:::::: حقائق إرهابية في لقاء جريدة الحياة مع ( الخفاش الأسود ) الكاتب في الساحة السياسية :::::::

الكاتب : ضياء الشميري   المشاهدات : 742   الردود : 9    ‏2007-04-03
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-03
  1. ضياء الشميري

    ضياء الشميري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-11-11
    المشاركات:
    3,214
    الإعجاب :
    0
    كاتب الإنترنت المثير للجدل أكد أن السجن كشف له عن مؤامرة خطرة ضد وطنه! ... «الخفاش الأسود» لـ «الحياة»: هذا إعلان اعتزالي «الساحة»... والجهاد بات عاراً يلاحقنا!

    الرياض - مصطفى الأنصاري الحياة - 03/04/07//

    ربما يكون إمام أحد مساجد شمال الرياض حسن مفتي المحرض الأكبر للكتاب والصحافيين على نعت فرقائهم على «الانترنت» بـ «خفافيش الظلام»، إذ كان مفتي - بحسب المعلومات المتوافرة - أول شخص أطلق على نفسه لقب «الخفاش الأسود» على الساحة السياسية، وراح يلسع ذات اليمين وذات الشمال، قبل أن يعتقله الجهاز الأمني في بلاده، ليعود كما يقر بنفسه أكثر إنصافاً ووسطية.

    وفي حوار مع «الحياة» أعلن أنه قرر اعتزال منتدى «الساحات»، الذي عرف من خلاله كاتباً ساخراً، تدفعه العاطفة والرغبة في الانتقام والغيرة الدينية أحياناً، إلى مجاوزة الحد في نقد أشخاص وجهات عدة. على حد إقراره. وأكد أن قرار اعتزاله لا رجعة عنه، وإن وثق بأنه سيفسر بحسب أهواء قرائه، «كما فسروا من قبل ثنائي على الحكومة بعد خروجي من السجن، وراحوا يرددون أنني عميل».

    واعتبر والدته وزوجته أول من سيفرح بهذا القرار الذي تكتّم عليه، ويعلنه للمرة الأولى عبر «الحياة». وحول التجربة الجهادية التي سبق أن خاضها في أفغانستان نهاية التسعينات من القرن الماضي، أكد أن الصورة المثالية لذلك الجهاد اهتزت في نفسه، عندما حاصرته كتيبة «حزب مسلم»، ومزق رصاصها أحشاء بعض زملائه، فيما نجا هو والبعض الآخر بأعجوبة، «عند ذلك قلت إن هذا ليس مكاني، فغادرت أفغانستان». ومع إصرار العلماء السعوديين في ذلك العهد على إبقاء صورة «الجهاد الأفغاني» نقية في نفوس الجماهير، التي كانت تتبرع للمجاهدين بالبلايين، نذر حسن مفتي وقته لتوعية الناس في مساجد الرياض بالصورة الجديدة «السلبية» المغيّبة عنهم حول الجهاد الأفغاني، الذي كانت تضج كل المنابر آنذاك بتعداد كرامات رجاله!

    واعتبر أن كل المحاولات التي أعقبت أفغانستان لم تكن بعيدة عنها، في البوسنة والشيشان وأفغانستان (الثانية) والعراق وغيرها، ولذلك لم أذهب ولا أعتقد أنني سأذهب للجهاد في أي موطن، بعد أن أدركت أن «السعوديين غير مرحب بهم في أي مكان يذهبون إليه، وأن الجهاد قائم في الجملة على مصالح شخصية وأهواء حزبية». وحول التجربتين «الإنترنتية والأفغانية» مزيد من التفاصيل في الحوار الآتي معه:

    > بداية هل لـ «الخفاش الأسود» وحضوره في منتدى الساحة السياسية قصة؟

    - «الخفاش الأسود» مجرد إنسان عادي يتوارى خلف هذا الاسم المستعار، وقد دفعتني للمشاركة في الإنترنت الرغبة في الدخول إلى هذا العالم واستكشافه، لأنه كان عالماً وهمياً بالنسبة إلينا في المملكة العربية السعودية، فخضت مواقع المحادثات كغيري، وكنت اعتقد في ذلك الوقت عام 1999 أن الإنترنت محصور في هذا الجانب المظلم مع الأسف الشديد، ثم عرفت بعد ذلك أن هناك مواقع ومنتديات لتبادل الآراء، ومواقع إخبارية، ومنتديات لتبادل الخبرات والرأي والتعارف.

    > ما مدى تأثرك بمواقع المحادثات أو «الشات» كما يطلق عليه، هل تزوجت من خلاله، أو ساءت علاقتك بزوجتك، أو كنت متديناً فأصبحت غير ذلك كما حدث لكثيرين ممن ولجوا إلى هذا العالم؟


    - لا، لم يحدث لي شيء من هذا ولله الحمد، ولكن سلبيته كانت بالنسبة إليّ في إضاعته لوقتي وعدم الاستفادة الجادة منه، إضافة إلى قلة الجلوس مع الأهل والأولاد كما كان في السابق، حتى كدت بذلك أتعرض لسخط والدتي وخسوان أهل بيتي!

    > إلى أي شيء كنت متعطشاً أنت ومجموعتك؟

    - بالنسبة إلي كان لدي شيء من الفضول لاستكشاف أي جديد، أما جانب الكتابة فكان في البداية شيئاً شخصياً أكتبه لنفسي في دفتر أو على غلاف كتاب أو ما شابه ذلك.

