::..:::...:: الفرق بين العقيدة والمنهج ::...:::...::

الكاتب : ضياء الشميري   المشاهدات : 1,033   الردود : 13    ‏2007-04-01
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-01
  1. ضياء الشميري

    ضياء الشميري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-11-11
    المشاركات:
    3,214
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم


    سئل الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله مايلي :

    هل هناك فرق بين العقيدة والمنهج ؟؟

    فأجاب حفظه الله تعالى :

    المنهج أعم من العقيدة .
    المنهج : يكون في العقيدة وفي السلوك والأخلاق والمعاملات وفي كل حياة المسلم ، كل الخطة التي يسير عليها المسلم تسمى المنهج .

    أما العقيدة : فيراد بها أصل الأيمان ، ومعنى الشهادتين ومقتضاهما هذا هي العقيدة
    . اهـ


    [ من كتابه الماتع حفظه الله ( الأجوبة المفيدة عن أسئلة المناهج الجديدة )]



    .........................................
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-01
  3. ضياء الشميري

    ضياء الشميري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-11-11
    المشاركات:
    3,214
    الإعجاب :
    0
    وسئل العلامة الأصولي الشيخ عبيد الجابري حفظه الله عن هذا السؤال فأجاب بالتفصيل التالي بعد أن سئل هذا السؤال :

    شيخ عبيد حفظكم الله هل هناك فرق بين العقيدة والمنهج ؟؟؟

    فأجاب حفظه الله :
    العقيدة :
    هي ما يجب على المرء اعتقاده في الله عز وجل ، وفي ما جاء من عنده ، وما جاءت به رسله .
    وعمود ذلك وملخصه :
    أركان الإيمان الستة التي هي : الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والإيمان بالقدر خيره وشره .

    ثم ما يتبع ذلك مما يجب على المسلم اعتقاده ، وأنه حق وصدق : من أخبار الغيب كحدوث الفتن التي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم ، أو كأخبار من مضى من النبيين والمرسلين سواء ما كان منها في الكتاب أو السنة ، وأحوال البرزخ من نعيم القبر وعذابه ، وما يجري في القيامة الكبرى من نصب الحوض والميزان والصراط وغير ذلك .

    وأما المنهج فهو : تقرير أصول الدين وفروعه . المنهج هو الطريق الذي يقرر به المرء أصول الدين وفروعه .

    فإن كان هذا الطريق موافقاً للكتاب والسنة وسيرة السلف الصالح فهو منهج حق، وإن كان مخالفاً لذلك فهو منهج فاسد ، والإسلام مؤلف من هذين :

    - صحة المعتقد ..
    - وسلامة المنهج وسداده ..

    فلا ينفك أحدهما عن الآخر ، فمن فسد منهجه فثقوا أن هذا نابع من فساد عقيدته ،
    فإذا استقامت العقيدة على الوجه الصحيح ، استقام لكذلك المنهج .

    فالخوارج فسد منهجهم لفساد عقيدتهم ، لأنهم اعتقدوا استحلال دماء أهل الكبائر ، فسوغوا قتلهم وقتالهم ، والخروج على الحكام العصاة الفساق ، واستحلوا الأموال والدماء
    ولهذا قال من قال من أهل العلم بأنهم كفار
    . اهـ

    المرجع [ شريط الإيضاح والبيان في كشف بعض طرائق فرقة الإخوان، الوجه الأول تسجيلات ابن رجب السلفية ]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-04-02
  5. بكيل نديش

    بكيل نديش عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-03-06
    المشاركات:
    1,574
    الإعجاب :
    0
    وهل كل من ارتكب بدعه يكون خارج عن المنهج السلفي؟
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-04-03
  7. ضياء الشميري

    ضياء الشميري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-11-11
    المشاركات:
    3,214
    الإعجاب :
    0

    تنقسم البدع إلى قسمين:

    1) بدعة مكفرة تخرج من الملة : كالشرك بالله أو أن تصرف العبادة لغيره .
    2) بدعة لا تخرج من الملة : وهي قسمين :

    - مغلظة : كالكبائر .
    - صغرى : كالتوسل البدعي بما لم يرد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ..

    أيضا يجب أن أنبه إلى أمر مهم جدا وهو أن هناك فرقاً شاسعاً بين قولنا :
    إرتكب بدعة ..
    وقولنا : مبتدع ..

    فليس كل من إرتكب بدعة يلزم أن يكون مبتدعا ..
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-04-03
  9. بكيل نديش

    بكيل نديش عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-03-06
    المشاركات:
    1,574
    الإعجاب :
    0

    جزاك الله خيراً أجدت وأفدت ...

    ما رأيك أخي الكريم فيمن خرج الشيخ العلامه الجبرين حفظه الله ورعاه من المهج السلفي؟
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-04-03
  11. ضياء الشميري

    ضياء الشميري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-11-11
    المشاركات:
    3,214
    الإعجاب :
    0
    المسألة ياأخانا ليست رأي ..
    هذا دين ..
    وهذه أعراض مسلمين ..
    فليس من السهل أن تقول فلان ليس على المنهج وفلان غارق فيه ..
    لكن هناك أهل إختصاص وعلم ..
    علماء شهد لهم القاصي والداني بهذا الإختصاص ..
    ولديهم الحجة في إخراج فلان من الناس وإبقاء علان ..
    إن كنت تريد العاطفة فهذا أمر آخر ..
    وإن كنت تريد العلم ..
    فلاتسأل ضياء ..
    بل توجه بالسؤال إلى ذلك العالم الذي أخرج الشيخ الجبرين وغيره من المنهج ..
    أكرر :
    التوجه دائما يكون إلى صاحب الشأن ..
    إلى الكبار ..
    وليس إلى العوام ..
    زادك الله حرصا ..
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-04-04
  13. بكيل نديش

    بكيل نديش عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-03-06
    المشاركات:
    1,574
    الإعجاب :
    0

    حسناً، هذا الذي تتكلم عنه يحتاج لشهادة الشيخ الجبرين عنه ..

    اسألوا الجبرين عنه لا أن تسألوه على الجبرين ..
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-04-07
  15. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    المنهج هو الوعاء والبوتقة التى تتجسد وتنصهر فيها المعارف والمهارات التى تهدف إليها التربية لبناء الانسان ، وتنشئة أفراد يمتلكون القدرات العقلية ، والكفايات الحياتية ، والسلوكيات الروحية والقيمة التى تمكنهم من التفاعل الذكي المنتج مع معطيات العصر ، ومتغيرات المستقبل .
    هذا بالنسبة للمنهج التربوي او الدراسي
    ولقد قرات مقالة للتفريق بين المنهج والعقيدة وانا سانقلها لك اخي الضياء كاملة لننظر تعليقك عليه بحسب مااوردته اعلاه
    من اهم الامور في معرفة المطالب العلمية تحديد معنى الالفاظ التي تدل عليها بدقة ، فالعقيدة اشتهر استعمالها بعد عصر السلف في ما ينعقد عليه القلب وينبني عليه العمل ، وليس في الكتاب والسنة لفظ العقيدة ، بل يوجد لفظ الايمان ، ذلك أن الله تعالى أمر العباد بالايمان ، لانه قول وعمل ، ولان المقصود بهذا الايمان تحقيق هدف العلم وهو العمل به وليس مجرد الاعتقاد المحض الذي لايؤدي إلى الانقياد ، بل هذا كفر أعني الاعتقاد الذي لايتبعه انقياد لله تعالى هو كفر بالله في حكم الكتاب والسنة ولهذا أجمع السلف على أن من لايأتي بشيء من الانقياد بالجوارح لاينفعه اعتقاده وتصديقه ،لان الله تعالى إنما أمر بالايمان الذي هو قول وعمل ولم يأمر فقط بالاعتقاد ، وأيضا أمر الله تعالى بالايمان لانه لفظ يدل على الامن ولهذا قال تعالى ( الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الامن وهم مهتدون ) فلهم الامن في الدنيا من الشقاء والضلال ولهم الامن في الاخرة من الفزع والعذاب ، ولفظ العقيدة لايتضمن هذا كله ، مع ما في حروف الايمان من اضفاء الاطمئنان على النفس والانبساط والانشراح ، وليس كذلك لفظ العقيدة فحروفه تشعر بالقسوة والانقباض .
    وعلى أية حال فلامشاحة في الاصطلاح ، والمهم موافقة المعنى للحق
    وأما المنهج فهذا اللفظ من الالفاظ العامة التي لايعرف مدلولها بالضبط إلا عند الاضافة ، مثل قولنا رأس أو باب نفهم معنى عاما ، ولايتحدد المقصود به إلا عند الاضافة ، فنقول باب البيت أو باب العلم أو باب المدينة ، أو رأس الطريق أو راس الجبل أو رأس الانسان أو رأس الامر وهكذا
    والمنهج معناه الصراط أو الطريق ، ثم لانفهم المقصود بالضبط إلا عند الاضافة ، فنقول منهج العقيدة أو منهج الدعوة أو منهج الفقه أو منهج الحديث أو منهج العالم الفلاني في كتابه كذا أو منهج المذهب الفلاني في الاصول وهكذا أو منهج المفسر في آيات كذا وكذا لابد من اضافة لفظ المنهج إلى شيء حتى يتحدد معناه ويعرف بالضبط مقصود المتكلم به ولهذا فعندما يقول القائل المنهج والعقيدة ، فهذا الاقتران بهذا الاطلاق غلط لامعنى له ، وذلك مثل أن يقول القائل (المذهب والحديث الشريف ) فماذا نفهم من هذا الاقتران ، ثمة شيء لايعرف إلا بالاضافة( المذهب ) اقترن بأمر آخر يطلق غالباعلى فن من فنون العلم( الحديث ) ، إذن لابد أن نحدد هل المقصود منهج العقيدة أو منهج الفقه أو منهج الدعوة أو منهج فهم الدين ماهو المقصود من كلمة المنهج بالضبط ، لابد من إضافة اللفظ إلى شيء يتحددبه فإذا قال القائل المقصود هو منهج فهم الدين وتلقيه ، فهذا جزء أساسي من منهج العقيدة نفسها ، فمن أصولها تلقي الدين وفهمه على ضوء الاصول التي أجمع عليها السلف ، فمن أخطأ فيها فهو من المخالفين في العقيدة ، فكيف يفرق بين العقيدة والمنهج على هذا المعنى ، وإذا قيل منهج الدعوة ، فجزء من منهج الدعوة هو انطلاقها من العقيدة ، فكيف يفرق بينهماباطلاق وبينهما هذا التداخل ، وإذا قيل منهج الفقه فالمقصود المذهب الفقهي والاصول التي يعتمد عليها في تخريج الفروع على القواعد والاصول وفتاوى الامام ، وإذا قيل منهج الحكم على أسانيد الحديث مثلا فالمقصود مذهب المحدث في رواية المرسل ومجهول الحال واشتراط العلم باللقاء وليس مجرد إمكان اللقاء مع التصريح بالتحديث وهكذا ، وفي هذه الحالة ـ أعني تحدد المقصود بالمنهج بهذه الاضافة إلى الفقه أو الحديث ـ يكون بين المنهج والعقيدة تباين . والمقصود أن ثمة ملحوظتين في قول القائل العقيدة والمنهج
    الاولى أنه لم يحرر المقصود بالمنهج إذ هذا اللفظ لايعرف مقصوده التام إلا عند الاضافة
    الثانية أنه على ضوء تحديد المقصود بالمنهج إما أن يكون بين العقيدة والمنهج تداخل أو يكون بينهما تباين حسب ما يضاف إلى لفظ المنهج
    وإذا قيل المقصود منهج الدعوة مما هو خارج إطار العقيدة فمنهج الدعوة فيه ثوابت ومتغيرات ، فيه محكمات لااختلاف فيها وفيه مسائل اجتهادية ، وقد يختلف الدعاة في مسائل اجتهادية بحسب اختلاف بيئة الدعوة وتقدير أولوياتها والمرحلة التي تمر فيها ، والوسائل التي تستعمل ، وهذا كله من الاختلاف السائغ الذي لايوجب العداوة والشقاق ، وأما من يخالف في انطلاق الدعوة من اعتقاد السلف فهذا يخالف في العقيدة أصلا وليس في منهج الدعوة ، فإن خالف في أمور أخرى ليست مما يصنف في العقيدة ولكن خلافه لايسوغ لمخالفته للنصوص فهذا إن كان متأولا فهذا ينصح ولايجحد فضله ويبين خطؤه بالحكمة , ويتعاون معه فيما أصاب فيه على الخير والبر والتقوى ، وإن كان معاندا يتبع هواه او يتقرب ببدعته إلى أعداء الدين ليفسده ولينال حظوة عندهم ، فيعامل معاملة أمثاله من المبتدعين حسب الضوابط الشرعية من الهجر أو غيره مما يؤدي غرض انكار بدعته وإزالتها أو أضعافها ،
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-04-07
  17. هراب

    هراب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-07-27
    المشاركات:
    1,813
    الإعجاب :
    0
    ليش تخالف خلك مع اهل التوحيد والعقيدة الصحيحه مع اهل السنه والجماعه
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-04-07
  19. ابو مراد

    ابو مراد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-06
    المشاركات:
    3,299
    الإعجاب :
    0

    التفريق بين العقيدة والمنهج هي من البدع المحدثة التي احدثها بني

    جام وقد اخترعوها تمشيا مع دعوتهم الهدامة في الطعن لكل ما

    يخالف منهجم الخبيث من علماء ودعاة ومجاهدي وافاضل الامة !!
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة