاح على من له رغبة فيه ويخشى على نفسه الزنا إذا لم يتزوج ولم يستطع كف نفسه بالصيام ويكون النكاح حراماً على ومن لم يخش الزنا وكان عاجزاً عن الإنفاق على المرأة من كسب حلال أو عاجزاً عن وطئها
    ويكون النكاح مندوباً إذا لم يكن للشخص رغبة فيه ولكنه يرجو النسل بشرط أن يكون قادراً على واجباته من كسب حلال وقدرة على الوطءويكون النكاح مكروهاً: للشخص الذي ليست له رغبة في النكاح ولكنه يخش أن لا يقوم ببعض ما يجب عليه أو يعطله عن فعل تطوع سواء كان رجلاً أو امرأة كما عرفت وسواء كان له أمل في النسل أولا.
    ويكون مباحاً لمن ليست له رغبة فيه ولم يرج نسلاً وكان قادراً عليه ولم يعطله عن فعل تطوع.
    :الحنفية - قالوا: يكون الزواج فرضا :بشروط أربعة:
    الأول : أن يتيقن الشخص الوقوع في الزنا إذا لم يتزوج .الثاني: أن لا يكون له قدرة على الصيام الذي يكفه عن الوقوع في الزنى. الثالث: أن لا يكون قادراً على اتخاذ أمة يستغني بها فإنه يكون مخيراً أيضاً. الرابع :أن يكون قادراً على المهر والإنفاق من كسب حلال
    ويكون النكاح واجباً لا فرضاً إذا كان للشخص رغبة في النكاح واشتياق شديد إليه وله القدرة على الانفاق
    ويكون سنة مؤكدة إذا كان للشخص رغبة فيه وكان معتدلاً في شهوته
    ويكون حراماً إذا تقين أنه يترتب عليه الكسب الحرام
    ويكون مكروهاً تحريماً إذا خاف حصول الظلم والجور ولم يتيقنه
    ويكون مباحاً لمن له رغبة فيه ولكن لا يخاف الوقوع في الزنا ولا يتيقنه
    : الحنابلة - قالوا: يفترض النكاح على من يخاف الزنا إذا لم يتزوج
    ويحرم النكاح في دار الحرب إلا لضرورة
    ويكون سنة لمن له رغبة فيه ولكنه لا يخاف على نفسه الزنا
    ويكون مباحاً لمن لا رغبة له فيه كالكبير والعنين بشرط أن لا يترتب عليه إضرار بالزوجة أو إفساد لأخلاقها وإلا حرم لهذه العوارض والذي اجزم به وانا به على يقين انه من كانت حاله هذه انه يحرم عليه الزواج خاصة اذا كانت زوجته في مقتبل عمرهاولها شهوة لما رايناه بالسجون ومارايناه بالاحداث ووقائع الزمن كيف يكون الزوج كبيرا او مقطوع الشهوة وزوجته ماتزال في ريعان شبابها وليس لديها من الايمان مايحجزها فتندفع للحرام لتشبع شهوتها لانها لاتجد شهوتها عند زوجها.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-04
  3. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    النكاح باعتبار ذاته مشروع مؤكد في حق كل ذي شهوة قادر عليه. وهو من سنن المرسلين، قال الله تعالى: (( و لقد أرسلنا رسُلا من قبلك و جعلنا لهم أزواجا و ذرية)) ( الرعد-38)
    وقد تزوج النبي صلى الله عليه وسلم و قال: (( أني أتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني))رواه البخاري كتاب النكاح باب الترغيب بالنكاح رقم 5063ومسلم في الكتاب نفسه بعنوان النكاح المحرم باب من استطاع منكم الباءةفليتزوج 1401 ( )
    و لذلك قال العلماء:(( إن التزوج مع الشهوة أفضل من نوافل العبادة)) لما يترتب عليه من المصالح الكثيرة و الآثار الحميدة التي سنبين بعضها فيما بعد إن شاء الله.
