نصيحة يمنية لطهران بترحيل البحارة البريطانيين !!

الكاتب : طواف   المشاهدات : 661   الردود : 8    ‏2007-04-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-01
  1. طواف

    طواف عضو

    التسجيل :
    ‏2006-10-25
    المشاركات:
    71
    الإعجاب :
    0
    نحن في اليمن نتابع بقلق واسع قضيةالبحارة البريطانيين وانتهاكهم للمياة الاقليمية الايرانية ، ويجب علينا أن نعي بان هناك موامرة غربية على ايران وعالميةوما فرض عليه من عقوبات ما هو الا دليل واضح بان القادم أعظم ..
    أخواني هناك نصيحة يمنية:
    وهي بان على الاشقاء الايرانيين ان يرحلوا الجنود البريطانيين الى لندن وأن لايسلموهم الى القاعدة البريطانية المحتلة في العراق وبذلك ردت ايران بهذا الاجراء على الحملة الاعلامية التي قامت بها لندن وفي مقدمتهم بلير وكذلك الدول الاخر التي تنصاع للامبريالية دائماً .
    واقولها وبصراحة الا اذا كانت ايران تريدها ورقة مثل الاوراق الكثيرة والمتناثرة هنا وهناك ، حتى يتم تصنيع القنبلة النووية فهذا قمة الغباء وقمة الجهل في الامور السياسية والدبلوماسية ..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-01
  3. البار بن اليمن

    البار بن اليمن عضو

    التسجيل :
    ‏2007-03-23
    المشاركات:
    67
    الإعجاب :
    0
    ربما تاخذها بريطانيا ذريعه لضرب ايران وتكون المنطلق
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-04-02
  5. امير برشلونه

    امير برشلونه عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-11
    المشاركات:
    290
    الإعجاب :
    0
    ان شاء الله يمدرو ايران ما يتركو منها قطعه وكله على راس الجميع ايش اخذنا من ايران غير خراب الدول فقط من يخرب ويدمر فى العراق غير ايران وزمرتها وبريطانيا
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-04-07
  7. وسام الشجاعة

    وسام الشجاعة عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-05-06
    المشاركات:
    1,484
    الإعجاب :
    0
    أصداء "أزمة البحارة":