    > إذاً متى اتخذت اسم «الخفاش الأسود» اسماً لك واصبح يحتل موقعاً على الساحات؟

    - عندما أدركت أن في الإنترنت عوالم أخرى اشمل وأوسع من عالم المحادثات الضيق، وهي المنتديات التي تناقش مختلف القضايا، قررت بلا تردد الانضمام إلى منتدى «الساحة العربية» وكان أول منتدى أتعرف عليه عن طريق الإنترنت.

    > هل انتقلت معك المجموعة التي ارتبطت بها في الشات؟

    - لا، بل على العكس انقطعت علاقتي بهم، وبدأت في عالم جديد من الحرب مع الأشباح، وكنت في بداية الأمر شاركت بـ 30 معرفاً! لم يبق منها سوى «الخفاش الأسود».

    > ولكن لماذا اخترت اسم» الخفاش الأسود» بالتحديد؟

    - في تلك الفترة كانت تسود الأسماء الحالمة والرومانسية المنتديات، وبسبب نزعتي التمردية اخترت هذا الاسم عشوائياً لأخالف النمط السائد.

    > يبدو أن هناك منظومة معينة تسير معها في نسق معين حتى قبل الساحة السياسية، فهل هم مجموعة من الأصدقاء أم الأقارب أم مجموعة من الأسماء المتكررة بـ «الخفاش الأسود»؟

    - لا هذه ولا تلك، وانما علاقات نشأت في المنتدى الذي كان أشبه ما يكون بالبيت الواحد، وكان بيننا نوع من التوافق في المنهج والأفكار من دون تنسيق مسبق!

    > من يطالع ملفك في الساحات يلاحظ أنك حتى عام 2005 لم تكن لك مشاركة واحدة في الساحة السياسية، وإنما كانت في الساحات الأدبية والطبية والكومبيوتر والأصدقاء فما الأسباب؟

    - هذه معلومة استخباراتية، كنت أشارك ولكن باسم آخر بسبب غضب العائلة من تجاوزي للخطوط الحمر في بعض القضايا، وهذا الاسم هو «مدعي عام المحكمة» ولم يمكث طويلاً حتى جاء بعده «قناص الصحراء» ثم اسم «الجبة والعمامة» ثم ما قبل الأخير « أنيس هتشكوك» ثم عدت لاسم «الخفاش الأسود» لانه أول اسم عرفت به.

    > إذاً غياب «الخفاش الأسود» في المرحلة المشار إليها كان تكتيكاً؟

    - هذا صحيح، كما أن نزعتي في البداية لم تكن سياسية، ولكن بعض الأحداث تجبرك على التفاعل معها أحياناً بحكم انك فرد في المجتمع تتأثر بما يتأثر به، وبداية دخولي للساحات كانت للتنفيس عن خواطري حتى لا تظل حبيسة الدفاتر وأيضاً لتخضع للمشاركة، سواء كان بالقبول أم الرفض، ولكن مع الوقت وجدت نفسي شخصاً آخر!

    > في الفترة المبكرة بعد عام 2001 كنا نجد لك تعليقات رومانسية وعاطفية وقصص حب وأشياء من هذا القبيل، ما الذي انتزع «الخفاش الأسود» من هذا الواقع الذي كان يعكسه في السنوات الأولى؟

    - لا يمكن للإنسان أن يعيش حلماً رومانسياً مدى الحياة، لأن الشأن الاجتماعي والسياسي أصبح يتغلغل داخل المجتمع من أقصاه إلى أقصاه، رجالاً ونساءً، صغاراً وكباراً، لا تستطيع مقاومته كثيراً حتى تخرجك من البوتقة التي تريد أن تحصر نفسك فيها، رغماً عنك.

    > كيف تصف لنا هذا الميدان بعد أحداث 11 أيلول (سبتمبر) لان الساحة السياسية، ينظر لها الكثيرون على أنها المثل الأعلى للجناية خصوصاً في ذلك الوقت ضد المجتمع، وأنت تصنف نفسك معتدلاً؟

    - من المؤسف أن تصل الأوضاع في المنتدى إلى هذه الدرجة وأن يصل بنا الأمر إلى حد تجريد اخوة لنا من دينهم ومعتقداتهم لمجرد انهم أصدروا فتوى أو آراء تخالف أهواءنا، وبالنسبة إلي كان خطي واضحاً لا يميل إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، وكان اعتقادي وما أدين به لله أن تلك التصرفات تتنافى مع الشريعة ولبها، وعندما بدأت الأحداث الإرهابية في وطننا كان موقفي وبعض زملائي واضحاً، ضد العنف جملة وتفصيلاً، وصرحت بهذا في اكثر من مقال.

    > إذا حصرنا الحديث في «الخفاش الأسود» فما رأيه في الساحات نقصد «الساحات السياسية»؟

    - هو منبر لا يستهان به مهما اختلفنا معه أو رفضنا بعض ممارساته، وله حضوره وتأثيره في المجتمع، ولا أستطيع أن اجزم بنوايا أصحاب الساحات ولكنها في جملتها لم تكن ضد هذا الوطن في نظري.

    > لندع الساحة جانباً ونأتي إلى حسن مفتي أو «الخفاش الأسود» ما المراحل التي مر بها خطابك في الساحات؟

    - المرحلة الأولى: كانت تتسم بعدم الموضوعية وتجاوز جميع الخطوط الحمر في مناقشة القضايا، والإسراف في نقد الدولة ونقد أشخاص معينين في كثير من الأمور التي كنت غير راض عنها، وللأسف لم يكن هناك من يوجه أو يقوم وإنما كان التصفيق والتأييد على أشدّه.