    و قد يكون النكاح واجبا في بعض الأحيان كما إذا كان الرجل قوي الشهوة ويخاف على نفسه من المحرم إن لم يتزوج فهنا يجب عليه أن يتزوج لإعفاف نفسه وكفها عن الحرام ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فانه أغض للبصر و أحصن للفرج و من لم يستطع فعليه بالصوم فانه له وجاء)(2)
    ولذلك نجد مماسبق تقدمه ان النكاح ترد عليه الأحكام الشرعية الخمسة: الوجوب: والحرمة، والكراهة والسنية أو الندب والإباحةوفيما يلي سنفصل هذه الحكام كالتالي :
    الأحكام الخمسة على النكاح
    أولاً : الأصل في النكاح كماهو عند سادتنا الشافعية:
    الإباحة فيباح للشخص أن يتزوج بقصد التلذذ والاستمتاع فإذا نوى به العفة أو الحصول على ولد فإنه يستحب. ويجب النكاح إذا تعين لدفع محرم كما إذا خافت المرأة على نفسها من فاجر لا يصده عنها إلا التزوج فإنها يجب عليها أن تتزوج. ويكره إذا خاف الشخص عدم القيام بحقوق الزوجية كالمرأة التي ليست لها رغبة في النكاح وليست له قدرة على المهر والنفقة فإنه يكره له النكاح، فإن كان قادراً على مؤونة النكاح وليست به علة تمنعه من قربان الزوجة - فإن كان متعبداً - كان الأفضل له أن لا يتزوج كي لا يقطعه النكاح عن العبادة التي اعتادها وإن لم يكن متعبداً - كان الأفضل له أن يتزوج احترازاً من أن تدفعه الشهوة إلى الحرام في وقت ما أما إذا كانت له رغبة في النكاح وكان قادراً على مؤونته فإنه يستحب له. هذا والمراد بالنكاح هنا بالنسبة للرجل قبول التزوج فهو الذي يستحب له أو يجب الخ، وبالنسبة للمرأة الإيجاب لأنه هو الذي من طرفها بواسطة الولي.
    واختلفت بقية المذاهب في هذه المسألة كالتالي :
    :المالكية - قالوا: يجب النكاح على من له رغبة فيه ويخشى على نفسه الزنا إذا لم يتزوج ولم يستطع كف نفسه بالصيام ويكون النكاح حراماً على ومن لم يخش الزنا وكان عاجزاً عن الإنفاق على المرأة من كسب حلال أو عاجزاً عن وطئها
    ويكون النكاح مندوباً إذا لم يكن للشخص رغبة فيه ولكنه يرجو النسل بشرط أن يكون قادراً على واجباته من كسب حلال وقدرة على الوطءويكون النكاح مكروهاً: للشخص الذي ليست له رغبة في النكاح ولكنه يخش أن لا يقوم ببعض ما يجب عليه أو يعطله عن فعل تطوع سواء كان رجلاً أو امرأة كما عرفت وسواء كان له أمل في النسل أولا.
    ويكون مباحاً لمن ليست له رغبة فيه ولم يرج نسلاً وكان قادراً عليه ولم يعطله عن فعل تطوع.
    :الحنفية - قالوا: يكون الزواج فرضا :بشروط أربعة:
    الأول : أن يتيقن الشخص الوقوع في الزنا إذا لم يتزوج .الثاني: أن لا يكون له قدرة على الصيام الذي يكفه عن الوقوع في الزنى. الثالث: أن لا يكون قادراً على اتخاذ أمة يستغني بها فإنه يكون مخيراً أيضاً. الرابع :أن يكون قادراً على المهر والإنفاق من كسب حلال
    ويكون النكاح واجباً لا فرضاً إذا كان للشخص رغبة في النكاح واشتياق شديد إليه وله القدرة على الانفاق
    ويكون سنة مؤكدة إذا كان للشخص رغبة فيه وكان معتدلاً في شهوته
    ويكون حراماً إذا تقين أنه يترتب عليه الكسب الحرام
    ويكون مكروهاً تحريماً إذا خاف حصول الظلم والجور ولم يتيقنه
    ويكون مباحاً لمن له رغبة فيه ولكن لا يخاف الوقوع في الزنا ولا يتيقنه
    : الحنابلة - قالوا: يفترض النكاح على من يخاف الزنا إذا لم يتزوج
    ويحرم النكاح في دار الحرب إلا لضرورة
    ويكون سنة لمن له رغبة فيه ولكنه لا يخاف على نفسه الزنا
    ويكون مباحاً لمن لا رغبة له فيه كالكبير والعنين بشرط أن لا يترتب عليه إضرار بالزوجة أو إفساد لأخلاقها وإلا حرم لهذه العوارض والذي اجزم به وانا به على يقين انه من كانت حاله هذه انه يحرم عليه الزواج خاصة اذا كانت زوجته في مقتبل عمرهاولها شهوة لما رايناه بالسجون ومارايناه بالاحداث ووقائع الزمن كيف يكون الزوج كبيرا او مقطوع الشهوة وزوجته ماتزال في ريعان شبابها وليس لديها من الايمان مايحجزها فتندفع للحرام لتشبع شهوتها لانها لاتجد شهوتها عند زوجها.
     

مشاركة هذه الصفحة