    في متابعة قضية البحـَّارة البريطانيين الذين كانوا محتجزين في طهران بتهمة دخولهم إلى المياه الإقليمية الإيرانية، والذين أفرج عنهم يوم الأربعاء الماضي، نشعر وكأن الدول تتصرف أحياناً كالأفراد. منطق النكاية والاستفزاز والتحدي والتهديد، الذي قد يؤدي إلى التفريط بمصالح الجماعات. في النهاية الذين يحكمون الدول ويتخذون القرارات فيها وباسمها، أفراد مثل غيرهم. لكن مشهداً كالذي نتحدث عنه يدفعك إلى تجديد طرح السؤال المفتوح الدائم. ما هو الفرق إذاً بين منطق الدولة ومنطق الفرد؟ أو ما هو الفرق بين حسابات الدولة وحسابات الفرد؟ أو ما هو الفرق بين منطق دولة المؤسسات والقانون، ودولة الحاكم الواحد أو الحزب الواحد، الذي يقوده شخص واحد؟ وما هو الفــرق بين فرد وآخر إذاً؟
    بريطانيا تقدم نفسها كدولة كبرى حليفة لأميركا، بل تقف في خانتها بالكامل في إطار السياسة التي اعتمدها توني بلير. هي في العراق دولة أخبر من أميركا، لكنها جزء من الخطر ذاته هناك. وهي في مواجهة إيران متشددة في التعاطي مع ملفها النووي مثل أميركا! بحـــّارتها اعتقلوا، هي تقول خارج المياه الإقليمية الإيرانية، ولم يطلقوا رصاصة واحدة على من جاء متجاوزاً حدوده لاعتقالهم وإهانتهم، ومن خلالهم إهانة دولتهم. وإيران تقول إن العملية تمت في نطاق مياهها، ومع ذلك الجنود لم يواجهوا. وبريطانيا نفت الرواية الإيرانية.
    التلفزيون الإيراني بث اعترافات للمحتجزين، وبريطانيا نفتها، بريطانيا العظمى ركضت تستنجد بمجلس الأمن لاستصدار بيان "يرفض فيه هذا العمل"! هذه هي حدود الحركة، ثم طلبت من الاتحاد الأوروبي"استنكار" هذا العمل! وهذه حدود أضيق! فأين العظمة في كل ذلك؟ وأين الهيبة والقوة والحق في الوقت ذاته؟ وإيران تحدّت مجدداً مجلس الأمن، والاتحاد الأوروبي، وانتقدت الأخير بقوة لأنه اتخذ موقفاً "قبل الاطلاع على الوقائع" كما قال المسؤولون الإيرانيون!
    هيبة بريطانيا في هذه الأزمة كانت على المحك. فمن التهديد، والرفض وطلب التأييد الدولي إلى الحديث عن قنوات اتصال دبلوماسية مع إيران لمعالجة القضية والموافقة على التهدئة. تراجع بريطاني، ومأزق في الداخل، وأزمة تواجه حكومة توني بلير.
    هل يعني هذا أن المشهد في المقلب الآخر كان معبراً عن تماسك إيراني وهدوء وعقلانية؟
    بالتأكيد لا. فالتحدي كان في ذروته، والسفير الإيراني في موسكو تحدث عن محاكمة البحـّارة البريطانيين ومعاقبتهم لمخالفتهم القانون ثم تراجع عن أقواله، وطلاب "الباسيج" حاصروا السفارة البريطانية، وحاول بعضهم الاعتداء عليها، وتذكـّر كثيرون صورة محاصرة السفارة الأميركية في بدايات حكم الثورة! ثم تم تنفيس هذا الاحتقان، وكأن كل ما جرى كان نوعاً من تبادل الرسائل. بعد ذلك خرج عدد من المسؤولين الإيرانيين إلى التصعيد من خلال الحملة المنظمة ضد أميركا وبريطانيا ومجلس الأمن وأوروبا، مما عقـّد الموقف الإيراني مع العالم أكثر لكن أعطى صورة متشددة عن إيران. وإشارة إلى استعدادها للذهاب في التحدي حتى النهاية، إلى أن خرج الدكتور علي لاريجاني المفاوض مع دول العالم على الملف النووي ليقول: لا نريد تصعيداً، ولا مصلحة في المحاكمات، ونريد معالجة القضية عبر القنوات الدبلوماسية!
    قد يقول البعض: هذه هي دبلوماسية التشدد والمناورة وخلط الأوراق.
    ويقول بعض آخر هذا مظهر من مظاهر الإرباك والضياع! لكن في كل الحالات هذا المشهد يعبـِّر عن أزمة حقيقية بين دول كبرى، وعن أزمة قيادة هنا وهناك وأزمة عقل.
    فلا يستطيع أحد أن يبرر التهور هنا بـ"الشيطنة" أو المهارة أو البراعة الدبلوماسية وتكون النتيجة كارثة، كما لا يستطيع أحد أن يبرر رد الفعل المتهور هناك أيضاً بالقوة والاستعداد لمواجهة كل الاحتمالات بمنطقها!
    وفي هذا السياق -سياق "الشيطنة" واعتبارها مهارة دبلوماسية– تندرج خطوة إطلاق سراح البحارة البريطانيين مع كل ما رافقها من "فولكلور" إيراني وإيحاء في إطار تبادل الأدوار في الاحتجاز ثم في "التحرير" بين سوريا وإيران.
    نحن أمام مواجهة حقيقية. وملف البحــّارة هو جزء من ملف البحر. البحر الفاصل بين إيران والدول المجاورة. بحر النفط والثروة وبحر الثورة. نعم "الثورة الإيرانية" ترى نفسها تبحر في بحر كبير وتتقدم لتصل منه إلى بعض الصحارى، لأن فكرها وأيديولوجيتها وإمكاناتها المالية وعمقها المذهبي وانتصاراتها المباشرة أو غير المباشرة عبر قوى تتحالف معها أو تعتبر امتداداً لها، وضعف الآخرين يسمح لها بذلك. والقوى الدولية الأخرى تعتبر أنها كانت في ذروة "ثورتها" للتخلص من أنظمة "القمع"
    "والديكتاتورية" ولبناء ديمقراطية، وهي أيضاً تريد الثروة، وبالتالي كانت ترى نفسها متحركة في بحر من الأحلام ومندفعة في كل بحار العالم، لتدرك فعلياً أنها تغرق في بعض الرمال المتحركة هنا وفي بعض المواقع هناك! وليس ثمة من يراجع حساباً ويعيد تقويم مشروع أو درس خطوة ليعالج خطأ أو خطيئة أو ينقذ شعباً أو دولاً أو أمماً!
    نحن في مواجهة صعبة مفتوحة على كل الاحتمالات. وإذا كان بحر السياسة يستضيف سفناً وبوارج كبيرة، فإن هذه تخلو من القادة والبحـّارة الكبار، والبحر هذا يشتاق حتى في هيجانه إلى من يلاعب عواصفه وقد لا يجد أحداً!
    إن اللجوء إلى العناد والقوة والغرور لن يحل مشكلة، فكيف إذا كنا أمام هذه الحالة. إنها مسؤولية إيران أولاً في الحد من طموحاتها وإثارة مخاوف جيرانها من سياساتها وتمدداتها وتدخلاتها في شؤونهم الداخلية انطلاقاً من النظرية التي ذكرت، وفي اعتمادها خيار الهدوء والواقعية وتقدير ظروف واحترام حقوق الآخرين، وتقع أيضاً على أميركا وبريطانيا بشكل خاص، بالعودة إلى قراءة هادئة لأوضاع المنطقة والتفكير في الحلول السياسية الواقعية من فلسطين إلى العراق وإيران، آخذين بعين الاعتبار حقوق شعوب هذه المنطقة وتأكيد سيادة واستقلال وحرية دولها!
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-04-07
  9. طواف

    طواف عضو

    التسجيل :
    ‏2006-10-25
    المشاركات:
    71
    الإعجاب :
    0
    ازمة البحارة وصفقة الجزر الثلاث العربية؟!