    المرحلة الثانية: كانت بعد إلقاء القبض علي في غمرة العمليات الإرهابية، بسبب كتاباتي الانفعالية على الإنترنت، وان كانت لا تتبنى فكراً معيناً، وتبين هذا أثناء التحقيق معي، وتم التعامل معي بكل احترام وتقدير، وعندما نقلت هذا الجانب المشرق أنا وآخرون ممن تعرضوا لتجربتي نفسها إلى الساحة، كانت ردود الفعل في جملتها إيجابية، إلا أننا اتهمنا من البعض بان الدولة دفعت لنا ووظفتنا وبأننا عملاء.

    > على هذا التفكير، الذين يشتمون عملاء لمن؟

    - المنطق في كثير من الأحيان لا يحظى باحتفاء في المنتديات.

    > بأي شيء أفادك السجن حتى تؤرخ لمرحلتك الثانية بالخروج منه؟

    - أولاً: أعطاني صورة جيدة عن المسؤولين في الدولة، ثانياً: قضى على جرثومة الخوف من دخول الزنازين لأي سبب كان، ثالثاً: أطلعني على مستوى الأزمة التي يمر بها الوطن، وما يحاك ضده ويتعرض له من أحداث خطرة، كذلك أشعرني السجن بمسؤولية نحو ما أكتب، لا سيما خطاب الأمير محمد بن نايف الذي وجه إلي عتاباً رقيقاً أخجلني كثيراً.


    > ولكن سرعان ما أذهب التصفيق في الساحة من جديد تأثرك بهذا الخطاب؟

    - لا، لم يكن الأمر بهذه الصورة، ولكنني انقطعت عن الساحة بعد خروجي من السجن قرابة السنة، وعندما عدت كانت هناك أحداث أخرى ألهت الجميع عن الشأن الداخلي كقضية العراق وأفغانستان وهي أحداث تدفع للحدة من دون شعور، كما أن تعاطي الأشخاص الذين نختلف معهم مثل التيار الليبرالي مع بعض القضايا، يدفعني شخصياً إلى استخدام ألفاظ أندم عليها في ما بعد وأتمنى لو لم أكتب مثلها، فمقالتي عن معرض الكتاب - مثلاً - ندمت عليها جداً وتمنيت لو تمكنت من إعادة صياغتها أو حذفها، بسبب بعدها عن الموضوعية والعدل!

    > ولماذا لم تقم بذلك؟

    - أنا في الحقيقة بعد ما نشرت المقالة وقرأها بعض أساتذتي اتصلوا بي ورأوا أنها غير منصفة وكتبت بلغة عنيفة جانبت الصوت، وعلى الفور تأملتها فوجدتها كما قالوا فطلبت من مشرف المنتدى أن يحذفها، لكنه رفض بعد محاولات عدة، ما أغضبني وجعلني أصرف النظر عن الموضوع، وكان مما دار من نقاش بيننا قولي له: تتصرفون في حذف مقالاتنا أو تعديلها من دون الرجوع إلينا، وعندما نطلب ذلك نحن ترفضون، أي عدل هذا.


    الساحة مرحلة انتهت


    > سأترك للقراء تفسير هذا الموقف على طريقتهم، ولكن ماذا بعد؟

    - ما بعد، هو أنني قررت الرحيل عن الساحات ليس بسبب الموقف الذي ذكرته لك آنفاً، ولكنني اليوم أعتقد أنني وصلت إلى مرحلة الوداع الأخير بعد أن كان التحول والتدرج نحو هذه الخطوة بدأ على قدم وساق منذ خروجي من السجن، أما الساحة فلها فضل لا أنكره ليس علي أنا وحدي بل على الكثير من الكتاب، ولكن على الصعيد الشخصي أعطتني تطور الأسلوب والرفقة والزملاء الذين لا تقدر معرفتهم بثمن، وسلبت مني الكثير والكثير من الوقت والاستقرار العائلي ونمط التفكير والعيش بهدوء.

    > هل نستطيع الآن أن نقول إن عهد الساحة ولى؟

    - أتمنى أن يكون كذلك، لأنها سلبت مني وقتاً وتفكيراً بلا ثمن، فعلى مدار سبعة أعوام هي عمري في الساحة كنت أصحو وأنام على هاجسها، والنتيجة كانت الكثير من الخسائر بلا فوائد تساوي ما تعرضت له من معاناة!

    > هل كان صدور مجموعتك القصصية «انتحار حمار» خلف تصورك بأن الساحة ليست الخيار الأنسب «لحسن مفتي» في المرحلة المقبلة؟

    - لا يمكن أن أبقى حبيساً لاسم شبحي، فلابد أن أظهر وأعيش في النور كسائر الناس، أما الساحة فهي مرحلة انتهت، ولكن يبقى لها فضل علي في بعض الجوانب، ومن ضمنها تسويق الكتاب، إلا أن التحدي الحقيقي هو في إثبات وجودي بعيداً عن الساحة، إذ أرفض أن اختزل نفسي فيها.

