من صعده الى تهامه وتاج، تحديات تثير المخاف وقضايا تبحث عن ناظم استراتيجي

الكاتب : مهدي الهجر   المشاهدات : 763   الردود : 10    ‏2007-04-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-01
  1. مهدي الهجر

    مهدي الهجر كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-12-13
    المشاركات:
    2,471
    الإعجاب :
    0
    المشهد السياسي ..قراءة في الاوراق


    01/04/2007
    مهدي الهجر - نيوزيمن:



    ما يؤخذ على القرار الإداري والسياسي في أكثر من ملمح انه يأتي في سياق رد الفعل لمتغير أو فعل، وانه إلى ذلك فهو فجائي أو قريب يتلمس الوجع بمسكنات، واقع الحال يؤكد أن الداء أو الآفة قد اكتسب فوق المناعات جدر واقية فما عاد للمسكن إليه سبيل، وانه طوال مراحل التهدئة والتسكين قد تحسس له مساحات واتجه في أبعاد.
    القرار الإداري ما لم يكن استراتيجي يبنى على التكتيكي للأجل البعيد، ويتخذ له أدوات ومراحل، ورؤية محددة، يعمل في ضوئها، تمده بموجهات وضوابط، وفي ظل قراءة دقيقة، وتحليل عميق للبيئتين الداخلية والخارجية فانه سيكون بمثابة المخناق الذي يأتي على صاحبه.
    والقرار الاستراتيجي -وقد نعني به التخطيط الاستراتيجي– يعد اليوم فوق مستوى الضروري للمؤسسات والشركات والدول في عالم غاية في الدقة والتعقيد والتشابك، كورته العولمة إلى ما يشبه لعبة اكتر ونية خيوطها على لوحة المفاتيح.
    إن أي حدث في مديرية تسيجها الجبال وتعوقها المواصلات يمكن له وفى مدى قياسي شغل الساحة العامة وقد ينتقل سريعا كأداة أوهم إقليمي لتجره العولمة إليها فيصبح قضية وأداة في زر الريموت الدولي.
    هذا يعني أن حدثا كنا نعده تحت مستوى العادي والسيطرة اجتماعيا أو سياسيا في شارع عام أو قرية نائية، يمكنه بمفرده إذا توافرت له المقدمات والبيئة الحاضنة وتداعيات أخرى أن يصبح خنجرا في الخاصرة أو بمثابة ضربة قوية تحت الحزام.
    فكيف الحال إذن إذا كان الحدث أحداث، والبيئة الداخلية والخارجية في حالة استجابة واحتقان، ومن هنا وهناك تتوالد معززات أخرى.
    إن جسم الإنسان مهما كان في شدته وبأسه وعضلاته، إلا أن حيويته وفاعليته تعلن التراجع إذا دهمه عارض من مرض، فماذا لو اجتمعت عليه أوجاع الضغط والسكري، والكلسترول، والقرحة، ولو بنسب ضئيلة، لا يمكنه على أية حال مهما برشم من المهدئات والمضادات إلا أن يخور، ويسقط على الفراش، حتى ينتهي جثة.
    هي مشاهدات، وسنن إلهية،المقدمات فيها تلد النتائج.

    في أتون المشهد
    اليوم مهما زعموا أو قالوا فان المشهد الاجتماعي والسياسي والإداري يعج بالكثير من الآفات والأوجاع والقوارض، كلها تنخر وتقرض في الكيان العام للدولة.
    وكلها مقدمات وأعراض لتجلي قادم لا تتبدل بشأنه أو تختلف السنن الإلهية عبر مسيرة التاريخ، إلا أن تكون هناك هبة فجائية متواترة ومتكاملة ذات رؤية وإخلاص.

    قضايا على السطح
    نعتبرها وجع اليوم، ومقدمات لقادم نستعيذ بالله منه، وقبلها يجب التأكيد أن المقام مقام محب وحريص، وليس لمزايد وشامت لا يبحث إلا عن السوء.