    لقد كان الواضح من البداية أن إيران تريد أن تحرك اللعبة السياسية نحوها، ولكن بدون صدام أو عراك، ففي الوقت الذي وصلت فيه أزمة تخصيب اليورانيوم إلى منتهاها وكادت أن تخسر طهران الجانب الأوروبي، فهل يعقل أن تقدم طهران على تلك الخطوة لولا أنها تعلم أنها ستصب في نهاية الأمر في صالحها، ولقد اعترف بذلك نجاد الذي أشار في خطابه بشأن إطلاق سراح البحارة إلى أن قرار إطلاق البحارة لم يكن مفاجئًا لحكومته، قائلاً: «لم أغير رأيي, ولم نرد أية مواجهة مع البريطانيين منذ البداية».

    * ولكن مهلاً، فقناعتي أن ;ايران+ تتعامل في هذه القضية بخبث أيضاً. وفيما يلي التفاصيل:

    * تستثمر ;ايران+ القضية للتأكيد على أن الخليج فارسي وليس عربياً كما يسميه العرب، ودليل ذلك أن هناك خلافاً على الموقع الذي تمت فيه عملية احتجاز السفينة البريطانية من قبل القوات البحرية الايرانية، وكأنما الماء كلّه فارسي: فالأرض لمن لا يزرعها، والبحر لمن يحميه.

    * واذا أخطأنا أعلاه/ وأنا لستُ مخطئاً/ وثبت أن لايران ;مياهاً اقليمية محددة+، وأن السفينة البريطانية انتهكت هذه المياه بالفعل، فان الهدف الايراني هو تبرئة ;المياه الاقليمية الايرانية+ من أي صاروخ سقط على ;العراق+ طوال فترة الحرب.

    * كلها احتمالات، وربما تكون الفكرة مربوكة من الأساس. وهنا يجيء طرح الأسئلة: لماذا لا تعترض ;ايران+ على عبور حاملات الطائرات الأمريكية للخليج الذي تعتبره فارسياً؟ وهل تخلو ;المياه الاقليمية الايرانية المحددة+ من عتاد بحري يخصّ الغزاة؟ وما حجم التنسيق بين ;ايران+، وبين من تدّعي ;ايران+ أنهم أعداؤها؟ ولنتذكر جميعاً ;ايران غيت+.

    * والملاحظ أن الماء العربي بات فارسياً، والخشية ان تغدو ;اليابسة العربية+، والانسان العربي، كذلك.
    * وكذلك ما يقال بان الامارات الشقيقة بدات بالحوار مع ايران ( كيف يمكن أن تضمن الامارات المفاوضات مع مستعمر عمل مرار وتكرار على تثبيت بان الجزر الثلاث هي ايرانية حتى في قرارات الامم المتحدة ويمكن ان تكون أزمة البحارة قد حلت بوعود بريطانية أن لايتم فيها مناقشة الجزر الثلاث ودعم دول الخليج من اجل استرجاعها ) علينا ان نعي بان الحرب العالمية الثالثة قادمة لا محالة ...
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-04-07
  11. وسام الشجاعة

    وسام الشجاعة عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-05-06
    المشاركات:
    1,484
    الإعجاب :
    0
    ما يقال بان الامارات الشقيقة بدات بالحوار مع ايران ( وبما ان البريطاني المحتل هو من سلم الاراضي العربية لايران كيف يمكن أن تضمن الامارات المفاوضات مع مستعمر عمل مرار وتكرار على تثبيت بان الجزر الثلاث هي ايرانية حتى في قرارات الامم المتحدة ويمكن ان تكون أزمة البحارة قد حلت بوعود بريطانية أن لايتم فيها مناقشة الجزر الثلاث ودعم دول الخليج من اجل استرجاعها ) علينا ان نعي بان الحرب العالمية الثالثة قادمة لا محالة ... كلام مثل الذهب
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-04-09
  13. البار بن اليمن

    البار بن اليمن عضو

    التسجيل :
    ‏2007-03-23
    المشاركات:
    67
    الإعجاب :
    0
    الحرب العالميه قاوميه من عيقومها
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-04-11
  15. عرده

    عرده عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-02-07
    المشاركات:
    477
    الإعجاب :
    0
    وعلي مقلى ما دخله بهذه المواضيع

    يحشر نفسه ليش
    يروح أول عند الحوثي اللي رباه وكبره وبعدين من هذه البهذلة
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-04-11
  17. عرده

    عرده عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-02-07
    المشاركات:
    477
    الإعجاب :
    0
    وعلي مقلى ما دخله بهذه المواضيع

    يحشر نفسه ليش
    يروح أول عند الحوثي اللي رباه وكبره وبعدين من هذه البهذلة
     

مشاركة هذه الصفحة