    > هل تزامن صدور «انتحار حمار» مع كشف النقاب عن حقيقة «الخفاش»، بدافع فكرة ما أم جاء هكذا عرضاً؟

    - بدأ اسمي الحقيقي يتردد بعد خروجي من السجن، ولكن بعد نشر الكتاب كان لابد من الإعلان عن شخصيتي، حتى لا أبقى خلف الستار ولأثبت حقي، وبالمناسبة أنا فكرت في استشارة اختصاصي للخروج من هذا العالم الوهمي الافتراضي الذي أعيش فيه (الانترنت).

    > أنت الآن في معركة الخروج والانعتاق من هذا العالم، إذا نجحت، هل تعتقد أن العالم الخارجي سيقبل «الخفاش الأسود» الحقيقي، وقد شتم هذا وغمز ذاك... إلخ؟

    - لا يعنيني العالم الخارجي بقدر ما يعنيني الرضا عن الذات، والعالم الخارجي إن كان موضوعياً فسينظر لي نظرة موضوعية، لأنني ولله الحمد لا أحمل حقداً على أحد، وان كانت مقالاتي حادة إلا أنّ حدتها تنتهي بانتهاء المقال، ولو قابلت خصمي في الشارع لما ترددت في السلام عليه طالما أن ديننا واحد!

    > وماذا عن زملاء الساحات والانعتاق منهم، وعن وسائل الإعلام التي من المفترض أن تعوضك عن ذلك العالم المليء بمغريات الحرية؟

    - بالنسبة لزملاء الساحة فهم على قسمين: قسم بيني وبينه أواصر معرفة خارج حدود الساحة، وهذه ستبقى مدى الحياة لأنني اعتقد أنها بنيت على أسس موضوعية سليمة بعيدة عن المصالح الشخصية والرغبات والأهواء، ولم تكن الساحة سوى مفتاح لها.

    القسم الثاني: شريحة لم التق بها وتكن لي كل حب ومودة، فهذه اعتقد أنها ستتفهم الضغوط التي أعاني منها على الصعيد العائلي، كما أنني اعتقد أنها إن كانت تريد لي الخير فسترحب بهذا الانسحاب، وستدعو لي بالتوفيق وربما تراجع هي أيضاً نفسها.

    أما بالنسبة للجانب الإعلامي فلا أستطيع التقويم لان هناك خلافاً بين عالم الأشباح الذي كنا نمثله على الساحات في الإنترنت وبين عالم الإعلام والصحافة الذي يمثله أشخاص معروفون، لأنهم ينظرون لنا نظرة ازدراء واحتقار، ومن وجهة نظري فان تعاطي أي جريدة أو مجلة مع أي كاتب «انترنتي» بغض النظر عني أنا، هو أمر إيجابي فقد ترتقي به، وقد يفيدها هو أيضاً.

    ودعت الأشباح لأظهر باسمي وصورتي!

    > هل افهم من هذا أن اعتزالك الساحة لا يعني اعتزالك الصحافة والكتابة؟

    - بلا شك، فقد ودعت عالم الأشباح لأظهر على الحقيقة باسمي وصورتي، ولا يعني اعتزالي الساحة اعتزالي للإعلام لأنه عالم واسع غير مختزل في المنتديات ولا في الصحافة الورقية، ومن ضمن ما أدرسه الآن إمكان إنشاء موقع إخباري أشرف عليه ويتعاطى مع كل المواضيع بمنتهى الشفافية والموضوعية.

    > دعنا الآن ننتقل إلى بعض الأفكار التي تروج لها في مقالاتك، يلاحظ أنك تنتقد من يوصفون بالليبراليين، وسط غض طرف تام عن الطرف الآخر، لماذا؟

    - أتفق معك على أن العدل أحياناً يغيب إما لقصور في النظر، أو لضغوط معينة، ولكنني مع ذلك أنتقد أي طرف أعتقد أن ممارساته مخالفة لما أعتقده من دون التفكير في انتمائه الإسلامي أو الليبرالي، والدليل على ذلك مقالتي عن صدام التي ابتعدت فيها عن الرثاء والتباكي، ما جلب لي سخطاً كبيراً من القراء، حتى كاد إيميلي يتفجر احتجاجاً وغضباً.

    > الآن وبصراحة، «حسن مفتي» ماذا يحركه لهذه الكتابات، هل هو انبعاث شخصي أم توقع أن يجد هذا الكلام صدى غير منقطع؟

    - أحياناً يكون انبعاثاً شخصياً مغلفاً بالغيرة الدينية، وأحياناً يكون انتصاراً للنفس، وهذا موجود وبكثرة في مقالاتي، ولا أنكر هذا، وفي النهاية الكاتب بشر، يكون موضوعياً تارة ويحتد ويخرج عن شعوره تارة أخرى، ولكن الدافع الأقوى في مواجهتي لأي فكر سواء كان إسلامياً أو ليبرالياً هو دافع ديني، لأنني لا أجامل في مبادئي الأخلاقية فضلاً عن مبادئي الدينية، وهي على كل حال فترة مضت إن شاء الله.

    > إذاً أنت لا تفضل أن تحاسب على الفترة الماضية على اعتبار أنها فترة كنت فيها حاداً في ردود أفعالك، وتجاوزت فيها جميع الخطوط الحمراء؟

    - هذا صحيح، وإن أراد المجتمع أن يحاسبني فأنا على أتم الاستعداد وأملك الشجاعة لأن اقر بأخطائي.

    > لو عاد «الخفاش الأسود» لعلمائه وأساتذته، هل كان سيكتب مثل ما كتب من قبل؟

    - بالطبع لا، ولذلك وقعت في مآزق كثيرة بسبب الصدور عن رأيي وحدي، وهذا خطأ أتمنى أن يحذر منه الكتاب أو الشباب في كل الاتجاهات.

    > ذُكر في سيرتك الذاتية أنك أحد من ذهب إلى أفغانستان قبل نهاية التسعينات الميلادية، ما هي القصة؟


    - التجربة الأفغانية تجربة خلابة، يصعب الحديث عنها واختزالها بعد مضي اكثر من عقد عليها، ولكن باختصار كان عمري حينها 18 عاماً وكنت طالباً في الصف الثاني الثانوي في مدرسة تحفيظ القرآن الكريم في عليشة، وكان المجتمع في تلك الحقبة عام 1408هـ يعج بثقافة «الجهاد» المدعوم دولياً لأن المعتدي كان نظاماً شيوعياً أحمق يرغب في فرض المبادئ الشيوعية على الجميع بالحديد والنار، قبل أن اذهب كنت اقرأ وأتابع مجلة الجهاد، والبنيان المرصوص التي كانت تتصدر أرفف المكتبات والبقالات، وخطب الجمعة التي كانت تتحدث عن الجهاد والمجاهدين، فقررت بعد الانتهاء من اختبارات نصف العام الذهاب لأفغانستان للجهاد بعد موافقة والدتي يحفظها الله تحت ضغط وإلحاح، وكانت الجبهات هناك تعج بالجماعات، فوقع اختياري على الشيخ جميل قبل أن اذهب، وبالفعل تم استقبالنا من جانبه في مطار إسلام آباد، وأذكر أنني من شدة حماستي كدت أن أمزق جواز سفري حتى تكون رحلة بلا عودة ولكن من رحمة الله تعالى أنني لم افعل ذلك، بعد ذلك تم استقبالنا في دار الضيافة هناك، ثم ذهبنا في اليوم التالي إلى المعسكرات في كونار.

    > ما هو أول شيء تدربتم عليه؟

    - في البداية يتم تدريبنا على اللياقة البدنية، واستخدام الأسلحة، وكيفية الدخول للجبهات، والحق يقال كان معسكر الشيخ جميل مميزاً من حيث الانضباط والتدريب المتلازم مع العلم الشرعي، وكان حريصاً على عدم الدخول في نقاشات حول تكفير الحكام أو شيء من هذا القبيل. وآخر سلاح تدربت عليه فرقتي، كان مدفع 75 وهو مضاد للدروع، أما أنا فكان تركيزي على استخدام الرشاش لأنه السلاح المرافق لك دائماً هناك.

    > كم استغرق التدريب؟

    - لم يدم طويلاً واعتقد انه استمر قرابة الشهر، ثم انتقلنا من المعسكر إلى الجبهة، ولكن في تلك الفترة لم تكن هناك مواجهة، وإنما قصف متبادل بين مواقعنا ومواقع الشيوعيين، لأن المواجهة كانت تحتاج إلى تخطيط، وإعداد، وجهد مادي وبدني.


    قلت هذا ليس مكاني!

    > وماذا بعد؟

    - انتقلت بعد ذلك إلى المرحلة الثانية التي كانت مرحلة الرباط والترصد، وخدمة المجاهدين في الجبهة، وحفظ القرآن وتعليمه، واكثر ما كنا نخشاه المنافقون، وبعدها قرب انتهاء الإجازة المدرسية فعدت لإكمال دراستي، ولما أنهيت الاختبارات النهائية عدت إلى أفغانستان من جديد، ولكن ما إن وصلنا حتى بلغنا أن صدام احتل الكويت وأن أسامة بن لادن يستنفر الشباب للدفاع عن الوطن فعدنا مباشرة مع من عاد، ولكننا لم نجد أي تنسيق فعاد كل منا إلى منزله ولم أغادر المملكة إلا بعد انتهاء الأزمة، وعدتُ إلى أفغانستان وكانت المرة الأخيرة، لأننا حين عدنا كانت هناك فتنة بين الشيخ جميل رحمه الله وبين بعض قادة الجهاد في أفغانستان، وعلى رأسهم قلب الدين حكمت يار.

    وكان من المؤسف أن نضطر إلى تحويل الأسلحة من مواجهة الشيوعيين إلى مواجهة مسلمين، وعندها وصلتُ إلى قناعة بأن هذا ليس مكاني، وكانت هناك مفاوضات لإخراج المجاهدين العرب إلى باكستان، أو إلى جبهات أخرى أو الى بلدانهم، وكنت ضمن أول مجموعة خرجت من أفغانستان إلى أوطانها، وقبل أن نخرج من الحصار كان الشيخ جميل قد قتل، وبعد تركنا أفغانستان بستة اشهر تقريباً سقطت كابول.

    > لماذا طابت نفسك بترك الجهاد في ذلك الوقت، وقد ذهبت في أشد الحماسة إليه؟

    - لأنني كنت أخشى أن أدخل في فتنة اقتل فيها مسلماً، ولا شك أن مقتل الشيخ جميل أيضاً كان حدثاً جللاً، ولكن لأننا كنا محاصرين في الجبهة من جانب كتائب حكمت يار، ولكثرة القتلى بيننا ولشدة الضغط الذي نعيشه، استقبلنا خبر اغتياله ببرود.

    > وكيف انجلى الحصار؟

    - انجلى الحصار بعملية صلح تدخل فيها السفير السعودي وبعض المشايخ وطلبة العلم وبعض المسؤولين في الأحزاب، كما سمعت أن أسامة بن لادن كان طرفاً فيها أيضاً، وكان الاتفاق على الانسحاب المبدئي للعرب، فوجدنا فرصة، وطلّقنا تلك الحقبة بالثلاث!

    > ولكن هذا موقف تعرض له الكثيرون فبقوا حتى فتحت كابل وبعد ذلك... ما الذي دفعك إلى الخروج أنت... أهزمت نفسياً؟

    - قررت الترك نهائياً، لأن الصورة المثالية للجهاد الأفغاني بالنسبة إليّ تغيرت، ولن تفلح أي صورة أخرى في إعادة رسمها، وحين عدنا كنا ننصح من جانب المشايخ بعدم الحديث عما تعرضنا له هناك، حرصاً على جمع الصف، ولكنني في الحقيقة لم ألتزم بهذا، لأنني تعرضت لظلم، ورأيت أن توضيح الحق للناس واجب، فمضيت أخطب في المساجد، وأتحدث إلى الناس في المجالس، لأبين لهم أن الجهاد الأفغاني ليس مثالياً كما يتصور البعض.

    > ألم يَرِدْ إلى ذهنك أنها مغادرة قد تكون فراراً من الزحف؟

    - لا، فأنا لم أفر من الزحف، وإنما أجبرت على الانسحاب والخروج من الجبهة، وغادرت أفغانستان بالكلية، لمبرر معتبر شرعاً، وهو أن الجهاد الذي جئنا للقيام به ليس موجوداً على أرض الواقع، مصالح وحسابات، واغتيالات بين المسلمين!

    > وصلتَ السعودية، ثم ماذا؟

    - نعم، وصلت، ولو مزقت جوازي كما هممت أن أفعل لكانت العودة شائكة، ولكني عدت بسهولة وأكملت دراستي، ثم قامت بعدها حرب البوسنة والهرسك، وكدت أذهب، ولكنني قابلت أحد الاخوة السابقين في أفغانستان، وكان عائداً من هناك فقال لي: «أنصحك بعدم الذهاب، لأنك سترى في البوسنة اشد مما رأيته في أفغانستان» فاعتبرت بكلامه ولم أذهب. وبعد تخرجي من الثانوية تزوجت وأصبح لدي نوع من الاستقرار، وان كان الخروج للقتال يلازم فكري من حين إلى آخر في ظل الجبهات المشتعلة في الشيشان، والبوسنة، وكشمير إلا أن الإنسان كل ما تقدم به العمر وازداد ارتباطا بالأسرة والمجتمع أدرك أن هناك جهاداً من نوع آخر، وربما كان اشد ضراوة من ذلك الجهاد.

    > هل يعني هذا أن الزواج يساعد على طرد هاجس الجهاد لدى الشباب؟

    - لا شك في أن الزواج سكن واستقرار، وحين يلقى الإنسان من يسكن إليه يكون هذا مدعاة اكبر للاستقرار والبقاء!

    > وماذا عن النفسَ الجهادي بعد أحداث 11 سبتمبر؟

    - بعد أحداث 11 سبتمبر كنت أنصح من يأتي لاستشارتي بعدم الذهاب، شفقة عليه من بطش الرد الأميركي على أفغانستان بسبب ضرب أبراجها.

    > وبعد غزو العراق؟

    - أعتقد أن الوضع في العراق أعقد بكثير، لأن المواجهة فيه كانت واضحة، وكانت هناك تهديدات مبكرة وتحضير، وكنت أنصح من يستشيرني بعدم الذهاب أيضاً، وقلت هذا في الساحات والبعض رماني بالتثبيط.

    > بما أن فكرة الجهاد ما زالت قائمة، ولكنها محاطة بالضبابية... لماذا لا يزال البعض ينقر فوق هذا الجرس؟

    - من يدّعون الجهاد على فريقين: فريق يتهم المؤسسات الدينية الإسلامية بالقصور في نصرة قضايا الأمة ولو ببيان، وبالتالي يرى أن عليه نصرة هذه القضايا بالخروج للقتال، وآخر يرى أن المسلمين نالوا من الذل والقهر والقتل ما نالوا فيحمل سلاحه ليس من أجل الموت في سبيل الله، ولكن للانتقام من الغزاة، وهناك من ذهب إلى العراق - مثلاً - يريد الجهاد، وهو مسرف على نفسه، مقصر في واجباته الدينية.

    > التحريض على الجهاد بهذه الصورة دفع بكثير من المتحمسين إلى التخريب في أوطانهم، والقيام بالعمليات الإرهابية بصفتك عشت هذه التجربة ورأيت عدم جدواها... كيف ترى إمكان التوفيق في هذا الأمر؟

    - الإشكالية أن قناعاتك او قناعات الشيخ أو المربي لا تستطيع أن تغير شيئاً أمام سيل العاطفة لدى البعض، وفي واقع الأمر يصعب على الإنسان الذي يشاهد المذابح على التلفزيون وتمريغ الكرامة في سجن أبو غريب أن يتعامل بعقل.

    > كنت شخصاً له تجربة جهادية... كيف تنظر للأحداث الإرهابية التي بدأت ولم تنته بعد في السعودية؟

    - بالنسبة إليّ أنا ضد العنف جملة وتفصيلاً، وبخاصة ما كان على أرض الوطن لا سيما أن عندنا من المشكلات ما يغنينا عن فتح باب آخر لها كما انه ذهب في هذه العمليات أشخاص مسلمون فضلاً عن الأجانب المستأمنين والمعاهدين، إضافة إلى تزعزع الأمن في البلاد، وبلا شك كان لها اثر سلبي من حيث إساءة هذه العمليات للجهاد في حد ذاته، وللمجاهدين السابقين، ولأفغانستان التي أصبحت عاراً يتبرأ منه الجميع.

    > إذاً... هل تعتقد بأن السفر إلى خارج البلاد لأي جهة كانت بدافع الجهاد فكرة غير مناسبة؟

    - ما رأيناه حتى الساعة يثبت أنها تجارب فاشلة، والإشكالية أن الوجود السعودي الجهادي بالذات غير مرحب به في الجملة. ولا يستطيع أحد أن ينكر هذا الكلام.

    > إذاً فلماذا الإصرار على هذه الفكرة مع أنها أثبتت فشلها كما قلت؟

    - لأن هذا نوع من اتباع رغبات النفس التي لا ينفك عنها الإنسان حتى يقتل، أو يشحن إلى إحدى المعتقلات!

    > ما دعوتك لشباب الوطن وأنت أحد الذين سبقوهم إلى الجهاد؟

    - أنا أدعو أي إنسان قبل أن يغامر أن يتق الله في نفسه أولاً، ثم في أهل بيته من والدين وزوجة وأولاد ثانياً، ثم يتق الله في وطنه ولا يأخذ المسألة بعاطفة أو هوى.

    > هل تتوقع أن تخرج من المملكة في يوم من الأيام للجهاد مرة أخرى بعد التجارب الماضية؟

    - لكل قضية أركانها، وفي الوقت الحاضر هذه الفكرة لا تراودني بتاتاً، لأنني أعتقد بأن العمل الخيري أو الدعوي، أو الجهادي غير محصور في القتال، فهو عمل واسع المجالات في الدين.

    http://www.daralhayat.com/arab_news/...cb0/story.html

    تنبيه / لم تظهر صورة ( الخفاش الأسود " حسن مفتي " ) عبر الشبكة في الجريدة ولكنها موجودة في الجريدة المصورة في الأسواق

    جريدة الحياة الثلاثاء 15 / 3 / 1428 من هجرة المصطفى





    الموضوع برمته منقول من أخينا ( المعاون ) جزاه الله خيرا ,,
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-03
  3. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    تنبيه

    قرأت الموضوع في الساحات

    والخفاش الاسود أحتجز لدى السلطات السعوديه

    وما أدراكم ما السلطات السعوديه

    ويعلم الله مالذي فعلوه به ومالذي حصل

    وكلام المسجون معروفه مكانته

    والمقابله الصحفيه التي تلت الإعتقال يظهر أنها من تدبير سلطات آل سعود

    وهذا لا يحتاج إلى ذكاء

    بل إن إعلانه إعتزال المنتديات والنت وبعد خروجه من السجن والتحقيق و.... الخ فيه الكثير لأصحاب الفهم

    وفي كلامي هذا الكفايه وبالتاكيد وصلت المعلومه التي أريد توصيلها إلى إخوتي



    وكلام الخفاش ونهجه وفكره موجود في مواضيعه التي تغطي الساحات

    وأقرب مقارنه لكلامه الأخير مع موضوع من مواضيعه يكتشف الساذج الفرق

    والله المستعان
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-04-03
  5. aborayed

    aborayed قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-03
    المشاركات:
    7,186
    الإعجاب :
    0
    الله يسهل لك ياضيا المباحث الملكيه السعوديه
    لو قالت لك بعدها ان الشيطان هو الحق لقلتها بعدها صاغرا
    بعد ان يذهبو بعقلك من كثر التعذيب وينسوك اسمك
    اذا حجتك وكلام الرجل لاداعي لايرادها هنا
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-04-04
  7. أبو تميم

    أبو تميم علي الأحمدي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-08-09
    المشاركات:
    9,843
    الإعجاب :
    0
    شكراً للأخ ضياء على نقل هذا الموضوع والمقابلة الجميلة للمبدع الرائع
    الخفاش الأسود حفظه الله ورعاه وأبقاه شوكة في حلوق بني علمان
    كلما غصوا بها كالوا الشتائم واللعائن لمخلوقات بريئة اسمها الخفافيش :D

    مقابلة مفيدة جداً وأتفق مع الأستاذ حسن مفتي في كثير مما قاله وبقية
    الأمور قد تكون أراء شخصية لانختلف في قبولها واحترام قائلها حتى
    لو كان سنكوحياً :)
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-04-04
  9. أبو تميم

    أبو تميم علي الأحمدي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-08-09
    المشاركات:
    9,843
    الإعجاب :
    0
    شكراً للأخ ضياء على نقل هذا الموضوع والمقابلة الجميلة للمبدع الرائع
    الخفاش الأسود حفظه الله ورعاه وأبقاه شوكة في حلوق بني علمان
    كلما غصوا بها كالوا الشتائم واللعائن لمخلوقات بريئة اسمها الخفافيش :D

    مقابلة مفيدة جداً وأتفق مع الأستاذ حسن مفتي في كثير مما قاله وبقية
    الأمور قد تكون أراء شخصية لانختلف في قبولها واحترام قائلها حتى
    لو كان سنكوحياً :)
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-04-04
  11. اسير الدمعة

    اسير الدمعة عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-11-12
    المشاركات:
    973
    الإعجاب :
    0
    بالتاكيد السجن وما دار وراء الكواليس هي اهم اسباب بعض كلام الاستاذ حسن صاحب المعرف المشهور الخفاش الاسود

    وكيف بشخص معروف عنه جندله الادعياء الانبطاحيين والليبراليين لسنوات طويله في الانترنت

    واصاب بالعجز كبارهم ياتي ليغير كلامه بعد مكوثه في المباحث لفتره

    وهل قدرة الاقناع الفكري لدى رجال المباحث اكبر منها لدى رموز الانبطاح واللبلره

    بالتاكيد لا اللهم الاقناع الآخر المشهوره به المباحث والمخابرات العربيه على العموم

    ورد حسن مفتي يتضح في جوابه وقوله

    [ وللمجاهدين السابقين، ولأفغانستان التي أصبحت عاراً يتبرأ منه الجميع ]

    لانه ببساطه كان ممكن يقبل كلام اي شخص يصف الجهاد في افغانستان بالعار في فتره سقوط طالبان او في فتره قبل طالبان اثناء صراع الامراء الذي باعوا دينهم ودنياهم

    اما الان وفي ظل تزايد قوة المجاهدين هناك وهزائم الامريكيين وحلفاؤهم وبعد ان اصبحت افغانستان مستنقع للكفار ولا تتجاوز سيطرتهم المدن فمن يقول عن جهاد افغانستان عار فهو بالتاكيد لا عقل له

    وربما يكون سبب ذهاب العقل الحقد كما في الليبراليين

    او التعذيب والاكراه والاخ حسن مشهود له سعة الافق والذكاء

    وهذا ما يظهر اللعبه كلها ويكشفها ويزيد ذلك ان الصحيفة التي اجرت معه المقابله مالكها يعرفه الجميع ويعرف وظيفة الصحيفة الاساسيه
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-04-04
  13. اسير الدمعة

    اسير الدمعة عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-11-12
    المشاركات:
    973
    الإعجاب :
    0
    بالتاكيد السجن وما دار وراء الكواليس هي اهم اسباب بعض كلام الاستاذ حسن صاحب المعرف المشهور الخفاش الاسود

    وكيف بشخص معروف عنه جندله الادعياء الانبطاحيين والليبراليين لسنوات طويله في الانترنت

    واصاب بالعجز كبارهم ياتي ليغير كلامه بعد مكوثه في المباحث لفتره

    وهل قدرة الاقناع الفكري لدى رجال المباحث اكبر منها لدى رموز الانبطاح واللبلره

    بالتاكيد لا اللهم الاقناع الآخر المشهوره به المباحث والمخابرات العربيه على العموم

    ورد حسن مفتي يتضح في جوابه وقوله

    [ وللمجاهدين السابقين، ولأفغانستان التي أصبحت عاراً يتبرأ منه الجميع ]

    لانه ببساطه كان ممكن يقبل كلام اي شخص يصف الجهاد في افغانستان بالعار في فتره سقوط طالبان او في فتره قبل طالبان اثناء صراع الامراء الذي باعوا دينهم ودنياهم

    اما الان وفي ظل تزايد قوة المجاهدين هناك وهزائم الامريكيين وحلفاؤهم وبعد ان اصبحت افغانستان مستنقع للكفار ولا تتجاوز سيطرتهم المدن فمن يقول عن جهاد افغانستان عار فهو بالتاكيد لا عقل له

    وربما يكون سبب ذهاب العقل الحقد كما في الليبراليين

    او التعذيب والاكراه والاخ حسن مشهود له سعة الافق والذكاء

    وهذا ما يظهر اللعبه كلها ويكشفها ويزيد ذلك ان الصحيفة التي اجرت معه المقابله مالكها يعرفه الجميع ويعرف وظيفة الصحيفة الاساسيه
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-04-04
  15. اسير الدمعة

    اسير الدمعة عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-11-12
    المشاركات:
    973
    الإعجاب :
    0
    اتفضلوا اقراوا هذا

    ففيه الكثير

     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-04-04
  17. اسير الدمعة

    اسير الدمعة عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-11-12
    المشاركات:
    973
    الإعجاب :
    0
    اتفضلوا اقراوا هذا

    ففيه الكثير

     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-04-04
  19. ذو الثدية

    ذو الثدية عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-04-11
    المشاركات:
    1,359
    الإعجاب :
    0
    أقدم الكاتب اليمني عبد الله الضبي على كتابة مقال وأرسله لجريدة الوسط باسم علوان الجيلاني على إثر خلاف نشب بينهما ، وكان المقال يتناول قضية الحوثي ويناصرها وينقد لاذعاًَ الحكومة وشخصية الرئيس صالح ، وتوالت الردود على المقال ، بينما كان علواناً غافلاً عما يحدث ، وأسقط في يده ووقع بين نارين بين نار الإنكار وهذا سيؤدي إلى القول بأنه خاف من السلطات وأنه تعرض لكذا وكذا ... وبين أن يقر بما فيه على مضض لما فيه من التجاوزات والإنتهاكات .
    فكيف بالله عليكم نستطيع ان نعرف أن الخفاش الأسود هو فعلاً صاحب هذا اللقاء ، وهل قال هذا معتقداً إياه أم استخدم التقية الجائزة له في هذه الحالة من الإرهاب والصلف السلطوي .​
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة