بيان سياسى من بوابه العرب

الكاتب : متابع   المشاهدات : 597   الردود : 1    ‏2002-09-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-09-13
  1. متابع

    متابع عضو

    التسجيل :
    ‏2002-08-29
    المشاركات:
    1
    الإعجاب :
    0
    قامت بوابه العرب بنشر بيانها السياسى الأول 000واٍننى أرى أنه يجب أن نرى جميعنا ما تم نشره هناك لتوضيح موقف المثقفين العرب على اٍختلاف اٍنتماؤهم الفكرى وأوطانهم وأقطارهم
    00000((( بيان سياسى لبوابه العرب ))) 00000
    بيان منتديات بوابة العرب
    حول الهجوم المرتقب ضد العراق


    بياننا هذا موجه إلى كل إنسان عرف معنى الحرية، إلى كل صاحب قلب نابض باحترام حقوق الاٍنسان حيث تتوالى اليوم أنباء خطيرة حول جهود متسارعة لتهيئة الأجواء لهجمة جديدة على العراق وشعبه المكلوم، الذي ما زال ومنذ اثني عشر عاما يعاني من تبعات الهجمة الشرسة التي أسمتها الحكومة الأميركية بعاصفة الصحراء، أمطر خلالها بأطنان من القنابل ليلا ونهارا على مدى أسابيع عانى قبلها بسنوات قليلة من ويلات حرب ضروس مع إيران المجاورة.

    ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل ومنذ ذلك اليوم فرضت عليه عقوبات اقتصادية شديدة الصرامة مما زاد الأمر سوءا، إلى جانب الطلعات الجوية شبه اليومية والتي لا تخلو من مهاجمة مواقع أرضية من وقت لآخر، مما زاد في تدمير أحلام هذا الشعب والقضاء على أمانيه ليعيش أيامه كشعب بائس لا يجد ما يسد به رمقه أو يعالج ما انتشر من أمراض.

    فما هى المبررات التي يمكن أن تقدمها لنا واشنطن ولندن بضرورة شن هجمة أخرى ضد هذا الشعب المغلوب على أمره، وما بال الولايات المتحدة الأميركية تتذرع بحجج لم تستطع حتى كسب مؤيدين لها ضمن أقرب حلفائها في الشرق الأوسط ناهيك عن الاعتراض الدولي الصارخ ضد الهجمة.

    حيث أعلن وزراء خارجية الدول العربية بعد اجتماعهم الأخير بالقاهرة، بأنهم يعارضون وبشدة أي هجمة على العراق! ليقضوا بذلك على مزاعم واشنطن ولندن بأن العراق يشكل تهديدا لجيرانه، وعلى رأسهم كل من الكويت والسعودية اللتان كانتا ضمن التحالف الدولي خلال عاصفة الصحراء، وهاهو وزير خارجية كندا يعلن رفض بلاده المشاركة في هذا العمل غير المبرر، ومن قبله المستشار الألماني ورؤساء فرنسا وروسيا والصين وغيرهم كثير.

    ومازلنا نذكر تصريحات سكوت ريتر العضو السابق في فريق المفتشين التابع للأمم المتحدة؛ الذي شهد بأن العراق لم يعد يمتلك أيا من أسلحة الدمار الشامل.. وأيده كبير المفتشين السابق رولف إيكيوس واصفا واشنطن بأنها تستغل عمل المفتشين للتجسس على العراق.



    ولم تستطع الولايات المتحدة حتى اللحظة إثبات ادعائها بأن مصنع الشفاء السوداني ينتج أسلحة كيماوية رغم أن بضع سنين قد مضت على تدميره بصواريخ كروز، ونراها اليوم تحاول ايجاد صلة مزعومة بين تنظيم القاعدة وحكومة العراق، تمهيدا لإلحاقها بحكومة أفغانستان التي حشدت العالم لخلعها بكل ما أوتيت من أسلحة الدمار بحجة إيوائها للقاعدة، ولاننسى جميعا كيف أغفلت جميع الحلول السلمية لا لشيء إلا لتوسع رقعة هيمنتها شاملة تلك المنطقة الاستراتيجية من العالم.

    وكما هو واضح فالهدف الأول للحملة تغيير الحكومة العراقية الحالية بقوة السلاح، رغم أن ميثاق هيئة الأمم المتحدة لايجيز التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأعضاء! مما يثير التساؤل حول نوايا القيادة الأميركية من عدم اكتراثها بدور الهيئة التي كانت ضمن مؤسسيها الأوائل، وكأنها قد نصبت من نفسها شرطيا للعالم يقرر للشعوب النظام الأصلح لحكمهم!

    ثم إن مجلس الأمن وهو الجهة المختصة لاتخاذ قرار عسكري ضد أي دولة؛ لم يقرر بعد أي شيء من هذا القبيل، والعجيب أن وتيرة التصريحات المتصاعدة للمسؤولين الأميركيين تظهر تحولا خطيرا في التحضير للهجمة، بعكس ما حصل في عاصفة الصحراء عام 1990م من حرصهم على استشارة بقية دول العالم الأعضاء في نفس المجلس.

    كما أن تغيير نظام الحكم في العراق هو حق مشروع للشعب العراقي وحده كفلته له المواثيق والأعراف الدولية، أسوة ببقية شعوب العالم التي يرزح الكثير منها تحت وطأة أنظمة مشابهة، فما بال واشنطن ولندن تضنان بهذا الحق على الشعب العراقي وكـأنه يقع ضمن ولاياتها الداخلية؟

    وإن حدث وحققت الإدارة الأميركية ما ترمى إليه فستكون هذه سابقة تاريخية؛ تتخذها كذريعة لشن حروب أخرى ضد الدول الصغيرة التي لن تجرؤ على انتهاج أي سياسات تخالف توجهها، قاضية بذلك على مبدأ سيادة الدول على ترابها الوطني! مما يدفعنا للتساؤل إن كان العالم يتجه نحو فترة هيمنة لقطب واحد يحكم بمنطق غريب نابع من الكونغرس بدلا من الأمم المتحدة والبيت الأبيض بدلا من مجلس الأمن.

    ونحن إذ نطالب بإطلاق جميع المحتجزين منذ حرب الخليج تمهيدا لتسوية سلمية بين الشقيقتين الكويت والعراق نطالب الأخيرة أيضا باتباع سياسة حسن الجوار مع جيرانها، والسماح بعودة المفتشين التابعين للأمم المتحدة، تفويتا للفرصة على واشنطن ولندن، وننادى في الوقت نفسه بضرورة الوقوف بقوة ضد هذه الهيمنة، وأن ترفع واشنطن يدها عن شعوب العالم والتي عانى الكثير منها الأمرين جرّاء سياساتها العجيبة.

    00000000
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-09-15
  3. سياف

    سياف عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-07-23
    المشاركات:
    478
    الإعجاب :
    0

    عندما أبادت العائلة التكريتية الحاكمة في العراق أكثر من 5 آلاف مسلم كردي في شمال العراق بالأسلحة الكيماوية لحساب صنيعتها امريكا وإسرائيل لم نسمع لكم أي صوت...

    وعندما نفذت العائلة التكريتية الحاكمة في العراق حربا ضد إيران لحساب صنيعتها امريكا وإسرائيل انخرست أصواتكم...

    وعندما نفذت العائلة التكريتية الحاكمة في العراق مؤامرة غزو أرض المسلمين الكويت لحساب صنيعتها امريكا وإسرائيل التحمت شفاهكم ولم تنطقوا بكلمة واحدة...

    وعندما تحتفل العائلة التكريتية الحاكمة في العراق كل عام بعيد ميلاد قوادها الأكبر صدام ابن أبيه وتهدر من ثروات الشعب العراقي مئات الملايين من الدولارات لزوم الخمور الأسكتلندية والهدايا والحلويات لم نسمع أصواتكم الداعمة للعراق...

    وعندما بنت العائلة التكريتية الحاكمة في العراق 144 قصرا فارها على حساب ثروات الشعب العراقي ارتبطت ألسنتكم ولم تعد تقوى على الكلام...

    وعندما أهدرت العائلة التكريتية الحاكمة في العراق مئات المليارات من الدولارات من ثروات الشعب العراقي لشراء أسلحة للعدوان والحروب انخرست ألسنتكم...

    وعندما نشرت العائلة التكريتية الحاكمة في العراق المعتقلات والسجون ومراكز التعذيب في كل مدينة عراقية لذتم بصمت الموتى...

    وعندما شردت العائلة التكريتية الحاكمة في العراق 5 ملايين عراقي في جميع أنحاء العالم لحساب صنيعتها امريكا وإسرائيل لم نسمع لكم صوتا...

    نقول لكم يا من تمثلون الحزن والتباكي المزيف على العراق:

    لستم بأحرص من الشعب العراقي على وطنه، الشعب العراقي وبكل فئاته بات اليوم متأهبا للثورة على نظام حكم عائلة تكريتية حاكمة كافرة عبدت أمريكا وإسرائيل وخدمتهما طيلة 34 عاما متواصلة...

    الشعب العراقي المدعوم بكل مسلمي العالم يستعد الآن لتصفية حساب تاريخي دموي طويل مع العائلة التكريتية الحاكمة صنيعة امريكا وإسرائيل...

    بين هذه العائلة التكريتية الحاكمة وبين كل طفل وشيخ وامرأة ورجل وكهل وشاب عراقي حساب طويل سيصفيه معها، وقد بدأ العد التنازلي لتصفية هذا الحساب مع اقتراب فجر جديد سيشرق على العراق بإذن الله...

    فوفروا دموعكم المزيفة، ومن الأفضل بالنسبة لكم أن تبكوا على بلدكم التي تحكم اليوم لحساب أمريكا وإسرائيل.

    فدعوا العراق وشأنه وكفاكم تمثيلا باسم الإسلام والعروبة.




     

مشاركة هذه الصفحة