    1—الفساد ألممأسس
    حقيقة لا ريب فيها، لكيان مجسم يمشي على أربع، يلمحه الأعمش بمسافات، يهبر ويقضم ويفسد، الأهم هنا أن بعض الموارد الإستراتيجية قد اقتربت على النضوب، وان الضغط السكاني يشتد ويزيد في واقع اقتصادي هجره الاستثمار، وتقزم فيه النمو، يبشر بعجلة ركود، وببطالة تتفاقم وتزيد.
    النتائج الطبيعية أزمة اقتصادية تؤدي تباعا إلى تفسخ قيمي، وضمور للأداء والضمير، والى استعداد أن يرعى الغوغاء في حقل الشيطان.
    السنة الإلهية هنا "فأكثروا فيها الفساد فصب عليهم ربك سوط عذاب، إن ربك لبالمرصاد".

    عبرة التاريخ
    السر في سقوط الدولة الأموية، ومن بعدها العباسية، وغيرها عبر مراحل التاريخ المختلفة يتجلى يوم أن عشعش الفساد، وباض تفسخا في القيم، وتفريطا في الهم والمسؤولية.

    2-صعدة في الطريق
    بدون المجيء على المقدمات والأبعاد الإقليمية أو الدولية، فان الصورة جد تبعث على القلق، فمع حصول مواجهات عدة، وحملات عسكرية مركزة، ومرور مسافة من الزمن، فإنها أزمة بلغت حالة مزمنة، وموقف مستعصي، ومستوى من التكيف وبلوغ الخبرة.
    المؤشرات أن الحوثيين يرتقبون الزمن، والفرصة التاريخية في تحريك أكثر من ورقة، وفي الاستفادة من أي تناجي يدفع به الفساد وسوء الإدارة،أو أي هبة من رياح إقليمية أو دولية..
    الذي يجب التوقف عنده هنا هو في السلبية التي يظهر بها الرأي العام رغم حيويته وملكته في القراءة وفي تقدير القادم.
    فجزء منه –وهو الأكبر– متفرج وشامت.
    وجزء آخر متفرج وكأنه إلى كرة قدم، عنده الطرفين سواء.

    وجزء ثالث مقصور على همه في عيشه وضيقه اليومي.
    الصورة تبعث على القلق والتشاؤم، ما لم تكن هناك هبة سريعة وشاملة في المعالجة، ومكتملة من الرسمي والشعبي، تضع القضية (صعده) أولا وعلى عجل، برؤية بعيدة، وحس مسئول.
    الأداة العسكرية بمفردها لا تكفي، ولن تأتي إلا بمزيد من النزيف والنفور..
    القضية يمنية في المنشأ والتعاطي ويجب أن تبقى كذلك، فليس من المصلحة جر الإقليمي أو الدولي حتى وان اطل برأسه هذا أو ذك.
    وعلى الرسمي أن يدرك يقينا انه يستحيل عليه بمفرده أن ينتهي بها إلى خير.. وعلى الآخر نخب ومعارضة إدراك خطورة وأهمية الحدث وان الكليات فوق الجزئيات.

    3—الظلم الاجتماعي
    بكائية وتغريبة الجعاشن شهدها القاصي والداني، وعلى مرأى من المسئول الأول والثاني، صورة حادة لمظلمة بل مجموعة مظالم، قد تكون سببا عند الله قي تقويض أعمدة وزوال سلطان، أو أن يخر السقف، فليس اشد عند الله من ظلم يوقعه ابن الأكرمين على ضعيف لا يجد عليهم ناصرا إلا الله "فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا".
    أنين حمدان تهامة في كرامة انتهكت، وعرض ما بعده عرض، بغى عليه من تواطأ معه الملا وكبار القوم، فلم يبق له إلا أن يقعقع بآهاته أبواب السماء.
    ومظالم اجتماعية ورسمية أخرى تتوالى بعدد وأحجام، هي مؤشرات لحال لا يعصم منه إلا عدل وميزان.

    4-ظاهرة تاج ومعارضة الخارج
    تجس وتتحرك، وتبحث عن من تتوافق وتتكامل معه، تفتش في أرشيف السياسة الدولية، تجير كل موقف في الداخل ،وتحشد معها الإقليمي والدولي.

    5-تيار إصلاح الوحدة
    يبحث عن أي مشكلة شخصية أو عفوية تقع في المحافظات الجنوبية ليلقي بها على الوحدة، رغم أن الشعب جميعه تحت ربقة الفساد سواء، إلا إن آثاره قوية ومره علقم في أوساط المحافظات الجنوبية. "العامل النفسي والاجتماعي".
    المسئول الفاسد بسوئه يطبع ويدعو للانفصال، وداعية الفتنة والمناطقية يستغل ويجير للانفصال، فكليهما في المحصلة سواء ،ومالم تستوي الإدارة على الكفاءة قبل الحزبية، والأداء قبل الولاء فان الفساد هو الانفصال.
    قضايا أخرى بالجملة وبا لتتابع تتناثر هنا وهناك من الصعب هنا حصرها ،قد لا يكون بينها رابط ،إلا أن التداعي قد يؤذن بتكامل تلقائي أو مخطط.
    ليس من عاصم إلا قرار استراتيجي يكون أشبه بخطة إنقاذ، يقوم على محاور تكون فيه صعدة أولا، وعلى بساط جمعي وعام واضح ومسئول.
    رد المظالم والأخذ على يد الظالم ولو كان بن الأكرمين.
    فعل ديمقراطي جاد، يشترك أطرافه في البناء والفعل على أساس من مرجعية الشعب فيها أولا (طبعا على وحي من شريعة هي مصدر جميع الأحكام).
    ونقاط أخرى تسير في هذا السياق، تحرك وتتجسد، إذا توافرت الإرادة أولا ، والرؤية ثانيا.
    وإلا فان حوارا بين المؤتمر والمشترك لن يكون إلا تكرارا مقززا ومملا لمعزوفة صاخبة وتصم، ومزيدا من تفريغ الجهد والطاقات بمسكنات ما عادلها لزوم إلا بأثر سلبي.
    قد يكون الطرح غير مستساغ ، أو يفتقد للدبلوماسية في التشخيص لكنها الحقيقة الذي بات العديم يقرؤها ،فكيف بالمتابع المعني.
    فمن شاء فليرجع السمع والبصر ثم ليقطع بالقول، ومن شاء أن يسكت فليسكت، فلا يسمع، أو يرى، أو يتكلم، إلا بواقع يفجأه، أو غبراء تدهمه.
    اللهم أحفظنا أمنا وإيمانا ويمنا معا فى ومستقر.

    alhager@gawab.com
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-02
  3. المازق

    المازق قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-12-25
    المشاركات:
    3,696
    الإعجاب :
    0
    قد اتفق معك بالكثير ماجاء في مقالك الرائع كما عودتنا اخي العزيز ---
    ولكن نختلف على موضوع الجنوب وتساوي الفساد والفقر وغيرة --
    اعذرني اخي ولكن هناك حقيقية الجنوب تواق الى التحرر والتخلص من الفساد والفاسدين وهوا يسعى لذلك جاهدا - بينما يقابلة في الشمال صمت وعدم التحرك للتغيير

    مشاكل الجنوب بشكل عام تلقي التفاف من ابنائها وهي ترقض سياسة وثقافة الرضوح الى الامر الواقع الذي يصنعة السلطان
    عدن ومناطق الجنوب لاتسمح بالتمادي وحتى ان صبرت كثيرا ولكنها في المحصلة الاخيرة تثور كالبركان --
    لااعرف ماهي الاسباب التي تمنع اخواننا في الشمال على عدم الحراك -- قد تكون تلك الثقافة البعيدة منذ الاستعمار العثماني الى حكم الائمة واخيرا الجمهورية التي قهرت ابناء الشمال على الحركة والتغيير واصبحت عادة وثقافة لدى المواطن -- في عدم الحراك والخوف والهاجس من المجهول

    اما في عدن فهي ام الثورات والتواقة الدائمة الى التغيير ومواكبة العصر وقهر الظلمة والفاسدين

    للاسف استطاع الحاكم وبشكل كبير جدا من تفريق النفوس والتلاحم بين الجنوب والشمال -- واشعر الجنوبين انهم تحت الاحتلال وبموافقة ابناء الشمال
    وان كل شي يحدث في الجنوب هوا مبارك من ابناء الشمال حيث لايحركون ساكن او التعاطف مع الجنوبيين وهذا الموجود في الواقع على المستوى الشعبي والاعلامي

    وقد استطاع ان يغرز الحاكم في ابناء الشمال ان الجنوبين انفصاليين ومن قبلة تلك الفتوتات التكفيرية لابناء الجنوب -- وحتى في مجلسنا لاتجد اتفاق بين الشماليين والجنوبيين في شي وفي اي مشكلة او موقف -- وعلى طول تظهر المناطقية بمختلف اشكالها والتسميات المختلفة من اشتراكي وكافر وغيرة والعودة الى الماضي وصراعاته
    ايضا الخوف الكبير والكلام الدائم من قبل خطاب السلطة على الجنوب والانفصال ووحدة معمدة بالدم -- واعطاء هذا اشكالية كبيرة لابناء الشمال ان الجنوب سيذهب اللى الانفصال وبهكذا سيفقد الشعب الكثير من الامتيازات النفطية وغيرة ---
    هناك تدمير بشكل كبير لكل ماهوا جميل في الجنوب وتهديم البنية التحتية للجنوب وادخال السلاح وغيرة
    وخاصتا الى المدن المتحضرة والتي كانت شبة مدنية --
    الشعور العام في الجنوب من تدخل العسكر والاستيلاء على الاراضي والمواقع الحكومية وطرد الالاف العسكريين والمدنيين من اعمالهم والتقاعد المبكر وغيرها من الامور اشعرت الجنوبين انهم في وضع محتل متخلف اذا قارن بالمحتل البريطاني ومساحة الحرية التي كانت موجودة في ذلك الزمان ومقارنة بالوضع الصحي والتعلمي والخدماتي التي كان يقدمها الحزب الاشتراكي للمواطنيين
    اما عن مسار اصلاح الوحدة -- هولاء مازالون يامنون بالوحدة اليمنية ويجب الاعتراف بالقضية الجنوبية لان الجنوب اليمني كانت دولة ودخلت الوحدة على اساس دولتين وان الحرب قد القت تلك الاتفاقيات السلمية وتحولت الوحدة الى فرض بالدم كما يقول الرئيس في اكثر من خطاباتة --

    عن التجمع الديمقراطي الجنوبي --احي شجاعتك الكبيرة على هذا الموضوع والتطرق له رغم الخطوط الحمراء عن ذكر التجمع تاج -- صدقني نتيجة الاسباب التي ذكرت - هناك نشاط كبير لتاج واعدادة في تزايد مستمر وتايد جنوبي ومناصرين كثير لذلك والان الكثير في الجنوب يراء ان تقرير المصير هي الطريقة السليمة في ذلك --
    علينا الاعتراف وعدم الدخول في متاهات كثيرة -- ايجاد الاسباب والمسببات التي ادت الى ذلك - اما نعت الاخرين بالانفصالية والتكفير والخيانة يعد فشل وهروب من الواقع
    مع تحياتي لك
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-04-02
  5. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    أرد عليك أستاذي / مهدي بهذه الكلمة فهي تكفي :
    أنت نبض (الأمة ) ... رؤى جميلة وقراءة أجمل ،
    تحياتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-04-02
  7. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    أخي الأستاذ / المازق
    تحياتي لك أيها الرائع
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-04-02
  9. علي الورافي

    علي الورافي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-10-25
    المشاركات:
    935
    الإعجاب :
    0
    الاخ مهدي
    قلمك وحدوي لا شك في ذلك
    كم سيكون مفيدأ لو تخصصت في حضرموت ودورها في تطوير اليمن
    اين ابن محفوظ من توجهاتك
    كيف يمكن جر ابناء حضرموت الي اليمن من جديد
    هذا هو دورك الحقيقي من اجل حضرموت اولآ (عصبية ابن خلدون)

    مع احترمي لكل ما تتناوله
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-04-02
  11. بغبغ

    بغبغ عضو

    التسجيل :
    ‏2007-03-17
    المشاركات:
    113
    الإعجاب :
    0
    شكرا جزيلا على هذا المقال المفيد والواضح وقد شخصت الداء ووصفت الدواء ولكن الحقيقه المره هي ان السلطه قد استخفت ولا زالت تستخف بكل الاراء الهادفه الى اخراج اليمن من محنته وعلى سبيل المثال- من يريد ان يحاور ياتو له بسلطان البركاني يحاوره هل تعتقد ان من يحاور سلطان البركاني ممكن ان يتوصل معه الى مخارج وحلول المهم - انا اعتقد ان ابناء الجنوب اصبحوا مجبورين وليس لهم اي خيار آخر غير توحيد كلمتهم وتجاوز كل ماشاب في الماضي من اخطاء حتى يتمكنوا في الناي عن انفسهم من الاضاع في الشمال - اصبح الآن الكره والضغينه والحقد بين ابناء اليمن شمال وجنوبا عكس التلاحم الوطني الذي كان سائد قبل الوحده فالوحده مع الاسف شتت النفوس والجميع يعرف السبب - تحياتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-04-02
  13. مهدي الهجر

    مهدي الهجر كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-12-13
    المشاركات:
    2,471
    الإعجاب :
    0
    اخي الكريم عافاك الله وكل عام وانت ويمننا الكبير بخير وعافية ..المشكلة عزيزي عامة وليست متعلقة بفئة دون اخرى ابناء المحافظات الجنوبية وابناء المحافظات الشمالية هم جناحي صقر ،وهل صقر يطير بجناح فقط ..
    هناك اخطاء وفساد عم وطم لكننا على امل ان يجف ويتوارى ويتعافى الوطن بمجموعه
    ما من بلد عربي اليوم الا ومشاكله تترى وتتصاعد قد تكون هناك اسباب خارجية لكن الداخلية هي الاساس..
    روحك اخي طيبة وكلماتك حرى اتمنى ان نقدم ما كان للوطن الحبيب على ما كان لنا كجماعات واشخاص..اذا كان مطلوب من السلطات ان تتحرك وتصلح فمطلوب منا ان نتحرك نحن في ذات السبيل
    لك من الله الخير والعافية
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-04-02
  15. مهدي الهجر

    مهدي الهجر كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-12-13
    المشاركات:
    2,471
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك اخي وجزاك خير على ما اكرمتني
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-04-02
  17. مهدي الهجر

    مهدي الهجر كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-12-13
    المشاركات:
    2,471
    الإعجاب :
    0
    مرحب اخي وتسلم على مرورك الكريم
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-04-02
  19. مهدي الهجر

    مهدي الهجر كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-12-13
    المشاركات:
    2,471
    الإعجاب :
    0
    احسن الله اليك ..بل قل كيف يمكن جر الاستثمار اليمني عموما الى اليمن جملة
    لو عاد راسمالنا من الخارج ففي الداخل ما يغري من حيث رخص العمالة وفرص اخرى
    لكن الامر يحتاج اولا الى تهيئة البيئة المناسبة والجاذبة
    عشت بعافية
     

مشاركة هذه الصفحة